ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,271

    افتراضي إِمَامُ النَّحْوِ ابْنُ مَالِكٍ الأَنْدَلُسِيّ

    الملخص:
    * يعد ابن مالك النحوي (600-672هـ) أحد أبرز أعلام النحاة، فقد لاقت مؤلفاته عناية خاصة منذ أيامه، فتلقّاها المتعلمون والمعلمون على السواء، وذاع بعضها ذيوعاً واسعاً استمر إلى هذه الأيام. وكان للنظم نصيب وافر من مؤلفاته، فبرز من منظوماته أرجوزته الكبرى التي نظم فيها قواعد النحو والصرف وسماها (الكافية الشافية) وبلغت عدة أبياتها نحو ثلاثة آلاف، ثم اختصرها في أرجوزته الصغرى التي عرفت بـ (الخلاصة) لأنها تلخيص للكافية الشافية، واشتهرت أيضاً بـ (الألفية) لأن عدة أبياتها قرابة الألف.
    * ولم تلق منظومة نحوية مالقيتهُ ألفية ابن مالك من حرصٍ على حفظها ودَرْسها وشرحها عبر العصور، فحجبت الأنظار عن الأصل الذي لُخصتْ منه (الكافية الشافية) وعن قصائد ابن مالك وأراجيزه الأخرى التي لخص فيها كثيراً من مسائل اللغة والنحو والقراءات. بل يمكن القول: إنها حجبت الأنظار عن المنظومات النحوية الأخرى كألفيتي ابن معط (ت 628هـ) والسيوطي (ت 911هـ) وغير ذلك.
    * وسوف نلقي الضوء من خلال هذه الترجمة الموجزة لابن مالك على سيرته وآثاره معتمدين في ذلك على معظم مصادر ترجمته، كثير من كتب التاريخ والسِّيَر والطبقات، ومفيدين من الترجمات التي صنعها بعض محققي كتبه، آملين أن نتقصّى ما أغفله الآخرون، ونبرز أهمية كتبه وعلوّ مكانته في خدمة تراث العربية الخالد.

    1- حياته:
    هو محمد بن عبد الله بن مالك، جمال الدين، أبو عبد الله، الطائي نسباً، الجيَّاني منشأً، ولد في مدينة (جَيّان)([2]) نحو سنة (600هـ) للهجرة، ثم غادرها في مطلع شبابه إلى بلاد الشام، فتوقف في مصر، وأقام في حلب([3])، وحماة([4]). ثم استقرّ بدمشق مدرساً للعربية والقراءات.

    أسرته:
    لم تتحدث كتب التراجم عن أسرته وحياته الخاصة، واقتصر جُلُّ ما ذكرته على فترة إقامته في المشرق، ولم يتعدَّ ذلك ذكرَ أسماءِ أبنائه المحمدين الثلاثة، وهم:
    1 ـ محمد تقي الدين، الملقب بـ (الأسد)، وقد صنّف له أبوه (المقدمة الأسدية)([5]) في النحو، ويبدو أنه كان بعيداً عن أجواء العلم والشهرة، إذْ لم يرِدْ له ذكر مستقلّ عن ذكر أبيه، توفي سنة (659هـ)([6]).
    2 ـ محمد شمس الدين، ((كان شيخاً كثير التلاوة، لقَّنَ بالجامع الأموي أكثر من أربعين سنة))([7])، توفي سنة (719هـ).
    3 ـ محمد بدر الدين، المعروف بـ (ابن الناظم) أو (ابن المصنّف)، وهو أشهر إخوته، تتلمذ على أبيه الناظم، فَشَرَح الألفية وبعض كتبه، توفي سنة (686هـ)([8]).
    أخلاقه وصفاته
    تجسّدت في ابن مالك أخلاق العلماء، فأجمع الذين ترجموا له على عظمة خُلقه وشدة تواضعه([9])، وقيل عنه: ((كان... سخياً، حسن الخُلُق، وأديباً ديِّناً))([10])، وقيل أيضاً: ((صار يضرب به المثل... مع الحفظ والذكاء والورع والدِّيانة وحُسن السَّمْت، والصيانة والتحري لما ينقله والتحريرِ فيه، وكان ذا عقل راجح، حَسَن الأخلاق مهذَّباً، ذا رَزَانة وحياء وَوَقار وانتصابِ للإفادة وصبرٍ على المطالعة الكثيرة، وكان حريصاً على العلم حتّى إنه حفظ يوم موته ثمانية شواهد))([11]).
    وكان كثير الفخر بنفسه، فقد ((قدَّم ـ رحمه الله تعالى ـ لصاحب دمشق قصةً يقول فيها عن نفسه: إنه أعلم الناس بالعربية، ويكفيه شَرَفاً أنّ من تلامذته الشيخ النَّوَوي، والعَلَم الفارِقي، والشمس البَعْلي، والزَّين المِزّي))([12]). لكنّه ـ على عظمة قَدْرِه وسَعَة علمه أَحْوجه الدهر إلى سؤال السلطان "بَيْبَرْس"([13]) واستدرار عطفه بطلب قال فيه: ((الفقير إلى رحمة ربّه محمد بن مالك يُقبل الأرض ويُنْهي إلى السلطان ـ أيّد اللهُ جنوده وأَّبَّدَ سعوده ـ أنّه أعرف هل زمانه بعلوم القراءات والنحو واللغة وفنون الأدب، وأملُهُ أن يُعينَهُ نفوذٌ من سيد السلاطين... بصدقةٍ تكفيه همّ عياله وتُغْنِيهِ عن التسبُّب في صلاح حاله))([14]). فأَجابه السلطان وعيّنه مدرساً في المدرسة العادلية([15]) بدمشق، وولاّه مشيخة الإقراء أيضاً([16]).
    وكانت مكانته عظيمة عند قاضي القضاة (ابن خَلِّكان)([17])، فكان ((إذا صلّى في العادلية ـ وكان إمامَها ـ يُشيِّعه قاضي القضاة شمس الدين بن خلكان إلى بيته تعظيماً له))([18]).

    شيوخه:
    لم تذكر مصادر ترجمته شيئاً عن سيرته في الأندلس قبل هجرته إلى المشرق، لكنّ الراجح أنه أمضى سِنِي حياته الأولى حتى مطلع شبابه في الأندلس بدليل تلمذته لاثنين من علمائها، هما: ثابت بن خَيّار اللَّبْلي([19]) الذي أخذ عنه القراءات في (جَيّان)([20])، والشَّلَوْبين([21]) الذي أخذ عنه وجالسه نحو ثلاثة عشر يوماً([22]).
    أما شيوخه في بلاد الشام، فهم:
    1 ـ الحسن بن الصَّباح: أخذ عنه في دمشق([23]).
    2 ـ ابن أبي الصقر: أخذ عنه في دمشق([24])، أيضاً.
    3 ـ ابن الخباز المَوْصِلي([25]).
    4 ـ السَّخاوي: أخذَ عنه في دمشق([26]).
    5 ـ ابن يعيش: أخذ عنه في حلب([27]).
    6 ـ ابن الحاجب: أخذ عنه في دمشق([28]).
    7 ـ ابن عمرون: أخذ عنه في حلب([29]).
    8 ـ محمد بن أبي الفضل المرسي: أخذ عنه في دمشق([30]).

    تلاميذه:
    أمضى ابن مالك جُلَّ حياته في التدريس، فقد عينه السلطان بَيْبَرَس مدرساً في المدرسة العادلية بدمشق، وولاّه مشيخة الإقراء أيضاً. ((كما تصدّر للتدريس بحلب، وأمَّ بالسلطانية))([31])، ولمّا غادر دمشق إلى حلب توقف في حمص وحماة فتصدّر للتدريس فيهما([32]).
    لقد كان له، لتنقله بين هذه المدن تلاميذ عدة، ولاسيما في دمشق، لكنه كثيراً ما كان يفتقد من يحضر حلقته في المدرسة العادلية، وينتظر من يحضرُ يأخذُ عنه، فإذا لم يجد أحداً يقوم إلى الشباك ويقول: القراءاتِ القراءاتِ، العربيةَ العربيةَ، ثم يدعو ويذهب ويقول: أنا لا أرى ذِمّتي تبرأ إلاّ بهذا، فإنّه قد لا يُعلم أنّي جالس في هذا المكان لذلك))([33]).
    أما تلاميذه فيبدو أنهم أخذوا عنه العربية، ولم يكن له تلاميذ في القراءات، فلم يذكر ابن الجزري([34]) في غاية النهاية أحداً أخذ القراءات عن ابن مالك، قال: ((ولما دخل حلب... أخذ عنه العربية غير واحد من الأئمة، غير أني لا أعلم أحداً قرأ عليه القراءات، ولا أسندها إليه))([35]).
    ولعلّه أقرأها في مدينة أخرى غير حلب. وفيما يلي إحصاء تلاميذه:
    1 ـ ابنه محمد بدر الدين (ت 686هـ)([36]): شرحَ الألفية وغيرها من كتب أبيه.
    2 ـ الإمام النَّووي([37]).
    3 ـ ابن جَعْوان([38]).
    4 ـ ابن المُنَجَّى([39]).
    5 ـ اليُونيني([40]).
    6 ـ البهاء ابن النّحاس([41]).
    7 ـ ابن النحّاس الدمشقي([42]).
    8 ـ شهاب الدين الشاغوري([43]).
    9 ـ ابن أبي الفتح البَعْلي([44]).
    10 ـ الفارِقي([45]).
    11 ـ ابن حازم الأذْرَعي([46]).
    12 ـ ابن تمّام التَّلِّي([47]).
    13 ـ مجد الدين الأنصاري([48]).
    14 ـ ابن العطَّار([49]).
    15 ـ علاء الدين الأنصاري([50]).
    16 ـ أبو الثناء الحلبي([51]).
    17 ـ أبو بكر المِزِّي([52]).
    18 ـ ابن شافع([53]).
    19 ـ بدر الدين بن جماعة([54]).
    20 ـ ابن غانم([55]).
    21 ـ البِرْزالي([56]).
    22 ـابن حَرْب([57]).
    23 ـ الصَّيرفي([58]).

    شعره:
    نظم ابن مالك الشعر، قصيدَهُ ورجزه، وكان نظمه من قبيل شعر العلماء، حشَدَ فيه كثيراً من العلوم والمعارف المتعلقة بالعربية، وذلك بأسلوب تعليمي قَصَد منه التسهيل على التلاميذ، وتفاوتت قصائده من حيث عدد أبياتها فحوى بعضها على بِضْع عشرات، وحوى بعضها الآخر على ثلاثة آلاف، وبلغ مجموع نظمه التعليمي قرابة عشرة آلاف بيت موزعة على اثنتي عشرة قصيدة([59])، فقد كان حريصاً على النّظم عامة، وعلى نظم علوم العربية خاصة، و((كان نظم الشعر سهلاً عليه: رجزِه وطويله وبسيطه، وغير ذلك))([60]). كما كان حافظاً لأشعار العرب التي يُستشهد بها على اللغة والنحو، فكان الأَئمة الأعلام يتحيرون منه ويتعجبون من أين يأتي بها))([61]). لكنّ هذه الموهبة لم تتعدَّ هذا اللون من النظم إلى فنون الشعر الأخرى، فلم تحفظ كتب التراث والتراجم نماذج من شعره، ولم تذكر له ديواناً أو قصائد، وانفرد المَقَّرِي([62]) بذكر أربعة أبيات له، ذكرها في سياق ترجمته، فقال([63]): قال بعضهم: من أحسن ما رأيتُ من شعر ابن مالك:
    إذا رَمِدتْ عيني تداويتُ منكم
    بنظرة حُسْنٍ، أو بِسَمْعِ كلامِ
    فإنْ لم أجِدْ ماءً تيمَّمْتُ باسمكم
    وصلَّيتُ فَرْضي، والديارُ إمامي
    وأخلصتُ تكبيري عن الغيرِ مُعرضاً
    وقابلتُ أعلام السِّوَى بسَلامِ
    ولم أرَ إلاّ نورَ ذاتِكَ لائحاً
    فهل تدعُ الشمسُ امتدادَ ظلامِ

    وفاته:
    توفي ابن مالك سنة (672هـ) بدمشق، بلا خلاف، ودفن بسفح جبل قاسيون، ولم تذكر مظانّ ترجمته ظروف وفاته، ما عدا السَّخَاوي([64]) الذي ذكر السبب عَرَضاً من غير أن يترجم له، وذلك حين عدَّد أسماء الذين ماتوا غبناً فقال: "وممن مات بأخرة غَبْناً الجمال بن مالك راوية جزيرة العرب نحواً ولغةً، فإنه مع أوصافه الجليلة وكونه على جانب عظيم من الاحتياج وضيق الوقت عورض فيما استقرّ فيه من خطابة ببعض قرى دمشق، من بعض جَهَلتها وانتُزعتْ منه له، فكاد أن يموت لاسيّما وقد حضر الجُمعةَ وسأل الجاهل المشار إليه بعد فراغه من الخطبة والصلاة عن مخرج الألف، فتحيَّر وظنّ أنه كلّمه بالعجمية، ثم عدّد له حروف الهجاء، مبتدئاً بالألف، وسرَدَها، فصَاحَ العامة الذين تعصّبوا لهذا الجاهل سروراً لكونه سُئل عن مسألة فأجاب بتسعٍ وعشرين، وما وجَدَ الجمالُ ناصراً، بل استكانَ ومات بعد أيام يسيرة"([65]). رحمه الله.

    2 ـ آثاره
    ألّف ابن مالك في مختلف علوم العربية، وجاءت مؤلفاته على مستويين اثنين، هما: المتون الموجزة، والشروح المطوّلة، وكان ذلك وفقاً لمستوى التلاميذ أو القراء، ووفقاً للغاية من تلك المؤلفات.
    وقد برز طابع النظم بوضوح في مؤلفاته من خلال اثنتي عشرة قصيدة وأرجوزة حشد فيها كثيراً من مسائل اللغة، والنحو، والصرف، والقراءات. ثم ما لبث أن شعر بالغموض يعتري بعضها فشرحَ عشراً منها.
    كما برزت في مؤلفاته ظاهرة شرح المتون النثرية، فشرحَ عدداً منها، وأغلب الظنّ أنه كان يعمد إلى الإيجاز، والاختصار في التأليف لسهولة إملائه وحفظه، ثم يشرع في الشرح بعد حين، فالشرح سمة أخرى في مؤلفاته المنظومة والمنثورة. كما يمكن ردّ هذه الظاهرة إلى العصر المضطرب الذي عاش فيه، فقد عاش فترة قلقة شهد خلالها نهاية الدولة الأيوبية (648هـ) وظهور دولة المماليك البرجية، وفي أيامه سقطت بغداد (656هـ) على أيدي التتار الذين قضوا على الخلافة العباسية ودمروا كل شيء؛ فنهض عدد من العلماء يذودون عن التراث من خلال حفظه في متون موجزة تشرح فيما بعد.
    أما مؤلفاته فقد بلغت ستة وأربعين كتاباً، ذكر بعضهم ثمانية وعشرين منها في منظومة شعرية([66])، وذكر آخر خمسة غيرها في مقطوعة ثانية([67])، وأحصت كتب التراجم عدداً آخر([68]). وقد انقسمت بحسب موضوعاتها إلى ثلاثة أقسام نسوقها بتعريف موجز، مع الإشارة إلى ما طبع منها. وهي:
    آ ـ كتب اللغة
    1 ـ الإعلام بمثلَّث الكلام([69]): قصيدة عدد أبياتها (2815) خمسة عشر وثمانمئة وألفَا بيت، ذكرتها بعض المصادر بعنوان (المثلث المنظوم)([70])، وبعضها بعنوان (المثلث في اللغة)([71]).
    2 ـ إكمال الإعلام بتثليث الكلام: شرحٌ للمنظمة السابقة، ((زاد عليه تلميذه ابن أبي الفتح عدة ألفاظ))([72]).
    3 ـ إكمال الإعلام بمثلث الكلام([73]): أرجوزة([74])، نظمها في حلب، في (2755) خمسة و خمسين وسبعمئة وألفَيْ بيت، وأهداها إلى الملك الناصر عماد الدين([75]).
    4 ـ ثلاثيات الأفعال([76]): يتضمّن ما جاء من الأفعال على (فَعَلَ واَفْعَلَ) بمعنى واحد، وهو على صلة بالكتب السابقة([77]).
    5 ـ تحفة المودود في المقصور والممدود([78]): وهو قصيدة همزية، عدد أبياتها (161) واحد وستون ومئة بيت من البحر الطويل([79]).
    6 ـ شرح تحفة المودود([80]): شرحٌ للكتاب السابق.
    7 ـ الإرشاد في الفرق بين الظاء والضّاد: رسالة في ألفاظ متفقة المبنى مختلفة المعنى([81]).
    8 ـ الاعتماد في نظائر الظاء والضاد([82]): شرح فيه الكتاب السابق ورتّب ألفاظه على حروف المعجم([83]).
    9 ـ الاعتضاد في الفرق بين الظاء والضاد([84]): قصيدة عدد أبياتها (62) اثنان وستون بيتاً مع شرحٍ عليها([85]).
    10 ـ قصيدة ظائية في الفرق بين الظاء والضاد، وشَرْحُها([86]).
    11 ـ منظومة فيما ورد من الأفعال بالواو والياء([87]): قصيدة تائية، من البحر الكامل، عدد أبياتها (67) سبعة وستون([88])، ساقها السيوطي في المُزهِر([89]).
    12 ـ النظم الأوجز فيما يُهمز وما لا يُهمز([90]): منظومة فيما هو مهموز وغير مهموز.
    13 ـ الوفاق في الإبدال([91]): كتاب مختصر في الإبدال([92]).
    14 ـ ما اختلف إعجامه واتّفق إفهامه([93]).
    15 ـ جمع اللغات المشكلة([94]).
    16 ـ الضَّرَب في معرفة لسان العرب([95]).
    17 ـ فتاوى في العربية([96]): جمعها بعض تلاميذه([97]).
    18 ـ الألفاظ المختلفة في المعاني المؤتلفة: جمع فيه الألفاظ المترادفة مرتبةً بحسب الموضوعات([98]).
    ب ـ القراءات القرآنية([99])
    نظم ابن مالك قصيدتين في القراءات([100])، هما:
    19 ـ المالكية([101]): قصيدة دالية منسوبة إلى ناظمها، على غرار الشاطبية([102]).
    20 ـ اللامية: قصيدة لامية في القراءات، لم يضع لها عنواناً، فَخَر فيها بما زادته على الشاطبية من إفادة([103]).
    ج ـ كتب النحو والصرف
    جمع ابن مالك ـ في الغالب ـ بين النحو والصرف في مؤلفاته غير أن الفصل بين النحو والصرف ليس دقيقاً فيها، وإنْ غلب عليها النحو، لكنّه خصّ الصَّرف بخمسة كتب مستقلة، وفيما يلي أسماء كتبه النحوية، أولاً:
    21 ـ الكافية الشافية([104]): أرجوزة طويلة عدة أبياتها نحو ثلاثة آلاف بيت من مزدوج بحر الرجز، اقتبس تسميتها من مقدمتي شيخه ابن الحاجب([105])، واستوعب فيها معظم مسائل النحو والصرف، ونظمها في مدينة حلب([106])، وهي الأصل الذي اختصر منه الألفية.
    22 ـ شرح الكافية الشافية([107]): شرحٌ للأرجوزة السابقة.
    23 ـ الخلاصة: أرجوزة عدة أبياتها (1002) اثنان وألف بيت، اشتهرت باسم (الألفية)([108])، لخّص فيها أرجوزته الكبرى (الكافية الشافية)، وأشار إلى ذلك في ختامها، فقال([109]):
    وما بجمعهِ عُنيتُ قَدْ كَمَلْ
    نظماً على جُلّ المهمَّات اشتمَلْ
    أحصى من الكافية الخُلاصَهْ
    كما اقتضى غِنًى بلا خَصاصَهْ
    وقد نظمها للشَّرَف البارِزي في مدينة حماة([110]). وقيل: نظمها لابنه تقي الدين الأسد([111]).
    بقلم الدكتورمحمود عبد الكريم نجيب(*)
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 17-May-2012 الساعة 01:08 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,271

    افتراضي رد: إِمَامُ النَّحْوِ ابْنُ مَالِكٍ الأَنْدَلُسِيّ

    المراجع:
    *
    مدرس في كلية الآداب ـ جامعة حلب.
    ([2]) مدينة أندلسية جميلة قرب قرطبة. معجم 2/195 والمُغْرِب في حُلَى المَغْرِب 2/51 والروض المعطار ص183.
    ([3]) تصدّر للتدريس في حلب. إنباه الرواة على أنباه النحاة 2/379 وطبقات الشافعية لعبد الرحيم الإسنوي 2/250.
    ([4]) نظَم فيها الألفية. تتمة المختصر 2/318 وغاية النهاية 2/181.
    ([5]) الوافي بالوفيات 1/206 و3/360 وبغية الوعاة 1/33. وقد ورد ذكر المقدمة في معظم مصادر ترجمة ابن مالك.
    ([6]) الوافي بالوفيات 1/206 والبغية 1/133.
    ([7]) الدرر الكامنة 4/191.
    ([8]) الوافي بالوفيات 1/204 ومرآة الجَنان 4/203 وطبقات الشافعية للإسنوي 2/251 والبغية 1/225 وشذرات الذهب 5/398 وروضات الجنات للخوانساري ص711.
    ([9]) إشارة التعيين في تراجم النحاة واللغويين ص320 وفوات الوفيات 2/453 والوفي بالوفيات 3/360 ومرآة الجنان 4/173 والبلغة في تاريخ أئمة اللغة ص201 وطبقات النحاة واللغويين لابن قاضي شهبة ص133 والشذرات 5/339 وروضات الجنّات ص710.
    ([10]) تتمة المختصر في أخبار البشر لابن الوردي 3/318.
    ([11]) نفح الطيب للمقّري 2/427. يريد إظهار حرصه على حفظ الشعر وليس الشواهد الشعرية فقط.
    ([12]) النفح 2/428. وسترد تراجم الأعلام المذكورين في النص المقتبس في فقرة الحديث عن تلاميذه.
    ([13]) هو بيبرس العلائي، ركن الدين، الملك الظاهر، من أعظم سلاطين المماليك وأشجعهم، حارب التتر والصليبيين، بنى المدرسة الظاهرية ودُفن فيها، توفي سنة (676هـ). وهو غير المظفَّر بَيْبَرْس المتوفى سنة (709هـ). حُسن المحاضرة للسيوطي 2/95 والأعلام 2/79.
    ([14]) حسن المحاضرة 2/97.
    ([15]) بناها الملك العادل المتوفى سنة (615هـ) ودفن فيها، وسكنها ابن مالك علاوة على تدريسه فيها. الدراس في تاريخ المدارس للنُّعَيْمي 1/359. وظلّت حتى عهد قريب مقرّ مجمع اللغة العربية بدمشق، وهي اليوم مكتبة للدراسات العليا..
    ([16]) فوات الوفيات 2/452 وغاية النهاية 2/180 والبغية 1/130.
    ([17]) هو أحمد بن محمد، إرْبِلي المولد، برمكي النسب، مؤرخ، له: وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، توفي سنة (681هـ). فوات الوفيات 1/100 ومرآة الجنان 4/193 والغريب أنه، على الرغم من جلاله لابن مالك، لم يترجم له في وفيات الأعيان، فاستدرك ذلك ابن شاكر الكُتُبي وترجم له في (فوات الوفيات): 2/452.
    ([18]) الوافي بالوفيات 3/159 والبداية والنهاية 13/267 والبغية 1/134 ومفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم لطاش كُبْري زاده 1/138 والنفح 2/422.
    ([19]) إشارة التعيين ص72 و320 وغاية النهاية 2/180. ـ وابن خيّار اللبلي، عالم بالعربية والقراءات، تلميذ أحمد بن نَوَّار، وابن بَشْكوال، توفي سنة (628هـ). وفي نفح الطيب 2/421: زعم المَقَّرِي أن أبا العباس أحمد بن نوار، وأبا عبد الله المرشاني من شيوخ ابن مالك في الأندلس، والصواب أنهما من شيوخ شيخه (ثابت بن خيار) صاحب الترجمة، بدليل ما ورد في كتاب التكملة لكتاب الصلة 1/87 و236.
    ([20]) تعليق الفرائد للدماميني 1/27 وغاية النهاية 2/180 والبغية 1/131 والنفح 2/421 وروضات الجنات ص710.
    ([21]) هو عمر بن محمد الإشبيلي، نسبته إلى (شَلَوْبيْنية) أبو علي، نحوي، روى عن السُّهَيْلي، له التوطئة في النحو، وشرحان على الجزولية، توفي سنة (645هـ).
    ([22]) إشارة التعيين ص321 والبلغة ص201 وتعليق الفرائد 1/29 وغاية النهاية 2/181 وطبقات النحاة واللغويين ص133 والبغية 1/131 والبهجة المرضية ص177 والنفح 2/429.
    ([23]) الوافي بالوفيات 3/159 وطبقات الشافعية الكبرى للسُّبْكي 8/67 وغاية النهاية 2/181 وطبقات النحاة واللغوييين ص113 والبغية 1/131 ومفتاح السعادة 1/136 والنفح 2/429 وروضات الجنات ص710 ـ وابن الصباح نحوي وكاتب، يُكْنى أبا صادق، توفي سنة (632هـ). تنظر ترجمته في تهذيب سير أعلام النبلاء للذهبي 3/232 والشذرات 5/148.
    ([24]) الوافي بالوفيات 3/159 وغاية النهاية 2/180 والتنقيح 2/421 ـ أما ابن أبي الصقر فهو مكرم بن محمد، نجم الدين، نحوي، توفي سنة (635هـ).
    ([25]) طبقات النحاة واللغويين ص133 ـ وهو أحمد بن الحسين، شمس الدين، فقيه ونحوي، له: النهاية في النحو وشرحُ ألفية ابن مُعْطٍ، توفي سنة (637هـ).
    ([26]) العِبَر للحافظ الذهبي 4/300 والوفي بالوفيات 3/159 ومرآة الجنان 4/173 وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 8/68 وغاية النهاية 2/181 وطبقات النحاة واللغويين ص13 والبغية 1/130 ومفتاح السعادة 1/136 والنفح 2/421 ـ أما السخاوي فهو علي بن محمد، علم الدين، أبو الحسن، نسبته إلى (سَخَا) بمصر، عالم بالنحو والقراءات، تلميذ الشاطبي المقرئ، له شرحان على مُفصَّل الزمخشري، وسِفْر السعادة وسفير الإفادة، توفي سنة (643هـ). الإنباه: 2/311.
    ([27]) تعليق الفرائد 1/29 وغاية النهاية 2/181 والبغية 1/131 والنفح 2/421 وروضات الجنات ص710، وقد ذكره القِفْطي، من غير أني ُسميه، بأنّه تصدّر لتدريس في حلب وَشرحَ الجزولية، ينظر الإنباه: 2/379 ـ أما ابن يعيش فهو يعيش بن علي، موفق الدين، أبو البقاء، نحوي، له شرحان على كتابي المُفصّل للزمخشري، والملوكي في التصريف ؟؟؟؟؟؟، توفي سنة (643هـ).
    ([28]) تعليق الفرائد 1/29 ـ وابن الحاجب عثمان بن عمر، جمال الدين أبو عمرو، نحوي وفقيه، له مقدمتان في النحو والتصريف هما الكافية والشافية، توفي سنة (646هـ).
    ([29]) الوافي بالوفيات 3/159 وتعليق الفرائد 1/29 وغاية النهاية 2/181 والبغية 1/130 و2/231 ومفتاح السعادة 1/136 والنفح 2/421 والشذرات 5/339 وروضات الجنات ص710 ـ أما ابن عمرون فهو محمد بن عمرون، نحوي، تلميذ ابن يعيش، له شرح على مُفَصَّل الزمخشري، توفي سنة (649هـ).
    ([30]) غاية النهاية 2/180 ـ والمرسي محمد بن عبد الله، نحوي ومفسر، له: الضوابط النحوية في علم العربية، والإملاء على المفصَّل، توفي سنة (655هـ).
    ([31]) النجوم الزاهرة 7/244 والنفح 2/427 ـ والمدرسة السلطانية تعرف بالظاهرية أيضاً نسبة إلى مُنشئها السلطان الظاهر غازي بن صلاح الدين الأيوبي المتوفى سنة (613هـ)، وأكلمها من بعده شهاب الدين أتابك العزيز سنة (630هـ) وتقع مقابل باب قلعة حلب، وهي اليوم مسجد صغير.
    ([32]) غاية النهاية 2/180.
    ([33]) غاية النهاية 2/181. ومثلّ ذلك في حاشية الخضري على شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك 1/8.
    ([34]) هو محمد بن محمد، شمس الدين، أبو الخير، محدث ومقرئ، له: النشر في القراءات العشر، وغاية النهاية في طبقات القراء المشهور بـ (طبقات القراء)، وترجم لنفسه في غاية النهاية 2/247.
    ([35]) غاية النهاية 2/181.
    ([36]) الوافي بالوفيات 3/362 مرآة الجنان 4/173 وطبقات النحاة واللغويين ص133 ومفتاح السعادة 1/136 والبغية 1/130 والنفح 2/424.
    ([37]) تذكرة الحفاظ 4/471 وطبقات النحاة واللغويين ص133 والنفح 2/428 والشذرات 5/339 ـ والإمام النووي يحيى بن شرف، نسبته إلى (نوى) بحوران، محدّث له: تهذيب الأسماء والصفات، ورياض الصالحين من كلام سيد المرسلين، توفي سنة (676هـ).
    ([38]) الوافي بالوفيات 3/362 والبغية 1/224 والنفح 2/424 ـ وابن جعوان محمد بن محمد ، شمس الدين، نحوي ومحدّث، توفي سنة (682هـ).
    ([39]) طبقات النحاة واللغويين ص133 الدارس في تاريخ المدارس للنُّعَيْمي 2/120 والشذرات 5/433 ـ أما ابن المُنَجَّى بن عثمان، زين الدين، أبو البركات، فقيه وأديب، تلميذ العلام السَّخَاوي، له تفسير القرآن الكريم وشرحٌ على الألفية، توفي سنة (695).
    ([40]) الوافي بالوفيات 3/362 والدرر الكامنة 3/98 والنفح 4/424 ـ واليونيني محمد بن عبد الملك، شرف الدين، ذكره ابنُ العماد الحنبلي في الشذرات 5/432 بين وفيات سنة (695هـ) ولم يترجم له.
    ([41]) النفح 2/426 ـ وابن النحاس محمد بن إبراهيم، بهاء الدين، نحوي مصري، شيخ أبي حيّان، لم يُصنِّف شيئاً إلاّ ما أملاه على المُقرَّب لابن عصفور، توفي سنة (698هـ).
    ([42]) الدرر الكامنة 1/170 ـ وابن النحاس أحمد بن عبد الرحيم بن شعبان، فقيه دمشقي غير ابن النحاس النحوي المصري المتقدّم ذكره، تلميذ زين الدين الزَّواوي، توفي سنة (701هـ).
    ([43]) البغية 1/134 و473 ـ والشاغوري أبو بكر بن يعقوب، تلميذ ابن مالك، المتهم بإخفاء شرح التسهيل، بعد وفاة مؤلفه ونقله إلى اليمن غضباً على أهل دمشق الذين لم يُنَصِّبوه خلفاً له في التدريس، وتوفي سنة (703هـ).
    ([44]) الوافي بالوفيات 3/362 وطبقات النحاة واللغويين ص133 والدرر الكامنة 4/140 والبغية 1/130 و207 ومفتاح السعادة 1/136 والنفح 2/424 والشذرات 6/21 وروضات الجنّات ص710 ـ والبعلي محمد بن أبي الفتح، نسبته إلى بعلبك، نحوي، أستاذ التقي السُّبْكي، توفي سنة 7095هـ.
    ([45]) البغية 1/598 والنفح 2/428 ـ والفارقي سليمان بن أبي حرب، علم الدين، أبو الربيع، مقرئ، توفي سنة (709هـ).
    ([46]) الدرر الكامنة 3/278 ـ وهو محمد بن إبراهيم بن داود، نحوي، توفي سنة (712هـ).
    ([47]) فوات الوفيات 1/435 والدرر الكامنة 2/241 والشذرات 6/49 ـ وابن تمّام عبد الله بن أحمد؛ تقي الدين، شاعر دمشقي، توفي سنة (718هـ).
    ([48]) ذيل العِبَر في تاريخ مَنْ غَبَرْ للحافظ الذهبي، ص118 والدرر الكامنة 1/366 والشذرات 6/54 ـ ومجد الدين الأنصاري إسماعيل بن الحسين بن أبي التائب، محدِّث وكاتب، توفي سنة (721هـ).
    ([49]) الوافي بالوفيات 3/362 ومرآة الجنان 4/133 والدرر 3/5 والبغية 1/30 ومفتاح السعادة 1/136 والنفح 2/424 والشذرات 6/63 ـ وابن العطار علي بن إبراهيم، علاء الدين، أبو الحسن، فقيه، له كتب ورسائل، توفي سنة (724هـ).
    ([50]) الدرر الكامنة 3/115 والبغية 2/198 ـ وعلاء الدين الأنصاري علي بن محمد، عالم بالعربية، توفي سنة (725هـ).
    ([51]) الوافي بالوفيات 3/362 والدرر الكامنة 4/324 والنفح 4/424 والشذرات 6/96 والبدر الطالع بمحاسن مَنْ بعد القرن السابع للشَّوْكاني 2/295 ـ وأبو الثناء محمود بن سلمان، شهاب الدين، أديب، له: حسن التوسُّل بصناعة الترسُّل، توفي سنة (725هـ).
    ([52]) الوافي بالوفيات 3/362 والنفح 4/424 و428 ـ والمزي زين الدين، مقرئ، توفي سنة (726).
    ([53]) فوات الوفيات 1/376 والوافي بالوفيات 3/359 و362، والدرر 2/284 والنفح 2/424 ـ أما ابن شافع فهو شافع بن علي، ناصر الدين، أديب، له: فصل الخطاب فيما للمحبة من الآداب، توفي سنة (730هـ).
    ([54]) فوات الوفيات 2/353 والوفي بالوفيات 3/362 والبداية والنهاية 13/267 والبغية 1/130 ومفتاح السعادة 1/136 والنفح 2/424 والشذرات 6/104 وخزانة الأدب ولُبّ لباب لسان العرب، للبغدادي 1/12 وروضات الجنّات ص710 ـ وابن جماعة محمد بن إبراهيم، بدر الدين، محدّث، توفي سنة (733هـ).
    ([55]) الوافي بالوفيات 3/359 و362 والدرر 1/265 والنفح 2/424 ـ وابن غانم أحمد بن محمد بن سلمان، شهاب الدين، أديب، توفي سنة (737هـ).
    ([56]) البداية والنهاية 13/267 ـ البرزالي القاسم بن محمد، أبو محمد، علم الدين الإِشبيلي، مؤرخ، أجازه الناظم وهو طفل، فقد ولد سنة (665هـ) وتوفي سنة (739هـ).
    ([57]) الدرر الكامنة 4/451 ـ ابن حرب يوسف بن حرب، فقيه، له شرح الشاطبية، توفي سنة (743).
    ([58]) الوافي بالوفيات 3/359 و362 والنفح 2/424 ـ الصيرفي أبو عبد الله. كذا ذكر في المصادر السابقة، ولم أقف على ترجمته.
    ([59]) سيتضح ذلك عند الحديث عن آثاره.
    ([60]) فوات الوفيات 2/453 والوفي بالوفيات 3/360 والبغية 1/130 ومفتاح السعادة 1/136.
    ([61]) البغية 1/130 والشذرات 5/339.
    ([62]) هو أحمد بن محمد، أبو العباس، التِّلْمِساني، نسبته إلى (مَقَّرَة) بالأندلس، أديب ومؤرخ، له: نفح الطِّيب من غصن الأندلس الرطيب، وعَرْف النشق في أخبار دمشق، توف سنة (1041هـ).
    ([63]) النفح 2/425.
    ([64]) هو محمد بن عبد الرحمن، شمس الدين، نسبته إلى (سَخَا) قرية بمصر، مؤرخ وعالم بالحديث، له: الضوء اللامع في أعيان القرن التاسع، وقد ترجم فيه لنفسه: 8/32، توفي سنة (902هـ).
    ([65]) الإعلان بالتوبيخ ص34. كذا ورد النص في المطبوع، من غير ذكر المعدود، في قوله: فأجاب بتسعٍ وعشرين، يعني: [إجابةً].
    ([66]) البغية 1/131.
    ([67]) البغية 1/133.
    ([68]) وردت عناوين مؤلفاته في معظم مصادر ترجمته، وخاصة: غاية النهاية 2/180 ـ 181 والبغية 1/132 ـ 134 والنفح 2/422 ـ 424.
    ([69]) طبعت بالعنوان نفسه، بشرح أحمد بن الأمين الشنقيطي.
    ([70]) ذكره الفيروز آبادي، بعنوان (المثلّث المنظوم)، في: البلغة ص201.
    ([71]) إشارة التعيين ص321 وتتمة المختصر في أخبار البشر 2/318 وطبقات النحاة واللغويين ص134.
    ([72]) إشارة التعيين ص321 وطبقات النحاة واللغويين: ص134 ـ وتلميذه المذكور أحد شراح الألفية، توفي سنة (709هـ)، وقد تقدمت ترجمته. والكتاب مطبوع بتحقيق الدكتور سعد بن حمدان الغامدي، بالعنوان نفسه.
    ([73]) فوات الوفيات 2/453 والوافي بالوفيات 3/360 والبلغة ص201 والنفح 2/424 والشذرات 5/339.
    ([74]) مفتاح السعادة 1/137.
    ([75]) التسهيل ص26 من مقدمة المحقِّق ـ والمُهدى إليه يوسف بن محمد، آخر ملوك الدولة الأيوبية، ولد بقلعة حلب، وقتله هولاكو التّتري سنة (659هـ) ـ ترجمته في الشذرات 5/299 والأعلام 8/249.
    ([76]) ذكرته معظم المصادر بعنوان (فَعَل وأفْعَل). فوات الوفيات 2/453 والوافي بالوفيات 3/360 ومفتاح السعادة 1/137 والنفح 2/424.
    ([77]) للاطلاع على جهود ابن مالك في المثلث اللغوي، ينظر كتابه: إكمال الإعلام بتثليث الكلام 1/48 ـ 65 من مقدمة المحقق.
    ([78]) البلغة ص201 وشرح الأشموني على ألفية ابن مالك 3/108 بعنوان: (التحفة)، ومفتاح السعادة 1/137 وحاشية ياسين الحمصي على التصريح 1/328 والنفح 2/424.
    ([79]) طبعت بالعنوان نفسه مع (الإعلام بمثلث الكلام) المتقدم ذكره برقم (1)، وذلك بعناية أحمد بن الأمين الشنقيطي. ثم طبعت بشرح إبراهيم بن خطري الشنقيطي، بعنوان (تحفة المودود على المقصور والممدود).
    ([80]) البلغة ص201، وذكرها طاش كبري زاده بعنوان: (شرح قصيدة في المقصور والممدود). مفتاح السعادة 1/137.
    ([81]) ذكره ابن مالك في مقدمة كتاب الاعتماد ص23 (نشرة الدكتور حاتم الضامن).
    ([82]) طبع مرتين، الأولى بتحقيق الدكتور حاتم صالح الضامن والثانية بتحقيق الدكتور ناصر حسين علي.
    ([83]) الاعتماد في نظائر الظاء والضاد لابن مالك ص23 (نشرة الضامن).
    ([84]) فوات الوفيات 2/453 والوافي بالوفيات 1/360 والمزهر، للسيوطي 2/282 والنفح 2/424.
    ([85]) نشرها حسين تورال وطه محسن ببغداد سنة (1972م) ينظر: الاعتماد لابن مالك، ص10 من مقدمة التحقيق (نشرة الضامن).
    ([86]) تعليق الفرائد 1/30 ومفتاح السعادة 1/137. والقصيدة منظومة مشابهة للرسالة المتقدمة برقم (7) وموضوعهما واحد.
    ([87]) البغية 1/131 (البيت العاشر من منظومة مؤلفاته).
    ([88]) طبعت مع عدد من المتون المتنوعة، بعنوان (مجموعة مهمات المتون).
    ([89]) المزهر للسيوطي 2/279 ـ 282.
    ([90]) إشارة التعيين ص321 وفوات الوفيات 2/453 والوافي بالوفيات 3/360 والبغية 1/132 (البيت الخامس من منظومة مؤلفاته)، ومفتاح السعادة 1/137 والنفح 2/424.
    ([91]) البغية 1/132 (البيت العاشر من منظومة مؤلفاته).
    ([92]) مفتاح السعادة 1/138.
    ([93]) تعليق الفرائد للدماميني 1/33 الحاشية (3) من مقدمة المحقّق.
    ([94]) القاموس المحيط والقاموس الوسيط في اللغة للفيروز آبادي (فتأ) = 1/23.
    ([95]) الشذرات 5/339.
    ([96]) البغية 1/132 ومفتاح السعادة 1/138.
    ([97]) البغية 1/132 أيضاً.
    ([98]) لم يرد ذكره في مصادر ترجمة ابن مالك. وقد طبع بتحقيق محمد حسن عواد.
    ([99]) فصلت كتب اللغة لأنه لخص فيها أنواع القراءات، ولم يتحدث عن وجوهها اللغوية.
    ([100]) الوافي بالوفيات 3/159، وغاية النهاية 2/180 والشذرات 5/339.
    ([101]) تتمة المختصر في أخبار البشر 2/318 وفوات الوفيات 2/452 وغاية النهاية 2/180 والنجوم الزاهرة 7/244 ومفتاح السعادة 1/138.
    ([102]) قصيدة في القراءات، عنوانها (حِرز الأماني ووجه التهاني) منسوبة إلى ناظمها القاسم بن فَيُرَّهْ الشاطبي، المقرئ الضرير المتوفي سنة (590هـ). وقد طبعت مراراً بشروح عدة.
    ([103]) غاية النهاية 2/180.
    ([104]) إشارة التعيين ص321 وقد جعلها كتابين اثنين، وفوات الوفيات 2/453 والوافي بالوفيات 3/360 ومرآة الجنان 4/173 والبداية والنهاية 13/267 والبلغة ص201 وتعليق الفرائد 1/30 وغاية النهاية 2/180 وطبقات النحاة واللغويين ص134 والنفح 2/423 والشذرات 5/339. وقد طبعت مع شرح ابن مالك عليها بتحقيق الدكتور أحمد عبد المنعم هَرِيدي ونشرت بعنوان (شرح الكافية الشافية).
    ([105]) هما الكافية في النحو، والشافية في التصريف.
    ([106]) الوافي بالوفيات 3/360 وغاية النهاية 2/181.
    ([107]) إشارة التعيين ص321 وفوات الوفيات 2/453 والوافي بالوفيات 3/360 والبداية والنهاية 13/267 ومرآة الجنان 4/173 وتعليق الفرائد 1/30 وطبقات النحويين واللغويين ص134 وحسن المحاضرة 1/343.
    ([108]) إشارة التعيين ص321 وتتمة المختصر 2/318 وفوات الوفيات 2/453 ومرآة الجنان 4/173 والبداية والنهاية 13/267 والوفيات لابن منقذ القُسَنْطيني ص332 والبلغة ص201 وغاية النهاية 2/180 وطبقات النحاة واللغويين ص134 ومفتاح السعادة 1/137 والنفح 2/423 والشذرات 5/339، وقد ذكرها الخوانساري بعنوان: (الألفية في تدوين المقاصد النحوية والصرفية). ينظر: روضات الجنات ص710.
    ([109]) أشارت بعض المصادر إلى أنها خلاصة الكافية الشافية. الوافي بالوفيات 3/360 وتعليق الفرائد 1/30 والنفح 2/423.
    ([110]) تتمة المختصر 2/318 وغاية النهاية 2/181 والدرر الكامنة 4/401 ـ وهو هبة الله بن عبد الرحيم، شرف الدين، أبو القاسم، محدّث وأديب، له: الفريدة البارزية في شرح الشاطبية، توفي سنة (738هـ).
    ([111]) الوافي بالوفيات 1/206.
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 17-May-2012 الساعة 01:14 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •