ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية
جاري التحميل...
جاري التحميل...

النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    48

    افتراضي [سؤال]زوجتي تتصرف معي كالند مثل الرجال، تحاسبني وتريد أن تكون متساوية معي في كثير من الأمور.

    أنقل لكم هذا السؤال : سائل يسأل ويريد منكم الإجابة ـ أثابكم الله ـ

    زوجتى عندما آمرها بشئ لا تفعله,وتكثر الأسئلة: أين كنت ماذا فعلت؟ مع من جلست؟ كم صرفت؟ كم قبضت؟, إلى غير ذلك من الأسئلة المهم أنها تكثر الأسئلة لدرجة أنى أغضب من ذلك,عندما أخاصمها تخاصمني هي كذلك .ولما أرفع عليها صوتى فى حالة الغضب, ترفع عليا صوتها بدورها.
    المهم أنها تكون متساوية معى فى كثير من الأمور وكأنها رجل .
    آتى لها بالأحاديث الدالة على وجوب طاعتى لا تأبه وكذلك كلام أهل العلم ولا تبالي.
    وكذلك مشكلة أخرى أنها تريدنى بأن أتقاسم معها أعمال البيت, أنا أساعدها أحيانا لكن برغبتي وعندما أتى من العمل تعبانا لا أساعدها وتغضب لذلك وتقع المشاكل,تتصرف وكأنها رجل أحيانا.
    تريد محاسبتى فى كل شئ وتملي علي ما أفعل وما يجب ألا أفعله.المرجو نصيحة لأخيكم، لعل الله يهديها.جزاكم الله خيرا
    المرجو منكم رفع سؤالى لأحد العلماء لكى ينصحها لعلها ترجع .
    مع العلم أنها سلفية ولله الحمد,لكنها لا تسمع كلامى فى كثير من الأحيان


    Share

    التعديل الأخير 06-Jul-2010 الساعة 05:17 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    48

    افتراضي

    ـ هذه إجابة الشيخ أبي عبد الله عثمان بن عبد الله السالمي العتمي اليمني على سؤال طاعة المرأة لزوجها في درسه المباشر لغرفة الإمام الآجري اليومي بين مغرب وعشاء في صحيح مسلم والترمذي بتاريخ 7 جمادى الثانية 1431هـ


    ـ والمقطع الثاني هو إجابة للشيخ أبو عمر أسامة العتيبي على نفس السؤال، أثناء درسه المباشر في غرفة البيضاء العلمية


    أنظر المرفقات


    Share


  3. افتراضي

    تفريغ جواب الشيخ أبو عمر العتيبي حفظه الله :
    الجواب:
    أقولُ - باركَ الله فيك- إذا كنتَ هذا السؤال توجّهُه لعالم فهذا أنا لا أستطيع الإجابة عنهُ ، أمّا إذا كنت تريد مني نصيحة - وأنا طالب علم - فأنا أجيبُ عن هذا السؤال.
    فأنا سأجيب بكوني طالب علم وأنصح نصيحة ، لا لكوني من العلماء حسب رغبة السائل.
    فأقول - باركَ الله فيكم- إنّ هذا السّائل يظهر أنه حديثُ عهدٍ بعُرسٍ ، ويظهر أنَّ زوجتَه تعاملُه كما تعامل إخوانَها في البيت . وهذه مشكلة دائمًا أو غالبًا ما تكون إذا كانت البنت بين إخوة لها ذكور، فإنها تأخذُ من طباعهم. أو ربما تكون أمها يعني قويّة ومتحكّمة بزوجها ، فتستفيد هذه الطباع منها. هذا موجود وبكثرة في الناس - للأسف الشديد.
    وأنتَ ابتُليْتَ بهذه البلوى وهي ابتُلِيَتْ بكَ لأنك رجل مثلاً ليس كوالدها مثلاً يكون مستسلم لأمِّها . قد يكون هذا نقول - ربما.
    لذلك ، أنتما الإثنان قد ابتُليتما ببعضكما، فعليكما بالصبرِ والبحث عن الحلول المرضية لله عز وجل ، المرضية لنفوسكما التي تجعل حياتكما سعيدة .
    فعليكما أن تجلسا مجلس مصافاة ومجلس تحَابٍ بينكما وتنظر في هذه المشكلة رأسَك برأسها دون تدخل أيّ أحد من الأهل.
    فأنتَ عليكَ حقوق وهي عليها حقوق. فأنت تأخذُ حقك وهي تأخذ حقّها. وأنت تؤدي حقك وهي تؤدي حقّها.
    والمرأة خاصةً إذا كانت حديثة عهد بعرس ، فإنها تقلق على زوجها وتحبّ أن تعرف أخباره من باب المؤانسة يعني والتحابّ .والشاب إذا كان حديث عهد بعرس -قد كان من قبل -كما يُقال " داير على حلّ شعره" ، لا يسألُه إخوانه من أين ذهبتَ ،ولا من أين جئت ، ربما والده يسألانه أحيانًا .
    فالشاب يريد بعد الزواج أن يكون حاله مثل حاله قبل الزواج، وأن لا يسأله أحد -كما كان في بيت أهله.
    الأمر يا أخي ، خلاف ما كنت عليه.
    أنت الآن كما يُقال في قفص الزوجيّة ، أليس يقولون الزواج قفص؟
    أنت الآن في قفص أنتَ وهي. فكلاكما لا بدّ أن يتعامل مع القفص معاملة جيّدة.
    والدنيا كما قال- صلى الله عليه وسلم- : .. سجن المؤمن وجنة الكافر.
    فإذا كنتَ مؤمنًا ، تخيّل أنك في السجن وأنك مسجونٌ مع زوجتك في قفص الزوجية ، فكيف تتعامل معها؟
    هكذا، كن حكيمًا - بارك الله فيك- . تنازلْ عن بعض الأشياء وهي تكون حكيمة ، تتنازلُ عن بعض الأشياء.
    فإذا سألتك "أين كنت؟" " أين جئت؟" ، لا تسأمْ.
    بل أنا أنصحُكَ بنصيحة، مجرد ما تأتي إلى البيت، مثلاً إذا جئتَ تدخل، تدعو بدعاء دخول المنزل بالبسملة ، ثم تسلّم على أهل البيت ثم إذا كان عندك سواك تستاك .وإذا كنتَ رائحتك "معفّنة" -يعني ليست جيدة- بسبب أنّك تعمل ميكانيكي أو تعمل معاملة يعني في الطوب ونحو ذلك، أي عمل يؤدي إلى رائحة كريهة أو كنتَ في حرٍ شديد وجئتَ ورائحتك كريهة ، اذهب إلى الحمام مباشرة بعد أن تسلّم على أهلك واغتسل .
    وتعال تكلّم معها، وقل لها "أنا ذهبت إلى المكان الفلاني"، "وجعلت كذا في المكان الفلاني"، "وجاءنا في العمل المكان الفلاني" .
    إحكِ لها حكايا وإذا أردتَ أن تُخفيَ شيئًا ممّا حصل في نهارك ، أخفِه ، لكن أشْعِرْها بأنّك تخبرُها بكل ما تريد. فإذا أنتَ أخبرتَها بجدولِك اليوميّ ، هي الآن تنبسط وتفرح وتعرف أين كنت ومن أين جئت. بعد ذلك ، يأتي دورها في مساعدتك.
    أنتَ إذا أرحتَ المرأة من الناحية النفسيّة، هي تريحُك أيضًا من الناحية النفسيّة.
    ولا تعاملك بالندّ. فأنت اكسب رضاها، جيب معكَ حلاوة ، جيب لها معكَ "بسكويت" ، جيب لها معكَ هديّة.
    أحيانا كل فترة وفترة، كل أسبوع وأسبوع. هكذا ، تَحبَّبْ إلى قلبِها وعامِلْها كما كُنتَ تعامل مثلاً أخواتك الصغار أو أخيك الصغير أو حتى لو تُعامل أمك بمعاملة حسنة ، عامِلْ زوجتك معاملة حسنة.
    لأننا لسنا في زمن الصحابة ، تتلو عليها الآيات والأحاديث وتكون كالخاتم في إصبعك ، أنتَ في آخر الزمان .
    عليكَ -وأنت الحكيم- ، لأن الرجل دائمًا في الغالب يعني أحكم من المرأة.
    فلذلك قد أشدُّ على الرجل أكثر من المرأة . لأنّ المرأة ربما أشدُّ عليها، تجلسُ تبكي وتحزن وتغضب ، الرجل يفهم مسؤولياته وكذا المرأة . وأكثر النساء- والحمد لله - إن شاء الله يفهمْن مسؤولياتهن . فأنت أحسن إليها، وهي أنا أوصيها بتقوى الله - عزّ وجل- وأنّها تريح زوجها وهو جنتها ونارها وحتى يعني يُكتب لها السعادة في الدنيا والآخرة ، وإذا جاء من العمل ، تجهّزْ له ثوبه بعد دخوله للحمام وبعد خروجه منه، تجهّزُ له المنشفة يعني تقبّلُ رأسه أو تحيِّيه بتحية طيبة إذا دخل ، وتكون معدّة له العشاء أو الغداء - حسب وقت المجيء.
    المرأة لا بدّ أن تكسب زوجها. وإذا كان الزوج منقبض لا يحكي ،هي تسعدُه وتفرحه بما تعدُّ له ، ثم تقول له "ماذا فعلت اليوم؟"،"كيف كان العمل معك؟" ، "إن شاء الله ذهبت إلى المكان الفلاني؟" ، "إن شاء الله الأمور كلها تمام؟" . هكذا بكلمة طيّبة ،وربما أخبركِ الزوج بكل شيء .
    فالمرأة عليها أن تكون حكيمة والرجل عليه أن يكون حكيمًا وأن يعرفوا كيف يتعاملوا وهم في القفص ، قفص الزوجيّة.
    ويسأل الله عز وجل أن يوفقهم ويسددهم، وأن يجمعهم دائمًا على الخير وأن يسعدهم في الدنيا والآخرة ويكونوا أسرة صالحة لهم في رسول الله - عليه الصلاة والسلام -وفي أهله أسوة حسنة .
    والله تعالى أعلم.


    Share


  4. افتراضي

    تفريغ جواب الشيخ عثمان السالمي - سلمه الله وحفظه-:
    الله المستعان، هذه المرأة يجب عليها أن تتوب إلى الله سبحانه وتعالى، وأن تعلم أن حق الزوج عليها كبير وعظيم. فالنبي عليه الصلاة والسلام يقول : " لو كنت آمرًا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من حقه عليها، ولو سال قيحًا (..) فلحسته ما أدت حقه." (*)
    رواه أحمد وهو حديث صحيح.
    وقوله صلى الله عليه وسلم :" لو كنت آمرًا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها."
    هذه يجب عليها أن تتوب إلى الله ، كيف سلفية وهي لا تعمل بأمر السلف وبأحاديث النبي عليه الصلاة والسلام؟ فالواجب عليها أن تتقي الله ولا تؤذي زوجها.
    وفي الترمذي عن حديث معاذ- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ما من امرأة تؤذي زوجها إلا قالت امرأته من نساء الجنة قاتلكِ الله لا تؤذيه ؛إنما هو عندك دخيل لعله أن يفارقك إلينا."
    طيب، فهذه المرأة من نساء الجنة تدعو على هذه المرأة المؤذية كل يوم لا تؤذيه قاتلك الله. فالواجب على هذه المرأة أن تحسن أخلاقها وأن تتوب إلى ربها فالزوج عليه الأعمال الخارجية والمرأة عليها العمل في البيت .وعليها أن تتلطف لزوجها وتُحسِن إليه وأنا أنصحه إن كان قادرًا على أن يتزوج بامرأة أخرى فليفعل نعم.
    أنا أنصحه لعلها تعرف كيف هي قيمة الرجال.
    إذا استطاع بالزواج بامرأة أخرى إذا لم تتب وتحسن معاملة الزوج ، ينظر امرأة أخرى والله سيعوضه،صحيح. لأنها معتدية ومؤذية لزوجها ما تعرف حق الله ولا حق زوجها . هذه مخطئة
    النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما عند الترمذي: " أيما امرأة أطاعت ربها وصلت خمسها وصامت شهرها وأطاعت زوجها إلا دخلت جنة ربها."
    هي تريد الجنة أم تريد النار؟
    عصيانها لزوجها و(..) يكون سببا لدخولها النار، يجب عليها أن تتوب إلى الله وتستغفر ربها وإن عمل معها شيء من أعمال البيت وقت راحته ، هذا أمر طيب.
    كان النبي صلى الله عليه وسلم -بعض الأحيان- ربما يعمل بعض الأعمال في البيت: يخيط ثوبه ،ويحلب شاته، ويخصف نعله، هذا لا بأس.طيب، بارك الله فيك.
    لكن هذه المرأة تقول إنها سلفية ، والسلفية منها يعني قد تكون بعيدة.
    كما قلنا هل صحيح لو كانت عقيدتها طيبة - جزاها الله خيرًا -.
    هذا أمرٌ محتّم ، لكن تتقي الله سبحانه وتعالى ولا (..) على السلفية بدون عمل ،لأن السلفية ليست مجرد كلام بدون عمل ، والله المستعان.
    انتهى جوابه حفظه الله.
    ________________________________
    (*): وردت أحاديث مشابهة للفظ أعلاه حول طاعة المرأة لزوجها:
    1- قد عرفتك فما حاجتك ؟ . قالت : حاجتي أن ابن عمي فلانا العابد . قال : قد عرفته . قالت : يخطبني ، فأخبرني ما حق الزوج على الزوجة ؟ فإن كان شيئا أطيقه تزوجته . قال : من حقه ؛ أن لو سال منخراه دما وقيحا فلحسته بلسانها ؛ ما أدت حقه ، ولو كان ينبغي لبشر أن يسجد لبشر ؛ لأمرت المر أة أن تسجد لزوجها إذا دخل عليها ؛ لما فضله الله عليها . قالت : والذي بعثك بالحق لا أتزوج ما بقيت الدنيا . الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني- المصدر:صحيح الترغيب - لصفحة أو الرقم: 1935
    خلاصة حكم المحدث: صحيح لغيره
    2- قوموا . ، فقاموا ، فدخل الحائط ، والجمل في ناحية ، فمشى النبي نحوه ، فقال الأنصار : يا رسول الله ! قد صار مثل الكلب ، نخاف عليك صولته ، قال : ليس علي منه بأس . فلما نظر الجمل إلى رسول الله أقبل نحوه حتى خر ساجدا بين يديه . فأخذ رسول الله بناصيته أذل ما كانت قط حتى أدخله في العمل ، فقال له أصحابه : يا رسول الله ! هذا بهيمة لا يعقل يسجد لك ، ونحن نعقل ، فنحن أحق أن نسجد لك ؛ قال : لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر ، ولو صلح لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ، لعظم حقه عليها ، لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنبجس بالقيح والصديد ، ثم استقبلته فلحسته ، ما أدت حقه . الراوي: أنس بن مالك المحدث:الألباني - المصدر:صحيح الترغيب- لصفحة أو الرقم: 1936
    خلاصة حكم المحدث: صحيح لغيره


    Share



يمكنك أيضا زيارة هذه الروابط


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •