ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية
جاري التحميل...
جاري التحميل...

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1

    افتراضي حكم المداعبة في نهار رمضان

    السلام عليكم ورحمة الله سؤالي هو امرأة داعبها زوجها الي ان أنزلت ورأت الماء في نهار رمضان فماذا عليها؟ أفتوني مأجورين باذن الله


    Share

    التعديل الأخير 26-Aug-2011 الساعة 08:05 PM سبب آخر: تغيير اختصار الموضوع من سؤال الى تمت الإجابة.

    من مواضيع العضو أم عبد الله بنت عبد الإله أثابه(ـا) الله:


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    الدولة
    بلد ينزف فلا تنسوه من دعائكم
    المشاركات
    330

    افتراضي رد: حكم المداعبة في نهار رمضان

    نص السؤال أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة ، وهذا سائل يقول : رجل داعب امرأته في نهار رمضان ثم أنزلت ما الذي يلزمها ؟

    نص الإجابة هذا أخطأ وتسبب على إفساد صوم زوجته وربما يتسبب بإفساد صيامه هو فلا يجوز هذا العبث الصائم يدع شهوته وطعامه وشرابه من أجل الله سبحانه وتعالى فالذي حصل إنه المرأة أنزلت فسد صومها عليها أن تقضي هذا اليوم والرجل يأثم على ذلك فيستغفر الله ولا يعود لمثل هذا.

    الشيخ صالح الفوزان حفظه الله
    http://www.alfawzan.ws/node/7457


    Share


  3. #3

    افتراضي رد: حكم المداعبة في نهار رمضان

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين .

    أما بعد، فهذه فتوى الشيخ الألباني في أنه من باشر زوجته وأنزل من غير جماع لا يفطر،

    قال الإمام الألباني في كتابه الماتع ((تمام المنة في التعليق على فقه السنة)):

    {{ومن (ما يبطل الصيام) قوله: "الاستمناء ( إخراج المني ) سواء أكان سببه تقبيل الرجل لزوجته أو ضمها إليه، أو كان باليد، فهذا يبطل الصوم ويوجب القضاء".

    قلت: لا دليل على الإبطال بذلك، وإلحاقه بالجماع غير ظاهر ، ولذلك قال الصنعاني : " الأظهر أنه لا قضاء ولا كفارة إلا على من جامع، وإلحاق غير المجامع به بعيد". وإليه مال الشوكاني، وهو مذهب ابن حزم، فانظر "المحلى" ( 6 / 175 - 177 و 205 ). ومما يرشدك إلى أن قياس الاستمناء على الجماع قياس مع الفارق ، أن بعض الذين قالوا به في الإفطار لم يقولوا به في الكفارة، قالوا: "لأن الجماع أغلظ، والأصل عدم الكفارة". انظر "المهذب" مع "شرحه" للنووي ( 6 / 368 ).

    فكذلك نقول نحن: الأصل عدم الأفطار، والجماع أغلظ من الاستمناء، فلا يقاس عليه. فتأمل.

    وقال الرافعي ( 6 / 396 ): "المني إن خرج بالاستمناء أفطر، لأن الإيلاج من غير إنزال مبطل، فالإنزال بنوع شهوة أولى أن يكون مفطرا".
    قلت: لو كان هذا صحيحا، لكان إيجاب الكفارة في الاستمناء أولى من إيجابها على الايلاج بدون إنزال، وهم لا يقولون أيضا بذلك. فتأمل تناقض القياسيين! أضف إلى ذلك مخالفتهم لبعض الآثار الثابتة عن السلف في أن المباشرة بغير جماع لا تفطر ولو أنزل، وقد ذكرت بعضها في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" تحت الأحاديث (219 - 221) ، ومنها قول عائشة رضي الله عنها لمن سالها: ما يحل للرجل من امرأته صائما؟ قالت: "كل شئ إلا الجماع".
    أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" ( 4 / 190 / 8439 ) بسند صحيح، كما قال الحافظ في "الفتح"، واحتج به ابن حزم. وراجع سائرها هناك.
    وترجم ابن خزيمة رحمه الله لبعض الأحاديث المشار إليها بقوله في "صحيحه" ( 2 / 243 ): "باب الرخصة في المباشرة التي هي دون الجماع للصائم، والدليل على أن اسم الواحد قد يقع عل فعلين: أحدهما مباح، والآخر محظور، إذ اسم المباشرة قد أوقعه الله في نص كتابه على الجماع ، ودل الكتاب على أن الجماع في الصوم محظور، قال المصطفى ( ص): "إن الجماع يفطر الصائم"، والنبي المصطفى ( ص ) قد دل بفعله على أن المباشرة التي هي دون الجماع مباحة في الصوم غير مكروهة".
    وإن مما ينبغي التنبيه عليه هنا أمرين:
    الأول: أن كون الإنزال بغير جماع لا يفطر شئ، ومباشرة الصائم شئ آخر، ذلك أننا لا ننصح الصائم وبخاصة إذا كان قوي الشهوة أن يباشر وهو صائم، خشية أن يقع في المحظور، الجماع، وهذا سدا للذريعة المستفادة من عديد من دلة الشريعة، منها قوله ( ص ): "ومن حام حول الحمى أوشك أن يقع فيه"، وكأن السيدة عائشة رضي الله عنها أشارت إلى ذلك بقولها حين روت مباشرة النبي ( ص ) وهو صائم: "وأيكم يملك إربه ؟"
    والأمر الآخر: أن المؤلف لما ذكر الاستمناء باليد، فلا يجوز لأحد أن ينسب إليه أنه مباح عنده، لأنه إنما ذكره لبيان أنه مبطل للصوم عنده.
    وأما حكم الاستمناء نفسه، فلبيانه مجال آخر، وهو قد فصل القول فيه في "كتاب النكاح"، وحكى أقوال العلماء، واختلافهم فيه، وإن كان القارئ لا يخرج مما ذكره هناك برأي واضح للمؤلف كما هو الغالب من عادته فيما اختلف فيه.
    وأما نحن، فنرى أن الحق مع الذين حرموه، مستدلين بقوله تعالى: (والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين . فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون). ولا نقول بجوازه لمن خاف الوقوع في الزنا، إلا إذا استعمل الطب النبوي، وهو قوله ( ص ) للشباب في الحديث المعروف الآمر لهم بالزواج: "فمن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء". ولذنك فإننا ننكر أشد الانكار على الذين يفتون الشباب بجوازه خشية الزنا، دون أن يأمروهم بهذا الطب النبوي الكريم.}}.

    يقول الشيخ الالباني في ردة على سؤال عن المباشرة في نهار رمضان
    سلسلة الهدى والنور شريط 57/18
    فمن كان من الشباب وما اقل هذا النوع من الشباب صاحب حزم وعزم يملك ارادته فله ان يقبل وله ان يباشر والمقصود بالمباشرة هو الصاق بدن الرجل ببدن زوجة وان يفعل بها ما يشاء مما يستدر به مائة ويقذف الماء الا الجماع
    وقد صح عن ابن عباس رضي الله عنه كما في كتاب صحيح ابن حبان ان شاباً سأل عبدالله ابن عباس رضي الله عنهما قال انا رجل شاب وتزوجت حديثاً بإمرأة جميلة فهل اقبلها قال هل تصبر قال نعم قال قبل قال هل اباشرها قال هل تصبر قال نعم قال باشر قال هل اضرب بيدي على فرجها قال هل تصبر قال اضرب ..............

    بالنسبة للشباب قالت السيدة عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يباشر زوجته وهو صائم ثم قالت منبهه وايكم يملك اربه ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يملك اربه
    والارب في اللغة يقصد به معنيان مجازان احدهما اربه اي عضوه والآخر شهوته وكل الدروب كما يقولون على الطاحون اي من كان يملك نفسه أن لا يقع في الجماع المحرم بالنسبة للصائم في رمضان فله ذلك إسوة برسول الله صلى الله عليه وسلم

    __________________

    وأما دليل المخالفون هو :

    ثبت فى الحديث الصحيح الذي رواه ابن خزيمة في صحيحه وغيره: "كل عمل ابن آدم له، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله: إلا الصيام فهو لي، وأنا أجزى به. يَدَع الطعام من أجلي، ويدع الشراب من أجلي، ويدع لذته من أجلي، ويدع زوجته من أجلي ..."[1}
    فانظر الى قول الله تعالى ...يدع لذته .. وقوله يدع زوجته وتأمل...
    وإلى ذلك ذهب الجمهور وبن باز والعثيمين من المستأخرين
    منقوووووووووووول


    Share



يمكنك أيضا زيارة هذه الروابط


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •