إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

كيف كان الصحابة يبجلون الرسول صلى الله علي و سلم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف كان الصحابة يبجلون الرسول صلى الله علي و سلم

    سلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    في حادثة أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم أبا بكر أن يصلي بالصحابة.

    هذا ما ذكر البخاري و مسلم في صحيحيهما عن أبي موسى عن أبيه قال :

    مرض رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : مروا أبا بكر فليصلي بالناس .

    فقالت عائشة : يا رسول الله إنّ أبا بكر رجل رقيق متى يقم مقامك لا يستطيع

    يصلي بالناس . قال فقال : مروا أبابكر يصلي بالناس فإنكن صواحب يوسف.

    قال : فصلى أبو بكر حياة رسول الله صلى الله عليه و سلم . إنتهى .

    فكان أبو بكر يصلي بهم كل الصلوات , و ذكر
    البخاري في

    صحيحه عن أنس أنّ أبا بكر كان يصلي لهم في وجع النبي صلى الله عليه

    و سلم الذي توفي فيه , حتى إذا كان يوم الإثنين و هم صفوف في الصلاة

    فكشف النبي صلى الله عليه و سلم ستر الحجرة ينظر إلينا و هو قائم كأنّ

    وجهه ورقة مصحف تبسم يضحك فهممنا أن نفتتن من الفرح برؤية النبي

    صلى الله عليه و سلم
    .......

    إنّ الصحابة هموا أن يفتتنوا من شدة فرحهم برؤية النبي صلى

    الله عليه و سلم و لك أن تتصور أخي هذا الموقف الذي لو كنت

    فيه ماذا ستفعل ؟ إنّه الحب الصادق القوي والجميل و الهائل

    الذي يكنونه لنبيهم صلى الله عليه و سلم الذي ملك كل كيانهم و

    سيطر على خلاجات قلوبهم و أفئدتهم و نفوسهم و أرواحهم ,

    أحاسيس عظيمة جليلة , يجدها القوم اتجاه حبيبهم و محبوبهم و

    حِبهم صلى الله عليه و سلم الذي آمنوا به و عزروه و نصروه و

    اتبعوا النور الذي أنزل معه و هو الأغلى من النفس و النفيس و

    الأنفس , و كلهم فداء له بأبي هو و أمي صلى الله عليه و سلم .

    و منظره و هو يتهادى بين رجلين لم يشفع لأبي بكر أن يكمل

    الصلاة و الرسول صلى الله عليه و سلم ينظر إليهم .

    و تتمة الحديث الذي ذكره البخاري .....
    ونكص أبو بكر على

    عقبيه ليصل الصف و ظن أن النبي صلى الله عليه و سلم خارج

    إلى الصلاة فأشار إلينا صلى الله عليه و سلم أن أتموا صلاتكم ,

    و أرخى الستر , و توفي من يومه صلى الله عليه و سلم .
    أمّا

    أبو بكر رضي الله عنه لم تطاوعه نفسه الثبات في مكانه مع أمر

    النبي صلى الله عليه و سلم له بذلك .

    لماذا ؟

    كل ذلك تعظيما و حبا و إجلالا و وقارا لنبيه صلى الله عليه و سلم الذي

    يعرف مكانه منه , و مكانته و منزلته التي يقدرها حق قدرها قائلا : ((

    ما كان لابن أبي قحافة )) ذكر نفسه بالابن أمام الأب , و لم يذكر نفسه

    بالأب قائلا : (( ماكان لأبي بكر )) , مراعاة لمقام (البنوّة)أمام ( الأبوة )

    التي مهما كبرت تكون أصغر من الأبوة , تصغيرا لمقامه أمام رسول الله

    صلى الله عليه وسلم في أدب و حشمة و وقار , حامدا الله على هذا الإستصغار

    الذي صدر من القوم له أمام رسول الله صلى الله عليه و سلم , و حمد الله أنه

    وجد في نفسه الإحساس فعلا أنه المستصغرأمام رسول الله صلى الله عليه و

    سلم كأنه كله حمد و فرح قائلا أنٍ أنا الأصغر أمام رسول الله صلى الله عليه

    و سلم . فلفظة (( ابن أبي )) قحافة , تعني الكثير , لأن الإبن مهما ارتفع

    و سما فلن يعدو أن يكون الصغير أمام الأب . الله أكبر !! ما هذا القوم ؟؟

    قوم كلهم حب و كلهم تقدير و كلهم إجلال لنبيهم صلى الله عليه و سلم ,

    فعلا و عملا و صدقا و تصديقا , فعرفوا له قدره فأعطوا له حقه و علموا له

    فضله ورفعوه إلى مكانته ( حتى لا أقول أنزلوه مكانته بأبي هو و أمي و كل

    عشيرتي و من في الأرض جميعا ) اللائقة به برهانا و دليلا , لا أقوالا مزخرفة

    مزركشة إذا جئتها لم تجدها شيئا .

    هذا و صلي اللهم على نبينا محمد و على آله و سلم .

    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
يعمل...
X