إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

من آداب الصوم وسننه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [جمع] من آداب الصوم وسننه

    من آداب الصوم وسننه


    1 – السَّحور :
    ” وهو بالفتح اسم ما يُتسحر به من الطعام والشراب ، وبالضم المصدر والفعل نفسه ، وأكثر ما يروى بالفتح، وقيل إن الصواب بالضم؛ لأنه بالفتح : الطعام ، والبركة والأجر والثواب في الفعل لا في الطعام ” [1]
    وهو سنة مؤكَّدةٌ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء الأمر به ، و التأكيد عليه ، فيما أخرجه الشيخان [2] عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( تسّحروا فإن في السَّحور بركة )) ، وجعله النبي صلى الله عليه وسلم الشعار الفاصل بين صيامنا و صيام أهل الكتاب فعن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( فصلُ ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكْلَةُ السَّحَرِ )) [3] .
    و ورد في فضله أحاديث كثيرة ، مما يحثُّ المؤمن على لزوم هذه السُّنَّةِ في صيامه وعدم التفريط بها ، من ذلك :
    - عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إنَّ الله وملائكته يُصَلَّون على المتسحرين )) [4] .
    - عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال : دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السَّحور في رمضان ، فقال : (( هَلُمَّ إلى الغداء المبارك )) [5] .
    - عن عبد الله بن الحارث رضي الله عنه عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتسحَّرُ فقال : (( إنها بركة أعطاكم الله إياها فلا تدعوها )) [6] .
    - عن سلمان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( البركة في ثلاثة : في الجماعة ، و الثريد ، و السَّحُور )) [7] .
    - ويتحقق السُّحور ولو بجرعة ماء ، و أفضله ما كان تمراً :
    عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( تسحَّروا ولو بجَرْعة ماء )) [8] .
    وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( نِعْمَ سَحُورُ المؤمن التمر )) [9]

    وقت السَّحُور :
    يبدأ وقتُه قُبيل الفجر بقليل ، وينتهي بتحقق طلوع الفجر . قال الله تعالى : { وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ } [10]
    وتفسير الآية بياض النهار وسواد الليل ، كما في حديث عدي بن حاتم : (( لما نزلت { حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأسْوَدِ } عَمَدْتُّ إلى عقال أسود وعقال أبيض ، فجعلتُهما تحت وسادتي ، فجعلت أنظر في الليل فلا يستبين لي ، فغَدْتُ على رسول الله فذكرتُ له ذلك ، فقال : إنما ذلك سواد الليل وبياض النهار )) [11]
    ومعلوم أنَّ ( حتى ) تفيد انتهاء الغاية ، فمعنى الآية أنَّ الله جعل لإباحة الأكل و الشرب غاية ينتهي ويحرم عندها وهي : تحقق طلوع الفجر وذلك بتبيّن بياضه من سواده .

    السُّنَّةُ في تأخير السحور :
    عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إنَّا معشَرَ الأنبياء أُمِرْنا بتعجيل فِطرِنا ، و تأخير سَحورِنا ، و أن نضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة )) [12] .
    وعن أنس عن زيد بن ثابت قال : (( تسَّحْرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قام إلى الصلاة ، قلت : كم كان بين الأذان و السّحور ؟ قال : قدر خمسين آية )) [13] .
    و أخرج الهيثمي وغيره بإسناد صحيح عن عمرو بن ميمون الأودي قال : ( كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أسْرَعَ الناس إفطاراً ، و أبطأَهم سَحوراً ) [14]


    2- تعجيل الفطر :
    عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( لا يزال الناس بخير ما عَجَّلوا الفطر )) [15]
    وقد بوَّب عليه الحافظ ابن خزيمة في صحيحه [16] بقوله : ( باب : ذكر دوام الناس على الخير ما عجّلوا الفطر ، وفيه كالدلالة على أنهم إذا أخّروا الفِطْرَ وقعوا في الشَّرِّ ) انتهى .
    و قال – رحمه الله – أيضاً [17] : ( باب : ذكر استحسان سنة المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم ما لم ينتظر بالفطر قبل طلوع النجوم ) ثم ساق – رحمه الله – بإسناده حديثاً عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا تزال أمتي على سنتي ما لم تنتظر بفطرها النجوم )) قال : وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان صائماً ، أمرَ رجلاً فأوْفى على شيء ، فإذا قال غابت الشمس أفطر .
    وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لا يزال الدين ظاهراً ما عَجَّلَ الناسُ الفِطْرَ ؛ لأن اليهود و النصارى يؤخّرون )) [18] .


    3 – الفِطْرُ على رُطَبات قبل الصلاة :
    عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر على رطبات قبل أن يصلي ، فإن لم تكن رطبات فعلى تمرات ، فإن لم تكن حسا حسوات من ماء )) [19] .


    4 – الدعاء عند الفطر :
    عن مروان بن سالم المقفع قال : رأيتُ ابن عمر يقبض على لحيته فيقطع ما زاد على الكفِّ وقال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال : (( ذهب الظمأ و ابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله )) [20] .


    5 – الجود و الإنفاق و بذل الخير ومدارسة القرآن اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم :
    عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
    (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس ، وكان أجودَ ما يكون في رمضان ، حين يلقاه جبريل ، وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان ، فيدارسه القرآن ، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة )) [21] .


    6 – الاجتهاد في العبادة ، وخصوصاً في العشر الأواخر :
    عن عائشة رضي الله عنها قالت : (( كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخلَ العشر شَدَّ مئزره ، و أحيا ليله ، و أيقظ أهله )) [22] .
    قال الحافظ ابن حجر [23] : ( قوله : شد مئزره : أي اعتزل النساء ) وقال : ( قال الخطابي : يحتمل أن يريد به الجد في العبادة كما يقال : شددت لهذا مئزري أي : تشمّرت له ، ويحتمل أنه يريد التشمير و الاعتزال معاً .. )
    و عن عائشة رضي الله عنها : (( كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره )) [24] .


    7 – ومن آداب الصيام الواجبة اجتناب اللغو و الرفث و قول الزور و الكذب وغيرها من آفات اللسان و معاصيه :
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ليس الصيام من الأكل و الشرب ، إنما الصيام من اللغو و الرفث ، فإن سابك أحد أو جهل عليك فقل : إني صائم ، إني صائم )) [25] .
    وعنه رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( قال الله تعالى : { كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي و أنا أجزي به ، والصيام جُنة ، و إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب ، فإن سابه أحد فليقل إني أمرؤ صائم )) [26] .
    وعنه رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه )) [27] .
    وعنه رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( رُبَّ صائم ليس له من صيامه إلا الجوع و العطش ، ورب قائم ليس له من قيامه إلا السَّهَر )) [28]
    وفي لفظ آخر له رضي الله عنه : (( رُبَّ صائم حَظُّهُ من صيامه الجوع و العطش )) [29] .
    وعنه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لا تسابَّ وأنت صائم ، فإن سابَّك أحدٌ فقل : إني صائم ، و إن كنت قائماً فاجلس )) [30] .


    8 – الترغيب في إطعام الصائم :
    عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( من فَطَّر صائماً كان له مِثْلَ أجره ، غير أنه لا ينقُص من أجر الصائم شيء )) [31]
    وعنه رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من جَهَّزَ غازياً أو جَهَّزَ حاجاً أو خَلَفَهُ في أهله ، أو فطَّرَ صائماً ، كان له مثل أجورهم ، من غير أن ينقُص من أجورهم شيء ) [32] .
    ويستحب لمن أفطر عند أخيه المسلم أن يدعو له بما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الدعاء كقوله : (( أكل طعامكم الأبرار ، وصلت عليكم الملائكة ، و أفطر عندكم الصائمون )) [33] .
    أو قوله : (( اللهم أطعم من أطعمني ، واسق من سقاني )) [34] .
    أو قوله : (( اللهم اغفر لهم و ارحمهم ، وبارك لهم فيما رزقتهم )) [35] .


    انتهى ببعض التصرف اليسير و الاختصار من [ الإلمام بأحكام الصيام و القيام ] للشيخ رائد المهداوي .



    ……………………………………….
    [1] : النهاية في غريب الحديث و الأثر (3/347)
    [2] : البخاري (1923) و مسلم (1095)
    [3] : أخرجه مسلم (1096)
    [4] : رواه الطبراني في الأوسط ، وابن حبان في صحيحه وهو في صحيح الترغيب و الترهيب (1066) .
    [5] : رواه أبو داود ، و النسائي ، وابن خزيمة ، وابن حبان ، وهو في صحيح الترغيب و الترهيب (1067) .
    [6] : رواه النسائي و هو في صحيح الترغيب و الترهيب (1069) .
    [7] : أخرجه الطبراني في الكبير وهو في صحيح الترغيب و الترهيب (1065) .
    [8] : أخرجه ابن حبان في صحيحه و هو في صحيح الترغيب و الترهيب (1071)
    [9] : رواه أبو داود وابن حبان وانظر صحيح الترغيب و الترهيب (1072)
    [10] : البقرة (187) .
    [11] : أخرجه البخاري (1916) و مسلم (1090) .
    [12] : أخرجه ابن حبان في صحيحه و غيره وهو حديث حديث صحيح وانظر السلسلة الصحيحة (4/376) .
    [13] : أخرجه البخاري (1921) ومسلم (1097) .
    [14] : مجمع الزوائد (3/154) .
    [15] : أخرجه البخاري (1957) ومسلم ( 1098 ) وابن خزيمة (2059) .
    [16] : ( 3 / 274 / حديث 2059 ) .
    [17] : صحيح ابن خزيمة ( 3 / 275 / حديث 2061 ) . وقوله : وكان النبي …. مدرج في الحديث من كلام الثوري أو أبي حازم كما قال الحافظ ابن خزيمة عقبه . وقال الشيخ الألباني في تعليقه على ابن خزيمة : ( إسناده صحيح ، و أخرجه ابن حبان ( 891 ) من طريق المصنف دون الزيادة المدرجة ) انتهى .
    [18] : صحيح سنن أبي داود ( 2063 ) وقال : إسناده حسن .
    [19] : أخرجه أحمد و أبو داود و الحاكم وغيره وإسناده حسن وانظر إرواء الغليل (922) .
    [20] : أخرجه أبو داود و الحاكم و غيرهما و حسنه الألباني في إرواء الغليل (920)
    [21] : أخرجه البخاري (3220) ومسلم ( 2308 ) .
    [22] : أخرجه البخاري (2024) ومسلم (1174) .
    [23] : فتح الباري (4/384) .
    [24] : رواه مسلم (1175) .
    [25] : أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (1996) و الحاكم وقال : صحيح على شرط مسلم و وافقه الذهبي ، وقال الألباني في تعليقه على ابن خزيمة : إسناده صحيح .
    [26] : أخرجه البخاري (1904) ومسلم (1151) .
    [27] : أخرجه البخاري (1903) .
    [28] : أخرجه ابن ماجه (1690) وغيره وهو في صحيح الترغيب و الترهيب (1083) .
    [29] : أخرجه أحمد [2/441] بسند صحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه .
    [30] : أخرجه ابن خزيمة (1994) وابن حبان وهو في صحيح الترغيب و الترهيب (1082) .
    [31] : أخرجه الترمذي و النسائي و ابن ماجة وابن خزيمة وابن حبان و قال الترمذي : حسن صحيح وهو في صحيح الترغيب و الترهيب ( 1078 ) .
    [32] : أخرجه ابن خزيمة و النسائي في الكبرى و انظر صحيح الترغيب و الترهيب ( 1078 ) .
    [33] : رواه أحمد ( 3 /118 ) وغيره و سنده صحيح .
    [34] : رواه مسلم (2055) عن المقداد رضي الله عنه .
    [35] : رواه مسلم (2042) عن عبد الله بن بُسْرٍ رضي الله عنه .


    المحرر : محمد جميل حمامي

    المصدر : سحاب

  • #2
    رد: من آداب الصوم وسننه

    تنبيه : جاء في : – الترغيب في إطعام الصائم
    حديث: (( أكل طعامكم الأبرار ، وصلت عليكم الملائكة ، و أفطر عندكم الصائمون )) [33]

    قال الشيخ الألباني رحمه الله في آداب الزفاف الصفحة 170-171:
    واعلم أن هذا الذكر ليس مقيدا بالصائم بعد إفطاره، بل هو مطلق، وقوله: (( أفطر عندكم الصائمون...)) ليس هو إخبار، بل هو دعاء لصاحب الطعام بالتوفيق حتى يفطر الصائمون عنده، وينال أجر إفطارهم، فهو كالجملتين الأخريين: ((أكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة)) فهو بالنسبة إلينا لا يمكن أن يكون إلا دعاء كما لا يخفى، وليس في الحديث التصريح بأنه صلى الله عليه وسلم كان صائما، فلا يجوز تخصيصه بالصائم. اهـ.

    والله الموفق.

    تعليق

    يعمل...
    X