ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية
جاري التحميل...
جاري التحميل...

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 24
  1. #1

    افتراضي بحث في أثر يستدل به على وجوب التجويد ...

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه


    أما بعد :

    قال سعيد بن منصور في سننه 1023- قَالَ : حَدَّثَنَا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ يَزِيدَ الْكِنْدِيِّ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُقْرِئُ رَجُلاً ، فَقَرَأَ . إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَا وَالْمَسَاكِينِ مُرْسَلَةً ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : مَا هَكَذَا أَقْرَأَنِيهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : وَكَيْفَ أَقْرَأَكَهَا يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؟ قَالَ : أَقْرَأَنِيهَا {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ} فَمَدَّهَا.

    هذا الأثر أورده صاحب كتاب ( بغية عباد الرحمن في تجويد القرآن ) ص23 مستدلاً به على وجوب التجويد ، وذكر أن ابن الجزري صححه وزعم أن الشيخ الألباني قد صححه وعزى إلى كتاب ( دفاع عن القرآن ) لمحمد موسى آل نصر

    والحق أن الأثر معلولٌ بعلتين

    الأولى : جهالة موسى بن يزيد الكندي إذ لم أجد له ترجمة بعد البحث الطويل وكذا قال محقق سنن سعيد بن منصور :" سنده ضعيف لجهالة أو جهالة حال موسى بن يزيد "

    الثانية : الانقطاع لأن شهاب بن خراش لا يوجد في شيوخه من أدرك ابن مسعود

    ولا أحسب أن الشيخ الألباني صحح هذا الأثر ، ولعل محمد موسى آل نصر غلط عليه ، أو صحف من قرأ السند على الشيخ

    وقد بحثت له عن شواهد فلم أجد

    هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم


    Share


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    40

    افتراضي رد: بحث في أثر يستدل به على وجوب التجويد ...

    بوركت أخي الخليفي
    ولو على فرض ثبوت الأثر فلا يدل على الوجوب


    Share

    من مواضيع العضو أبو الحسين سعد الحسيني أثابه(ـا) الله:


  3. #3

    افتراضي رد: بحث في أثر يستدل به على وجوب التجويد ...

    ثم وجدت بدلالة الأخ عبد الله التميمي أن الشيخ ذكر الأثر في الصحيحة

    وافترض الشيخ رحمه الله أن موسى بن يزيد تصحف من مسعود بن يزيد

    وهذا فيه نظر فإن مسمى موسى بن يزيد في مصدرين من مصادر التخريج

    وهما

    1_ سنن سعيد بن منصور

    2_ معجم الطبراني الكبير

    ثم لو فرضنا أنه مسعود بن يزيد الذي ترجم له ابن حبان في الثقات فهل ترتفع عنه الجهالة بتوثيق ابن حبان

    وماذا عن مبحث الاتصال والانقطاع

    وقال السيوطي في الإتقان :" أَفْرَدَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الْقُرَّاءِ بِالتَّصْنِيفِ وَالْأَصْلُ فِي الْمَدِّ مَا أخرجه سعيد ابن مَنْصُورٍ فِي سُنَنِهِ حَدَّثَنَا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ حَدَّثَنِي مَسْعُودُ بْنُ يَزِيدٍ الْكِنْدِيُّ قَالَ كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُقْرِئُ رَجُلًا فَقَرَأَ الرَّجُلُ: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ} مُرْسَلَةً فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: مَا هَكَذَا أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: كَيْفَ أَقْرَأَكَهَا يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ فَقَالَ: أَقْرَأَنِيهَا: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ} فَمَدَّ. وَهَذَا حديث حسن جَلِيلٌ حُجَّةٌ وَنَصٌّ فِي الْبَابِ رِجَالُ إِسْنَادِهِ ثِقَاتٌ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ"

    والسيوطي في هذا تابع ابن الجزري ، وسبب إيرادي لكلامه بيان أن الذي في السند هو ( موسى بن يزيد ) وليس ( مسعود بن يزيد )

    وما وقع في كتاب ( النشر ) خطأ والله أعلم


    Share


  4. #4

    افتراضي رد: بحث في أثر يستدل به على وجوب التجويد ...

    هذا نص كلام الشيخ الألباني في "الصحيحة":
    القراءة بالمد المتصل
    2237 - " أقرأنيها : *( إنما الصدقات للفقراء و المساكين )* فمدها " .
    أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 8677 ) من طريق سعيد بن منصور حدثنا شهاب بن خراش حدثني موسى بن يزيد الكندي قال : كان ابن مسعود يقرئ القرآن رجلا ، فقرأ الرجل : *( إنما الصدقات للفقراء و المساكين )* مرسلة ، فقال ابن مسعود : ما هكذا أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : كيف أقرأكها يا أبا عبد الرحمن ؟ قال : فذكره .
    قلت : و هذا إسناد رجاله موثقون غير موسى بن يزيد الكندي ، فإني لم أعرفه ولا ذكره الحافظ المزي في شيوخ ابن خراش في " التهذيب " ، و قد ذكره الهيثمي في "المجمع " ( 7 / 155 ) من طريق الطبراني ، لكن وقع فيه : " مسعود بن يزيد الكندي" ، و قال عقبه : " و رجاله ثقات " ! و في " ثقات ابن حبان " ( 3 / 260 ) : "مسعود بن يزيد ، يروي عن ابن عمر ، روى عنه محمد بن الفضل " .
    قلت : فالظاهر أنه هو ، و لم يورده البخاري و ابن أبي حاتم في كتابيهما . ثم رأيت الحديث قد أورده الحافظ ابن الجزري في " النشر في القراءات العشر " ( 1 / 313 ) بإسناده إلى الطبراني به ، و فيه : " مسعود بن يزيد الكندي " ، فدل على أن " موسى " في " الطبراني " محرف من " مسعود " . و الله أعلم . و قال الجزري عقبه : " هذا حديث جليل ، رجال إسناده ثقات " .
    و أقول : شهاب بن خراش فيه بعض الكلام أشار إليه الحافظ بقوله في " التقريب " : " صدوق يخطئ " . و قال الذهبي في " الكاشف " : " وثقه جماعة ، قال ابن المهدي: لم أر أحدا أحسن وصفا للسنة منه . و قال ابن عدي : له بعض ما ينكر " .
    قلت : فمثله حسن الحديث إن شاء الله تعالى . و استدل به ابن الجزري على وجوب مد المتصل . و ذكر أن قصره غير جائز عند أحد من القراء . فراجعه إن شئت .
    ( تنبيه ) : وقع في " الكبير " : ( فمددها ) و في " النشر " : ( فمدوها ) و في " المجمع " : ( فمددوها ) ، و لعل الصواب ما أثبته .
    وهذ نص كلام الإمام ابن الجزري في "النشر":
    وورد عن ابن مسعود رضي الله عنه يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيما أخبرني الحسن بن محمد الصالحي فيما قرئ عليه وشافهني به عن علي بن أحمد المقدسي أنا محمد بن أبي زيد الكراني في كتابه أنا محمود بن إسماعيل الصيرفي أنا أحمد بن محمد بن الحسين الأصبهاني أنا سليمان بن أحمد الحافظ ثنا محمد بن علي الصايغ المكي ثنا سعيد بن منصور ثنا شهاب بن خراش حدثني مسعود بن يزيد الكندي قال:
    كان ابن مسعود يقرئ رجلاً, فقرأ الرجل: (إنما الصدقات للفقراء والمساكين) مرسلة, فقال ابن مسعود: ما هكذا أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: كيف أقرأكها يا أبا عبد الرحمن؟ فقال أقرأنيها: (إنما الصدقات للفقراء والمساكين) فمدوها.
    هذا حديث جليل حجة ونص في هذا الباب رجال إسناده ثقات رواه الطبراني في معجمه الكبير.


    Share


  5. #5

    افتراضي رد: بحث في أثر يستدل به على وجوب التجويد ...

    وهذا نص رسالة الدكتور محمد آل نصر
    http://www.ajurry.com/vb/showthread....9293#post79293

    وأنا - إن شاء الله تعالى - بصدد رفع بحث حول حكم التجويد يحوي طائفة طيبة من أقوال علماء التجويد وأدلتهم.
    أنا في الحقيقة كنت مقتنعًا بأن تطبيق أحكام التجويد إن لم يترتب عليه إخلال بالمعنى أو بالإعراب أو بهما معًا - ليس أمرًا واجبًا وجوبًا شرعيًّا إلا إن كان المقام مقام تَلَقٍّ ومشافَهَةٍ, واعتمدت هذا القول في شرحي على الجزرية المسمى (التعليقات المفهمة على منظومة المقدمة), وإن كنت لم أرفعه على الشبكة كاملًا بعدُ.
    ولكن بعدما بدأت أبحث في الموضوع بتوسّع؛ تبيّن لي أن المذهب الذي ذكره الدكتور محمد آل نصر في رسالته هو القول الأقوى
    ولا شك أخي الكريم أن المحافظة على تطبيق أحكام التجويد هو الأولى والأسلم - حتى وإن كنت ترى بالقول الأول -؛ خروجًا من الخلاف

    وفق الله الجميع لكل خير


    Share

    التعديل الأخير 08-Mar-2012 الساعة 07:33 PM

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    الدولة
    الدنيا الفانية
    المشاركات
    513

    افتراضي رد: بحث في أثر يستدل به على وجوب التجويد ...

    أظن أننا في هذه المسألة (حكم تجويد القرآن) لابد أن نبحث اولا عن معنى التجويد والتفصيل في انواعه وحكم كل نوع.

    فسواء كان هذا الأثر ثابت أو غير ثابت فإن المسألة لابد أن تُفهَم على وجهها لكي يتضح الحق فيها، وكي توضَع الجهود فيما هو أنفع.

    هذا وبغض النظر عن ثبوت هذ االأثر من عدمه؛ فإنه قد أورد البخاري في صحيحه باب: مد القراءة، ففيه غنية!!
    عن قتادة قال: «سألت أنس بن مالك عن قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:كان يمُدّ مدّاً». [البخاري (5045) وأبو داود (1465) ].
    وفي رواية قال: «سُُئل أنسٌ: كيف كانت قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: كانت مَدّاً ثم قرأ: (بسم الله الرحمن الرحيم ) يَمُدُّ ببسم الله. ويمد بالرحمن .ويمد بالرحيم» [ أخرجه البخاري (5046)].


    Share


  7. #7

    افتراضي رد: بحث في أثر يستدل به على وجوب التجويد ...

    من المستحيل أن يصل سعيد بن منصور إلى ابن مسعود بواسطتين فقط

    فلو روى عن أكبر شيوخه سفيان بن عيينة وابن عيينة روى الزهري لاحتاج الزهري إلى واحد معهم فيكون الناتج ثلاثة

    ولو فرضنا أن سعيد بن منصور قفز به الزمن وأدرك سفيان الثوري فروى سفيان عن الأعمش لاحتاج الأعمش إلى واحد أيضاً ليصل إلى ابن مسعود
    وكذا الحال لو روى عن أبي إسحاق فسفيان لم يدرك أحداً من تلاميذ ابن مسعود المباشرين فكيف يدرك شهاب بن خراش وهو أصغر من سفيان الثوري بل إن شهاباً من تلاميذ سفيان الثوري

    فالسند متيقن الانقطاع ولا شك


    Share


  8. #8

    افتراضي رد: بحث في أثر يستدل به على وجوب التجويد ...

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم إستبرق مشاهدة المشاركة
    فسواء كان هذا الأثر ثابت أو غير ثابت فإن المسألة لابد أن تُفهَم على وجهها لكي يتضح الحق فيها، وكي توضَع الجهود فيما هو أنفع.

    فبغض النظر عن ثبوت هذ االأثر من عدمه؛ فإنه قد أورد البخاري في صحيحه باب: مد القراءة، ففيه غنية!!

    عن قتادة قال: «سألت أنس بن مالك عن قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:كان يمُدّ مدّاً». [البخاري (5045) وأبو داود (1465) ].
    وفي رواية قال: «سُُئل أنسٌ: كيف كانت قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: كانت مَدّاً ثم قرأ: (بسم الله الرحمن الرحيم ) يَمُدُّ ببسم الله. ويمد بالرحمن .ويمد بالرحيم» [ أخرجه البخاري (5046)].
    إشارة ونصيحة طيبة،،


    Share


  9. #9

    افتراضي رد: بحث في أثر يستدل به على وجوب التجويد ...

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم إستبرق مشاهدة المشاركة
    أظن أننا في هذه المسألة (حكم تجويد القرآن) لابد أن نبحث اولا عن معنى التجويد والتفصيل في انواعه وحكم كل نوع.

    فسواء كان هذا الأثر ثابت أو غير ثابت فإن المسألة لابد أن تُفهَم على وجهها لكي يتضح الحق فيها، وكي توضَع الجهود فيما هو أنفع.

    هذا وبغض النظر عن ثبوت هذ االأثر من عدمه؛ فإنه قد أورد البخاري في صحيحه باب: مد القراءة، ففيه غنية!!
    عن قتادة قال: «سألت أنس بن مالك عن قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:كان يمُدّ مدّاً». [البخاري (5045) وأبو داود (1465) ].
    وفي رواية قال: «سُُئل أنسٌ: كيف كانت قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: كانت مَدّاً ثم قرأ: (بسم الله الرحمن الرحيم ) يَمُدُّ ببسم الله. ويمد بالرحمن .ويمد بالرحيم» [ أخرجه البخاري (5046)].
    وهل يستفاد من هذا الوجوب؟


    Share


  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    المملكة المــــغربيـــة
    المشاركات
    251

    افتراضي رد: بحث في أثر يستدل به على وجوب التجويد ...

    هذه فتوى للعلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله لعلها تفيد في هذا الموضوع
    جاء في فتاوى نور على الدرب
    هل يجوز للمسلم أن يقرأ القرآن دون الانضباط ببعض أحكام التجويد؟
    فأجاب رحمه الله تعالى: نعم يجوز ذلك إذا لم يلحن فيه فإن لحن فيه فالواجب عليه تعديل اللحن وأما التجويد فليس بواجب التجويد تحسين للفظ فقط وتحسين اللفظ بالقرآن لا شك أنه خير وأنه أتم في حسن القراءة لكن الوجوب بحيث نقول من لم يقرأ القرآن بالتجويد فهو آثم قول لا دليل عليه بل الدليل على خلافه بل إن القرآن نزل على سبعة أحرف حتى كان كل من الناس يقرؤه بلغته إلا أنه بعد أن خيف النزاع والشقاق بين المسلمين وحد المسلمون في القراءة على لغة قريش في زمن أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه وهذا من فضائله ومناقبه وحسن رعايته في خلافته أن جمع الناس على حرف واحد لئلا يحصل النزاع والخلاصة أن القراءة بالتجويد ليست بواجبة وإنما الواجب إقامة الحركات والنطق بالحروف على ما هي عليه فلا يبدل الراء لاما مثلا ولا الذال زاياً وما أشبه ذلك هذا هو الممنوع.

    وقال رحمه الله عن معنى قوله صلى الله عليه وسلم:(من لم يتغن بالقرآن فليس منا)
    أي من لم يحسن صوته الذي يجب عليه في أداء القرآن لأنه يجب على الإنسان أن يحسن صوته على وجه تبين به مخارج الحروف ولا يحصل فيه إدغام يسقط بعض الحروف بغير ما تقتضيه اللغة العربية والمعنيان كلاهما صحيح فالواجب على الإنسان أن يتقن اللفظ بالقراءة في كتاب الله عز وجل وعلى الإنسان أن لا يعدل عن القرآن إلى غيره في التعبد والمعاملات وأما التجويد المعروف فهذا ليس بواجب لكنه من تحسين الصوت بالقراءة لا شك فهو من المحسنات وليس من الواجبات.


    Share



صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

يمكنك أيضا زيارة هذه الروابط


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •