إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

إعلام الأخيار بصحة حديث ((من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار))

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [تخريج] إعلام الأخيار بصحة حديث ((من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار))

    (( مَنْ قَالَ فِي القُرآنِ بِرأيِهِ ، فَلْيَتَبوأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ )) .

    أخرجه النسائي في (( فضائل القرآن )) ( 109/ 110 ) ، والترمذي (2951) ، وأحمد في (( المسند )) ( 2069 ، 2429 ، 2976 ، 3025 ) ، والطبري في (( تفسيره )) ( 73/ 74/ 75/ 76/ 77 )) ، والطحاوي في (( المشكل )) ( 1/ 167- 16 ، والطبراني في (( الكبير )) ( ج 11/ رقم 12392) وابن الأنباري في (( المصاحف )) ، والبيهقى في (( الشعب )) ، والخطيب في (( الفقه والمتفقه )) ( 1/ 57) ، والبغوي في (( شرح السنة )) ( 1/257 ، 25 وفي (( تفسيره )) ( 1/34- 35) من طرق عبد الأعلى بن عامر الثعلبي ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس مرفوعاً .. فذكره .(1)
    قال الترمذي : (( هذا حديث حسن )) .
    ورواه وكيع عن عبد الأعلى فوقفه، رواه ابن أبي شيبة في المصنف (10/ 512).
    قلت : وعلة هذا الاسناد هو عبد الاعلى الثعلبي قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ضعيف الحديث .
    و قال أبو زرعة )) ضعيف الحديث ، ربما رفع الحديث و ربما وقفه)) . و قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه )) ضعيف الحديث)) .
    و قال أبو زرعة : ((ضعيف الحديث ، ربما رفع الحديث و ربما وقفه)) . لكن مع ضعفه فهو يستشهد به فقد قال الدارقطني ((يعتبر به)) (2). وقال الحافظ بن حجر في تقريب التهذيب (3731) ((صدوق يهم )) . من أجل هذه العلة اورد الشيخ الالباني هذا الحديث في سلسلة الاحاديث الضعيفة (1783) ثم قال رحمه الله تعالى )) قال الترمذي ، وتبعه البغوي : " حديث حسن " . كذا قال ، والمفهوم من قاعدة الترمذي في مثل قوله هذا أنه يعني أنه حسن لغيره))
    ثم اشار الشيخ الى انه لم يجد للحديث شاهد لكني بفضل وجدت للحديث شاهد فقد قال الامام ابن حبان في كتابه الثقات (13913) ))عبد الله بن شيبة الصغاني يروى عن أبى عاصم النبيل ثنا بن جريج عن عطاء عن بن عباس قال قال النبي صلى الله عليه و سلم من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار حدثنا عنه محمد بن المنذر ))
    قلت :وهذا اسناد رجاله ثقات معروفين غير عبد الله بن شيبة الصغاني فقد وثقه ابن حبان وتوثيقه هنا من التوثيق المقبول لانه عرف عبد الله بن شيبة الصغاني لكونه شيخ شيخه محمد بن المنذر .

    يقول الشيخ الالباني في السلسلة الصحيحة (6/667):- ))تفرد ابن حبان بتوثيق راو ما ، لا يعني أنه رد مقبول ، خلافا لما يظنه أخونا هذا و غيره من الناشئين ، و إنما ذلك إذا وثق مجهولا عند غيره ، أو أنه لم يرو عنه إلا واحد أو اثنان ، ففي هذه الحالة يتوقف عن قبول توثيقه ، و إلا فهو في كثير من الأحيان يوثق شيوخا له يعرفهم مباشرة ، أو شيخا من شيوخهم ، فهو في هذه الحالة أو التي قبلها إنما يوثق على
    معرفة منه به ، أو بواسطة شيوخه كما هو ظاهر)).
    فان قيل ان ابن جريج معروف بالتدليس وقد عنعن عن عطاء ولم يصرح بالتحديث فيقال قد ثبت عن ابن جريج انه قال: " إذا قلت : قال عطاء؛ فأنا سمعته منه وإن لم أقل : سمعت " . ( أخرجه ابن أبي خيثمة في التاريخ ص 356 و369 -أخبار مكة، بإسناد صحيح ) .
    وقد قال الامام الالباني في أصل صفة الصلاة النبي صلى الله عليه وسلم (مجلد3/ ص 887):((نعم ؛ ابن جريج مدلس ، ولكن قد صح عنه أنه قال :
    " إذا قلتُ : قال عطاء ؛ فأنا سمعتهُ منه ، وإن لم أقل : (سمعتُ) " .
    فإذا قيل : في قوله : " عن عطاء " أنه كقوله : " قال عطاء ؛ فلا يضر عدم تصريحه بالسماع
    كما هو الظاهر )) .
    يضاف الى هذا ان ابن جريج كان من الملازمين لعطاء بن ابي رباح فقد صحبه ما يقرب من سبع عشرة سنة أو يزيد:(الجرح والتعديل5/356)0وتاريخ بغداد:(10/402).
    فهذا كله يجعلنا نمشي عنعنة ابن جريج ما لم يتبين لنا انه دلسه خصوصا اذا كان هذا في الشواهد والمتابعات.
    وللحديث طريق اخرى فقد قال ابن جرير الطبري ( 1 / 35 )- حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا جرير، عن ليث، عن بكر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: من تكلَّم في القرآن برأيه فليتبوأ مقعدَه من النار.
    قلت :اسناده ضعيف ابن حميد هو محمد بن حميد بن حيان وهو ضعيف جدا قال البخاري "فيه نظر" .

    لكني وجدت في اعلام الموقعين لابن القيم (1/57) )) وقال عبد الرحمن بن حميد: حدثنا حسين بن علي الجعفي عن زائدة عن ليث عن بكر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: "من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار)).
    قلت :عبد الرحمن بن حميد لم اجد في هذه الطبقة بهذا الاسم فالظاهر انه عبد بن حميد لان له تفسير ولان من شيوخه حسين بن علي الجعفي وفي الاسناد ليث وهو الليث بن ابي سليم صدوق لكنه اختلط فمثله يستشهد به.

    وبالجملة فان الحديث ثابت بمجموع طرقه وكونه روي موقوفا فلا يضره لانه على فرض كونه موقوفا فهو لا يقال بالرأي فهو في حكم المرفوع ولله الحمد والمنة .
    وفي الحديث رد على بعض المتعالمين الذين ينقلون من هنا وهناك ما يزعمون انه اعجاز علمي في القرآن.

    يقول العلامة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله في خطبة له بعنوان :" الحث على تعلم العلم النافع "
    ((..بل بلغ الأمر ببعضهم أن يفسر القرآن بالنظريات الحديثة ومنجزات الَّتقنية المعاصرة ويعتبر هذا فخراً للقرآن حيث وافق في رأيه هذه النظريات ويسمي هذا " الإعجاز العلمي " وهذا خطأ كبير لأنه لا يجوز تفسير القرآن بمثل هذه النظريات والأفكار لأنها تتغير و تتناقض ويكذب بعضها بعضا والقرآن حق ومعانيه حق لا تناقض فيه ولا تغير في معانيه مع مرور الزمن أما أفكار البشر ومعلوماتهم فهي قابلة للخطأ والصواب، وخطؤها أكثر من صوابها وكم من نظرية مسلمة اليوم تحدث نظرية تكذبها غدا فلا يجوز أن تربط القرآن بنظريات البشر وعلومهم الظنية والوهمية المتضاربة المتناقضة.
    و تفسير القرآن الكريم له قواعد معروفة لدى علماء الشريعة لا يجوز تجاوزها وتفسير القرآن بغير مقتضاها وهذه القواعد هي:
    أن يفسر القرآن بالقرآن، فما أُجمل في موضع منه فُصِّل في موضع آخر، وما أطلق في موضع قيد في موضع،
    وما لم يوجد في القرآن تفسيره فإنه يفسر بسنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأن السنة شارحة للقرآن ومبينة له قال تعالى لرسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم:
    { وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون }
    [النحل :44]
    وما لم يوجد تفسيره في السنة فإنه يُرجع فيه إلى تفسير الصحابة لأنهم أدرى بذلك لمصاحبتهم رسول الله صلى الله عليه وعل آله وسلم وتعلمهم على يديه وتلقيهم القرآن وتفسيره منه حتى قال أحدهم: ما كنا نتجاوز عشر آيات حتى نعرف معانيهن والعمل بهن.
    وما لم يوجد له تفسير عن الصحابة فكثير من الأئمة يرجع فيه إلى قول التابعين لتلقيهم العلم عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وتعلمهم القرآن ومعانيه على أيديهم فما أجمعوا عليه فهو حجة وما اختلفوا فيه فإنه يرجع فيه إلى لغة العرب التي نزل بها القرآن.
    وتفسير القرآن بغير هذه الأنواع الأربعة لا يجوز،فتفسيره بالنظريات الحديثة من أقوال الأطباء والجغرافيين والفلكيين وأصحاب المركبات الفضائية باطل لا يجوز لأن هذا تفسير للقرآن بالرأي وهو حرام شديد التحريم لقوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: من قال في القرآن برأيه وبما لا يعلم فليتبوأ مقعده من النار" رواه ابن جرير والترمذي والنسائي)).
    ونسأل الله أن يُرِيَنا الحقَّ حقّاً ويُعِيننا على أتِّباعه وأن يُرِيَنا الباطل باطلاً ويُعِينَنا على اجتنابه، والحمد لله رب العالمين.
    وكتبه عمر ابراهيم الموصلي


    (1) من كتاب النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة .
    (2) انظر تهذيب الكمال للمزي [ج16ص355] .

يعمل...
X