ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية
جاري التحميل...
جاري التحميل...

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الدولة
    مدينة غليزان / الجزائر
    المشاركات
    206

    افتراضي فائدة في سبب تسمية البربر و إفريقية

    فائدة في سبب تسمية البربر و إفريقية

    قال صاحب كتاب "قطوف الريحان من زهر الأفنان شرح حديقة ابن الونان" ص(105)عند حديثه عن ملوك اليمن :
    ثم ملك بعده ابنه أفريقش بن أبرهة و هو الذي ساق البربر من كنعان إلى إفريقية بعدما أوقع بهم يوشع بن نون صاحب موسى عليه السلام و به سميت إفريقيا,و لما سمع كلام البربر و رطانتهم قال ما أكثر بربرتكم فسُمُّوا البربر.
    و البربرة في اللغة هي اختلاط الأصوات , و منها بربرة الأسد .اهـ
    قال صاحب القاموس في معنى البربرة :
    والبَرْبَرَةُ صَوْتُ المَعَزِ، وكثْرَةُ الكلامِ، والجَلَبَةُ، والصِّياحُ.
    بَرْبَرَ فهو بَرْبارٌ.
    ودَلْوٌ بَرْبارٌ لها صوتٌ.
    وبَرْبَرٌ جِيلٌ، البَرابِرَةُ، وهم بالمَغْرِبِ، وأُمَّةٌ أخْرى بين الحُبوشِ والزَّنْجِ، يَقْطعونَ مذاكيرَ الرِّجالِ ويَجْعلونها مُهورَ نِسائِهِم، وكُلُّهُم من وَلَدِ قَيْسِ عَيْلانَ، أو هُم بَطْنانِ من حِمْيَرَ صِنْهاجَةُ وكُتامَةُ، صارُوا إلى البَرْبَرِ أيامَ فَتْحِ أفْريقَش المَلِكِ إفريقيَّةَ.اهـ

    قال صاحب اللسان في معنى البربرة أيضاً :
    والبَرْبَرَةُ كثرة الكلام والجَلَبةُ باللسان وقيل الصياح ورجلٌ بَرْبارٌ إِذا كان كذلك وقد بَرْبَر إِذا هَذَى الفراء
    البَرْبرِيُّ الكثير الكلام بلا منفعة وقد بَرْبَرَ في كلامه بَرْبَرَةً إِذا أَكثر والبَرْبَرَةُ الصوتُ وكلامٌ من غَضَبٍ وقد بَرْبَر مثل ثَرثَرَ فهو ثرثارٌ وفي حديث عليّ كرم الله وجهه لما طلب إِليه أَهل الطائف أَن يكتب لهم الأَمانَ على تحليل الزنا والخمر فامتنع قاموا ولهم تَغَذْمُرٌ وبَرْبَرةٌ.
    البَرْبَرَةُ التخليط في الكلام مع غضب ونفور ومنه حديث أُحُدٍ فأَخَذَ اللِّواءَ غلامٌ أَسودُ فَنَصَبَه وبَرْبَرَ.
    وبَرْبَرٌ جِيلٌ من الناس يقال إِنهم من ولَدِ بَرِّ ابن قيس بن عيلان , قال ولا أَدري كيف هذا والبَرابِرَةُ الجماعة منهم زادوا الهاء فيه إِما للعجمة وإِما للنسب وهو الصحيح, قال الجوهري وإِن شئت حذفتها وبَرْبَرَ التَّبْسُ لِلهِياجِ نَبَّ ودَلْوٌ بَرْبارٌ لها في الماء بَرْبَرَةٌ أَي صوت. اهـ


    Share


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    المملكة المــــغربيـــة
    المشاركات
    251

    افتراضي

    جزاك الله خيرا اخي

    مسالة دخول افريقش الى افريقية وانه هو الذي اطلق على سكان هذه المنطقة هذا اللقب وان صنهاجة وكتامة من حمير من الاخبار الواهية التي اتنقدها بعض المؤرخين المغاربة بل عدها ابن خلدون - في مقدمته عند الحديث عن بعض اغلاط المؤرخين - من الاخبار الواهية
    قال رحمه الله:و من الأخبار الواهية للمؤرخين ما ينقلونه كافة في أخبار التبابعة ملوك اليمن و جزيرة العرب أنهم كانوا يغزون من قراهم باليمن إلى أفريقية و البربر من بلاد المغرب و أن أفريقش بن قيس بن صيفي من أعاظم ملوكهم الأول و كان لعهد موسى عليه السلام أو قبله بقليل غزا أفريقية و أثخن في البربر و أنه الذي سماهم بهذا الاسم حين سمع رطانتهم و قال ما هذه البربرة فأخذ هذا الاسم عنه و دعوا به من حينئذ و أنه لما انصرف من المغرب حجز هنالك قبائل من حمير فأقاموا بها و اختلطوا بأهلها و منهم صنهاجة و كتامة و من هذا ذهب الطبري و الجرجاني و المسعودي و ابن الكلبي و البيلي إلى أن صنهاجة و كتامة من حمير وتاباه نسابة البربر و هو الصحيح و ذكر المسعودي أيضاً أن ذا الإذعار من ملوكهم قبل أفريقش و كان على عهد سليمان عليه السلام غزا المغرب و دوخه و كذلك ذكر مثله عن ياسر ابنه من بعده و إنه بلغ وادي الرمل في بلاد المغرب و لم يجد فيه مسلكاً لكثرة الرمل فرجع و كذلك يقولون في تبع الآخر و هو أسعد أبو كرب و كان على عهد يستأنف من ملوك الفرس الكيانية أنه ملك الموصل و أذربيجان و لقي الترك فهزمهم و أثخن ثم غزاهم ثانية و ثالثة كذلك و أنه بعد ذلك أغزى ثلاثة من بنيه بلاد فارس و إلى بلاد الصغد من بلاد أمم الترك وراء النهر و إلى بلاد الروم فملك الأول البلاد إلى سمرقند و قطع المفازة إلى الصين فوجد أخاه الثاني الذي غزا إلى سمرقند قد سبقه إليها ثم فأثخنا في بلاد الصين و رجعا جميعاً بالغنائم و تركوا ببلاد الصين قبائل من حمير فهم بها إلى هذا العهد و بلغ الثالث إلى قسطنطينية فدرسها و دوخ بلاد الروم و رجع. و هذه الأخبار كلها بعيدة عن الصحة عريقة في الوهم و الغلط و أشبه بأحاديث القصص الموضوعة. و ذلك أن ملك التبابعة إنما كان بجزيرة العرب و قرارهم و كرسيهم بصنعاء اليمن. و جزيرة العرب يحيط بها البحر من ثلاث جهاتها فبحر الهند من الجنوب و بحر فارس الهابط منه إلى البصرة من المشرق و بحر السويس الهابط منه إلى السويس من أعمال مصر من جهة المغرب كما تراه في مصور الجغرافيا فلا يجد السالكون من اليمن إلى المغرب طريقاً من غير السويس و المسلك هناك ما بين بحر السويس و البحر الشامي قدر مرحلتين فما دونهما و يبعد أن يمر بهذا المسلك ملك عظيم في عساكر موفورة من غير أن يصير من أعماله هذه ممتنع في العادة. و قد كان بتلك الأعمال العمالقة و كنعان بالشام و القبط بمصر ثم ملك العمالقة مصر و ملك بنو إسرائيل الشام و لم ينقل قط أن التبابعة حاربوا أحداً من هؤلاء الأمم. و لا ملكوا شيئاً من تلك الأعمال و أيضاً فالشقة من البحر إلى المغرب بعيدة و الأزودة و العلوفة للعساكر كثيرة فإذا ساروا في غير أعمالهم احتاجوا إلى انتهاب الزرع و النعم و انتهاب البلاد فيما يمرون عليه و لا يكفي ذلك للأزودة و للعلوفة عادة و إن نقلوا كفايتهم من ذلك من أعمالهم فلا تفي لهم الرواحل بنقله فلا بد و أن يمروا في طريقهم كلها بأعمال قد ملكوها و دوخوها لتكون الميرة منها و إن قلنا أن تلك العساكر تمر بهؤلاء الأمم من غير أن تهيجهم فتحصل لهم الميرة بالمسالمة فذلك أبعد و أشد امتناعاً فدل على أن هذه الأخبار واهية أو موضوعة.
    و أما وادي الرمل الذي يعجز السالك فلم يسمع قط في ذكره في المغرب على كثرة سالكه و من يقص طرقه من الركاب و القرى في كل عصر و كل جهة و هو على ما ذكروه من الغرابة تتوفر الدواعي على نقله. و أما غزوهم بلاد الشرق و أرض الترك و إن كان طريقه أوسع من مسالك السويس إلا أن الشقة هنا أبعد و أمم فارس و الروم معترضون فيها دون الترك و لم نقل قط أن التبابعة ملكوا بلاد فارس و لا بلاد الروم و إنما كانوا يحاربون أهل فارس على حدود بلاد العراق و ما بين البحرين و الحيرة و الجزيرة بين دجلة و الفرات و ما بينهما في الأعمال و قد وقع ذلك بين ذي الإذعار منهم و كيكاوس من ملوك الكيانية و بين تبع الأصغر أبي كرب و يستاسف معهم أيضاً و مع ملوك الطوائف بعد الكيانية و الساسانية في من بعدهم بمجاوزة أرض فارس بالغزو إلى بلاد الترك و التبت و هو ممتنع عادة من بعدهم أجل الأمم المعترضة منهم و الحاجة إلى الأزودة و العلوفات مع بعد الشقة كما مر فالأخبار بذلك واهية مدخولة و هي لو كانت صحيحة النقل لكان ذلك قادحاً فيها فكيف و هي لم تنقل من وجه صحيح و قول ابن إسحاق في خبر يثرب و الأوس و الخزرج أن تبعاً الآخر سار إلى المشرق محمولاً على العراق و بلاد فارس و أما بلاد الترك و التبت فلا يصح غزوهم إليها بوجه لما تقرر فلا تثق بما يلقى إليك من ذلك و تأمل الأخبار و أعرضها على القوانين الصحيحة يقع لك تمحيصها بأحسن وجه و الله الهادي إلى الصواب


    ولمؤرخ المغرب الكبير خالد الناصري صاحب الاستقصا كلاما -في الجزء الاول -يتناول تضعيف خبر دخول ملك اليمن الى بلاد البربر


    Share


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الدولة
    مدينة غليزان / الجزائر
    المشاركات
    206

    افتراضي

    أخي أبا عبد الله بورك فيك غير أن التضعيف و التصحيح في أخبار و أيام العرب ليس بالاستحسان العقلي فقط

    و كيف لا يكون العرب عموما و منهم جمهرة كبيرة من قبائل حمير قد دخلوا

    إفريقية و أقاموا في المغرب الأقصى و موريتانيا من زمن بعيد من قبل ميلاد عيسى عليه السلام

    و هم متواجدون محافظون على لغتهم , و قد وجد الفاتحون المسلمون قبائل بني حمير سبقتهم إلى المغرب

    و فيهم يقول الشاعر :

    قوم لهم شرف العلا من حمير *** و إذا انتموا صنهاجة فهموا هموا

    لما حووا علياء كل فضيلة *** غلبي الحياء عليهم فتلثموا

    على أنّه ينبغي التفريق بين قبائل صنهاجة البربرية المتأصلة على الصحيح

    و بين أن ينفى أنّه كان للعرب قدم قبل الإسلام في المغرب العربي و إفريقية عموماً


    كما أن سبب التسمية بالبربر أقرب إلى الحقّ و العقل الصحيح أنّها مشتقة من

    بربر الرجل على المعنى المتقدم سالفاً و أنّه أولى من زعمهم أن هذه التمسية من

    إطلاقات اليونان لما رأوا من همجية و وحشية البربر فسموا بذلك


    و أمّا دعوى أن ملوك اليمن يكون عليهم من المشقة و العسر حال دخولهم إفريقية من مضيق

    السويس و أنّ ذلك كافٍ في ردعهم عن غزوها و دخولها مع ما يلاقونه من المشقة في سيرهم

    و منازعة القبائل التي في طريقهم , غير حاسم في نفي دخولهم

    فبإمكانهم ولوج إفريقية من باب الحبشة الكبيرة و صلة عرب اليمن بالحبشة

    معروفة ثابتة قديمة قدم التاريخ - كما يقال -

    و سيرهم من اليمن إلى الحبشة عبر مضيق باب المندب يسيرة

    و الله تعالى أعلى و أعلم و بورك فيك على إثراء الموضوع


    Share




ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •