قال النسائي في السنن الكبرى (10657)
أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن أشعث قال أخبرنا أبو مسهر قال حدثنا هقل بن زياد قال حدثني الأوزاعي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : "من قال سبحان الله مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها كان أفضل من مائة بدنة ومن قال الحمد لله مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها كان أفضل من مائة فرس يحمل عليها ومن قال الله أكبر مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها كان أفضل من عتق مائة رقبة ومن قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها لم يجيء يوم القيامة أحد بعمل أفضل من عمله إلا من قال قوله أو زاد"
قلت : وهذا اسناد حسن وحسنه الالباني في صحيح الترغيب والترهيب رقم (65 محمد بن عبد الرحمن بن أشعث شيخ النسائي قال بن حجر في التقريب ثقة وابو مسهر هو عبد الأعلى بن مسهر بن عبد الأعلى قال عنه : ثقة فاضل وقال الذهبي: الإمام ، شيخ الشام ، من أجل العلماء و أفصحهم و أحفظهم
و هقل بن زياد ثقة وقال الذهبي عنه : إمام مفت ثبت
و الاوزاعي هو الامام المشهور قال الحافظ بن حجر ثقة جليل فقيه ، فصح السند الى عمرو بن شعيب بقي عندنا رواية عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده
و الذي استقر عليه عمل الحفاظ المتقدمين و المتأخرين الاحتجاج بها ، و حسب القارىء أن يعلم قول الحافظ الذهبي فيه في كتابه " المغني " : " مختلف فيه ، و حديثه حسن ، و فوق الحسن ، قال يحيى القطان : إذا روى عنه ثقة فهو حجة .
وقال البخاري في "تاريخه ": " رأيت أحمد بن حنبل وعلي بن المديني وإسحاق بن راهويه وأبا عبيد وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، ما تركه أحد من المسلمين ".
قال البخاري:
" من الناس بعدهم؟ ".
و قال إسحاق بن راهويه : هو عندنا كأيوب عن نافع عن ابن عمر ، و حكى الحاكم في " علوم الحديث " له الاتفاق على صحة حديثه وقد أحرج له ابن خزيمة في "صحيحه ". والبخاري في "جزء القراءة خلف الإمام " على سبيل الاحتجاج.
وقال ابن القيم في "إعلام الموقعين " (1/116) : " وقد احتج الأئمة الأربعة والفقهاء قاطبة بصحيفة عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، ولا يعرف في أئمة الفتوى إلا من احتاج بليها واحتج بها، وإنما طعن فيها من لم يتحمل أعباء الفقه؛ كأبي حاتم البستي وابن حزم وغيرهما "
ومن اراد التوسع في اثبات صحة حديث عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده فليراجع صحيح ابي داود رقم (124)
فثبت الحديث ولله الحمد والمنة ونسأل الله مزيدا من فضله.
وكتبه عمر السلفي الموصلي