ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية
جاري التحميل...
جاري التحميل...

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    فلسطين - بيت لحم
    المشاركات
    64

    حكم الخروج الذي تفعله جماعة الدعوة والتبليغ

    حكم الخروج الذي تفعله جماعة الدعوة والتبليغ



    إعداد: هشام بن فهمي العارف

    جاءنا سؤال بهذه الصيغة:

    الخروج مع جماعة الدعوة والتبليغ صواب أم خطأ؟

    الجواب وبالله ـ تعالى ـ التوفيق:

    جماعة الدعوة والتبليغ كتب العلماء فيها وبيَّنوا، فأفادوا وحذّروا، والملاحظ أنه على الرغم من البيان والتحذير، فإن هذه الجماعة مستمرة ماضية في أسلوبها وطريقتها.

    فجماعة الدعوة والتبليغ أحسنوا التلبيس والتدليس على الناس، لأن كثيراً من الناس للأسف أعرضوا عن كتاب الله وعن هدي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ فابتلاهم الله بهؤلاء الذين جاءوا بدين صنعوه على طريقتهم الخاصة وجعلوه تحت شعار "الدعوة والتبليغ" ، وحقيقتهم أنهم لا يحسنون الدعوة، ولا يحسنون التبليغ، لأن الدعوة إلى الله لا بدَّ أن تكون دعوة على بصيرة، قال ـ تعالى ـ (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ(10 ولا تتأتى البصيرة إلا بالفهم الصحيح، ولا يكون التبليغ إلا بعد علم نافع، وفقه سليم.

    والعلم النافع لا يكون نافعاً إذا افتقد أهم مقوماته وهو الدعوة إلى توحيد الله ـ تعالى ـ ومحاربة الشرك والبدعة. فأي دعوة ينتصرون لها هؤلاء؟!! وأي تبليغ يزعمونه؟!! تالله إنهم سياج واق للضلالات والخزعبلات والمبتدعات وتعمية الأمة عن الحق والحقيقة.

    إن الخروج الذي تفعله جماعة ما يسمى بالدعوة والتبليغ، خروج خطير، لأنه مفسد.

    وفساده من باب جهل هذه الجماعة بحقيقة الدعوة إلى الله، وجهلهم بعقيدة النبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ والسلف، إنهم جاهلون بالهدى الذي جاءت به الأنبياء، وما خروجهم إلا من باب اتباع البدعة والهوى. ولعل شيخنا الفاضل سعد بن عبد الرحمن الحصين كتب في حقهم "رأي آخر في جماعة التبليغ"، بعد تجربة فيهم عاشها وتعايشها فقد أفاد ـ حفظه الله ـ وأجاد، وكشف ما بهم من سوء.

    وأنا أنصح من أحب زيادة المعرفة بهؤلاء؛ النظر إلى كتاباته وكتابات غيره من العلماء وفتاواهم الهادفة إلى تبصير الناس بهؤلاء الضّلاّل..

    ولست بصدد التوسع في التحذير منهم لأن العلماء كما قلت حذروا منهم أيما تحذير، وعلى سلطات الحكم في بلاد المسلمين الحذر والتحذير منهم لأن محاضنهم محاضن تجهيل مما يدفع بالكثير من الشباب إلى الزهد في طلب العلم النافع، فتتهيأ نفوسهم بعد ذلك إلى فعل الإرهاب الذي تحذر منه الدول.

    فهذا الخروج الذي يتصنّعه جماعة الدعوة والتبليغ خطره أنه يوفر لهم اللقاء بالعوام في أنحاء متعددة من البلد الواحد، فيعملون على تحريف فطرة الناس من خلال مظهرهم التلبيسي والتدليسي، ومن خلال بعض المواعظ والترقيقات التي ينطوي معظمها على كرامات خرافية، فتصير الناس بعد ذلك بسبب هذا التجهيل المتعمد إلى هاوية سحيقة.

    إنهم يجهلون ويجهّلون العامة أن الرحمن على العرش استوى، إنه تضييع لصفة علو الله على العرش وأنه ـ سبحانه بذاته في السماء. وهكذا في مسائل أخرى من صفات الله ـ تعالى ـ ومن مسائل الإيمان.

    ومؤسس جماعة الدعوة والتبليغ عنده بلايا وطامات من البدع العقدية والعبادات، وهذه الجماعة تعود بأصول اعتقاداتها إلى الصوفية النتنة التي عملت ولا تزال تعمل مستمرة جاهدة على إخراج الناس من دين الله الإسلام، فالحق أن خروج هذه الجماعة لا يجوز أن يسمى خروجاً بل إخراجاً للعامة عن فطرتها السوية.

    وإلا فالخروج لدعوة الناس إلى الحق وتبليغهم رسالة الله على بصيرة، له أسسه، وأحكامه الشرعية، وضوابطه التي على رأسها أن يكون المبلغ عالماً بدين الله ـ تعالى ـ أي أنه على الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، فيعمل في سبيل الله وله أصل من منهج الله الرباني ففي الخبر الذي صح عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ حين أرسل معاذ بن جبل ـ رضي الله عنه ـ قال له:

    "إنك تقدم على قومٍ أهلِ كتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه: عبادة الله (وفي رواية: أن يوحدوا الله ـ تعالى ) فإذا هم عرفوا الله فأخبرهم أن الله فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم..الحديث". أخرجه البخاري، ومسلم، وغيرهما.

    إن الطقوس التي تتمسح بها جماعة الدعوة والتبليغ وتدلس فيها على العامة؛ طقوس تبدو لأول وهلة لمن ليس لديه علم شرعي حسنة، وهي في الحقيقة ليست كذلك لأنها (طقساً) فهي خاوية من الاعتقاد الصحيح، والفهم السديد.

    وقد كتب العلماء جوابهم عن هذه الجماعة فوصفوها بالجماعة التي تشتمل أفكارها وأفعالها على: الضلال والبدعة، والدعوة إلى عبادة القبور، وأنها تركت الكلام في تفاصيل عقيدة التوحيد، وقد ونصح العلماء بعدم الخروج معهم، فالخروج معهم لون آخر من ألوان الحزبية المقيتة التي أنتشرت في آخر الزمان وفرقت الأمة، فهم حزب باطل لكنه بثوب الزهّاد الأوائل ـ زعموا؛ قاتلهم الله أنّى يؤفكون ـ فما فهموا معنى الزهد، ولو فهموا معناه حق الفهم لانخلعوا من هذه الضلالة، لكنهم حزبيون لانتصارهم وتكتلهم على بدعة الخروج المصطنعة المخترعة وغيرها من البدع االهدّامة.

    وهذا الخروج المبتدع ليس له أصل في دين السلف، فطريقتهم في الخروج سببت لهم الحرج لهم مع عائلاتهم وأسرهم، ومن حولهم ممن عرف حقيقتهم المرّة، والخروج كشف جهلهم الواضح في دعوة الآخرين إلى دين الله ـ تعالى ـ فتدينهم شبيه والله بتدين المجوس الذين يتعبدون الشيطان بطريقة اليوغا.

    فهذا الخروج المزعوم خروج على ضلالة وإضلال، فهم في عبادة الشيطان وليسوا في عبادة الرحمن، لأن الله ـ تعالى ـ لم يأمر به، ولم يقل به الأنبياء، ولم يفعل به الصحابة، ولا يرضاه العاقل السوي المتدين بدين الحق.

    ولا يجوز لأحد ممن يقتدي بمنهج النبوة والسلف أن ينسبهم لأهل السنة والجماعة، بل هؤلاء أهل بدعة وضلالة، وفرقة وافتراق.

    ومن أراد المزيد فعليه الرجوع إلى المصادر الصحيحة في وصف حالهم، ولا يعرف مقدار خطرهم إلا من قرأ كتاب الله ـ تعالى ـ وتشبَّع بسنة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ واهتدى بهديه علماً وعملاً، عقيدة ومنهجاً، ونظر في طريقة السلف في الدعوة إلى الله ـ تعالى ـ الذين عقلوا الكتاب والسنة وكان لهم في محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ أسوة.

    ومعلوم أن اجتهاد هؤلاء في الدين إنما هو اجتهاد في بدعة، وشر الأمور محدثاتها، فمهما زعموا أن خروجهم جهد، ويشبهونه ـ كذباً وزوراً ـ بجهد الصحابة، فهم في ضلالة. وآن الأوان للأمة أن تصدهم عن غيهم وأن تلحق بهم العار لأنهم استطعموا حلاوة الحيلة والتدليس والتلبيس، فلا مكان لهم بيننا.

    منقول من منتديات الدعوة السلفية من المسجد الأقصى المبارك


    Share

    التعديل الأخير 13-Feb-2008 الساعة 08:25 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    فلسطين - بيت لحم
    المشاركات
    64

    افتراضي

    جزاك الله كل خير وبارك الله فيك يا شيخنا الفاضل هشام العارف
    على ما كتبت وبينت من حال هذه الفرقة ...



    وأقول ( والقائل أبو رضوان السلفي ) عن حال هؤلاء الذين يخرجون بزعمهم للدعوة نعم هم :

    * يخرجون لدعوة الناس إلى البدع ووأد السنن ...

    * يخرجون ليعلموا الناس أن لا يتعلموا ...

    * يخرجون ليعلموا الناس توحيد الربوبية ولا يعلمونهم توحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات بل هم لا يعرفون ولا يفقهون معنى توحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات .

    * يخرجون ليعلموا الناس الأحاديث الضعيفة والموضوعة وشيئا قليلا من الأحاديث الصحيحة .

    * يخرجون ليعلموا الناس كيف يخالفون حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي نهى فيه عن تخصيص ليلة الجمعة بقيام من دون الليالي فهم يدعون الناس لما يسمونه ليلة الفكر أو ليلة ذكر وهذه الليلة خصصوها ليلة الجمعة مخالفين قول النبي صلى الله عليه وسلم
    { لا تختصواليلة الجمعة بقيام من بين الليالي ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بينالأيام ؛ إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم }رواه مسلم .

    * يخرجون ليعلموا الناس بزعمهم ويتركون أبناءهم وأهليهم عالة على غيرهم .

    * يخرجون ليعلموا الناس أن يقرأوا في كتاب حياة الصحابة للكاندهلوي و هو كتاب مليء بالأحاديث الضعيفة والموضوعة المكذوبة , ويبعدونهم عن الكتب الصحاح المعروفة كالبخاري ومسلم فتراهم يدعون الناس بالأحاديث الضعيفة والموضوعة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :{ من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار } ( السلسلة الصحيحة / حديث رقم 3100 )

    * يخرجون ليعلموا الناس من كتاب رياض الصالحين للإمام النووي رحمه الله فعلى سبيل المثال يقرؤن حديث النبي صلى الله عليه وسلم { كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع }رواه مسلم هذا الحديث في رياض الصالحين ) وأقول في رياض الصالحين لأن فرقة التبليغ يعتمدون على هذا الكتاب في مواعظهم اليومية ولكنهم مع الأسف يخالفون هذا الكتاب أو لا يفقهون ما في هذا الكتاب وأحلاهما مُرّ ,أو كلا الأمرين معاً لايفقهون ويخالفون . فلا يتورعون في الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم .

    * يخرجون ليعلموا الناس أنه إذا قيل لأحدهم أن هذا الحديث ضعيف أن يرد بقوله ( نُسَمِّنه ) .

    * يخرجون ليعلموا الناس الأمثلة المغلوطة والتي بها يصطادون عوام الناس .......

    جاء في كتابه الجماعات الإسلامية في ضوء الكتاب والسنة ص (494) ويصطادون السذج بالأمثلة المغلوطة والتشبيهات المقلوبة , وهي كثيرة يستحي الأريب من تكرارها , ولكن لا بأس بمثال واحد , ليتضح حالهم : حينما يريدون ترغيب فرد في الخروج يقولون : يا أخي ! إنك إذا وضعت في كأس الشاي سكراً , ثم صببت عليه شاياً وشربته دون تحريك , لم تذق حلاوته , ولم تعرف طعمه , فإذا حركته , عرفته ووجدته حلواً , فكذا الإيمان موجود في قلبك , ولا بد من تحريكه , لتذوق طعمه وتعرف حلاوته فهيا للخروج في سبيل الله لتنقذ الناس . وبعضهم يطرح أسئلة على المستعدين الذين جلسوا ليسمعوا كلام الدين والإيمان , كما يقولون في بداية بياناتهم : أرأيتم لو وجد أحدكم هراً يحترق أيتركه ؟ فيسارع الجالسون بقولهم : لا ؛ بل ننقذه , فيستغل التبليغي لحظة طغيان العاطفة على العقل ويقول : إخوانكم من المسلمين يحترقون في نار جهنم وأنتم تنظرون إليهم , فهيا إلى إنقاذهم .... فلا يشعر المرء إلا وهو أسير لحركة ظاهرها الرحمة وباطنها من قبله البدعة والفتنة . اهـ

    * يخرجون ليعلموا الناس ..........و..........

    * يخرجون ليعلموا الناس ..........و..........



    أقول لهؤلاء التبليغيين أنقذوا أنفسكم فإنكم تحترقون بكذبكم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أحدثتموه من بدع وضلالات فأنتم والله أحرى وأولى بأن تنقذوا أنفسكم قبل غيركم .
    هذا وبالله التوفيق .


    Share



يمكنك أيضا زيارة هذه الروابط


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •