ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية
جاري التحميل...
جاري التحميل...

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: عناد الطفل

  1. #1

    افتراضي عناد الطفل

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    طفلي كثير العناد ولا يسمع من أول كلمة فلابد من التكرار مرات ليستجيب وعمره الآن عامين ونصف وكثيرا ما يضرب أخاه الصغير مهما فهمته فلا أدري هل هذه طبيعة الأطفال في مثل هذه السن أم أن طفلي يحتاج إلى تأديب من لديه تجربة يعلمنا جزاكم الله خيرا فأنا أكاد أفقد الصبر معه .


    Share

    من مواضيع العضو أم عبد الله بنت عبد الرحيم أثابه(ـا) الله:


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    44

    افتراضي رد: عناد الطفل

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هذه بعض النصائح وجدتها في موقع إسلام أون لاين
    1- العناد عند طفل ما قبل 3 أعوام.
    2 - نصائح تربوية تستثمر عناد طفلك لما هو إيجابي.

    أولا: العناد عند طفل ما قبل 3 أعوام:
    طفلك عزيزتي يمتلك من قوة الشخصية ما يبشر بقدرته على مواجهة مشكلاته، والدفاع عما يريد، فإن كان يقابل رفضك لما يريد بالبكاء فهو يبتكر من أجل أن يصل لما يريد، وإن حطم الأشياء ردا على غضبك فهو يعبر عن غضبه بطريقة يراها مناسبة له، وإن ابتسم عندما تلاعبينه وخبأ وجهه عن وجهك فهو تعبير عن حبه الشديد لك مع نوع من المكابرة وعزة النفس، بالإضافة إلى طريقة جميلة لجذب انتباهك إليه بشكل أكبر.
    الأطفال في هذا العمر أذكياء جدا؛ لأنهم يتصرفون بالسليقة والفطرة، والفطرة تدفعهم للاكتشاف ليكتمل نموهم العقلي والاجتماعي والنفسي مع مرور السنوات، وأي شيء يصدر من محيطهم ليعترض هذا الاكتشاف يشكل عند الطفل طاقة مضادة، أي العند والعنف أحيانا، وبصدق عزيزتي..

    طفلك لا يعي مفهوم العند والعنف كما تفهمينه أنت هو لديه وسيلة دفاعية لرغبته في اكتشاف محيطه، وهذا دافع فطري وغير مكتسب، وما دام هكذا فلا خطورة منه ولا خوف، لكن بحاجة أن نتعامل مع سلوكه بنوع من الهدوء والحكمة ليتطور للأفضل.

    إذن العناد ظاهرة طبيعة في سلوك طفلك وهو في عمر ما قبل 3 سنوات.

    ثانيا: نصائح تربوية تستثمر عناد طفلك لما هو إيجابي:

    1- تدربي على الهدوء
    ما دمت أما جديدة العهد، وطفلك هو الأول فعليك أن تدربي نفسك بالتدريج كيف تتمالكين أعصابك، وتتحكمين في ردود فعلك تجاه سلوكيات طفلك المختلفة، وهيئي نفسك لما لا تتوقعين باستمرار.

    1- طفلك بحاجة للحرية:
    لا تمارسي الكبت والقمع على طفلك منذ الصغر، فالتربية الإيجابية تدفعك لتأمين مكان تحرك طفلك كإغلاق الأدراج، ورفع الأشياء القابلة للكسر من محيطه، واملئي هذا المحيط بما يشغل بال الطفل ويلبي رغبته في المعرفة والاكتشاف، كألعاب الفك والتركيب، وأشكال الحيوانات والمجسمات اللينة كأشكال الدب وغيرها، فهي تملأ حياة الطفل، وتشغله ليكون صداقة معها، ويتعرف عليها.

    2- شاركي طفلك اللعب:
    لو يدرك الوالدان قيمة مشاركة اللعب مع أطفالهم لما تركوا يوما يمر دون ساعة يقضون فيها أجمل الأوقات باللعب مع طفلهم، لذلك أنصحك بمشاركة طفلك اللعب، وأحسبك تفعلين ذلك، فأرى أنك تلاعبينه لعبة الوجه المختفي وتلك اللعبة يحبها طفلك لأنها تناسب عمره، وهي أن تخبئي وجهك بكفي يديك ثم تكشفينه وهكذا تكررين الأمر ليستمتع طفلك.
    إذن هدوء أعصابك، وإتاحتك الحرية لطفلك، ومشاركتك اللعب تهيئ جوا تربويا لينمو طفلك بسعادة، وبدون غضب أو عنف حتى لا يكتسب السلوك العدواني، وتلك السلوكيات تساعدك على أن يعبر الطفل عن نفسه بأسلوب أفضل من العصيان وإعلان العند.

    3- علمي طفلك أن يتعلم من خطئه
    قد تبدو هذه العبارة كبيرة على حجم طفلك، لكن لو مارستيها في تعاملك مع طفلك من الآن فتأكدي أنه سينمو وستتطور شخصيته بنهج التعلم من الخطأ، وعدم العودة إليه.
    مثال: عندما يريد طفلك شيئا وأنت تدركين أنه خطر عليه فأصبح يبكي ويصرخ، اتركيه يصرخ كيف يشاء ولا تعيري صراخه أي اهتمام، وبعد فترة سينتهي من هذا السلوك السيئ ويبحث عن سلوك آخر يلبي ما يريد.
    مثال آخر: لو استخدم العنف في سلوكه، وضرب الآخرين وضحي كم أنت مستاءة منه، واحمليه وضعيه بين ألعابه في تلك اللحظة، وهناك سيحاول التنفيس عن غضبه بطريقة أخرى.

    4- استخدمي أسلوب القصة أو الحدوتة
    عودي طفلك أن ينام على ربت يديك وسماع صوتك الحنون، فالطفل يحب الحدوتة بشكل كبير، فاستخدميها لتحكي له كل ليله حكاية تحمل المعاني الحلوة وتقوم من سلوكياته السلبية، وتعلمه النظافة والنظام وحب الناس ومساعدتهم.

    5- اهتمي بتعليم طفلك النظام:
    في النوم والمأكل واللعب ليعرف أن لكل وقت مجاله، ففي الصباح اجعليه ينظر لترى عيناه النهار وجمال الصبح، وفي المساء اجعليه ينظر للسماء ليرى الليل والنجوم، ثم أطفئي كل الأضواء ليحاول أن ينام، ليتعود أن الليل للنوم، والنهار للحياة.


    Share


  3. #3

    افتراضي رد: عناد الطفل

    جزاك الله خيرا وبارك الله في مجهودك .


    Share

    من مواضيع العضو أم عبد الله بنت عبد الرحيم أثابه(ـا) الله:


  4. #4

    افتراضي رد: عناد الطفل

    جزاك الله خيرا وبارك الله فيك أخيتي


    Share

    من مواضيع العضو أم عبد الله بنت عبد الرحيم أثابه(ـا) الله:



يمكنك أيضا زيارة هذه الروابط


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •