ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الدولة
    دار البلاء
    المشاركات
    224

    افتراضي معنى قول الزور في حديث من لم يدع قول الزور......

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قال فضيلة الشيخ: محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله- في إحدى لقاءاته الشَّهريَّة:
    قال عليه الصَّلاة والسَّلام: «مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ اَلزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ, وَالْجَهْلَ, فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ»[1].
    يعني: أنَّ الله لا يريد منَّا أن ندع الطَّعام والشَّراب؛ وإنَّما يريد منَّا أن ندع قول الزُّور والعمل به، والجهل.
    وقَوْل الزُّورِ هو: كلُّ قولٍ مُحرَّم.
    والعَمَل بِالزُّورِ هو: كلُّ عملٍ مُحرَّم.
    وَالْجَهْل هو: كلُّ عدوانٍ على النَّاس.
    فالذي لا يترك هذه الأشياء لم يَصُمْ حقيقةً، فهو قد صَامَ عمَّا أحلَّ اللهَ، وفعل ما حرَّم الله.
    ولهذا أقول: يجب علينا -ونحن صِيَام- أن تكون تقوانا لله -عزَّ وجلَّ- أكثر من تقوانا في الإفطار، وإن كانت التَّقوى يجب أن تكون في الإفطار والصِّيام؛ لكن يجب أن نعتني بالتَّقوى في حال الصوم أكثر.
    وإني أظنُّ لو أن أحدًا من النَّاس أمسك عن المعاصي شهرًا كاملاً فسوف يتغيَّر منهجُه ومسلكُه؛ لأنَّه سيبقى شهرًا كاملاً لا يَعصِي اللهَ.
    ومن رحمة الله -عزَّ وجلَّ- بِنا أنَّ شهر رمضان تُصفَّد فيه الشَّياطِين حتى لا تُسلَّط علينا بتحسِين المعاصِي في قلوبنا، وأنها تُغلَق فيه أبواب النِّيران، وتُفتَح فيه أبواب الجنَّة؛ حتى يَسهُل على الإنسان العمل بما يُباعده من النَّار ويُقرِّبه من الجنَّة، وهذه نعمة من الله -عزَّ وجلَّ-.
    فهذا الشَّهر فيه ما يساعد الإنسان على التَّقوى. فاتَّقوا الله.

    اللقاء الشهري [3/ 15-16] بترقيم الشَّاملة
    ----------------------------------
    [1] أخْرجهُ البخارى (5/2251 ، رقم 5710).
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 29-Jun-2014 الساعة 04:42 PM سبب آخر: تعديل كلمة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    725

    افتراضي رد: معنى قول الزور في حديث من لم يدع قول الزرو.....

    هذا كلام نفيس للشيخ العثيمين رحمه الله على هذا الحديث.

    وأُتبعُ كلامَه لمناسبة المقال بقوله تعالى:
    ﴿ يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون

    قال التابعي الجليل طلق بن حبيب رحمه الله :
    "التقوى أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله، وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله".

    وإني أظنُّ لو أن أحدًا من النَّاس أمسك عن المعاصي شهرًا كاملاً وهو مجتهد في الطاعات فسوف يتغيَّر منهجُه ومسلكُه؛ لأنَّه سيبقى شهرًا كاملاً لا يَعصِي اللهَ، وهو مقبل على العبادة.

    ومن أعظم العبادات في شهر رمضان تلاوة القرآن، وتدبر آياته، وتفهم معانيه، وتعلم أحكامه. وبقيام الليل في هذا الشهر يعتاد الإنسان الصبر، فيسهل عليه الصبر على الطاعات والصبر عن المحرمات.

    فهذا الشَّهر فيه ما يساعد الإنسان على التَّقوى؛ فاتَّقوا الله.

    وبحمد الله كانت بداية استقامتي مع شهر رمضان حتى يوم العيد الذي أصبحت فيه بمظهر تفاجأ به أقربائي ومن يعرفني، ونعم المفاجأة! أسأل الله المزيد من فضله، كما أسأله الثبات بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة.



    التعديل الأخير تم بواسطة ; 29-Jun-2014 الساعة 04:42 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •