ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية
جاري التحميل...
جاري التحميل...

النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. افتراضي ( لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا ) كثيرا من الناس يفهمها على غير مرادها في القرآن .

    سلام عليكم و رحمة الله و بركاته



    الآية الكريمة


    "وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآَنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ (31) أَهُمْ يَقْسِمُونَ

    رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ

    بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا
    سُخْرِيًّا وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
    (32)"



    كثيرا من الناس يفهم من هذه الآية غير ما هو مدّون في كتب التفاسير ,

    فيقول أنّ معناها هو السخرية و التعالي على الخلق و و و .


    ولك هذا التفسير الموجود عند الطبري رحمه الله تعالى .


    وقوله:( لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا ) يقول: ليستسخر هذا هذا في خدمته

    إياه، وفي عود هذا على هذا بما في يديه من فضل، يقول: جعل تعالى ذكره

    بعضا لبعض سببا فى المعاش، في الدنيا.

    وقد اختلف أهل التأويل فيما عنى بقوله:( لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا ) فقال

    بعضهم: معناه ما قلنا فيه.


    حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السديّ، في قوله(الآية):


    قال: يستخدم بعضهم بعضا في السخرة.


    حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله:( لِيَتَّخِذَ

    بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا ) قال: هم بنو آدم جميعا، قال: وهذا عبد هذا، ورفع هذا

    على هذا درجة، فهو يسخره بالعمل، يستعمله به، كما يقال: سخر فلان فلانا.


    _وقال بعضهم: بل عنى بذلك: ليملك بعضهم بعضا.


    _و قيل يعني بذلك: العبيد والخدم سخر لهم.


    _وقيل أيضا : عن قتادة :( لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا ) مِلْكة.



    و فائدة أخيرة من الموضوع و هي ختام المسك :

    وقوله:( وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ) يقول تعالى ذكره: ورحمة ربك يا
    محمد

    بإدخالهم
    الجنة خير لهم مما يجمعون من الأموال في الدنيا.


    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته






    Share


  2. #2

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن إدريس بن زكري مشاهدة المشاركة
    سلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    الآية الكريمة

    "وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآَنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ (31) أَهُمْ يَقْسِمُونَ

    رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ

    بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا
    سُخْرِيًّا وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
    (32)"


    كثيرا من الناس يفهم من هذه الآية غير ما هو مدّون في كتب التفاسير ,

    فيقول أنّ معناها هو السخرية و التعالي على الخلق و و و .

    ولك هذا التفسير الموجود عند الطبري رحمه الله تعالى .



    اليك ماجاء في تفسير القرطبي :

    "ليتخذ بعضهم بعضا سخريا" قال السدي وابن زيد: خولا وخداما، يسخر الأغنياء الفقراء فيكون به بعضهم سببا لمعاش بعض. وقال قتادة والضحاك: يعني ليملك بعضهم بعضا. وقيل: هو من السخرية التي بمعنى الاستهزاء؛ أي ليستهزئ الغني بالفقير. قال الأخفش: سخرت به وسخرت منه، وضحكت منه وضحكت به، وهزئت منه وبه؛ كل يقال، والاسم السخرية (بالضم). والسخري والسخري (بالضم والكسر). وكل الناس ضموا "سخريا" إلا ابن محيصن ومجاهد فإنهما قرآ "سخريا" "ورحمة ربك خير مما يجمعون" أي أفضل مما يجمعون من الدنيا. ثم قيل: الرحمة النبوة، وقيل الجنة. وقيل: تمام الفرائض خير مم كثير النوافل. وقيل: ما يتفضل به عليهم خير مما يجازيهم عليه من أعمالهم.

    تفسير القرطبي


    Share


  3. افتراضي

    سلام عليكم و رحمة الله و بركاته


    جزاك الله خيرا أخي الكريم على تعقيبك ذاك بكلام الطبري رحمه الله , و لك بعض كلام المتأخرين

    رحمهم الله جميعا .


    هذا كلام الشنقيطي رحمه الله في أضوائه


    وقوله تعالى في هذه الآية الكريمة { لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاً سُخْرِيّا } التحقيق إن شاء الله أنه من

    التسخير .

    ومعنى تسخير بعضهم لبعض ، خدمة بعضهم البعض ، وعمل بعضهم لبعض ، لأن نظام العالم في

    الدنيا ، يتوقف قيامه على ذلك فمن حكمته جل وعلا ، أن يجعل هذا فقيراً مع كونه قوياً قادراً على

    العمل ، ويجعل هذا ضعيفاً لا يقدر على العمل بنفسه ، ولكنه تعالى يهيئ له دراهم ، يؤجر بها ذلك

    الفقير القوي فينتفع القوي بدراهم الضعيف ، والضعيف بعمل القوي فتنتظم المعيشة ، لكل منهما

    وهكذا .



    وهذا كلام السعدي رحمه الله تعالى في تفسيره


    وفي هذه الآية تنبيه على حكمة اللّه تعالى في تفضيل اللّه بعض العباد على بعض في الدنيا {

    لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا } أي: ليسخر بعضهم بعضا، في الأعمال والحرف والصنائع.

    فلو تساوى الناس في الغنى، ولم يحتج بعضهم إلى بعض، لتعطلت كثير من مصالحهم ومنافعهم.

    وفيها دليل على أن نعمته الدينية خير من النعمة الدنيوية كما قال تعالى في الآية الأخرى: { قُلْ

    بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ }



    و آخر كلام أختم به هذا المقال كلام بن كثير رحمه الله تعالى في تفسيره


    ثم قال تعالى مبينا أنه قد فاوت بين خلقه فيما أعطاهم من الأموال والأرزاق والعقول والفهوم، وغير

    ذلك من القوى الظاهرة والباطنة، فقال: { نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا

    بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ }

    وقوله: { لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا } قيل: معناه ليسخر بعضهم بعضا في الأعمال، لاحتياج هذا

    إلى هذا، وهذا إلى هذا، قاله السدي وغيره.

    وقال قتادة والضحاك: ليملك بعضهم بعضا. وهو راجع إلى الأول.


    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


    Share


  4. #4

    افتراضي

    جزاك الله اخي لم احاول تقرير القول الذي نقلته ولكن لاثراء الموضوع حاولت ان اضع جميع ما قيل في تفسير هذه الاية فقط
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    Share




ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •