اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن صديق الجزائري مشاهدة المشاركة
السلام عليكم،
ما القول الفصل في مسألة تطنين الغنن وترعيد المدود؟ وهل الواجب أن يأتي بها التّالي للقرآن على وتيرة واحدة وعلى صوت واحد دون اهتزاز في الصوت؟
وهل صدورها من كثير من القرّاء في زماننا حجة لمن يقرأ بها؟
قال أبو الحسن السعدي: (ومما يحفظ أيضًا (أي من الأخطاء): ترعيد المدّات، في مِثل قوله -تعالى -: {بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ} و{السُّفَهَاءُ}...، وما أشبه هذه الحروف، تمدّ مدًّا حسنًا مستويًا مستقيمًا، بلا ترعيد ولا تهزيز ولا اضطراب عند خروجهن) اهـ مختصرا.
وقال عبد الوهاب القرطبي: (وينبغي أن يكون الصوت في المد سليما من ترعيدٍ وتمطيطٍ، خالصا من اضطرابٍ وتهزيزٍ، صافيا من إجراء النفَس معه وتكدير رونقه به) اهـ.
وقال ابن البناء: (ومن العيوب: الترعيد، وصفته تعليق الصوت بترديد الحنجرة، كأنه يروم منزلة من التطريب) اهـ.