إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

( لا عدوى) (اتقوا المجذوم كما يتقى الأسد ) ؟، اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ( لا عدوى) (اتقوا المجذوم كما يتقى الأسد ) ؟، اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

    فتوى رقم (6335):
    س: أرجو تلطف سماحتكم بإفادتي بمدى صحة أو ضعف الحديث المروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: « فر من المجذوم فرارك من الأسد » .


    ج1: هذا الحديث جزء من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر، وفر من المجذوم كما تفر من الأسد » أخرج الحديث البخاري بسنده في كتابه ]الصحيح[ في كتاب الطب (باب الجذام)، ورواه ابن حبان بزيادة (ولا نوء)، وكذلك أخرجه أبو نعيم في الطب في حديث الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه بلفظ « اتقوا المجذوم كما يتقى الأسد » ، وأخرجه ابن خزيمة في كتاب التوكل عن عائشة رضي الله عنها بلفظ « لا عدوى وإذا رأيت المجذوم ففر منه كما تفر من الأسد » وأخرج معناه مسلم في الصحيح في آخر أبواب الطب من حديث عمرو بن الشريد عن أبيه قال: « كان في وفد ثقيف رجل مجذوم فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم: "إنا قد بايعناك فارجع » .

    وأحسن ما قيل فيه قول البيهقي ، وتبعه ابن الصلاح وابن القيم وابن رجب وابن مفلح وغيرهم أن قوله "لا عدوى" على الوجه الذي يعتقده أهل الجاهلية من إضافة الفعل إلى غير الله تعالى، وأن هذه الأمور تعدي بطبعها، وإلا فقد يجعل الله بمشيئته مخالطة الصحيح من به شيء من الأمراض سببا لحدوث ذلك؛ ولهذا قال: « فر من المجذوم كما تفر من الأسد » ، وقال: « لا يورد ممرض على مصح » ، وقال في الطاعون: « من سمع به في أرض فلا يقدم عليه » ، وكل ذلك بتقدير الله تعالى.

    وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم.

    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

    عضو // عضو // نائب رئيس اللجنة // الرئيس //

    عبد الله بن قعود // عبد الله بن غديان // عبد الرزاق عفيفي // عبد العزيز بن عبد الله بن باز //

    الكتاب : فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ( 10 )(2/346)
    الطبعة : الأولى
    الناشر : رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء - الإدارة العامة للطبع - الرياض
    تاريخ النشر : 1417هـ - 1996م
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو عاصم عمرو بن حسين; الساعة 04-Feb-2010, 05:40 PM. سبب آخر: تعديل في العنوان

  • #2
    كيف نوفق بين (لا عدوى ولا طيرة ولا حامة ولاصفر)
    وبين (فر من المجذوم فرارك من الأسد)؟




    السؤال : بارك الله فيكم هذه السائلة جوهرة العلي تقول كيف نوفق يا فضيلة الشيخ بين قوله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ولا حامة ولاصفر وبين قوله فر من المجذوم فرارك من الأسد؟

    الجواب :
    الشيخ: التوفيق بينهما أن قوله صلى الله عليه وسلم (لا عدوى ولا طيرة) نفي لما كان يعتقده أهل الجاهلية بأن الأمراض تعدي بنفسها بحيث ينتقل المرض من المريض إلى السليم بنفسه حتماً فنفى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك وبين أن العدوى لا تكون إلاباذن الله سبحانه وتعالى أي أن هذا النفي يتضمن أن العدوى لا تكون إلا من الله عز وجل ولهذا أورد على النبي صلى الله عليه وسلم لما حدث بهذا الحديث أن الرجل يأتي إبله السليمة بعير أجرب فتجرب الإبل فقال النبي صلى الله عليه وسلم رداً على هذا الإيراد فمن أعدى الأول أي من جعل في الأول المرض هل هناك مريض أعداه والجواب لا ولكن الذي جعل فيه المرض هو الله فالذي جعل المرض ابتداءً في المريض الأول هو الذي يجعل المرض ثانية في المريض الثاني بواسطة العدوى وعلى هذا فيكون معنى الحديث لا عدوى أكثر بنفسها ولكن ذلك بتقدير الله عز وجل الذي جعل لكل شيء سبباً ومن أسباب المرض اختلاط المريض بالسليم ولهذا قال فر من المجذوم فرارك من الأسد لأن اختلاطك به قد يكون سبباً للعدوى فينتقل المرض من المجذوم إليك إذا اختلطت به ولهذا قال فر من المجذوم فرارك من الأسد فيكون الحديث الثاني فيه الأمر بتجنب أسباب المرض وهي مخالطة المريض ولهذا جاء في الحديث (لا يورد ممرض على مصح).

    من موقع : الشيخ ابن عثيمين رحمه الله - رحمة الله -
    فتاوى نور على الدرب (نصية) : التوحيد والعقيدة
    الرابط :http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1099.shtml

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم

      الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
      أما بعد
      بارك الله فيك أخي العزيز و أزيدك فائدة
      للشيخ سعد بن ناصر الشتري حفظه الله بعنوان ((أحكام فقهية تتعلق بالأوبئة))
      ذكر فيها الشيخ الحديثين وغيرهما و كيف الجمع بينهما
      كما تحتوي الكثير من الفوائد
      أسأل الله أن ينفع بها


      تعليق


      • #4


        كيف نوفق بين (لا عدوى ولا طيرة ولا حامة ولاصفر)
        وبين (فر من المجذوم فرارك من الأسد)؟
        فيكون وجه الجمع بين الحديثين أن هذه الأمراض لا تعدي بطبيعتها ، ولكن الله سبحانه جعل مخالطة المريض بها للصحيح سببا لإعدائه ومرضه.
        فإن نفيه- صلى الله عليه وسلم- للعدوى باق على عمومه وقد صح قوله- صلى الله عليه وسلم- لا يعدي شيء شيئا ، وقوله- صلى الله عليه وسلم- لمن عارضه بأن البعير الأجرب يكون في الإبل الصحيحة فيخالطها فتجرب،حيث رد عليه بقوله : (فمن أعدى الأولى؟)؛ يعني أن الله ابتدأ ذلك في الثانية كما ابتدأ في الأولى.
        وأما الأمر بالفرار من المجذوم فمن باب سد الذرائع ؛ لئلا يتفق للشخص الذي يخالطه شيء من ذلك بتقدير الله تعالى ابتداء لا بالعدوى المنفية فيظن أن ذلك بسبب مخالطته فيعتقد صحة العدوى ، فيقع في الحرج ،فأمر بتجنبه حسما للمادة.
        والله أعلم.
        مقتبس من كتاب النكت على نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر للحافظ ابن حجر العسقلاني.

        تعليق

        يعمل...
        X