ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13
  1. #1

    افتراضي توجيهات المشايخ والعلماء السلفيين حول فتنة قتل الصحفيين الفرنسيين

    التعديل الأخير تم بواسطة ; 20-Jan-2015 الساعة 06:28 PM

  2. #2

    افتراضي الموقف السلفي من قتل الصحفيين الفرنسيين الشيخ عبيد بن عبد الله الجابري حفظه الله

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه






    الموقف السلفي من قتل الصحفيين الفرنسيين الشيخ عبيد بن عبد الله الجابري حفظه الله



    التفريغ

    قتل قبل أيام عدد من الرسامين المسيئين إلى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم والصحفيين والموظفين العاملين في جريدة شيرلي أبدو في باريس وكذلك رجلان وامرأة من الشرطة، ولم يتم القبض بعد على القائمين بهذه الأعمال الإجرامية ولكن ظهرت مقاطع المرئية تظهر تكبير بعض المجرمين وقولهم بأنهم قاموا بهذه العملية انتقاما بزعمهم للرسول الكريم عليه الصلاة والسلام.

    فالأن تشير الأصابع إلى الإسلام، وإلى المسلمين عامةـ وإلى المسلمين المقيمين في فرنسا خاصة قد أطلقت النار ورميت القنابل على بعض المساجد.

    والسؤال حفظكم الله ما الموقف السلفي من هذه الأعمال الإرهابية وما نصيحتكم للمسلمين في فرنسا وللدعاة السلفيين على وجه الخصوص وجزاكم الله خيرا.
    الجواب:

    أولا: ما من صاحب سنة لم تعلق بقلبه شائبة بدعة سواء كان عالما أو طالب علم مؤهل أو طلاب علم دون ذلك أو عامي مجالس للعلماء ولطلابهم إلا وهو ينكر هذه العمليات سواء ما كانت في تلك الجريدة وفي غيرها وما أكثرها.

    ثانيا: العقلاء من يهود ونصارى وغيرهم ممن جاوروا المسلمين في بلادهم كلهم يدركون ذلك، ويعلمون حتى مسؤولين كبار في دول أوروبا وأمريكا وغيرها يطمئنون إلى أهل السنة والجماعة، يطمئنون إلى السلفيين.

    ثالثا: بان بما سبق أن هذه العلميات لا يجوز أن تنسب إلى صاحب سنة، بل هي من خوارج وغوغائيين وهمج وفوضويين.

    وهؤلاء الفوضيين قد يكونوا رافضة، وقد يكونون من الكفار متزيين بزيِّ المسلمين مندسين في رافضة أو في خوارج من المهوسين من جماعة الإخوان المسلمين وغيرهم.

    فإن جماعة [الإخوان] المسلمين وهي واحدة من الجماعات الدعوية الحديثة التي كلها ضالة مضلة يجيزون الاستعانة بغير المسلمين على ما يريدون من السياسة.

    فلا يبعد أن تكون هذه العملية نكاية لأهل السنة خاصة وبالمسلمين المقيمين في فرنسا وغيرها من دول أوروبا وأمريكا حتى يشغبوا على أهل السنة خاصة.

    وختام القول أنصح أبناءنا السلفيين حيث وجدوا في فرنسا خاصة أو في غيرها من دول أمريكا وأوروبا وأفريقيا الدول غير المسلمة أنصح الخطباء والمدرسين والمحاضرين والإعلاميين الصحفيين المسلمين أن يتفقوا على كلمةٍ سواء، وهي إعلان البراءة من هذه العلمية وغيرها من العمليات الفوضوية.

    وأهل السنة هم حفظة الوعد والوفاء به، أهل السنة هم أهل إنجاز الوعد، أهل السنة هم حفاظ الجوار يصونون كرامة الجار فلا يتعدون له على عرض ولا على مال ولا على نفس.

    أهل السنة في إقامتهم في بلاد أوروبا وأمريكا وغيرها من غير البلاد المسلمة يدينون الله بأن بينهم وبين هؤلاء الدول التي أقاموا فيها عهد وميثاق فلا يخونونه أبدا.

    وكما قدمت عقلاء هؤلاء اليهود والنصارى وغيرهم يحترمون السلفيين ويطمئنون إلى أهل السنة ويعلمون أن هذا ليس منهم.

    بقي ما فُجِّر في المساجد من قنابل أنا لا أستبعد أنها كذلك، بل أتيقن أنها نكاية وقد يكون من جماعة الإخوان المسلمين السياسية أو يكونون من الكفار المهوسين غير العقلاء.

    هذا ما أقرره في هذه العملية والله ولي التوفيق.

    المصدر
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 20-Jan-2015 الساعة 06:29 PM

  3. #3

    افتراضي موقف الإسلام مما حدث في فرنسا – للشيخ محمد عبد الهادي (مرسيليا)

    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه.

    أما بعد :

    إن ما حدث في عاصمة فرنسا باريس من الاعتداء المسلح على مكتب مجلة شارلي ابدو الذي أودى بحياة اثني عشر شخصًا لعمل إجرامي إرهابي لا تقره الشرائع السماوية ، ولا العقول الراجحة ، ولا الفطر السليمة ، إن هذه الأعمال الإجرامية لا عذر لمرتكبيها بأي حال من الأحوال وتحت أي ذريعة من الذرائع ، لأن تحريمها وقبحها وضررها معلوم من الدين بالضرورة وهذه الحوادث الموغلة في الجريمة ليست مجرد اجتهاد ،أو اختلاف في الرأي ،أو خطأ في التأويل أو غلبة شبهة فينفع معها العلاج بكشف الشبهات بالتعليم والحوار الهادي البناء والدعوة إلى الحق بالحكمة والموعظة الحسنة ، والجدال بالتي هي أحسن ، ولكنه إصرار منهم على الإجرام مع علمهم بتحريمه وقبحه وبشاعته و شناعته ، إنه بطر منهم للحق بعد أن تبين ، ومكابرة للحجة رغم قيامها ، فهذه الفئة الضالة جعلت القتل والتدمير والتفجير والإفساد مبتغا ، والاعتداء على المسلم وغير المسلم في دمه وماله مسلكا ، فعميت أبصارهم وضل سعيهم. وانطلاقا من قوله تعالى {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أتوا الكتاب لتبيننه للناس و لا تكتمونه} فبيان للحق وتبرئة للذمة فإننا .
    أ- نعلنها صراحة بأننا نُدين هذه الأعمال الإجرامية الوحشية.
    ب- نؤكد بأن الإسلام بريء من كل هذه الأعمال الإجرامية الوحشية أللآ إنسانية ، ونسبتها إلى الإسلام نسبة ظالمة فاجرة باطلة ، فالإسلام دين الأمن والسلم والسلام دين الإصلاح والفلاح دين يوجب العدل ويحرم الظلم دين يدعو في تعاليمه السامية وقيمه الرفيعة إلى الرحمة والتعاون المثمر والتآزر على الحق والرقي بالبشرية إلى حياة الرخاء والسؤدد في كنف الأمن والأمان كما حث الإسلام على احترام العهود والمواثيق وتحريم نقضها ، قال الله تعالى {وافوا بالعهد إن العهد كان مسئولا} وقال سبحانه {وافوا بالعقود} وجاء بتحريم قتل النفس بغير حق قال الله تعالى {ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق }وقال أيضًا {أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً} كما جاء الإسلام بتحريم الإفساد في الأرض وجعل ذلك من الكبائر قال تعالى {ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لايحب الفساد وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالاثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد}.
    و جاء الوعيد الشديد للمفسدين في الأرض فقال تعالى{ إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم}.
    ج - أدعو شباب الإسلام عموما والدعاة خصوصا أينما كانوا أن يبرزوا الوجه الحقيقي للإسلام والمنهج الصحيح والنهج الواضح القويم ليكونوا أسوة وقدوة لغيرهم وأن يلتزموا الحكمة في دعوتهم إلى الله تعالى ، وأن يتبرؤوا من مرتكبي الجرائم والإرهاب ، فلا يؤازروهم ولا يناصروهم لا بقول ولا بفعل ولا بمال بل عليهم أن يبينوا للناس ضلالهم وانحرافهم وشرهم بالحجة والبرهان من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .وأخيرًا :فإننا لا نقبل من أي أحد أن يسيء لأي نبي من أنبياء الله - عليهم السلام – لا بقول ولا بفعل كالاستهزاء والسخرية بهم ويجب الرجوع إلى العلماء الربانين علماء السُّنَّة ليردوا شبهات هؤلاء الطاعنين ويبينوا مخازيهم كما يجب رد الأمور العظام إلى ولاة الأمور .هذا ما أحببنا بيانه نصحاً للأمة وتبرئة للذمة .. وفق الله الجميع لما يحبه ويرضى وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

    كتبه / أبو عبد الحليم محمد عبد الهادي

  4. افتراضي تكرر في الآونة الأخيرة الإساءة إلى النبي صلى الله عليه وسلم عبر الصحف و غيرها . ما الموقف الشرعي؟




    السؤال:

    أحسن الله إليكم تكررت في الآونة الأخيرة الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم بأنواع من الإساءات عن طريق الأفلام والصحف أو غيرها السؤال ما الموقف الشرعي من هذه الإساءة وتابع له يقول وما حكم التعبير عن الغضب بالإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم بالمظاهرات؟


    الجواب:

    يا اخوان هذا ما هو بجديد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يقولون ساحر، كذاب، كاهن، شاعر إلى غير ذلك والرسول يصبر عليه الصلاة والسلام يصبر ولا يستعجل والله يأمره بالصبر (وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً)، يسمع ولكنه يصبر عليه الصلاة والسلام بأمر الله عز وجل (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ* فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنْ السَّاجِدِينَ* وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ)، فكان يصبر ويمنع أصحابه من أن أحد ينتقم يوم أن كان بمكة يمنع أصحابه، لأنهم لو انتقموا من المشركين لقضي على الإسلام في مكة، وقضي على الدعوة في مهدها إلى أن هاجر ووجد الأنصار فحينئذ أمره الله بجهاد المشركين الجهاد الشرعي أما المظاهرات وأما التخريب وأما قتل الأبرياء ومن هم في أمان المسلمين وفي ذمة المسلمين هذه خيانة ولا تجوز ولا يجوز قتل البريء ولو كان كافرا ما يجوز (وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا)، ما يجوز الاعتداء على بريء، (وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى)، (وَإِنْ أَحَدٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ)، رسل المشركين يأتون إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بالتفاوض يدخلون عليه حتى في مسجده عليه الصلاة والسلام ويتفاوض معهم مع أنهم مشركون وكفار لكن لا بد من أن يعرف أن الإسلام ليس دين غضب ودين انتقام إنما هو دين هداية ورحمة ورفق كما كان النبي صلى الله عليه وسلم وماذا كانت النتيجة، كانت النتيجة أن الله نصر رسوله وأعز دينه والذين كانوا يسخرون من النبي صلى الله عليه وسلم صار بعضهم من قادة الإسلام والمجاهدين في سبيل الله وأسلموا وحسن إسلامهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم صبر عليهم وحلم عليهم ورفق بهم حتى أحبوه كما قال الله جل وعلا: (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ)، هذه أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم، الكفار حينما يعملون هذه الأعمال يريدون الإثارة ويقولون انظروا إلى تصرفات المسلمين يقتلون السفراء يخربون البيوت يهدمون المباني هذا من دين الإسلام، هذا يريده الكفار نكاية بالمسلمين من تصرفات جهالهم، من تصرفات الجهال أو المندسين معهم، لا يجوز التسرع في هذه الأمور، (وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ)، هكذا هدي الإسلام مع هذه الأمور الرفق والتأني والصبر وعدم التسرع فالمشركون يريدون أن يستثمروا هذه الأمور بما حصل من بعض المسلمين من العنجهية والتخريب والقتل حتى صار المسلمون يتقاتلون فيما بينهم المتظاهرون يتقاتلون مع رجال الأمن من المسلمين هذا ما يريده الكفار نعم.


    للتحميل المقطع الصوتي

    المصدر

    التعديل الأخير تم بواسطة ; 20-Jan-2015 الساعة 06:36 PM

  5. #5

    افتراضي رد: توجيهات المشايخ والعلماء السلفيين حول فتنة قتل الصحفيين الفرنسيين


    حُــكم اغــتيال الــرَّســام الكَــافر الـذي عُـرف بـوضع الـرُّسوم المـسيئة للنبــي -ﷺ-.
    الشَّــيخُ العلّامــة/ صَالِــح بنُ فَوزان الــفَوزان حَــفظُہُ الله
    الــسُّــؤال:
    هــل يجوز اغتيــال الرسام الكــافر الذي عُــرف بوضع الرسوم المسيئة للــنَّبي -ﷺ- ؟
    الــجَــوابُ:
    « هــذا ليس طريقة سليمة الاغتيالات وهذه تزيدهم شــرًّا وغيظا على المسلميــن، لكــن الذي يدحرهم هو ردّ شبهاتــهم وبيان مخــازيهم وأمــا النّصرة باليد والسلاح هذه لولي أمر المسلمين وبالجهاد في سبيل الله عز وجل.
    الــمَــصـــــدرُ:

    [ http://www.alfawzan.af.org.sa/node/1960 ].


  6. #6

    افتراضي رد: توجيهات المشايخ والعلماء السلفيين حول فتنة قتل الصحفيين الفرنسيين

    كلمة
    (حول احداث فرنسا وما يجري فيها)


    للشيخ أبى عبد الأعلى المصري حفظه الله

    المقطع الصوتي

  7. #7

    افتراضي رد: توجيهات المشايخ والعلماء السلفيين حول فتنة قتل الصحفيين الفرنسيين


    ما الذي يستفيده المسلمون في فرنسا من أحداث الصحيفة وأمثالها

    الشيخ محمد سعيد رسلان حفظه الله



    المقطع الصوتي

  8. #8

    افتراضي رد: توجيهات المشايخ والعلماء السلفيين حول فتنة قتل الصحفيين الفرنسيين


    حول الأحداث الأخيرة بفرنسا

    للشيخ عبيد الجابري حفظه الله



    المقطع الصوتي
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  9. #9

    افتراضي رد: توجيهات المشايخ والعلماء السلفيين حول فتنة قتل الصحفيين الفرنسيين


    كلمة حول أحداث فرنسا.

    للشيخ الدكتور عبد الله البخاري-حفظه الله

    وكانت يوم 26-03-1436 الموافق ل17/01/2015



    المقطع الصوتي


  10. #10

    افتراضي رد: توجيهات المشايخ والعلماء السلفيين حول فتنة قتل الصحفيين الفرنسيين



    السؤال:
    هذا سائل من فرنسا يقول: كيف - ذكرتم أحسن الله إليكم - كيف كان تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع المستهزئين به في مكة ؟ فكيف يمكن التوفيق بين البراءة من الكفار وبين محبة الهداية لهم وعدم ظلمهم؟

    الجواب:

    ما فيه اختلاف حتى نوفق يا أخي ما فيه اختلاف حتى نوفق بينهما فنحن لا نحب المشركين ولا الكفار ولكن لا نظلمهم بغير حق وأيضا لا ننتقم منهم إذا كان الانتقام منهم يفضي إلى ما هو أكبر من الضرر فالأمور لها مواضع ولها حكمة. نعم.



    للتحميل المقطع الصوتي

    المصدر

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •