إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

الفرق في التخريج عند المحدثين وعند الفقهاء والأصوليين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الفرق في التخريج عند المحدثين وعند الفقهاء والأصوليين

    في تعريف التخريج وبيان أنواعه
    معناه في اللغة:
    قال ابن فارس: الخاء، والراء والجيم أصلان.
    قال: وقد يمكن الجمع فيهما:
    فالأول: النفاذ عن الشيء.
    والثاني: اختلاف لونين(1).
    ‏ويبدو من خلال تتبع معاني المادة في المعاجم أن المعنى الأول هو الأكثر استعمالاً، فالخروج عن الشيء هو النفاذ عنه وتجاوزه، ومنه خراج الأرض وهو غلّتها .
    ‏ويبدو أنّ هذا المعنى هو الأقرب لما نحن فيه، فالتخريج مصدر للفعل خرّج المضعّف، وهو يفيد التعدية بأن لا يكون الخروج ذاتياً، بل من خارج عنه، ومثله أخرج الشيء واستخرجه فإنهما بمعنى استنبطه، وطلب إليه أن يخرج (2) .
    ‏ويقال أيضاً خرّج فلاناً في العلم أو الصناعة درّبه وعلمه، والمصدر تخريج (3).

    معناه في الاصطلاح:
    ‏وقد استعمل لفظ (التخريج) في طائفة من العلوم، فأصبحت استعمالاته عندهم تعني مصطلحاً خاصاً، كما هو الشأن عند علماء الحديث، وعلماء الفقه والأصول، وسنذكر فيما يأتي معناه عندهم.

    1 - معناه عند المحدثين.
    أطلق المحدثون التخريج على ذِكر المؤلف الحديث بإسناده في كتابه (4).
    ومنه قولهم : هذا الحديث خرجه أو أخرجه فلان بمعنى واحد هو ما ذكرناه .
    ‏وذكر بعضهم أنّه عند المحدّثين (إيراد الحديث من طريق أو طرق أخر تشهد بصحته، ولا بد من موافقتها له لفظاً ومعنى) (5).
    ‏وحدّه بعضهم بأنه: عزو الحديث إلى مصدره أو مصادره من كتب السنة المشرفة، وتتبع طرقه وأسانيده وحال رجاله وبيان درجته قوّة وضعفاً (6).
    ‏وعلى هذا فالتخريج لا يقتصر على ذكر الأسانيد، بل لا بدّ من بيان أمر رجال الحديث وقوّة: أسانيده، والحكم عليه قوّة وضعفاً، وبيان صحته أو عدمها .
    ‏ولتخريج الأحاديث طرقي متعددة، وفوائد كثيرة، . لعل من أهمها جمع الطرق التي جاء الحديث منها، وجمع ألفاظ متن الحديث (7).
    كما أطلق المحدثون التخريج على الإشارة إلى كتابة الساقط من المتن في الحواشي وهو المسمى اللحق، أو التنبيه إلى شرح أو غلط أو اختلاف رواية أو نسخة أو غير ذلك .
    ولهم في بيان كيفية تخريج السقط ضوابط خاصّة.

    2 - معناه عند الفقهاء والأصوليين:
    وذا تأملنا استعمالات الفقهاء والأصوليين، وجدنا أن مصطلح التخريج يدور في كثر من نطاق، وأنهم لم يستعملوه بمعنى واحد، وان كان بين هذه المعاني تقارب وتلاحم، فمن تلك الاستعمالات:
    أ - إطلاق التخريج على التوصّل إلى أصول الأئمة وقواعدهم التي بنوا عليها ما توصلوا إليه من أحكام، في المسائل الفقهية المنقولة عنهم، وذلك من خلال تتبّع تلك الفروع الفقهية واستقرائها استقراءً شاملاً يجعل المخرّج يطمئن إلى ما توصّل إليه، فيحكم بنسبة الأصل إلى ذلك الإمام.

    ب - إطلاق التخريج على ردّ الخلافات الفقهية إلى القواعد الأصولية، على نمط ما في كتاب "تخريج الفروع على الأصول" للزنجاني، أو "التمهيد في تخريج الفروع على الأصول" للاسنوي، او "القواعد والفوائد الأصولية والفقهية" لابن اللحام.
    وهو بهذا المعنى يتصل اتصالاً واضحاً بالجدل وبأسباب اختلاف الفقهاء، إذ هو في حقيقته يتناول واحداً من تلك الأسباب، وهو الاختلاف في القواعد الأصولية، وما ينبني على ذلك الاختلاف من اختلاف في الفروع الفقهية، سواء كانت في إطار مذهب معين، أو في إطار المذاهب المختلفة، وقد يتسع هذا المجال فيشمل بن أسباب الاختلاف ما هن خلاف في الضوابط أو بعض القواعد الفقهية، كما هو الشأن في كتاب "تأسيس النظر" المنسوب إلى أبي زيد الدبوسي. وهذا هو ما اصطلح عليه بـ : "تخريج الفروع على الأصول".

    ج - وقد يكون التخريج - وهذا هو غالب استعمال الفقهاء - بمعنى الاستنباط المقيّد، أي بيان رأي الإمام في المسائل الجزئية التي لم يرد عنه فيها نص، عن طريق إلحاقها بما يشبهها من المسائل المروية عنه، أو بإدخالها تحت قاعدة من قواعده، والتخريج بهذا المعنى هو ما تكلم عنه الفقهاء والأصوليون في مباحث الاجتهاد والتقليد، وفي الكتب المتعلقة بأحكام الفتوى.

    د - وقد يطلقون التخريج بمعنى التعليل، أو توجيه الآراء المنقولة عن الأئمة وبيان مآخذهم فيها، عن طريق استخراج واستنباط العلّة وإضافة الحكم إليها (8). بحسب اجتهاد المخرّج، وهو في حقيقته راجع إلى المعاني السابقة، لأن تلك المعاني لا يتحقّق أيّ منها دون التعليل والتوجيه، ومن هذا القبيل ما يسمى (تخريج المناط).

    لكن الذي فهتمّ به من إطلاقات التخريج، هو ما يصلح أن يكون عنواناً لعلم مستقل، نسعى لتأصيله، وبيان مقوماته، ومن هذا المنطلق، يمكن القول إنّ التخريج يتنوع إلى الآتي:
    - تخريج الأصول من الفروع.
    - تخريج الفروع على الأصول.
    - تخريج الفروع من الفروع

    -----------------
    (1) معجم مقاييس اللغة.
    (
    2) راجع: لسان العرب، والقاموس المحيط في مادة (خرج) باب الجيم فصل الخاء.
    (
    3) المعجم الوسيط (مادة خرج) ص 224.
    (
    4) قواعد التحديث في فنون مصطلح الحديث ص 219 لمحمد جمال الدين القاسمي.
    (
    5) القاموس الفقهي لغة واصطلاحا ص 114 لسعدي بن أبي حبيب.
    (
    6) تخريج أحاديث اللمع في أصول الفقه ص 10 لعبد الله بن محمد الصديق الغماري، نقله عنه صبحي السامرائي في مقدمته لكتاب تخريج أحاديث مختصر المنهاج للحافظ العراقي. كما ورد بمقدمة تحقيق كتاب الغماري المذكور. وبهذا المعنى للتخريج عرّفه د/ محمود الطحان، فقال في كتابه "أصول التخريج ودراسة الأسانيد": (فو الدلالة على موضع الحديث في مصادره الأصيلة التي أخربته بسنده، ثم بيان مرتبته عند الحاجة).
    (
    7) طرق تخريج حديث رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ص 14 للدكتور أبو محمد عبد المهدي عبد القادر عبد الهادي .
    (
    8) شرح مختصر الروضة للطوفي 3/242

    المصدر: (
    التخريج عند الفقهاء والأصوليين - د/ يعقوب بن عبد الوهاب الباحسين.)
    (غلطا مني نسبت الكتاب إلىد/ يوسف بن عبد الوهاب الباحسين، والصحيح هو د/ يعقوب بن عبد الوهاب الباحسين.)

    (أم كريمة بنت الوردي)
    ------------------------------

  • #2
    رد: الفرق في التخريج عند المحدثين وعند الفقهاء والأصوليين

    أرجو مراجعة الموضوع : http://www.ajurry.com/vb/showthread....ewpost&t=23113
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو الحسين عبد الحميد الصفراوي; الساعة 01-Dec-2011, 07:19 PM. سبب آخر: دعك أخي أبا علي من هذه الألفاظ فإنها تبدأ صيغيرة ثم تكبر وتأثر على القلب

    تعليق


    • #3
      رد: الفرق في التخريج عند المحدثين وعند الفقهاء والأصوليين

      المشاركة الأصلية بواسطة أبو علي حسين علي الأثري مشاهدة المشاركة
      بارك الله فيكم وفي علمكم أرجو مراجعة الموضوع : http://www.ajurry.com/vb/showthread....ewpost&t=23113
      جزاكم الله خيرا على التنبيه،
      الغلط مني، في نسخ اسم المؤلف.
      أما المؤلف فهو د/ يعقوب بن عبد الوهاب الباحسين - الأستاذ المشارك بقسم أصول الفقه بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
      (وانظر الصفحر 9 هنا (في الملفات المرفقة) :
      الملفات المرفقة

      تعليق

      يعمل...
      X