إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

كتاب (عيون الأثر في المغازي والسير) لابن سيد الناس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [كتاب مصور] كتاب (عيون الأثر في المغازي والسير) لابن سيد الناس

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هذا كتاب ( عيون الأثر في المغازي والسير ) للعلامة ابن سيد الناس
    ( 671-734هـ ) رحمه الله تعالى .
    ************************************************** ********
    ابن سيد الناس اليعمري
    ترجمته :

    هو
    محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن سيد الناس اليعمري الربعي. أصل سلفه من الأندلس. وكان جده الأعلى قد دخل الأندلس في الأيام الأولى وأسكنه بلج بن بشر أبذه جيانلشبهها بمنبج الشام أصلهم القديم. وكان جده أبو بكر محمد خطيب المسجد الجامع بتونس،وعده بالنثيا في متابعي مذهب ابن حزم الظاهري.‏
    ولد
    أبو الفتح محمد بن سيد الناس في القاهرة سنة 671. قال الصفدي: وهو من بيت رياسة علم (يشير إلى مكانة أسرته بالأندلس، بإشبيلية) عنده كتب كثيرة وأصول جيدة. سمع وقرأوارتحل وكتب وصنف وحدث وأجاز، وتفرد بالحديث في وقته. ... واستطرد في ذكره مشاهيرشيوخه ثم قال، ولعل مشيخته يقاربون الألف. ونقل الصفدي في صفته: وكان طيب الأخلاق بساماً صاحب دعابة ولعب. وكان صدوقاً في الحديث حجة فيما ينقله له بصر نافذ بالفن وخبرة بالرجال وطبقاتهم ومعرفة بالاختلاف ويد طولى في علم اللسان ومحاسنه جمة.‏
    قال
    : وكان صحيح القراءة سريعها، سريع الكتابة. كتب ختمة في جمعه. وكان يكتب السيرة التيله في عشرين يوماً وهي مجلدان كبيران وبرع بكتابة الخطين المغربي (الأندلسي) والمشرقي. وكان صحيح العقيدة جيد الذهن يفهم به النكت العقلية ويسارع إليها ولكنه جمد عقله لاقتصاره على النقل.‏
    وكان
    بيده مع مشيخة الظاهرية (بمصر) مدرسة أبي حليقة على بركة الفيل ومسجد الرصد وخطابةجامع الخندق. وله رزق. وله في صفد راتب، وفي حلب فيما أظن.‏
    وقد
    أحضر كتباً جمة ثمينة، أغلبها أحضر له من تونس في جملتها تاريخ ابن أبي خيثمة والمحلى لابن جزم والتمهيد لابن عبد البر والاستذكار له، وغير ذلك.‏
    وصنف
    "عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير"، ومختصره الذي سماه "نور العيون في سيرة الأمين المأمون". ومن مصنفاته:‏
    تحصيل
    الإصابة في تفضيل الصحابة وكتاب بشرى اللبيب بذكرى الحبيب ، ومنح المدح والمقامات العلية في كرامات الصحابة الجليلة. وله شعر كثير.‏
    وقال
    ابن قاضي شهبة فيما نقله ابن العماد: سمع من الجم الغفير وتفقه على مذهب الشافعي وأخذ الحديث عن والده وابن دقيق العين ولازمه سنين كثيرة وتخرج عليه وقرأ عليه أصول الفقه وقرأ النحو على ابن النحاس..". وكانت له رحلة إلى دمشق.‏
    منهج الكتاب :

    كتاب عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير قصد فيه إلى أن
    يكتب السيرة بحيث يتجنب فيها إطالة المكثر وإخلال المقل. ومع ذلك فإنه يقول عمن سبقوه "فليس لي في هذا المجموع إلا حسن الاختيار من كلامهم والتبرك بالدخول فينظامهم". وأنه إنما يجمع المتفرقات وينظمها ويختار منها. وهو بلا شك يعتمدالروايات الصحيحة، ويأخذ بالأخبار الموثوقة ويتدخل حيث يمكن أن يبدي رأياً أو يناقش قضية.‏
    وأوضح
    منهجه الذي أتبعه من الاختصار والإيجاز "سالكاً في ذلك ما اقتضاه التاريخ من إيراد واقعة بعد أخرى لا ما اقتضاه الترتيب من ضم الشيء إلى شكله ومثله حاشا ذكر أزواجه وأولاده عليه السلام"، فإنه لم يسق ذلك على ما اقتضاه التاريخ (من تسلسل الوقائع) بل أتبع به باب المغازي والسير من باب الحلي والشمائل، إلا تزويجه السيدة خديجة لما وقع في أمرها من أعلام النبوة.‏
    وأضاف
    إلى ذلك نتفاً من الأشعار وأشياء في الأنساب. ولم يثقل الكتاب بذكر الأسانيد وكتب السنن والسير والمصنفات المختلفات، بل اكتفى بأن ذكر كله مجملاً في آخر الكتاب (وسنتحدث عنها في مصادره). أما في الفوائد الملتقطة والأجزاء المتفرقة فكان يذكرأسانيده فيها في مواضعها.‏
    وأما
    في الأنساب فكان يذكرها مرة ثم لا يكررها اكتفاء برموز يُحيل عليها اختصاراً: مثل (سا) للسابقين الأولين و(ها) للمهاجرين الأولين –إلى أرض الحبشة- الخ..‏
    مصادره:

    قال ابن سيد الناس: وعمدتنا فيما نورده
    على محمد بن إسحاق، ونبه إلى ملاحظة لطيفة فأضاف "إذ هو العمدة في هذا الباب لنا ولغيرها".. إلا أن ابن سيد الناس كان يذكر خبر ابن إسحاق إذا ورد غيره مسنداً،ترجيحاً لمكان الإسناد.‏
    ونقل
    عن الواقدي. وعقد فصلاً مطولاً للحديث عن الرجلين لبيان حالهما.‏
    وفي
    خاتمة الكتاب تحدث المؤلف عن الأسانيد التي وقعت له من المصنفين الذين اعتمد كتبهم في تأليف سيرته.
    وذكر من الكتب: صحيح البخاري. وصحيح مسلم، وسنن أبي داود وكتاب
    الجامع للترمذي وسنن النسائي وسنن ابن ماجه. قال: وما كان في الكتاب عن ابن إسحاق ضمن السيرة النبوية من رواية ابن هشام وتهذيبه. وما كان فيه من كتاب المغازي عن موسى بن عقبة فعن الإمام عز الدين الغاروني وجماعة. وذكر من مصادره أيضاً كتاب المغازي لأبي عبد الله القرشي. وكتاب الطبقات الكبير لابن سعد. وما رواه عن الطبراني وأبي يعلي الموصلي وأبي بشر الدولابي وأبي عروبة الحراني بأسانيد ذكرها. ومن مصادره أيضاً معجم أبي الحسن الغساني.‏
    ومن
    مصادره: الدرر في اختصار المغازي والسير لابن عبد البر. وكتاب الأنساب للرشاطي والشفا للقاضي عياض والروض الأنف للسهيلي. وطرر كتبها الشلوبين على هامش السيرةالهشامية على نسخة، بخط جده أبي بكر.‏
    وهذه
    الكتب والتعليقات جميعاً أندلسية.‏
    وقد
    تحدث الدكتور شوقي ضيف في مقدمة (الدرر) عن استفادة ابن سيد الناس من كتاب ابن عبدالبر، قال: ولعل أهم من خلفوا ابن عبد البر إفادة من سيرته ابن سيد الناس (ت 734) فقد جعلها نصب عينيه في سيرته النبوية المطولة التي سماها عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير. وفيها ينقل فصولاً وفقراً كثيرة عن ابن عبد البر مصرحاًباسمه غالباً وقد راجعه كثيراً في أسماء الأعلام وفي جوانب مختلفة من مادة سيرتهوآرائه أو كتابه. وقال د.ضيف في مكان آخر: وقد كثرت نقول ابن سيد الناس عن سيرة ابن عبد البر كثرة مفرطة، ودائماً يرجع إلى كتابه الاستيعاب في موازناته ومراجعاته. بل إن د.ضيف يرى أن سيرة ابن سيد الناس تحولت إلى ما يشبه نسخة من كتاب الدرر الخ.‏
    وقد
    أثنى معاصرو ابن سيد الناس على كتابه، وشاع في الناس. وكان يكثر من كتابه بخطه. وكان في جملة مرويات شيخ الإسلام زكريا الأنصاري من كتب السيرة، كما ذكر في فهرسة شيوخه(77) وقد عني بها جماعة اختصاراً، ونظماً وشرحاً مما يطول التفصيل فيه، في هذاالمقام.‏
    واختصر المؤلف كتابه (عيون الأثر) بمختصر لطيف
    سماه نور العيون في تلخيص سيرة الأمين المأمون. وقال في مقدمته: لما وضعت كتابي المسمى عيون الأثر في فنون المغازي والسير ممتعاً في بابه مغنياً عما سواه لقاصدي هذا العلم مأخذه ونقله وسهل تناوله الأوراق منه ما قرب مأخذه ونقله وسهل تناوله وحمله ليكون للمبتدئ تبصرة والمنتهي تذكرة وسميته "نور العيون في تلخيص سيرة الأمين والمأمون".‏
    ونور
    العيون ملخص سريع، شاف، على ترتيب وقائع السيرة النبوية بأسلوب مقبول، وعرض دقيق.‏
    *******************************
    المصدر :مقال : السّيرة النبويّة في التراث الأندلسيّ - د.محمدرضوان الداية
    مجلة كليةالآداب –جامعة دمشق‏




    حمل الكتاب من المرفقات
    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو عمر محمد الفلسطيني; الساعة 20-Sep-2011, 11:15 AM.
يعمل...
X