إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

من أعظم النيات التي ينبغي للمسلم أن يحرص على استحضارها حال تلاوة القرآن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من أعظم النيات التي ينبغي للمسلم أن يحرص على استحضارها حال تلاوة القرآن

    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد:

    فإن القرآن الكريم كتاب هداية، أنزله الله هدى ورحمة للمؤمنين. وقد وجَّه الله عباده إلى سؤاله تلك الهداية في فاتحة كتابه العظيم، ثم أخبرهم بعد ذلك مباشرة في مطلع سورة البقرة بأن هذا الكتاب هو سبيل الهداية التي وجَّهنا لسؤاله إياها في كل ركعة من صلواتنا؛ فقال –عز وجل-: {ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين}، ثم يُكرِّر –سبحانه في كتابه الكريم تذكير عباده بذلك كي يستهدوا به ربهم الهادي القائل في الحديث القدسي: ((استهدوني أهدكم))، ويُصلِحوا به أنفسهم، وذلك في آيات عديدة، منها قوله –سبحانه: {قل من كان عدواً لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقاً لما بين يديه وهدىوبشرى للمؤمنين} [البقرة: 97]، وقوله –سبحانه-: {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان} {البقرة: 185]، وقوله –سبحانه-: {هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين} [آل عمران: 138]، وقوله –سبحانه-: { ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون} [الأعراف: 52]، وقوله –سبحانه- : {وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون} [النحل:64]، وقوله –سبحانه-: { ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين} [النحل:89]، وقوله –سبحانه: { قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين} [النحل: 102]، وقوله –سبحانه-: { وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا} [الإسراء: 94]، وقوله –سبحانه: {طس* تلك آيات القرآن وكتاب مبين* هدى وبشرى للمؤمنين} [النمل: 1-3]، وقوله –سبحانه-: {إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون* وإنه لهدى ورحمة للمؤمنين} [النمل: 77]، وقال –سبحانه-: {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً كبيراً} [الإسراء:9].
    ووردت هداية القرآن في بعض الآيات مرادفة للنور؛ وذلك لأن الناس في ظلمة إن لم يستضيئوا بأنواره، وفي شقاء عظيم إن لم يقتبسوا من خيره، كما ذكر ذلك السعدي –رحمه الله-، فقال –سبحانه-: {يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبيناً} [النساء: 174]، وقال –سبحانه-: { فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي معه أولئك هم المفلحون} [الأعراف: 157]، وقال –سبحانه-:{وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا} [الشورى 52]، وقال –سبحانه-: {فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا} [التغابن:8].
    ووردت أيضا هداية القرآن مرادفة للشفاء؛ لأنه كما قال السعدي –رحمه الله-: شفاء لما في الصدور من أمراض الشهوات الصادّة عن الانقياد للشرع، وأمراض الشبهات القادحة في العلم اليقيني، فإن ما فيه من المواعظ والترغيب والترهيب والوعد والوعيد مما يوجب للعبد الرغبة والرهبة، فقال –سبحانه: { يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور } [يونس:57]، وقال –سبحانه: {قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء} [فصلت: 44]، وقال –سبحانه-: {وننزل من القران ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين} [الإسراء:82].
    لذا كان من أعظم النيات التي ينبغي للمسلم أن يحرص على استحضارها حال تلاوته كتاب ربه: طلب الاهتداء بهذا الكتاب العظيم.
    فاللهم إنا عبيدك، بنو عبيدك، بنو إمائك، نواصينا بيدك، ماضٍ فينا حكمك، عدل فينا قضاؤك، نسألك بكل اسم هو لك، سمَّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علَّمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا..آمين.
يعمل...
X