ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية
جاري التحميل...
جاري التحميل...

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    افتراضي كلام للشيخ ربيع حفظه الله على بعض كتب الشيخ بكر ابو زيد رحمه الله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    من الجميل أن يقرأ المرء كتب أهل العلم ويستفيد منها الفوائد العديدة والأجمل من ذلك أن ينتقي بعض الفوائد وأن يسلط الضوء عليها ويضعها لإخوانه لكي يستفيدوا منها لعل البعض قد يغفل عنها ومما لفت انتباهي أن الشيخ ربيع حفظه الله في كتابه المسمى الحد الفاصل بين الحق والباطل ذكر بعض الكتب للشيخ بكر أبو زيد رحمه الله فيه نوع من الثناء على بعض الكتب وفي بعضها ما يوحي إلى انتقادها وعدم الرضى بما فيها أو في التصريح لبيان خطورتها وسوء تصنيفها وفرح أهل الاهواء بها ونشرها فقلت في نفسي أن اذكر كلام الشيخ ربيع حفظه الله وهو يذكر هذه الكتب وما عملي إلا ناقل ويكفي فخرا أن يكون المرء ناقلا لكلام أهل العلم أسال الله أن ينتفع به من يقراه :


    والكتب التي ذكرها الشيخ ربيع حفظه الله هي :
    لا جديد في الصلاة تصنيف الناس بين الظن واليقينالنصائح الذهبية وقد سماها الشيخ ربيع بالصفحات الظالمة-
    هجر المبتدعالرد على المخالفحكم الانتماء إلى الفرق والأحزاب والجماعات - خصائص الجزيرة-



    قصة محزنة



    كان الشيخ بكر جنديا مناضلا عن السنة، وكان له جهاد مشكور في نصرته السنة وأهلها، وإن كان في جهاده قد يتصدى للضعفاء الغرباء الذين ليس لهم شوكة ولا قوة مثل الصابوني وأبي غدة الذين لا يتأثر بكتاباتـهما أهل السنة بل يحتقرونـها ويرفضونـها، ويتحاشى من لهم شعبية وأنصار يغضبون لهم، مثل الغزالي والبوطي وسيد قطب وعلوي مالكي والمودودي وغيرهم، يتحاشى هؤلاء مهما بلغ أذاهم للسنة و أهلها، ومهما بلغ خطرهم على السنة والعقيدة وأهلهما، ولا سيما سيد قطب الذي اقتحم منهجه الخطير الشباب السلفي، واخترقهم أشد أنواع الاختراق، بل دمر كثيرا من تجمعاتـهم.
    ومع هذا فلو بَرَدَ عمله على ما تقدم لبقى محمودا مشكورا عند أهل السنة ؛ لكن مع الأسف لم يفاجأ أهل السنة به إلا وهو في الضفة الأخرى ؛ ضفة أنصار البدع وحماتـها والذابين عن زعمائها ومناهجهم وأفكارهم.
    فلم يشعروا أهل السنة إلا وقد وجه لهم أول قذيفة(1)هزت مشاعرهم وجعلتهم يقلبون أكفهم دهشة وحيرة وتعجبا ثم قرروا الإغضاء عنه والسكوت المطبق عنه أملا أن يندم ويعود إلى صوابه بمحاسبة نفسه ومراقبته لربه ثم إذا بـهم يفاجأون مرة أخرى بقذيفة كبرى(2)، أكبر من أختها فكان وقعها أشد، وأثرها أنكى فعظمت الدهشة، وكثر الاستنكار، فمن حاث على الرد عليه ومن مستعد للرد عليه.
    وعلم الله أنني رفضت الرد عليه مع كثرة الإلحاح عليَّ والحث لي على ذلك بل كنا وسائر المشايخ نـهدئ الشباب ونقول لهم هو أخونا ومنا فعليكم بالصبر، ولقد عتبت عليه في مكتبه بالطائف فزعم أنه لا يقصد ولا يقصد، ووعدني بالبيان الذي يذهب اللبس عن الناس ويبين لهم يقصد أناسا ليسوا من أهل السنة، ولايدافع إلا عن علماء السنة ؛ الشيخ الإمام ابن باز حفظه الله ومد في عمره وإخوانه.
    ومع علمه باستغلال أهل الشغب والفتن لكتابه المذكور في الطعن في أناس من أهل السنة والدفاع عن الحزبيين القطبيين أنصار أهل البدع مع علمه بـهذا كله لم يف بوعده لي ولا لغيري، ومر على وعده مدة طويلة


    (1) هي كتابه (لا جديد في الصلاة).


    (2) إشارة إلى كتابه (تصنيف الناس).


    وأهل الفتن يشغبون بكتابه هذا على أهل السنة والحق في طول هذه البلاد المترامية الأطراف وعرضها شرقها وغربـها شمالها وجنوبـها.
    بل امتدت هذه الفتنة إلى البلاد الأخرى، ولم يكفه كل هذا من انتشار فتنته من جهة ومن صبر وسكوت أهل السنة المظلومين من جهة أخرى، بل وجه لأهل السنة هذه القذيفة الثالثة(1) التي هي أكبر من أختيها.
    قد يقول بعض الناس إنـها موجهة إلى شخص واحد، فما دخل أهل السنة فيها.
    وأقول: اسألوا أهل السنة المحضة وهم كثير في هذه البلاد وفي الشام واليمن والهند وباكستان وغيرها من البلدان.
    هل هذه القذيفة ضدهم وضد عقيدتـهم ومنهجهم أو هي لنصرتـهم ونصرة عقيدتـهم ومنهجهم وشد لأزرهم؟! أليست هي ضد كتاب يدافع عن عقيدتـهم في الله؟!، ويدافع عن أصحاب رسول الله؟! إلى آخر القضايا التي تضمنها الكتاب فكيف لا يدركون هذا الواقع وكيف لا يستاؤن منه أشد الاستياء.





    (1) إشارة إلى خطابه هذا.


    ماذا حوت أوراق الشيخ بكر؟
    يمكن أن نسمي هذه الأوراق بالصفحات الظالمة:
    1-لأنـها اشتملت على الباطل والإثم وخلت خلوا كاملا من العلم وأساليب العلماء وحشيت بالتلبيس الذي خدع الشباب الحزبي ورسخ في نفوسهم ما غرسه فيهم دعاة الباطل من تقديس من لايجوز تصنيفه إلا في أئمة الضلال الجامعين للبدع الكبرى التي قل أن تجتمع إلا فيمن طبع الله على قلوبـهم وأصمهم وأعمى أبصارهم، ولا يستمر على تقديسه والذب عنه بعد أن قيض الله من يكشف عواره ويبين ضلاله إلا كل من سقط من عين الله (ومن يهن الله فما له من مكرم، إن الله يفعل ما يشاء).
    2-ولأنـها قد تعمد صاحبها الإجمال والإطلاق كما هو شأن كل ناصر للباطل مدافع عنه، تعييه الأدلة ويعجز عن النقد العلمي الصحيح ومقارعة الحجة بالحجة فيلجأ إلى التمويه والإجمال والغمغمة، ولا يفرح بـهذه الأساليب إلا الغثاء الذين لا يدركون هوان الباطل وحقارته ولايدركون قيمة الحق الأبلج ونضارته ومكانته.



    قال الإمام ابن القيم – رحمه الله تعالى -:-


    فعليك بالتفصيل والتبيين فالـــ إطلاق والإجمـال دون بيان
    قـد أفسدا هذا الوجود وخبطا الـ أذهان والآراءكـل زمـان




    وسبحان الله؟! كيف لم يستفد الشيخ بكر على الأقل من كتابي ابن القيم (النونية) و (الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة) وهما إنما يعالجان بعض ما عند سيد قطب.
    فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!!.
    وبخصوص ردي هذا عليه فما كنت أحب أن أرد عليه، ولتلافي ذلك فقد اتصلت به هاتفيا وسألته عن كتابة هذه الأوراق، هل هو كتبها أو غيره؟؟! فإن كان هو كتبها فليعتذر، وإن كان غيره فليتبرأ منها وأعطيته مهلة أسبوعين ثم كلمه عدد من الأفاضل لعله يعتذر، منهم الشيخ صالح الفوزان كما بلغني، ومنهم الشيخ زيد محمد هادي
    ولما كان لكتاب (التصنيف) ولهذا (الخطاب) من الآثار الخطيرة على الشباب في بلدان كثيرة، كالمملكة العربية السعودية، والكويت، والإمارات العربية، وقطر، والجزائر وغيرها من البلدان التي شغلتني وشغلت غيري بالاتصالات والشكاوى المرة للآثار الكبيرة التي نشأت عن توزيع هذه الأوراق بكثافة لم يعهد لها نظير وفرح أهل الفتن بـها، وارتفعت رؤوسهم بعد انتكاسها.
    رأيت أنه لا بد من الرد الحاسم الذي أسأل الله أن يكشف به الغمة، ويرفع به منار الحق، ويدحض به الباطل ويضع به الأمور في نصابـها.



    وقد وقع الشيخ بكر في الذب عن سيد والثناء عليه وعلى أسلوبه وعظم كتبه وأوجب الإستفادة منها وساعد أنصاره بكتاب (التصنيف) بل وبكتاب (لاجديد في الصلاة) وهذا (الخطاب) وتَكلَّف المعاذير عن سيد ولم يعاون في القيام عليه وعلى أنصاره المتشربين لمنهجه وكره نقده والكلام فيه بل ذعر من ذلك ذعرا شديدا.
    دعوة الشيخ بكر إلى قراءة كتب السلف وكتبه السلفية


    أقول: أعد النظر في كلام شيخ الإسلام ثم في تعليقك عليه وتأملهما طويلا وتأمل بقية كتاباتك في هذا الكتاب وغيره لعل ذلك يساعدك مساعدة فعالة على العودة إلى جادة الحق وإلى القمة الجهادية التي تربعتها في نصرة الحق والسنة، ولعل ذلك يساعدك مساعدة قوية في إدراك فداحة ما آل إليه أمرك بكتابة (تصنيف الناس بين الظن واليقين) وهجومك الشرس - على من يكافح وينافح الباطل والضلال وأهلهما ويستميت في إعلاء كلمة الحق ونصرها – في خطابك هذا فلم تكتف بمجرد التخذيل كما وصفت به من وصفت بل ذهبت إلى أبعد من ذلك وهو الذب والدفاع عن الباطل وأهله بحرقة وعنف.
    ثانيا: لقد كان لك ماض جيد في انتقاد البدع وأهلها بصفة عامة وانتقاد التقليد والتحزب أقرت عيون أهل السنة والحق مثل (هجر المبتدع) و (الرد على المخالف) و (حكم الإنتماء)، وألفتم كتيبات في انتقاد أشخاص معينين أقل بدعا وأقل خطرا من سيد قطب بما لا يقاس وكتبهم أقل شرا وخطرا من سيد قطب بما لا يقاس وأيدك السلفيون انطلاقا من منهج السلف الصالح، فماذا يكون خطر الصابوني وكتبه، الرجل الذي لا يعرف له أتباع ولم ينشأ على كتبه حزب.
    سحب سوداء كثيفة تتصاعد من حرائق كتاب تصنيف الناس وهذا الخطاب


    وإني لأرى دخان الحريق يتصاعد مثل السحب السوداء الكثيفة من كتابك (تصنيف الناس) ومن خطابك هذا المتجني، فكتابك (تصنيف الناس) فيه مخالفة لقول الرسول الكريم r: (افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، كلها
    في النار إلا واحدة قالوا: من هي يارسول الله؟ قال: من كان على ما أنا عليه وأصحابي)([1]).
    وصنف السلف الناس إلى خوارج وروافض ومعتزلة ومرجئة وجهمية وقسموا كل فرقة (صنف) إلى فرق وصُنّفت في ذلك الكتب بناء على واقع تلك الفرق (الأصناف).
    أيلغي أهل السنة والجماعة عقولهم وعقيدتـهم ومنهجهم ويكممون أفواههم ويكسرون أقلامهم عن أهل البدع ويشهدون زورا وإفكا للفرق الضالة بأنـهم كلهم على الحق والسنة اقتداء بالإخوان المسلمين وفصائلهم، أيحني السلفيون رؤوسهم خوفا من قنابل الإرهاب الفكري (تصنيف الناس بين الظن واليقين)؟؟! فيذهبون إلى حزب الإخوان المسلمين الذي يضم تحت جناحيه الروافض والخوارج، وغلاة الصوفية، والقبوريين، ويمد يده إلى تحالفات الشيوعيين والعلمانيين.



    أيذهب السلفيون إلى الطوائف ليقبلوا رؤوسهم معتذرين إليهم


    من تصنيفهم وهم الذين صنفوا أنفسهم؟؟!


    أيذهب السلفيون إلى رؤساء هذا الحزب ليقبلوا رؤوسهم مستغفرين تائبين من تصنيف الناس، وتائبين مستغفرين من مجرد ذكر البدعة والمبتدعين؟!!
    وهل يقومون بجولات إلى حزب التبليغ وأحزاب القطبيين يقسمون لهم جهد أيمانـهم أنـهم سوف يذوبون في غمارهم ولن ينبسوا ببنت شفة في انتقادهم مهما أمعنوا في الابتعاد عن منهج السلف ومهما أمعنوا في تقديس الأشخاص، ومهما أمعنوا في محاربة المنهج السلفي ومحاربة أهله، وتدمير تجمعاته، واحتلال مؤسساته في مشارق الأرض ومغاربـها؟!!


    (1) أخرجه أبو داود (34 – كتاب السنة) وأحمد (4/102) وغيرهما، وهو حديث صحيح بمجموع طرقه.


    ومهما صنفوهم وصنفوا علماءهم إلى جواسيس وعملاء وجهلاء بالواقع وإلى أصحاب رتب وشارات كما في كتاب (التصنيف)([1]) المتباكي من التصنيف خوفا وجزعا على أحزاب المصنفين ظلما وعدوانا ومظاهرة لهم على السلفيين الطائفة الناجية المنصورة التي لا يضرها من خذلها ولا من خالفها حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى إن الذي نشط الحزبية الجديدة والقديمة ورفع رؤوس أصحابـها بعد أن نكست، وأعطاها دفعات قوية بعد أن ركنت إلى الجحور هو كتاب (التصنيف) لا كتاب (أضواء إسلامية) الذي يعلم الله أن صاحبه لم يؤلفه إلا لإخماد الفتن وإلا لإنقاذ الشباب منها ومن التحزب المقيت المحارب لمنهج السلف الذي يجمع ولا يفرق، فجاء كتاب التصنيف لإنعاش الحزبية المقيتة وانتشالها من وهدتـها وإيقاظها من رقدتـها وأكبر دليل على ذلك أن الحزبيين هم الذين يركضون في نشره وتوزيعه بكميات هائلة داخل هذه المملكة وخارجها في الوقت الذي يشنون فيه حربا ضروسا على كتاب (أضواء إسلامية) وصنوه (مطاعن سيد قطب في أصحاب رسول الله r) وكم هي الجهود التي بذلها الحزبيون في إفشال الكتابين لإدراكهم العميق أن هدف الكتابين هدف إسلامي صحيح هو إنقاذ الشباب من التحزب الباطل وتقديس أهله ودعاته وهاهما الكتابان موجودان وقد شهد لهما العدول الصادقون أنـهما دفاع عن الحق ودفاع عن منهج السلف، ودفاع عن أصول الإسلام ومبادئه الأصيلة الشريفة، وليس بداع إلى الحزبية ومنشط ولا منشط لها كما هو هدف كتاب (تصنيف الناس) وداعم هذا الكتاب وداعم أهدافه هو خطابكم هذا، ولن تجدي المغالطات عند الله وعند أولي الألباب والبصائر ولن تنطلي على أولي النهى مهما أمعن المغالطون في مغالطاتـهم ومهما تستر الحزبيون خلف أسوار تقيَّتهم.
    ثالثا: ليس في كتابي تحامل على سيد قطب بل التحامل والتطاول في كتبه على العقيدة الصحيحة وعلى نبي الله موسى وعلى أصحاب رسول الله r وعلى



    (1) ص (6).


    علماء الإسلام وعلى الأمة حيث يكفرها ويعتبر مساجدها معابد جاهلية وكتابي ألف لكشف هذا التطاول والتحامل وليس فيه كما تزعم تدريب قوي لشباب الأمة على الوقيعة في العلماء وتشذيبهم والحط من أقدارهم([1]).
    فكل ما تقوله متوفر بغزارة في أشرطة وكتب من تربى على كتب سيد قطب وفكره ومنهجه السياسي، فكل من خالفهم من العلماء وطلاب العلم و غيرهم عميل وجاسوس و منافق و علماني، وأهون ما يرمون به من خالفهم هو أنه لا يفقه الواقع، فما أهان العلم والعلماء ودرَّب الشباب تدريبا قويا على الوقيعة في العلماء أحد مثل القطبيين الذين هببت مذعورا للدفاع عنهم في كتابك (تصنيف الناس)، وفي خطابك هذا الذي تدافع فيه عن سيد قطب وهو في الحقيقة دفاع عن القطبيين وتحقيق لأهدافهم ولهذا نشروه هنا وهناك وملأوا به الدنيا.
    فإن كنت تعتقد في هؤلاء أنـهم على الحق فاطلب منهم نشر وتوزيع كتبك السلفية مثل (الرد على المخالف) و (هجر المبتدع)، و (خصائص الجزيرة) و (حكم الانتماء) بالكثافة والنشاط اللذين نشروا بـهما (التصنيف) و (الخطاب الظالم).








    (1) لعله يشير إلى عمل الحداديين يريد إلصاقهم بنا وحاشا أهل السنة منهم ومن أفعالهم وقد بينت أنا وغيري من أهل السنة حقيقتهم وحقيقة منهجهم الفاسد في رسائل وأشرطة ولعل الحزبيين الذين يناصرونهم ويدافع عنهم الشيخ بكر كانوا من ورائهم.











    كلام الشيخ ربيع حفظه الله :
    بكر أبو زيدبارك الله فيكم اتصلت عليه بنفسي قلت يا شيخ بكر قبل هذا (.....) مقدمات أناصحه فيهامقدمات وصابر عليه، وناس يقولون رد عليه وارفض وأقول أخونا ونصبر عليه وسيعتذر ،لما طلع كتابه إيش اسمه (.....) تصنيف الناس بين الظن واليقين نشرهالحزبيونوفرحوا به ووزعوه ضد أهل المدينة، اتصلت وقلت يا شيخ بكر الكتابيوزع ضدنا، قال والله ما كتبته ضدكم، وأنت والله على رأسي، والله ما قصدتك، قلت هل قصدت الحدادية؟ قال لي نعم، قالها لي في مكتبه في الطائف، قلت جزاك الله خيرا، اكتببارك الله فيك للناس سطرين، قل لهم والله ما قصدت إخواني في المدينة ها، قلت ويقولأنك الآن تدافع على الحزبيين، قال والله ما قصدت إلا الدفاع عن الشيخ بن بازوإخوانه، قلت أكتب سطرا آخر، أكتب سطرين بس في أنك ما قصدت بهذا الكتاب أهلالمدينة، وأنك لا تدافع إلا على العلماء ابن باز وإخوانه، وخلهم ينشروه قال ليحاضر، انتظرت وانتظرت، وانتظرت مدة ما جاءنا شيء، الناس يتصلون علي الشباب من هناومن هناك وهم ينشرون الكتاب، أحرقوا السلفيين قلت لا، نصبر أخونا نصبر عليه ووعدبالتراجع من اول العام المحرم تقريبا إلى رمضان، وإذا بأوراق له تنتشر، تنتشر بارك الله فيكم،يوزعونها في رمضان في العشر الأواخر، يوزعوها بارك الله فيكم ضد السلفيين، اتصلتعليه، قلت يا شيخ بكر قال نعم، قلت عندي ما أدري أربع ورقات ما أدري كم ناسي الآنأربع (.....) أمامي الآن أوراق عليها توقيعك فيها كلام وفيها ظلم للسلفيين وفيها وفيها، وفيهادفاع عن سيد قطب بالباطل، أريد أن أعرف وعليها اسمك إن كان منك ياشيخ بكر أطلب منكالاعتذار، وإن كان من غيرك أطلب منك البراءة، وقال والله هؤلاء يريدون أن يفرقونالإخوان دول مفسدون دول ودولا ويسب، قلت له كل هذا الكلام كله لا يغني شيئا، إماأنت تعتذر يا شيخ بكر وإما ان تتبرأ إذا كان من غيرك بارك الله فيك، وقال لي كلام ماأذكره الآن ولكن معناه يعطيني أمل، قلت لك أسبوعين، لأن الأمر خطير جدا، وبدأت أكتبمن نفس الليلة إن اعتذر الحمد لله ما يعتذر أنشر ردي، والله كتب الكتاب (.....) الأوراق هذه قال إيش رأيك أروح للشيخ بكر أبو زيد أطلب منه الاعتذار؟ قلت روح وجزاكالله خيرا، والله لست بحريص على نشر هذا الرد ورد قوي جدا في غاية القوة، قلت لهوالله لست بحريص على نشر هذا الرد، كلمتين منك تغنينا خلاص الكتاب أنا أحرق ، راحوجلس معه ساعتين ونصف وجاءني فرحان وقال وعدني أن يكتب ويعتذر جلست أنتظر ما في شيءقال الناس يا أخي انشر كتابك الأوراق هذه تنتشر في العالم بالباطل، ونحن نشرنا حاجةمحدودة جدا طبع واحد من الإمارات طبع كمية وأرسل لي كرتون وقفت الكتاب أوسِّطالفوزان سنة ما في شيء أوسط اللحيدان سنة ما في شيء أوسط السدلان ما فيش جواب اضطريتأني أنشر كتابي لكن في حدود ضيقة في حدود ضيقة هذه نصيحتي وموقفي من بكر أبوزيد.
    الشريط الثاني في شرح كتاب الإيمان من صحيح البخاري الدقيقة 53






    ولإثراء الموضوع فمن لديه كلام لأهل العلم في شأن كتب الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله فلا يبخل على إخوانه في وضعه

  2. افتراضي حال الشيخ بكر رحمه الله وذكر ما حدث بينه وبين الشيخ ربيع حفظه الله


    قال الشيخ
    أبو عبد الأعلى
    خالد بن محمد بن عثمان الـمصري
    في كتابه دفع بغي الجائر الصائل

    باب تغير حال الشيخ بكر أبي زيد ورد سهام الجائر إلى نحره
    [ قصد بالجائر صاحب كتاب " انصر أخاك ظالِمًا أو مظلومًا" ]

    "إنه مما لا شك فيه أن حال الشيخ بكر بن عبد الله يختلف عن حال سيد قطب، ومحمد قطب، وسلمان، وعبد الرحمن عبد الخالق، ممن نافح عنهم الكاتب فإن الشيخ بكر قد ثبتت له مرتبة العلم والاجتهاد، وكان له مؤلفات سابقة ومواقف حميدة في نصرة منهج السلف وذم الحزبية والتحذير من أهل البدع، فقد كان كتابه: "حكم الانتماء للأحزاب والجماعات الإسلامية" من طليعة المؤلفات التي أبانت عن الوجه القبيح للحزبية، وكان هذا الكتاب سببًا في نبذ كثير من الشباب هذا الطريق -خاصة عندنا في مصر- إلا أن القلوب بين يدي الرحمن يقلبها كيف يشاء، ولا يأمن أحد على نفسه الفتنة مهما بلغ من مرتبة في العلم والاجتهاد، وقد انتقل الشيخ بكر إلى طور آخر يضاد مواقفه الحميدة السابقة، وبعد أن كان ممن يحذر من خطورة الحزبية ومنافاتِها للمنهج السلفي، صار ينافح بطريقة عجيبة عن رمز من رموز الحزبيين ألا وهو سيد قطب، وقد كفينا الكلام عليه في الفصل السابق.
    وصدق الشاعر حين قال:
    ولَم أر مثل الخير يتركه الفتى ولا الشر يأتيه وهو طـائـع

    [ أما بالنسبة لما حدث بين الشيخ ربيع والشيخ بكر أبو زيد فقد فقال في نفس الباب السابق:]

    "أخبرني الشيخ ربيع -حفظه الله- أنه قد اتصل بالشيخ بكر وسأله عن هذه الأوراق[ المسماة بالخطاب الذهبي ]، فصرح الشيخ بكر أن هذه الأوراق نشرت بغير علمه، وأنه غير راضٍ عنها وأخذ يذم من قام على نشرها، فقال له الشيخ ربيع: إذًا إذا كانت لك يلزمك الاعتذار المعلن على الملأ عمَّا فيها من إساءة، وإن كانت مكذوبة عليك يلزمك البراءة منها وإعلان ذلك حتى يُحذر منها.
    وانتظر الشيخ ربيع -حفظه الله- حوالي عامًا أو يزيد فلم يفعل الشيخ بكر شيئًا فوسَّط الشيخ الفوزان ثم الشيخ اللحيدان، ثم الشيخ السدلان خلال سنوات؛ لنصح الشيخ بكر في هذا الشأن، فلم يتغير الأمر،

    ولما تكاثرت الأسئلة من شتى الأنحاء حول ما في هذه الأوراق من تلبيسات وأثارت فتنة، وكذا ما رآه الشيخ ربيع من إصرار الشيخ بكر على نصرة سيد قطب رغم ما في كتبه من شر واضح، وعدم اعتداد الشيخ بكر بمناقشة ما قرره الشيخ ربيع في انتقاداته لسيد قطب مناقشة علمية، لا مناقشة عاطفية مبنية على الإيهام والإجمال والإطلاق التي قررها في الخطاب الذهبي وتصنيف الناس؛ كان لابد من النصح والتحذير على الملأ خاصة وقد فُتِن كثير من الشباب بِهذا التصنيف والخطاب، كما قرره الشيخ -حفظه الله- في الحد الفاصل (ص8).
    وكان دأب الشيخ ربيع -حفظه الله- مع السلفيين الذين وقع منهم زلة أو هفوة فيها طعن في المنهج السلفي، أن يقوم بنصحهم في السر ومراسلتهم والتلطف بِهم والصبر عليهم شهورًا بل أحيانًا سنوات، لعلهم ينتبهون ويرجعون إلى الحق، لكن لما يجد صلفًا واستكبارًا عن قبول الحق المؤيد بالأدلة، وإصرارًا على نصرة صاحب بدعة أو هوى، لَم يكن هناك بد من الإنكار المعلن حماية للمنهج، ونصحًا للمسلمين. ........
    ثالثًا: سوف أدع الشيخ بكر -حفظه الله- نفسه -الذي يدفع عنه هذا الكاتب بالباطل- يرد عليه وذلك من خلال كتابه: "الرد على المخالف أصل من أصول الإسلام"، والذي قد نقض كثيرًا منه في "تصنيف الناس"

    بل الشيخ بكر يرد على نفسه وينقض خطابه الذهبي بكلامه التالي في "الرد على المخالف ص 72":
    "ولكن من مواطن الأذى والأسى اعتمال أقوام بذل طاقاتَهم وجهودهم لتحطيم الرادين على أهل الأهواء والشغب عليهم، ففي الوقت الذي نرى فيه نَزرًا يَنْزَوي عن النَّذارة بغير وجه، نرى فريقًا آخر يضيف إليه المجادلة عن المبطلين بتخذيل القائم بالحراسة، لتغطية مرض التقصير بداء التخذيل، وانظر كيف تدفع آفة بآفة، وتُعوَّق مسيرة الحياة الإسلامية الصافية.
    و(التخذيل) لا يسري في أمة إلا وتعمل على إسقاط نفسها بنفسها، وتُوجِد من تقصيرها، وتخذيل الناصحين فيها معاول لهدمها، وإذا نظرت في تاريخ "داء التخذيل" الطويل منذ فجر الرسالة رأيته من سمات المسلمين ظاهرًا لا باطنًا -المنافقين- فانظر كيف يسري على حين غفلة إلى صالح المسلمين".
    ثم قال: "والمخذِّل: عاصٍ بمعصيته الجهرية، فلابد له في الشرع من أدب زاجر يردعه. وهذا كلام في غاية النفاسة والدقة لشيخ الإسلام بن تيمية إذ يقول عن موالاة المبتدعة وعقوبة الساكت والمخذل: "ويجب عقوبة كل من انتسب إليهم أو ذبَّ عنهم أو أثنى عليهم أو عظَّم كتبهم أو عرف بمساعدتِهم ومعاونتهم، أو كره الكلام فيهم، أو أخذ يعتذر لهم، بأن هذا الكلام لا يدري ما هو؟ أو من قال: إنه صنف هذا الكتاب؟ وأمثال هذه المعاذير التي لا يقولها إلا جاهل أو منافق بل تجب عقوبة كل من عرف حالهم، ولَم يعاون على القيام عليهم، فإن القيام على هؤلاء من أعظم الواجبات لأنَّهم أفسدوا العقول والأديان على خلق من المشايخ والعلماء والملوك والأمراء وهم يسعون في الأرض فسادًا ويصدون عن سبيل الله..." انتهى النقل من الفتاوى (2/132)" انتهى النقل من الرد على المخالف( ).
    وهكذا حكم الشيخ بكر -سدده الله- على من يخذل الناصحين عن القيام بالتحذير من أهل البدع، أنه يجب أن يؤدب ويزجر، ومثله حَكَم شيخ الإسلام، فما هو قولك أيها الكاتب -هداك الله- وقد قام كتابك كله على هذا التخذيل للشيخ العلامة ربيع -حفظه الله- ومن قبلك الشيخ بكر في الخطاب الذهبي؟"
    من كتاب دفع بغي الجائرالصائل
    .
    المصدر


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •