ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية
جاري التحميل...
جاري التحميل...

شكر شكر:  5
صفحة 17 من 17 الأولىالأولى ... 7151617
النتائج 161 إلى 164 من 164
  1. #161

    افتراضي رد: تذليل العقبات بإعراب الورقات

    النَّص

    وَالنَّصُّ: مَا لَا يَحْتَمِلُ إِلَّا مَعْنًى وَاحِدًا، وَقِيلَ: مَا تَاوِيلُهُ تَنْزِيلُهُ.
    وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنْ مِنَصَّةِ الْعَرُوسِ، وَهُوَ: الْكُرْسِيُّ.

    ___________________________

    (وَ): عاطفة
    (النَّصُّ): مبتدأ
    (مَا): خبر
    (لَا): نافية
    (يَحْتَمِلُ): فعل مضارع مرفوع والفاعل مستتر جوازا تقديره هو يعود على (ما)
    (إِلَّا): أداة استثناء
    (مَعْنًى): منصوب على الاستثناء وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين منع من ظهورها التعذر.
    ويجوز في (معنى) الرفع على أنه بدل من فاعل (يحتمل) وهو أولى من النصب على الاستثناء
    (وَاحِدًا): صفة لـ (معنى) وصفة المنصوب منصوبة
    وجملة (لا يحتمل إلا معنى واحدا) في محل رفع صفة (ما)
    وجملة (النص ما ...الخ) من المبتدإ والخبر وما تعلق بهما لا محل لها من الإعراب معطوفة على قوله: "فأما أقسام الكلام"


    (وَ): استئنافية
    (قِيلَ): فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح لا محل له من الإعراب
    (مَا): خبر لمبتدإ محذوف والتقدير: (هو ما) والجملة من المبتدإ والخبر في محل رفع نائب فاعل
    (تَأْوِيلُهُ): (تأويل) مبتدأ مرفوع، وهو مضاف والضمير مضاف إليه مبني على الضم في محل جر
    (تَنْزِيلُهُ): (تنزيل) خبر مرفوع، وهو مضاف والضمير مضاف إليه
    والجملة من المبتدإ والخبر وما تعلق بهما في محل رفع صفة لـ (ما)


    (وَ): استئنافية
    (هُوَ): ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ
    (مُشْتَقٌّ): خبر
    (مِنْ مِنَصَّةِ): متعلق بـ (مُشْتَقٌّ)، و(منصة) مضاف
    (الْعَرُوسِ): مضاف إليه


    (وَ): للاستئناف البياني فإنه لما قال: "منصة العروس" فكأن قائلا قال له: (وما منصةُ العروس؟) فقال: "وهو الكرسي"
    (هُوَ): مبتدأ
    (الْكُرْسِيُّ): خبر

  2. #162

    افتراضي رد: تذليل العقبات بإعراب الورقات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو معاذ إبراهيم الشناوي مشاهدة المشاركة

    (إِلَّا): أداة استثناء
    (مَعْنًى): منصوب على الاستثناء وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين منع من ظهورها التعذر.
    ويجوز في (معنى) الرفع على أنه بدل من فاعل (يحتمل) وهو أولى من النصب على الاستثناء
    وقع خطأ هنا نبه عليه بعض الإخوة جزاه الله خيرا
    والصواب أن
    (إِلَّا):
    أداة حصر
    (مَعْنًى):
    منصوب على المفعولية أي مفعول به لـ "يحتمل"

  3. #163

    افتراضي رد: تذليل العقبات بإعراب الورقات

    المعنى

    ذَكَرَ هنا تعريف (النصِّ) وهو في اللغة مأخوذ من قولهم: (نَصَّ فلانٌ الشيءَ): أي رفَعَه، وَنَصَّ النِّسَاءُ الْعَرُوسَ نَصًّا: رَفَعْنَهَا عَلَى الْمِنَصَّةِ وَهِيَ الْكُرْسِيُّ الَّذِي تَقِفُ عَلَيْهِ فِي جِلَائِهَا.
    وأما في الاصطلاح فقد ذكر له تعريفين متقاربين:
    أحدهما – (أنه ما لا يحتمل إلا معنى واحدا) وذلك كقوله تعالى: {تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ} [البقرة: 196] فلفظ {عَشَرَة} لا يحتمل إلا معنى واحدا فلا يحتمل أن يكون معناه تسعة مثلا وهذا معنى أن النص: ما لا يحتمل إلا معنى واحدا
    ثانيهما – أن النص هو (ما تأويلُهُ) أي معناه (تنزيلُه) أي بمجرد نزوله يُفهَم معناه ولا يتوقف فهم المراد منه على تأويل وتفسير لأنه لا يحتمل إلا معنى واحدا، والمراد من (النزول) في قولهم: (بمجرد نزوله) البلاغ والسماع أي بمجرد وصوله وسماعه.

  4. #164

    افتراضي رد: تذليل العقبات بإعراب الورقات

    قال صاحبي

    قال: ذكرتَ أن (معنًى) منصوب على المفعولية وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين منع من ظهورها التعذر
    قلت: نعم
    قال: ولكن الألف موجودة وليست محذوفة
    قلت: أين هي؟
    قال: أليس (معنًى) مُكَوَّنًا من (ميمٍ) و(عين) و(نون) و(ألف)؟
    قلت: فأين التنوين؟
    قال: نعم، و(تنوينٌ) أيضا
    قلت: كيف يجتمعان؟
    قال: ما هما؟
    قلت: حرف العلة والتنوين
    قال: وماذا فيه؟
    قلت: فيه أنهما ساكنان
    قال: وإِنْ
    قلت: رحم الله الشافعي
    قال: رحمه الله، ولكن لِمَ ذكرتَ ذلك؟
    قلت: لقوله رضي الله عنه: ما جادلني جاهل إلا غلبني
    قال: وكيف ذلك؟
    قلت: لأن الجاهل لا قواعد عنده يُرْجَعُ إليها فإذا جادلتَه واضطررته إلى المضايق قال لك: لا، لا أوافق على ما تقول، فتقول له: القاعدة كذا فيقول: لا، وهكذا.
    قال: فما لنا ولهذا؟
    قلت: ألم أقل لك: إنهما ساكنان فأجبتني: وإِنْ؟
    قال: بلى
    قلت: فما معناه؟
    قال: معناه: وإنْ كانا ساكنين
    قلت: هذا هو الشاهد؛ فإن القاعدة أنه إذا التقى ساكنان وجب حذف أحدهما
    قال: حقا!
    قلت: نعم، ألم تسمع قول الشاعر:
    يا ساكنا قلبي المُعَنَّى *** وليس فيه سواك ثانِ
    لِأَيِّ معنًى كَسَرْتَ قَلْبي *** وما التقى فيه ساكنان
    فضحك وقال: لله دَرُّهُ، فمَنْ هذا الظريفُ؟
    قلت: هو محمد بن سليمان التلمساني
    قال: لا أعرفُه
    قلت: من شعراء مصر في العصر المملوكي
    قال: لا أعرِفُهُ
    قلت: عاش في الفترة بين (661 -695 هـ)
    قال: فقد مات شابًّا
    قلت: نعم
    قال: رحمه الله، ولكني لا أعرِفُه
    قلت: يُلَقَّبُ بالشابِّ الظريفِ
    قال: حقا! هذا هو الشابُّ الظريف؟
    قلت: نعم
    قال: إذًا فأنا أعرِفُهُ لكني لم أكن أعلم عنه غير لَقَبِهِ هذا، فجزاك الله خيرا
    قلت: وجزاك، ولكن ألا يغضبك أنا قد استطردنا إلى الأدب قليلا
    قال: أما أنا فلا؛ فإني مِنْ مُحِبِّي الأدب كما تعلم، وهو يُرَوِّحُ عنّا بعض العناء الذي نلقاه في معاناة هذا العلم الصعب (أصول الفقه) ولكن ...
    قلت: ولكن ماذا؟
    قال: ولكني لا أدري ما حالُ غيري هل يُرْضيهِ هذا أو لا؟

صفحة 17 من 17 الأولىالأولى ... 7151617

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •