ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية
جاري التحميل...
جاري التحميل...

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. افتراضي فتاوى الكبار: في حكم قول سيدي ومولاي

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه




    كما يمكنكم مشاهدة المزيد من فتاوى الكبار على قناتي الجديدة في اليوتوب
    ۩۩۩ المنتقى من فتاوى الكبار ۩۩۩



    فتاوى الكبار في حكم قول سيدي ومولاي

    *******************************

    منسقة على صوتي واحد

    للتحميل الأسئلة والأجوبة في مقاطع صوتية على رابط واحد


    كما يمكنكم الاستماع والتحميل المباشر من موقع Archive



    الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله


    ماحكم قول أنت سيدنا للنبي صلى الله عليه وسلم



    الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

    ماحكم قول اللهم صلي على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم




    الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله


    استعمال السيد تأتي على ثلاث اعتبارات

    حكم إطلاق لفظ السيد

    ماحكم قول سيدي مولاي ومتى تقال



    الشيخ عبد العزيز ابن باز حفظه الله

    حكم النداء ب(سيدي

    غير مسلمين، وغالبا ما نناديهم بكلمة (sir) باللغة الإنجليزية، وهذه الكلمة تعني سيدي بالعربي، فهل هذا يجوز؟
    إذا كان معناها يا سيدي فالذي ينبغي تركها؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما قيل له : أنت سيدنا قال: (السيد الله - تبارك وتعالى-). ولأن لفظ سيدي قد تسبب عظمة في نفسه وكبرياء، وقد تجره إلى كبرياء وغلو وتكبر ونحو ذلك. فالحاصل والأولى عدم نداء الأستاذ أو الأخ بسيدي، أو بما يدل على معناها، ولكن يقول: يا أبا فلان، يا فلان، بأسماء أخرى بألقاب أخرى التي يرتضيها ، وليس فيها غلو، أو بكنيته ، أو باسمه المعروف.

    المصدر

    *************************

    التسمية بــ (مولاي) أو (سيدي فلان)..

    هناك من يسمون اسم (مولاي) أو (سيدي فلان)، فما الحكم في هذه التسمية، ولمن يمكن أن نقول له مولاي فلان أو سيدي فلان؟
    هذه التسمية لا تنبغي، لا مولاي ولا سيدي، ينبغي أن لا يسمي بها؛ لأن جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم -أنه قال: (لا تقل مولاي فإن مولاكم الله) وإنما يقال هذا في حق السيد من عبده ومملوكه كما في الحديث الصحيح: (وليقل سيدي ومولاي)، (لا يقول أطعم ربك وأبر ربك، وليقل سيدي ومولاي) يقول العبد المملوك لمالكه: سيدي ومولاي، أما أن يقول الإنسان لأخيه يا مولاي أو يا سيدي ينبغي ترك ذلك، ولما قال رجل للنبي - صلى الله عليه وسلم -:أنت سيدنا، قال: (السيد الله تبارك وتعالى) خاف عليهم أن يغلوا عليه الصلاة والسلام فقال: (السيد تبارك الله وتعالى) مع أنه سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام، لكن خشي عليهم من هذه المواجهة أن يقعوا في الغلو، فلا ينبغي أن تقول يا سيدي فلان، أو أنت سيدنا لزيد أو عمر لا، تقول يا أبا فلان، يا فلان، تدعوه باسمه أو بكنيته، أو نحو ذلك من الأسماء المشهورة التي يتسمى بها لكن ليس فيها سيدي ولا مولاي، هذا هو الذي ينبغي للمؤمن التأدب مع ما بينه الرسول - صلى الله عليه وسلم - والتقيد بالآداب الشرعية بالألفاظ والأعمال جميعاً.

    المصدر




    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

    حكم إطلاق كلمة مولاي وسيدي

    س: هناك من يسمون اسم مولاي أو سيدي فلان ، فما الحكم في هذه التسمية ؟ ولمن يمكن أن نقول له : مولاي فلان أو سيدي فلان ؟
    ج : هذه التسمية لا تنبغي ، لا مولاي ولا سيدي ينبغي ألا يسمى بهذا ؛ لأنه جاء عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : لا تقل : مولاي ؛ فإن مولاكم الله وإنما يقال هذا في حق السيد من عبده ومملوكه ، كما في الحديث الصحيح : وليقل : سيدي ومولاي وفي الحديث الأخر : لا يقل أحدكم : أطعم ربك ، وضئ ربك ، اسق ربك . وليقل : سيدي ومولاي يقول العبد المملوك لمالكه : سيدي ومولاي لا بأس ، أما أن يقول الإنسان لأخيه : يا مولاي أو يا سيدي ؛ فينبغي ترك ذلك ، ولما قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم أنت سيدنا قال : السيد الله تبارك وتعالى . خاف عليهم أن يغلوا عليه الصلاة والسلام ، فقال : السيد الله تبارك
    وتعالى . مع أنه سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام ، لكن خشي عليهم من هذه المواجهة أن يقعوا في الغلو .
    فلا ينبغي لك أن تقول : يا سيدي فلان ، أو أنت سيدنا لزيد أو عمرو لا . تقول : يا أبا فلان ، يا فلان ، تدعوه باسمه أو بكنيته أو نحو ذلك من الأسماء المشهورة ، التي يتسمى بها ، لكن ليس فيها سيدي ولا مولاي ، هذا هو الذي ينبغي للمؤمن ، التأدب مع ما بينه الرسول صلى الله عليه وسلم والتقيد بالآداب الشرعية في الألفاظ والأعمال جميعا .

    المصدر

    التعديل الأخير تم بواسطة ; 12-Oct-2015 الساعة 06:31 PM

  2. #2

    افتراضي رد: فتاوى الكبار: في حكم قول سيدي ومولاي

    قال الشيخ العلامة صالح بن عبد العزيز آل الشيخ - حفظه الله -:
    يقول كثيرون: (وصلى الله وسلم على سيدنا محمد), وهو عليه الصلاة والسلام سيد ولد آدم, ووصفه بالسيادة وصف يستحقه عليه الصلاة والسلام ولا شك, ولكن لا يدخله جهة التعبد من القائل، بخلاف وصفه عليه الصلاة والسلام بمقام النبوة أو بمقام الرسالة فإنه وصف أعظم وأعلى من وصفه بالسيادة ثم يؤجر العبد عليه لأنه إقرار منه بنبوة ورسالة النبي عليه الصلاة والسلام .
    فقول القائل في ابتدائه للكلام مثلا (الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد أو على نبينا ورسولنا محمد) هذا أفضل لأنه فيه الوصف الشرعي له عليه الصلاة والسلام ويؤجر العبد على ذلك لأن فيه الإقرار بنبوته عليه الصلاة والسلام وبرسالته .
    ولهذا كان العلماء جميعا أعني علماء السلف يفضلون بل الشائع عندهم هو وصفه عليه الصلاة والسلام بالنبوة والرسالة وقلما تجد بل لا تكاد تجد الثاني وهو أن يقولوا (والصلاة والسلام على سيدنا محمد).
    واستحب طائفة من العلماء من فقهاء المذاهب أن يضاف على اسم النبي عليه الصلاة والسلام حيثما ورد لفظ السيادة حتى في الأدعية النبوية وحتى في أدعية الصلاة من مثل التشهد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، فيقولون تقولوا – يقول القائل - (اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد) إلى آخره.
    وسُئِلَ جمع من العلماء عن ذلك ومنهم الحافظ ابن حجر رحمه الله في فتوى أو في استفتاء وجه إليه فأجاب بأن هذا خلاف الأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن النبي عليه الصلاة والسلام علم الصحابة تلك الأدعية وتلكم الأذكار ولم يشرع لهم الزيادة عليها، بل إن النبي عليه الصلاة والسلام لما علم دعاء النوم وقال من علمه (آمنت بكتابك الذي أنزلت وبرسولك الذي أرسلت) قال له عليه الصلاة والسلام (لا ولكن قل وبنبيك الذي أرسلت) كما علمه عليه الصلاة والسلام أولا فدل على أن ما علمه النبي عليه الصلاة والسلام يراعى فيه لفظه وهذا هو كمال الأدب معه عليه الصلاة والسلام لأنه اتباع له من كل الجهات وطرح للرأي مع رأيه ، والنبي عليه الصلاة والسلام لا شك هو سيد ولد آدم ولكن لم يكن من شعار العلماء هذه العبارة .
    وإطلاق لفظ (السيد) بدون الإضافة عليه لا تجوز لأن السيد هو الله جل وعلا، يعني هكذا (السيد) إذا قيل هكذا ويُعنى به النبي عليه الصلاة والسلام فإن هذا منهي عنه، قد قال عليه الصلاة والسلام (السيد الله) ولما قيل له (أنت سيدنا وابن سيدنا وخيرنا وابن خيرنا) قال (قولوا بقولكم أو ببعض قولكم ولا يستجرينكم الشيطان) أو قال (ولا يستهوينكم الشيطان) ونحو ذلك.
    فدل على أن الكمال في الأجر أن يقول القائل (نبينا ورسولنا محمد) لأنه يؤجر على هذه العبارة، لأن فيها وصف إيماني بما يعتقده المرء من الأمور التي رُتِّب عليها الإسلام، رُتبت عليها الأجور العظام.
    ثانيا أن إطلاق لفظ (السيد) بالتعريف هذا فيه نوع تنديد ولا يقال هكذا (السيد) وبالإضافة لا بأس به أن يقال (فلان سيد قومه) النبي عليه الصلاة والسلام سيد ولد آدم كما قال (أنا سيد ولد آدم ولا فخر) ونحو ذلك، والعلماء فرقوا في هذه اللفظة لفظة (سيد) جمعا بين الأحاديث، بين مواجهة المُخاطَب بها أو عدم مواجهته ، فإذا واجهه بقوله (أنت سيدنا) مثلا فإن هذا منهي عنه كما قال النبي عليه الصلاة والسلام (قولوا بقولكم أو ببعض قولكم ولا يستهوينكم الشيطان) وأما إذا وصف المرء بما فيه بدون مواجهة فإن هذا لا بأس به كما قال النبي عليه الصلاة والسلام (إن ابني هذا سيد) وكان صغيرا، وقال (هذا سيد قومه) (وفلان سيد قومه) وقال (أنا سيد ولد آدم) ونحو ذلك، فالإضافة جائزة ولا يواجه بها من قيلت فيه فإن هذا فيه فإن هذا هو الذي دل عليه حديث (قولوا بقولكم أو ببعض قولكم).

    المصدر: شرح العقيدة الواسطية للشيخ - حفظه الله -

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    الدولة
    الزقم, ولاية الوادي, الجزائر
    المشاركات
    30

    افتراضي رد: فتاوى الكبار: في حكم قول سيدي ومولاي

    جزاكم الله خيرا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •