المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [مناقشة] هنا توضع الأسئلة والاستفسارات عن مسائل التجويد والقراءات



أبو عبد الرحمن علي المالكي
08-Nov-2011, 02:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فمساهمةً مني في نشر العِلم, وفي تعليمِ كتاب الله -تبارك وتعالى-, ورغبةً مني في نفعِ إخواني طلابِ القرآن الكريم - أحببتُ أن أنشئ هذا الموضوع للإجابة عن الأسئلةِ والاستفساراتِ التي تتعلَّق بِعِلْمَيِ التجويد والقراءات. وسأبذل ما بوسعي -بالرغم من قِلَّةِ الزاد وبُعْدِ الشُّقَّة- في الإجابة على ما يَرِدُ مِن ذلك -إن شاء الله-.
وأنا -بحمد الله, وفضله, ومنته- مجازٌ بتعليم القرآن الكريم وإقرائه, وأحمل المؤهلات التالية في المجال القرآني:
1- (شهادة الإجازة التخصصية في حفظ القرآن الكريم -كاملا- وكتابتِه برواية حفص عن عاصم) من وزارة الأوقاف الليبية, بتقدير ممتاز, وكان ترتيبي الأول على مستوى محافظة الجبل الأخضر.
2- ثلاث إجازات في رواية قالون عن نافع من طريق "الشاطبية".
3- إجازة في رواية حفص عن عاصم من طريق "الشاطبية".
4- إجازة في رواية شعبة عن عاصم من طريق "الشاطبية".
5- إجازتان في رواية حفص عن عاصم من طريق الفيل من كتاب: "المصباح" للشهرزوري.
6- إجازة في رواية حفص عن عاصم من طريقَي الفيل وزرعان من كتاب: "الروضة" للمعدّل.
7- (شهادة عضوية الحُفّاظ المجازين في قراءة عاصم ورواية قالون) من الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم.
8- سبع إجازات في "المقدمة الجزرية".
9- ثلاث إجازات في "تحفة الأطفال".
10- إجازة في "السلسبيل الشافي" و"رسالة قصر المنفصل لحفص من طريق الطيبة".
11- إجازة في "المنظومة السخاوية".
12- إجازة في "المفيد في التجويد".
13- إجازة في منظومة السمنّودي في رواية حفص من طريق "روضة المعدّل".
14- إجازات في بعض كتب التجويد والقراءات.


أسأل الله الكريم التوفيقَ والإعانة والسداد.

أم عبد الله بنت عبد الكريم
08-Nov-2011, 04:21 AM
بارك الله فيكم متى تضم ميم الجمع عند رواية قالون

أبو عبد الرحمن علي المالكي
08-Nov-2011, 05:12 AM
ميم الجمع في القرآن إذا وصلناها بما بعدها؛
فالذي بعدها إما أن يكون حرفاً ساكناً وإما أن يكون حرفاً متحركاً
مثال التي يكون الحرف الذي بعدها ساكناً: أهلهمُ انقلبوا - واستغفَرَ لهُمُ الرسول
ومثال التي يكون الحرف الذي بعدها متحركاً: عليهمْ غَير - عليهمْ وَلا
قالون له في التي بعدها حرف ساكن وجه واحد, وهو الضم من غير صلة - كحفص -
وله في التي بعدها حرف متحرك وجهان:
1- الإسكان - كحفص -
2- الضم مع الصلة بواو لفظية (أي: ثابتة في اللفظ دون الخط) - كابن كثير -
والواو اللفظية مقدارُ مدِّها حركتان إذا لم تأتِ بعدها همزة, أما إذا أتت بعدها همزة فنعاملها معاملة المد المنفصل (أي إذا قصرنا المنفصل نقصرها, وإذا توسطناه نتوسطها)

فبان لكِ بهذا أننا إذا قرأنا لقالون بوجه الضم مع الصلة فإننا نطبِّقُ هذا على أيِّ ميمِ جمعٍ أتى بعدها حرفٌ متحرك

أرجو أن تكون الإجابة وافية
وإن كان هناك استشكال فتفضلوا به

وهذا كتاب في رواية قالون ستجدون فيه ما قُلْتُه بطريقةٍ أوضَح
http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=22393

أبو عبد الرحمن علي المالكي
27-Nov-2011, 01:21 PM
هذه أسئلة كنت أجبت عليها في بعض المنتديات
لعلها تكون مفيدة

سؤال:
كان عندي استفسار وأود أن أجد له إجابة وهو :
قرأتُ مؤخراً أنَّ الكسرة ليس لها تأثير في تفخيم الحروف الآتية (الصاد - الضاد - الطاء - الظاء) ، وكما هو معلوم أنها من حروف التفخيم ، فهل هذا صحيح ؟
وإن كان ذلك كذلك ، فأنَّى لنا تطبيق ذلك في كلمتي (الشيطان - الشياطين) مثلاً ؟
حيث أن في الكلمة الأولى الطاء مفتوحة ، وفي الثانية مكسورة.
سؤال مشابه:
كيف تنطق غنة الاخفاء إذا أتى بعدها حرف إطباق مكسور مثل (لكل ضعف ، من طين .....) أو حرف القاف المكسور (عن قبلتهم ) هل مفخمة أم مرققة أم ما بين ذلك

الجواب:
أنا سأقعّد لك المسألة أولاَ
حروف التفخيم منها ما هو مستعلٍ ومطبق في الوقت ذاته (وهي: الصاد والضاد والطاء والظاء)
ومنها ما هو مستعل فقط (وهي: القاف والغين والخاء)
أما الأولى فدائماً نفخيمها أقوى من الثانية في جميع مراتب التفخيم, فالمفتوح من الأولى أقوى من المفتوح من الثانية... وهكذا
وذلك لأن في الأولى صفة قوة زائدة وهي الإطباق, والإطباق من الصفات التي ينتج عنها التفخيم, فهي تبقي الحرف من النوع الأول أقوى من الحرف من النوع الثاني.
وبالنسبة لبقاء التفخيم من عدمه فالتفخيم لا يفارق حروف الاستعلاء أبداً فضلاً عن حروف الاستعلاء المطبقة
وحتى في حالة الكسر يبقى التفخيم لكنه يضعف, فنقول إن الحرف في أدنى درجات التفخيم, ولا نقول إنه ليس فيه تفخيم, قال المتولي:
فهي وإن تكن بأدنى منزلة ** فخيمة قطعاً من المستفلة
فلا يقال إنها رقيقة ** كضدها, تلك هي الحقيقة
وأما بالنسبة لحروف الاستعلاء المطبقة فتفخيمها يكون قوياً حتى في حالة الكسر؛ لوجود صفة الإطباق
نعم هو ليس بقوة التفخيم في حالة كون هذه الحروف مفتوحة أو مضمومة أو ساكنة؛ لأن تَوَضُّعَ اللسان في حالة الكسر لا يمر معه كمية هواء بنفس كمية الهواء الذي يمر في باقي الحالات, فيكون أضعف, لكنه قوي نسبياً
وهذا الذي ذكرته لك هو التفسير النظري, وأما التطبيق فلابد فيه من المشافهة
هكذا نكون قد انتهينا من تقعيد المسألة
نأتي لجواب سؤالك
إذا فهمت ما سبق
نقول: غنة الإخفاء يكون تفخيمها في درجة تفخيم الحرف الذي بعدها.

أبو عبد الرحمن علي المالكي
27-Nov-2011, 01:23 PM
سؤال مشايخَنا حفظكم الله
هل القراءة على النت والتلفون تعتبر مشافهة؟
نريد اثراء هذا الموضوع

الجواب:
بحسب نظري القاصر وخبرتي القليلة أرى أن الإقراء بهذه الكيفية يكون سليماً إذا توفرت فيها الشروط الآتية
الشرط الأول:
أن يكون الطالب موثوقاً في ديانته وأنه لن يغش الشيخ ويقرأ من المصحف ثم يقول للشيخ إنه يقرأ غيباً,,
فكم من طالب يقرأ ثم يُسمَعُ صوتُ تقليبه للصفحات أو يسهو فيعترف بذلك بلسانه على غفلة منه,,
هذه حوادث واقعية رواها لي بعض الشيوخ الذين حصلت معهم
الشرط الثاني:
أن يكون الشيخ عنده من الخبرة ما يؤهله لنقد التلاوة التي لا يرى بعينه قارئَها
الشرط الثالث:
أن يكون الطالب قد نطق أمام الشيخ بالحروف كلها وقرأ أمامه ما تيسر من القرآن والشيخ يتأمل حركات فمه؛ ليكون الشيخ على علم بحركات فمه ويصوبه إذا كان يحتاج إلى تصويب,,
فكم من طالب نسمعه يقرأ قراءة متقَنة, ولكن عندما نراه وهو يقرأ نجد أن عنده خللاً في المخارج أو تكلفاً في إخراج الحروف أو أنه يأتي بحركاتٍ بفمه لا داعي لها,,
كمن يضم شفتيه عند الحرف المفخم المفتوح..
أو يفتح فمه كهيئة المبتسم عندما ينطق ببعض الحروف المرققة - وهذا أمر شاهدته عندنا في ليبيا من أكثر من طالب؛ وذلك بسبب جهل شيوخهم الذين علموهم - ..
أو لا يضم شفتيه ضماً كاملاً عند النطق بالحرف المضموم في بعض الحالات التي لا تكون واضحة في السمع إلا للخبير بذلك..
أو يفتح فمه فتحاً مبالغاً فيه عند النطق بالحرف المفتوح..
وغير ذلك من الأمور,,
فهذه الأمور ليس كل شيخ يستطيع أن يميزها بسمعه,,
وكذلك توجد أمور لا يمكن لشيخ أن يتفطن لها مهما كانت خبرته - اللهم إلا في حالات نادرة - كمن يخرج الفاء من ظاهر الشفة أو من لا يأتي بالإشمام صحيحاً وغير ذلك
الشرط الرابع:
أن تكون جودة الاتصال عالية والصوت واضحاً وصافياً بحيث يسمع الشيخ القراءة بوضوح ويستطيع نقدها كأنه يسمعها مباشرة

أظن أن هذه الشروط تجعل القراءة على النت أو الهاتف سليمة

مع أنه لا يُستغنى عن القراءة على الشيخ مباشرة
فإنه أكمل شيء في تحصيل المراد
ولكن إنما يُلجأ لهذه الطريقة عند عدم تيسر القراءة على الشيخ مباشرة

والله تعالى أعلم

أبو عبد الرحمن علي المالكي
27-Nov-2011, 01:24 PM
سؤال:
بالنسبة لمتون التجويد, بأي المتون تنصحوننا نبدأ؟

الجواب:
ابدأ بمتني التحفة والجزرية, اضبط ألفاظهما, واحفظهما, وافهمهما جيداً, فإنهما من أهم متون التجويد
والأفضل أن تجمع بينهما, ولكن إن كنت لم تستطع الجمع بينهما فاختر الجزرية؛ فهي أقوى من التحفة.

أبو عبد الرحمن علي المالكي
27-Nov-2011, 01:25 PM
سؤال:
ما هي الطريقة الأمثل للتمكين وخاصة أننا أحيانا نجد نسيانا لبعض ما حفظناه
أفيدونا بارك الله بكم

الجواب
هناك عدة عوامل تساعد على التمكين, منها ـ فيما جربت, وشاهدت, وسمعت من المشايخ ـ :
1- أن يخلص الإنسان النية لله سبحانه وتعالى.
2- أن يتوكل عليه سبحانه ويسأله الإعانة والتوفيق.
3- أن يختار للمراجعة الأوقات التي يكون فيها الذهن صافياً ونشيطاً ومفرَّغاً من المشاغل, وأفضل الأوقات هو بعد صلاة الفجر, لاسيما إن كان قد نام من الليل, حيث إن هذا الوقت أقل وقت يكون الذهن فيه مشغولاً, وأيضاً هو وقت يكون فيه الجو هادئاً.
4- أن يقسم محفوظَه ستة أقسام متساوية, ويجعل كل قسم ليوم من أيام الأسبوع, بحيث إنه يمر على محفوظه كله مرة كل أسبوع, ويداوم على هذا الورد لايتركه مهما كان, وهذا قد يجده الإنسان صعباً في البداية ـ لا سيما إن كان محفوظه كثيراً ـ, لكنه لابد أن يجاهد نفسه عليه في الفترات الأولى, وبعد فترة بإذن الله سيصبح ذلك له عادة وسجيَّة لا يستطيع أن يتركها.
5- أن يكون عند المراجعة جالساً في وضع وفي مكان لا يجعلانه يشعر بالنعاس؛ لأنه إن كان كذلك فسيحول النعاس بينه وبين الاستفادة المرجوة من المراجعة ـ هذا إن استطاع ان يقاوم النعاس ويكمل ورده دون أن يغلبه النوم ـ. وقد أخبرني أحد أصدقائي أنه كان إذا شعر بالنعاس وهو يراجع ذهب إلى مكان إضاءته قوية وليس دافئاً ويبقى يراجع فيه وهو يمشي دون أن يجلس, يبقى على ذلك حتى يكمل ورده اليومي كله (وكان ورده اليومي 10 أحزاب).
6- أن يثبِّتَ مصحفاً ـ سواء للحفظ أوللمراجعة ـ لا يغيِّرُه.
7- أن يراجع من ذاكرته لا من المصحف, ويجعل المصحف قريباً منه لا ينظر فيه إلا إذا غُلِبَ على أمره فلم يتذكر, أو إذا أراد أن يتأكد من شيء.
8- أن يسجل أخطاءه في كراسة, ثم يراجع هذه الأخطاء جيداً حتى ما تتكرر.
9- عرض المحفوظ على شيخ أو زميل له بين فترة وأخرى على الأقل, لأنه قد تعرض للإنسان أحياناً أخطاء, هذه الأخطاء إذا لم يتنبه لها مبكراً ومرَّ عليه وقت وهي عنده؛ قد يصعب عليه التخلص منها إذا عرف الصواب.
10- أن يتخذ له زميلاً يعينه على المراجعة يراجع معه.
11- أن يعلَّم؛ لأن التعليم من أفضل الوسائل التي تثبت المعلومة, ولكن لا يعلم إلا بعد أن يكون أهلاً للتعليم.
12- الاستماع للقرآن, وهذه الطريقة سبق وأن تكلمت عنها, وهي تفيد في المراجعة وفي الحفظ كليهما.
13- أن يضبط المتشابهات, والناس في ضبط المتشابهات يختلفون, منهم من يحفظ متناً في المتشابهات ـ كمتن هداية المرتاب للسخاوي ـ يستحضر منه المتشابهات, ومنهم من يجعل المتشابهات بجانب بعضها ويقارن بينها, يجعلها مثلاً في ورقة جنب بعضها ويتأمل الفروق والمواضع, ومنهم من يتبع غير ذلك.
14- إذا استعصى عليه شيء فليستعن على تثبيته بالكتابة, فإنها مفيدة.
15- أن يراجع بصوت كصوته المعتاد في القراءة, وفي هذا فوائد كثيرة, منها: أن يروض لسانه على القراءة, وان يزداد عنده عدد وسائل إدخال القرآن إلى الذاكرة ـ وهي السمع ـ, وأن يعتاد على القراءة لفترات طويلة ـ وهذا يفيده في التراويح أو في العرض على المشايخ أو أو ـ.
16- أن يصلي بمحفوظه, وبخاصة في قيام الليل.

أبو عبد الرحمن علي المالكي
27-Nov-2011, 01:27 PM
سؤال:
ما هو الأفضل في الحفظ
هل قراءة النص المراد حفظه كله دفعة واحدة وتكراره حتى يتم حفظه
أم تجزئته إلى أجزاء وحفظ الجزء الأول ثم بعد حفظه يحفظ الثاني ثم يعيد الأول والثاني معاً ثم يحفظ الثالث ثم يعيد الأول والثاني والثالث معاً .... وهلم جراً؟
الجواب:
الطريقة الأولى هي الأفضل بلا شك
ولكنها تحتاج تركيز من الذي يريد أن يحفظ
ثم إن الطريقة الأولى يتم فيها تكرار أول النص وآخره بنفس عدد مرات التكرار, فتجد الشخص عند التسميع قوة التسميع في أول النص وآخره متساوية
أما في الطريقة الثانية فيكون عدد مرات التكرار تراكمي عكسي, يعني أول جزء سيتكرر أكثر من كل الأجزاء, ثم أقل منه الثاني ثم أقل منه الثالث...
والذين يحفظون بهذه الطريقة تجدهم يبدؤون التسميع بقوة ثم تبدأ الأخطاء تظهر في الجزء الأخير؛ وذلك لأنه ما أعطاه حقه من التكرار كما أعطى الأجزاء الأوائل
ثم شيء آخر
لابد للذي يريد أن يحفظ أن يستعين بأشرطة سمعية يحفظ عليها, أنا عملت دراسة مرة للطلاب الذين أتموا حفظ القرآن, ودراسة للذين هم في طور الحفظ وبدؤوا باتباع هذا الأسلوب في حفظهم, وجدت الآتي:
الذين كانوا حفظوا على الأشرطة حفظهم أقوى وأثبت وأطول مدة من الذين لم يحفظوا على الأشرطة, وكذلك أتقن من حيث الأحكام من الذين لم يحفظوا على الأشرطة
وأما الذين هم في طور الحفظ فإنني لاحظت أنهم بعدما اتبعوا طريقة استماع الأشرطة تحسن مستواهم بشكل ملحوظ وكذا تطبيقهم للأحكام.
سؤال:
هل الأفضل دراسة الأحكام وتطبيقها بعد الحفظ أم مزامنةً معه؟
الجواب:
الثاني هو الطريقة التي لابد من اتباعها وعدم العدول عنها, وهذا أمر مجرب ومدروس

أبو عبد الرحمن علي المالكي
27-Nov-2011, 01:27 PM
سؤال:
نريد باختصار بيان الراجح في مسألة ترك الفرجة بين الشفتين وعدمها عند إخفاء الميم عند الباء

الجواب:
مع كامل احترامنا وتقديرنا لمشايخنا القائلين بالفرجة واعترافنا بفضلهم وعلمهم نقول: ترك الفرجة بين الشفتين هو أمر محدَثٌ, ويكفي في هذا دليلاً أنه لم يُنقل مسنداً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يُعرَف لهذا القول ذِكْرٌ في كتب الأئمة الأوائل
بل هو لم ينشأ إلا في هذه المئة سنة الأخيرة
ونحن نعلم أن مثل هذه الأمور ليست مكاناً للاجتهاد, بل علينا الالتزام فيها بالنقل المحض بلا زيادة أو نقصان

أبو عبد الرحمن علي المالكي
27-Nov-2011, 01:28 PM
السؤال:
وجدت شبه إجماع من المراجع التي استعنت بها تفيد أن مد اللين في حالة الوصل يسقط مده بالكلية ، بيد أني وجدت من قال بأن مد اللين وصلا يمد حركتين ، فهل حقا في المسالة خلاف ؟ أم فقط قول واحد وهو عدم المد أصلا ؟
الجواب:
حرفا اللين في حالة الوصل أو حالة الوقف بالروم يروي غليلك فيهما _ إن شاء الله _ الكلام الآتي:
قال الشيخ المرصفي في كتابه هداية القاري (1/307) وهو يتكلم عن حرفي اللين:
...فإن الروم فيه لا يكون على القصر المعروف الذي هو حركتان (كالوقف على نحو {وَنِعْمَ النَّصِيرُ}), بل على القصر الذي هو بمعنى مدٍّ مَّا, وذلك لأن حرف اللين في الوصل يمدُّ مدًّا يسيراً بقدر الطبع, وقدروه بأنه دون المد الطبيعي, فالروم فيه يكون كذلك, أي بمدٍّ ما, ويضبط هذا المشافهة, والإخلال بشيء من ذلك لحن, وهذا هو المستفاد من التعريف الاصطلاحي للقصر في أول الباب.
وقد تكلم في هذه المسألة غير واحد من علمائنا, ونورد هنا ما قاله العلامة الضباع في كتاب الإضاءة قال: "إن في حروف المد واللين مدًّا أصليًّا, وفي حروف اللين فقط مدًّا ما, يضبط كل منهما المشافهة, والإخلال بشيء منهما لحن, وهذا معنى قول مكي: "في حروف اللين من المد بعض ما في حروف المد", وقد نص عليه سيبويه... إلى أن قال: والدليل على أن في حرفي اللين مدًّا ما من العقل والنقل؛ أما العقل فإن علة المد موجودة فيهما والإجماع على دوران المعلول مع علته, وأيضاً فقد قوي شبههما بحروف المد لأن فيهما شيئاً من الخفاء ويجوز إدغام الحرف بعدهما بإجماع في نحو {كَيْفَ فَعَلَ} {قَوْمِ مُوسَى} بلا عسر".
ويجوز مع إدغامهما الثلاثة الجائزة في حروف المد بلا خلاف, وأيضاً جوز أكثر القراء التوسط والطول فيهما وقفاً. وجوز ورش مدهما مع السبب.
وأما النقل فنص سيبويه _ وناهيك به _ على ذلك, وكذلك الداني ومكي إذ قالا: في حرفي اللين من المد بعض ما في حروف المد. وكذلك الجعبري قال: واللين لا يخلو من أيسر مد فيمد بقدر الطبع.
فإن قلت: أجمع القائلون به على أنه دون ألف. والمد لا يكون دون ألف.
(قلت): الألف إنما هي نهاية الطبيعي وهذا لا ينافي أن ما دونها يسمى مدًّا لا سيما وقد تضافرت النصوص الدالة على ثبوت مدهما.
فإن (قلت) قال أبو شامة: "فمن مد {عَلَيْهِم} و{إِلَيْهِمْ} و{لَدَيْهِمْ} ونحو ذلك وفقاً أو وصلاً أو مد نحو {وَالصَّيْفِ} و{الْبَيْتِ} و{الْخَوْفُ} و{الْمَوْتِ} في الوصل فهو مخطىء" وهذا صريح في أن اللين لا مد فيه. (قلت): ما أعظمه مساعداً لو كان في محل النزاع. لأن النزاع في الطبيعي وكلامه هنا في الفرعي, بدليل قوله قبل: فقد بان لك أن حرف اللين لا مد فيه إلا إذا كان بعده همزة أو ساكن عند من رأى ذلك. وأيضاً فهو يتكلم على قول الشاطبي "وإن تسكن اليا بين فتح وهمزة" وليس كلام الشاطبي إلا في الفرعي, بل أقول: في كلام أبي شامة تصريح بأن اللين ممدود وأن مده قدر حرف المد؛ وذلك أنه قال في الانتصار لمذهب الجماعة على ورش في قصر اللين. وهنا لما لم يكن فيهما مد كان القصر عبارة عن مد يسير يصيران به على لفظهما إذا كانت حركة ما قبلهما من جنسمها فقوله على لفظهما دليل المساواة. وعلى هذا فهو برىء مما فهم السائل من كلامه وهذا مما لا ينكره عاقل والله أعلم أهـ بحروفه.
هذا: وما ذكرناه من كلام العلامة الضباع هنا قد نص عليه الإمام النويري في شرحه على الطيبة بكلام أوسع مما هنا, كما نص عليه شيخه الحافظ ابن الجزري في النشر.
وبعد: فقد ظهر لك مما قدمنا من نصوص أئمتنا أن الوقف بالروم على المد العارض للسكون الذي سكونه العارض بعد حرفي اللين لا يكون على القصر الذي هو حركتان كما قد يتبادر بل على القصر الذي هو بمعنى مد ما؛ لأنه في حالة الوصل يكون كذلك كما قدمنا. اهـ كلام المرصفي

أبو عبد الرحمن علي المالكي
27-Nov-2011, 01:29 PM
سؤال: هل استعمال الشفتين عند النطق بحرف الصاد فِعْلٌ صحيح؟

الجواب: هذا خطأ, وإنما تكون الشفتان عند النطق بالصاد كهيئتهما عند النطق بالسين أو الزاي
لا دخل للشفتين في الصاد أبداً

أبو عبد الرحمن علي المالكي
27-Nov-2011, 01:32 PM
السؤال
ما اثر الروم على الكلمات القرانية موضحا الاجابات بأمثلة

الجواب:
أثر الروم والإشمام يتمثل في بيان حركة الحرف الموقوف عليه

والروم هو أفضل الأوجه التي تحقق هذا الغرض
لأنه
1- يجوز في المضموم والمكسور
2- يُدرَك بالسمع - ولو أنه لا يسمعه إلا القريب المصغي -

ثم يأتي الإشمام في المرتبة الثانية
لأنه
1- يجوز في المضموم
2- يُدرَك بالبصر - ولو أنه ليس له أثر في السمع ولا يدركه إلا من ينظر إلى شفتي القارئ -

بينما الإسكان المحض لا يبين حركة المفتوح ولا المضموم ولا المكسور
ولا يكون بصوت ولا مصحوباً بأية حركة للفم

أرجو ان يكون الجواب واضحاً

أبو عبد الرحمن علي المالكي
27-Nov-2011, 01:34 PM
س: ما هي مذاهب القراء في أداء القلقلة؟

الجواب:
اختلف العلماء في أداء القلقلة على أربعة أقوال:
1- تقريبها للفتح مطلقاً بدون النظر إلى حركة ما قبلها أو ما بعدها
2- تقريبها لحركة الحرف الذي قبلها
3- تقريبها لحركة الحرف الذي بعدها
4- عدم تقريبها لا لحركة ما قبلها ولا لحركة ما بعدها ولا لأي حركة من الحركات, وإنما هي اهتزاز للحرف في مكانه بدون أن يخالطه شائبة حركة من الحركات.
وبالنسبة للأقوال الثلاثة الأولى فهي كلها من اجتهادات المتأخرين, وليس لها أي ذكر في كتب الأوائل كما ذكر ذلك شيخنا أيمن سويد - على سعة اطلاعه -, وقال: إن ما في كتب المتقدمين هو أن القلقلة لا يصاحبها شائبة حركة من الحركات الثلاث.
وهذا هو الصواب في هذه المسألة, ويكفي في عدم كون الصواب في أحد الأقوال الثلاثة السابقة: أنها كلها من اجتهادات المتأخرين. وإذ الأمر كذلك فهي أمر محدث في التلاوة وليس له حظ من التلقي.
والله الموفق

أبو عبد الرحمن علي المالكي
27-Nov-2011, 01:38 PM
ما المواضع التي لا يجوز فيها الروم ولا الإشمام؟

الجواب:
جواب السؤال الرابع

ما يوقف عليه بالسكون المحض فقط ولا يجوز فيه روم ولا إشمام:
1. هاء التأنيث المربوطة.
2. ميم الجمع في قراءة من وصلها بواو لفظية في الوصل.
3. عارض الشكل, وهو ما كان محركاً في الوصل بحركة عارضة, إما للنقل –نحو: اللام من قوله تعالى: (قل أوحي) في قراءة من نقل الحركة إلى الساكن قبلها كورش-, وإما للتخلص من التقاء الساكنين.
وقد أشار إلى هذه الأنواع الثلاثة وحكمها الإمام الشاطبي بقوله:
*وفي هاء تأنيث وميم الجميع قلْ * وعارض شكل لم يكونا ليدخلا *
واختلف في جواز الروم والإشمام في هاء الضمير على ثلاثة مذاهب:
الأول: منع الروم والإشمام فيها مطلقاً.
الثاني: جواز الروم والإشمام فيها مطلقاً بشروطهما المعروفة.
الثالث: التفصيل, وهو مذهب أكثر المحققين وأعدل المذاهب عند الإمام ابن الجزري, وحاصله: منع الروم والإشمام فيها في أربع صور. وجوازهما فيما عداها, وإليك التفصيل في هذا:
صور المنع:
الأول: أن يقع قبل الهاء ياء ساكنة -سواء كانت مدية أو لينة-.
الثانية: أن يقع قبلها واو ساكنة –سواء كانت مدية لينة-.
الثالثة: أن يقع قبلها كسرة.
الرابعة: أن يقع قبلها ضمة.
وفيما سوى هذه الصور الأربع يجوز الوقف بالروم والإشمام, وبالاستقراء وجد أن صور الجواز ثلاث وهي كما يلي:
الأولى: أن يقع قبلها فتحة.
الثانية: أن يقع قبلها ساكن صحيح.
الثالثة: أن يقع قبلها ألف المد.
وقد أشار الحافظ ابن الجزري إلى هذه المذاهب الثلاثة في الطيبة بقوله:
*وخُلْفُ ها الضَّمير وامنَعْ في الأتَمْ * منْ بعد يا أوْ واو أو كسر وضَمْ *

أبو عبد الرحمن علي المالكي
27-Nov-2011, 02:12 PM
س1 كيف اتخلص من الامالة في القراءة ؛( اقصد قراءة حفص عن عاصم ) كثيرا مانقرأ ويلحظون علينا امالة

الجواب:

الإمالة - بحسب ما لمسته بالتجربة - تحصل بسبب حصول خفض في الفك السفلي وارتفاع في وسط اللسان
وتزداد درجة الإمالة وتقل بزيادة وقلة هذا الخفض للفك وهذا الارتفاع لوسط اللسان
والحل هو
أن لا نخفض الفك
وأن لا نرفع وسط اللسان عند النطق بالألف, وإنما نجعل اللسان في وضع الراحة

هذا هو العلاج النظري
ولكن أنصحك بأن تذهبي إلى معلمة متقنة لتصحح لك عملياً

أبو عبد الرحمن علي المالكي
27-Nov-2011, 02:13 PM
قرأت في بعض الكتب ان الوقف التام يكون على رؤوس الآي
وسؤالي هو هل كل راس آية يعتبر وقف تام ؟

الجواب:
ليس كل رأس آية الوقف عليه تام
فمن رؤوس الآي ما يكون الوقف عليه تاماً ومنه ما يكون الوقف عليه كافياً ومنه ما يكون الوقف عليه حسناً

وإذا رجعتِ إلى الكتب المتخصصة في علم الوقف والابتداء - ككتاب المكتفى في الوقف والابتدا للداني أو إلى كتاب القطع والائتناف للنحاس - فستجدين تفصيل ذلك

أبو عبد الرحمن علي المالكي
27-Nov-2011, 02:16 PM
سؤال:
عند الوقف على كلمات تنتهي بنون أو ميم مشددة مثل (كأنَّهنَّ - اليمِّ) نقف بنون وميم ساكنتين وغنة بمقدار حركتين . سؤالي : هل تختلف مرتبة الغنة في حالة الوصل عن حالة الوقف؟

الجواب
مراتب الغنة كما هي في الوصل كما هي في الوقف ولا فرق
قال الإمام ابن الجزري: واللفظ في نظيره كمثله
ولا مسوغ للتفريق بينهما فيما عَلِمنا وفيما تلقينا عن شيوخنا
والله تعالى أعلم

أبو عبد الرحمن علي المالكي
27-Nov-2011, 02:28 PM
سؤالي عن
الروايتين بتوسط المنفصل من طريق الشاطبية
وأخرى بالقصر من طريق الطيبة ( الفيل وبن ذرعان)

وجدت أنه في الإختلافات بين الروايات موضوع السكت وخاصة السكت على بل ران و من راق
لا يوجد سكت في القصر أليس كذلك؟
فهل أغلب القراء يقرؤونها خطا حينما يقرؤون بالقصر وخاصة في التراويح؟أم هناك شئ أخر

الجواب:
شوف أخي
بالنسبة لطريق الشاطبية وطريق الفيل وطريق (زرعان) فهذه تسمى عند أهل الفن طرقاً وليس روايات, الرواية هي رواية حفص عن عاصم, وأما تلك فهي طرق
هذا أولاً
وثانياً
بالنسبة للسكت في المواضع الأربع وهي
عوجا(س) قيما
مرقدنا(س) هذا
من(س) راق
بل(س) ران
فهذه سكت عليها حفص من طريق الشاطبية - كما هو معروف -
وقد وافق طريق الشاطبية في ذلك من طرق الطيبة التي فيها قصر المنفصل مع توسط المنفصل: طريق الفيل من كتاب المصباح للشهرزوري (وهي طريق الحمَّامي عن الولي عنه)
بينما خالفه منهم طريق الفيل وطريق زرعان من كتاب روضة المعدِّل فلم يسكتوا فيها
وطريقا الفيل وزرعان من روضة المعدل هما ليسا من طرق الطيبة في الأصل, فلم يذكرهما ابن الجزري في النشر ولا تقريبه ولا طيبته, وإنما هما من زيادات الإزميري على الطيبة, وقد عرفت مذهبهما في السكت

إذا تبين لك ذلك
فلتعلم أن القراء الذين يقرؤون بالقصر منهم من يقرأ بطريق الفيل من المصباح - وهم الأكثر - ومنهم من يقرأ بطريق الفيل من الروضة ومنهم من يقرأ بطريق زرعان من الروضة
فالأولون يسكتون على المواضع المذكورة, والباقون لا يسكتون

__________________
لكن لي تساؤل
في فقرتك الأخيرة هل معنى ذلك أنه لطريق الفيل يوجد أكثر من طريق من الروضة أو المصباح

الجواب:
بالنسبة لصاحب كتاب المصباح فقد وصل إلى طريق الفيل من طريقين, هي:
طريق متفرعة من طريق الحمامي عن الولي عنه (وهي من طرق القصر)
وطريق أخرى لا أذكرها الآن (وهي ليست من طرق القصر)
فإذَنْ طريق الفيل لها من هذا الكتاب طريقان يتفرعان منها

أما بالنسبة لصاحب الروضة فقد وصل إلى الفيل من طريق واحد لا غير
وهي إحدى الطرق المتفرعة من طريق الحمامي غير الطريق السابقة عن الحمامي (وهي الطريق التي شرحتها لك في الإجابة السابقة)

أم غيث
03-Dec-2011, 08:21 AM
أحسن الله إليكم ، هل من توجيه بخصوص تطبيق الروم تطبيقا صحيحاً؟

أبو عبد الرحمن علي المالكي
03-Dec-2011, 01:42 PM
هل تقصدين الروم الذي في باب الوقف على أواخر الكلم أم الروم الذي في كلمة تأمنا وأشباهها (والذي يسمى الاختلاس أو الإخفاء)؟

أم غيث
03-Dec-2011, 10:26 PM
قصدتُ الأول ، ولا بأس من توضيح الاثنين ، وحبّذا لو تكون هناك إحالة على مواد صوتية لمثل هذا.

أبو عبد الرحمن علي المالكي
04-Dec-2011, 01:26 AM
هذا الشريط فيه الشرح النظري وفيه التطبيق
شرح الدقائق المحكمة 16 - ب, للشيخ أيمن سويد (http://www.khayma.com/tajweed/jazarya/aeman_16B.rm)

وقد استفدتُ من الشيخ حسن الورَّاقي طريقةً مُعِينةً على ضبط أداء الوقف بالروم, وقرأتُ عليه بها وأقرَّني
هذه الطريقة هي أنك عندما تنطقين بالحرف المَرُوم تخيّلي حينها أنك لا تريدين أن تُسْمِعِيه إلا لإنسان قريبٍ مُصْغٍ

ولكن طبعاً لا غنىً لكِ عن العرض على أستاذة متقنة تصحح لك وتقوِّم لك ذلك



ولو كان ثَمّ أمر ما زال لم يتضح فتفضلوا به

أم غيث
12-Dec-2011, 07:18 PM
يقال عند تعريف الروم : النطق ببعض الحركة ، هذا يعني أن قوة الصوت ينبغي أن تبقى على ما هي عليه كما فهمتُ ، فإن طلب التوضيح أكثر قيل: لا ينبغي أن يسمعك إلا القريب المصغي ، فيتصور المتعلم - بعضهم - أن عليه أن ينقص من قوة صوته قليلا نحو الهمس دون أن يأخذ من حركة الحرف شيئا ، لذلك فالسماع والتصحيح على يد الشيخ أكثر حسما بالتأكيد ، ولهذا الانصات للتطبيق في المقطع مع التوجيه كان مفيدا والحمد لله

مما استفدته من المقطع أيضا فائدة رأيت تعميمها، عن : الفرق بين الروم والاختلاس :
يتشارك كل من الروم والاختلاس في تبعيض الحركة ، ويفترقان في :
أولاً أن الروم ممنوع في المفتوح ، جائز فيه الاختلاس إضافة إلى الضمة والكسرة .
ثانياً أن الروم مختص بالوقف بخلاف الاختلاس فيكون وقفاً ووصلاً .
وثالثاً أن الباقي في الروم أقل من الذاهب ( يبقى الثلث ويذهب الثلثان ) ، أما في الاختلاس فالعكس صحيح ( يذهب الثلث ويبقى الثلثان ) .

- بعض القراء يسمّون الاختلاس كما في ( تأمنا ) روماً ، تساهلا ً أو مجازاً
حفظ الله الشيخ أيمن ومتّع به ، وجزاكم خيراً

أبو عبد الرحمن علي المالكي
13-Dec-2011, 09:44 AM
هذا يعني أن قوة الصوت ينبغي أن تبقى على ما هي عليه كما فهمتُ
لا, الصوت يضعف, بحيث يصبح لا يُدركه إلا القريب المصغي, قال زكريا الأنصاري: ... ومن ثَمَّ ضَعُفَ صوتُها لقِصَرِ زمنها.



أولاً أن الروم ممنوع في المفتوح ، جائز فيه الاختلاس إضافة إلى الضمة والكسرة
أو يمكن أن نقول بعبارة أخرى: الاختلاس يجوز في كل الحركات, والروم يجوز في الكسرة والضمة دون الفتحة

أم غيث
17-Dec-2011, 06:35 PM
لا, الصوت يضعف, بحيث يصبح لا يُدركه إلا القريب المصغي, قال زكريا الأنصاري: ... ومن ثَمَّ ضَعُفَ صوتُها لقِصَرِ زمنها.
نعم ، قصدت أن الصوت يضعف بسبب الأخذ من الحركة ضرورة، ولا ينبغي أن يتكلّف القارئ التضعيف من صوته مع إبقائه على الحركة التامة ( كأن يهمس بالحرف مع انه تامّ الحركة ) أليس كذلك؟

أبو عبد الرحمن علي المالكي
17-Dec-2011, 11:12 PM
الصوت يضعف بسبب الأخذ من الحركة ضرورة
لو نظرنا إلى التحليل النظري الذي نقلتُه لك عن زكريا الأنصاري نجد أن هذا هو الصواب
لأنه عزا ضعف الصوت إلى نقصان زمن الحركة
لكن لا أدري هل هذا ينضبط مع كل الناس أم لا
لكن على العموم... الذي يضبط هذا هو التلقي والمشافهة

أبو عبد الرحمن علي المالكي
23-Dec-2011, 06:50 PM
سؤال:
أنا أواجه عدة مشاكل أثناء التلاوة ومنها أن تعرف أنك مددت أي مد أثناء التلاوة على عدد حركاته
كمد اللازم 6حركات ومد المتصل والمنفصل 5أو 4حركات ومد الطبيعي حركتان والخ

الجواب:
عندي لك طريقة سهلة جداً
شوف
الحركة ما هي؟
هي الزمن اللازم للنطق بحرف متحرك (بأي حركة, سواء بفتح أو بكسر أو بضم)
تمام؟
لو نريد أن نقيس زمن ست حركات مثلاً
سيكون زمنها هو مثل زمن النطق بستة حروف متحركة متتالية

يأتي واحد يقول: طيب ليش ما نجعل المسألة أكثر سهولة
يعني نختصر كل حركتين في شيئ معين
نقول له نعم
هناك مقياس آخر للحركات وهو (الألِف)
وتعريفه: هو الزمن اللازم للنطق بألف مدّية
ونحن نعرف أن زمن الألف المدّية حركتين
فإذن 6 حركات = 3 ألفات
تمام؟
فإذن هذا هو أسهل مقياس
مثلاً نريد نقيس حركتين نقيسها على (يا)
أربع حركات نقيسها على (موسى)
ست حركات نقيسها على (ياموسى)
كان واحد من شيوخي علّمني هذه الطريقة
جربتها فوجدتها ممتازة
فعندما تقرأ مدّاً تخيل هذه المقاييس في ذهنك

بعدين شوف
الأمر لن يطول هكذا إن شاء الله
مع الوقت إن شاء الله سيصبح الأمر عادةً لك وسجيَّة
تماماً مثل مهندس المساحة
في البداية يقيس بالمتر
بعد ذلك يصبح يستطيع يقدّر المسافات بالعين

أم عبد الرحمن بنت محمود
27-Dec-2011, 07:03 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بارك الله فيكم على طرح هذا الموضوع ،،
عندي بعض الاسئلة لو تكرمتم ،،
1/ المعلوم في كلمة "بأيد " في سورة الذاريات انها تقرأ بياء واحدة ساكنة لقالون و غيره،،هل يوجد من يقرأها بفتح الياء الاولى و تسكين الثانية "بأيَــيْــد"؟؟لاننا وجدنا بعض المصاحف كتبت فيها بهاته الطريقة
2/ هل يصح ان نقول ان في كلمة "ايّـــاك" (على سبيل المثال): عندنا متماثلين صغير حكمه الادغام : الياء الاولى ساكنة و الثانية متحركة بالفتح فادغمت الاولى في الثانية ..هل يمكن ان نقول انه يوجد ادغام متماثل صغير في كلمة ؟
3/ بالنسبة للروم و الاشمام : معلوم انه مفيد للتعلم و التعليم لبيان حركة الحرف الاخير..فهل يصح ان نقرأ بالروم او الاشمام في الصلاة مثلا؟و ان كان نعم ،،فهل يجب مساواة الوقوفات : مثلا نقرا كل الايات بالروم في الاخير (الا ان يكون الحرف مفتوح) ام يمكن ان نقرا اية بالروم و اخرى بالاشمام و اخرى بالسكون المحض وهكذا ..
ارجو ان تكون الاسئلة واضحة،،

أبو أنس عبد الصمد التلمساني
27-Dec-2011, 10:52 PM
السلام عليكم اخي بارك الله فيك ما هو الضابط في تعطيش الجيم -بالنسبة لرواية ورش- ومارايك في دروس الشيخ ايمن رشدي لتعليم الاحكام وتصحيح التلاوة

أبو عبد الله وائل الليبي
28-Dec-2011, 12:53 AM
السلام عليكم ...
هذان سؤالان أرجو الإجابة عليهما:
1- في رواية قالون على وجه قصر المنفصل ، هل هناك مد تعظيم في " لا إله إلا الله" من طريق الشاطبية، أم أنه فقط من طريق طيبة النشر؟
2- عند الوقف على كلمة سقطت منها الهمزة في الرسم ، هل نرجع الكلمة إلى أصلها ونمد أربع حركات أم نقف على مرسوم الخط . مثال (( جا أجلهم )) ؟

أبو عبد الرحمن علي المالكي
28-Dec-2011, 01:04 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


1/ المعلوم في كلمة "بأيد " في سورة الذاريات انها تقرأ بياء واحدة ساكنة لقالون و غيره،،هل يوجد من يقرأها بفتح الياء الاولى و تسكين الثانية "بأيَــيْــد"؟؟لاننا وجدنا بعض المصاحف كتبت فيها بهاته الطريقة
كلمة (بأييد) كل القراء العشرة يقرؤونها بياء واحدة.
بل وحتى في القراءات الأربع الشاذة الزائدة على العشر لم نجد مَن قرأها بياءين.



2/ هل يصح ان نقول ان في كلمة "ايّـــاك" (على سبيل المثال): عندنا متماثلين صغير حكمه الادغام : الياء الاولى ساكنة و الثانية متحركة بالفتح فادغمت الاولى في الثانية ..هل يمكن ان نقول انه يوجد ادغام متماثل صغير في كلمة ؟
ما فهمت سؤالك, هل من الممكن أن تعيديه بشكل أكثر تفصيلاً؟



3/ بالنسبة للروم و الاشمام : معلوم انه مفيد للتعلم و التعليم لبيان حركة الحرف الاخير..فهل يصح ان نقرأ بالروم او الاشمام في الصلاة مثلا؟و ان كان نعم ،،فهل يجب مساواة الوقوفات : مثلا نقرا كل الايات بالروم في الاخير (الا ان يكون الحرف مفتوح) ام يمكن ان نقرا اية بالروم و اخرى بالاشمام و اخرى بالسكون المحض وهكذا ..
جواب السؤال الأول: نعم, يصح أن نقرأ بالروم والإشمام مطلقاً.
ولكن بالنسبة للقراءة بهما أمام العامة - في الصلاة أو في غيرها -؛ فلا أدري هل يدخل هذا في نهي بعض العلماء عن القراءة بقراءة تخالف ما اعتاده الناس أم لا.
جواب السؤال الثاني: نحن عندنا قاعدة عظيمة ذكرها لنا الإمام ابن الجزري في الجزرية والطيبة, حيث قال: (واللفظ في نظيره كمثله)
فإذا وقفنا بالروم على كلمة آخرها ضمة؛ نقف كذلك على كل كلمة آخرها ضمة
وإذا وقفنا بالروم على كلمة آخرها كسرة؛ نقف كذلك على كل كلمة آخرها كسرة
وإذا وقفنا بالإشمام على كلمة آخرها ضمة؛ نقف كذلك على كل كلمة آخرها ضمة

وبعض المشايخ يَرَوْن أنه إن كان الإنسان يقف في قراءته بالإسكان المحض ثم وقف على كلمة يُحتاج إلى بيان حركتها فيجوز له أن يقف عليها بالروم أو الإشمام

أبو عبد الرحمن علي المالكي
28-Dec-2011, 01:52 AM
السلام عليكم اخي بارك الله فيك ما هو الضابط في تعطيش الجيم -بالنسبة لرواية ورش- ومارايك في دروس الشيخ ايمن رشدي لتعليم الاحكام وتصحيح التلاوة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا خلاف بين ورش وبين غيره في تعطيش الجيم
والتعطيش هو مصطلح معاصر يرادف الشدة
والضابط في تعطيش الجيم هو نطقها شديدة مجهورة؛ فلا نقرؤها - كالجيم في بعض العاميّات - رخوة, ولا نقرؤها مهموسة فنجعلها قريبة من الشين
وعلى كل حال... فالأمر يضبط بالتلقي والمشافهة

وبالنسبة لدروس الشيخ أيمن فهي من أفضل ما يمكن أن تجد من الدروس, فأسلوبه في عرض المادة وتوصيلِها إلى الأذهان ممتاز ومبسَّط, وتصحيحه للتلاوة دقيق.

أبو عبد الرحمن علي المالكي
28-Dec-2011, 01:53 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



1- في رواية قالون على وجه قصر المنفصل ، هل هناك مد تعظيم في " لا إله إلا الله" من طريق الشاطبية، أم أنه فقط من طريق طيبة النشر؟
من طريق طيبة النشر



2- عند الوقف على كلمة سقطت منها الهمزة في الرسم ، هل نرجع الكلمة إلى أصلها ونمد أربع حركات أم نقف على مرسوم الخط . مثال (( جا أجلهم )) ؟
أعطيك قاعدة
باب الهمزتين من كلمتين - بِرُمَّتِه - هو في الوصل فقط, أما عند الوقف فنرجع الكلمات إلى أصلها.

وحذفُ الهمزة في الرسم في مثالك ونظائرِه هو إنما بسبب أنها رسمَتْ على نية الوصل

وأكثرُ أمثلة هذا الباب خفاءً على كثير من الطلبة: كلمة (النبيء) في قوله تعالى: (لا تدخلوا بيوت النبي إلا) وفي قوله تعالى: (إن وهبت نفسها للنبي إن)
في هذين المثالين لَمْ تحذَف همزة "النبي" أصالةً, وإنما حذفت لعارض تجاور الهمزتين, فقالون بدل أن يسهّل الأولى - على قاعدته في باب الهمزتين المكسورتين من كلمتين - >>> حذَفَها
فنحن عند الوقف نرد الكلمة إلى أصلها قبل عروض العارض؛ فنقف عليها: (النبيء) - بإثبات الهمزة -

أم رقية السنية
28-Dec-2011, 03:48 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

2/ هل يصح ان نقول ان في كلمة "ايّـــاك" (على سبيل المثال): عندنا متماثلين صغير حكمه الادغام : الياء الاولى ساكنة و الثانية متحركة بالفتح فادغمت الاولى في الثانية ..هل يمكن ان نقول انه يوجد ادغام متماثل صغير في كلمة ؟

هم يقصدون والله أعلم، هل الحرف المشدد يعتبر إدغاما صغيرا أم لا؟
وبما أن كل حرف مشدد أصله: حرفان الأول ساكن والثاني متحرك فإدغام الساكن في المتحرك بحيث يصير حرفا واحدا مشددا فهذا من الإدغام الصغير بلا شك.والله أعلم

أبو عبد الرحمن علي المالكي
28-Dec-2011, 07:36 PM
أنا أيضاً فهمت هذا من كلامها
لكن أردت التأكد

في الوقع لا أدري هل كلامها يندرج تحت إدغام المتماثلين عند علماء التجويد أم أن العلماء يقصدون بهذا الباب ما كان منفصلاً في الرسم

أم رقية السنية
28-Dec-2011, 08:41 PM
أنا أيضاً فهمت هذا من كلامها
لكن أردت التأكد

في الوقع لا أدري هل كلامها يندرج تحت إدغام المتماثلين عند علماء التجويد أم أن العلماء يقصدون بهذا الباب ما كان منفصلاً في الرسم
هل نجد الإجابة عند الأعضاء على هذا بارك الله فيكم؟

أم عبد الرحمن بنت محمود
28-Dec-2011, 11:14 PM
ما فهمت سؤالك, هل من الممكن أن تعيديه بشكل أكثر تفصيلاً؟

نعم بارك الله فيكم،،
نحن نقول مثلا : "فما ربحت تّجارتهم": متماثلين صغير حكمه الادغام...هل يمكن قياس ذلك على المثال (ايّاك) في كلمة واحدة مع ان الحرفين المتماثلين غير منفصلين؟

ارجو ان يكون وضح السؤال،،و نأمل ان نجد اجابة،،
جزاكم الله خيرا

أبو عبد الرحمن علي المالكي
29-Dec-2011, 01:39 AM
إي نعم وضح, هو مثل ما فهمنا أنا والأخت أم رقية
ننتظر الإجابة من الاعضاء

أبو عبد الرحمن علي المالكي
30-Dec-2011, 02:51 AM
سؤال:
أقرأ عن القراءات العشر الصغرى والقراءات العشر الكبرى
فما معناها جزاكم الله خيرا

الجواب:
القراءات العشر الصغرى هي القراءات السبع من طريق الشاطبية + القراءات الثلاث من طريق الدرة
وكل من الشاطبي وابن الجزري اختار لكل قارئ - من القراء الذين أوردهم في كتابه - راويان, واختار لكل راوٍ طريقاً واحداً, باستثناء إدريس عن خلف العاشر فإن ابن الجزري اختار له طريقين
فصار مجموع ما في الشاطبية والدرة من الطرق 21 طريقاً

وأما القراءات العشر الكبرى فهي القراءات العشر من طريق طيبة النشر
وابن الجزري في طيبة النشر اختار لكل قارئ راويين - كما هو الحال في الشاطبية والدرة -, إلا أنه اختار لكل راوٍ طريقين, مع ما يتصل إليهم من الطرق
فوصل مجموع ما في الطيبة من الطرق إلى 980 طريقاً
قال رحمه الله في الطيبة:
وهذه الرواة عنهمْ طُرُقُ **** أصحُّها في نَشْرِنا يحقَّقُ
باثنين في اثنين وإلا أربعُ **** فهيَ زُها ألفِ طريقٍ تَجمعُ

أبو عبد الرحمن علي المالكي
30-Dec-2011, 02:59 AM
سؤال:
طيب ما الفرق بين الروايات والقراءات والطرق

الجواب:

القراءة: كل خلاف ينسب لإمام من العشرة مما أجمع عليه الرواة.
مثال ذلك: قولنا: فتح الضاد من كلمة (ضعف) بسورة الروم قراءة حمزة. أي: أجمع الرواة عن حمزة على قراءتها هكذا.

والرواية: كل ما نُسب للراوي عن الإمام القارئ.
مثال ذلك: قولنا: إسكان الهاء من الضمير (هو) المسبوق بالواو ـ مثلاً ـ روايةُ قالون عن نافع. أي: اختلف قالون وورش عن نافع فيها, وروى قالون عن نافع إسكانها.

والطريق: ما نسب للآخذ من الراوي , سواء أكان هذا الآخذ آخذاً من الراوي أم من الآخذ عن الراوي أم من الآخذ من الآخذ من الراوي ... وهكذا نزولاً, فما نُسِبَ لأحد من هؤلاء يسمى طريقاً.
مثال ذلك: قولنا: زيادة مقدار مد البدل عن حركتين طريق الأزرق عن ورش. أي: اختلفت الطرق عن ورش في الزيادة وعدمها, ووردت الزيادة من طريق الأزرق.

وهذا هو الخلاف الواجب؛ فهو عين القراءات والروايات والطرق؛ بمعنى أن القارئ ملزم بالإتيان بجميعها, فلو أخل بشيء منها عُدَّ ذلك نقصاً في روايته, كأوجه البدل مع ذات الياء لورش, فهى طرق ـ وإن شاع التعبير عنها بالأوجه تساهلاً ـ.
وأما الخلاف الجائز فهو خلاف الأوجه التي على سبيل التخيير والإباحة, كأوجه الوقف على عارض السكون, والأوجه بين سورتي الأنفال وبراءة؛ فالقارئ مخير في الإتيان بأي وجه منها, غيرُ ملزم بالإتيان بها كلِّها، فلو أتى بوجه واحد منها أجزأه, ولا يعتبر ذلك تقصيراً منه ولا نقصاً في روايته, وهذه الأوجه الاختيارية لا يقال لها "قراءات" ولا "روايات" ولا "طرق" بل يقال لها "أوجه" فقط، بخلاف ما سبق.

أبو عبد الرحمن علي المالكي
30-Dec-2011, 03:58 AM
سؤال:
بارك الله فيكم ما هي أعلى أسانيد القراءات العشر في زماننا ؟

الجواب:
بالنسبة للقراءات العشر الكبرى فأعلى الأسانيد - بشرط قراءة القرآن بها كاملاً - أن يكون بين الشخص وبين الإمام ابن الجزري 12 رجلاً
وبالنسبة للقراءات العشر الصغرى فأعلاها - بالشرط السابق - أن يكون بين الشخص وبين الإمام ابن الجزري 11 رجلاً

أبو عبد الرحمن علي المالكي
30-Dec-2011, 04:31 AM
سؤال:
هل تصح الإجازة في القرآن كاملاً بقراءة بعضه ؟

الجواب:
نعم تصح, ولكن بشرط أن يكون الطالب قد بلغ درجة كبيرة من الأهلية والإتقان, وأن يكون قد قرأ ختمة كاملة على شيخ أو أكثر وأجازوه - بشرط أن يكونوا معروفين بالأمانة في الإقراء, وليس كبعض الشيوخ الذين يتساهلون في إعطاء الإجازات -.
فإن توفرت في الطالب هذه الأمور وأراد أن يقرأ على شيخٍ بعضَ القرآن ويحصل منه على إجازة بما قرأ وبباقي القرآن فلا شيء في ذلك.
ومن الأدلة على ذلك:
- قال الإمام ابن الجزري: دخل محمد بن أحمد بن شهريار الأصبهاني الرومَ فلقيني بأنطاكية متوجهاً إلى الشام فقرأ عليّ للعشرة بعضَ القرآن وأجزتُه, ثم توجه إلى مدينة لارُندة فأقام بها يقرئ الناس.
- قرأ الإمام ابن الجزري القراءات بمضمَّن كُتُبٍ على شيخه عبد الله الجندي, وحضَرَتْ هذا الشيخَ الوفاةُ وابن الجزري في سورة النحل, فاستجازه ابن الجزري فأجازه وأشهد عليه ثم توفي.
- ذكر ابن الجزري أن شعيب الصريفيني لم يسمع أو يقرأ القرآن كاملاً على يحيى بن آدم الصلحي, وإنما سمع منه الحروف فقط
- وهكذا حصل مع أبي بكر بن مجاهد في روايته عن إسحاق بن أحمد الخزاعي

مع التنبيه على أنه إن حصلت القراءة بالطريقة المذكورة فلابد للشيخ أن يبين أن فلاناً قد قرأ عليه بعض القرآن, وكذلك هذا الطالب عليه أن يبين أنه قرأ بعض القرآن.

أبو عبد الرحمن علي المالكي
30-Dec-2011, 04:41 AM
سؤال:
هل تصح اجازة الذي عنده لثغة في الراء مثلا ؟

الجواب:
من كانت قراءته متقنة إلا أنه عنده عيب خلقي في أحد الحروف أو بعض الحروف, وحاول كثيراً أن يصحح هذا الخلل ولكنه عجز عن ذلك؛ فهذا تصح إجازته ولكن بشروط:
- أن لا يكون الخلل في أكثر الحروف
- أن ينص الشيخ على ذلك في الإجازة
- أن يكون قادراً على أن يصحح هذه الحروف لغيره

أبو عبد الله وائل الليبي
30-Dec-2011, 11:45 PM
ما زلت أنتظر الجواب على سؤالي الذي طرحته ... ولعلك أخي أبو عبد الرحمن لم تنتبه إليه ..

أبو عبد الرحمن علي المالكي
31-Dec-2011, 12:33 AM
لا أخي الحبيب أجبتك عنه بعد كتابتك له بساعة
والجواب في المشاركة رقم 33

أبو عبد الله وائل الليبي
31-Dec-2011, 08:19 PM
أعتذر لأني لم أنتبه لردك على سؤالي .

وهنا سؤال آخر :

هل يجوز الجمع بين أكثر من قراءة واحدة في نفس التلاوة ؟، كأن أبدأ بقالون في أول السورة و بحفص في آخرها.

أم عبد الرحمن بنت محمود
31-Dec-2011, 08:23 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
سؤالي بارك الله فيكم ،،
في قراءة قالون عن نافع المدني
في كلمة النسا.إلا : تسهيل الاولى و تحقيق الثانية،،،السؤال : هل ان المد المتصل يجوز فيه هنا القصر و التوسط مع تقديم التوسط لوجود اثر للهمزة؟؟؟و ان كان هذا الكلام صحيح فممكن تبسيط و شرح يسر بارك الله فيكم
في كلمة : اذا شا أنشره : الهمزة الاولى تسقط و الثانية تحقق ،،نفس السؤال :هنا يجوز لنا القصر و التوسط مع تقديم القصر لعدم بقاء اثر للهمزة : هل هذا صحيح؟؟مع الشرح ان كان ممكنا

أبوصهيب عاصم الأغبري اليمني
31-Dec-2011, 09:10 PM
جزاك الله خيرًا على هذا الجهد ولم أستطع تتبع المشاركات وحبذا لو حرص الجميع على توثيق المعلومة ولو من مصدر واحد ليزداد النفع وتسهل الإحالة على الكتب!
عندي سؤال :
من المعلوم أنّ كثيرا من الكلمات في القرآن تكون ساكنة وربما وقع التقاء ساكنين عند اتصال القراءة فأحيانا ربما يصلها القراء بالضم وأحيانا بغير ذلك فهل هناك كتب اهتمت في تعليل هذه الأوجه خاصة وأنّ القارئ حتى لو حصّل الإجازة فلن يقرأ كل تلك السكنات متصلة بالتي بعدها بل أحيانا وأحيانا..فعلى أي وجه يصلها؟
جزاك الله خيرًا

أبو عبد الرحمن علي المالكي
01-Jan-2012, 05:18 AM
وحبذا لو حرص الجميع على توثيق المعلومة ولو من مصدر واحد ليزداد النفع وتسهل الإحالة على الكتب!
إن شاء الله أخي الحبيب
سأفعل ذلك بقدر المستطاع إن شاء الله
لأنني أحياناً قد لا أتذكر بالتحديد أين درستُ تلك المعلومة, وقد أكون استتفدتُها من سؤال المشايخ, وقد تكون من الأمور التي تؤخذ بالتلقي



عندي سؤال :
من المعلوم أنّ كثيرا من الكلمات في القرآن تكون ساكنة وربما وقع التقاء ساكنين عند اتصال القراءة فأحيانا ربما يصلها القراء بالضم وأحيانا بغير ذلك فهل هناك كتب اهتمت في تعليل هذه الأوجه خاصة وأنّ القارئ حتى لو حصّل الإجازة فلن يقرأ كل تلك السكنات متصلة بالتي بعدها بل أحيانا وأحيانا..فعلى أي وجه يصلها؟
هذه الكلمات لها ضوابط تجمعها, فتغنيك معرفة تلك الضوابط عن أن تحتاج إلى أن تصل كل ما يمر بك منها
فمثلاً:
قاعدة حفص فيها: أنه يحرِّك الساكن الأول بالضم إن كان ميم جمع, وبالكسر إن غير ميم جمع, ويحذفه إن كان حرف مد
وقاعدة قالون فيها كحفص, إلا في حالة كون الكلمة الثانية فعلاً أولُه همزةُ وصل ٍتُضَمُّ عند الابتداء؛ فإنه يقرأ حينئذ بضم الساكن الأول. والساكن الأول الذي يُضَمُّ لقالون في عموم القرآن بالشروط المتقدمة هو أحد حروفٍ ستةٍ مجموعةٍ في قول بعضهم: (نِلْتَ ودًّا).

وإن كنت تريد معرفة مذاهب القراء العشرة فأيسر طريق هو أن ترجع إلى الشاطبية والدرة وشروحهما

حفظك الله أخي ورعاك وبارك فيك ووفقك لكل خير

أبو عبد الرحمن علي المالكي
01-Jan-2012, 05:19 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
سؤالي بارك الله فيكم ،،
في قراءة قالون عن نافع المدني
في كلمة النسا.إلا : تسهيل الاولى و تحقيق الثانية،،،السؤال : هل ان المد المتصل يجوز فيه هنا القصر و التوسط مع تقديم التوسط لوجود اثر للهمزة؟؟؟و ان كان هذا الكلام صحيح فممكن تبسيط و شرح يسر بارك الله فيكم
في كلمة : اذا شا أنشره : الهمزة الاولى تسقط و الثانية تحقق ،،نفس السؤال :هنا يجوز لنا القصر و التوسط مع تقديم القصر لعدم بقاء اثر للهمزة : هل هذا صحيح؟؟مع الشرح ان كان ممكنا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نحن نعلم أن السبب اللفظي للمد إما همز وإما سكون
ومن المدود التي سببُها الهمز: المد المتصل
وهو يُمَد لقالون من طريق الشاطبية بمقدار 4 حركات, ولا يجوز فيه القصر - كما لا يجوز عند كل القراء -
ولكن متى لا يجوز فيه القصر؟
الجواب: إن كان الهمز محقَّقاً
وأما إن تغيَّر الهمزُ إما بالتسهيل أو بالإسقاط فإنه يجوز في حرف المد الذي قبلَه وجهان: القصرُ (لأن الهمز قد تغيَّر), والمد (اعتداداً بالأصل)
قال الشاطبي:
وإن حرفُ مد قبل همزٍ مغيَّرٍ *** يجُزْ قصرُه .....................
ولكن إن كان التغيير بالتسهيل؛ فإن المد مقدَّم على القصر؛ لأن حرف المد وإنْ ضَعُفَ إلا أنَّ أثرَه لا يزال موجوداً
وإن كان التغيير بالإسقاط؛ فإن القصر مقدَّم على المد؛ لأن الهمز زال بالكلية وأصبح المد من قبيل المنفصل
وفي ذلك يقول الحسيني في تحريراته على الشاطبية:
وإن حرفُ مد قبل همزٍ مغيرٍ **** يجُزْ قصرُه, والمد ما زال أعدلا
إذا أثرُ الهمز المغيَّرِ قد بقي **** ومعْ حذفِهِ فالقصرُ كان مفضَّلا

وهذه الأوجه في حرف المد السابق للهمز المغيَّر بأنواعه إنما تجوز إن لم يجتمع معه مد منفصل أو إن اجتمعا وقرأنا بقصر المنفصل
أما عند توسط المنفصل فيمتنع القصر ويتعيَّن المدُّ؛ وذلك لأن سبب المد المتصل - وإن تغيَّرَ - أقوى من سبب المد المنفصل, فلا يصح القصر في الأقوى مع المد في الأضعف.

أرجو أن يكون الجواب واضحاً
وإن كان هناك استفسار فتفضلوا به

أبو عبد الرحمن علي المالكي
01-Jan-2012, 05:47 AM
أعتذر لأني لم أنتبه لردك على سؤالي ..
لا عليك أخي الكريم



وهنا سؤال آخر :
هل يجوز الجمع بين أكثر من قراءة واحدة في نفس التلاوة ؟، كأن أبدأ بقالون في أول السورة و بحفص في آخرها.
هذا الأمر يسميه علماء القراءات: (التلفيق) ويسمونه: (التركيب)
قال الإمام ابن الجزري رحمه الله في "النشر":

...ولذلك مَنَعَ بعضُ الأئمةِ تركيبَ القراءات بعضِها ببعض, وخطَّأَ القارئَ بها في السنة والفرض
قال الإمام أبو حسن علي بن محمد السخاوي في كتابه "جمال القراء" : وخَلْطُ هذه القراءات بعضها ببعض خطأ
وقال الحبر العلامة أبو زكريا النووي في كتابه "التبيان" : وإذا ابتدأ القارئ بقراءةِ شخص من السبعة فينبغي أن لا يزال على تلك القراءة ما دام للكلام ارتباط, فإذا انقضى ارتباطُه فله أن يقرأ بقراءةِ آخَرَ من السبعة, والأولى دوامُه على تلك القراءة في ذلك المجلس.
قلت: وهذا معنى ما ذكره أبو عمرو بن الصلاح في "فتاويه"
وقال الأستاذ أبو إسحق الجعبري: والتركيب ممتنع في كلمة وفي كلمتين إن تعلق أحدهما بالآخر, وإلا كُرِه.
قلت: وأجازها أكثر الأئمة مطلقاً, وجَعَلَ خطأَ مانِعي ذلك محقَّقاً.
والصواب عندنا في ذلك التفصيل والعدول بالتوسط إلى سواء السبيل؛ فنقول :
إن كانت إحدى القراءتين مترتبة على الأخرى فالمنع من ذلك منْعُ تحريم, كمن يقرأ ( فتلقى آدم من ربه كلمات ) بالرفع فيهما أو بالنصب؛ آخذا رفْعَ (آدم) من قراءةِ غيرِ ابن كثير وَرَفْعَ (كلمات) من قراءة ابن كثير. ونحو: ( وكفلها زكريا ) بالتشديد مع الرفع أو عكس ذلك. ونحو: ( أخذ ميثاقكم ) وشبهه مما يركَّب بما لا تجيزه العربية ولا يصح في اللغة.
وأما ما لم يكن كذلك فإنا نفرق فيه بين مقام الرواية وغيرِها ، فإن قرأ بذلك على سبيل الرواية فإنه لا يجوز أيضاً من حيث إنه كَذِبٌ في الرواية وتخليطٌ على أهل الدراية ، وإن لم يكن على سبيل النقل بل على سبيل القراءة والتلاوة فإنه جائز صحيح ومقبول لا منع منه ولا حظر, وإن كنا نعيبه على أئمة القراءات العارفين باختلاف الروايات من وجْهِ تساوي العلماء بالعوام لا من وجه أن ذلك مكروه أو حرام ، إذ كلٌّ مِن عند الله نزل به الروح الأمين على قلب سيد المرسلين؛ تخفيفا عن الأمة ، وتهوينا على أهل هذه الملة ، فلو أوجبنا عليهم قراءة كل رواية على حدة لشق عليهم تمييز القراءة الواحدة وانعكس المقصود من التخفيف وعاد بالسهولة إلى التكليف.....


ولكن لاحِظ أن بعض أهل العلم يمنعون مِن القراءة أمام العامة بقراءة لم يعتادوها, وإليك بعض الفتاوى مما وقفتُ عليه:
فتوى اللجنة الدائمة

:
الفتوى رقم ( 18689 )
س: الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، على ما ورد إلى سماحة المفتي العام، من معالي مديرالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة برقم ( 301 ) وتاريخ 18/ 1/1417هـ، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء، برقم ( 626 ) وتاريخ 29/ 1/1417هـ، وقد سأل المستفتي سؤالاً هذا نصه:( أرفق لسماحتكم بهذا ما كتبه إليَّ الأخ النعمان بن عبد الله زبير بشأن قراءة برواية ورش سمعها من أحد الأئمة بمسجد الجامعة، وقد أسند إلى سماحتكم في تعليقكم على بعض القراءات قولكم: ( أما في المحاضرات والصلوات واجتماعات الناس، فلا ينبغي أن يقرأ القارئ أو الإمام إلا برواية حفصفقط، ففي التعليم وحلقات القرآن وغيرها الكفاية في تعلم هذا الفن ).وقد أحلت الموضوع إلى فضيلة عميد شؤون الطلاب الدكتور/ عوض بن أحمد سلطان الشهري ، وبرفقه ما كتبه فضيلته في ذلك. آمل من سماحتكم التكرم بالاطلاع على ذلك، والتوجيه بما يراه سماحتكم في الموضوع )
ج : وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بما يلي:ليس لإمام المسجد أو القارئ أن يقرأ القرآن الكريم في الصلاة وفي مجامع الناس إلا بالقراءة المعروفة المشهورة في البلد الذي هو فيه، وسواء كانت قراءة أهل ذلك البلد لحفص أو ورش أو قالون أو غيرها من القراءات المتواترة، وذلك دفعًا للتشويش وإثارة البلبلة عند العامة، أما إذا قرأ الإنسان لنفسه أو في حلقات التعليم ونحوها بقراءة أخرى لأجل التعليم - فهذا حسن وفيه الكفاية في تعلم هذا العلم وتعليمه.وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو- عضو - عضو - نائب الرئيس - الرئيس
بكر أبو زيد - صالح الفوزان - عبد الله بن غديان - عبد العزيز آل الشيخ - عبد العزيز بن عبد الله بن باز

من الفتوى رقم 7339
السؤال الثالث:
هل يجوز قراءة القرآن في الصلاة برواية ورش ، علما بأنا تداولنا القراءة برواية حفص عن عاصم؟
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه ، وبعد:
الجواب: القراءة برواية ورش عن نافع صحيحة معتبرة في نفسها لدى علماء القراءات ، لكن القراءة بها لمن لم يعهدها بل عهد غيرها كالقراءة برواية حفص مثلا تثير بلبلة في نفوس المأمومين ، فتترك القراءة بها لذلك ، أما إذا كان القارئ بها في صلاته منفردا فيجوز لعدم المانع .وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو- عضو - عضو - نائب الرئيس - الرئيس
عبد الله بن قعود - عبد الله بن غديان - عبد الرزاق عفيفي - عبد العزيز بن عبد الله بن باز


وقال العلامة ابن عثيمين رحمه الله في تفسير سورة الفاتحة:



واعلم أن القراءة التي ليست في المصحف الذي بين أيدي الناس لا تنبغي القراءة بها عند العامة لوجوه ثلاثة:.
الوجه الأول: أن العامة إذا رأوا هذا القرآن العظيم الذي قد ملأ قلوبهم تعظيمه، واحترامه إذا رأوه مرةً كذا، ومرة كذا تنزل منزلته عندهم؛ لأنهم عوام لا يُفرقون..
الوجه الثاني: أن القارئ يتهم بأنه لا يعرف؛ لأنه قرأ عند العامة بما لا يعرفونه؛ فيبقى هذا القارئ حديث العوام في مجالسهم..
الوجه الثالث: أنه إذا أحسن العامي الظن بهذا القارئ، وأن عنده علماً بما قرأ، فذهب يقلده، فربما يخطئ، ثم يقرأ القرآن لا على قراءة المصحف، ولا على قراءة التالي الذي قرأها . وهذه مفسدة..
ولهذا قال عليّ: "حدِّثوا الناس بما يعرفون؛ أتحبون أن يُكذب الله، ورسوله"(55) ، وقال ابن مسعود: "إنك لا تحدث قوماً حديثاً لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة"(56) ؛ وعمر بن الخطاب لما سمع هشام بن الحكم يقرأ آية لم يسمعها عمر على الوجه الذي قرأها هشام خاصمه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لهشام: "اقرأ" ، فلما قرأ قال النبي صلى الله عليه وسلم: "هكذا أنزلت" ، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر: "اقرأ" ، فلما قرأ قال النبي صلى الله عليه وسلم "هكذا أنزلت"(57) ؛ لأن القرآن أنزل على سبعة أحرف، فكان الناس يقرؤون بها حتى جمعها عثمان رضي الله عنه على حرف واحد حين تنازع الناس في هذه الأحرف، فخاف رضي الله عنه أن يشتد الخلاف، فجمعها في حرف واحد . وهو حرف قريش؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم الذي نزل عليه القرآن بُعث منهم؛ ونُسيَت الأحرف الأخرى؛ فإذا كان عمر رضي الله عنه فعل ما فعل بصحابي، فما بالك بعامي يسمعك تقرأ غير قراءة المصحف المعروف عنده! والحمد لله: ما دام العلماء متفقين على أنه لا يجب أن يقرأ الإنسان بكل قراءة، وأنه لو اقتصر على واحدة من القراءات فلا بأس؛ فدع الفتنة، وأسبابها..

أبو عبد المهيمن علي الليبي
01-Jan-2012, 01:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله أخي أبا عبد الرحمن المالكي
السؤال: قال ابن الجزري في المقدمة
والأخذ بالتوجيد حتم لازم *** من لم يصحح القران آثم
هل يأثم المسلم بترك أحكام التوجيد في التلاوة كالغنة والإخفاء وغيرها؟وما الدليل؟

أبو عبد الرحمن علي المالكي
01-Jan-2012, 01:40 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يالحبيب
أنا أجهّز بحثاً حول هذا الموضوع بدأتُ فيه منذ فترة, لعلي أكمله قريباً إن شاء الله
جمعتُ فيه أقوال العديد من علماء التجويد المحققين

وإلى أن أجهّزه لك استمع إلى الفتاوى التي في هذا الموضوع ستجد فيها بعض ما سألت عنه
http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=24028

أم عبد الرحمن بنت أحمد
02-Jan-2012, 04:43 PM
السلام عليكم
مانوع الوقف عند قوله تعالى :
(( لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر )) سورة النساء :114
وكذلك إذا وقفنا عند قوله تعالى (( لا خير في كثير من نجواهم إلا ))
وهل ممكن تدلونا على كتاب سهل في بيان أنواع الوقوفات، وجزاكم الله خيرا

أبو عبد الرحمن علي المالكي
03-Jan-2012, 12:48 AM
السلام عليكم
مانوع الوقف عند قوله تعالى :
(( لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر )) سورة النساء :114
وكذلك إذا وقفنا عند قوله تعالى (( لا خير في كثير من نجواهم إلا ))
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذه المواضع لا يوقَف عليها إلا اضطراراً أو اختباراً
لأنها ليست محل وقف اختياري
وإذا أردنا أن نستأنف القراءة لا نبدأ بما بعدها, وإنما نرجع حتى نبدأ بمعنى مفيد
فهنا مثلاً يمكن أن نبتدئ بأداة الاستثناء - إن لم نقدر على البدء من (لا خير...) -


وهل ممكن تدلونا على كتاب سهل في بيان أنواع الوقوفات
هناك كتاب (المكتفى في الوقف والابتدا) لأبي عمرو الداني
وهناك كتاب (القطع والائتناف) لأبي جعفر النحاس
وهناك غيرها كثير
لكن هذه هي أقواها فيما أعلم
ومصحف المدينة النبوية هو أفضل المصاحف التي وقفتُ عليها في هذا الباب

أبو عبد الرحمن علي المالكي
06-Jan-2012, 05:35 PM
سؤال:
ما هو الأفضل في الحفظ
هل قراءة النص المراد حفظه كله دفعة واحدة وتكراره حتى يتم حفظه
أم تجزئته إلى أجزاء وحفظ الجزء الأول ثم بعد حفظه يحفظ الثاني ثم يعيد الأول والثاني معاً ثم يحفظ الثالث ثم يعيد الأول والثاني والثالث معاً .... وهلم جراً؟
الجواب:
الطريقة الأولى هي الأفضل بلا شك
ولكنها تحتاج تركيز من الذي يريد أن يحفظ
ثم إن الطريقة الأولى يتم فيها تكرار أول النص وآخره بنفس عدد مرات التكرار, فتجد الشخص عند التسميع قوة التسميع في أول النص وآخره متساوية
أما في الطريقة الثانية فيكون عدد مرات التكرار تراكمي عكسي, يعني أول جزء سيتكرر أكثر من كل الأجزاء, ثم أقل منه الثاني ثم أقل منه الثالث...
والذين يحفظون بهذه الطريقة تجدهم يبدؤون التسميع بقوة ثم تبدأ الأخطاء تظهر في الجزء الأخير؛ وذلك لأنه ما أعطاه حقه من التكرار كما أعطى الأجزاء الأوائل
ثم شيء آخر
لابد للذي يريد أن يحفظ أن يستعين بأشرطة سمعية يحفظ عليها, أنا عملت دراسة مرة للطلاب الذين أتموا حفظ القرآن, ودراسة للذين هم في طور الحفظ وبدؤوا باتباع هذا الأسلوب في حفظهم, وجدت الآتي:
الذين كانوا حفظوا على الأشرطة حفظهم أقوى وأثبت وأطول مدة من الذين لم يحفظوا على الأشرطة, وكذلك أتقن من حيث الأحكام من الذين لم يحفظوا على الأشرطة
وأما الذين هم في طور الحفظ فإنني لاحظت أنهم بعدما اتبعوا طريقة استماع الأشرطة تحسن مستواهم بشكل ملحوظ وكذا تطبيقهم للأحكام.
سؤال:
هل الأفضل دراسة الأحكام وتطبيقها بعد الحفظ أم مزامنةً معه؟
الجواب:
الثاني هو الطريقة التي لابد من اتباعها وعدم العدول عنها, وهذا أمر مجرب ومدروس

أبو نوح أحمد السلفي
07-Jan-2012, 12:56 PM
السلام عليكم / هل يوجد نظم في ضبط المكي و المدني

أبو عبد الرحمن علي المالكي
07-Jan-2012, 02:12 PM
سأبحث لك إن شاء الله

أم عبد الرحمن بنت محمود
17-Jan-2012, 12:50 PM
السلام عليكم ،،
هل هناك فرق بين رواية قالون من طريق الشاطبية ورواية قالون من طريق ابي نشيط؟
ان كان نعم ،،فماهي الخلافات؟
السؤال الثاني :
لقالون في كلمة "السماء " مد متصل مقداره اربع حركات،،و عند الوقف يتعارض المتصل و العارض,,فنعمل بالمتصل لانه الاقوى و يبقى المد 4 حركات ..هل هذا صحيح؟وهل فيها وجه الاشباع لان اخرها همزة متطرفة؟
افيدونا بارك الله فيكم ،،

أبو عبد الرحمن علي المالكي
17-Jan-2012, 05:31 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


هل هناك فرق بين رواية قالون من طريق الشاطبية ورواية قالون من طريق ابي نشيط؟
ان كان نعم ،،فماهي الخلافات؟
نعم, هناك فرق
قالون له من طريق طيبة النشر 83 طريقاً
يجمع هذه الطرق طريقان رئيسيان:
1- طريق أبي نشيط - واسمه محمد بن هارون الربعي -
2- طريق أحمد بن يزيد الحلواني
وهما أخذا عن قالون مباشرة
طريق أبي نشيط يتفرع عنها 34 طريقاً من الطرق الـ83 المذكورة
وطريق الحلواني يتفرع عنها الباقي
طريق الشاطبية هي إحدى الطرق المتفرعة عن طريق أبي نشيط
فظهر لكم من هذا الكلام أن طريق أبي نشيط أعمّ من طريق الشاطبية
وأما الاختلافات فَنَعَمْ بينهما اختلافات, تجدونها في مثل: "النشر" أو"منحة مولي البر" و غيرهما
ولو أردتم روابط هذه الكتب فسأرفعها لكم غداً إن شاء الله


السؤال الثاني :
لقالون في كلمة "السماء " مد متصل مقداره اربع حركات،،و عند الوقف يتعارض المتصل و العارض,,فنعمل بالمتصل لانه الاقوى و يبقى المد 4 حركات ..هل هذا صحيح؟وهل فيها وجه الاشباع لان اخرها همزة متطرفة؟
هذا المد اجتمع فيه سببان: الهمز المتصل به, والسكون العارض
وخلاصة القول في هذه الكلمة ونظائرها:
إن كنا نمد العارض بمقدار حركتين فإننا نمدها 4 حركات؛ عملاً بقاعدة أقوى السببين في المد
وإن كنا نمد العارض 4 حركات فإننا نمدها 4 حركات ونقول: هذا مدّ له سببان (لأن السببين اتفقا في المقدار)
وإن كنا نمد العارض 6 حركات فإننا نمدها 6 حركات؛ لأننا هنا في المد العارض للسكون اعتددنا بالسكون اعتداداً كليّاً فشبَّهناه باللازم, فصار أقوى من المتصل

أم سارة بنت عبد الصمد
17-Jan-2012, 11:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
معذرة كنت قد انتسبت لدورة لحفظ القران من عدة اشهر ولكنى انقطعت لسبب قهرى و لا استطيع الدخول الى موضع الدورة الان فهل يمكن مساعدتى للعثور عليها ومواصلتها ثانية ارجو المساعدة
وجزاكم الله خيرا

أبو عبد الرحمن علي المالكي
19-Jan-2012, 06:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله أخي أبا عبد الرحمن المالكي
السؤال: قال ابن الجزري في المقدمة
والأخذ بالتجويد حتم لازم *** من لم يصحح القران آثم
هل يأثم المسلم بترك أحكام التجويد في التلاوة كالغنة والإخفاء وغيرها؟وما الدليل؟
ما توصلتُ إليه حتى الآن - بالنسبة لحكم التجويد - ألخِّصُه في النقاط التالية:
* أجمع علماء هذا الفن على أن [الخطأ الذي يطرأ على اللفظ فيخل بالمعنى أو بالإعراب أو بهما معاً] محرَّم شرعاً.
* في مقام التلقي والمشافهة (أي مقام الرواية والنقل الصوتي للقرآن الكريم) لا يجوز شرعاً الإخلال بشيء من أحكام التجويد مطلقاً؛ لأن ذلك يُعَدُّ كذِباً في الرواية, ولَم أرَ مَن خالف في هذا الأمر - فيما اطلعتُ عليه -.
* اختلف علماء الفن في حكم الخطأ الذي يطرأ على اللفظ ولكنه لا يُخل بالمعنى ولا بالإعراب
فذهب قوم إلى أنه لا يجوز شرعاً الإخلال بها أيضاً, معنى ذلك أنهم يَرَوْن أن تطبيق قواعد التجويد واجبٌ شرعيّ, واستدلوا على ذلك بأن القرآن نزل بالتجويد, قال إمام الفن الإمام ابن الجزري في الجزرية:

والأخذ بالتجويد حتم لازم **** مَن لم يجوِّد(1) القران آثم
لأنه به الإله أنزلا **** وهكذا منه إلينا وصلا
وهو أيضاً حلية التلاوة **** وزينة الأداء والقراءة
وقال في النشر:

ولا شك أن الأمة كما هم متعبَّدون بفهم معاني القرآن وإقامة حدوده متعبَّدون بتصحيح ألفاظه وإقامة حروفه على الصفة المتلقاة من أئمة القراءة المتصلة بالحضرة النبوية الأفصحية العربية التي لا تجوز مخالفتها ولا العدول عنها إلى غيرها.
والناس في ذلك بين محسن مأجور، ومسئ آثم، أو معذور ، فمن قدر على تصحيح كلام الله تعالى باللفظ الصحيح العربي الفصيح, وعدل إلى اللفظ الفاسد العجمي أو النبطي القبيح، استغناء بنفسه، واستبداداً برأيه وحدسه, واتكالاً على ما أَلِفَ مِن حِفْظه, واستكباراً عن الرجوع إلى عالم يوقفه على صحيح لفظه؛ فإنه مقصر بلا شك، وآثم بلا ريب، وغاش بلا مرية، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدين النصيحة: لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم".
أما من كان لا يطاوعه لسانه, أو لا يجد من يهديه إلى الصواب بيانه, فإن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها, ولهذا أجمع من نعلمه من العلماء على أنه لا تصح صلاة قارئ خلف أمي - وهو من لا يحسن القراءة -, واختلفوا في صلاة من يبدل حرفاً بغيره سواء تجانساً أم تقارباً، وأصح القولين عدم الصحة كمن قرأ: الحمد بالعين أو الدين بالتاء أو المغضوب بالخاء أو بالظاء، ولذلك عد العلماء القراءة بغير تجويد لحنا, وعدوا القارئ بها لحانا؛ وقسموا اللحن إلى جلي وخفي، واختلفوا في حده وتعريفه، والصحيح أن اللحن فيهما خلل يطرأ على الألفاظ فيخل, إلا أن الجلي يخل إخلالاً ظاهراً يشترك في معرفته علماء القراءة وغيرُهم, وأن الخفي يخل إخلالاً يختص بمعرفته علماء القراءة وأئمة الأداء الذين تلقوا من أقوال العلماء وضبطوا عن ألفاظ أهل الأداء الذين ترتضى تلاوتهم ويوثق بعربيتهم ولم يخرجوا عن القواعد الصحيحة والنصوص الصريحة فأعطوا كل حرف حقه ونزلوه منزلته وأوصلوه مستحَقَّه من التجويد والإتقان والترتيل والإحسان.
قال الشيخ الإمام أبو عبد الله نصر بن علي بن محمد الشيرازي في كتابه "الموضح في وجوه القراءات" في فصل التجويد منه بعد ذكر الترتيل والحدر ولزوم التجويد فيها قال: ((فإن حسن الأداء فرض في القراءة، ويجب على القارئ أن يتلو القرآن حق تلاوته صيانة للقرآن عن أن يجد اللحنُ والتغييرُ إليه سبيلاً, على أن العلماء قد اختلفوا في وجوب حسن الأداء في القرآن؛ فبعضهم ذهب إلى أن ذلك مقصور على ما يَلْزَمُ المكلفَ قراءتُه في المفترضات؛ فإن تجويد اللفظ وتقويم الحروف وحسن الأداء واجب فيه فحسب. وذهب الآخرون إلى أن ذلك واجب على كل من قرأ شيئاً من القرآن كيفما كان؛ لأنه لا رخصة في تغيير اللفظ بالقرآن وتعويجه واتخاذ اللحن سبيلاً إليه إلا عند الضرورة, قال الله تعالى: {قرآنا عربياً غير ذي عوج} انتهى. وهذا الخلاف على الوجه الذي ذكره غريب، والمذهب الثاني هو الصحيح بل الصواب - على ما قدمناه -، وكذا ذكره الإمام الحجة أبو الفضل الرازي في "تجويده", وصوَّبَ ما صوبناه, والله أعلم.

وقد وافقَ قولُ ابنِ الجزري في هذه المسألة قولَ عدد من علماء هذا الفن قديماً وحديثاً.
وذهب قوم آخرون إلى أنه واجب صناعي وليس واجباً شرعياً(2), واستدلوا على ذلك بأن في ذلك مشقة على الناس, والمشقة تجلب التيسير.
وسآتيك بمزيد تفصيل وعزوٍ للأقوال قريباً إن شاء الله
ولكن أخي... لا شك أن الخروج عن الخلاف هو أفضل, فالإنسان يحافظ على أحكام التجويد لكي يكون سالماً مأجوراً على كل الأحوال.

______________________
(1) وأما ما جاء في بعض نسخ الجزرية: من لم يصحح القران آثم
فنقول:
أولاً: أكثر نسخ الجزرية على (من لم يجوِّد).
ثانياً: قال عبد الدائم الأزهري: والنسخة التي ضبطناها على الناظم - رحمه الله -: (من لم يجود), وهي المعتبَرة, ورأيتُ في بعض النسخ: (من لم يصحح) بدل (يجود), والأُولى أحسن؛ إذ التجويد أخصّ من التصحيح. اهـ
ثالثاً: قال الدكتور غانم قدوري الحمد: يبدو أن الناظم كتبها أوَّلا (يصحح) - كما في النسخة المطبوعة على المخطوطة المؤرَّخة بسنة 800 هـ التي حققها الدكتور أيمن رشدي سويد -, ثم غيَّرَها بعد ذلك إلى: (يجوِّد).
رابعاً: أنه قوله قبلها: (والأخذ بالتجويد حتم لازم) يوحي بذلك.
خامساً: كلمة (يجوِّد) واضحة الدلالة على أن الإمام ابن الجزري يرى أن مَن لم يراعِ قواعدَ التجويد فإنه آثِم. بينما كلمة (يصحح) تحتمل أمرين:
إما أنها بمعنى [التصحيح بمراعاة قواعد التجويد خاصةً], أي أنها بمعنى :(يجود)
أو أنها بمعنى [التصحيح من اللحن الجلي فقط]
ولاشك أَن ردَّها إلى المعنى الأول هو الأَوْلى؛ للأمور الأربعة السابقة, ولأن هذا المذهب هو المعروف عن الإمام ابن الجزري أنه يرى أن مراعاة قواعد التجويد واجب شرعي.
(2) وأما حكمه شرعاً فبعضُهم نَصَّ على أنه مستحب, وبعضُهم سكت عن ذلك واقتصر على القول بأنه واجبٌ صناعةً.

أم عبد الله بنت عبد الكريم
21-Jan-2012, 04:51 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم لم افهم احكام همزة الوصل عند رواية قالون. يعني متى ترفع او تكسر في بداية الآية و في وسطها.
جزاكم الله عنا كل خير

أبو عبد الرحمن علي المالكي
21-Jan-2012, 07:29 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قالون في هذا المبحث كحفص تماماً ولا فرق
ولكي تضبطي هذا الباب أنصحك بحفظ أبيات الجزرية الآتية:
وابدأْ بهمزِ الوصلِ مِن فِعلٍ بِضَمّ **** إن كان ثالثٌ من الفعلِ يُضَمّ
واكسِرْه حالَ الكسرِ والفتحِ وفي *** لَاسْماء غيرَ اللامِ كسرلُها وفي
ابنٍ معَ ابْنةِ امرئٍ واثنينِ **** وامرأةٍ واسمٍ معَ اثنتينِ

وهاكِ شرحَها لكي تفهمي معناها
وابدأْ بهمزِ الوصلِ مِن فِعلٍ بِضَمّ **** إن كان ثالثٌ من الفعلِ يُضَمّ
أي: إن كان ثالثُ الفعلِ مضموماً فابدأ بهمزة الوصل مضمومة.
ولكن لابد من وضع قيد في هذا التعريف, وهو أن ثالث الفعل لابد أن يكون مضموماً ضماً لازماً –ولو تقديراً-, وإلا كان البدء به بهمزة وصل مكسورة.
وعموماً الكسر في أربعة أفعال فقط هي: (امْشُواْ)، (اقْضُواْ)، (ابْنُواْ)، وَ(ائْتُواْ) كيفما وردت.
أما كلمة: (امضوا) حال الابتداء بها فإنها تكون بالكسر في غير القرآن الكريم، لأنها وردت فيه بالواو (وَامْضُواْ).
واكسِرْه حالَ الكسرِ والفتحِ وفي *** لَاسْماء غيرَ اللامِ كسرلُها وفي
ابنٍ معَ ابْنةِ امرئٍ واثنينِ **** وامرأةٍ واسمٍ معَ اثنتينِ
(واكسِرْه حالَ الكسرِ والفتحِ وفي) أي: إن كان ثالث الفعل مكسوراً أو مفتوحاً فابدأ بهمز الوصل مكسورة.
(وفي لاسْماء) أي أن همزة الوصل في الأسماء تكون مكسورة.
وبعضهم قال: (وفيّ) وهو فعيل بمعنى "وافٍ" أي: تام. والمعنى: كسر الهمزة فيها تام بخلافها في لام التعريف فإنها تفتح.
(غير اللام) أي غير لام التعريف, فإنه يُبتدأ بهمزة وصل مفتوحة عند النطق بكلمة معرفة بالألف واللام.
واستثناء لام التعريف من الأسماء استثناء منقطع؛ لأنها حرف لا اسم.
(ابن مع ابنت ....) همزة الوصل في الأسماء نوعان:
1. قياسية: وهي في مصدر الفعل الخماسي والفعل السداسي.
2. سماعية: وهي في عشرة أسماء, جاء منها في القرآن الكريم سبعة, هي التي جمعها البيت الأخير من هذا الباب.

أم عبد الله بنت عبد الكريم
25-Jan-2012, 10:03 PM
بارك الله فيكم استشكل علي معرفة المدود في هذه الكلمات عند رواية ورش:
1) أفَرَآيْتُمْ : هل هذا المد لازم كلمي مخفف؟؟
2)يَسْتَهْزِءُونَ: عند اجتماع مد البدل ومدّ العارض للسكون ماذا نفعل؟

أبو عبد الله وائل الليبي
26-Jan-2012, 12:09 PM
السلام عليكم ...
ذكر الإمام الضباع في شرحه لرسالة الجوهر المكنون :
القاعدة المشهورة وهي: { متى كان الخلف في هاء الضمير لأحد من القراء دائرا بين القصر والصلة أو القصر والإسكان فالمقدم القصر ومتى كان دائرا بين الصلة والإسكان فالمقدم الصلة }.

فهل ممكن توضيح هذه القاعدة. وجزاك الله خيرا

أبو عبد الرحمن علي المالكي
26-Jan-2012, 01:46 PM
السلام عليكم ...
ذكر الإمام الضباع في شرحه لرسالة الجوهر المكنون :
القاعدة المشهورة وهي: { متى كان الخلف في هاء الضمير لأحد من القراء دائرا بين القصر والصلة أو القصر والإسكان فالمقدم القصر ومتى كان دائرا بين الصلة والإسكان فالمقدم الصلة }.

فهل ممكن توضيح هذه القاعدة. وجزاك الله خيرا
يقصد أنه إن كان في هاءِ ضميرٍ - في قراءةٍ ما أو روايةٍ ما أو طريقٍ ما - وجهان أحدهما الصلة والآخر القصر فإننا نقدم القصر في الأداء
وإن كان الوجهان قصر وإسكان فالمقدم القصر أيضاً
وإن كان الوجهان صلة وإسكان فالمقدم الصلة

والقصر في هذا الباب يراد به ترك الصلة

أو خذها بطريقة أخرى:
لو وُجد القصر فإنه دائماً هو المقدم
وإن لم يوجد فالصلة دائماً هي المقدمة

أبو عبد الرحمن علي المالكي
26-Jan-2012, 02:02 PM
بارك الله فيكم استشكل علي معرفة المدود في هذه الكلمات عند رواية ورش:
1) أفَرَآيْتُمْ : هل هذا المد لازم كلمي مخفف؟؟
2)يَسْتَهْزِءُونَ: عند اجتماع مد البدل ومدّ العارض للسكون ماذا نفعل؟
بعد العشاء إن شاء الله أجيبكم

أبو عبد الله وائل الليبي
26-Jan-2012, 02:20 PM
يقصد أنه إن كان في هاءِ ضميرٍ - في قراءةٍ ما أو روايةٍ ما أو طريقٍ ما - وجهان أحدهما الصلة والآخر القصر فإننا نقدم القصر في الأداء
وإن كان الوجهان قصر وإسكان فالمقدم القصر أيضاً
وإن كان الوجهان صلة وإسكان فالمقدم الصلة

والقصر في هذا الباب يراد به ترك الصلة

أو خذها بطريقة أخرى:
لو وُجد القصر فإنه دائماً هو المقدم
وإن لم يوجد فالصلة دائماً هي المقدمة

ما المقصود بالإسكان في هاء الكناية ... وهل هناك إسكان في الهاء في غير الوقف

أبو عبد الرحمن علي المالكي
26-Jan-2012, 06:08 PM
ما المقصود بالإسكان في هاء الكناية ... وهل هناك إسكان في الهاء في غير الوقف
إي نعم
هناك هاءات كناية تكون ساكنة في الوصل والوقف
قالون ليس عنده هاءات من هذا النوع
ولكن حفص مثلاً أسكن (فألقِهْ إليهم) و(أرْجِهْ وأخاه)
وشعبة أسكن (يؤدِّهْ إليك) و(نؤتِهْ منها) و(نولِّهْ ما تولى ونصلِهْ جهنم) و(ويخشى الله ويتَّقِهْ)
وهكذا
وإذا أردت الاطلاع على مذاهب بقية القراء فارجع إلى باب هاء الكناية في "النشر"

أم فاطمة بنت أحمد
30-Jan-2012, 10:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
كم وجه لحفص في كتابة ( كلمت ) في موضع غافر والموضع الثاني بيونس، هل وقف عليها حفص عن عاصم بوجهين صحيحين هما :
- الوقف عليها التاء المفتوحة، وهذا هو المشهور عند الجمهور
- والوقف عليها بالهاء المربوطة .
أم أن لحفص وجه واحد فقط لا غير. وما هو رأي الإمام ابن الجزري في ذلك، وجزاكم الله خيرا

أبو عبد الرحمن علي المالكي
31-Jan-2012, 12:20 PM
1) أفَرَآيْتُمْ : هل هذا المد لازم كلمي مخفف؟؟
نعم هو كذلك



2)يَسْتَهْزِءُونَ: عند اجتماع مد البدل ومدّ العارض للسكون ماذا نفعل؟
عند الاختلاف نقدم العارض - على القاعدة -
أقوى المدود لازم فما اتصل *** فعارض فذوا انفصال فبدل
وسببا مد إذا ما وُجدا *** فإن أقوى السببين انفردا

ولو كنا نمدهما بنفس المقدار فنقول هو مد له سببان


وأعتذر منكم عن التأخر, فقد شغلتني بعض الأمور فنسيت أن أجيبكم والله المستعان

أبو عبد الرحمن علي المالكي
31-Jan-2012, 01:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
كم وجه لحفص في كتابة ( كلمت ) في موضع غافر والموضع الثاني بيونس، هل وقف عليها حفص عن عاصم بوجهين صحيحين هما :
- الوقف عليها التاء المفتوحة، وهذا هو المشهور عند الجمهور
- والوقف عليها بالهاء المربوطة .
أم أن لحفص وجه واحد فقط لا غير. وما هو رأي الإمام ابن الجزري في ذلك، وجزاكم الله خيرا

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بالنسبة لقولك:

كم وجه لحفص في كتابة ( كلمت )
فالصواب أن يكون السؤال: كم وجهاً لحفص في قراءة (كلمت) في موضع غافر والموضع الثاني بيونس وقفاً ؟ أو كم وجهاً لحفص عند الوقف على ...؟ أو نحو ذلك
وذلك لأن رواية حفص هي نقل صوتيّ للقرآن الكريم وليست نقلاً كتابياً

وأما إجابة السؤال
فإن الأشهر والذي استقر عليه العمل هو رسم هذين الموضعين بالتاء
وهذا مذهب الإمام ابن الجزري أيضاً, فقد ذَكر عنه صاحبُ "نهاية القول المفيد" بأنه قَطَعَ بأنهما ترسمان بالتاء
وقد قال في الجزرية:
............ وكلُّ ما اختُلف **** جمعاً وفرداً فيه بالتاء عُرِف
وعلى ذلك فنكتفي بالوقف عليهما بالتاء

وذكر بعض العلماء أننا إن وقفنا بالهاء فلا بأس؛ مراعاة لِمَا كانت رُسمت به مصاحف أهل العراق؛ حيث رسمَت فيهما هاتان الكلمتان بالهاء.

ولكن الأولى هو اتباع المذهب الأول والاكتفاء بالوقف بالتاء

أم عمر بنت أحمد
31-Jan-2012, 08:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لدي سؤال في اللحن الجلي واللحن الخفي فهل هناك حالات محددة ومذكورة بالعدد للحن الجلي؟ وهل يعتبر تشديد اللين وتليين المشدد من اللحن الجلي؟ مثل كلمة (ميْت) و(ميِّت) فهل إبدال إحداهما عن الأخرى يعتبر من اللحن الجلي؟ على الرغم من أنه لن يدركها إلا القارئ المتقن، فقد قرأتها في كتاب أنها من اللحن الجلي. فالرجاء إفادتي بهذا الموضوع لأني سأشرحه للطالبات وقد استعنت بأكثر من كتاب ولكن حالات اللحن الجلي غير واضحة ومحددة.
وجزاكم الله خيرا

أبو عبد الرحمن علي المالكي
31-Jan-2012, 10:45 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أمهليني إلى الغد وأجيبك إن شاء الله

أم محمد الحنيفية
01-Feb-2012, 04:13 PM
عندي بعض المعلومات أريد أن أتأكد من صحتها (أقرأ برواية قالون عن نافع من طريق أبي نشيط)
1- المد المتصل يمد 4 حركات إلا إذا كانت الهمزة متطرفة (السماء) فإنه يجوز في حالة الوقف عليها التوسط والمد 6 حركات، إذا صحّ هذا فهل يختلف الحكم إذا كان معه مد عوض (ماءً).
2- مد التعظيم من طريق الشاطبية.
3- إذا اجتمع في الكلمة ثلاث حركات متجانسة متتالية (فَجَعَلَهُ) تقرأ بسرعة "هذا الحكم يسمونه الخفة".
4- الكلمات المنتهية بالتاء المربوطة بعد الألف (الصلاة، الزكاة...) يوقف عليها بالمد 6 حركات حتى إذا كنت أقرأ بقصر أو توسط العارض في غيرها.

أم محمد الحنيفية
01-Feb-2012, 08:20 PM
قاعدة حفص فيها: أنه يحرِّك الساكن الأول بالضم إن كان ميم جمع, وبالكسر إن غير ميم جمع, ويحذفه إن كان حرف مد
وقاعدة قالون فيها كحفص, إلا في حالة كون الكلمة الثانية فعلاً أولُه همزةُ وصل ٍتُضَمُّ عند الابتداء؛ فإنه يقرأ حينئذ بضم الساكن الأول. والساكن الأول الذي يُضَمُّ لقالون في عموم القرآن بالشروط المتقدمة هو أحد حروفٍ ستةٍ مجموعةٍ في قول بعضهم: (نِلْتَ ودًّا).

أخي لم أفهم كيف يضم حرف الألف؟؟؟ أرجو أن توضح لنا بمثال جزاك الله خيراً.

أم عمر بنت أحمد
01-Feb-2012, 08:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
استكمالاً لسؤالي عن اللحن الجلي والخفي فالمذكور في أغلب الكتب في حالات اللحن الجلي أنه خطأ يخل بالمعنى أوبالإعراب او بهما معاً. المشكلة تكمن عندما تشرح لطالبات فيسألن عن أمثلة بعينها فلا أعرف إن كان خفياً أو جلياً. مثل قراءة (توابا) بتسكين الواو بدلاً من (توَّابا) بتشديد الواو. فلن يدرك الخطأ إلا قارئ متقن، وفي نفس الوقت من قرأ بالأولى قد اسقط حرفا. لذا أريد أن أعرف حالات اللحن الجلي بدقة بحيث يكون ما دونها لحن خفي.
لدي اسئلة أُخرى -جزاك الله خيرا وزادك علما- عن الاستعاذة وهي
- عند قوله تعالى: ( فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطن الرجيم) لماذا الأمر هنا على سبيل الندب وفي آية التلاوة كان الأمر على سبيل الوجوب؟ ماهو الصارف؟
السؤال الثاني هو عندما يقرأ القارئ في حلقة أو في البيت وتحدث مقاطعات مستمرة فهل يستعيذ بعد كل مقاطعة؟ سواء كانت المقاطعة في أمور الدنيا أو الدين.
السؤال الثالث هو عند بدء التلاوة من وسط السورة ماهو الضابط في فصل الاستعاذة عن بداية السورة بالبسملة إن كانت تبدأ باسم الله مثل آية الكرسي؟
أعتذر على الإطالة ولكني بحاجة إلى هذه المعلومات وجزاك الله خيرا

أبو عبد الرحمن علي المالكي
02-Feb-2012, 02:37 PM
أخي لم أفهم كيف يضم حرف الألف؟؟؟ أرجو أن توضح لنا بمثال جزاك الله خيراً.
مثل: اُشْكُرْ - اُعْبُدُوا - اُقْتُلُوا - اُدْعُوا
قال الإمام ابن الجزري - رحمه الله - في الجزرية:
وابدأ بهمز الوصل ِمِن فعلٍ بِضَمّ **** إن كان ثالثٌ من الفعل يُضَمّ
أي: إن كان ثالث الفعل مضموماً فابدأ بهمزة الوصل مضمومة.
ولكن لابد من وضع قيد في هذا التعريف, وهو أن ثالثَ الفعلِ لابد أن يكون مضموماً ضماً لازماً – ولو تقديراً -, وإلا كان البدء به بهمزة وصل مكسورة.

أبو عبد الرحمن علي المالكي
02-Feb-2012, 02:39 PM
أقرأ برواية قالون عن نافع من طريق أبي نشيط)
لو أننا قلنا: (من طريق الشاطبية) لكان أدقّ
وذلك لأن طريق الشاطبية هي واحدة مِن بين 34 طريقاً متفرعةً من طريق أبي نشيط
فطريق أبي نشيط أعمّ من طريق الشاطبية



1- المد المتصل يمد 4 حركات إلا إذا كانت الهمزة متطرفة (السماء) فإنه يجوز في حالة الوقف عليها التوسط والمد 6 حركات
سأؤصّل لك هذه المسألة:
المد المتصل العارض للسكون اجتمع فيه سببان:
السبب الأول: الهمز المتصل
السبب الثاني: السكون العارض
يقول الشيخ إبراهيم السمنودي رحمه الله:
أقوى المدود لازم فما اتصل **** فعارض فذو انفصال فبدل
وسببا مَدٍّ إذا ما وُجِدا **** فإن أقوى السببين انفَرَدا
* فإذا كنا نمد العارض بمقدار حركتين ثم جاءنا متصل عارض؛ فإننا حينئذ نمد المتصل العارض بمقدار 4 حركات؛ عملاً بقاعدة أقوى السببين المذكورة؛ وذلك لأن سبب المتصل أقوى من سبب العارض.
* وإذا كنا نمد العارض بمقدار 4 حركات ثم جاءنا متصل عارض؛ فهنا تَسَاوى المدّان في المقدار, فنمد المتصل العارض 4 حركات عملاً بالسببين معاً؛ وذلك لأن أهمالَ أحدِ السببين وإعمال أقواهما إنما هو عندما يختلف مقداراهما, أما عندما يتفقان فإننا نُعمِلُهما معاً
* وإذا كنا نمد العارض بمقدار 6 حركات ثم جاءنا متصل عارض؛ فإننا نمد المتصل العارض بمقدار 6 حركات.
وهنا سؤالٌ يطرح نفسَه: أليس سبب المتصل أقوى من سبب العارض؟ فلِمَ هنا لَم نمد المتصل العارض بمقدار 4 حركات؟
الجواب: نحن عندما نمد العارض بمقدار 6 حركات فإننا حينئذ نعتد بالسكون اعتداداً كلياً, وهذا حمْلٌ للسكون العارض على السكون اللازم, ونحن نعلم أن سبب اللازم أقوى من سبب المتصل, فإذن في هذه الحالة نمد المتصل العارض بمقدار ست حركات عملاً بقاعدة أقوى السببين

قد تلقيت هذه المسألة عن بعض شيوخي على هذا التفصيل
ولم أجد فيما وقفتُ عليه مِن مراجع مَن تكلم على هذه المسألة بهذا التفصيل, فإنني لا أجدهم يذكرون ما لو كان قد مر بنا في تلاوتنا عارض قبل هذا العارض أو كان سيمر بنا آخر بعده



هل يختلف الحكم إذا كان معه مد عوض (ماءً).
نعم يختلف, لأن الهمزة هنا لا تسكن عند الوقف, فليس هناك إذَن سكونٌ عارض


2- مد التعظيم من طريق الشاطبية.
لم يرد مد التعظيم من طريق الشاطبية
وإنما هو من بعض طرق الطيبة


3- إذا اجتمع في الكلمة ثلاث حركات متجانسة متتالية (فَجَعَلَهُ) تقرأ بسرعة "هذا الحكم يسمونه الخفة".
لا, هذا خطأ, من أين لهم هذا؟!
أزمنة الحروف المتحركة لابد أن تكون كلها متساويةً ضمن المرتبة الواحدة من التلاوة (أي ضمن السرعة الواحدة), ولا يجوز اختلاسُ زمنِ أيِّ حركةٍ إلا فيما وَرَدَت الرواية به



4- الكلمات المنتهية بالتاء المربوطة بعد الألف (الصلاة، الزكاة...) يوقف عليها بالمد 6 حركات حتى إذا كنت أقرأ بقصر أو توسط العارض في غيرها.
هذا قاله بعضُ متأخري المغاربة كالشيخ المارغني التونسي صاحب "النجوم الطوالع", ومال إليه الشيخ المرصفي في "هداية القاري"
قالوا لأن هذه الهاء تندرج تحت ما كان سكونُه لازماً؛ وذلك لأنها غير متحركة وصلاً ولا وقفاً, أمّا عدم تَحَرُّكِها في الوصل فلأنها غير موجودة أصلاً, وأما عدمُ تَحَرُّكِها في الوقف فلسكونها العارض
وعلى هذا فلا يجوز في حرف المد السابق لها إلا الإشباع

وهذا القول قول ضعيف
والصحيح أن هذه الكلمات ونظائرها تندرج تحت باب المد العارض للسكون

أبو عبد الرحمن علي المالكي
02-Feb-2012, 02:43 PM
عند قوله تعالى: ( فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطن الرجيم) لماذا الأمر هنا على سبيل الندب وفي آية التلاوة كان الأمر على سبيل الوجوب؟ ماهو الصارف
لم يتبين لي وجهُ صرفِ الأمر إلى الندب
والإجماع الذي نقله الإمام ابن جرير رحمه الله على أن الأمر للندب لا أدري هل يَنقُضُه خلافُ مَن خالفه أم لا
وعموماً فهذه المسألة لا تعلق لها بالقراءات, وإنما تُبحَث في كتب التفسير والفقه وغيرها.
قال الإمام ابن الجزري رحمه الله في "النشر":

وهي - يعني مسألة حكم الاستعاذة استحباباً ووجوباً - مسألة لا تعلق للقراءات بها, ولكن لمّا ذكرها شراح الشاطبية لم يَخْلُ كتابُنا مِن ذِكرها؛ لما يترتب عليها من الفوائد.
وقد تكفل أئمة التفسير والفقهاء بالكلام فيها.



السؤال الثاني هو عندما يقرأ القارئ في حلقة أو في البيت وتحدث مقاطعات مستمرة فهل يستعيذ بعد كل مقاطعة؟ سواء كانت المقاطعة في أمور الدنيا أو الدين.
قال الإمام ابن الجزري رحمه الله في "النشر":

إذا قَطَع القارئُ القراءةَ لعارضٍ من سؤال أو كلام يتعلق بالقراءة لَمْ يُعِد الاستعاذة, وبخلاف ذلك ما إذا كان الكلام أجنبياً - ولو رداً للسلام - فإنه يستأنف الاستعاذة, وكذا لو كان القطع إعراضاً عن القراءة - كما تقدم - , والله أعلم.
وقيل: يستعيذ. واستدل له بما ذكره أصحابنا.
وقال العلامة الألباني رحمه الله في "أصل صفة الصلاة":

...أفاد النووي جواز عَوْد القارئ - بعد رد السلام - إلى القراءة بدون تجديد الاستعاذة؛ قال: ولو أعاذ التعوذ كان حسناً
وهذه فائدة تتعلق بأمرٍ ذُكِرَ في سؤالك - وهو القراءة في حلقة -:
قال الإمام ابن الجزري في "النشر":

إذا قرأ جماعةٌ جملةً هل يلزم كل واحد الاستعاذة أو تكفي استعاذة بعضهم؟
لم أجد فيها نصاً, ويحتمل أن تكون عيناً - على كل من القولين بالوجوب والاستحباب -, والظاهر الاستعاذة لكل واحد؛ لأن المقصود اعتصام القارئ والتجاؤه بالله تعالى عن شر الشيطان - كما تقدم -, فلا يكون تعوذُ واحدٍ كافياً عن آخر - كما اخترناه في التسمية على الأكل وذكرناه في غير هذا الموضع وأنه ليس من سنن الكفايات - والله أعلم.



السؤال الثالث هو عند بدء التلاوة من وسط السورة ماهو الضابط في فصل الاستعاذة عن بداية السورة بالبسملة إن كانت تبدأ باسم الله مثل آية الكرسي؟
قال الإمام ابن الجزري رحمه الله في "النشر":

وقد كان الشاطبي يأمر بالبسملة بعد الاستعاذة في قوله تعالى: {الله لا إله إلا هو} وقوله: {إليه يرد علم الساعة} ونحوِه؛ لِمَا في ذلك من البشاعة, وكذا كان يفعل أبو الجود غياث بن فارس وغيره, وهو اختيار مكي في غير التبصرة.
قلت: وينبغي قياساً أن ينهى عن البسملة في قوله تعالى: {الشيطان يعدكم الفقر} وقوله: {لعنة الله} ونحوِ ذلك؛ للبشاعة أيضاً.
فالضابط إذَن هو البشاعة.
فينبغي لنا أن نأتي بالبسملة إن كان أول الكلام اسماً من أسماء الله أو ضميراً يعود عليه أو اسم النبي صلى الله عليه وسلم ونحو ذلك.
وينبغي عدم الإتيان بالبسملة إن كان أول الكلام اسم للشيطان أو ضميراً يعود عليه ونحو ذلك.

أبو عبد الرحمن علي المالكي
02-Feb-2012, 03:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لدي سؤال في اللحن الجلي واللحن الخفي فهل هناك حالات محددة ومذكورة بالعدد للحن الجلي؟ وهل يعتبر تشديد اللين وتليين المشدد من اللحن الجلي؟ مثل كلمة (ميْت) و(ميِّت) فهل إبدال إحداهما عن الأخرى يعتبر من اللحن الجلي؟ على الرغم من أنه لن يدركها إلا القارئ المتقن، فقد قرأتها في كتاب أنها من اللحن الجلي. فالرجاء إفادتي بهذا الموضوع لأني سأشرحه للطالبات وقد استعنت بأكثر من كتاب ولكن حالات اللحن الجلي غير واضحة ومحددة.
والمذكور في أغلب الكتب في حالات اللحن الجلي أنه خطأ يخل بالمعنى أوبالإعراب او بهما معاً. المشكلة تكمن عندما تشرح لطالبات فيسألن عن أمثلة بعينها فلا أعرف إن كان خفياً أو جلياً. مثل قراءة (توابا) بتسكين الواو بدلاً من (توَّابا) بتشديد الواو. فلن يدرك الخطأ إلا قارئ متقن، وفي نفس الوقت من قرأ بالأولى قد اسقط حرفا. لذا أريد أن أعرف حالات اللحن الجلي بدقة بحيث يكون ما دونها لحن خفي.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أولاً لاحظي أن كلمة (غيرهم) - في قولهم: (يشترك في معرفته القراءُ وغيرُهم) - هي كلمةٌ عامةٌ يَدخل تحتها أصناف كثيرة, فيدخل تحتها من لا يعرف التفسير ولا اللغة, ومَن له معرفة سطحية بهما, ومَن له معرفة لا بأس بها..... وهكذا
فليست مختصة بالعوام فقط
ونحن نعلم أن مِن العوام مَن قد تمر عليهم الأخطاء الواضحة عند من له أدنى معرفة باللغة ومع ذلك لا يتفطنون لها
وأضرب لك مثالاً بسورة الفاتحة
كم مِن العوام يتنبه مثلاً إذا نصبنا ميم (يوم)؟ أو إذا سكَّنَّا كاف (ملك)؟ أو أبدلنا الضاد ظاءً مِن (المغضوب) و(الضالين)؟

ثانياً: لَم أجد مِن العلماء مَن حصر حالات اللحن الجلي - فيما اطلعتُ عليه -
ولكن سأذكر لك بعض الصور التي تحضرني مما له ضابط واضح:
- إبدال حرف بآخر
- زيادة حرف أو أكثر
- زيادة كلمة أو أكثر
- حذف حرف أو أكثر
- حذف كلمة أو أكثر
- إشباع الحركة حتى يتولد منها حرف مد
- حذف حرف المد بالكلية
- تحريك الساكن
- إسكان المتحرك
- إبدال حركة بأخرى

وأما تخفيف المشدد وتشديد المخفف فالعلماء على خلاف في كونهما من اللحن الجلي أم الخفي

أم محمد الحنيفية
02-Feb-2012, 04:14 PM
مثل: اُشْكُرْ - اُعْبُدُوا - اُقْتُلُوا - اُدْعُوا


عذراً أخي..
كنت أقصد أن تعطينا أمثلة لحروف (نلت وداً) التي ذكرتها في هذه الإجابة، وهل تقصد بالساكن الأول (الحرف الأخير من الكلمة الأولى) أم (الحرف الأول)

عندي سؤال :
من المعلوم أنّ كثيرا من الكلمات في القرآن تكون ساكنة وربما وقع التقاء ساكنين عند اتصال القراءة فأحيانا ربما يصلها القراء بالضم وأحيانا بغير ذلك فهل هناك كتب اهتمت في تعليل هذه الأوجه خاصة وأنّ القارئ حتى لو حصّل الإجازة فلن يقرأ كل تلك السكنات متصلة بالتي بعدها بل أحيانا وأحيانا..فعلى أي وجه يصلها؟
الجواب: هذه الكلمات لها ضوابط تجمعها, فتغنيك معرفة تلك الضوابط عن أن تحتاج إلى أن تصل كل ما يمر بك منها
فمثلاً:
قاعدة حفص فيها: أنه يحرِّك الساكن الأول بالضم إن كان ميم جمع, وبالكسر إن غير ميم جمع, ويحذفه إن كان حرف مد
وقاعدة قالون فيها كحفص, إلا في حالة كون الكلمة الثانية فعلاً أولُه همزةُ وصل ٍتُضَمُّ عند الابتداء؛ فإنه يقرأ حينئذ بضم الساكن الأول. والساكن الأول الذي يُضَمُّ لقالون في عموم القرآن بالشروط المتقدمة هو أحد حروفٍ ستةٍ مجموعةٍ في قول بعضهم: (نِلْتَ ودًّا).

أبو عبد الرحمن علي المالكي
03-Feb-2012, 08:21 AM
عذراً أخي..
كنت أقصد أن تعطينا أمثلة لحروف (نلت وداً) التي ذكرتها في هذه الإجابة، وهل تقصد بالساكن الأول (الحرف الأخير من الكلمة الأولى) أم (الحرف الأول)
لم يكن سؤالك الأول واضحاً, فمعذرة منك

الساكن الأول يُعنى به الحرف الأخير من الكلمة الأولى
لأننا في اللغة العربية عندنا قاعدة هي:
إذا التقى ساكنان من كلمتين؛ فالحرف الأول له حالتان: إما أن يكون حرفاً مدّيّاً أو يكون غير ذلك
فإن كان مدياً فإنه يُحذَف (نحو: في السماوات - إلى الأرض - ويتجنبها الأشقى)
وإن كان غير ذلك يُحرَّك (نحو: منَ الله - أمِ ارتابوا - همُ الذين - أنِ اعمَل)

وأما بالنسبة للأمثلة على (نلت وداً) فهي:
النون: أنُ اشكُر - أنُ اعبدوا
اللام: قلُ انظروا - قلُ ادعوا
التاء: وقالتُ اخرج(1)
الواو: أوُ اخرجوا من دياركم - أوُ ادعوا الرحمن - أوُ انقص منه قليلاً (2)
الدال: ولقدُ استُهزئ(3)
التنوين(4): خبيثة اجتثت (تقرأ: خبيثَتِنُجْتُثت) - مسحوراً انظر (تقرأ: مسحورَنُنظر)

________________________
(1) ولا ثاني لها في القرآن
(2) وليس لهذه المواضع الثلاثة رابعٌ في القرآن
(3) لا أذكر أن ثمة غيرها في القرآن, وقد وردت بالأنعام والرعد والأنبياء
(4) وليس المراد به الألف.

أبو عبد الرحمن محمد العنبري
03-Feb-2012, 10:11 AM
السلام عليكم
لضبط مسألة الروم لابد من المشافهة أو ارجعوا الى بعض التطبيقات العملية للمشايخ و أردكم الى الشروح المرئية للجزرية و منظومة الطيبي كلاهما للشيخ أيمن رشدي سويد حفظه الله تعالى فقد أبان جيدا طريقة رومك للحروف
و كذلك ارجع الى الشرح المرئي للشاطبية للشيخ القضاة تحت باب الوقف على أواخر الكلم
و اعلم أن خفت الصوت مع الاتيان ببعض الحركة هو مقتضى كلام الامامان الشاطبي و ابن الجزري رحمهما الله تعالى
قال ابن الجزري رحمه الله
و حاذر الوقف بكل الحركة 000 إلا اذا رمت فبعض الحركة
و قال الشاطبي رحمه الله تعالى :
و رومك إسماع المحرك واقفا 000 بصوت خفي كل دان تنولا
ختاما أنصح الجميع بالرجوع الى شرحي الشيخ أيمن سويد السالفا الذكر فهما و الله نافعان دافعان باذن الله لكثير من الاشكالات و الله الموفق

أم محمد الحنيفية
13-Feb-2012, 10:35 PM
السلام عليكم
1- يوجد 34 طريق من طريق أبي نشيط من بينها الشاطبية، سؤالي هل كل هذه الطرق يقرأ بها في وقتنا الحاضر، وهل هناك كتاب تحدث عن كل طرق رواية قالون عن نافع

2- وجدت في كتاب "الجسر المأمون إلى رواية قالون" إعداد توفيق إبراهيم ضمرة

أبو بكر أحمد بن محمد بن يزيد بن الأشعت

أحمد بن عثمان بن بويان ـــــــــــــــــ علي بن سعيد بن الحسن القزاز

- الشاطبية - المصباح ــــــــــــــــ - الشاطبية - الإعلان
- التيسير - الهداية ــــــــــــــــ - التذكرة -الهداية
- الكافي -الكامل ــــــــــــــــ - الهادي -الكامل
- التجريد - روضة المالكي ـــــــــــــــ - التجريد
- المبهج -غاية ابن مهران ــــــــــــــــ - التبصرة
- المستنير -الكفاية الكبرى ــــــــــــــــ - الروضة للطلمنكي
- الغاية لأبي العلاء ــــــــــــــــ - تلخيص العبارات
- تلخيص أبي معشر

ذكر الشاطبية من طريق أحمد بويان ومن طريق علي القزاز فهل هناك فرق، إذا كان هناك فرق فعندما نقول بأنا نقرأ من طريق الشاطبية فأي واحدة نقصد؟
3- أليست الشاطبية هي نظم لكتاب "التيسير في القراءات السبع" للداني فكيف يقال عند الحديث على الاختلافات بين الطرق أنه ورد في الشاطبية هكذا وفي التيسير هكذا وكأن كل واحد طريق منفرد؟كما هو وارد في الأعلى

أرجو المعذرة على الإطالة ولكن الأمر قد اختلط علي

أبو عبد الرحمن علي المالكي
14-Feb-2012, 01:55 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

1- يوجد 34 طريق من طريق أبي نشيط من بينها الشاطبية، سؤالي هل كل هذه الطرق يقرأ بها في وقتنا الحاضر؟
طبعاً, كل هذه الطرق تضمنتها طيبة النشر
رواية قالون لها مِن طريق طيبة النشر 83 طريقاً
يجمع هذه الطرق طريقان رئيسيان:
1- طريق أبي نشيط محمد بن هارون الربَعي (ويتفرع منه الـ34 طريقاً المذكورة)
2- أحمد بن يزيد الحلواني (ويتفرع منه 49 طريقاً)
وهما قد أخذا عن قالون مباشرة
ولكن طبعاً هذه الطرق الـ83 - باستثناء طريق الشاطبية - لا يقرأ بها إلا المتخصصون, أما غيرهم فيقرؤون بطريق الشاطبية


وهل هناك كتاب تحدث عن كل طرق رواية قالون عن نافع
نعم, هناك كتب عديدة
أجلُّها وأعظمها وأصحها: "النشر (http://waqfeya.net/book.php?bid=2307)" للإمام ابن الجزري, وقد نظمه في "طيبة النشر (http://s203841464.onlinehome.us/waqfeya/books/13/05/tans.rar)" واختصره في "تقريب النشر (http://www.archive.org/download/waq78562/78562.pdf)"
وهناك أيضاً شروح طيبة النشر؛ كشرح ابن الناظم (http://s203841464.onlinehome.us/waqfeya/books/13/04/shtans.rar) وشرح النويري (ولكن شرح النويري لم أجده على الشبكة)
وربما أيضاً توجد كتب مفردة في رواية قالون من طريق الطيبة, أنا في الحقيقة لم يسبق لي أن وقفت على إحداها, اللهم إلا كتاب "الجسر المأمون إلى رواية قالون" للشيخ توفيق ضمرة, وأنا في الحقيقة لا أثق به ولا بعلمه ولا بكتبه, ولا أعرف مقدار علمه, وهو مدلِّس, وقصته مع التدليس مشهورة معروفة, أسأل الله له الهداية والتوفيق والرشاد
فأنتِ إن لَم تجدي بُدًّا من دراسة كتابه فاعرضيه على أهل الاختصاص قبل دراسته



2- وجدت في كتاب "الجسر المأمون إلى رواية قالون" إعداد توفيق إبراهيم ضمرة.....ذكر الشاطبية من طريق أحمد بويان ومن طريق علي القزاز فهل هناك فرق، إذا كان هناك فرق فعندما نقول بأنا نقرأ من طريق الشاطبية فأي واحدة نقصد؟
لا لا, طريق الشاطبية والتيسير تنحدر من طريق ابن بويان لا من طريق القزاز
وهذا هو سند طريق الشاطبية إلى الإمام قالون, ولاحظي كيف سيمرّ بابن بويان دون القزاز

قرأ الإمام الشاطبي على أبي الحسن علي بن محمد بن هُذَيْل البَلنسي, وهو عن أبي داود سليمان بن نَجَاح, وهو عن أبي عمرو عثمان بن سعيد الداني, وهو عن أبي الفتح فارس بن أحمد بن موسى الحِمصي, وهو عن أبي الحسن عبد الباقي بن الحسن الخراساني, وهو عن أبي إسحاق إبراهيم بن عمر البغدادي, وهو عن أبي الحسين أحمد بن عثمان بن جعفر بن بُويَان, وهو عن أبي بكر أحمد بن محمد بن يزيد بن الأشعث (المعروف بـ : أبي حسان), وهو عن أبي نشيط محمد بن هارون الربعي, وهو عن أبي موسى عيسى بن مينا بن وَرْدان الزُّرَقي المدني (الملقَّب بـ : قالون)


3- أليست الشاطبية هي نظم لكتاب "التيسير في القراءات السبع" للداني فكيف يقال عند الحديث على الاختلافات بين الطرق أنه ورد في الشاطبية هكذا وفي التيسير هكذا وكأن كل واحد طريق منفرد؟كما هو وارد في الأعلى
قال الإمام الشاطبي في مقدمة الشاطبية:
وفي يُسْرِها التيسيرُ رمتُ اختصارَه **** فأجْنَتْ بعون الله منه مؤمّلا
أي: طلبت اختصار جميع مسائل التيسير فيما ييسره الله منها, فأجنت بعون الله منه وكثُرت فوائدُها
ثم قال:
وأَلْفافُها زادت بنشرِ فوائدٍ **** فلفَّتْ حياءً وجهَها أن تُفَضَّلا
أي أن ألفافها (ويعني بها مسائل القصيدة الكثيرة الملتف بعضها ببعض) نَشَرَتْ فوائد زيادة على ما في كتاب التيسير؛ مِن زيادةِ وجوهٍ أو إشارةٍ إلى تعليل وزيادةِ أحكام وغير ذلك مما ذكره في مواضعه

وعليه؛ فما اتفقت فيه الشاطبية والتيسير من الأوجه نقول إنه من طريق الشاطبية والتيسير
وما اختلفت فيه مع التيسير؛ نميزه؛ نقول هذا من طريق الشاطبية فقط أو هذا من طريق التيسير فقط
ولكن.. كما أسلفت لك.. الغالب أنهما لا تختلفان؛ لأن معظم المسائل لم تختلف فيها الشاطبية مع التيسير


ولو ثمة إشكال فتفضلوا به

أم محمد الحنيفية
16-Feb-2012, 04:11 PM
لا لا, طريق الشاطبية والتيسير تنحدر من طريق ابن بويان لا من طريق القزاز
وهذا هو سند طريق الشاطبية إلى الإمام قالون, ولاحظي كيف سيمرّ بابن بويان دون القزاز

طيب ولكن الكاتب في (الجسر المأمون) ذكر الشاطبية من طريق القزاز فكيف له ذلك؟

أبو عبد الرحمن علي المالكي
17-Feb-2012, 07:06 AM
لا أدري, أنا لم أرَ هذا الكلام إلا عنده

أم سارية الأثرية
18-Feb-2012, 02:54 PM
السلام عليكم

اريد ان اعرف ما هو التمطيط مع ذكر أمثلة لذلك

أبو عبد الرحمن علي المالكي
23-Feb-2012, 03:43 AM
هذا مقطع فيه ما أردتِ
http://www.ajurry.ws/up/index.php/files/get/3HoYH8J8YD/quran-tajweed-123-youtube.mp3
للتحميل (http://www.ajurry.ws/up/index.php/files/get/3HoYH8J8YD/quran-tajweed-123-youtube.mp3)

أم عبد الرحمن بنت أحمد
07-Mar-2012, 09:53 PM
السلام عليكم
أريد ان أسأل عن حكم الاشمام في روية حفص عن عاصم في كلمة ( تأمنّا)
متى تضم الشفتين هل في بداية الغنة أم قبيل نهايتها.

أبو عبد الرحمن علي المالكي
08-Mar-2012, 12:39 AM
السلام عليكم
وعليكم السلام ورحمة الله


أريد ان أسأل عن حكم الاشمام في روية حفص عن عاصم في كلمة ( تأمنّا)
أولًا ينبغي أن نعلم أن وجْهَيِ الإشمام والاختلاس في كلمة (تأمنا) يُقرَآن بنفس الكيفية لكل القراء العشرة(1), فلا اختلاف بين نُطْقِ حفصٍ لها ونُطْقِ غيرِه


متى تضم الشفتين هل في بداية الغنة أم قبيل نهايتها.
بعد انتهاء زمن النون الأولى مباشرة
ونحن نعرف أن النون الأولى حرفٌ بينيّ ساكن؛ فزمنُها إذَن مساوٍ لزمنِ غيرِها من الحروف البينية

ولعل هذا الرسم يبين الأمر أكثر:
ما لك لا تأمَــنْـ/(ضم الشفتين)/نا



_____________________
(1) طبعًا لا ننسى أن أبا جعفر مستثنى من هذا العموم؛ لأنه ليس له في هذه الكلمة إشمام ولا اختلاس, وإنما يدغم النونين إدغامًا محضًا.

أم عبد الرحمن بنت أحمد
08-Mar-2012, 09:46 PM
ولعل هذا الرسم يبين الأمر أكثر:
ما لك لا تأمَــنْـ/(ضم الشفتين)/نا

نعم ولله الحمد هذه الطريقة جدا نافعة في توضيح الأمر، جزاكم الله خيرا

أبو عبد الرحمن علي المالكي
09-Mar-2012, 01:25 AM
الحمد لله
ولعل من المتقرر عندك أن هذا التوضيح إنما هو تصوير للمسألة نظريًّا, وأنه لا يُستغنى عن المشافهة من أستاذة متقنة

أبو عبد الله عبد الكريم السبيعي
14-Mar-2012, 07:26 PM
كم عدد الاوجه في رواية الامام قالون في قوله تعالى (فكان كل فرق كالطود العظيم) كلمة فرق

أبو عبد الله عبد الكريم السبيعي
14-Mar-2012, 07:29 PM
هل يجوز ان ادرس متني الجزرية والتحفة رغم اني سمعتها من الاشرطة ولم اجد من يجيزني في هما

أبو عبد الرحمن علي المالكي
14-Mar-2012, 10:34 PM
كم عدد الاوجه في رواية الامام قالون في قوله تعالى (فكان كل فرق كالطود العظيم) كلمة فرق
كحفص تمامًا, لا فرق
فيها وصلًا وجهان: التفخيم, والترقيق - وهو المقدَّم أداءً -.
وفيها وقفًا التفخيم فقط.

أبو عبد الرحمن علي المالكي
14-Mar-2012, 11:22 PM
هل يجوز ان ادرس متني الجزرية والتحفة رغم اني سمعتها من الاشرطة ولم اجد من يجيزني في هما
الإجازة ليست شرطًا في التدريس
المهم وجود الأهليّة لذلك

أم عمر بنت أحمد
16-Mar-2012, 12:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندي ثلاثة اسئلة جزاك الله خير
الأول: هو في التقاء الساكنين فهل يعتبر تحريك الياء في كلمة ( أهلكنِيَ) بالفتح في آخر سورة تبارك من باب التقاء الساكنين أم أن الفتحة فيها أصلية؟ وإن لم تكن أصلية والأصل في الياء السكون فإن الياء هنا مدية وحسب قاعدة إلتقاء الساكنين يسقط حرف المد عند التقاء الساكنين؟ فكيف ذلك؟
الثاني: هل حروف المد بشروطها ( أن تكون ساكنة وما قبلها حركة مجانسة لها) هي حروف العلة فقط؟ أي أن اليا والواو اللينية ليست حروف علة؟ ما حملني على هذا السؤال أنني قرأت في كتاب عن قاعدة التقاء الساكنين وكانت كالتالي:
يسقط حرف المد إن كان هو الساكن الأول، أما إذا كان الساكن الأول ليس بحرف مد وإنما حرف صحيح أو ليني فإنه يُحرك بالفتح إن كان (من) الجارة، أو بالضم إن كان ميم جماعة أو واو لينة ( فعد الواو اللينة حرف صحيح) وبالكسر مادون ذلك.
الثالث: هل هناك اضافة فيما يخص التقاء الساكنين؟
وجزاك الله خيرا وزادك علما..

أبو عبد الرحمن علي المالكي
16-Mar-2012, 06:03 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ج1- الفتحة في (أهلكني) ليست بسبب التقاء الساكنين
وإنما بعض العرب كانت تنطق بياء الإضافة ساكنة؛ وبعض العرب كانت تنطق بها متحركة بالفتح
فمَن نَطَقَ بها ساكنة فإنه يسقطها إن جاء بعدها ساكن - على قاعدة التقاء الساكنين -
ومن نطق بها مفتوحة لا يؤثّر عليه إتيانُ ساكنٍ بعدَها؛ لعدم وجود التقاء الساكنين

ج2- العلة صفةٌ لكل ألف أو واو أو ياء (مطلقًا)
فالواو المتحركة هي حرف علة, والواو المدية هي حرف علة, والواو اللينية هي حرف علة... وهلم جرًّا
فنخلص من هذا إلى أن بين صفة العلة وصفة المد عموم وخصوص؛ فكل حرف مد هو حرف علّة ولا عكس.

والسؤال الثالث ما فهمت المقصود منه, فهلا وضحتِه أكثر؟
وإن كان ثمة استفسار فيما يخص السؤالين السابقين فهاتِه

أم أمامة
17-Mar-2012, 12:38 AM
أحببت أن أضيف شيئا يسيرا فقط: بالنسبة لكلمة(أهلكنيَ) في الآية:
إسكان الياء هي قراءة حمزة أما الباقون فيقرؤون بفتحها، وعند النحاة الفتحةُ تظهرُ على الياءِ لخِفّتهَا، نقول: أهلكَ: فعل ماض مبنيّ على الفتح، والنون للوقاية، والياء ضمير المتكلم مبني على الفتح في محل نصب مفعول به، والله تعالى أعلم.

لدي سؤال:
ما القول فيمن يقرأ بقصر المنفصل تارة ويمده تارة أخرى في المجلس الواحد؟

أبو عبد الرحمن علي المالكي
17-Mar-2012, 03:29 AM
....أو بالضم إن كان ميم جماعة أو واو لينة
هل هذا خطأ منكِ أم من المؤلف؟

أبو عبد الرحمن علي المالكي
17-Mar-2012, 04:56 AM
ما القول فيمن يقرأ بقصر المنفصل تارة ويمده تارة أخرى عند التلاوة (أي في نفس التلاوة)؟
قال الإمام ابن الجزري في "الجزرية":
...................... **** واللفظُ في نظيره كَمِثْلِهِ
قال صاحب "فتح رب البرية بشرح المقدمة الجزرية":
أي: اجعل النظير كنظيره لتكون القراءة على نسق واحد، فمثلاً إذا جعلنا المد المنفصل حركتين فإننا نقرأ كل مواضعه حركتين في المجلس الواحد، وإن قرأناه أربعاً فكذلك، ولا يجوز أن يكون بالقصر في موضع وبالتوسط في موضع آخر .

أم عمر بنت أحمد
18-Mar-2012, 05:01 PM
جزاك الله خير على الرد في موضوع التقاء الساكنين
وبالنسبة للجملة (...أو بالضم إن كان ميم جماعة أو واو لينة) فقد نقلتها من كتاب تجويد في باب التقاء الساكنين، أنه عند التقاء ساكنين ولم يكن الساكن الأول حرف مد فإنه يُحرَّك بالضم إن كان ميم جماعة أو واو لينة...
ولدي سؤال في الإدغام: فقد كنا ندرس دائماً أن أقسام الادغام إما ناقص بغنة وأحرفه (ينمو) أو كامل بلا غنة وأحرفه (اللام والرا)، ولكن قرأت مؤخرا وكذلك رسم المصحف أن الإدغام من حيث الغنة فينقسم إلى إدغام بغنة وأحرفه هي (ينمو) وإدغام بغير غنة وأحرفه (ل ،ر) أما من حيث الكمال والنقصان فالإدغام الكامل حروفه ( يرمل) لدخول النون كاملةً في هذه الحروف (على أن الغنة الموجودة في الميم والنون هي غنة الميم والنون المشددتين بعد الادغام وليس غنة النون المدغمة فيها )، ورسم المصحف على ذلك، حيث وُضِعت الشدة على الحرف المدغم فيه من حروف ( يرمل ) ولم توضع في ( اليا و الواو) وهي حروف الادغام الناقص.
فعليه هل نقوم عند التعليم بتقسيم الادغام إلى:
كامل وناقص،
الكامل ينقسم إلى:
1) إدغام كامل بغنة وحروفه ( النون والميم)
2) إدغام كامل بلا غنة وحروفه ( اللام والرا)
والناقص قسم واحد وهو إدغام ناقص بغنة وحروفه ( اليا والواو)
فهل هذا التقسيم صحيح؟

أبو عبد الرحمن علي المالكي
18-Mar-2012, 10:56 PM
وبالنسبة للجملة (...أو بالضم إن كان ميم جماعة أو واو لينة) فقد نقلتها من كتاب تجويد في باب التقاء الساكنين، أنه عند التقاء ساكنين ولم يكن الساكن الأول حرف مد فإنه يُحرَّك بالضم إن كان ميم جماعة أو واو لينة...
وماذا يفعل بــ(أوِ امرأة) و(لــوِ استقاموا) وأمثالها؟!
أليست هذه واوات لين؟!



ولدي سؤال في الإدغام: فقد كنا ندرس دائماً أن أقسام الادغام إما ناقص بغنة وأحرفه (ينمو) أو كامل بلا غنة وأحرفه (اللام والرا)، ولكن قرأت مؤخرا وكذلك رسم المصحف أن الإدغام من حيث الغنة فينقسم إلى إدغام بغنة وأحرفه هي (ينمو) وإدغام بغير غنة وأحرفه (ل ،ر) أما من حيث الكمال والنقصان فالإدغام الكامل حروفه ( يرمل) لدخول النون كاملةً في هذه الحروف (على أن الغنة الموجودة في الميم والنون هي غنة الميم والنون المشددتين بعد الادغام وليس غنة النون المدغمة فيها )، ورسم المصحف على ذلك، حيث وُضِعت الشدة على الحرف المدغم فيه من حروف ( يرمل ) ولم توضع في ( اليا و الواو) وهي حروف الادغام الناقص.
فعليه هل نقوم عند التعليم بتقسيم الادغام إلى:
كامل وناقص،
الكامل ينقسم إلى:
1) إدغام كامل بغنة وحروفه ( النون والميم)
2) إدغام كامل بلا غنة وحروفه ( اللام والرا)
والناقص قسم واحد وهو إدغام ناقص بغنة وحروفه ( اليا والواو)
فهل هذا التقسيم صحيح؟

هناك خلاف في [إدغام النون الساكنة والتنوين في النون والميم] هل هو من الإدغام الناقص أم الكامل
فالبعض يرى أن الغنة هي غنة المدغَم, وعليه؛ يكون هذا الإدغام إدغامًا ناقصًا؛ لبقاء صفة المدغَم
والبعض الآخر يرى أن الغنة هي غنة المدغَم فيه, وعليه؛ يكون هذا الإدغام إدغامًا كاملًا؛ لسقوط المدغَم ذاتًا وصفةً
والقول الثاني هو الأَوْجَهُ والأقْيَسُ والأقوى
واعلمي أن هذا الخلاف خلافٌ لفظيٌّ؛ ولا تأثير له على الجانب الأدائي

وبالنسبة لتقسيم الإدغام بحسب المذهب الثاني
فهو ينقسم باعتبار الغنة وعدمها إلى قسمين:
1- إدغام بغنة (وذلك في حروف "ينمو")
2- إدغام بغير غنة (وذلك في اللام والراء)
وينقسم باعتبار كمال الإدغام ونقصانه إلى قسمين:
1- إدغام كامل (وذلك في حروف "نرمل")
2- إدغام ناقص (وذلك في الياء والواو)

أم عمر بنت أحمد
19-Mar-2012, 04:13 PM
جزاك الله خير
إذن ماهو الضابط في التقاء الساكنين أو ماهي القاعدة الصحيحة في التقاء الساكنين؟
إن كان حرف مد فلا اشكال، ولكن إن لم يكن حرف مد فمتى نحركه بالفتح ومتى نحركه بالضم أو الكسر؟

أبو عبد الرحمن علي المالكي
19-Mar-2012, 07:23 PM
ما هي الروايات التي تقرئين بها؟

أم عمر بنت أحمد
20-Mar-2012, 11:24 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أقرأ برواية حفص عن عاصم فقط

أبو عبد الرحمن علي المالكي
21-Mar-2012, 11:59 AM
قاعدة حفص عند التقاء كلمتين آخرُ الأولى حرفٌ ساكن وأولُ الثانية همزةُ وصل: أنه يحرّك أول الساكنين بالكسر باستثناء الحالات التالية:
1- إذا كان أول الساكنين ميمَ جمع؛ فهو يحركها بالضم.
2- إذا كان واوَ جمْعٍ ساكنة مسبوقة بفتح؛ فهو يحركها بالضم أيضًا.
3- إذا كان نونَ (مِنْ)؛ فهو يحركها بالفتح.
4- في قوله تعالى: {الم} في أول سورة آل عمران عند وصلها بلفظ الجلالة؛ فهو يحركها بالفتح.
هذه هي قاعدة حفص بكمالها
إلا أن الحالة الثانية والثالثة والرابعة ليست من المواضع التي يدور الخلاف عليها بين البدور العشرة؛ ولذا أنا أحيانًا لا أذكرها لمَن يعرفها

أم محمد الحنيفية
27-Mar-2012, 12:16 AM
السلام عليكم، عندي بعض الأسئلة
1 بالنسبة لحكم إخفاء النون الساكن والتنوين سمعت وقرأت أنه ينقسم إلى ثلاثة أقسام (إخفاء إلى الإظهار أقرب"ك،ق"، إخفاء إلى الإدغام أقرب"د،ت،ط"، وباقي الحروف بين ذلك) ولكن سمعت من الشيخ أيمن سويد أن الإخفاء يكون بتهيئة مخرج الحرف الذي يلي النون مع الغنة، فما هو الصواب.
2 الاختلاس في (نعما،تعدوا،يهدي،يخصمون) ذكرت في كتابك "الملخص المفيد النافع" ان حركة العين في كلمة(نعما) هي الكسرة اما باقي الكلمات فإن حركتها هي الفتحة، بينما وجدت في الشرح الموجود في الصفحات الأخيرة من مصحف "دار الفجر الاسلامي" أن (نعما، يهدي) تكون بالكسر أما (تعدوا، يخصمون) فتكون بالفتح، ارجو التوضيح بارك الله فيكم.

أبو عبد الرحمن علي المالكي
27-Mar-2012, 12:54 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

1 بالنسبة لحكم إخفاء النون الساكن والتنوين سمعت وقرأت أنه ينقسم إلى ثلاثة أقسام (إخفاء إلى الإظهار أقرب"ك،ق"، إخفاء إلى الإدغام أقرب"د،ت،ط"، وباقي الحروف بين ذلك) ولكن سمعت من الشيخ أيمن سويد أن الإخفاء يكون بتهيئة مخرج الحرف الذي يلي النون مع الغنة، فما هو الصواب.
لا تعارُضَ بين الكلامين
فالكلام الثاني يتحدث عن كيفية أداء الإخفاء؛ فنحن عندما نُخفِي أيَّ حرف فإننا - مِن ضِمْنِ الأشياءِ التي نعملها - نهيّئ الفم على مخرج الحرف التالي للنون والتنوين.
بينما الكلام الأول يتحدث عن مراتب الإخفاء, فـ((إخفاء النون الساكنة والتنوين عند الحروف الخمسة عشر ليس في مرتبة واحدة؛ بل متفاوت في القوة؛ وذلك على قدر قرب حروف الإخفاء من النون والتنوين وبُعدِهن عنهما في المخرج, فكلما قَرُبَا من حروف الإخفاء كان إخفاؤهما عند هذا الحرف أزيَد مما بَعُدَ عنه.
وبذلك يكون الإخفاء على ثلاث مراتب:
أقواها عند الطاء والدال المهملتين والتاء المثناة فوق, أي أن الإخفاء عند هذه الحروف يكون قريباً من الإدغام؛ وذلك لقربهن من النون والتنوين في المخرج.
وأدناها عند القاف والكاف, أي أن الإخفاء عند هذين الحرفين يكون قريباً من الإظهار؛ وذلك لبعدهما عن النون والتنوين في المخرج.
وأوسطها عند الحروف العشرة الباقية, أي أن الإخفاء عند هذه الحروف يكون متوسطاً؛ فليس قريباً من الإدغام - كما في المرتبة الأولى - ولا من الإظهار - كما في المرتبة الثانية -؛ وذلك لتوسطها في القرب والبعد من النون والتنوين في المخرج)). [من كلام المرصفي - رحمه الله - في "هداية القاري"].
واعلمي أنه لا بد لضبط الإخفاء - كيفيةً ومراتبَ - من التلقي والمشافهة عن المشايخ المتقنين أصحاب الخبرة, ولا يكفي أبدًا الاقتصار على أخذِه مِن الكتب فقط.


وجدت في الشرح الموجود في الصفحات الأخيرة من مصحف "دار الفجر الاسلامي" أن (نعما، يهدي) تكون بالكسر أما (تعدوا، يخصمون) فتكون بالفتح
أرجو أن تتأكَّدِي مِن النقل؛ فقد رجعتُ إلى الطبعة التي عندي مِن هذا المصحف - وهي الطبعة الرابعة - فلَمْ أجِد هذا
وإن وُجِدَ هذا في الطبعة التي عندك فلعله خطأ مطبعي وقع في هذه الطبعة
لا أحد يقول بأن قالون قرأ {يهدي} بالكسر
قال الإمام الداني في "التيسير" ص 122:
((ابن كثير وورش وابن عامر: { أمّن لا يهدي } بفتح الياء والهاء وتشديد الدال, وقالون وأبو عمرو كذلك إلا أنهما يخفيان حركة الهاء, والنص عن قالون بالإسكان, وقال اليزيدي عن أبي عمرو: كان يُشِمُّ الهاءَ شيئًا من الفتح.
وأبو بكر [ - يعني شعبة -] بكسر الياء والهاء, وحفص بفتح الياء وكسر الهاء, وحمزة والكسائي بفتح الياء وإسكان الهاء وتخفيف الدال)). اهـ
وقال الإمام الشاطبي في "الشاطبية" (فرش الحروف / سورة يونس):
وَيَا لاَ يَهدِّي اكْسِرْ (صَـ)ـفِيًّا وَهَاهُ (نَـ)ـلْ **** وَأَخْفَى (بَـ)ـنُو (حَـ)ـمْدٍ وَخُفِّفَ (شُـ)ـلْشُلاَ
قال العلامة ابن القاصح: ((فأمَرَ بكسر الياء مِن (يهدي) لشُعبة وكسر الهاء لعاصم
وهذا يعني أن غيرَ شُعبَة يَفتَح الياء وغيرَ عاصم يفتح الهاء
ثم أخبر أن قالون وأبا عمرو أخفَيَا فتحة الهاء
وهذا يعني أن غيرَهما لم يُخفِها
ثم أخبر أن حمزة والكسائي خَفَّفَا الدال. ومِن جملة التخفيف: إسكان الهاء لهما
وهذا يعني أن غيرَهما شدَّدَها)) اهـ مِن "سراج القاري" ص 248 ؛ بتصرف يسير.
وقال الإمام ابن الجزري في "تقريب النشر" ص 153:
((قرأ... أبو عمرٍو في أحد الوجهين {أمن لا يهدي} بفتح الياء والهاء وتشديد الدال, وأبو جعفر بخلافٍ عن ابن جمّاز, وقالون في أحد وجهيه كذلك, مع إسكان الهاء, ...وقرأ أبو عمرو وقالون وابن جمّاز في وجههم الثاني باختلاس الفتحة)).
وارجِعي أيضًا إلى النشر ( 2 / 283-284) , وإبراز المعاني ص 507-508 , وشرح شُعلة (كنز المعاني) ص 259-260 ... إلى غير ذلك من المصادر

أم محمد الحنيفية
27-Mar-2012, 01:21 PM
ارجو المعذرة كان خطأ مني أبدلت (يخصمون) بدلاً من (يهدي) سؤالي عن (يخصمون) مكتوب أنه يجوز فيها السكون، وكسر الخاء مع اختلاس حركة الكسرة _ الطبعة الأولى من المصحف _.

لي طلب بارك الله فيك
هل لك أن تضع لنا تسجيلاً للكلمات الأربع بوجهي السكون والاختلاس، وجزاك الله خيراً.

أبو عبد الرحمن علي المالكي
27-Mar-2012, 02:39 PM
ارجو المعذرة كان خطأ مني أبدلت (يخصمون) بدلاً من (يهدي)
لا بأس؛ فنحن لسنا بمعصومين


سؤالي عن (يخصمون) مكتوب أنه يجوز فيها السكون، وكسر الخاء مع اختلاس حركة الكسرة _ الطبعة الأولى من المصحف _
{يخصمون} هي أيضًا بالفتح
وفي الطبعة التي عندي بالفتح أيضًا
فأرجو منك التأكد من جديد بارك الله فيك


هل لك أن تضع لنا تسجيلاً للكلمات الأربع بوجهي السكون والاختلاس
سأفعل في أقرب فرصة إن شاء الله

أم عمر بنت أحمد
29-Mar-2012, 11:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تكملة لسؤال الأخت أم محمد، بالنسبة لأحكام النون الساكنة والتنوين، كنت أشرح لبعض الطالبات عن سبب الإدغام في حروف (يرملون) وهو قرب مخرجها من النون - وكنا قد درسنا المخارج من قبل- وسبب الأظهار في الأحرف الستة هو بُعد المخرج، والإخفاء مابين الإظهار والإدغام، فسألتني احدى الطالبات أنه إذا كان سبب الادغام القرب في المخرج فلماذا لم تدغم التا والطا والدال وهي أقرب من اليا؟ فما هو السبب وبالفعل مخرج اليا وسط اللسان ومخرج الطا والدال والتا طرف اللسان أي أقرب للنون؟
سؤالي الثاني هو أنني قرأت في أكثر من كتاب أن سبب الادغام في يرملون هو الثماثل والتقارب ، التماثل بالنسبة للنون والتقارب لبقية الأحرف، ولكن قرأت في كتاب آخر أن التجانس ايضا من اسباب الادغام! فهل هذه المعلومة صحيحة؟ مع العلم أن تعريف التجانس هو الاتحاد في المخرج.
سؤالي الثالث عن زمن الغنة فمن المعلوم أن زمن الغنة حركتين ولكن قرأت في أكثر من كتاب أنه أكمل أي أطول ما تكون الغنة في النون والميم المشددتين وغنة الادغام ثم الإخفاء أقل قليلا، على الرغم أننا نطلق على كلا الزمنين (زمن غنة المشدد والإخفاء) بحركتين، فكيف أفسر الكمال؟ لأنني واجهت هذا السؤال. وهل الفرق ملحوظ أثناء القراءة في المرتبة الواحدة من القراءة ( أي تحقيق أو تدوير أو حدر)؟

أم محمد الحنيفية
30-Mar-2012, 02:41 AM
{يخصمون} هي أيضًا بالفتح
وفي الطبعة التي عندي بالفتح أيضًا
فأرجو منك التأكد من جديد بارك الله فيك

تأكدت منها، كما أخبرتك مكتوب أنها بالكسر




بينما الكلام الأول يتحدث عن مراتب الإخفاء, فـ((إخفاء النون الساكنة والتنوين عند الحروف الخمسة عشر ليس في مرتبة واحدة؛ بل متفاوت في القوة؛ وذلك على قدر قرب حروف الإخفاء من النون والتنوين وبُعدِهن عنهما في المخرج, فكلما قَرُبَا من حروف الإخفاء كان إخفاؤهما عند هذا الحرف أزيَد مما بَعُدَ عنه.
وبذلك يكون الإخفاء على ثلاث مراتب:
أقواها عند الطاء والدال المهملتين والتاء المثناة فوق, أي أن الإخفاء عند هذه الحروف يكون قريباً من الإدغام؛ وذلك لقربهن من النون والتنوين في المخرج.
وأدناها عند القاف والكاف, أي أن الإخفاء عند هذين الحرفين يكون قريباً من الإظهار؛ وذلك لبعدهما عن النون والتنوين في المخرج.
وأوسطها عند الحروف العشرة الباقية, أي أن الإخفاء عند هذه الحروف يكون متوسطاً؛ فليس قريباً من الإدغام - كما في المرتبة الأولى - ولا من الإظهار - كما في المرتبة الثانية -؛ وذلك لتوسطها في القرب والبعد من النون والتنوين في المخرج)). [color="black"][من كلام المرصفي - رحمه الله - في "هداية القاري"].

طيب، هل يمكن للسامع معرفة الحرف الذي أُخفيت فيه النون قبل النطق به أي من خلال صوت الغنة، لأن الشيخ الذي سمعته -يقول أنه لايمكن ذلك وإنما يعرف من أي مرتبة فقط سيكون الحرف، أقصد أن الصوت في الاخفاء القريب من الإدغام مثلاً يكون واحداً في الدال والتاء والطاء والفرق الوحيد يكون في الغنة من حيث التخيم(ط) والترقيق(د-ت) وفي هذه الحالة يكون اللسان في وضع منخفض، أما في الأخفاء القريب من الإظهار فيرتفع اللسان قريبا من مخرج حروف الإظهار ويكون الفرق أيضاً فقط من ناحية التفخيم(ق) والترقيق(ك)، وأما المرتبة الثالثة فيتوسط اللسان الفم.- ما صحة هذا الكلام بارك الله فيك.

أبو عبد الرحمن علي المالكي
30-Mar-2012, 04:39 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بالنسبة لأحكام النون الساكنة والتنوين، كنت أشرح لبعض الطالبات عن سبب الإدغام في حروف (يرملون) وهو قرب مخرجها من النون - وكنا قد درسنا المخارج من قبل- وسبب الأظهار في الأحرف الستة هو بُعد المخرج، والإخفاء مابين الإظهار والإدغام، فسألتني احدى الطالبات أنه إذا كان سبب الادغام القرب في المخرج فلماذا لم تدغم التا والطا والدال وهي أقرب من اليا؟ فما هو السبب وبالفعل مخرج اليا وسط اللسان ومخرج الطا والدال والتا طرف اللسان أي أقرب للنون
نحن حينما نقول بأن سبب العدول عن الإظهار إلى الإخفاء أو إلى الإدغام هو كذا؛ فإنما نأتي بتعليلٍ لِمَا هو موجودٌ وواقعٌ
ولسنا نخضع لقواعد وقياس نبني عليهما أحكامًا
أرجو أن تكون صياغة الكلام بهذه الطريقة مفهِمةً


سؤالي الثاني هو أنني قرأت في أكثر من كتاب أن سبب الادغام في يرملون هو الثماثل والتقارب ، التماثل بالنسبة للنون والتقارب لبقية الأحرف، ولكن قرأت في كتاب آخر أن التجانس ايضا من اسباب الادغام! فهل هذه المعلومة صحيحة؟ مع العلم أن تعريف التجانس هو الاتحاد في المخرج [مع الاختلاف في بعض الصفات].
على مذهب الجمهور من علماء التجويد واللغة لا يوجد هذا
لأنه - على مذهبهم - ليس بين النون وحروف (يرملون) علاقة تجانس
ولكن على مذهب الفراء والجرمي وقطرب وابن كيسان ومن وافقهم يوجد ذلك؛ وذلك لأن العلاقة عندهم بين النون واللام والراء علاقة تجانس؛ لأنهم يعتبرون أن مخرج النون واللام والراء مخرج واحد


سؤالي الثالث عن زمن الغنة فمن المعلوم أن زمن الغنة حركتين ولكن قرأت في أكثر من كتاب أنه أكمل أي أطول ما تكون الغنة في النون والميم المشددتين وغنة الادغام ثم الإخفاء أقل قليلا، على الرغم أننا نطلق على كلا الزمنين (زمن غنة المشدد والإخفاء) بحركتين، فكيف أفسر الكمال؟
القول الذي تطمئن نفسي إليه: هو أن الغنة أكثر من حركتين
وقد قرأت على كل شيوخي بهذا
واستمعت لتلاوات عدد من القراء المهَرة فوجدتُهم كذلك
ولا أظن أن قارئًا تلقّى عن شيوخه أن طول الغنة حركتان فقط
ومن وجد هذا فليفدنا به مشكورًا, ولا أعني: يفدنا بكلامهم في كتبهم أو دروسهم؛ وإنما أعني الناحية العملية؛ وذلك لأنني قرأت لبعض القراء الكبار أن زمن الغنة حركتان فقط لا يزيد عن هذا ولا ينقص؛ ثم عندما استمعت إلى تلاوته وجدت أن كلامَه في وادٍ, وتطبيقَه في وادٍ آخر


وهل الفرق ملحوظ أثناء القراءة في المرتبة الواحدة من القراءة ( أي تحقيق أو تدوير أو حدر)؟
الأقوال التي وقفت عليها اثنان:
القول الأول: قول مَن يقول أن مراتب الغنة هي مراتب لطول الغنة؛ وبناء على هذا يقول هؤلاء بأن هناك فرقًا - وإن كان دقيقًا - في طول الغنة بين المرتبتين الأولى والثانية, وهذا الفرق لا يفعله بل ولا يتفطن له إلا المهَرة
القول الثاني: قول من يقول أن مراتب الغنة هي مراتب لقوّتها (أو شيئًا نحو هذا)؛ ولا يرونها مراتبَ لطولِها, ويرون بأن طول الغنة متساوٍ بين المرتبتين الأولى والثانية
ولم يتيسر لي البحث حول هذا الموضوع؛ ولذا فهذا أكثرُ ما أستطيع إفادتك به في الوقت الحاضر.

أبو عبد الرحمن علي المالكي
30-Mar-2012, 05:01 AM
تأكدت منها، كما أخبرتك مكتوب أنها بالكسر
هذا غير صواب
قالون قرأها بالفتح لا بالكسر
وارجعي إلى التيسير ص184, والشاطبية (باب فرش الحروف / سورة يس) وشروحها, والنشر (2 / 353 - 354)
ولولا ضيق الوقت لنقلت لك نصوصهم كما فعلتُ ذلك فيما سبق.


طيب، هل يمكن للسامع معرفة الحرف الذي أُخفيت فيه النون قبل النطق به أي من خلال صوت الغنة
طبعًا ممكن
وهذا شيء ملموس في قراءة القراء المتقنين

أم محمد الحنيفية
01-Apr-2012, 07:15 PM
طيب، هل يمكن للسامع معرفة الحرف الذي أُخفيت فيه النون قبل النطق به أي من خلال صوت الغنة، لأن الشيخ الذي سمعته -يقول أنه لايمكن ذلك وإنما يعرف من أي مرتبة فقط سيكون الحرف، أقصد أن الصوت في الاخفاء القريب من الإدغام مثلاً يكون واحداً في الدال والتاء والطاء والفرق الوحيد يكون في الغنة من حيث التخيم(ط) والترقيق(د-ت) وفي هذه الحالة يكون اللسان في وضع منخفض، أما في الأخفاء القريب من الإظهار فيرتفع اللسان قريبا من مخرج حروف الإظهار ويكون الفرق أيضاً فقط من ناحية التفخيم(ق) والترقيق(ك)، وأما المرتبة الثالثة فيتوسط اللسان الفم.- ما صحة هذا الكلام بارك الله فيك.
ارجو أن توضح لي أكثر لأنه يبدو لي أن هذا الكلام-إن كان صحيحاً- يتعارض مع الكلام الذي يقول أن الاخفاء يكون بتهيئة مخرج الحرف أي أنه سيكون لكل حرف وضع خاص به أما ما ذكرتُه فيعني أنه سيكون هناك ثلاثة أوضاع -بالاضافة إلى التفخيم والترقيق- فقط

أبو عبد الرحمن علي المالكي
02-Apr-2012, 02:05 AM
لكن أريد أولًا أن أعرف هل كل الكلام الذي في الاقتباس له أم لا؟

وبالنسبة لتطبيق الإخفاء؛ فنحن - كما أسلفتُ لك - نقوم بتهيئة الفم على مخرج الحرف الذي أُخفيَت عنده النون, بحيث إن السامع يعرف مِن صوت الإخفاء ما هو الحرف الذي بعد النون
وهذا موجود مُشاهَد عند القراء المتقنين - كما أسلفتُ لك -

أم محمد الحنيفية
02-Apr-2012, 02:36 AM
لكن أريد أولًا أن أعرف هل كل الكلام الذي في الاقتباس له أم لا؟

عفوا أخي من تقصد بـ له ، إذا كنت تقصد الشيخ، فكلامه بهذا المعنى

أبو عبد الرحمن علي المالكي
02-Apr-2012, 06:22 PM
عفوا أخي من تقصد بـ له ، إذا كنت تقصد الشيخ، فكلامه بهذا المعنى
أنا كنت أقصد هل هذا الشرح له أم لا

أقصد أن الصوت في الاخفاء القريب من الإدغام مثلاً يكون واحداً في الدال والتاء والطاء والفرق الوحيد يكون في الغنة من حيث التخيم(ط) والترقيق(د-ت) وفي هذه الحالة يكون اللسان في وضع منخفض، أما في الأخفاء القريب من الإظهار فيرتفع اللسان قريبا من مخرج حروف الإظهار ويكون الفرق أيضاً فقط من ناحية التفخيم(ق) والترقيق(ك)، وأما المرتبة الثالثة فيتوسط اللسان الفم.

وعلى كلٍّ... قد سبق الجواب آنفًا

أم محمد الحنيفية
04-Apr-2012, 04:14 PM
أقصد أن الصوت في الاخفاء القريب من الإدغام مثلاً يكون واحداً في الدال والتاء والطاء والفرق الوحيد يكون في الغنة من حيث التخيم(ط) والترقيق(د-ت) وفي هذه الحالة يكون اللسان في وضع منخفض، أما في الأخفاء القريب من الإظهار فيرتفع اللسان قريبا من مخرج حروف الإظهار ويكون الفرق أيضاً فقط من ناحية التفخيم(ق) والترقيق(ك)، وأما المرتبة الثالثة فيتوسط اللسان الفم.

أنا كنت أقصد هل هذا الشرح له أم لا
نعم له، أريد أن أعرف صحة هذا الكلام لأنه يبدو لي أنه يتعارض مع
وبالنسبة لتطبيق الإخفاء؛ فنحن - كما أسلفتُ لك - نقوم بتهيئة الفم على مخرج الحرف الذي أُخفيَت عنده النون, بحيث إن السامع يعرف مِن صوت الإخفاء ما هو الحرف الذي بعد النون

ماذا حصل بخصوص التسجيل الذي طلبته _الاختلاس_ بارك الله فيك

أم عبد الرحمن بنت محمود
06-Apr-2012, 11:44 PM
السلام عليكم
سؤال -بارك الله فيكم- :
درسنا انه ::تكون ياء الاضافة زائدة،،،اما ياءات الزوائد فتكون اصلية و زائدة،،
هل تكون ياء الزائدة اصلية؟ كيف ذلك؟ هي اسمها زائدة
ممكن توضيح
وجزاكم الله خيرا

أبو عبد الرحمن علي المالكي
07-Apr-2012, 03:53 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تسمية ياءات الزوائد بهذا الاسم ليس للسبب الذي وَرَدَ استشكالُك من أجله
وإنما سميت زائدة لكونها زائدةً في التلاوة على رسم المصحف
قال الإمام الشاطبي:
ودونك ياءاتٍ تسمى زوائدًا **** لِأَن كُنَّ عن خَطِّ المصاحِفِ مَعْزِلا

وبالنسبة لكون ياءات الإضافة زائدة؛ فهذا لأنها ليست من بِنْية الكلمة
وياءات الزوائد أحيانًا تكون أصلية (أي مِن أصل الكلمة), نحو: (يَسْرِ) و(نبغِ) عند مَن أثبَتَ الياء , وأحيانًا تكون زائدة (أي ليست من أصل الكلمة), نحو: (أَكْرَمَنِ) و(أهانن) عند مَن أثبت الياء.

أم عبد الرحمن بنت محمود
08-Apr-2012, 08:19 AM
السلام عليكم
استفسار-بارك الله فيكم-
هل يوجد في رواية قالون موضع سكت؟ أليست مواضع السكت خاصة برواية حفص؟
نرجو الافادة

أبو عبد الرحمن علي المالكي
09-Apr-2012, 10:24 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إن كنت تقصدين السكت في المواضع الأربع (عوجًا - مرقدنا - من راق - بل ران)؛ فنعم؛ فإن رواية حفص هي الرواية الوحيدة التي ورد فيها السكت في تلك المواضع
بل وليس كل طرق حفص قد ورد فيها ذلك؛ وإنما ورد من بعض طرقها - ومنها طريق الشاطبية -

وبالنسبة لرواية قالون من طريق الشاطبية؛ فليس فيها سكت إلا في موضعين - فيما يحضرني الآن -:
1- بين الأنفال وبراءة (وقال ابن الجزري: ولو وصلت التوبة بآخر سورة سوى الأنفال؛ فالحكم كما لو وصلت بالأنفال)
2- ماليه هلك

أم عبد الرحمن بنت محمود
09-Apr-2012, 07:56 PM
احسن الله اليكم
نعم اجابة جامعة الحمد لله
اردت التاكد من {ماليه هلك} ،، ممكن تفصيل اكثر -لو سمحتم-
فيها اكثر من وجه؟ وصلا؟وقفا؟

أبو عبد الرحمن علي المالكي
11-Apr-2012, 07:03 PM
وقفًا ليس فيها إلا وجه واحد: الوقف بهاء ساكنة
ووصلًا فيها وجهان:
1- مع السكت
2- مع الإدغام

والمقدم هو الوقف؛ وذلك لأن هاء السكت إنما تأتي عند الوقف
ومع ذلك؛ لو وصلنا مع السكت أو مع الإدغام فلا بأس, والسكت هنا أفضل من الإدغام

أم محمد الحنيفية
12-Apr-2012, 02:53 PM
السلام عليكم
يبدو أنك لم تنتبه لمشاركتي، ارجو الرد بارك الله فيكم
http://www.ajurry.com/vb/showpost.php?p=81052&postcount=123

أبو عبد الرحمن علي المالكي
13-Apr-2012, 08:53 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أنا قرأت المشاركة, ولكن لم يكن عندي جديد لأَرُدّ به؛ فقد فصَّلتُ الكلام في المشاركات السابقة لها

أبو عبد الرحمن علي المالكي
13-Apr-2012, 08:58 AM
معذرة لم أنتبه لطلبك بخصوص التسجيل, انتبهت له الآن مصادفةً
سأجهزه لك خلال اليومين القادمين إن شاء الله

أم عبد الرحمن بنت محمود
15-Apr-2012, 11:55 AM
السلام عليكم ،،
عندي بعض الأسئلة فضلا:
بالنسبة لرواية الامام قالون عن نافع المدني
- ما حكم الراء في كلمتيْ (نذر) و (يسر) و(فرق) وقفا؟ لاني وجدت عدة اقوال ،،فما الراجح علميا؟ وهل يختلف ذلك باختلاف القراءات؟
- ((من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون)) -سورة الاعراف-
هل الياء في (المهتدي) هي من الياءات الزوائد؟
ممكن تبسيط وبارك الله فيكم

أبو عبد الرحمن علي المالكي
15-Apr-2012, 05:49 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بالنسبة لكلمة (فرق):
إذا وقفنا عليها بالإسكان ففيها التفخيم لكل القراء قولًا واحدًا
وإذا وقفنا عليها بالروم فالروم حكمه حكم الوصل

وبالنسبة لكلمتي (نذر) و(يسر):
إذا وقفنا عليهما بالروم فالروم حكمه حكم الوصل
وأما إذا وقفنا بالإسكان فقد اختلف العلماء هنا على مذهبين:
المذهب الأول - أنه ليس فيهما إلا التفخيم؛ سيرًا على القاعدة في باب الراءات
المذهب الثاني - أنه يجوز فيهما التفخيم والترقيق؛ أما التفخيم؛ فلِمَا سبق, وأما الترقيق؛ فللدلالة على الياء المحذوفة (أو شيئًا نحو هذا, لا أذكر نَصَّ كلامهم بالضبط)
وكِلا الفريقين له حجةٌ وَجِيهةٌ
وقد بحثت في هذه المسألة من قبل؛ ولكن لم أتمكن من معرفة الراجح, وأيضًا لم أتمكن من معرفة ما لو كان القول الثاني لا سَلَفَ لهم فيما قالوه أو لا, وأيضًا لم أتمكن من معرفة ما لو كان قياسُهم قياسًا صحيحًا أو لا
ولعلي أتمكن من البحث أكثر في هذه المسألة - إن شاء الله -
ومشايخي منهم من يأخذ بالقول الأول ومنهم من يأخذ بالقول الثاني, وقد سألتُ بعضَهم عن هذا الأمر فلم يأتوا بجديد على ما في الكتب
ولكن لا شك أن الأحوَط هو الأخذ بالمذهب الأول؛ لأن وجه التفخيم متفَق على صحته من الجميع, ولأنه موافق للقواعد, ولأن المذهب الثاني مبني على قياس لا ندري هل يُسَلَّمُ لأصحابه أم لا
ولذا فأنا لا أقرأ ولا أقرئ إلا بالمذهب الأول

وبالنسبة للياء في كلمة (المهتدي):
هي ليست من الياءات الزوائد؛ لأنها ثابتة في رسم المصحف وليست محذوفة

أم عمر بنت أحمد
16-Apr-2012, 09:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أريد أن اسأل على الاجازة في المتون مثل متن التحفة والجزرية فهل تُعطى الاجازة لمجرد حفظها وسردها كاملة دون أخطاء على المجيز بغض النظر هل قارئها درس ويفهم ما تحمل من أحكام أم لا، أو أنه على دراية بالأحكام نظرياً ولكن لا يستطيع تطبيقها عملياً... فهل تعطى له الاجازة لمجرد حفظ المتن؟

سؤالي الآخر هو عن الدعاء بعد ختم حفظ القرآن فهل هو من السنة؟ سألتني أخت ستختم طالبتها القرآن بعد يومين، فهل تدعي أم لا؟
وجزاك الله خيرا

أبو عبد الرحمن علي المالكي
17-Apr-2012, 12:16 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أريد أن اسأل على الاجازة في المتون مثل متن التحفة والجزرية فهل تُعطى الاجازة لمجرد حفظها وسردها كاملة دون أخطاء على المجيز بغض النظر هل قارئها درس ويفهم ما تحمل من أحكام أم لا، أو أنه على دراية بالأحكام نظرياً ولكن لا يستطيع تطبيقها عملياً... فهل تعطى له الاجازة لمجرد حفظ المتن؟
أما من جهة صحة الإجازة مِن عَدَمها؛ فهذه المتون يصحّ فيها مِن طرق التحمل ما يصح في غيرها من المتون والكتب ولا فرق؛ فيمكن أن يتحمّلها الطالب بأي طريق معتبَر مِن طرق التحمل.
وأما من جهة المعمول به والمتعارف عليه في زماننا؛ فالمتون الخمسة (الجزرية والتحفة والشاطبية والدرة وطيبة النشر) لابد في كل واحد منها من الآتي:
1- عرضه على الشيخ غيبًا في مجلس واحد
2- فَهْمه
3- أن يكون الطالب قد حفظ القرآن أو قارب الختم, وأن تكون تلاوته صحيحة (وهذا خاص بالجزرية والتحفة)
4- أن يكون الطالب قد قرأ ختمة كاملة برواية أو أكثر وأجيز بها ( وهذا خاص بالشاطبية والدرة والطيبة)
هذا ما رأيتُه من فِعْلِ بعض المشايخ الذين عندهم دقة وعناية, ولا أدري هل غيرُهم يشترطون كل ما ذُكِر أم لا, وقد يكون هناك من يشترط في الأصل ولكن لا يلتزم بما اشترطه؛ وإنما يتساهل في بعض الأمور
هذا ما أعرفه حول هذه المسألة


سؤالي الآخر هو عن الدعاء بعد ختم حفظ القرآن فهل هو من السنة؟ سألتني أخت ستختم طالبتها القرآن بعد يومين، فهل تدعي أم لا؟
لا أدري

أم عمر بنت أحمد
17-Apr-2012, 10:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في كلمة (الفتْحْ) عند الوقف كلا الحرفين -التاء والحاء - مهموسان، فلماذا زمن الهمس في الحا أطول من زمن الهمس في التا وكلاهما ساكن؟
بالنسبة للأسانيد فهل السند الذي بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم 32 راوي يعتبر سند عالي؟ وماهي مقاييس علو وقوة السند؟

أبو عبد الرحمن علي المالكي
18-Apr-2012, 02:15 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

في كلمة (الفتْحْ) عند الوقف كلا الحرفين -التاء والحاء - مهموسان، فلماذا زمن الهمس في الحا أطول من زمن الهمس في التا وكلاهما ساكن؟
أولًا: الحروف الساكنة ليست متساوية من حيث الزمن؛ وإنما تختلف أزمنتها بحسب مقدار جريان صوتِها؛ فتنقسم إلى ثلاث مجموعات:
1- حروف رخوة, وهي التي يجري الصوت عند النطق بها جريانًا كاملًا (وحروف هذه المجموعة هي أطوَل الحروف الساكنة زمنًا)
2- حروف بين الرخوة والشديدة, وهي التي يجري الصوت عند النطق بها جريانًا جزئيًّا (وحروف هذه المجموعة أقلّ زمنًا مِن الحروف الرخوة)
3- حروف شديدة, وهي التي لا يجري الصوت مطلقًا عند النطق بها (وحروف هذه المجموعة أقل زمنًا من الحروف البينية)
ومِن هذا يتبين لك أنه لا تَسَاوِيَ في الزمن بين الحاء والتاء

وثانيًا: لا علاقة لصفة الهمس بموضوع الزمن؛ فالزمن يتعلق بجريان الصوت - كما تقدم -

أنا حاولت صياغة هذا الجواب بطريقة تكون أقرب للفهم مِن هذه فلم أستطع؛ فإن كان هناك شيء غير واضح فتفضلي به


بالنسبة للأسانيد فهل السند الذي بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم 32 راوي يعتبر سند عالي؟
هذا يختلف من رواية إلى أخرى؛ فأسانيد الروايات ليست مثل بعضها في العلو, بل حتى طرق الرواية الواحدة ليست مثل بعضها في العلو
والطريقة الأسهل لمعرفة العلو والنزول هي أن نحسب عدد الرجال بين الشخص وبين أحد الشيوخ الذين هم ملتقى الأسانيد
كالشيخ إبراهيم العُبَيْدي الذي تلتقي عنده أكثر أسانيد المشارقة
وكالشيخ المتولي الذي تلتقي عنده أكثر أسانيد مصر
وكالشيخ أحمد الحلواني الكبير الذي تلتقي عنده أكثر أسانيد الشام
وكالإمام ابن الجزري الذي تلتقي عنده أكثر أسانيد الدنيا, فهو أكثر الأئمة وجودًا في الأسانيد, ويندر أن نجد إسنادًا إلا ويمرّ بالإمام ابن الجزري
فإذا عرفنا كم بين الشخص وبين أمثال هؤلاء المشايخ؛ سهُلَ علينا حينئذ معرفة كم بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأن أسانيد هؤلاء الشيوخ معروفٌ عددُ رجالِها.
وإن أعلى أسانيد زماننا في القراءات العشر الصغرى هو مَن كان بينه وبين الإمام ابن الجزري أحد عشر رجلًا, ومِن هذه الطبقة: طلاب الشيخ محمد سليم الحلواني - كالشيخ محمود الديرعطاني والشيخ الطرابيشي والشيخ عبد العزيز عيون السود -, وطلاب الشيخ المتولي - كالشيخ حنفي السقا والشيخ عبد الفتاح هنيدي والشيخ خليل الجنايني -, وطلاب الشيخ عبد الله بن عبد العظيم الدسوقي - كالشيخ مصباح ودن الدسوقي والشيخ سلمان الدسوقي والشيخ محمد الغلبان الدسوقي -.
وأعلى أسانيد زماننا في القراءات العشر الكبرى هو من كان بينه وبين الإمام ابن الجزري اثنا عشر رجلًا, ومِن هذه الطبقة: الشيخ أحمد عبد العزيز الزيات, والشيخ إبراهيم شحاتة السمنودي, والشيخ عبد الحميد عبد الله خليل الإسكندري

ومَن كان بينه وبين الإمام ابن الجزري 14 فأقلّ في الصغرى أو 15 فأقلّ في الكبرى؛ فسنده عالٍ, وأما ما كان أكثر مِن ذلك؛ فلا أدري هل سنده عالٍ أم لا


وماهي مقاييس علو وقوة السند؟
مقاييس علو السند أظنها فُهِمَت مما سبق
وأما قوة السند فهي تعتمد على قوة رجال السند؛ مِن حيث الضبط, والمنزلة, والتمكن من الفن, والإتقان... إلى غير ذلك
ولْيُعلَمْ أن قوَّة السند إذا لَم تُجامِعْ علوَّ السند فالمقدَّم هو قوة السند
وقديمًا قيل (أظن القائل هو الإمام أبو طاهر السِّلَفي - رحمه الله -):
ليس حسن الحديث قرب رجال *** عند أرباب علمه النقاد
بل علو الحديث عند أولي الإتـ *** ـقان والحفظ صحة الإسناد
فإذا ما تجمعا في حديث *** فاغتنمه فذاك أقصى المراد

أم محمد الحنيفية
29-Apr-2012, 10:05 PM
http://www.ajurry.com/vb/showpost.php?p=81555&postcount=132

أبو عبد الرحمن علي المالكي
30-Apr-2012, 12:50 PM
ها هو
http://www.khayma.com/tajweed/jazarya/aeman_16B.rm
ستجدين ما سألتِ عنه في أثناء الشريط

وأعتذر عن التأخر
فإنني هذه الأيام في امتحانات

أبو الهيثم شعيب العلمي
30-Apr-2012, 03:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :

أنا مدرس قرآن للأولاد الصغار ، وأحببت تقديم دروس في رواية ورش
، لكن تواجهني بعض الصعوبات من حيث الخوف من عدم استيعاب الطلبة لبعض الدروس وخاصة دروس تفخيم وترقيق الراء ودروس الإمالة ولهذا لي بعض الأسئلة التي أرجو من خلالها أن أسهل فهم االطلبة لهذه الدروس ولو تطبيقا منها :

** هل يمكن أن نقول أن كل راء في القرآن تحتها نقطة الإمالة فإنك ترققها ؟
** هل يمكن أن نقول أن كل ألف متطرفة رسمت ياء سواء كان أصلها ياء أو واو أو لم يعلم أصلها فإنها تمال ما عدا ( حتى ـ إلى ـ متى ـ لدى ـ ما زكى ) ؟

أم عبد الرحمن بنت محمود
30-Apr-2012, 07:00 PM
السلام عليكم
بارك الله فيكم :
1) الكلمات مثل : يسر - أكرمن - نذر :وقفا تحذف الياء الزائدة ،،،هل يمكن ان نقف عليها بالروم ؟؟
2) اللام هي من حروف الاستفال وهي تفخم احيانا في اسم الجلالة اذا سبقت بفتح او ضم
فهل تتغير صفاتها فتصبح مستعلية مطبقة ونقول بان هذا استثناء فقط في اسم الجلالة عند التفخيم؟

أبو صهيب مصطفى بن الطيب صياد
30-Apr-2012, 09:26 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي أبا الهيثم حياك الله وجوابا عن سؤالك الأول أقول :
- كل راء - عند ورش من طريق الأزرق - وضع تحتها نقطة في المصحف نقول تمال ولا نقول ترقق - كما ذكرت رعاك الله-لأن ثمة فرقا بين الترقيق والإمالة يجب التنبه له في هذا الباب وذلك لأن كثيرا من المبتدئين أو حتى من بعض من اشتهر بالقراءة إذا أراد أن يميل ذات راء أوذات ياء ...رقق الحرف واكتفى بذلك ظنا منه أنه قد أمال الألف التي بعده وهذا يظهر لك جليا إذا كنت في حال التدريس، وهذا كما تعلم يا أخي ليس بصواب، والصواب هو أن تنتبه للألف التي بعد الحرف فتميلها أيضا، بعد هذا التقديم أقول لكم نعم كل راء رسمت في المصحف تحتها علامة الإمالة (نقطة سوداء) فإنها تمال وجها واحدا عند ورش لأن ذوات الراء لا علاقة لها بالبدل مطلقا سواء قرأته القصر أم بالتوسط أم بالطول .إذا كان هذا واضحا فاعلم أن لاعكس لما ذكرت فأحيانا لا تجد تلك النقطة تحت الراء ولكنها ممالة - فلينتبه - ذلك أن المصحف ترسم فيه الكلمات مراعاة لحال الوصل وتكون تلك الراء مما لا يمال وصلا ولكن وقفا فقط لعارض التقاء ساكنين أولكونها منونة أو غيرها مثاله "قرى ظاهرة" - سورة سبأ- فهي مفخمة منونة غير ممالة حال الوصل ،إلا أنها ممالة وجها واحدا حال الوقف ،وكذلك في قوله تعالى"لنريك من-اياتنا الكبرى (23)اذهب الى فرعون إنه طغى(24)"سورة طه ونحو قوله تعالى"فلما رءا الشمس بازغة" سورة الأنعام فهذه الصور وما شاكلها مما ذكرت لك -حفظك الله- لها نفس الحكم حيث إنها تقرأ بالفتح وتفخيم الراء حال الوصل ،وبالإمالة- التقليل- حال الوقف سواء اختيارا أو اضطرارا أو ختبارا
- وأما سؤالك الثاني - وفقك الله لكل خير- فنعم يمكن أن نقول أن كل ألف متطرفة رسمت ياءا سواء كان أصلها ياءا أو واوا أو جهل أصلها فإنها تقلل بخلف عن ورش -رحمه الله - خلا ما ذكرت - أيدك الله بحفظه - إلا إنه يجدر التنبيه إلى أن ألف "لدى" رسمت في سورة يوسف - وهو موضها الأول في القرءان - رسمت ألفا ممدودة وفي الموضع الثاني في سورة غافر رسمت ياءا -وهواطلاح المتقدمين كابن فيره الشاطبي وأبي عمرو عثمان بن سعيد الداني...- أو نقول رسمت ألفا مقصورة بالاصطلاح الإملائي المعروف.
ــــــــــــــ ولا يخفى عليك - يا مسدد - ما لذوات الياء من تحريرات مع مد البدل مع ما فيها من استثناءات بخلا ف ذوات الراء . والله أعلم بالصواب وبارك الله فيكم ونفع بكم .

أبو عبد الرحمن علي المالكي
01-May-2012, 09:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله أخي الكريم


أنا مدرس قرآن للأولاد الصغار ، وأحببت تقديم دروس في رواية ورش
أسأل الله أن يعينك على هذه المهمة الصعبة ويوفقك وييسر أمرك ويبلغك مرادك ويكتب أجرك
واحرص دائمًا في تعليم الصغار على الأمور التالية:
- أن تُكثِرَ مِن الأمثلة والتطبيق والمراجعة
- أن تُكثِر في الشرح مِن استعمال الجداول والتشجير والرسومات البيانية ونحو ذلك من الأساليب, وتحرصَ على تبسيط المادة وتقريبها إلى أذهانهم والاختصار ما استطعت إلى ذلك سبيلًا
- أن تحرص على التلطف معهم ومداعبتهم؛ لأن ذلك أدعى إلى عدم الملل وعدم الرهبة, وأدعى أيضًا إلى زيادة تهيئتهم لاستقبال ما يُلقى عليهم
- أن تحرص على جعلهم يسألونك عمّا يستشكلونه بدون خجل؛ لأن الصغير إذا كانت عنده رهبة من سؤال المدرس فإن هذا له أثر سيئ على تلقيه منه
- أن تحرص على أن ترسخ في نفوسهم أن هذا العلم سهل؛ لأن خوف الطالب من المادة له أثر سيئ على تلقيه لها


** هل يمكن أن نقول أن كل راء في القرآن تحتها نقطة الإمالة فإنك ترققها ؟
بل تقلَّل (أي تمال إمالة صغرى)
فإن التقليل ليس هو مجرد أن تنطق بالحرف مرقَّقًا
وإنما هو أن تلفظ بالحرف بين لفظ الفتح وبين لفظ الإمالة(1)


** هل يمكن أن نقول أن كل ألف متطرفة رسمت ياء سواء كان أصلها ياء أو واو أو لم يعلم أصلها فإنها تمال ما عدا ( حتى ـ إلى ـ متى ـ لدى ـ ما زكى ) ؟
أنا لَمْ أقرأ برواية ورش؛ ولذا لم أكن أركّز كثيرًا على ما يمر بي مِن أصولها أثناء دراستي في التجويد أو القراءات؛ فلا أستطيع أن أفيدك في الإجابة عن هذا السؤال - مع الأسف -
ولكن بعثت لك رابطًا على الخاص فيه دروس مرئية مبسطة في رواية ورش ومصحوبة بالتطبيق أيضًا
وأظن أن أسلوبها مناسب حتى للصغار

وأي شيء تحتاجه أنا في الخدمة - إن شاء الله -


__________________
(1) والإمالة هنا يراد بها الإمالة الكبرى؛ لأن الإمالة إذا أُطلِقَت فإنما يراد بها الكبرى لا الصغرى

أبو عبد الرحمن علي المالكي
01-May-2012, 09:31 AM
........................
معذرة منك أخي أبا صهيب! لم أنتبه لجوابك إلا الآن!
وذلك لأنني أبدأ بأول مشاركة ثم إذا انتهيت منها أنتقل للتي تليها... وهلم جرًّا
بارك الله فيك

أبو الهيثم شعيب العلمي
01-May-2012, 05:42 PM
معذرة منك أخي أبا صهيب! لم أنتبه لجوابك إلا الآن!
وذلك لأنني أبدأ بأول مشاركة ثم إذا انتهيت منها أنتقل للتي تليها... وهلم جرًّا
بارك الله فيك

وعليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :

جزاكما الله تعالى على كل ما قدمتما لي من معلومات في سؤالي ، وأسأل الله أن ينفعكما بما تعلمتما وأن ينتفع بكما المسلمون .
وأحب أن أنبه تنبيها خفيفا حول سؤالي الأول المتعلق بترقيق الراء ، ذلك أني قلت :".....أن الراء التي تحتها نقطة في القرآن ترقق" ، لأن سؤالي أصالة عن أحكام ترقيق الراء لا عن الإمالة ، باعتبار أن كل راء ممالة فهي مرققة لا محالة ولم أقصد من ذلك أنّ مجرد التّرقيق هو المقصود من الإمالة ؛ والله الموفق لكل خير .

أبو عبد الرحمن علي المالكي
02-Jun-2012, 03:31 AM
أعتذر منكم عن غيابي طيلة الأيام السابقة؛ فقد كنت مشغولاً بالامتحانات التي تلا بعضُها بعضًا
أسأل الله ان يبارك لنا جميعًا في الأوقات والجهود

أبو عبد الرحمن علي المالكي
02-Jun-2012, 06:47 AM
السلام عليكم
بارك الله فيكم :
1) الكلمات مثل : يسر - أكرمن - نذر :وقفا تحذف الياء الزائدة ،،،هل يمكن ان نقف عليها بالروم ؟؟
2) اللام هي من حروف الاستفال وهي تفخم احيانا في اسم الجلالة اذا سبقت بفتح او ضم
فهل تتغير صفاتها فتصبح مستعلية مطبقة ونقول بان هذا استثناء فقط في اسم الجلالة عند التفخيم؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

1- نعم, يجوز الوقف عليها بالروم

2- الذي أعرفه من صنيع علماء التجويد أنهم لا يقولون عن اللام المفخمة: إنها مستعلية؛ وإنما يكتفون بقولهم بأنها مغلَّظة, والبعض يعبر بـ(التفخيم) (1), وفي حالة الراء المفخمة والألف المفخمة يستعملون مصطلح (التفخيم) فقط,
ولا يتعدون ذلك.
وعليه؛ فالأفضل لنا أن نستعمل ما استعمله العلماء ولا نتعدى ذلك؛ لأنه قد تكون هناك نُكتةٌ في العدول عن إطلاق وصف (الاستعلاء) على تلك الحروف حالة تفخيمها لم نقف عليها لا أنا ولا أنتِ
أما الإطباق فلا توصف به اللام مطلقًا؛ لأنه لا ينطبق عليها وصف الإطباق حال تفخيمها, وإنما حروف الإطباق هي الحروف الأربعة فقط (ص - ض - ط - ظ)


____________________
(1) وهذا لَم أرَه عند المتقدمين, وإنما سمعتُه من عدد من المعاصرين.

أم رقية السنية
02-Jun-2012, 03:04 PM
** هل يمكن أن نقول أن كل راء في القرآن تحتها نقطة الإمالة فإنك ترققها ؟


هناك بعض الاستثناءات في كلمة أراكهم فتقرا بالوجهين الفتح والتقليل.
في الراء المتطرفة المكسور ما قبلها استثنى ورش أيضا الجار والجبارين فتقرأ بالوجهين والمقدم التقليل ، مع الانتباه الى لفظة -فلا تمار والجوار- فالفتح فقط لأن الراء فيها ليست متطرفة ، كما أن التوقف على ذوات الراء يبقى على أصله أي التقليل قولا واحدا.والله أعلم




** هل يمكن أن نقول أن كل ألف متطرفة رسمت ياء سواء كان أصلها ياء أو واو أو لم يعلم أصلها فإنها تمال ما عدا ( حتى ـ إلى ـ متى ـ لدى ـ ما زكى ) ؟
تقرأ بالوجهين فتنبه الى مد البدل الذي تعتمده أي قصر أم توسط أم طول كما لا بد من الانتباه اذا وقعت راس آية فتقرأ بوجه واحد وهو التقليل -11سورة- ،وكذلك إذا وقعت رأس آية والتحقت بها هاء التأنيث فتقرأ بالوجهين، والكلمات التي ذكرتها: ( حتى ـ إلى ـ متى ـ لدى ـ ما زكى ) وأضف اليها الربا ، مشكاة ، مرضات، كلاهما ، ...فبالفتح فقط والله أعلم

أم عبد الرحمن بنت أحمد
04-Jun-2012, 02:55 AM
السلام عليكم
بارك الله فيكم أريد أن أعرف آلية وكيفية خروج حرفا اللين ؟

أبو عبد الرحمن علي المالكي
04-Jun-2012, 10:25 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أما مخرج حرفَي اللين؛ فالواو اللينية تخرج من مخرج الواو المتحركة , والياء اللينية من مخرج الياء المتحركة
http://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=21590&stc=1&d=1338795938
تنبيه: أبعاد الصور غير منضبطة تمامًا؛ فإنه يوجد بها استطالة عمودية لم أستطع التحكم فيها.

وأما زمن الحرفين؛ فانظري تفصيله هنا: http://www.ajurry.com/vb/showpost.php?p=69415&postcount=10

هل بقي أمر آخر تريدين الاستفسار عنه؟

أم عبد الرحمن بنت أحمد
04-Jun-2012, 05:50 PM
جزاكم الله خيرا
حروف المد تخرج بإهتزاز الأوتار الصوتية .. هذه الكيفية
والآلية بانضمام الشفتين إلى الأمام في حرف الواو وانفتاح الفكين إلى الأعلى في الألف وانخفاضه إلى الأسفل في الياء.
أمّا بقية الحروف - غير حروف المد- تخرج بالتصادم أو بالتباعد بين طرفي العضو ، والآلية تبعا للحركة.
السؤال : حرفا اللين هل مخرجها محقق كما هو موضح في الصورة أم انها تشترك بين حروف المد فتخرج بإهتزاز الأوتار الصوتية مصاحبا المخرج المحقق للواو والياء.
أرجو ان يكون السؤال واضح ؟

أم رقية السنية
04-Jun-2012, 10:41 PM
جزاكم الله خيرا
حروف المد تخرج بإهتزاز الأوتار الصوتية .. هذه الكيفية
والآلية بانضمام الشفتين إلى الأمام في حرف الواو وانفتاح الفكين إلى الأعلى في الألف وانخفاضه إلى الأسفل في الياء.
أمّا بقية الحروف - غير حروف المد- تخرج بالتصادم أو بالتباعد بين طرفي العضو ، والآلية تبعا للحركة.
السؤال : حرفا اللين هل مخرجها محقق كما هو موضح في الصورة أم انها تشترك بين حروف المد فتخرج بإهتزاز الأوتار الصوتية مصاحبا المخرج المحقق للواو والياء.
أرجو ان يكون السؤال واضح ؟
حرف اللين اختلف في كون مخرجه محققا أو مقدرا والمحقيقين على أنه مقدر فتشبه حروف المد والله أعلم،

أم فاطمة بنت أحمد
05-Jun-2012, 12:24 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :



السؤال الأول : هناك من القراء من يكبر وبعضهم يقول ( الله أكبر ولله الحمد ) بعد قراءة سورة الضحى إلى آخر القرآن، فهل هذا الفعل بدعة ، أم أنهم يستندون إلى حديث ضعيف ؟



السؤال الثاني : معلمة قرآن درست القرآن برواية حفص عن عاصم عن طريق الشاطبية ، فهل تستطيع تعليم طالباتها كيفية قراءة القرآن برواية حفص عن عاصم من طريق طيبة النشر أم لا بد لها من دراسة ذلك ، وما هي الكتب التي توضح الفرق بين القراءتين ؟



وجزاكم الله خيرا

أبو عبد الرحمن علي المالكي
05-Jun-2012, 03:10 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ج1 - هذا الفعل يُعْرَف عند علماء القراءات بـ(التكبير), وهو ليس بدعة - قطعًا -, وإنما هو ثابت صحيح, وقد رَدَّ الإمام ابن الجزري - في آخر المجلد الثاني من كتاب "النشر" - ردًّا قويًّا على من قال ببدعيته, فمن أراد البيان فليرجع إليه.
إلا أن التكبير ليس أمرًا جائزًا بإطلاق في كل قراءة وفي كل رواية وفي كل طريق؛ وإنما هو مربوط بالنقل؛ فإذا قرأنا بقراءة أو برواية أو بطريق ورد فيها التكبير؛ كبّرنا, وإلا؛ فلا؛ تمامًا كالأمور الأدائية المعروفة - من الإمالة والسكت والمد... إلخ -.
ومن أراد معرفة ما يخص التكبير - كأماكن وروده, وألفاظه, والجهر والإسرار به.... - فليرجع إلى باب (التكبير) في كتب القراءات؛ كـ"النشر", و"تقريب النشر", و"طيبة النشر" وشروحها, و"الشاطبية" وشروحها, و"الدرة" وشروحها, و"التيسير", و"تحبير التيسير"... إلى غير ذلك من المصادر.
ولأختصر الطريق على القارئ العادي أقول: رواية حفص من طريق الشاطبية ليس فيها تكبير, وكذا رواية قالون من طريق الشاطبية, وأما رواية ورش من طريق الشاطبية فلا أدري؛ لأنني لم أقرأ بها
وبعض الناس يفضِّل أن يقرأ برواية حفص بقصر المنفصل - سواء في صلاة التراويح أو في غيرها -, فهذا له احتمالان:
الاحتمال الأول - أن يقرأ من كتاب الروضة - سواء من طريق الفيل أو من طريق زرعان -؛ فهذا لا يكبر
الاحتمال الثاني - أن يقرأ من طريق الفيل من كتاب المصباح؛ فهذا له أن يكبر في سور الختم وله أن لا يكبر (وجهان صحيحان, والوجه المقدم هو عدم التكبير).

ج2- هذا يرجع إلى مدى أهليّة تلك المعلمة؛ فإن كانت لديها الأهليَّة لذلك؛ فنعم

وأما ما سألتِ عنه من الكتب التي توضح الفرق بين [الطريقين]؛ فأنا لا أدري هل تقصدين بقولك: (من طريق طيبة النشر) الطرق الـ54 كلها؟ أم تقصدين طريق الفيل من كتاب المصباح فقط؟
أظنك تقصدين الثاني
فإن كان كذلك؛ فانظري هنا http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=26761
وإن كنت تقصدين الأول؛ فأخبريني

أبو عبد الرحمن علي المالكي
05-Jun-2012, 03:12 AM
جزاكم الله خيرا
حروف المد تخرج بإهتزاز الأوتار الصوتية .. هذه الكيفية
والآلية بانضمام الشفتين إلى الأمام في حرف الواو وانفتاح الفكين إلى الأعلى في الألف وانخفاضه إلى الأسفل في الياء.
أمّا بقية الحروف - غير حروف المد- تخرج بالتصادم أو بالتباعد بين طرفي العضو ، والآلية تبعا للحركة.
السؤال : حرفا اللين هل مخرجها محقق كما هو موضح في الصورة أم انها تشترك بين حروف المد فتخرج بإهتزاز الأوتار الصوتية مصاحبا المخرج المحقق للواو والياء.
أرجو ان يكون السؤال واضح ؟
لي عودة مع سؤالك في الغد - إن شاء الله -

أبو عبد الرحمن عبد الله السوداني
07-Jun-2012, 11:09 AM
السلام عليكم
لدي سؤال:
(جناتٍ تجري) هل التاء والتاء بينهما إظهار؟ أم أن التنوين يمنع الإظهار؟
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى

أبو عبد الرحمن علي المالكي
09-Jun-2012, 12:18 PM
جزاكم الله خيرا
حروف المد تخرج بإهتزاز الأوتار الصوتية .. هذه الكيفية
والآلية بانضمام الشفتين إلى الأمام في حرف الواو وانفتاح الفكين إلى الأعلى في الألف وانخفاضه إلى الأسفل في الياء.
أمّا بقية الحروف - غير حروف المد- تخرج بالتصادم أو بالتباعد بين طرفي العضو ، والآلية تبعا للحركة.
السؤال : حرفا اللين هل مخرجها محقق كما هو موضح في الصورة أم انها تشترك بين حروف المد فتخرج بإهتزاز الأوتار الصوتية مصاحبا المخرج المحقق للواو والياء.
أرجو ان يكون السؤال واضح ؟
في الحقيقة؛ لم يظهر لي الفرق بين لفظة (الآلية) ولفظة (الكيفية)؛ فهل رأيتِ مَن فرَّق بينهما على التفصيل الذي ذكرتِه؟
وأيضًا؛ بالنسبة للحروف الأخرى غير الحروف الجوفية؛ يوجد مِن بينها ما يَخْرُج مثلَها باهتزاز الأوتار الصوتية, كالهاء والهمزة المسهلة, فليس الخروج باهتزاز الأوتار مقصورًا على حروف المد الثلاثة فقط.

وبالنسبة لمخرجَي الواو والياء اللينيتين؛ فنحن إذا نظرنا إلى تعريف المخرج المحقق والمخرج المقدر؛ ظهر لنا أن مخرجَيْ هذين الحرفين مخرجان محققان لا مقدران؛ إذ إنهما معروفٌ قَدْرُهما ومكانُهما تحديدًا, تمامًا كالواو والياء المتحركتين.

أبو عبد الرحمن علي المالكي
09-Jun-2012, 12:18 PM
السلام عليكم
لدي سؤال:
(جناتٍ تجري) هل التاء والتاء بينهما إظهار؟ أم أن التنوين يمنع الإظهار؟
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سؤالك لم أفهمه أخي الكريم
ما علاقة مبحث الإظهار والإدغام بمثل هذه الحالة؟

ولكن على كل حال؛ هي تُقرأ هكذا (جنَّاتِنْ تَجري) والنون تُخفى عند التاء

أم أمامة
09-Jun-2012, 02:15 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سؤالك لم أفهمه أخي الكريم
ما علاقة مبحث الإظهار والإدغام بمثل هذه الحالة؟

ولكن على كل حال؛ هي تُقرأ هكذا (جنَّاتِنْ تَجري) والنون تُخفى عند التاء


فهمتُ من المثال أن السؤال حول الإخفاء والإظهار عند التنوين؛ فلعل الأخ يرجع لباب {أحكام النون الساكنة والتنوين} في كتب التجويد؛ أو لعله يستفيد من هذا الرابط:
http://www.moysar.com/t05.php
أما وضع السكون على النون أليس يُوضح إظهار التاء؟ والله أعلم.

أبو عبد الرحمن علي المالكي
09-Jun-2012, 07:08 PM
أما وضع السكون على النون أليس يُوضح إظهار التاء؟ والله أعلم.
أنا الذي أعرفه هو أن تجريد الحرف عن السكون للدلالة على الإخفاء إنما هو من خصوصيات الضبط القرآني فقط, لا الضبط الإملائي القياسي
وأنا إنما كتبت الكلمة بالرسم الإملائي
فإن كان عندك فائدة حول هذا الموضوع فأفيدينا بها

أم عبد الرحمن بنت أحمد
09-Jun-2012, 10:01 PM
[quote=أبو عبد الرحمن علي المالكي;85279]
في الحقيقة؛ لم يظهر لي الفرق بين لفظة (الآلية) ولفظة (الكيفية)؛ فهل رأيتِ مَن فرَّق بينهما على التفصيل الذي ذكرتِه؟

نعم لقد وضح ذلك أحد الدكاترة في مبحث آلية حدوث الحروف العربية.
فالحروف الساكنة - ما عدا أحرف المد وحروف القلقلة الساكنة- تخرج بالتصادم بين طرفي عضو النّطق، مثلا ( أَفْ ) تصادم بطن الشّفة السّفلى مع أطراف الثّنيتين العليين .دون آلية لأنها ساكنة .
والحروف المتحركة تخرج بالتباعد بين طرفي عضو النّطق - هذه الكيفية- ويصاحبها انفتاح الفك إلى الأعلى في الفتحة وانخفاضه في الكسرة وانضمام الشفتين في الضمة - هذه الآلية - . أي أنّ الكيفية للمخرج والآلية للحركة .

أم عبد الرحمن بنت أحمد
09-Jun-2012, 10:12 PM
(جناتٍ تجري) هل التاء والتاء بينهما إظهار؟ أم أن التنوين يمنع الإظهار؟
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى


أعتقد أن السؤال يخص مبحث الحرفان الملتقيان ، فهما خطًا حرفان ملتقيان بينهما إظهار لأن التاء الأولى متحركة ولكن لفظا ليس كذلك حيث أنّ التنوين أصله نون ساكنة،فهنا الحرفان الملتقيان هما نون التنوين السّاكنة والتاء الثانية المفتوحة والحكم إخفاء النون عند مخرج التاء . والله أعلم

أم أمامة
10-Jun-2012, 09:24 PM
أنا الذي أعرفه هو أن تجريد الحرف عن السكون للدلالة على الإخفاء إنما هو من خصوصيات الضبط القرآني فقط, لا الضبط الإملائي القياسي
وأنا إنما كتبت الكلمة بالرسم الإملائي
فإن كان عندك فائدة حول هذا الموضوع فأفيدينا بها
نعم الحمد لله اتضح لي الأمر، والمعذرة إن لم يُفهم أنه سؤال، ولي سؤال في معرفة الكتب الميسرة التي أستفيدها في الضبط غير كتاب الطراز.

أبو عبد الرحمن علي المالكي
11-Jun-2012, 02:18 AM
والمعذرة إن لم يُفهم أنه سؤال
لا بأس


ولي سؤال في معرفة الكتب الميسرة التي أستفيدها في الضبط غير كتاب الطراز.
انظري هنا (http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=27165)

أبو عبد الجليل صالح الجزائري
30-Jun-2012, 07:49 PM
ما نصيحتكم و توجيهكم لطالب مبتدىء في علم التجويد .
مع العلم أن ظروف الدراسة عند شيخ متقن غير متوفرة عنده -و الله المستعان-

أبو عبد الرحمن علي المالكي
01-Jul-2012, 03:35 AM
أنصحك بخمسة أمور:
1- متابعة دروس التجويد .
2- الإكثار من الاستماع لتلاوات القراء المتقنين.
3- الدراسة النظرية لعلم التجويد.
4- المحاكاة والتطبيق والتدرُّب.
5- محاولة التواصل مع بعض المشايخ من حين لآخر لتعرض عليهم قراءتك وترى ما مدى تحسُّن مستواك, سواء أكان التواصل عبر الإنترنت أم بالسفر إليهم.
واستعن بالله - سبحانه وتعالى -, واسأله التوفيق والسداد, وأخلِص النية له, واعلم أن التوفيق بيده وحده - سبحانه وتعالى -

وإن كنت تريد روابط بعض الدروس والكتب فراسلني على الإيميل أبعثها لك - إن شاء الله -

وفقك الله

أبو عبد الجليل صالح الجزائري
02-Jul-2012, 10:05 PM
بارك الله فيكم .
و هل تنصحون بدراسة الجزرية مثلا في بداية الطلب ؟

أبو عبد الرحمن علي المالكي
03-Jul-2012, 06:34 AM
إن كان عندك متَّسَعٌ فادرس التحفة أولًا
احفظها (وليكُن ذلك بالاستعانة بإلقاءٍ صوتي؛ كي تضبط ألفاظ المتن)
ثم حاول أن تشرحها على نفسك قبل أن تقرأ عليها شرحًا
ثم اقرأ عليها شرحًا(1)
وبعد ذلك قارِن شرحَك بما في هذا الشرح
فإن وجدتَ خطأً؛ صوِّبه
وإن وجدتَ فائدةً أو تفصيلًا ليس عندك؛ قيَّدْهُ
ثم اشرح المتن على نفسك مرة أخرى ارتجالًا
فإذا وجدتَ أنك أتقنتَه؛ فانتقل إلى الجزرية


_______________________
(1) وأفضل شرح رأيتُه للتحفة هو "منحة ذي الجلال بشرح تحفة الأطفال" للشيخ علي بن محمد الضباع
وانتبه إلى أن الجمزوري - الناظم - والضبّاع - الشارح - كلاهما من المتصوفة!
ولذا فإنك ستجد في الكتاب بعضَ المخالفات القليلة
فإن كنت لا تستطيع معرفتَها فاترك الشرح إلى غيره

أبو عبد الجليل صالح الجزائري
07-Jul-2012, 04:13 PM
بارك الله فيكم عندي التباس في مخرج الجيم .
هل هو من وسط أو من طرف اللسان

أبو عبد الرحمن علي المالكي
07-Jul-2012, 10:16 PM
من وسط اللسان
قال الإمام ابن الجزري - رحمه الله - في "الجزرية":
...... والوسْطُ فجيمُ الشينُ يا **** ......................................
وانظر هذا الرابط ففيه صور للمخارج (http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?p=75501)

أبو عبد الجليل صالح الجزائري
10-Jul-2012, 04:33 PM
بارك الله فيكم
خلال استماعي لدروس أحد المشائخ ,في درس المدود يذكر طريقين للقراءة :الشاطبية و طيبة النشر
فكيف أتعامل مع هذا جزاكم الله خيرا

أبو عبد الرحمن علي المالكي
11-Jul-2012, 12:46 PM
قبل أن أجيبك بتفصيل
أريد إجابة على هذين السؤالين:
1- بأي رواية تقرأ؟
2- هل تحب القراءة بقصر المنفصل أم بمد المنفصل؟

أنتظر جوابك

أبو عبد الجليل صالح الجزائري
11-Jul-2012, 04:12 PM
بما أن الدروس المتوفرة تعني -جلهّا- رواية حفص فأنا أقرأ بها .
أما فيما يخص المنفصل ,فأنا أقرؤه ب 4 حركات كالمتصل مثلما هو منقول في الشاطبية ,بارك الله فيك

أبو عبد الرحمن علي المالكي
11-Jul-2012, 07:37 PM
إذن لا حاجة إلى التفصيل الذي كنت سأذكره
اقرأ بما ورد في الشاطبية
مُدّ المتصل والمتصل بمقدار 4 حركات(1)

وأما الطيبة فلها شأن آخر, وليس يقرأ بها إلا الخواصّ من طلاب هذا الفن
ولعلك سمعتَ الدكتور عندما أراد أن يذكر أوجه المد من طريق الطيبة نبَّهَ على أن كلامه ليس موجَّهًا لعامة الناس وإنما للمتخصصين


_____________________
(1) ولعلك سمعتَ الدكتور يذكر أنه يجوز أيضًا من طريق الشاطبية أن نمد المتصل والمنفصل بمقدار 5 حركات
ولكن الراجح أنه ليس لحفص من طريق الشاطبية إلا 4 حركات للمتصل والمنفصل
ولو أردتَ التفصيل حول سبب ترجيح هذا القول فسأفصل لك - إن شاء الله -

أم عبد الرحمن بنت أحمد
04-Aug-2012, 01:35 AM
السلام عليكم
إذا رأت معلمة القرآن في المسجد أن مستوى الطالبات ( صغار وكبار في السنّ) ضعيف في الحفظ والتجويد، فأرادت أن تبدأ معهن من السور القصيرة، فهل تبدأ من سورة الناس ثم الفلق ثم الإخلاص أم تبدأ من الإخلاص ثم الفلق ثم الناس - طبعا بعد سورة الفاتحة-،أي من أعلى الصفحة وهكذا إلى أن تنتهي من الجزء،كذلك إذا انتقلت إلى جزء تبارك هل تبدأ معهن من سورة المرسلات أم سورة تبارك، هل هناك سنة متبعة في هذا الأمر،أفدونا بارك الله فيكم .

أبو عبد الرحمن علي المالكي
18-Aug-2012, 03:31 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأمر في هذا واسع, ويختلف الحال باختلاف الناس وباختلاف طرق المعلمين
بعض الناس حافظته قويَّة؛ ولا فرق عنده بين أن يبدأ من أول القرآن إلى آخره أو بالعكس أو غير ذلك
والبعض الآخر حافظته فيها ضعف؛ ولا يستطيع الحفظ إلا من السور القصار صعودًا إلى أول القرآن.
إلى غير ذلك مِن درجات الناس في الحفظ

والطريقة التي تناسب جميع الأصناف – ولا سيما ضِعاف الحافظة والأطفال الصغار - هي أن يحفظ الطالب الفاتحة ثم الناس ثم الفلق ثم الإخلاص ثم المسد... وهكذا صعودًا إلى البقرة
وذلك لأن الطالب حين يبدأ بالسور القصار ثم ينتقل إلى الأطول منها ثم الأطول... وهكذا بالتدريج – يجد أن حِفْظَ السورِ الطوال أصبح أسهل مما لو كان ابتدأ بها في أول الأمر؛ وذلك لأن الحافظة تزداد قوتُها وتتسع بكثرة الممارسة والتدريب
تمامًا كالذي يأتي ويريد ممارسة رياضة رفع الأثقال وهو ضعيف البنية؛ فإن مِثلَ هذا لو طُلِبَ مِنه من البداية رفعُ 100 كيلو جرام - مثلًا - فإنه لن يستطيع ذلك, ولكن إذا بدأ يتدرب بأوزان خفيفة ثم أخذ يزيد في الأوزان بالتدريج – فإنه سيأتي يوم من الأيام ويتمكن مِن رفع الـ100 كيلو جرام
وأنقل إليك هذا الكلام لسماحة الشيخ صالح آل الشيخ – حفظه الله -:


السؤال/ فضيلة الشيخ, أنا لي رغبة في طلبة العلم وإفادة غيري؛ ولكن مشكلتي أني إذا سمعت العلم أنساه ولا يبقى في ذاكرتي منه شيء، فبماذا تنصحونني؟
وجزاكم الله خيرا.
الجواب/ الحمد لله.
وبعد:
الناس يتفاوتون في طلب العلم، ليس كل من طلب العلم صار حافظا لكل ما يسمع؛ لكن سيحفظ شيئا، والعلم يؤخذ شيئا فشيئا، فإذا كرر حفظ.
وأنا أوصيه بأن يجتهد في حفظ القرآن؛ لأن الحفظ غريزة، وبالحفظ وتكرار الحفظ تزداد وتقوى, ومن جرب وجد أن حفظ القرآن به يبدأ الطريق في انفتاح الحافظة.
السائل إذا كان أنه لم يحفظ القرآن؛ فليجتهد في حفظ القرآن.
لذلك كان جمع من أهل العلم - يعني في الزمن القديم - لما كان طالب العلم يأتي للمسجد ويلازم المشايخ في كل اليوم؛ إذا أتى يريد العلم وهو لم يحفظ القرآن قالوا له: احفظ القرآن أولا ثم ائتِ.
لأن حفظ القرآن يفتق الحافظة.
لهذا؛ مَنْ جرب حفظ القرآن يجد - مثلا - أن أول عشرة أجزاء يجلس في الثمن ساعة يحفظه، ثم يحتاج إلى تكرار, لكن بعد ذلك؛ في العشرين جزء الثانية يسهل يسهل حتى ربما حفظ ثلاثة أثمان أو أربع أو نصف جزء في جلسة بين المغرب والعشاء أو بعد الفجر، وهذا واقع.
فإن الحافظة مع ممارستها واستعمالها تزيد؛ لذلك أوصيه بحفظ القرآن والاجتهاد في العلم؛ فإن العلم يزداد بإذن الله تعالى، والحفظ يأتي - إن شاء الله تعالى -.

وأود ههنا أن أنبهك إلى عدة أمور:
الأمر الأول – أن أفضل طريقة في الحفظ – بحسب ما جرَّبتُ وجرَّبَ غيري - هي أن يحفظ الطالب الوِرْدَ دفعة واحدة
بمعنى أنه لو أراد أن يحفظ صفحة – مثلًا – فإنه يكرر الصفحة كاملةً في كل مرة
ولا يقوم بتكرار الآية الأولى لوحدها ثم يضيف إليها الآية الثانية ثم يضيف إليهما الآية الثالثة... وهكذا؛ فإن من يحفظ بهذه الطريقة يكون حفظُه لأول الصفحة قويًّا ولآخرِها ضعيفًا؛ وذلك لأنه كرر أوائلها أكثر مِن تكراره لأواخرها
أما الذي يكرر كل الورد دفعة واحدة فإنه سيكرر أول الصفحة مثلما يكرر آخرها؛ ولذا نشاهد مَن يحفظ على وفق هذه الطريقة أنه يكون حفظُه لأول الصفحة كحفظه لآخرها
الأمر الثاني – أن الطالب لو اختار أن يبدأ الحفظ مِن آخر القرآن إلى أوله - فإن عليه أن ينتبه إلى عدم تنكيس السور عند القراءة والمراجعة؛ وإنما يبدأ بأول السوَرِ في الوِرْدِ ثم بالتي تليها ثم بالتي تليها...
وأنا حقيقةً ليس عندي كبيرُ عِلْمٍ بتفاصيل هذه المسألة - أعني مسألة تنكيس السور -, غايةُ ما أعلمُ هو أن التنكيس خطأ
وإذا كان عند أحد الأعضاء معرفة بهذا الأمر فليفدنا
الأمر الثالث – لا بد من العناية بالمراجعة. وهذه بعض الفوائد بخصوص كيفية المراجعة http://www.ajurry.com/vb/showpost.php?p=69412&postcount=7
الأمر الرابع – الحفظ مع الكتابة أفضلُ بكثير من الحفظ بلا كتابة, وهذا أمرٌ مجرَّب.
الأمر الخامس – لابد للطالب أن يختار للحفظ الأوقات المناسبة والظروف النفسية والبدنية المناسبة والمكان المناسب
الأمر السادس – أفضل طريقة لتلقين الأحكام هي أن يكون التلقين مزامِنًا للحفظ؛ فيقوم المعلم بتحفيظ الطالب بالأحكام
الأمر السابع – يَحْسُنُ بالطالب أن يتناول الأطعمة التي تساعد على الحفظ – كالزبيب والأطعمة المحتوية على الفوسفور والكربوهيدرات -, والابتعاد عن الأطعمة التي تؤثر على الحافظة – كالزيتون والباذنجان ونحو ذلك –
هذا ما يسَّرَ الله استحضارَه وكتابته من التنبيهات
وأعتذر عن التأخر في الجواب

أم عمر بنت أحمد
07-Sep-2012, 09:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندي عدة اسئلة ابداها بسؤال معلمة
1- سوف اشرع بشرح الجزرية لطالبات علم شرعي فوددت أن بدأ بمقدمة عن الامام الجزري وعن منهجه مثلما عملت بالتحفة ونبهت الطالبات عن منهج الشيخ الجمزوري بسبب ورود كلمة ( ذي الكمال)، فعندما بحثت في النت وجدت معلومات متفاوتة فأردت أن اسأل عن المقدمة الصحيحة عن هذا الشيخ الجليل وعن منهجه، وهل لابد أن أوضح منهج الشيخ أثناء الشرح؟
2- إذا وفقنا الله وفتحنا مركز سلفي يخرج حافظات متقنات لكتاب الله ومعلمات متخصصات في هذا المجال وسوف يكون ضمن المقرر حفظ وفهم متن التحفة والجزرية، فما هو الكتاب الذي تنصحونا به حتى يكون منهج لمركزنا في هذا المجال.
3- لماذا توقفتم عن اتمام مشروع حفظ وشرح الجزرية؟ فهو مفيد جدا.
4- سوف اشرع بشرح التحفة فبأي كتاب أو موقع تنصحونا حتى نستعين به في الشرح.
وجزاكم الله خير الجزاء

أبو عبد الرحمن علي المالكي
18-Sep-2012, 12:39 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
عندي عدة اسئلة ابداها بسؤال معلمة
1- سوف اشرع بشرح الجزرية لطالبات علم شرعي فوددت أن بدأ بمقدمة عن الامام الجزري وعن منهجه مثلما عملت بالتحفة ونبهت الطالبات عن منهج الشيخ الجمزوري بسبب ورود كلمة ( ذي الكمال)،
الجمزوري تصوُّفُه معروف, وذّكّرّ بعضُ المترجمين له اسمَ طريقته التي كان عليها, ولكن لا يحضرني اسمها الآن, لعلها الطريقة الشاذلية
فعندما بحثت في النت وجدت معلومات متفاوتة فأردت أن اسأل عن المقدمة الصحيحة عن هذا الشيخ الجليل وعن منهجه،
أنا أنوي منذ فترة أن أضع موضوعًا في ركن التراجم عن حياة الإمام ابن الجزري وجهوده العلمية, وجمعتُ له العديد من المعلومات, ينقصني فقط كتابتُها على الكمبيوتر
سأعجل بكتابته - إن شاء الله -
وهل لابد أن أوضح منهج الشيخ أثناء الشرح؟
هذا تسألين عنه أهل العلم
2- إذا وفقنا الله وفتحنا مركز سلفي يخرج حافظات متقنات لكتاب الله ومعلمات متخصصات في هذا المجال وسوف يكون ضمن المقرر حفظ وفهم متن التحفة والجزرية، فما هو الكتاب الذي تنصحونا به حتى يكون منهج لمركزنا في هذا المجال.
هناك برامج يُعدُّها متخصصون في هذا المجال, بحيث إنهم يجمعون معطيات حول المركز؛ وعلى ضوئها يضعون الخطة الدراسية له
وأنا قد اطلعتُ على بعض المنهجيات المقترحة في هذا الأمر, ولكن أمهليني فترة حتى أحاول الوصول إلى بعض أهل الاختصاص وأسألهم عن هذا الأمر؛ لعلي أجد مَن يفيدني ويساعدني, فإن لم يتيسر لي ذلك في فترة قريبة فساعطيك بعض المنهجيات المقترحة مؤقتًا لحين التواصل مع أحد المتخصصين
ولكن قبل ذلك أريد معرفة بعض المعطيات, مثل:
مستوى الطالبات التعليمي
عدد سنوات الدراسة
المستوى المطلوب الوصول إليه
3- لماذا توقفتم عن اتمام مشروع حفظ وشرح الجزرية؟ فهو مفيد جدا.
في الحقيقة كثرة المشاغ
ل تجعلني أنسى الشروع فيه وفي الموضوع الخاص برواية قالون
لعلي أعود إليه - إن شاء الله -
4- سوف اشرع بشرح التحفة فبأي كتاب أو موقع تنصحونا حتى نستعين به في الشرح.
أنصحك بكتاب "منحة ذي الجلال بشرح تحفة الأطفال" للشيخ الضباع, ط أضواء السلف
فهو من أفضل الشروح التي رأيتُها, وأسلوبه سهل ميسَّر
مع ملاحظة أن الشيخ الضباع هو أيضًا صوفي, فانتبهي حين قراءتك للكتاب
وجزاكم الله خير الجزاء


بارك الله في جهودكم

أبو عبد الرحمن علي المالكي
18-Sep-2012, 11:31 PM
أختي أم عمر
أولًا - بالنسبة لترجمة الإمام ابن الجزري؛ متى تريدينها بالتحديد؟
ثانيًا - أقترح عليك أن تعطيهن قبل البداية - أيضًا - نبذة عن نشأة علم التجويد, وعن المراحل التي مر بها, وعن أهم الكتب المؤلفة فيه, وعن العلوم التي لها ارتباط به؛ لأن هذا الأمر لابد أن يكون الطالب في هذه المرحلة ملمًّا به
ثالثًا - بالنسبة للمركز؛ ما هو الموعد المقرر للشروع فيه؟
وأريد منك أن تعطيني نبذة عن الكوادر التي ستقوم بالتدريس, من حيث العدد والمستوى العلمي

أم سارية الأثرية
13-Oct-2012, 01:39 PM
السلام عليكم السؤال هل الوقف الهبطي برواية قالون كلها حسن لاني سمعت أن هناك أربع مواضع لا يجوز الوقف فيها ؟

أم عمر بنت أحمد
14-Oct-2012, 10:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعتذر عن التأخر في الرد وضمن الاسباب غلق المنتدى
بالنسبة لتساؤلاتك :
أولًا - بالنسبة لترجمة الإمام ابن الجزري؛ متى تريدينها بالتحديد؟
غير مستعجلة عليها في الوقت الحالي فقدمها في الوقت المناسب لك

ثالثًا - بالنسبة للمركز؛ ما هو الموعد المقرر للشروع فيه؟
تأجل لظروف خارجة عن إرادتنا ونسأل الله أن ييسر لنا، فنحن عازمون على إتمامه إن شاء الله

وأريد منك أن تعطيني نبذة عن الكوادر التي ستقوم بالتدريس, من حيث العدد والمستوى العلمي
بالنسبة للكوادر فهنّ يؤهلوا في هذه الفترة على أن يكنّ مجازات وملمات ببعض العلوم المرتبطة بتدبر القرآن
أما بالنسبة للطالبات فنشترط على الأقل أن تكون الطالبة لديها شهادة ثانوية أو معهد شرعي حتى نؤسس قاعدة تخدمنا إذا تطور المشروع وجمع جميع الفئات
خطتنا هي الحفظ في أربع سنوات حتى نجمع العلم الشرعي بالقدر الذي يرفع الجهل عن الحافظة ومواد التدبر بالإضافة إلى الحفظ المتقن والاهتمام بالمراجعة
نطمح إلى اتباع اسلوب الحفظ الموضوعي فهل لديك خطة بهذا الخصوص؟ علما بأن عدد أيام الدوام في الأسبوع اربعة ايام

- لدي ثلاثة اسئلة جزاك الله خيرا
1- كم عدد حروف الهجاء؟ وهل من تفصيل؟ وعند شرح الأحكام سواء النون الساكنة أو الميم أو غيرهم هل نذكر عدد الحروف ؟ لأنه إذا قلنا 29 فإن مجموع حروف الأحكام 28 حرفاً كما سيأتي في السؤال الثاني ؟ والناظم في التحفة استثنى الألف اللينية وهي (دائماً كذلك) هل من أجل الإشارة إلى أن الحروف 29؟
2- في الأبيات الخاصة بأحكام الميم الساكنة في التحفة بدأ الناظم بالبيت
والميم إن تسكن تجي قبل الهجا ** لا ألف لينة لذي الحجا
فهل معنى البيت أنه لا يمكن أن يأتي قبل الألف اللينة ميم ساكنة لأن الألف دائما ساكنة ودائماً ما قبلها مفتوح؟ إذا كان هذا مقصوده فكذلك الميم واليا المدية واللينية لا يمكن أن ياتي قبلها ساكن؟ أم يقصد جنس الالف بشكل عام ؟ لأنه قد ياتي بعد الميم الساكنة واو او ياء غير مدية أو لينية
3- في درس المتماثلين والمتجانسين يدور الحكم بين الإظهار والإدغام فقط فإن الإخفاء؟ وماهي علاقة القاف بالنون من حيث التماثل والتجانس؟

جزاك الله خيرا ،،،

أبو عبد الرحمن علي المالكي
17-Oct-2012, 11:57 PM
السلام عليكم السؤال هل الوقف الهبطي برواية قالون كلها حسن لاني سمعت أن هناك أربع مواضع لا يجوز الوقف فيها ؟
http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=25421
http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=6421&p=90679#post90679

أبو عائشة عبد الرحمن المغربي
19-Dec-2012, 01:38 AM
شكر الله سعيكم

عندي استفسار
وهو هل توجد متون حديثية أحكام التجويد، لأن الذي هو منتشر بكثرة متون على شاكلة [المتون الفقهية]، قواعد وأحكام بدون أحاديث فهل هناك متون محتواها أحاديث فقط في باب الأحكام، مثل بلوغ المرام وعمدة الأحكام، لكنها في أحكام التجويد ؟

فما احسن الدراسة بالدليل !

بارك الله فيكم

أبو عبد الرحمن علي المالكي
20-Dec-2012, 02:15 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعتذر عن التأخر في الرد وضمن الاسباب غلق المنتدى
بالنسبة لتساؤلاتك :
أولًا - بالنسبة لترجمة الإمام ابن الجزري؛ متى تريدينها بالتحديد؟
غير مستعجلة عليها في الوقت الحالي فقدمها في الوقت المناسب لك إن شاء الله

ثالثًا - بالنسبة للمركز؛ ما هو الموعد المقرر للشروع فيه؟
تأجل لظروف خارجة عن إرادتنا ونسأل الله أن ييسر لنا، فنحن عازمون على إتمامه إن شاء الله وفقكم الله وسدد خطاكم

وأريد منك أن تعطيني نبذة عن الكوادر التي ستقوم بالتدريس, من حيث العدد والمستوى العلمي
بالنسبة للكوادر فهنّ يؤهلوا في هذه الفترة على أن يكنّ مجازات وملمات ببعض العلوم المرتبطة بتدبر القرآن
أما بالنسبة للطالبات فنشترط على الأقل أن تكون الطالبة لديها شهادة ثانوية أو معهد شرعي حتى نؤسس قاعدة تخدمنا إذا تطور المشروع وجمع جميع الفئات
خطتنا هي الحفظ في أربع سنوات حتى نجمع العلم الشرعي بالقدر الذي يرفع الجهل عن الحافظة ومواد التدبر بالإضافة إلى الحفظ المتقن والاهتمام بالمراجعة
نطمح إلى اتباع اسلوب الحفظ الموضوعي ماذا تعنين بالحفظ الموضوعي؟ فهل لديك خطة بهذا الخصوص؟ علما بأن عدد أيام الدوام في الأسبوع اربعة ايام كما أسلفتُ لك؛ سأحاول التواصل مع أهل الاختصاص وآتيكِ بالخطة - إن شاء الله -

- لدي ثلاثة اسئلة جزاك الله خيرا
1- كم عدد حروف الهجاء؟ حروف الهجاء هي الحروف المنطوقة, وعددها 29 حرفًا, أي أنها تزيد على الحروف الأبجدية (الحروف المكتوبة) بحرف واحد ـ وهو الهمزة, والحروف الهجائية هي: أ([1] (http://www.ajurry.com/vb/#_ftn1)) ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و لا([2] (http://www.ajurry.com/vb/#_ftn2)) ي. وهل من تفصيل؟ لم أفهم قصدك بهذه الجملة وعند شرح الأحكام سواء النون الساكنة أو الميم أو غيرهم هل نذكر عدد الحروف ؟ نعم لأنه إذا قلنا 29 فإن مجموع حروف الأحكام 28 حرفاً كما سيأتي في السؤال الثاني ؟ لا, الحروف التي سندرس عليها الأحكام هي الحروف الهجائية؛ إذْ هي الحروف المنطوقة - كما ذكرتُ لك آنفًا - والناظم في التحفة استثنى الألف اللينية وهي (دائماً كذلك) هل من أجل الإشارة إلى أن الحروف 29؟ هو استثنى الألف لأنه قال: "قبل الهجا"؛ أي: قبل حروف الهجاء, وقد عرفنا أحرفَ الهجاء ما هي, فهو استثنى الألِف لكيلا يفهَمَ أحدٌ مِن تعميمِه أن الألف داخلةٌ ضمن الأحرف التي يمكن أن تأتي الميم الساكنة قبلها

2- في الأبيات الخاصة بأحكام الميم الساكنة في التحفة بدأ الناظم بالبيت
والميم إن تسكن تجي قبل الهجا ** لا ألف لينة لذي الحجا
فهل معنى البيت أنه لا يمكن أن يأتي قبل الألف اللينة ميم ساكنة لأن الألف دائما ساكنة ودائماً ما قبلها مفتوح؟

نعم, هو يقصد جنس الألف؛ إذ إنها لا تكون إلا مدية لينية, وأما الواو والياء فكل واحدة منهما تارة تكون متحركة وتارة تكون ساكنة, والساكنة تارة تكون مدية لينية وتارة تكون لينية فقط. فلا نستطيع أن نستثني جنس الياء والواو كما استثنينا جنس الألف

إذا كان هذا مقصوده فكذلك الميم واليا المدية واللينية لا يمكن أن ياتي قبلها ساكن؟ أم يقصد جنس الالف بشكل عام ؟ لأنه قد ياتي بعد الميم الساكنة واو او ياء غير مدية أو لينية
3- في درس المتماثلين والمتجانسين يدور الحكم بين الإظهار والإدغام فقط فإن الإخفاء؟ يقول الشيخ المرصفي - رحمه الله - في "هداية القاري" - بعدما ذكر حروف الإخفاء وذكر أمثلة عليها -: "ووجه الأخفاء هنا: أن النون الساكنة و التنوين لم يبعدا عن حروف الإخفاء كبعدهما عن حروف الحلق حتى يجب الإظهار, ولم يقربا منهن كقربهما من حروف الإدغام حتى يجب الإدغام, فلما عُدِمَ البُعدُ الموجِب للإظهار والقربُ الموجب للإدغام أُعْطِيَا معهن حكماً وسطاً بين الإظهار والإدغام؛ هو الإخفاء". اهـ وماهي علاقة القاف بالنون من حيث التماثل والتجانس؟ أظن أن الجواب فُهم مِن كلام الشيخ المرصفي



جزاك الله خيرا ،،،

وإياك

[1] (http://www.ajurry.com/vb/#_ftnref1)) هذه يقال لها "ألِف" تجوُّزاً, ولكنها في الواقع هي الهمزة, إلا أن الهمزة لم يكن لها صورة في الخط, وإنما كان يُستعار لها صورة حرف المد المجانس لحركتها أو يهملون كتابتها ـ وهذا إذا كان حقها في الإملاء الحديث أن تكتب على السطر ـ , إلى أن جاء الخليل بن أحمد وجعل لها صورة في الخط ـ وهي رأس حرف العين ـ, فلذلك كانوا قبل الخليل يجعلون بدلها هنا الألف وهم في الواقع يريدون أنها الهمزة لا الألف. اهـ من شرح الجزرية لأيمن سويد

[2] (http://www.ajurry.com/vb/#_ftnref2)) هذه تسمى: "اللام ألف", وهي في الواقع المراد بها الألف المدية, ولكن لكون الألف المدية لا يمكن أن ينطق بها إلا إذا سبُقت بحرف قبلها يكون متحركاً بفتحة, اختير لها اللام لتكون قبلها مفتوحةً. اهـ من شرح الجزرية لأيمن سويد



إجاباتي هي التي باللون الأزرق
وأعتذر بشدة عن تأخري طول هذه المدة؛ فلقد كثُرَت المشاغل عليّ في الفترة الماضية ولم أستطع الإجابة على سؤالك

أبو عبد الرحمن علي المالكي
20-Dec-2012, 10:35 AM
شكر الله سعيكم وإياكم

عندي استفسار
وهو هل توجد متون حديثية أحكام التجويد لا، لأن الذي هو منتشر بكثرة متون على شاكلة [المتون الفقهية]، قواعد وأحكام بدون أحاديث نعم, وإليك تفسيرُ ذلك:
أحكام التجويد هي أحكام استنبطَها العلماء مِن التلاوة المنقولة عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - بالتواتر, فقد استقرؤوا هذه التلاوة واستنبطوا منها تلك الأحكام ودوَّنوها في الكتُب
فمثلاً: وجدوا أن حروف "قطب جد" تُقَلْقَل, وأن النون الشاكنة والتنوين تُدغَمان في حروف "يرملون", وأن حرف المد إن جاء بعده سكونٌ لازمٌ فإنه يُمَدُّ مَدًّا طويلاً, وأن النون والميم المشددتين تُطَوَّلُ غُنَّتُهُما... إلى غير ذلك من الأحكام؛ فدوَّنوا ذلك في الكتب لكي يُستَعَان بذلك على ضبط التلاوة
وقد كانت مرحلة تدوين هذا العلم متأخرة عن زمن النبوة؛ إذ إنها كانت في القرن الثاني الهجري, وقد كانت قراءة القرآن منذ زمن النبوة وإلى وقت التدوين في هذا العلم تعتمد على التعليم الشفهي والتلقين المباشر
ثم بعد ذلك دُوِّنَتْ أصول التلاوة في كتبِ قواعد اللغة وكتبِ القراءات, وهذه المرحلة امتدت أكثر من قرنين من الزمان (من بدء التأليف في هذين العلمين وحتى ظهور أول مؤلَّف في علم التجويد)
ثم بعد ذلك ظهرت المؤلفات الخاصة بعلم التجويد, وكان هذا في القرن الرابع الهجري

ألم تر إلى النحويين كيف وضعوا قواعد علم النحو؟ استقرؤوا كلام العرب واستنبطوا منه هذه القواعد

نعم؛ هناك أحاديث مرفوعة وآثار موقوفة وردت في هذا الباب - أعني باب أحكام التجويد -, إلا أنها - حسبما مرَّ بي - لا تتعدى في العدد أصابعَ اليد الواحدة
وهذا كلام للعلامة الألباني يفيدك في هذا الأمر - إن شاء الله - (http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=24028&p=72378#post72378)

فهل هناك متون محتواها أحاديث فقط في باب الأحكام، مثل بلوغ المرام وعمدة الأحكام، لكنها في أحكام التجويد ؟ فما احسن الدراسة بالدليل ! أظن أن الجواب فُهِم مما سبق



بارك الله فيكم
وفيكم بارك الله

أم عبد الله بنت الولي
20-Dec-2012, 02:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله
ماهو حكم التجويد وحكم تعلمه
واجب ام مستحب ام ماذا

أبو عبد الرحمن علي المالكي
21-Dec-2012, 02:16 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قد أجبتُ عن هذا السؤال - بِشِقَّيْهِ - من قبل, ولذا سأنقل لك الروابط
بالنسبة لحكم التجويد فإليكِ هذه الروابط:
هذه فتاوى للعلامة الألباني - رحمه الله -:
http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=24028&p=72378#post72378
وهذا نقاش حصل بيني وبين بعض الإخوة حول هذا الموضوع:
http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=26102&page=3#.UNRN2G9ti7A
وهذا موضوعٌ كنتُ جمعتُ فيه ما تيسر لي من النقول عن علماء القراءة حول هذه المسألة (ولكن كلام آل نصر - هداه الله - فيه بعض الاستدلالات لا أعلم شيئًا عن صحتها؛ فتنَبَّهِي لذلك):
http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=26111#.UNRKsW9ti7A

وبالنسبة لحكم تعلُّمِه فقد ذكرتُه في هذا الرابط ضمن المبادئ العشرة لعلم التجويد http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=28876#.UNRO1m9ti7A

أم عمر بنت أحمد
26-Dec-2012, 09:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لدي سؤال في مراتب الغنة، فهناك من قال أنها خمسة 1- المشدد 2- المدغم 3- المخفي 4- الساكن 5- المتحرك ، وهناك من قال أنها أربعة حيث جعل الأول والثاني في مرتبة واحدة، وعند وصف المرتبة الأولى قالوا أنها أكمل ماتكون، ثم الثانية كاملة، ثم المخفي أقل، ثم الساكن ثم المتحرك، سؤالي هو: ما المقصود بالكمال؟
ما أعرفه أن زمن الغنة حركتين والمقصود بالحركتين هو الزمن الذي يستغرقه القارئ في نطق النون أو الميم سواء كانت مشددة أو مدغمة أو مخفية فجميعها نفس الزمن وهي حركتين، عندما قرأت في بعض الكتب يقولون ان الأكمل معناه الأطول ، والبعض يقول أن الأكمل معناه كمال خروج الغنة من الخيشوم واعتقد أن هذا يكون فقط في المشددة، لأنه بالتطبيق العملي عند نطق النون والميم المشددتين يكون صوت الغنة اقوى في المشدد ( فعند غلق الأنف أثناء النطق يكاد ينحبس الصوت في زمن الغنة)، بينما في المدغم والمخفي يتوزع الصوت بين مخرج الحرف المدغم فيه أو المخفي عنده وبين الخيشوم فلاتكون الغنة قوية (كاملة من الخيشوم) ولا يتاثر الصوت كثيرا عند غلق الانف... أعتذر على التفصيل ولكن اريد أن أعرف هل فهمي هذا صحيح لأنني هكذا اشرح للطالبات وألقنهن فأخشى أن أكون مخطئة.. أفيدوني جزاكم الله خيرا
سؤالي الثاني هو: هل نقول أن زمن الغنة في الساكن حركة وفي المتحرك أقل من حركة ؟
بالنسبة لمعنى التفسير الموضوعي هو أنه بدلا أن نتبع اسلوب الحفظ بالصفحات ( أي نكلف الطالبة بحفظ صفحة يوميا على سبيل المثال)، نقوم بتقسيم السورة حسب المواضيع الواردة فيها فتقوم الطالبة بحفظ الموضوع كامل وهذا يعينها على فهم السور، مثلا في سورة الشعراء من آية 1-9 يتحدث ربنا عز زجل عن القرآن وعن الكفار وتكذيبهم ثم من الآية 1-68 يتحدث عن قصة سيدنا موسى ، ومن الاية 69-104 عن سيدنا إبراهيم وهكذا...
فهذا الحفظ يعين الحافظ على فهم وتدبر القرآن بالإضافة غلى حفظ القرآن...

أبو عبد الرحمن علي المالكي
30-Dec-2012, 10:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لدي سؤال في مراتب الغنة، فهناك من قال أنها خمسة 1- المشدد 2- المدغم 3- المخفي 4- الساكن 5- المتحرك ، وهناك من قال أنها أربعة حيث جعل الأول والثاني في مرتبة واحدة، وعند وصف المرتبة الأولى قالوا أنها أكمل ماتكون، ثم الثانية كاملة، ثم المخفي أقل، ثم الساكن ثم المتحرك، سؤالي هو: ما المقصود بالكمال؟
الذي يترجح عندي هو أن الكمال هو الطول. أي إن الغنة في المرتبة الأولى أطول ما تكون, وفي المرتبة الثانية طويلة....
وإليكِ التفصيل:
يقول الدكتور غانم قدوري الحمد في "شرحه على الجزرية" (ص456-458): "لَمْ يُعْنَ علماء التجويد المتقدمون بتحديد مقادير الغنة أو ترتيبها, وكانوا يعتمدون في ضبطها على التلقي الشفوي, وحاول المتأخرون ضبط تلك المقادير؛ فقال ابن الناظم في "شرحه على الجزرية": وهي في الساكن أكمل من المتحرك, وفي المخفَى أزيد من المُظهَر, وفي المدغَم أوفى من المخفى" اهـ.
وصرح عمر بن إبراهيم المسعدي بأن الغنة في موصوفها على أربعة أقسام:
1- كاملة فيهما, وذلك في حالة إخفائهما.
2- وأكمل من ذلك حالة تشديدهما.
3- وناقصة, وذلك إذا سكنا للإظهار.
4- وأنقص, وذلك إذا تحركتا.
ومال أكثر المعاصرين إلى جعلها خمس مراتب, قال الشيخ عبد الرزاق بن علي بن إبراهيم موسى: "ومراتب الغنة فيها خلاف بين العلماء, فقال فريق منهم: إنها ثلاث مراتب؛ أولها المشدد, فالمدغم بغنة الناقص, فالمخفى... وقال جمهور العلماء: إنها خمس مراتب: الثلاث المتقدمة, ورابعها الساكن المظهر, وخامسها المتحرك المخفف, وهذا هو المعول عليه" اهـ.
..... لكن لا يتجاوز امتداد الغنة مقدار المد الطبيعي, قال المرعشي: "لا يصل امتدادها إلى قدر ألف أو أزيد" اهـ.
وقال حسن بن إسماعيل الحبار: "وأما زمنها فهو أطول من زمن الحرف, وأقصر من زمن الحرفين, فيكون قريبًا من زمن المد الطبيعي" اهـ.
وقال محمد مكي نصر: "والذي نقلناه عن مشايخنا وعن العلماء المؤلفين في فن التجويد المتقنين أن الغنة لا تزيد ولا تنقص عن مقدار حركتين كالمد الطبيعي" اهـ.
وصرح الشيخ محمد علي خلف الحسيني الشهير بالحداد أن الغنة مقدار حركتين.
ومقادير الغنن - كما تقدم - ليست متساوية, والجمهور على أنها خمس مراتب, والقول بأن زمن الغنة مقدار حركتين ينطبق على بعض المراتب دون بعض, ولا شك في أن التمييز بينها أمر لا يخلو من صعوبة, لكن المرء لا يخطئ تميز الغنة الطويلة في المشدد, والغنةِ القصيرة في المتحرك المخفف.
واستقر رأي جمهور المعاصرين من أهل الأداء على أن مقدار الغنة الكاملة حركتان (كالمد الطبيعي), من غير تفاوت في المراتب الثلاث الأُوَل (التي هي: المشدد, والمدغم بغنة, والمخفى), أما مقدارها في المرتبتين الأخيرتين اللتين هما الساكن المظهر والمتحرك المخفف - فالثابت فيهما من الغنة أصلها الذي لا بد منه لتحقيق صفتها" اهـ كلامه بشيئ من الاختصار والتصرف.
ويقول الدكتور أيمن سويد ما ملخصه:
"* أن مراتب الغنة أربع:
1- أكمل ما تكون, وذلك في المشدد والمدغم.
2- كاملة, وذلك في المخفى.
3- ناقصة, وذلك في الساكن المظهر.
4- أنقص ما تكون, وذلك في المتحرك.
* وأن هذه المراتب إنما هي مراتب لطول الغنة, ففي المرتبة الأولى تكون أطول ما يكون, وفي المرتبة الثانية تكون طويلة, وفي المرتبة الثالثة تكون قصيرة, وفي المرتبة الرابعة تكون أقصر ما يكون.
* وأن الفرق في طول الغنة بين المرتبتين الأوليين هو فرق ضئيل.
* وأن تقدير الغنة بحركتين هو قولٌ محدَثٌ ليس له صدًى في كتب الأئمة المتقدمين, والصحيح أن مقدار الغنة أطول من حركتين, وهذا مشاهَد ملموس, والذي يضبط مقادير الغنن هو المشافهة". انتهى كلامه.
واعلمي أنه لم يحصل اختلاف بين كل من ذكرنا في مقدار زمن الغنة في الساكن المظهر وفي المتحرك, وإنما وقع الخلاف بينهم في طول غنة المشدد والمدغم والمخفى.
واعلمي - أيضًا - أن كثيرًا ممن قالوا بأن طول الغنة لا يزيد عن حركتين ولا ينقص عنهما - كلامُهم في وادٍ وتطبيقُهم في وادٍ آخر؛ فهم يمطُّون الغنة أكثر من حركتين.

والمذهب الذي تطمئن إليه نفسي هو أن المرتبتين الأولى والثانية تتفاوتان في الطول - كما ذكرتُ لك في أول الجواب -.
وأما ما يخص مقدار الغنة فقد قرأتُ على كل شيوخي بما ذكره الدكتور أيمن سويد (أي بأن الغنة أطول من حركتين), وهو الذي أقرئ به إلى أن يتبين لي خطؤه, والله الموفق والهادي.

ما أعرفه أن زمن الغنة حركتين, والمقصود بالحركتين هو الزمن الذي يستغرقه القارئ في نطق النون أو الميم سواء كانت مشددة أو مدغمة أو مخفية فجميعها نفس الزمن وهي حركتين، عندما قرأت في بعض الكتب يقولون ان الأكمل معناه الأطول ، والبعض يقول أن الأكمل معناه كمال خروج الغنة من الخيشوم واعتقد أن هذا يكون فقط في المشددة، لأنه بالتطبيق العملي عند نطق النون والميم المشددتين يكون صوت الغنة اقوى في المشدد ( فعند غلق الأنف أثناء النطق يكاد ينحبس الصوت في زمن الغنة)، بينما في المدغم والمخفي يتوزع الصوت بين مخرج الحرف المدغم فيه أو المخفي عنده وبين الخيشوم فلاتكون الغنة قوية (كاملة من الخيشوم) ولا يتاثر الصوت كثيرا عند غلق الانف... أعتذر على التفصيل ولكن اريد أن أعرف هل فهمي هذا صحيح لأنني هكذا اشرح للطالبات وألقنهن فأخشى أن أكون مخطئة.. أفيدوني جزاكم الله خيرا
أظن أن الجواب على هذا الكلام قد فُهِم مما سبق
وبالنسبة للتفصيل فلا داعي للاعتذار, فصِّلي ما شئتِ

سؤالي الثاني هو: هل نقول أن زمن الغنة في الساكن حركة وفي المتحرك أقل من حركة ؟
زمن الغنة في الساكنِ المُظْهَرِ يساوي تمامًا زمنَ أيِّ حرفٍ ساكنٍ في مرتبة الحرف المُغَنِّ من حيث الزمن. وإليكِ توضيح ذلك:
الحرفُ المُغَنُّ هو إما ميم أو نون, ولا ثالث لهما؛ والميم والنون حرفان بَيْنِيَّان, فزمنُهُما - إذَن - مساوٍ لزمن غيرِهما من الحروف البينية؛ أي إن زمن غنة النون والميم الساكنتين المظهرتين مساوٍ لزمن الحروف البينية.
وأما زمن النون والميم المتحركتين فيساوي زمنَ أيِّ حرفٍ متحرِّكٍ. وذلك لأن الحروف عندما تكون متحركة فإنها تكون كلُّها متساويةً في الزمن, لا فرق في ذلك بين أن يكون الحرف حرفًا بينيًّا أو شديدًا أو رخوًا.
لعله ظهر لك الآن الأمر بوضوح
وأما ما ذكرتِه في سؤالِك فإنه بمقارنتِه بما ذكرتُه لك سيتبينُ لك أنه ليس بصواب

بالنسبة لمعنى التفسير الموضوعي هو أنه بدلا أن نتبع اسلوب الحفظ بالصفحات ( أي نكلف الطالبة بحفظ صفحة يوميا على سبيل المثال)، نقوم بتقسيم السورة حسب المواضيع الواردة فيها فتقوم الطالبة بحفظ الموضوع كامل وهذا يعينها على فهم السور، مثلا في سورة الشعراء من آية 1-9 يتحدث ربنا عز زجل عن القرآن وعن الكفار وتكذيبهم ثم من الآية 1-68 يتحدث عن قصة سيدنا موسى ، ومن الاية 69-104 عن سيدنا إبراهيم وهكذا...
فهذا الحفظ يعين الحافظ على فهم وتدبر القرآن بالإضافة غلى حفظ القرآن...
نعم فهمت مقصدك الآن
والله تعالى أعلم.

أم عمر بنت أحمد
04-Feb-2013, 10:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- ماهو ترتيب مخارج وسط اللسان ( ج ي ش) اقصد الترتيب بالطول ( من اقصى اللسان إلى طرفه) أي من هو الأقرب للكاف هل هو الياء أم الجيم؟
إذا كان الاقرب الجيم فسيكون الياء اقرب لطرف اللسان وهذا يبرر كونه من حروف الادغام، ولكن بالنطق يظهر أن الياء ابعد من الجيم أي اقرب للكاف، أليس كذلك؟
- سؤالي الثاني هو عن البسملة في رواية حفص هل هي آية من الفاتحة فقط كما هو واضح في مصحف المدينة؟ أم كما قرأت في كتاب أن حفص يرى أنها آية من الفاتحة ومن كل سورة عدا سورة براءة؟ إذا كان كذلك لماذا لم تعد آية مثل الفاتحة في المصحف؟
وهل كونها آية من سورة الفاتحة هذا يجعل من الواجب قراءتها في الصلاة الجهرية جهرا؟ أم أن أحكام الصلاة لا تدخل في احكام الرواية؟ اقصد بسؤالي أنني إذا كنت أقرأ برواية حفص وحفص يرى أن البسملة آية من سورة الفاتحة فهل هذا يلزمني بالجهر بالبسملة في الصلاة كونها آية مثل باقي آيات الفاتحة؟ وذلك على الرغم أن هناك خلاف في مسألة الجهر والاسرار بالبسملة في الصلاة الجهرية؟
ارجو أن يكون سؤالي واضح لأنني سُئلت هذا السؤال من الطالبات،
- إذا كنت اقرأ برواية حفص وأردت البدء بتعلم القراءات فما هو التسلسل الطبيعي الذي اسلكه قبل أن ابدأ بعرض القراءة على شيخة متقنة، أقصد ماذا يلزمني أن احفظ أو أدرس من المتون والأحكام قبل البدء في البحث عن شيخة متقنة، وجزاك الله خير الجزاء،،،

أبو عبد الرحمن علي المالكي
07-Feb-2013, 07:47 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أما جواب السؤال الأول؛ فإن الذي عليه الجمهور من علماء القراءة واللغة هو أن ترتيبها كالتالي: الجيم ثم الشين ثم الياء.
وهذا ترتيب الإمام الشاطبي في "الشاطبية"؛ حيث قال:
............................ **** جَـرَى شَـرْطُ يُـسْرَى..........
وترتيب إمام الفن المحقق ابن الجزري في "الجزرية" و"النشر"؛ قال في "الجزرية":
...... والوسط فجيم الشين يا **** .........................

وقدَّمَ بعضُهم الشين على الجيم والياء, وعزى ابنُ الجزري - كما في "النشر" (1/ 200) - والمرعشيُّ - كما في "جهد المقل" (ص129) - هذا القولَ إلى أبي العباس أحمد بن عمّار المهدويّ الأندلسي في "شرحه على الهداية "(المسمى بـ: "الموضح في تعليل وجوه القراءات السبع"), وعزاه المرعشيُّ - في الصفحة نفسها - إلى مكي بن أبي طالب في "الرعاية".
ونَصَّ المبَرِّدُ في "المقتضب" (1/ 192) على أن مخرج الشين بعد مخرج الكاف.

هذه أشهر المذاهب التي وقفتُ عليها, ولا أدري إن كان ثمة مذاهبُ أُخر أم لا


وباقي الأسئلة سأجيبك عليها غدًا أو بعد غد - إن شاء الله -

أبو عبد الرحمن علي المالكي
08-Feb-2013, 04:32 PM
وبالمناسبة؛ ترجمة الإمام ابن الجزري تجدينها في هذا الكتاب http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=31980#.URUCbaVthvA
؛ فقد جمع ترجمته من مصادر كثيرة أكثر من المصادر التي جمعتُ ترجمتَه منها, وبشكل مختصَر نوعا ما, مع العزو للمصادر
وهناك رسائل جامعية عن حياة الإمام ابن الجزري وجهودِه في علمَي التجويد والقراءات, ولكنها مطوَّلة؛ فلا تناسب المقام

أبو عبد الرحمن علي المالكي
10-Feb-2013, 04:23 PM
وأما جواب سؤالك الثالث؛ فقبل الجواب أسألك: هل حصلتِ على إجازة في رواية حفص؟
إن كان الجواب لا؛ فاسعَيْ - قبل أن تبدئي في دراسة القراءات - إلى الحصول على إجازة من شيخة متقنة, حاذقة, مدققة, مُوَقِّفَةٍ, لا تكلّ ولا تملّ من إعطاء الفوائد والتنبيهات.
والبرنامج الذي أتبعه في إعطاء الإجازة - والذي استفدتُه من بعض المشايخ ومن خلال ممارستي لهذا الفن - هو كالتالي:
1- أختبر حفظ الطالب هل هو متقَن أم لا, وذلك بسؤاله في مواضع مختلفة من القرآن.
2- أستمع إلى قراءته؛ فإن كانت لم تصل إلى حدّ الإتقان بَعْدُ؛ فإنني أجعله يقرأُ عليّ ما يُعرَف بـ:"ختمة التصحيح"؛ وذلك بأن يبدأ عليَّ قراءةَ ختمةٍ؛ أقوم خلال هذه الختمة بتصويب الأخطاء له, وإعطائه الفوائد والتنبيهات, وسؤالِه ومُدَارسَتِه في كثير من المواضع؛ إما في التجويد, وإما في الوقف والابتداء, وإما في الإعراب, وإما في أصول الرواية, وإما وإما...؛ وذلك لكي أُكَوِّنَ صورةً عن مدى إلمامِه بالعلوم التي يحتاجُها حامِلُ الإجازةِ القرآنية, حتى إذا أصبح مهيَّأً للبدء في ختمة الإجازة أُوقِفُه عن الاستمرار في ختمة التصحيح وأبدأ معه في ختمة الإجازة, وذلك لأن ختمة الإجازة لابد أن تكون خاليةً من الأخطاء تمامًا, لا يُتَساهَلُ فيها البتة.
فإذا انتهى مِن قراءة ختمة الإجازة أو قارب على الانتهاء منها أقوم بتدريبه على الإقراء, واختبارِه في نقد الأصوات واستخراج الأخطاء, والإشرافِ عليه في ذلك, وأيضًا أقوم باختبار قدرتِه على التدريس, وذلك لأن المجاز لابد أن يكون عنده قدرة على الإقراء, وعلى نقد الأصوات, وعلى استخراج أخطاء التلاوة, وعلى التدريس والإلقاء, ولابد أيضًا مِن أن تكون عنده المعلومات النظرية التي لابد له مِن أن يكون على معرفة بها.
فإن وجدتُه أهلًا للإقراء؛ أجزتُه "إجازةَ قراءةٍ وإقراءٍ", وإن لم يكُن كذلك - وكانت قراءتُه متقَنَةً - فإنني أجيزُه "إجازةَ قراءةٍ فقط". وأظنك تعرفين الفرق بين هذين النوعين من الإجازات.
ويَحْسُنُ بالطالب الذي حصل على الإجازة للمرة الأولى أن يحاول القراءة على أكثر من شيخ, وفي هذا من النفع له ما لا يخفى على شريفِ علمٍ.
وأما المتون والكتب التي ينبغي على مريدِ الإجازةِ دراستُها؛ فهي لا تختص بعلم التجويد فحسب؛ وإنما بعدد من العلوم التي لها صلة بهذا المجال: كالوقف والابتداء, والتفسير, والنحو, والصرف... وغير ذلك من العلوم.
وقد ذكر الإمام ابن الجزري في "منجد المقرئين" ما يلزم المقرئَ معرفتُه من العلوم؛ فاقرئي كلامَه لتعرفي ما تحتاجينه في المرحلة التي أنت فيها.
والدكتور أيمن سويد سَمِعْتُه - منذ مدة - يذكر في أحد البرامج أنه يعمل على تأليف كتاب يَجمع فيه كلَّ ما يجب على المجاز أن يعرفه.
والأخ العيد عدونه (الإداري في منتدى منابر أهل الأثر) أخبرني أن الشيخ علي رضا المدني بصدد طباعة كتاب بعنوان: "ما لا يسع القارئَ - أو لَعَلَّه قال: المقرئَ - جهلُه".
فابحثي عن هذه الكتب واستفيدي منها.
وسأذكر لكِ ههنا بعضَ متون وكتب التجويد المفيدة, ولكن قبل ذِكْرِها أنصح كلَّ طالب لهذا الفن بأن يكون تركيزه واعتمادُه على كتب الأئمة المتقدمين: كالإمام الداني, والإمام مكّيّ بن أبي طالب, والإمام السخاوي, والإمام أبي شامة, وإمام الفن ابن الجزري, ونَحْوِهِم من الأئمة الذين عُرِفُوا بالرسوخ في هذا العلم, وبالتحقيق, وبالضبط والإتقان؛ فإن كتُبَ هؤلاء فيها عِلْم غزير, وبَرَكة, ونفع كبير, ودقة عبارة, ومتانة أسلوب... إلى غير ذلك من المزايا.
وهأنا أذكر لك المتون والكتب:
أما المتون؛ فيَحْسُنُ بطالب القرآن أن يحفظَ متنًا أو أكثر من متون التجويد (مع فهمِه له(ـا))؛ لكي يستعين به(ـا) على ضبط أصول هذا العلم.
ولا أعرف متنًا في علم التجويد أفضل من متن "الجزرية"؛ فإن له من المزايا ما لا أعْلَمُه لغيره من متون التجويد البتة. وبما أن "الجزرية" لَم تَشتمل على بعض مباحث التجويد؛ فأنصح طالب القرآن أن يحفظ معها بعض الزوائد مِن بعض المتون - إن لم يستطِع حِفظَ تلك المتون بكاملها -, ومِن أفضل ما وقفتُ عليه من ذلك: رسالة بعنوان: "الشواهد المختارة من المنظومات المحررة في التجويد" للشيخ إلياس بن أحمد البَرْمَاوي (المقرئ بالمسجد النبوي الشريف), فإن لم يجد هذه الرسالة؛ فليحفظ التتمات الأربع المعروفة التي أضافها الدكتور أيمن سويد على "الجزرية".
وإن استطاع أن يحفظ إلى جانب الجزرية متونًا أُخَر؛ فليحفظ ما يستطيعه من منظومات التجويد؛ مثل: "المفيد في التجويد", و"السخاوية", و"تحفة الأطفال", و"السلسبيل الشافي", و"التحفة السمنودية", و"لآلئ البيان", و"تلخيص لآلي البيان"... وغيرها من المنظومات.
وأنبِّهُ - هَهُنَا - إلى أهمية ضبطِ ألفاظ المتون وقراءتِها على شيخٍ مجازٍ فيها ليأخذ منه الإجازة فيها.
وأما الكتب؛
فمِن شروح "التحفة": "منحة ذي الجلال" للضّبّاع, و"فتح الأقفال" للناظم نفسه.
ومن شروح "الجزرية": "الحواشي المُفْهِمة" لأبي بكر أحمد ابن الجزري (ابن الناظم), و"الطِّرازات المُعَلَّمَة" لعبد الدائم الأزهري (تلميذ الناظم), و"الحواشي الأزهريّة" لخالد الأزهري, و"اللآلئ السَّنيَّة" لأحمد بن محمد القسطلاني, و"الدقائق المُحْكَمة" لزكريا الأنصاري (وعليه تعليقات لعدد من المعاصرين: كسيّد لاشين, وأيمن سويد), و"شرح المقدمة الجزرية" لطاشْكُبْري زادَهْ, و"المنح الفِكرية" لمُلّا علي القاري الهروي (وهو من أوسع شروحِها), و"فتح رب البرية" لصفوت محمود سالم (وهو معاصر, وشرحه سهل ومختصر يناسب المبتدئ), و"شرح المقدمة الجزرية" لغانم قدوري الحمد (وهو شرح معصر يجمع بين التراث الصوتي القديم والدرس الصوتي الحديث)
وبالنسبة للشروح الصوتية والمرئية لـ"الجزرية"؛ فأفضَلُ وأيسَر وأنفَع وأشمَل ما وقفتُ عليه: الشرحُ المرئي للدكتور أيمن سويد في برنامجه: "الإتقان لتلاوة القرآن"؛ فقد شَرَحَ في هذا البرنامج كلَّ أحكام التجويد وليس فقط أبيات المقدِّمة. مع التنبيه على أن الدكتور أيمن ليس سلفيًّا, وعليه ملاحظاتٌ عديدة في تلك الحلقات وفي غيرها, مثل: الموسيقى, وقراءة النساء عليه, والمدح لأناس لا يجوز مدحهم (كالبوطي والطنطاوي ومحمود شلتوت وغيرِهم), والاستشهاد بأحاديث ضغيفة وآراء ضعيفة... وغير ذلك من الأخطاء؛ فأنا قد نبَّهْتُ! وكلُّ امرئ أدرى بِحَالِه, وليسأل أهل العلم عن حكم الاستماع إلى دروسه. وكذا الأمر بالنسبة للكثير من كتب التجويد؛ فإنك قد تجدين فيها مخالفاتٍ عقدية وغير عقدية, كشرح الجمزوري على "التحفة", وكـ"هداية القاري", وغيرها من الكتب. وقد بيَّنتُ سبب ذلك في مواضيع سابقة.
أعود إلى سرد الكتب:
فمن الكتب القديمة: "التمهيد في التجويد" لابن الجزري, و"الموضَّح في التجويد" لعبد الوهّاب القرطبي, و"التحديد في الإتقان والتجويد" لأبي عمرو الداني, و"الرعاية لتجويد القراءة وتحقيق لفظ التلاوة" لمكي بن أبي طالب القيسي, و"شرح منظومة أبي مزاحم الخاقاني" لأبي عمرو الداني, و"بيان العيوب التي يجب أن يجتنبها القراء" للحسن بن أحمد بن البناء البغدادي, والجزء الخاص بالتجويد في كتاب "النشر" لابن الجزري, و"الإنباء في تجويد القرآن" لابن الطحان الأندلسي, و"التمهيد في معرفة التجويد" لأبي العلاء العطار الهمذاني.
ومن الكتب المتأخرة: "غنية الطالبين ومنية الراغبين" لمحمد بن القاسم البقري, و"تنبيه الغافلين وإرشاد الجاهلين عما يقع لهم من الخطأ حال تلاوتهم لكتاب الله المبين" لأبي الحسن النوري السفاقسي, و"جهد المقلّ" للمرعشي الملقب بساجقلي زاده.
ومن الكتب المعاصرة: "هداية القاري إلى تجويد كلام الباري" لعبد الفتاح المرصفي (وهو أوسع مرجع معاصر في التجويد - حسب علمي -, ومِن أفضل وأنفَع المراجع المعاصرة), و"غاية المريد في علم التجويد" لعطية قابل نصر, و"نهاية القول المفيد في علم تجويد القرآن المجيد" لمحمد مكي نصر الجريسي (وهو من أنفع المراجع المعاصرة), و"الدراسات الصوتية عند علماء التجويد" لغانم قدوري, وهناك كتاب مختصر في أحكام التجويد - لا يحضرني الآن اسمُه - مِن تأليف مجموعة من المشايخ بلجنة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف, أذكر منهم: الحذيفي, وعبد الرافع رضوان.

وسأكمل لك في المشاركة التالية - إن شاء الله - المرحلة الثانية (وهي مرحلة تعلُّم القراءات)

أبو عبد الرحمن علي المالكي
14-Feb-2013, 06:00 PM
نأتي الآن لمرحلة تعلم القراءات:
قبل أن تبدئي في تعلُّم القراءات اضبطي الرواية التي معكِ - أصولًا وفرشًا -, ويَحسُن بكِ حِفظُ متنٍ مشتملٍ على ذلك (أي على أصول هذه الرواية وفرشها).
ثم بعد ذلك ابدئي في حِفظِ "الشاطبية", احفظيها حفظً متقَنًا تستطيعين معه استحضار ما تريدين بسرعة, ولا بد لك مِن ذلك؛ حتى وإن استغرق منك حِفظُها عامًا كاملًا.
ومن الأمور التي تساعدك على ذلك: الحفظُ بواسطة الأشرطة أولًا؛ وذلك بأن تستمعي إليها مراتٍ كثيرةً قبل أن تبدئي في حفظها؛ وذلك لأجل أن يكون للإلقاء الصوتي للأبيات صدى في ذاكرتك؛ حتى إذا بدأتِ في حِفْظِها وجدتِ الأمر أسهل مما لو حفِظْتِها بدون سماعها من الأشرطة, وهذا جرَّبتُه بنفسي وجرَّبَه غيري.
فإذا انتهيتِ منها فانظري؛ هل تريدين جمْعَ القراءات السبع ثم بعد ذلك جمْعَ الثلاث المتممة للعشر؛ أم أنك تريدين جمع العشر دفعة واحدة؟ فإن كانت الثانية فاحفظي "الدرة" بعد "الشاطبية" (بالطريقة نفسها)
ثم بعد ذلك اذهبي للشيخة واقرئي عليها المنظومتين واحصلي على الإجازة فيهما.
فإذا فعلتِ ذلك؛ فابدئي في دراستهما.
ومِن أيسر الشروح للمبتدئ - بالنسبة لـ"الشاطبية": "تقريب الشاطبية" لإيهاب فكري حيدر (المقرئ بالمسجد النبوي الشريف), و"إرشاد المريد إلى مقصود القصيد" للضبّاع. أنا أفضّل لك أن تجمعي بين هذين الشرحين؛ لأن في كل منهما مزية لا توجد في الآخر؛ فـ"تقريب الشاطبية" فيه جداول جميلة تسهّل على الطالب الفهْمَ واستيعابَ الخلاف, ويُكثِرُ فيه مِن الاعتماد على شرح ابن القاصح, بل إنّ أكثرَ الشرحِ هو مِن شرح ابن القاصح, وأيضًا هو مفيد جدًا في موضوع التحريرات؛ إذ إنه لم ينحُ فيها المنحى الذي عليه كثير من المعاصرين اليوم. و"إرشاد المريد" مختصَر, وسهل, واسمُه يدل على مضمونه؛ إذ إنه اقتصر فيه على بيان مقصود القصيد, وتَرَكَ التعليلات ونحوَ ذلك, إلا أنه - مع الأسف! - لم يكن في التحريرات كـ"تقريب الشاطبية"؛ وذلك لأنه - أعني الضبّاع - سلك فيها مسلك المتأخرين في كثير من المواطن.
وهناك - أيضًا - شروح صوتيَّة ميسَّرة للمبتدئين, مِنها: شرح "تقريب المعاني" لسيّد لاشين أبي الفرح. هو يشرحُ في الشرح الصوتي كتابَ "تقريب المعاني" (وهو من تأليفه هو وخالد الحافظ), ويطبِّقُ فيها القراءةَ عمليًّا. هذه المزيَّة لا توجد في الشرحَيْن السابقَيْن. وأنا - في الحقيقة - لَم أقرأ في "تقريب المعاني" ولم أستمع للأشرطة؛ ولهذا ليس عندي فكرة عن منهجه في الشرح وفي التحريرات, ولكنني أجد بعضَ المشايخ ينصحون به المبتدئين؛ لسهولته واختصاره وللشرح الصوتي.
فإذا انتهيتِ مِن دراسة ما سبق؛ اقرئي في الشروح القديمة: كـ"فتح الوصيد" للسخاوي (تلميذ المؤلِّف, وأوّل مَن شرح المنظومة, وشرحُه مِن أنفس وأهم الشروح), و"إبراز المعاني" لأبي شامة (تلميذ السخاوي, وشرحُه مِن أنفس الشروح وأحسنِها وأهمِّها), و"سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي" لابن القاصح (وهو شرح طيب, ونفيس, ونافع), وهناك شروح أخرى يًستفاد منها: كشرح شُعْلة, و"الوافي" للقاضي, وشرح الجعبري... إلى غير ذلك.
وأما شروح الدرّة؛ فمِنها: "تقريب الدرّة" لإيهاب فكري (وقد سلك فيه ما سلكه في "تقريب الشاطبية"؛ فابدئي به), و"البهجة المرضّة" للضبّاع, و"الإيضاح لمتن الدرة" لعبد الفتاح القاضي, و"الإيضاح لمتن الدرة" للزبيدي (بتحقيق عبد الرزاق على إبراهيم موسى).
فإذا انتهيتِ مِن هذه المرحلة فتأتي مرحلة القراءة بهذه القراءات, وهذه المرحلة تحتاج لشيء مِن البسط في البيان, سأكمله لك لاحقًا - إن شاء الله -

أرجو أن أكون قد أفدتُك
وإن كان عندك استفسار فتفضلي به

وسأجيبك في المشاركة التالية - إن شاء الله - عن سؤالك الثاني

أم محمد بنت عبد العلي
05-Mar-2013, 01:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسن الله إليكم
أسأل عن مخرج الضَّادِ و مَخرج الظَّاء أفيدونا جزاكم الله خيرا

أبو عبد الرحمن علي المالكي
05-Mar-2013, 06:04 PM
بالنسبة لجواب سؤال الأخت أم عمر بنت أحمد الثاني؛
قد ذكر الإمام ابن الجزري في "النشر" (ص270 - 271) مذاهب أئمة القراءة في ذلك, وذكر أن أهل الكوفة يرون أنها آية من الفاتحة فقط
ولهذا جَعَلَتْها لجنةُ مصحف المدينة آية من الفاتحة فقط
وأما ما قرأتِه في الكتاب الذي ذكرتِه؛ فلعل مؤلفه قد نقل ذلك عن الإمام السخاوي - رحمه الله -.
وقد انتقد الإمامُ ابنُ الجزري الإمامَ السخاويَّ في ذلك, وستجدين انتقادَه في المصدر نفسه.

وبالنسبة للحكم الذي يترتب على كونها آية من الفاتحة؛ فللشيخ أحمد النجمي - رحمه الله - رسالة اسمها "فتح الرب الرحيم في حكم الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم"؛ أظن أنه قد تعرض فيها لهذه المسألة.
أنا وقفتُ على كلام حول هذه المسألة؛ خلاصتُه أننا إذا قلنا بأنها آية من الفاتحة فهذا يجعلنا نُجرِي عليها ما نُجريه على بقية آيات الفاتحة؛ ولكن لا أذكر أين قرأتُ هذا؛ لأنني بعيدُ عهدٍ به؛ فلذا أحلتُكِ إلى كتاب الشيخ النجمي. وارجعي إلى كتب الفقه ستجدين فيه حكم ذلك - إن شاء الله -.

أرجو أن تكوني وجدتِ في إجاباتي ما تريدين.
وإذا كان عندك استشكال فتفضلي به.

أبو عبد الرحمن علي المالكي
05-Mar-2013, 06:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسن الله إليكم
أسأل عن مخرج الضَّادِ و مَخرج الظَّاء أفيدونا جزاكم الله خيرا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
انظري هنا http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=26577&p=80672#post80672
وهنا http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=22394

أم عمر بنت أحمد
05-Mar-2013, 10:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا وأحسن الله إليك

أبو عبد الرحمن علي المالكي
07-Mar-2013, 01:07 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وإياكم

أم عمر بنت أحمد
03-Apr-2013, 10:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لدي سؤال شيخنا في آلية تفخيم الراء واللام ، ففي تفخيم حروف الاستعلاء السبعة (خص ضغط قظ) يتحقق التفخيم بارتفاع أقصى اللسان، لكن في اللام والراء لا يرتفع أقصى اللسان فكيف يمكن أن نحقق التفخيم فيها وكيف يمكن أن نشرح الآلية للطالبة.
حاولت النظر في حروف التفخيم فرأيت أن أربعة منها حروف اطباق أي أن جزء كبير من اللسان يرتفع، والثلاثة الباقية (ق، غ، خ) مخرجها قريب من أقصى اللسان فيسهل ارتفاعه، أما في الراء واللام ومخرجهما طرف اللسان فمن الصعب ارتفاع أقصى اللسان من أجل أن يتم تفخيمها، فيكون نتوصل إلى تفخيمهما؟ هل تحليلي هذا صحيح؟
وعند النظر في صور المخارج فإن صورة الراء المفخمة يرتفع اقصى اللسان فيها. فهل هذا صحيح

أبو عبد الرحمن علي المالكي
06-Apr-2013, 04:13 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أولا - لنتعرف أكثر على آلية كل من الاستعلاء والإطباق.
يقول الدكتور غانم قدّوري الحمَد في "شرحه على الجزرية" (ص298):
"...وخَصَّ المرعشيُّ الاستعلاءَ بأقصى اللسان, وهو أدق في التعبير عن حقيقة هذه الصفة, فقال: في "جهد المقلّ" (ص151-152): "فالاستعلاء أن يستعلي أقصى اللسان - عند النطق بالحرف - إلى جهة الحنك الأعلى, ... والذي ظهر للفقير بعد التأمل الكثير... أن المعتبر في الاستعلاء في اصطلاحهم استعلاءُ أقصى اللسان - سواءٌ استعلى معه بقية اللسان أو لا -. وحروفُ وسطِ اللسان (وهي: الجيم, والشين, والياء) لا يستعلي بها إلا وسطُ اللسان, والكافُ لا يستعلي بها إلا ما بين أقصى اللسان ووسطِه؛ فلم تُعَدَّ هذه الأربعةُ مِن المستعلية - وإن وُجِدَ استعلاء اللسان -؛ لأن استعلاءه في هذه الأربعة ليس مثل استعلائه بالحرف المستعلي".
ولم يبتعد الدرسُ الصوتيُّ الحديثُ عما قرره علماء العربية والتجويد بشأن صفتي الاستعلاء والاستفال. وخلاصة ما قالوه: "إن الإطباق والاستعلاء ظاهرة صوتية تعني تفخيمَ الصوت وتغليظَه؛ نتيجةَ اتساع الفراغ بين وسطِ اللسان والحنكِ الأعلى عند ارتفاع مؤخرةِ اللسان ومقدَّمِه أثناء النطق بأصوات الصاد والضاط والطاء والظاء والغين والخاء والقاف. أما الانفتاح والتسفُّل فهو عكس الإطباق والاستعلاء, ويعني ترقيق الصوت, ويكون اللسان أثناء النطق بهذه الأصوات نازلًا في قاع الفم".". اهـ.
وقال عند كلامه عن صفتي الإطباق والانفتاح (ص299-300):
"يمكن للسان التراجع إلى الخلف في أثناء نطق بعض أصوات طرف اللسان, مع تصعُّدِ أقصاه إلى الأعلى, ويتخذ بذلك شكلًا مقعرا يؤدي إلى صدور أصوات مفخمة تختلف جروسُها عن أصوات طرف اللسان في حالة بقاء أقصاه منخفضا. وتسمى هذه المجموعة بالأصوات المطبَقَة. وتقابلها الأصوات المنفتحة.
فإذا نطق المتكلم صوتَ الذال وجعل أقصى اللسان يرتفع ويتراجع إلى الخلف نَتَجَ صوتُ الظاء, وكذلك ينتج من السينِ الصادُ, ومن التاءِ الطاءُ.
ومصطلح المطبقة والمنفتحة من مصطلحات سيبويه؛ فقد قال في "الكتاب" (4/ 436): "ومنها المطبقة والمنفتحة. فأما المطبقة فالصاد والضاد والطاء والظاء, والمنفتحة كل ما سوى ذلك من الحروف؛ لأنك لا تطبق لشيء منهن لسانك ترفعه إلى الحنك الأعلى. وهذه الأربعة إذا وضعتَ لسانك في مواضعهن انطبق لسانُك من مواضعهن إلى ما حاذى الحنكَ الأعلى من اللسان ترفعُه إلى الحنك, فإذا وضعتَ لسانك فالصوت محصور في ما بين اللسان والحنك إلى موضع الحروف, وأما الدال والزاي ونحوُهما فإنما ينحصر الصوت إذا وضعتَ لسانك في مواضعهن. فهذه الأربعة لها موضعان من اللسان, وقد بُيِّنَ بحصرِ الصوتِ, ولولا الإطباق لصارت الطاءُ دالًا, والصادُ سينًا, والظاء ذالًا, ولخرجَت الضاد من الكلام؛ لأنه ليس شيءٌ مِن موضعِها غيرُها".
وتابعَ علماءُ العربيةِ والتجويدِ سيبويهِ في تعريف الأطباق وتحديد حروفه, وكذلك سار على أثَرِهم شراح "المقدمة الجزرية", وربما غيروا تغييرات طفيفة في بعض ألفاظ التعريف لا تضيفُ إضافاتٍ جوهريةً إلى فهم حقيقة الإطباق.
ويقول دارسو الأصوات المحدَثون: إن اللسان يأخذ شكلا مقعرا في حالة الإطباق؛ فيرتفع من طرفه ويتصعد من أقصاه. ولعل هذا هو معنى قول سيبويه: "فهذه الأربعة لها موضعان من اللسان".
وكان بعضُ علماء العربية والتجويد قد تنبه لهذه الظاهرة؛ فقال الاستراباذي في "شرح الشافية" (3/ 436): "فيصير الحنك كالطبق على اللسان". وقال المرعشي في "بيان جهد المقل" (18 ظ) "إن اللسان يكون مقوَّسا عند النطق بأصوات الإطباق". ". اهـ.
ثانيا - لنتعرف أكثر على صفة التفخيم.
التفخيم صفة تنشأ عن كل من صفتي الاستعلاء والإطباق, ويُعرَّف بأنه: سِمَنٌ يدخل على جسمِ الحرفِ فيمتلئُ الفمُ بصداه. وكذا التغليظُ. وهما واحدٌ؛ إلا أن المستعمَل في الراء في ضد الترقيق هو التفخيمُ, وفي اللامِ التغليظُ.
قال الإمام ابن الجزري في "النشر" (2/ 90): "[التفخيم] والتغليظُ واحدٌ, إلا أن المستعمَل في الراء في ضد الترقيق هو التفخيمُ, وفي اللامِ التغليظُ".
قال الدكتور غانم (ص379-380): "وتحصل صفة التفخيم في الحروف نتيجة لارتفاع أقصى اللسان وتراجعِه إلى الخلف, ومن ثم هناك تلازمٌ بين صفة التفخيم وكلٍّ مِن صفتي الإطباق والاستعلاء اللتين تقتضيان تصعُّدَ أقصى اللسان. وقد قال عبد الوهاب القرطبي في "الموضح" (ص179): "إن التفخيم والإطباق والاستعلاء من وادٍ واحدٍ". وقال محمد المرعشي في "جهد المقل" (ص154): إن التفخيم لازم للاستعلاء".
وبالمقابل فإن صفة الترقيق تنتج عن انخفاض مؤخر اللسان المصاحب لصفتي الانفتاح والاستفال المقابلتين لصفتي الإطباق والاستلاء [اللتين] يترتب عليهما التفخيم.
وتقسم حروفُ العربية باعتبار التفخيم والترقيق على ثلاثة أقسام:
1- قسم مفخم مطلقا (وهو حروف الاستعلاء).
2- قسم مرقق مطلقا (وهو حروف الاستفال عدا ثلاثة أحرف: [هي اللام, والراء, والألف]).
3- قسم مستعمل فيه الترقيق والتفخيم (وهو الحروف الثلاثة: اللام, والراء, والألف." انتهى النقل من كلام الدكتور غانم بتصرف واختصار وزيادات.
واعلمي أن حرف الاستعلاء المطبق تفخيمُه أقوى من حرف الاستعلاء غير المطبق؛ وذلك لأن كلا من صفتي الاستعلاء والإطباق صفتان ينشأ عنهما التفخيم - كما تقدم -, وبناء على ذلك يكون تفخيم الحرف الذي جمع صفتين ينشأ عنهما التفخيم - أقوى دائما من تفخيم الحرف الذي ليس فيه إلا صفة واحدة ينشأ عنها التفخيم - ألا وهي الاستعلاء -.
وأيضًا كلُّ ما كان استعلاءُه أبلغ كان تفخيمُه أبلغ, وكلُّ ما كان إطباقُه أقوى كان تفخيمه أقوى. وبناءً على ذلك يكون تفخيمُ الطاء أقوى مِن تفخيم بقية حروف الاستعلاء؛ لكونها أقوى في الإطباق مِن نظيراتها, ويأتي بعدها الصاد والضاد؛ لكونهما متوسطتين في الإطباق, ويأتي بعدهما الظاء؛ لكونها أضعف حروف الإطباق في الإطباق, ثم تأتي القاف؛ لكونها أبلغ في الاستعلاء من الغين والخاء. هذا ما لخصتُه من كلام المرعشي في "جهد المقل" (ص154-155). ويقول محمد مكي نصر في "نهاية القول المفيد في علم تجويد القرآن المَجيد" (ص103): ويتبع حروف الاستعلاء في التفخيم اللامُ والراء المفخمتان؛ لأنهما يشبهان الحروف المستعلية.

إذا عرفنا جميعَ ما سبق, وفهمناه؛ نعرف:
1- أننا حينما ننطق اللامَ والراءَ في الحالات اللاتي يكون حقُّهما فيها التفخيمُ فإننا نصعدُ بأقصى اللسان إلى أعلى (تماما مثلما نفعل عند نطق حروف الاستعلاء)؛ فيَنْتُجُ عن ذلك تفخيمُهما. وليس كما ذكرتِ مِن أننا لا يمكن أن نرفع أقصى اللسان عند النطق بهما.
2- أنه لا تلازم بين إمكانية استعلاء أقصى اللسان وبين قرب مخرج الحرف مِن أقصى اللسان؛ فهاأنتِ تَرَيْنَ كيف أن الظاء أبعدُ مِن مؤخرة اللسان مِن اللام والراء؛ ومع ذلك هي حرف مستعلٍ.

أرجو أن تكون إجابتي وافيةً. وإن كان عندك استفسارٌ أو استشكالٌ فتفضلي به.

أم عمر بنت أحمد
08-Apr-2013, 11:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيرا شيخنا على هذا التفصيل الواضح، ولكن بقي عندي سؤال بعد التجربة العملية وهو: صحيح أن الظاء تشبه اللام والراء في المخرج العام وهو طرف اللسان إلا أننا عندما ننطق الظاء مفخمة فلا اشكالية في ارتفاع اقصى اللسان لأنه من حروف الاطباق ، أي أن الذي يساعد في ارتفاع أقصى اللسان هو ارتفاع أغلب اللسان بسبب صفة الأطباق ، أما في حالة الراء واللام فالاشكالية أننا أذا رفعنا أقصى اللسان لتفخيمهما نتج صوت متحقق فيه الاطباق، ونبهتني لذلك شيخة متقنة أثناء القراءة ولكن عندما نطقت اللام في لفظ الجلالة ( الله) من طرف اللسان ولكن باستخدام طرفه كاملا أي أكثر من المرقق ( قد لا أحسن التعبير ولكن اقصد اني اقرع مخرج اللام باستخدام حيز أكبر منه في اللام المرققة) فينتج صوت للام مفخمة ولكن غير مطبقة، وبالنسبة للراء فإذا تفضلتم هل هناك تفصيل أكثر في كيفية تفخيمها.

أبو محمد فتحي الجزائري
09-Apr-2013, 10:50 PM
السلام عليكم يا شيخ أنا احفظ القران برواية ورش وأريد أن احفظ الجزرية ولكن لا اعرف هل الجزرية خاصة فقط برواية حفص أم هي عامة وكيف يمكنني تعلم أحكام التجويد الخاصة برواية ورش

أبو عبد الرحمن علي المالكي
10-Apr-2013, 05:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيرا شيخنا على هذا التفصيل الواضح، ولكن بقي عندي سؤال بعد التجربة العملية وهو: صحيح أن الظاء تشبه اللام والراء في المخرج العام وهو طرف اللسان إلا أننا عندما ننطق الظاء مفخمة فلا اشكالية في ارتفاع اقصى اللسان لأنه من حروف الاطباق ، أي أن الذي يساعد في ارتفاع أقصى اللسان هو ارتفاع أغلب اللسان بسبب صفة الأطباق ، أما في حالة الراء واللام فالاشكالية أننا أذا رفعنا أقصى اللسان لتفخيمهما نتج صوت متحقق فيه الاطباق، ونبهتني لذلك شيخة متقنة أثناء القراءة ولكن عندما نطقت اللام في لفظ الجلالة ( الله) من طرف اللسان ولكن باستخدام طرفه كاملا أي أكثر من المرقق ( قد لا أحسن التعبير ولكن اقصد اني اقرع مخرج اللام باستخدام حيز أكبر منه في اللام المرققة) فينتج صوت للام مفخمة ولكن غير مطبقة، وبالنسبة للراء فإذا تفضلتم هل هناك تفصيل أكثر في كيفية تفخيمها.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا تلازُم بين رفع أقصى اللسان وبين وجود صفة الإطباق في الحرف؛ فإنه يمكن رفع أقصى اللسان عند تفخيم الحرف الغير مطبق.
ولا يلزم مِن رفع أقصى اللسان ارتفاع سائر اللسان؛ فإننا عند تفخيم اللام والراء:
- نرفع طرف اللسان لقرع مخرج الحرف.
- ونرفع معه أقصى اللسان لأجل التفخيم.
- ولا نرفع بقية اللسان.

وهذه صور تبين مخرج اللام المفخمة ومخرج الراء المفخمة والفرق بين كل منهما وبين أختِها المرققة:

2736127362

لاحظي كيف أن أقصى اللسان مرتفع ووسطُه منخفض - سواء في اللام المفخمة أو الراء المفخمة -.
أرجو أن يكون الجواب وافيا بما تريدين. وإن كان بقي عندك استشكال فتفضلي به.

أبو عبد الرحمن علي المالكي
10-Apr-2013, 05:34 AM
السلام عليكم يا شيخ أنا احفظ القران برواية ورش وأريد أن احفظ الجزرية ولكن لا اعرف هل الجزرية خاصة فقط برواية حفص أم هي عامة وكيف يمكنني تعلم أحكام التجويد الخاصة برواية ورش
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا يا أخي؛ ليست خاصة برواية حفص فقط؛ بل هي عامة لجميع القراءات.
صحيحٌ أن هناك أحكامًا تخص بعضَ القراءات أو الروايات لم يتعرض الإمام ابن الجزري للكلام عنها: كبعض أحكام الراءات واللامات لورش, وكإخفاء النون الساكنة والتنوين عند الغين والخاء في قراءة أبي جعفر... وغير ذلك؛ ولكن - بشكل عام - هي عامة لجميع القراءات.
وما لم يتعرض الإمام ابن الجزري لذكره - مما يخص بعض الروايات - قد تعرض لذكره عدد من شرّاح "الجزرية" (كزكريا الأنصاري وغيره)؛ فاقرأ في هذه الشروح تجدْ مبتغاك -إن شاء الله-.
وهناك طريقة أخرى إذا لم يتيسر لك شرحٌ يذكر هذه الأشياء؛ وهي أنك تَدْرُسُ أحكامَ التجويد مِن أيِّ كتابٍ تشاء, ثم تدرس أصول رواية ورش مِن الكتب التي أُلِّفَتْ فيها؛ وبهذا يكون عندك ما تريد -إن شاء الله-.

أرجو أن تكون إجابتي وافية بما تريد. وإن كان عندك استشكال فتفضل به.

أم عمر بنت أحمد
26-Apr-2013, 12:03 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيرا على ردكم في تفخيم الراء ولا اشكال لدي وضحت الآلية ولله الحمد.
ولكن عندي اشكال في مراتب الاخفاء، فدائما اقرأ واسمع عن مراتب الاخفاء..
تعلمنا ان حروف الاخفاء 15 حرفا وأن آلية الاخفاء هي اخفاء النون عند هذه الحروف وذلك بعدم طرق مخرج النون وانما الانتقال إلى المخرج الذي يليها والاقتراب منه ثم نطق الغنة عند مخرج الحرف دون طرقه بحيث يتشرب صوت الغنة بصوت حرف الاخفاء، وبعد انتهاء زمن الغنة نطرق مخرج ذلك الحرف، هذا في 13 حرف أما بالنسبة للكاف والقاف فإننا نخرج الغنة ولساننا في مخرج الحرف اي أثناء طرقه، السؤال ما هو آثر معرفة مراتب الاخفاء في الاتيان بالاخفاء بالشكل الصحيح؟ أم أنه وصف لما يحدث نظرا لبعد وقرب مخارج حروف الاخفاء من النون فقط؟
فيقال أن النون تكون اشد اخفاءً عند الطا والدال والتا لأن مخرجها اقرب للنون فهي أقرب للادغام فأشد مايكون الاخفاء عندها، ما آثر ذلك على النطق أو هل يخرج هذا الوصف عن كوننا نقترب من مخرج الحرف الذي يليها ونأتي بالغنة ؟ ثم أقل مرتبة هي عند القاف والكاف لأنها قريبة من حروف الاظهار أي بعيدة عن النون.
لم أفهم هذه المراتب كأثر في القراءة.
قرأت بحث بهذا الخصوص اشعر أنه وصف مقنع لهذه المراتب وهو من حيث الغنة، فيكون اخفاء النون أقل عند القاف والكاف لأنها قريبة من فتحة الخيشوم فعندما يحصل اطباق للسان اثناء الاتيان بالغنة فتخرج كاملة من الخيشوم، والغنة نصف النون فيكون صوتها واضح.
هل من تفصيل يوضح هذه المسألة جزاكم الله خيرا. وهل ترشدونا إلى كتاب فصل بشكل واضح في هذه المسألة، لأنني بصراحة لم اتمكن من توضيحها للطالبات فتجاوزتها واكتفيت بشرح آلية الأخفاء كما وضحت بالأعلى فهل فاتهن شيء؟
سؤالي الثاني عن كلمة (السوأى) في سورة الروم، لماذا كُتب بعد الهمزة ألف مقصورى؟ هل من سبب مذكور؟
وجزاكم الله خيرا،،

أبو عبد الرحمن علي المالكي
27-Apr-2013, 06:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيرا على ردكم في تفخيم الراء وإياكم ولا اشكال لدي وضحت الآلية ولله الحمد. الحمد لله
ولكن عندي اشكال في مراتب الاخفاء، فدائما اقرأ واسمع عن مراتب الاخفاء..
تعلمنا ان حروف الاخفاء 15 حرفا وأن آلية الاخفاء هي اخفاء النون عند هذه الحروف وذلك بعدم طرق مخرج النون وانما الانتقال إلى المخرج الذي يليها والاقتراب منه ثم نطق الغنة عند مخرج الحرف دون طرقه بحيث يتشرب صوت الغنة بصوت حرف الاخفاء الصوت الخارج عند نطق الإخفاء صوتٌ مركب تقريبا مِن 70 - 75 % صوت من الخيشوم و25 - 30 % صوت من الفم. وهذا يكون في جميع حروف الإخفاء عدا القاف والكاف؛ فإن صوت الإخفاء فيهما يكون صوتا خارجا كله من الخيشوم؛ وذلك لأننا نغلق المخرج تماما عند إخفاء النون عندهما؛ فلا يخرج من الفم شيء. هذا ما قرأتُ به على مشايخي, وهذا الذي سمعتُه في تلاوات عدد من مشايخ الإقراء، وبعد انتهاء زمن الغنة نطرق مخرج ذلك الحرف، هذا في 13 حرف أما بالنسبة للكاف والقاف فإننا نخرج الغنة ولساننا في مخرج الحرف اي أثناء طرقه بعبارة أوضح: نحن عند إخفاء النون عند القاف والكاف نقرع مَخرَجَيْهِما من البداية ونخرج الغنة, ويبقى الأمر هكذا إلى أن ينتهي زمن الإخفاء, فإذا انتهى فإننا نوقف الغنة ونباعد بين طرفي المخرج. وأما في بقية حروف الإخفاء فإننا حين نُخفي نهيّئ الفم على مخرج الحرف الذي أُخفيَت النون عنده ونخرج الغنة, ثم إذا انتهى زمن الإخفاء نوقف الغنة ونقرع مخرج الحرف. وهذا فعل تضبطه المشافهة ، السؤال ما هو آثر معرفة مراتب الاخفاء في الاتيان بالاخفاء بالشكل الصحيح؟ أم أنه وصف لما يحدث نظرا لبعد وقرب مخارج حروف الاخفاء من النون فقط؟ أنا -في الحقيقة- بحثتُ في كثير من كتب التجويد لعلي أجد مَن يشرح هذه المسألة بعبارة تروي الغليل؛ فلم أجد. وحين قرأت على شيوخي لم يخطر ببالي يومًا أن أسألهم عن الشرح والتحليل النظريين الذين يجليان هذه المسألة - بالرغم من كثرة ورودها في القرآن, وبالرغم مِن حرصي دائمًا على سؤال شيوخي عن كل ما يُشكل عليّ -!! فجَلَّ من لا ينسى.
هذا الكلام من الجهة النظرية.
أما مِن جهة التطبيق العملي؛ فأنني قرأتُ على كل شيوخي بالصفة التي أقرأ بها الآن, ولم يُخطِّئني أحدٌ مِنهم في تطبيقِ إخفاءٍ البتّة - بفضل الله -, وأنا أَقرأ وأُقرئُ بما تلقيتُه عن شيوخي, وأما التفسير والتحليل النظري لمراتب الإخفاء فلم يتيسر لي فهمه بوضوح إلى الآن. وأسأل الله أن يمن عليّ بذلك؛ إنه كريم منّان.
ولكن بقيت كتابات الدكتور غانم قدوري الحمَد لم أبحث فيها عن هذه المسألة. فلعله تكلم عنها بما يروي الغليل.
أنا هذه الأيام في سفر, ولا أجد الوقت الكافي للبحث في هذه المسألة؛ فإن شئتِ بحثتِ في كتابات الدكتور غانم التي كتبها في الدراسات التجويدية والصوتية. وإن وجدتِ ما يروي الغليل فأفيدينا به.
فيقال أن النون تكون اشد اخفاءً عند الطا والدال والتا لأن مخرجها اقرب للنون فهي أقرب للادغام فأشد مايكون الاخفاء عندها، ما آثر ذلك على النطق أو هل يخرج هذا الوصف عن كوننا نقترب من مخرج الحرف الذي يليها ونأتي بالغنة ؟ ثم أقل مرتبة هي عند القاف والكاف لأنها قريبة من حروف الاظهار أي بعيدة عن النون.
لم أفهم هذه المراتب كأثر في القراءة.
قرأت بحث بهذا الخصوص اشعر أنه وصف مقنع لهذه المراتب وهو من حيث الغنة، فيكون اخفاء النون أقل عند القاف والكاف لأنها قريبة من فتحة الخيشوم فعندما يحصل اطباق للسان اثناء الاتيان بالغنة فتخرج كاملة من الخيشوم، والغنة نصف النون فيكون صوتها واضح.
هل من تفصيل يوضح هذه المسألة جزاكم الله خيرا. وهل ترشدونا إلى كتاب فصل بشكل واضح في هذه المسألة، لأنني بصراحة لم اتمكن من توضيحها للطالبات فتجاوزتها واكتفيت بشرح آلية الأخفاء كما وضحت بالأعلى فهل فاتهن شيء؟



سؤالي الثاني عن كلمة (السوأى) في سورة الروم، لماذا كُتب بعد الهمزة ألف مقصورى؟ هل من سبب مذكور؟ السبب أنها مؤنث. وهي على وزن: (الحُسنى)
وجزاكم الله خيرا،،
وإياكم

أم محمد الحنيفية
06-Jun-2013, 11:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أريد شرحا مفصلا عن كيفية نطق حرف (الجيم)، وكيف أوضح كيفية النطق بها للمبتدئين في حفظ القرآن فكما هو معلوم فإنهم ينطقونها رخوة كما في اللهجة العامية.
كما أسأل عن صحة إطلاق صفة (التعطيش) عن الجيم، لأني لم أجده فيما مر بي من كتب التجويد، وإنما أسمعه فقط في المسجد من المدرسات.

أبو عبد الرحمن علي المالكي
07-Jun-2013, 08:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أريد شرحا مفصلا عن كيفية نطق حرف (الجيم) ارجعي إلى شرحي على "الجزرية" (التعليقات المُفهِمَة) فقد تكلمتُ عنها بشيء من التفصيل مع دعمِ كلامي بالرسم التوضيحي، وكيف أوضح كيفية النطق بها للمبتدئين في حفظ القرآن فكما هو معلوم فإنهم ينطقونها رخوة كما في اللهجة العامية. الذي لا يستوعب الفكرة بعد شرحِكِ إياها له قَرِّبي له الأمر بشيءٍ يقوم به هو, فمثلًا قولي له: انطق حرف G في الإنجليزية, وتأمل كيف أن وسط لسانك يقرع سقف الحلق ويُغلِقُه ويمنع الصوت من الجريان, وطبِّقْ هذا مع الجيم.
كما أسأل عن صحة إطلاق صفة (التعطيش) عن الجيم، لأني لم أجده فيما مر بي من كتب التجويد، وإنما أسمعه فقط في المسجد من المدرسات. الذي أعرفه عن مصطلح: "التعطيش" أنه مصطلح معاصر, استَعْمَلَه بعضُ دارِسِي الأصوات المعاصرين للتعبير عن صفة انحباس الصوت في الجيم - وهي ما اصطَلَح علماء التجويد والعربية على تسميته بـ: "الشدة" -؛ فهم سَمَّوْا هذه الصفةَ في الجيمِ: "تعطيشًا" بجامعِ أنَّ الناطقَ للجيم الفصيحةِ يَحبِسُ عنها الصوتَ كما يَحبِسُ المعطِّشُ الماءَ عمَّن عطَّشَه. فهذا اصطلاح, ولا مشاحة في الاصطلاح. ولكن ينبغي علينا أن نبيِّنَ للطالب معنى هذا المصطلحِ وأمثالِه مما ليس متداوَلاً ومشتهرًا؛ حتى إذا قرأ في الكُتُب استطاعَ أن يَفهَم.
وبالله التوفيق.

أبو حاتم يونس المغربي
09-Jun-2013, 01:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله جميعا
وجزاك الله خيرا أخانا وشيخنا أبا عبد الرحمن على هذه الفوائد النفيسة
استفساري الاول بارك الله فيك حول وقوف أبي جمعة الهبطي المعمول بها عندنا في المغرب وغيره , هل هي معتمدة ؟
فاني لا أرتاح لها , فكثيرا ما أمر أثناء القراءة على وقوف ليست بالتامة ولا بالكافية ولا بالحسنة , بل هي ممنوعة
وعلى سبيل المثال :
الوقف على 'عم' في قوله تعالى 'عم يتساءلون . عن النبا العظيم' مع العلم أن رأس الاية بعد قوله تعالى 'يتساءلون' فتجد كثيرا من القراء وائمة المساجد يقفون على 'عم' ولا يقفون على رأس الاية 'يتساءلون' وهو سنة مطلقا.!!!!!!!!!
فجمعوا من حيث لا يشعرون بين مخالفتين :
الاولى مخالفة السنة
والثانية عدم اتمام معنى الاية
والمثال الثاني وقوفهم على 'حوله' في قوله تعالى 'فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم' مع أن المعنى لم يتم !!!
والأمثلة كثيرة
وأما استفساري الثاني فهو حول تسهيل الهمز المزدوج من كلمتين , كمثل قوله تعالى 'حتى تفيء إلى أمر الله'
ومعلوم أن مذهب ورش رحمه الله من طريق الأزرق هو تحقيق الأولى وتسهيل الثانية بين بين
لكن بعض القراء عندنا يبدلون الثانية هاءا !!! يقولون هكذا "حتى تفيء هِلى أمر الله" فهل لهذا وجه عند نافع أو غيره من القراء ؟
وجزاك الله عنا خيرا
ولو كنت يا أخانا أبا عبد الرحمن في المغرب لرحلنا اليك حتى نتعلم القراءات , ولكن الله المستعان
أسأل الله أن ينفع بك أهل ليبيا وغيرها من بلاد المسلمين
والسلام عليكم ورحمة الله

أبو عبد الرحمن علي المالكي
14-Jun-2013, 04:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
حياكم الله جميعا الله يحييك -أخي الكريم-.
وجزاك الله خيرا أخانا وشيخنا أبا عبد الرحمن على هذه الفوائد النفيسة وإياكم. الله يحفظكم.
استفساري الاول بارك الله فيك حول وقوف أبي جمعة الهبطي المعمول بها عندنا في المغرب وغيره , هل هي معتمدة ؟
لا أنصح أحدا بالاعتماد على وقفِ وابتداءِ الهَبطي -فضلا عن التزامه-؛ فإن عليه ملاحظات كثيرة؛ وإنما أنصح بالاعتماد على المصادر المعتمدة والمعتبرة المعروفة عند أهل الصنعة -كـ"المكتفى" وغيره-.
وأنا -والله- أتعجب ممن يقرؤون بوقف وابتداء الهبطي! أَمِنْ قِلَّةٍ في مراجعِ الوقف والابتداء حتى نذهب ونطلب ذلك عند الهبطي؟!
وقد كنتُ تكلمتُ بشكل مختصر عن وقف وابتداء الهبطي هنا (http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=25421), وفي مشاركة سابقة في هذا الموضوع -أعني موضوع الأسئلة والاستفسارات عن مسائل التجويد والقراءات-, وذكرتُ بعضَ الأمثلة مما حَضَرَني.
فاني لا أرتاح لها نعم -أخي-؛ عدمُ ارتياحِك لها هو في محله, فكثيرا ما أمر أثناء القراءة على وقوف ليست بالتامة ولا بالكافية ولا بالحسنة , بل هي ممنوعة
وعلى سبيل المثال :
الوقف على 'عم' في قوله تعالى 'عم يتساءلون . عن النبا العظيم' مع العلم أن رأس الاية بعد قوله تعالى 'يتساءلون' فتجد كثيرا من القراء وائمة المساجد يقفون على 'عم' ولا يقفون على رأس الاية 'يتساءلون' وهو سنة مطلقا.!!!!!!!!!
فجمعوا من حيث لا يشعرون بين مخالفتين :
الاولى مخالفة السنة
والثانية عدم اتمام معنى الاية
إن من الأسباب التي جعلت الهبطي يخترع هذه الوقوف هو التسهيل على مَن يقرؤون القراءة الجماعية؛ بحيث يجعل أماكن الوقف قريبة من بعضها لكي لا يُتعِبَهم الوصلُ ويتشوشوا. ذكر ذلك االشيخ تقي الدين الهلالي -رحمه الله- وغيرُه.
والمثال الثاني وقوفهم على 'حوله' في قوله تعالى 'فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم' مع أن المعنى لم يتم !!!
والأمثلة كثيرة
وأما استفساري الثاني فهو حول تسهيل الهمز المزدوج من كلمتين , كمثل قوله تعالى 'حتى تفيء إلى أمر الله'
ومعلوم أن مذهب ورش رحمه الله من طريق الأزرق هو تحقيق الأولى وتسهيل الثانية بين بين
لكن بعض القراء عندنا يبدلون الثانية هاءا !!! يقولون هكذا "حتى تفيء هِلى أمر الله" فهل لهذا وجه عند نافع أو غيره من القراء ؟
سألتُ بعضَ مشايخي -ممن تلقيتُ عنهم القراءة- عن هذا الأمر؛ فأخبروني بأن أداء التسهيل بهذه الصورة خطأ.
وهذا هو الظاهر مِن تعريف الهمزة المسهَّلة؛ فإن الهمزة المسهَّلة هي حرفٌ فرعيٌّ ينتج مِن خلطِ صوتين: صوت الهمزة, وصوت حرف المد المجانس لحركتها. فتعرَّف بأنها: النطق بالهمزة بين الهمزة المحققة وبين حرف المد المجانس لحركتها.
ولعلك تلاحظ أن الهمزة المسهَّلة ستكون مجهورة؛ لأنها مكوَّنة مِن خلطِ صوتَيْنِ مجهورَين, فكيف إذَن نأتي وننطِقُها كالهاء -التي صوتُها مستقل وليس ناتجا من خلط صوتين (أي أنها حرف أصليّ), والتي هي مهموسة-؟!
وجزاك الله عنا خيرا وإياكم
ولو كنت يا أخانا أبا عبد الرحمن في المغرب لرحلنا اليك حتى نتعلم القراءات , ولكن الله المستعان غفر الله لك يا أخي! أنا مجرد طالب في هذا المجال, لا أَعْدُو ذلك. ثم إني لم أقرأ القراءات كلَّها؛ وإنما قرأتُ قراءة عاصم ورواية قالون فحسب. ابحث عن المشايخ المتمكنين الجامعين للقراءات لتأخذ عليهم القراءات. وأنتم في دول المغرب الأقصى عندكم عددٌ مِن مشايخ القراءات أصحاب الأسانيد, إذا بحثتَ ستجد مِنهم -إن شاء الله-.
أسأل الله أن ينفع بك أهل ليبيا وغيرها من بلاد المسلمين اللهم آمين. ولك بالمثل -أخي الكريم-. جزاك الله كل خير.
والسلام عليكم ورحمة الله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أبو عبيدة عبد الله البشاري
14-Jun-2013, 06:49 PM
السلام عليكم
لدي سؤال بارك الله فيكم
هل عدم ضبط القراءة بالأحكام يعتبر لحنا ؟

أبو حاتم يونس المغربي
14-Jun-2013, 08:14 PM
جزاك الله خيرا أبا عبد الرحمن على جوابك , شفيت وكفيت

أبو عبد الرحمن علي المالكي
15-Jun-2013, 04:44 AM
جزاك الله خيرا أبا عبد الرحمن على جوابك , شفيت وكفيت
وإياك -أخي الكريم-. وفقك الله لكل خير.

أبو عبد الرحمن علي المالكي
15-Jun-2013, 06:40 AM
السلام عليكم
لدي سؤال بارك الله فيكم
هل عدم ضبط القراءة بالأحكام يعتبر لحنا ؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
عدمُ ضبط الأحكام لحنٌ خفيٌّ.
وتطبيقُ أحكامِ التجويد في تلاوة القرآن واجبٌ على مَن قَدِرَ عليه -على القول الراجح-.

أم بكر الأثرية
02-Jul-2013, 12:07 AM
السلام عليكم أخونا ابو عبد الرحمن عندي سؤال أحسن الله إليكم، أرجوا منكم إجابتي ونصيحتي في نفس الوقت بارك الله فيكم:
هو أني الآن أقوم بحفظ القرءان برواية قالون عن نافع ويسر الله لي اتمامه ان شاء الله وبالنسبة لأحكام التجويد والقراءة طيبة عندي والحمدلله؛لكن طُلب مني تعليم القرءان للنساء في بلد تشتهر عندهم التعليم برواية حفص وانا لم أقرأ برواية حفص هل أستطيع على هذا؟!!أم أعلم برواية قالون فقط!؟وإن كنت أستطيع فماهي الفروق بين رواية قالون وحفص؟
سؤال آخر وطلب:
أريد أن أراجع حفظ ربع يس لوأنكم تضعون لنا جدول تقسم لنا فيها السور للمراجعة كل يوم بعد صلاة الفجربساعتين؛ بالنسبة لمستوى حفظي جيد جدا، وعلى أساسه تقسمون لنا الجدول لكي نراجع وجزاكم الله خيرا...

أم محمد بنت عبد العلي
02-Jul-2013, 10:37 AM
هو أني الآن أقوم بحفظ القرءان برواية قالون عن نافع ويسر الله لي اتمامه ان شاء الله

حكم قول إن شاء الله عند الدعاء






السؤال : ماحكم القول عند الدعاء مثلاً إن شاء الله يرزق فلان الولد مثلاً ، وهل هذا يدخل تحت نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن قول اللهم اغفر لي إن شئت عند الدعاء وأمره بالتأمين ، أم أن التأمين خاص بمن سمع الدعاء ؟ الجواب : نعم ، النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يقول اللهم اغفر لي إن شئت ، اللهم ارحمني إن شئت ، وليعزم المسألة ، لأن الله لا مكره له سبحانه وتعالى ، فلا يقول إن شاء الله إذا دعا له أو لأخيه أو لأحدٍ من المسلمين ، يدعو دعاءً جازماً ولا يتردد فيه لأن إن شاء الله استثناء ، فيها استثناء وليس فيها جزم ، فيترك هذه اللفظة .
http://www.alfawzan.af.org.sa/node/13610

أم بكر الأثرية
02-Jul-2013, 05:15 PM
بارك الله فيك أختي أم محمد تنبيه طيب؛أثابك الله..
طيب إذا كنت أريد أن أجزم في الدُعاء فكيف تكون صيغة الدعاء؟؟لو تعطي لي مثالاّ أختي أوحتى تضعين نفس الدعاء بصيغة الجزم لا إستثناء فيها حتى يتبين لي..

أم محمد بنت عبد العلي
02-Jul-2013, 07:10 PM
بارك الله فيك أختي أم محمد تنبيه طيب؛أثابك الله..
طيب إذا كنت أريد أن أجزم في الدُعاء فكيف تكون صيغة الدعاء؟؟لو تعطي لي مثالاّ أختي أوحتى تضعين نفس الدعاء بصيغة الجزم لا إستثناء فيها حتى يتبين لي..

اللهم آمين وفيك بارك الله
مثلا لا تقولي اللهم آرزقني إن شئت أو أسأل الله الرزق إن شاء الله أو نسأل الله أن ييسر لي حفظ كتابه إن شاء الله بل تقولين اللهم آرزقني اللهم آغفرلي أو نسأل الله الرزق نسأل الله أن يرزقنا حفظ كتابه من غير إن شاء الله
إن شاء الله تقال عندما تقولين مثلا غدا أحفظ سورة الكهف إن شاء الله أو تقولين لأختك غدا أزورك إن شاء الله
أرجو أن أكون قد أفدتك أختي

أم بكر الأثرية
04-Jul-2013, 04:47 PM
نعم أفدتيني الله يبارك فيك أختي(إبتسامة)..

أبو عبد الرحمن علي المالكي
05-Jul-2013, 02:36 AM
السلام عليكم أخونا ابو عبد الرحمن عندي سؤال أحسن الله إليكم، أرجوا منكم إجابتي ونصيحتي في نفس الوقت بارك الله فيكم:
هو أني الآن أقوم بحفظ القرءان برواية قالون عن نافع ويسر الله لي اتمامه ان شاء الله وبالنسبة لأحكام التجويد والقراءة طيبة عندي والحمدلله؛لكن طُلب مني تعليم القرءان للنساء في بلد تشتهر عندهم التعليم برواية حفص وانا لم أقرأ برواية حفص هل أستطيع على هذا؟!!أم أعلم برواية قالون فقط!؟وإن كنت أستطيع فماهي الفروق بين رواية قالون وحفص؟
سؤال آخر وطلب:
أريد أن أراجع حفظ ربع يس لوأنكم تضعون لنا جدول تقسم لنا فيها السور للمراجعة كل يوم بعد صلاة الفجربساعتين؛ بالنسبة لمستوى حفظي جيد جدا، وعلى أساسه تقسمون لنا الجدول لكي نراجع وجزاكم الله خيرا...

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أولا - أعتذر منكم على تأخري في الإجابة؛ فإني لم أدخل المنتدى منذ أيام.
وجوابا على سؤالك الأول أقول:
أنصحك باتباع الخطوات التالية:
أولا - أن تَدْرُسي رواية قالون نظريا -أصولا وفرشا- (إن لم تكوني قد دَرَسْتِها بعدُ).
ثانيا - أن تدرسي رواية حفص نظريا -أصولا وفرشا-.
ثالثا - أن تدرسي الفروق بين الروايتين -سواء من ناحية الأصول أو من ناحية الفرش-. ويوجد العديد من الكتب التي حَوَت الفروق بين هاتين الروايتين خصوصا, منها: "الثُّمُر اليانع في رواية قالون عن الإمام نافع" للدكتور محمد نَبْهَان بن حسين مِصري (أستاذ القرآن والقراءات بجامعة أم القرى).
رابعا - أن تحفظي متنا من المتون التي أُلِّفَت في بيان الفروق بين الروايتين؛ فإن هذا أمر هام جدا لضبط الرواية الجديدة؛ وذلك لأن الرواية التي يحفظ الإنسانُ القرآنَ بها تصبح عنده سجيّة, بعكس الرواية التي يضيفها إلى الرواية التي حفظ القرآن بها؛ فإنه قد يجد صعوبة في ضبطها.
خامسا - أن تَقْرَئي برواية حفص على شيخة متقنة؛ ختمة كاملةً إن أمكن, أو -على الأقل- تقرئي عليها حروف الخلاف بين الروايتين -إن كنتِ مؤهَّلةً لهذا النوع من التلقي-.
فهل يمكنك اتباع هذه الخطوات؟
إن كان الجواب بـ: "نعم"؛ فالحمد لله. وإن كان بـ: "لا"؛ فأخبريني أبحثْ لك عن حل آخر -إن شاء الله-.

وأما الجواب عن سؤالك الثاني؛ فالذي استفدتُه مِن بعض مشايخي هو أن أفضل طريقة للمراجعة هي تقسيم المحفوظ إلى ستة أقسام وختمه في ستة أيام -لكل يوم قسم-, ثم نجعل اليوم السابع من أيام الأسبوع يومَ راحةٍ؛ لنجدد نشاطنا للمراجعة في الأسبوع الجديد. فمثلا لو أن شخصا يحفظ ثمانية عشر جزءا من القرآن؛ فهذا ستكون مراجعتُه أن يراجع في كل يوم من أيام الأسبوع ثلاثة أجزاء, ثم يجعل اليوم الأخير من أيام الأسبوع للراحة.

أم بكر الأثرية
09-Jul-2013, 11:48 AM
لابأس إن شاء الله..
وبالنسبة للأجابة على سؤالكم؛لاأستطيع على ماأسلفت والله المستعان؛لأني في بلد ماتوجد فيه هذه الإمكانيات أصلاً..

أبو عبد الرحمان عبد السلام تواتي
09-Jul-2013, 03:20 PM
بارك الله فيكم على الموضوع نستفسر على حكم تجويد دعاء قنوت الوتر و التغني به من باب رضا الناس و كدالك من باب طلب من الدي يحكم المسجد بفرض التغني بالدعاء

أم محمد بنت عبد العلي
09-Jul-2013, 05:22 PM
التحذير والنكير عن بدعة التغني والترتيل في قنوت رمضان والنوازل
http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=9544

أبو عبد الرحمن علي المالكي
19-Jul-2013, 03:42 AM
لابأس إن شاء الله..
وبالنسبة للأجابة على سؤالكم؛لاأستطيع على ماأسلفت والله المستعان؛لأني في بلد ماتوجد فيه هذه الإمكانيات أصلاً..
طيب هل يمكنك القيام بالأربعةِ الأمورِ الأولى بنفسك؟

أبو عبد الرحمن علي المالكي
19-Jul-2013, 03:44 AM
بارك الله فيكم على الموضوع نستفسر على حكم تجويد دعاء قنوت الوتر و التغني به من باب رضا الناس و كدالك من باب طلب من الدي يحكم المسجد بفرض التغني بالدعاء
هذا السؤال محله ركن الفتاوى وليس هذا الموضوع.
بارك الله فيكم.

أبو عبيدة عبد الله البشاري
05-Aug-2013, 10:42 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
إلى ماذا يرجع الإختلاف في عدد سجدات التلاوة بين الروايات ؟
و ما هو الأصح فيما يخص ذلك ؟
و جزاك الله خيرا أخي أبا عبد الرحمن

أبو عبد الرحمن علي المالكي
05-Nov-2013, 10:03 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قبل أن أجيب أعتذر منك بشدة عن تأخري عن الإجابة على سؤالك طيلة المدة الماضية؛ فإنني كنت أظن أني قد أجبتُ عن جميع الأسئلة.
وإجابةً على سؤالك أقول: الاختلاف في عدد سجدات التلاوة في المصاحف التي بين أيدينا يرجع -حسبما أعلم- إلى ما تعتمده اللجان التي تتولى طباعة تلك المصاحف؛ وليس إلى مذاهب أصحاب الروايات. ويَظْهَرُ هذا مِن كلام تلك اللجان في البند المتعلق بعدد السجدات الذي يوجد في آخر المصحف ضمن بنود التعريف بالمصحف.
واللجان قد تَبْنِي تحديدَها لمواضع السجدات على المذهب الفقهي السائد في بلادها, وقد تبني ذلك على المذاهب الأربعة الفقهية المشهورة دون أن تعتمد منها مذهبا بعينه (مع الإشارة إلى السجدات التي فيها اختلاف, وعزو كل اختلاف إلى صاحبه), وقد تبني ذلك على ما يترجح لديها من مذاهب أهل العلم دون التقيد بمذهب معيَّن, وربما هناك مِن اللجان مَن تنتهج منهجا غيرَ ما ذُكِرَ.
ولكن مع ذلك لا يمتنع أن يكون أحد رواة القراءات له مذهب يتبناه في عدد السجدات؛ فتعتمدُ اللجنةُ مذهبَه. أنا -في الواقع- لم أقِف على شيء مِن هذا, ولكن ربما يوجد ذلك؛ فالاحتمال واردٌ.
وعلى كلٍّ؛ فهذه المسألة ليست من مباحث علم القراءة.

وأما بخصوص سؤالك عن الأصح في ذلك؛ فالأصحُ ما اعتُمِدَ فيه على ما ثبت في السُّنَّة, فأنتَ ابحث عن الثابت في السنة وخُذ به.

أم عمر بنت أحمد
04-Jan-2014, 10:30 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لدي سؤال في مد البدل وهو: ما السبب الذي جعلنا نلحق مد البدل بالمد الطبيعي في رواية حفص؟ هل نستطيع أن نقول لأنه يمد بمقدار حركتين، فقط أم هناك سبب آخر؟
كذلك ما السبب الذي جعلنا "نلحقه" ولا يكون مداً طبيعاً ؟ هل لأنه لا يثبت وصلا ووقفا في كل الأحول مثل المد الطبيعي؟ وكذلك لأن حرف المد فيها ليس أصليا إنما مبدل ؟ أم هناك أسباب أخرى..
وددت أن اتأكد من المعلومة لأن كثير من الكتب لا تناقش السبب إنما تلحقه إما بالمد الطبيعي أو الفرعي.
وهل تنصحني بكتاب يناقش مثل هذه الأمور.
كذلك لدي سؤال آخر : هل الحركة تتبع الحرف تفخيماً وترقيقاً وفي بقية الصفات ، مثلا النون المضمومة (نُ) هل صوت الغنة يكون مغنون كذلك، مثلاً في مطلع سورة القلم (ن) نُوووووون هل نغن الضمة ومن بعدها المد؟ أم فقط النون المضمومة ثم مخرج الواو من الجوف فينتقل الصوت من الخيشوم إلى الجوف بمجرد الانتهاء من ضمة النون؟ أعتذر على هذا التفصيل وإن شاء الله يكون سؤالي واضح
وجزاك الله خيرا،،،

أبو عبد الرحمن علي المالكي
06-Jan-2014, 08:00 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الذي أعرفه هو أن مد البدل حالة خاصة من المد الطبيعي, ولم يَمُرَّ بي أنه ملحق به؛ إذِ الملحقاتُ بالمد الطبيعي هي التي تأخذُ حُكْمَه ولا ينطبق عليها حَدُّه.
ولعلكِ تفيدينني فتنقلي لي النصوص التي وقفتِ عليها وفيها جَعْلُ مد البدل مُلحَقًا بالمد الطبيعي.
وبالنسبة للكتب التي ناقشَت هذا الأمر؛ أنا لا أذكُر أني وقَفْتُ في كتابٍ بعينِه على كلامٍ مفصَّلٍ حول هذا الأمر, ولكن يمكنكِ البحث في المطوَّلات من كتب التجويد والقراءات: كـ" النشر", وشروح "طيبة النشر", والشروح المفصَّلة على "الشاطبية" و"الدرة", و"هداية القاري".. وغير ذلك من المطولات.
وأما كتب اللغة المطوَّلة فلا أظنك تجدين فيها بغيتكِ؛ وذلك لأن اصطلاحهم في مد البدل غير اصطلاح علماء القراءة.

أم محمد بنت عبد العلي
07-Jan-2014, 12:02 AM
السلام عليكم أعتذر منكم لتدخلي لكن لعلي أفيد الأخت فقد سمعت شريطا يشرح فيه مد البدل يقول فيه إن كان ماقبل حرف المد همزة نسميه مد بدل ءا ،أو إي مثل (ءامنوا،أوتوا ،إيمانا. .هذا مد هو البدل قال الشارح لأن العرب لا تجمع بين همزتين في كلامها ثانيتهما ساكنة يعني العرب لا تقول أَءْ ولا تقول أُؤْ ولا تقول إِئْ مثل قول بعض المتكلمين يقول إِئْتوني هذا غلط العرب تقول إِيتوني هذا كله أختي لأن فيه إبدال الهمزة الثانية بحرف مد و الأمر صرفي وبارك الله فيكم

أبو عبد الرحمن علي المالكي
07-Jan-2014, 06:08 PM
الأخت أم عمر تعني أمرًا آخر. هي تَطْرُقُ مَسْأَلَةَ مَوْقِعِ مَدِّ البدلِ بين المدود, ولا تطرق مسألةَ حَدِّ مَدِّ البدل وأَصلِه.

أبو حسّان محمّد الذّهبي
09-Jan-2014, 10:39 PM
::: أسئلة حول أحكام الراء :::
مــا هو الوجه المقدم في كلمة " جواري " التي في الشورى ترقيق الراء أم تفخيمها ؟
هل تقاس " جواري" الشورى على " نذري" القمر فيقدم التفخيم أم تقاس على " يَسري" الفجر فيقدم الترقيق ؟
وهل يُنظر في ذلك إلى أصلية الياء في الكلمة فـ " نذري" ياؤها ياء المتكلم وَ " يَسري" ياء بناء ؟
وهل الأصل في الوجه المقدم في باب "ما يجوز فيه الوجهان" هو التفخيم مطلقاً إلا ما كان له سبب الترقيق فيصرف إليه ؟
هذا ما أشكل علي في باب أحكام الراء
أفيدونا حفظكم الله

أبو عبد الرحمن علي المالكي
12-Jan-2014, 02:58 AM
أنا بحثتُ في هذه المسألة كثيرا, وكنتُ أسألُ عنها كلَّ شيخٍ أقرأُ عليه, ولكن -مع الأسف!- لم أخرج بنتيجة تروي غليلي؛ إذ إن كتب المتقدمين من علماء القراءة التي وقفتُ عليها وبحثتُ فيها لم أجد فيها بيانا شافيا وواضحا في هذه المسألة, والعلماء المتأخرون وجدتهم مختلفين فيها على مذاهب:
- فبعضهم يمشي على القاعدة في باب الراءات ولا يخرج عنها. وهؤلاء يأخذون في {الجوار} و{نُذُر} و{يَسْر} وَقْفًا بالتفخيم فقط؛ طردا للقواعد, ولا يقرؤون بوجهين في باب الراءات إلا في {فرق} و{القطر} و{مصر} -كما هي القاعدة-. ويَرَوْن أن زيادةَ أوجهٍ أخرى في الكلمات التي سألتَ عنها وغيرِها مما هو معروف عند طلاب هذا الفن - أمرٌ لا دليل عليه.
- وبعضهم يأخذ بالوجهين في الكلمات التي سألتَ عنها وغيرِها مما هو معروف بين طلاب هذا الفن. وهؤلاء -حسب علمي- غالبُهم من طلاب الشيخ محمد المتولي -شيخ القراء بمصر في زمنه- متأثرين به في ذلك. ومستندهم في ذلك القياسُ على بعض الكلمات التي ذكرها الإمام ابن الجزري وغيره.
- وبضهم يمشي على القواعد ولكنه يميل إلى مذهب الفريق الثاني ولا يخطّؤه, ويرى أن مذهبهم مُتَّجِهٌ وله حظّ من النظر, ولكنهم يمشون على القواعد -ربما من باب الاحتياط والأخذ بالأصل-.
- وهناك مذاهب أخرى تتفرع من بعض هذه المذاهب.

ولكني خلصْتُ بنتيجةٍ أمشي عليها إلى حين أن يتبين لي الراجح في هذه المسألة. هذه النتيجة هي: أنّ الأحوَط والأسلَم في هذه المسألة هو أن أمشي على القواعد؛ وذلك لأنني إن مشيت عليها فأنا قارئٌ بوجهٍ متفق على صحته بين الجميع, ومتَّبعٌ في قراءتي -يقينا-, بينما لو أخذتُ باجتهادات المتولي ومن نحا نحوه فأنا في شك من أمري. وقد قرأتُ هكذا على كل شيوخي, وأقرئ طلابي بذلك.
والله -تعالى- أعلم.

أم محمد بنت عبد العلي
13-Jun-2014, 10:01 PM
السلام عليكم
بارك الله فيكم
هناك من يريد تعليم غيره التجويد برواية حفص عن عاصم أي كتاب ميسر تنصحون به

أبو عبد الرحمن علي المالكي
14-Jun-2014, 10:15 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
في نظري؛ أفضلُ كتابٍ على مستوى الكتب المختصرة هو كتاب: "التجويد المصوّر" للدكتور أيمن سويد. وهو كتاب جديد صَدَرَ منذ أشهُر عن دار الغوثاني للدراسات القرآنية, ويقع في مجلدين.
هذا الكتاب جَمَعَ فيه مؤلفُه الشرائحَ التي يعرضُها في دروسه منذ العام الماضي, وأرفَقَ مع الكتاب قرصًا مضغوطًا (cd) يحتوي على هذه الشرائح ليمكن عرضُها على الكمبيوتر وأجهزة العرض, وتتميز الشرائح الموجودة على القرص بأنها متحركة ومصحوبة بأداءٍ صوتيٍّ لِمَا يحتاجُ إلى أداء.
وميزة هذا الكتاب تتمثل في:
- الوضوح والدقة في لوحات المخارج والصفات, فإنها أدقُّ اللوحاتِ الموجودةِ في كُتُبِ التجويدِ حتى الآن.
- كَوْن هذه اللوحات يُمكن عرضُها متحركةً على أجهزة العرض, وهذا لا يخفى مدى الفائدة العظيمة التي تعود منه على المدرّس والمتلقّي.
- التطبيق الصوتي لِمَا يحتاجُ إلى تطبيقٍ, وهذا -أيضًا- لا يخفى نفعُه على المعلم والمتلقي.
- كون مادة الكتاب مختصرة, ومعروضة بطريقةٍ ميسّرة وحديثة, ومصحوبة بالأمثلة.
- كون الكتاب يهتم برواية حفص عن عاصم على وجه الخصوص.
وأنا قد قرأتُ هذا الكتابَ كاملًا, ولي عليه بعضُ الملاحظات القليلة, سأقومُ بكتابتِها في موضوعٍ على هذا المنتدى في وقت قريبٍ جدًّا -إن شاء الله-.
هذا مع التنبيه على أن مؤلِّفَ الكتابِ ليس سلفيًّا.

وإذا كان ثم استفسار فتفضلي به.

أبو عبدالله عمر بن عبدالعزيز القواضي
29-Jul-2014, 02:19 PM
بارك الله في جهودك ياشيخ
سؤالي هو : لقد انتشر بشكل كبير من قراء هذا الزمان حتى المشهورين منهم قراءة "نعبد" باسكان الدال في أية "اياك نعبد واياك نستعين" من سورة الفاتحة مع الوصل , هل هذه القراءة ثابتة ام هي قراءة خاطئة ?.

أبو عبد الرحمن علي المالكي
30-Jul-2014, 08:14 AM
وفيكم بارك الله -أخي الكريم-.
بالنسبة لسؤالك؛ لا أحد مِن القراء قرأ هذه القراءة, إنما هي لحنٌ جليٌّ.
ولكن أستبعد جدًّا كونَها منتشرةً إلى هذه الدرجة؛ إذ إنّ كونَها مِن اللحن الجليّ يجعلُها معروفةً عند المتخصص وغير المتخصص.