ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. افتراضي كتاب دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب رضي الله عنه وسياسته الإدارية

    بسم الله الرحمن الرحيم
    نبذة عن كتاب دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب رضي الله عنه وسياسته الإدارية
    تأليف الدكتور : عبد السلام بن محسن آل عيسى
    وهي رسالة دكتوراه نوقشت في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية


    تحدث الكاتب في مقدمة كتابه عن أهمية دراسة تاريخ الخلفاء الراشدين، لما لهم من منزلة رفيعة في الدين، الذين أمرنا بالاقتداء بهم وشهد لهم بالفوز بالآخرة برضوان الله سبحانه وتعالى.
    ثم تحدث المؤلف عن أهمية دراسة مرحلة خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، لما له من فضائل عدة وردت في الأحاديث والآثار المختلفة.
    ونبه الكاتب إلى أن كثرة الآثار المروية عن فترة خلافته –رضي الله عنه- أدى ذلك إلى أهمية تحقيقها وتدقيقها واثبات صحة نسبتها وثبوتها عن عمر رضي الله عنه.
    ويؤكد أن مما يساعد على حفظ هذه الآثار وتخليصها من الكذب والدس وبيان حقيقة ثبوتها من عدمه أنها نقلت إلينا مسندة، ومن أسند فقد أحال، فبالإسناد يُعرف حال نقلة الخبر من القوة والضعف، فيؤخذ ما نقله أهل الصدق والأمانة والعدل، ويترك ما نقله الضعفاء والمتروكين.
    ونوه الكاتب إلى أن كبار المؤرخين المسلمين كانوا من علماء الحديث المشهورين، وكان لهم باع طويل في الكلام والحكم على الرجال، وهذا لا يعني بالضرورة أن إيرادهم للأخبار الباطلة والضعيفة قبولهم لها واعتقادهم ثبوتها ، وينظر كلام الإمام الطبري في مقدمة تاريخه .
    وقد أبدى الكاتب استغرابه من بعض دعاة مقاومة الدراسات النقدية للتاريخ الإسلامي التي تهدف لتخليصه من كذب الضالين وافتراء الحاقدين بدعوى أن ذلك يؤدي لرفض الكثير من الأخبار التاريخية، وبالتالي فقدان الأمة لتراثها وتاريخها.
    وأكد بطلان هذه الدعوى بتدليله أن هذه الدراسات النقدية تؤدي لزيادة توثيق الخبر وإبراز معلومات جديدة معروفة من قبل وقد تؤدي إلى دفع التعارض والإشكال الذي يقع فيه كثير من المؤرخين الذين لا يتحرون صحة الخبر من عدمه بدراسة الإسناد ، فالخبر الضعيف والباطل يترك ويؤخذ الصحيح الثابت.
    ثم أكد أيضا على أن الدراسة النقدية للأخبار التاريخية لا تعني تطبيق المنهج الحديثي على جميع الأخبار التاريخية لأن بعضها قد يكون من قبيل العمل الذي لا فائدة من ورائه، ولذلك تساهل السلف في روايته مثل تحديد أماكن الغزوات والمعارك وعدد الجند والقتلى والجرحى ...
    أما ما كان من الأخبار التاريخية متعلقاً بالعقائد والأحكام الشرعية وعدالة الصحابة وقادة الامة وعلمائها ، فيجب التحري في قبوله ومعرفة ثبوته من عدمه .
    وقد قسم الباحث كتابه إلى بابين
    الباب الأول كان بعنوان ( شخصية عمر بن الخطاب رضي الله عنه ) وقسمه إلى ثلاثة فصول
    الفصل الأول : نشأته وصفاته الخلقية والخُلقية
    الفصل الثاني : فضائله.
    الفصل الثالث : حياة عمر مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكر الصديق رضي الله عنه .

    أما الباب الثاني فقد كان بعنوان ( السياسة الإدارية للدولة في عهد عمر بن الخطاب- رضي الله عنه ) وفيه فصلان .
    الفصل الأول : الجهاز الإداري للدولة – الخليفة – الولاة – القضاة-
    وفيه ثلاث مباحث ( الخليفة- الولاة- القضاة )

    الفصل الثاني : التنظيمات الإدارية العامة في المجتمع وفيه ستة مباحث وهي :
    المبحث الأول:الاهتمام بالنواحي الدينية الفكرية
    المبحث الثاني: الاهتمام بالنواحي الأخلاقية
    الاهتمام بالنواحي الإجتماعية
    المبحث الرابع: الاهتمام بالحياة المعيشية
    المبحث الخامس: معاملة العبيد والإماء وأهل الذمة.
    المبحث السادس: الاهتمام بالنواحي الجهادية والقتالية
    ثم عقد مبحث خاص بوفاة عمر واستشهاده
    وختم كتابه بخاتمة وضح فيها أهم ما توصل إليه من نتائج في هذا البحث.
    والجزء الثالث من المطبوع كان للفهارس.

    و كان الباحث موفقاً وأجاد في حسن تصنيفه وترتيبه وتخريجه وتحقيقه للروايات المختلفة ، ومن يطالع الكتاب يلمس ذلك جلياً ، نفع الله به.
    والحمد لله رب العالمين وصلى اللهم على محمد وآله وسلم .


    وكتبه : أبو عمر محمد الفلسطيني
    محرم- 1433هـ

    حمل الكتاب من المرفقات بالصيغ الثلاثة_ مصور pdf-وللشاملة وملف وورد

  2. افتراضي رد: كتاب دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب رضي الله عنه وسياسته الإدارية

    جزاكم الله خيرا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •