ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية
جاري التحميل...
جاري التحميل...

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    723

    افتراضي هل هُناك خلافٌ بين العُلماء في كشفِ المرأة لوجهِها أم أنّهم مُتَّفِقون على التّحريم؟ الشّيخ الفوزان حفظه الله

    بسم الله الرّحمن الرّحيم

    تحميل الصّوتيّة مِن المُرفقات
    أحسن اللهُ إليكم.. هل هُناك خلافٌ بين العُلماء في كشفِ المرأة لوجهِها أم أنّهم مُتَّفِقون على التّحريم؟

    مُتَّفِقون على أنّه إذا كانت هُناك فِتنةٌ مِن كشفِ وجهِها فإنّه يجِبُ عليها أنْ تُغطِّيَهُ؛ وليس هُناك أمنٌ مِن الفِتنة.
    مَن الّذي يأمن مِن الفِتنة؟!
    هذا يُعطي أنّهم مُتَّفِقون على أنّه إذا خُشِيَتْ الفِتنة؛ يجِبُ عليها تَغْطِيَتُهُ، والخوفُ مِن الفِتنة مُتوقّع دائِمًا وأبدًا، نعم.


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,932

    افتراضي رد: هل هُناك خلافٌ بين العُلماء في كشفِ المرأة لوجهِها أم أنّهم مُتَّفِقون على التّحريم؟ الشّيخ الف

    مع احترامي وتقديري لشيخنا -حفظه الله- إلا أنه يَرِدُ على كلامه ما يأتي:
    - أن الفتنة لم تكن مأمونة في عصر النبوة -كما لا يخفى-, ومع ذلك فقد دلّت أدلةٌ شرعيةٌ على جواز كشف المرأة لوجهها.
    - وإن سلّمنا بأن جميعَ هذه الأدلة لا يصح الاستدلال بها على الجواز -إما لعدم ثبوتِ أيٍّ منها, أو لأنها منسوخة-؛ فإننا نجِدُ أنّ جمهورَ العلماء -ومِن بينهم صحابةٌ وتابعون وأئمة متّبَعون- يقولون بجواز كشف المرأة لوجهها, وهم يعلمون أنه لا أحد يأمن على نفسه الفتنة, ولا نرى أكثرَهم -أو على الأقل لا نرى كثيرا منهم- يقيّدون قولَهم بشرط أمنِ الفتنة, بل إن في عددٍ مِن أقوالهم ما ينافي اشتراط هذا الشرط. وارجعوا إلى نصوصهم في كتاب: "الرد المفحم" وكتاب: "جلباب المرأة المسلمة" كلاهما للشيخ الألباني -رحمه الله-؛ فقد جَمَعَ عددا كبيرا مِن أقوالهم في ذلك مما لا تكاد تراها مجتمعة في مكان آخر غيرهما. بل إنه -رحمه الله- قد نقل في "الرد المفحم" عن عددٍ مِن العلماء المتقدمين والمتأخرين أنهم يقولون بجواز النظر إلى وجه المرأة وكفيها إذا أمن الناظرُ الفتنة! فتأمَّل.
    - ثم أن كثيرا من النساء لا يكون في وجهها فتنة لأغلب الرجال؛ بل إن مِنهن مَن هي قبيحة, بل ومَن هي على درجة كبيرة مِن القُبح! فتعميمُ هذا الحكمِ على هؤلاء النساء بناءً على هذه العلة لا وجه له.
    - ثم إن بناءَ الشيخ الفوزان -حفظه الله- ذلك الحكمَ على العلةِ يُمكِنُ معه لقائلٍ أن يقول: "لماذا إذَن لا نأمر الرجل الجميل أن يستُر نفسه عن رؤية النساء الأجنبيات له, ونأمر الأمرد الحسن بستر نفسه عن جميعِ الأجانبِ منه -رجالا كانوا أو نساء-؛ للعلة نفسِها؟!"
    - ثم إن القول بأنه (لا أحد يأمَن على نفسه الفتنة) إن أخذناه بهذا التعميم الشامل المطلَق لَلَزِمَ منه لوازم لا يقول بها شيخنا نفسُه.


    هذا ما أردتُ أن أقولَه في هذا المقام. فما كان فيما قلتُه مِن صواب فمن الله وبتوفيقه, وما كان من خطإٍ فمن نفسي ومن الشيطان وأستغفر الله منه.
    مع احترامي وتقديري لشيخنا -حفظه الله ووفقه-.
    وعلماؤنا -ومنهم شيخنا الفوزان نفسُه- علّمونا أن كل عالمٍ يصيبُ ويخطئ, وأن لا نقبل خطأً مِن أحدٍ من العلماء مهما كانت منزلتُه.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •