إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

ما حكم نشر بعض صور لملابس بدعوة أنها لنبي صلى الله عليه وسلم؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما حكم نشر بعض صور لملابس بدعوة أنها لنبي صلى الله عليه وسلم؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يقوم بعض الأشخاص بنشر بعض صور لملابس يدعون انها لرسول صلى الله عليه وسلم عبر الشبكة وأنا لم أطمئن اليها لأن محبة النبي صلى الله عليه وسلم ليست بالاحتفاض بمثل هذه الصور والفديوهات او نشرها وأنا ليس لدي علم لأرد عليهم لدى أطلب من لديه منكم العلم بحكم هذه الصور والفديوهات أو نصيحة لمن ينشرها ان يفيدني بها وجزاكم الله خيرا

  • #2
    رد: ما حكم نشر بعض صور لملابس بدعوة أنها لنبي صلى الله عليه وسلم؟

    كل من يقول هذا للنبي او هذا للنبي صلى الله عليه وسلم فعليه أن يثبت ذلك
    بإسناد صحيح إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو الصحابة . ولا عبرة بغير الاسناد
    قال الإمام عبدالله بن المبارك :إن الإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء.

    تعليق


    • #3
      رد: ما حكم نشر بعض صور لملابس بدعوة أنها لنبي صلى الله عليه وسلم؟

      السؤال:

      أثناء زيارتي لتركيا رأيت في متحف ( طوب قابي سراي ( في اسطنبول قاعة للأمانات المقدسة ، تضم آثارا نبوية؛ شعرات للرسول صلى الله عليه وسلم، ورسالته للمقوقس ، وبردته، وأشياء أخرى، ولم ألاحظ ما يدل على ثبوت ذلك تاريخيا .
      فما حقيقة هذه الآثار ، و هل يصح أنها نبوية؟


      الجواب :

      ليس هنالك ما يدل على ثبوت صحة نسبة هذه الآثار ونحوها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم .
      قال صاحب كتاب ( الآثار النبوية) المحقق أحمد تيمور باشا ص 78 بعد أن سرد الآثار المنسوبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالقسطنطينية (اسطنبول) : ( لا يخفى أن بعض هذه الآثار محتمل الصحة ، غير أنا لم نر أحدا من الثقات ذكرها بإثبات أو نفي ، فالله سبحانه أعلم بها، وبعضها لا يسعنا أن نكتم ما يخامر النفس فيها من الريب ويتنازعها من الشكوك ) الخ.
      ولا شك في مشروعية التبرك بآثار نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في حياته وبعد وفاته، ولكن الشأن في حقيقة وجود شيء من آثار الرسول صلى الله عليه وسلم في العصر الحاضر .
      وإن مما يضعف هذه الحقيقة ما جاء في صحيح البخاري(3/186) عن عمرو بن الحارث رضي الله عنه أنه قال : ( ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته درهما ولا دينارا، ولا عبدا ولا أمة، ولا شيئا إلا بغلته البيضاء، وسلاحه، وأرضا جعلها صدقة) فهذا يدل على قلة ما خلفه الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته من أدواته الخاصة .
      وأيضا فقد ثبت فقدان الكثير من آثار الرسول صلى الله عليه وسلم على مدى الأيام والقرون؛ بسبب الضياع، أو الحروب، والفتن ونحو ذلك .

      ومن الأمثلة على ذلك فقدان البردة في آخر الدولة العباسية، حيث أحرقها التتار عند غزوهم لبغداد سنة 656هـ ، وذهاب نعلين ينسبان إلى الرسول صلى الله عليه وسلم في فتنة تيمورلنك بدمشق سنة 803هـ .
      ويلاحظ كثرة ادعاء وجود وامتلاك شعرات منسوبة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم في كثير من البلدان الإسلامية في العصور المتأخرة، حتى قيل إن في القسطنطينية وحدها ثلاثا وأربعين شعرة سنة 1327هـ ، ثم أهدي منها خمس وعشرون، وبقي ثماني عشرة.
      ولذا قال مؤلف كتاب (الآثار النبوية) ص82 بعد أن ذكر أخبار التبرك بشعرات الرسول صلى الله عليه وسلم من قبل أصحابه رضي الله عنهم : (فما صح من الشعرات التي تداولها الناس بعد بذلك فإنما وصل إليهم مما قُسم بين الأصحاب رضي الله عنهم ، غير أن الصعوبة في معرفة صحيحها من زائفها ).
      ومن خلال ما تقدم فإن ما يُدعى الآن من وجود بعض الآثار النبوية في تركيا أو غيرها سواء عند بعض الجهات، أو عند بعض الأشخاص موضع شك ، يحتاج في إثبات صحة نسبته إلى الرسول صلى الله عليه وسلم إلى برهان قاطع، يزيل الشك الوارد ، ولكن أين ذلك ؟ ولاسيما مع مرور أكثر من أربعة عشر قرنا من الزمان على وجود تلك الآثار النبوية، ومع إمكان الكذب في ادعاء نسبتها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم للحصول على بعض الأغراض ، كما وُضعت الأحاديث ونسبت إليه صلى الله عليه وسلم كذبا وزورا .
      وعلى أي حال فإن التبرك الأسمى والأعلى بالرسول -صلى الله عليه وسلم- هو اتباع ما أثر عنه من قول أو فعل ، والإقتداء به ، والسير على منهاجه ظاهرا وباطنا .

      المجيب د. ناصر بن عبد الرحمن الجديع
      عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية



      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

      هل صحيح أنه يوجد بعض الآثار من شعر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أو بردته في بعض المتاحف؟ وهل إن وجدت يجوز التبرك بها؟ أو التبرك ببعض تراب من حول قبر الرسول- صلى الله عليه وسلم- ؟أفيدونا -وجزاكم الله خيرا-.



      الجواب:


      الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

      لا يوجد شيء من آثار النبي – صلى الله عليه وسلم- وكل من يدعي شيئا من ذلك فهو كاذب يريد أن يخدع أتباعه، وآثاره – صلى الله عليه وسلم- التي مست جسده الشريف يجوز التبرك بها، ولكنها لا توجد اليوم، أما تراب قبره فلا يجوز أخذ شيء منه، ولو جاز وأخذ منه كل مسلم أو عشر المسلمين لانكشف القبر وظهر جسده الشريف – صلى الله عليه وسلم- وهذا إيذاء له – صلى الله عليه وسلم- وليس تبركا. والله الموفق.



      المجيب د. أحمد بن سعد بن حمدان الغامدي

      عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
      4. وقال الشيخ الألباني – رحمه الله - :

      هذا ولا بد من الإشارة إلى أننا نؤمن بجواز التبرك بآثاره صلى الله عليه وسلم ولا ننكره ، خلافا لما يوهمه صنيع خصومنا ، ولكن لهذا التبرك شروطا ، منها :

      الإيمان الشرعي المقبول عند الله ، فمن لم يكن مسلما صادق الإسلام : فلن يحقق الله له أي خير بتبركه هذا .

      كما يشترط للراغب في التبرك أن يكون حاصلا على أثر من آثاره صلى الله عليه وسلم ويستعمله .

      ونحن نعلم أن آثاره من ثياب ، أو شعر ، أو فضلات : قد فقدت ، وليس بإمكان أحد إثبات وجود شيء منها على وجه القطع واليقين .

      " التوسل " ( 1 / 145 ) .

      5. وقال الشيخ صالح الفوزان – حفظه الله – في مقال " تعقيب على ملاحظات الشيخ محمد المجذوب بن مصطفى - :

      وأما ما انفصل من جسده صلى الله عليه وسلم أو لامسه : فهذا يُتبرك إذا وُجد وتحقق في حال حياته وبعد موته إذا بقي ، لكن الأغلب أن لا يبقى بعد موته ، وما يدعيه الآن بعض الخرافيين من وجود شيء من شعره أو غير ذلك : فهي دعوى باطلة لا دليل عليها ... .

      لا وجود لهذه الآثار الآن ؛ لتطاول الزمن الذي تبلى معه هذه الآثار وتزول ؛ ولعدم الدليل على ما يُدعى بقاؤه منها بالفعل .

      " البيان لأخطاء بعض الكتاب " ( ص 154 ) .


      تعليق


      • #4
        رد: ما حكم نشر بعض صور لملابس بدعوة أنها لنبي صلى الله عليه وسلم؟

        الفوزان حفظه الله

        نص السؤال
        أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة ، وهذا سائل يقول : هل ثبت الإجماع أنه لم يبق من آثار النبي صلى الله عليه وسلم شيء بعد عقد الصحابة ، أعني آثاره المنفصلة عنه مثل شعره أو شيء من ثيابه وأوانيه ونحو ذلك ؟
        للاستماع

        تعليق

        يعمل...
        X