إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

أهمية علم النحو .. قصة وقصيدة ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أهمية علم النحو .. قصة وقصيدة ..

    بسمِ الله الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ

    الحمدُ لله والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِ الله ، وعلى آلِه وصحبِه ، ومن اهتَدى بهُداهُ ..
    أمَّا بعدُ ..
    قالَ الشَّيخُ زَينُ الدِّينِ السَّنهوريُّ رحمه الله تعالى ( ت 894 ) في كتابِه ( الجامعُ المفيدُ في صِناعةِ التَّجويدِ ـ ص : 167ـ 168 ) :
    قالَ ابنُ الأنباريِّ : سَمعتُ أحمدَ بنَ يَحيى يقولُ : « كَان أحدُ الأئمَّةِ في الدِّينِ يَعيبُ النَّحْوَ ، ويقولُ : أوَّلُ تعلُّمِه شُغلٌ ، وآخرُه بَغْيٌ ، يَزدرِي العالِـمُ بهِ النَّاسَ ، فقرأَ يومًا : ( إِنَّما يَخشَى اللهُ مِنْ عِبَادَهِ العُلَمَـاءَ ) فقيلَ لهُ : كَفَرْتَ مِن حَيثُ لَـم تَعلَمْ ، تَجعلُ الله تعالى يَخشَى ؟! فقالَ : لَا طَعَنْتُ على عِلمٍ يَـؤولُ بي إلَى مَعرِفةِ هَذا أبدًا » .
    وقالَ أَبو عمرو الدَّاني في شَرحِ الـخَاقَانيَّـة : « كَتبتُ مِن حِفظِ أبي بَكرٍ مُحمَّدِ بنِ عليِّ بنِ أحمدٍ الأُذفويِّ المقرئِ قالَ : أُنشِدنا لِـعَليِّ بنِ حَمزةَ الكِسائيِّ ـ الإمام ـ رحمهُ الله تعالَى :


    إِنَّمـا النَّحْـوُ قِياسٌ يُـتَّـبَـعْ
    و بِه فـي كُلِّ عِلمٍ يُنـتَـفَـعْ



    فَإِذا مَا أَبصَرَ النَّحوَ الفَتَى
    مَرَّ في المنطقِ مَـرًّا وَاتَّسَـعْ



    وَاتَّــقاهُ كُلُّ مَــن جالَــسَهُ
    مِن جَليسٍ نَاطِقٍ أَوْ مُستَمِعْ



    وَإِذا لَـمْ يُبصِرِ النَّحْـوَ الفَـتَى
    هَابَ أَنْ يَـنطِقَ حِينًا فَانقَمَـعْ



    فَـتَـرَاهُ يَنْــصِبُ الرَّفْـــعَ و مَــا
    كَانَ مِن خَفْضٍ وَ مِن نَصبٍ رَفَعْ



    وَإِذَا حَرْفٌ جَــرَى إِعــرَابُه
    صَعُبَ الحرفُ عَليهِ وَامْتَـنَعْ



    يَقرأُ القُــرآنَ لَا يَعـرِفُ مَـا
    صَرَّفَ الإِعْرابُ فِيهِ وَصَـنَـعْ



    يَـحْـذَرُ اللَّـحْـنَ إِذَا يَـقـــرَؤُهُ
    وَهْوَ لَايَدرِي وَفي اللَّـحْنِ وَقَعْ



    يَلْـزَمُ الذَّنـبُ الَّذي أَقْــرأَهُ
    وَهْوَ لَا ذَنْبَ لَهُ فِيمـا اتَّـبَـعْ



    وَالَّذي يَـعْــرِفُـــهُ يَـقـرَؤُهُ
    فَإِذَا مَا شَكَّ فِي حَرْفٍ رَجَعْ



    نَاظِـرًا فِيـهِ وَفِي إِعْــــرَابِهِ
    فَإِذَا مَا عَرَفَ الحَـقَّ صَدَعْ



    وَكَذا لِلْعِلْمِ وَ الـجَـهْلِ فَـخُذْ
    مِـنْـهُما مَا شِئْتَ مِن أَمرٍ وَ دَعْ



    أَهُـمَـا فِيهِ سَـــواءٌ عِندَكُمْ
    لَيْسَتِ السُّـنَّـةُ فِيـنا كَالبِدَعْ



    كَمْ رَفيعٍ وَضَعَ النَّحْوَ وَ كَمْ
    مِن وَضيعٍ قَــد رَأَيـناهُ رَفَـعْ



    ************
يعمل...
X