إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

هل ينصرف الإمام عن يمينه أم عن شماله؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [جمع] هل ينصرف الإمام عن يمينه أم عن شماله؟

    روى البخاري ومسلم عن عبد الله قال لا يجعلن أحدكم للشيطان من نفسه جزءا لا يرى إلا أن حقا عليه أن لا ينصرف إلا عن يمينه أكثر ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينصرف عن شماله.

    وروى مسلم وعلقه البخاري عن السدي قال سألت أنسا كيف أنصرف إذا صليت عن يميني أو عن يساري قال أما أنا فأكثر ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينصرف عن يمينه.

    وأخرج مسلم وغيره من حديث البراء بن عازب ، قال :كُنّا إذا صًلّينا خلفَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحببنا أن نكون عن يمينه ، يُقبل علينا بوجهه .

    وروى مالك في الموطأ:
    عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان أنه قال :كنت أصلي وعبد الله بن عمر مسند ظهره إلى جدار القبلة فلما قضيت صلاتي انصرفت إليه من قبل شقي الأيسر فقال عبد الله بن عمر ما منعك أن تنصرف عن يمينك قال فقلت رأيتك فانصرفت إليك قال عبد الله فإنك قد أصبت إن قائلا يقول انصرف عن يمينك فإذا كنت تصلي فانصرف حيث شئت إن شئت عن يمينك وإن شئت عن يسارك.


    قال القاضي عياض :
    عامة العلماء والسلف على أنه ليس في هذا الباب سنة ، وأنه سواء الانصراف من حيث شاء ، وهو مقتضى الحديثين ، وأن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يفعلهما معا ، وأخبر كل واحد بما شاهده وعقله من أكثر فعله .
    وقوله : لا يجعلَن أحدُكم للشيطان من نفسه جزءا، وفى البخاري : (شيئا من صلاته لا يرى أن عليه حقاً ألا ينصرف إلا عن يمينه) ظاهر أن فعل ذلك عنده بدعة ومن عمل الشيطان ، وذهب الحسن إلى استحباب الانصراف عن اليمن وقال ابن عمر في الموطأ : (إن قائلا يقول : انصرف عن يمينك) ، فدل أن الخلاف كان مقولاً حينئذ ، ولذلك أنكره ابن عمر .

    قال النووي:
    قوله : في حديث ابن مسعود ( لا يجعلن أحدكم للشيطان من نفسه جزءا : لا يرى إلا أن حقا عليه ألا ينصرف إلا عن يمينه ، أكثر ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينصرف عن شماله ) وفي حديث أنس : ( أكثر ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينصرف عن يمينه ) . وفي رواية ( كان ينصرف عن يمينه ) وجه الجمع بينهما : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل تارة هذا وتارة هذا فأخبر كل واحد بما اعتقد أنه الأكثر فيما يعلمه ؛ فدل على جوازهما ، ولا كراهة في واحد منهما . وأما الكراهة التي اقتضاها كلام ابن مسعود فليست بسبب أصل الانصراف عن اليمين أو الشمال ، وإنما هي في حق من يرى أن ذلك لا بد منه ؛ فإن من اعتقد وجوب واحد من الأمرين مخطئ ، ولهذا قال : يرى أن حقا عليه ، فإنما ذم من رآه حقا عليه . ومذهبنا أنه لا كراهة في أحد من الأمرين ، لكن يستحب أن ينصرف في جهة حاجته ، سواء كانت عن يمينه أو شماله ، فإن استوى الجهتان في الحاجة وعدمها فاليمين أفضل لعموم الأحاديث المصرحة بفضل اليمين في باب المكارم ونحوها . هذا صواب الكلام في هذين الحديثين وقد يقال فيهما خلاف الصواب . والله أعلم .

  • #2
    رد: هل ينصرف الإمام عن يمينه أم عن شماله؟

    في حكم جلوس الإمام بعد الانصراف من التسليم
    السـؤال:
    ما هي السُّنَّة في جلوس الإمام للذِّكر بعد التسليم من الصلاة؟
    الجـواب:
    الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمّا بعد:
    فالسُّنَّة للإمام بعد الفراغ من التسليم أن ينصرف عن يمينه تارة وعن شماله تارة أخرى، وهو مُخَيَّرٌ بين الأمرين عملاً بالجمع بالتخيير بين حديث ابن مسعود رضي الله عنه، قال: «لَقَدْ رَأَيتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا يَنْصَرِفُ عَنْ يَسَارِهِ»(١)، وبين حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «أَكْثَرُ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَنْصَرِفُ عَنْ يَمِينِهِ»(٢)، والجمع أَوْلى من الترجيح، وله أن يستقبل الناس بوجهه، ويمكثَ في المسجد يسيرًا قبل انصرافه عن مجلسه، وقد ذكر ابنُ رجب -رحمه الله-: «أنه كان يمكث بعد إقباله على الناس بوجهه لا يمكث مستقبلاً القبلة»(٣)، ويدلّ على إقباله على الناس حديثُ سَمُرَةَ بنِ جُنْدُب رضي الله عنه قال: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ»(٤)، وحديث البراء بن عازب رضي الله عنه قال: «كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَحْبَبْنَا أَنْ نَكُونَ عَنْ يَمِينِهِ يُقْبِلُ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، قَالَ: فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ أَوْ تَجْمَعُ عِبَادَكَ»(٥)، ويدلُّ على أنه كان يجلس صَلَّى الله عليه وآله وسلم قبل انصرافه يسيرًا ما أخرجه مسلمٌ من حديث البراء بن عازبٍ رضي الله عنه قال: «رَمَقْتُ الصَّلاَةَ مَعَ مُحَمَّدٍ صَلّى الله عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ، فَوَجَدْتُ قِيَامَهُ، فَرَكْعَتَهُ، فَاعْتِدَالَهُ بَعْدَ رُكُوعِهِ، فَسَجْدَتَهُ، فَجَلْسَتَهُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، فَسَجْدَتَهُ، فَجَلْسَتَهُ مَا بَيْنَ التَّسْلِيمِ وَالانْصِرَافِ، قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ»(٦)، قال النووي: «دليل على أنه صلى الله عليه وسلم كان يجلس بعد التسليم شيئًا يسيرًا في مصلاه»(٧).
    قلت: ولعلَّهُ مقدار ما يستغفر ثلاثًا ثمَّ يقول: «اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلاَمُ وَمِنْكَ السَّلاَمُ تَبَارَكْتَ يَا ذَا الجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ، رَبّْ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ» أو نحو ذلك.
    ويُستثنى في ذلك الجلوس بعد الفجر فيستحبُّ للإمام أن يمكث جالسًا بعد استقباله للناس إلى أن تطلع الشمس، ويدلُّ عليه ما رواه مسلم عن جابر بن سمرة أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم: «كَانَ لاَ يَقُومُ مِنْ مُصَلاَّهُ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ الصُّبْحَ حتى تَطْلُعَ الشَّمْسُ»(٨)، قال النووي: «فيه استحبابُ الذِّكر بعد الصبح وملازمة مجلسها ما لم يكن عذر»(٩).
    والعلمُ عند اللهِ تعالى، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا.

    الجزائر في: 21 صفر 1430ﻫ
    الموافق ﻟ: 16 فيفري 200
    9م
    ١- أخرجه البخاري كتاب «الصلاة»، باب الانفتال والانصراف عن اليمين والشمال: (814)، من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.

    ٢- أخرجه مسلم كتاب «صلاة المسافرين وقصرها»: (1/320)، رقم (70، والنسائي كتاب «الصلاة»، باب الانصراف من الصلاة: (1359)، وأحمد: (12435)، من حديث أنس رضي الله عنه.

    ٣- فتح الباري لابن رجب: كتاب الصلاة: (6/116).

    ٤- أخرجه البخاري كتاب «الصلاة»، باب يستقبل الإمام الناس إذا سلم: (809)، من حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه.

    ٥- أخرجه مسلم كتاب «صلاة المسافرين وقصرها»: (1/321)، رقم: (709)، من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه.

    ٦- أخرجه مسلم كتاب «الصلاة»: (1/217)، رقم: (471)، من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه.

    ٧- شرح مسلم للنووي: (4/18.

    ٨- أخرجه مسلم كتاب «المساجد ومواضع الصلاة»: (1/301)، رقم: (670)، وأبو داود كتاب «الصلاة»، باب صلاة الضحى: (1294)، وأحمد: (20333)، من حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه.

    ٩- شرح مسلم للنووي: (15/79).

    تعليق

    يعمل...
    X