![]() |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
مواضيع لها صلة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| يا ( القرني ) أو تظن أن في ( الرافضة ) عقــلاء ؟! | جروان | منبر المسائل المنهجية | 5 | 03-Apr-2008 07:29 PM |
| من أروع المقالات في الرد على مقالة القرني ( ضحايا الوهم ) | جروان | منبر المسائل المنهجية | 1 | 18-Mar-2008 02:55 PM |
| هنيئاً ( للرافضة ) بك يا ( عائض القرني ) ! . | جروان | منبر المسائل المنهجية | 2 | 15-Mar-2008 04:27 PM |
| ( القرني ) يلهث لنيل جائزة ( نوبل صهيون ) وأكاذيب وأقاويل جديدة ! | جروان | منبر المسائل المنهجية | 4 | 12-Feb-2008 03:42 PM |
| كفاك كذباً يا ( القرني ) فأنت سبب المواجهة الدموية مع النظم العربية | جروان | منبر المسائل المنهجية | 5 | 17-Jan-2008 10:28 PM |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
هل ( القرني ) يهوى المدرســــة الفرانكفونية ؟!
( 1 ) قال ( عائض القرني ) في مقالته المعنونة تحت اسم : ( إنصاف الغرب لا يعني اتباعه ) والمنشورة في جريدة " الشرق الأوسط " .. .. بتاريخ 24 / 3 / 1429 هـ ـ 1 / 4 / 2008 م ( كتبت مقالتي " نحن العرب قساة جفاة " عن مشاهداتي في باريس ، ولا أجدني ابتعدت عن الصواب ؛ فقد ذكرتُ جانباً من جوانب حياتهم ، وقد تجتمع في الشخص والدولة والشعب والأمة حسنات وسيئات ومناقب ومثالب ، وأذكرُ هنا مسائل : 1 ـــ لا يجوز التعريض بالدعاة وطلبة العلم بأنهم لم يفهموا الواقع ، ولم يطلعوا على حضارة الغرب ونحو هذه النغمة السائدة ، وأنا قد سافرت إلى أوروبا وأمريكا مرات من قبل هذه الزيارة ، ووالله ما سافرتُ من السعودية إلى فرنسا إلا وقد اطلعتُ على تاريخ فرنسا الحديث مع كثير من كتب مفكريها ومثقفيها ، ولي إلمامٌ بتاريخ الثورة الفرنسية وصولاً إلى شارل ديغول ، الثوري الرمز ، مروراً بالرئيس جورج بومبيدو السمين الضخم ، تعريجاً على الرئيس المتألق فالري جيسكار ديستان ، تطويفاً على الرئيس الغامض النابه ، فرونسوا ميتران ، وصولاً إلى الرئيس المنظر ، جاك شيراك ، وأخيراً الرئيس المستعجل المطفوق نيكولا ساركوزي ، فهل يُظَن أني كتبتُ المقال بناءً على مروري في شارع " شونزي إليزي " وهذا لم يحصل . 2 ـــ إن منهج الوحي كتاباً وسُنة يقوم على الإنصاف والعدل حتى مع غير المسلمين ، وقد أنصفَ اللهُ النصارى في كتابه فقال : " لَيْسُواْ سَوَاء منْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمةٌ قَآئِمَةٌ " ، وقال : " وَلَتَجِدَن أَقْرَبَهُمْ موَدةً للذِينَ آمَنُواْ الذِينَ قَالُوَاْ إِنــا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَن مِنْهُمْ قِسيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ " . وفي صحيح مسلم ، أن رسول الله قال : " لا تقوم الساعة إلا والروم أكثر الناس " ، والروم هم أجداد الأمريكان والأوروبيين . وعلق عمرو بن العاص على هذا الحديث بمدحهم ثم قال : " هم أمنعُ الناسِ للظلم " ، فلماذا لا ننصفهم في هذا الجانب كما أنصفهم الله ورسوله والصحابة . 3 ـــ قبل أن أزور باريس بأيامٍ ، نقلت قناتا " العربية " و " الجزيرة " مشهداً مؤثراً للرئيس ساركوزي وهو يصافح فلاحين، فمد يده إلى أحدهم مصافحاً ومسلماً، فقبض الفلاح يده وصاح في وجه الرئيس : " أنا لا أصافحك ، أنت رئيس كذاب !! " ، فرد عليه الرئيس بقولـــه : " وأنت أحمق " ، فمال الرأي العام كله مع الفلاح ضد الرئيس . وهاجمت الصحافة الرئيس ، ونقصت شعبيته بسبب هذه الحادثة ، فبالله لو قام فلاح عربي بنفس التصرف مع رئيس عربي من الأنظمة الثورية القمعية الاستبدادية ، فماذا ستكون النتيجة طبعاً ســــوف ينادي الزبانية والجلادين بقوله : " خذوه فغلّوه ثم الجحيم صلُّوه " ، فلماذا لا ننصفهم كما أنصفهم عمرو بن العاص في هذه المسألة. 4 ـــ حاضرتُ أنا والدكتور سعد البريك والدكتور عبد العزيز المقحم والدكتور عبد الله الحارثي في مساجد باريس وليون ( فرنسا ) ، وبروكسل ( بلجيكا ) ومدريد ( إسبانيا ) وغيرها من المدن . وحضر الكثير من أبناء الجالية العربية التي فر أغلب أفرادها من السجون والمعتقلات العربية من أنظمة قمعية ثورية استبدادية انقلابية ترفض تحكيم الشريعة الإسلامية ، فتعلموا في أوروبا الطب والهندسة والطيران والتكنولوجيا ، ومارسوا الدعوة في المراكز الإسلامية والمساجد ووسائل الإعلام، فهل تسمح لهم كثير من الأنظمة العربية بذلك فلماذا لا ننصفهم في هذا الجانب 5 ـــ أننكِرُ أن الحضارة ـ ولو كانت مادية ـ ترقق الطباع ، وهذا أمر معلوم متعارف عليه شرعاً وعقلاً . وفي حديث حسن يقول : " من بدا جفا " ، والمعنى : من سكن البادية وابتعد عن الحضارة صار في خُلُقه جفاء وفي طباعه قسوة . ولما سافرتُ إلى أمريكا مع الدكتور عبد القادر طاش وشاهدنا اصطفاف الناس بانتظام مع حسن الترتيب والنظام في الأخذ والعطاء التفت إليَّ ، وقال : " الحضارة ترقق الطباع " ، فلماذا لا نلمح هذا الجانب ولماذا لا نتذكر قسوة كثيرٍ منا وأدلة هذه القسوة موجودة فمنها آثار الكدمات واللطمات في جباه بعضِنَا من آثار التضارب والتقاتل فيما بيننا ، ومنها كثرة الصدمات في السيارات نتيجة للعنف الاجتماعي .. وهل ننكر أن الكثير منا يحمل عصاً وهراوة في سيارته لوقت الطلب والمنازلة . 6 ـــ أنا لا أنكر أن فرنسا احتلت الجزائر ، وأيدت إسرائيل ، ولكنني لا أنكر ما وصلوا إليه من رقيٍّ ماديٍّ وتفننٍ في أساليب الحياة ، كما قال تعالى : " يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا منَ الْحَيَاةِ الدنْيَا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ " . أليس في حياتهم الدنيا التداول السلمي للسلطة بلا قتل ولا انقلاب ولا غدر ولا خيانة أليس في حياتهم الدنيا الطب الراقي والصناعة الناجحة والتنظيم والترتيب مع جودة البناء وسرعة القطارات وإتقان الطائرات ونحوها من الأمثلة . التعليق : إبتداءً أقول : بعد الإصـــــرار الكبير من قبل " عائض القرني " على مدح الدولة الاستعمارية ( فرنسا ) من خلال مقالتين نشرهما في جريدة " الشرق الأوسط " . هل ( القرني ) يهوى المدرسة الفرانكفونية ؟! هل هذه دعوة من ( القرني ) .. .. .. لتتبع المدرسة الفرانكفونية ، وترديد مفاهيم محمد عابد الجابري وأركون ومن سار على منوالهم أمثال : عبدالله بن بجاد و يوسف أبا الخيل ؟! . هل هذه دعوة من ( القرني ) .. .. .. لغرس المفاهيم المزعومة المستمدة من ( عاصمة الظلام ) كالتسامح وحقوق الإنسان والمجتمع المدني في عقول الشيب والناشئة ؟! . وهنا سؤال نهمس في أذني " القرني " ونقول : يا ( عائض القرني ) .. .. فرنسا التي أوجعت قلوبنا بمدحها والثناء عليها ، هي الدولة الأولى التي أمدت ( الكيان الصهيوني ) أسرار وامتلاك الطاقة النووية والخبرة النظرية والمفاعل النووي الذي بدأت به رحلة انتهت إلى تصنيع القنبلة النووية . وقد شهد الرئيس السابق للجنة الطاقة الذرية الفرنسية ( فرانسيس بيرن ) بأن بلاده عندما ساعدت ( إسرائيل ) على إقامة مفاعل " ديمونه " أقامت أيضاً معملاً لاستخلاص البلوتونيوم . وإذا كان شمعون بيريز هو الأب الحقيقي للقنبلة النووية الصهيونية ، فإن فرنسا هي الدولة الأم لهذا المشروع ، فقد تفاوض بيريز بحكم منصبة كمدير عام لوزارة الدفاع في الخمسينيات ، سراً لشراء مفاعل نووي من فرنسا ، ونجح في إكمال بنائه في ديمونة . |
|
#2
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته أخي جروان بارك الله فيك على ما تبذله من جهود لكشف خذلان هذا الرجل و إصراره على هذه الموبقة التي ما فتئ يدندن حولها هو و أمثاله من مدرسة فقه الواقع ، كان الله لهم بالمرصاد ، و الذي نفسي بيده ، إني حين قرأت ما تفوه به أعلاه شعرت بقلبي يتفطّر حزنا على أمتي ، حين ذكرت أنّ كثيرا من أبنائها يحسبون هذا المخذول و أضرابه من عداد الدعاة إلى الله على بصيرة ، فلا حول ولا قوة إلا بالله وإنا لله و إنا إليه راجعون . أعدك أخي إن فسح الله لي في الوقت والعمر بأن أسمعك و أسمع إخواني ما يثلج صدورهم بالرد على المقالة العرجاء التي كتبها هذا المسكين ، فهي منقوضة عليه بإذن الله جملة جملة ، فقرة فقرة . أسأل ربي أن يوفقني أو أحد إخواني من جنود السنة إلى ذلك فوالله إني أرجو أن يعلم الناس الحق ويعملوا به وما أبالي إن كنت أنا المعلّم أم غيري من أهل السنة ، ورحم الله الإمام الشافعي فقد قالها قبلي ومنه تعلّمتها قولا ، فأرجو أن يوفّقني ربي لامتثالها عملا . أسأل الله العليّ الأعلى أن يذهب بمنّه وكرمه غيظ قلوب أهل الحق ويشفي صدور قوم مؤمنين . فاطمأنّ أخي ، ففي أهل السنّة - كما قلت لك في موضوعك الآخر - ألف ألف رجل رشيد ، و ما بالعدد ينصرون ، ولكنّ الله ناصرهم ما نصروه . فاللهم وفقنا لنصرة دينك وسنة نبيك والسبيل القويم الذي ارتضيته لعبادك . و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . التعديل الأخير تم بواسطة أبو حاتم سفيان الورقلي ; 06-Apr-2008 الساعة 11:59 PM. |
|
#3
|
|||
|
|||
|
( 2 )
ولنا وقفة مع هالة التمجيد والثناء العطر ونثر الألقاب الرنانة من قبل " القرني " على رجالات فرنسا : ( الثوري الرمز ) .. .. ( الغامض النابه ) . ونقول التعاون كان قائماً بين فرنسا و( إسرائيل ) ... و (الثوري الرمز ) شارل ديجول ( 1958 ـ 1969 ) كان متحمساً لـ ( إسرائيل ) وسخياً معها بما في ذلك الدعم العسكري خاصة فيما يتعلق بسلاح الجو . في أعقاب اندلاع حرب عام 1967 التي تعرض فيها العرب لهزيمة قاسية ، وأثبت ديغول أنه لا يتبع السياسة الأمريكية في صراع الشرق الأوسط حين حظر تصدير السلاح على( إسرائيل ) التي بدأت بالحرب ، وكان قد أعلن قبل الحرب أنه سيحظر تصدير السلاح على من يبادر بالعدوان . ورغم ذلك لم يحدث أن طبق ديغول الحظر كلياً على ( إسرائيل) رغم ما جناه من مكاسب اقتصادية وسياسية لدى العرب تحت وطأة الحظر الشامل ! . بل إن أغلب رموز الحركة الديغولية في ظل الجمهورية الرابعة ( 1944 ـ 1958 ) كانوا من أنصار ( إسرائيل ) ، ومن هؤلاء الديغوليين التاريخيين بير كوينغ ، وجاك سوستيل ، إدمون ميشيلي ، وجاك شابان دلماس ، وميشيل دوبريه ، وروجيه فري ، وديوميد كاترو ، والأكثر من ذلك أنهم من المساهمين في دعم المشروع الصهيوني فيما بين عامي 1954 ، 1956 والغامض النابه فرنسوا ميتران ( 1981 ـ 1995 ) " صديق إسرائيل الكبير " أحد الرموز البارزين لليسار الفرنسي الذي عرف عنه تعاطفه مع إسرائيل والشعب اليهودي . ويعتبر من المتحمسين لـ ( إسرائيل ) على المستوى العاطفي والاستراتيجي ، ويحكي اليهودي جاك أتالي المستشار المقرب من الرئيس الفرنسي في قصر الرئاســــة عن الأخير وصفه أرض ( إسرائيل ) بأنها : " العقد القائم بين شعب وربه في معرض حديثه عن الضفة الغربية وأنها تقع بالنسبة لـ ( إسرائيل ) في هذا الإطار الديني ، وكانت مناسبة هذا التعبير أن وزير الخارجية الفرنسي السابق كلود شيسون دعا في الثالث والعشرين من شباط / فبراير / 1982 إلى قيام دولة فلسطينية ، فرد عليه رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن بقوله " لتهتم فرنسا بمشاكلها وبالحكم الذاتي في كورسيكا بدل الاهتمام بأراضي إسرائيل " . ووقف الرئيس الفرنسي إلى جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي معارضا لوزير خارجية بلاده قائلا : " بيغن على حق ، لقد كان الأفضل أن يسكت شيسون ". وفي اليوم التالي كرر الرئيس موقفه في مجلس الوزراء مدافعاً عن رئيس حكومة أجنبية واصفا الضفة الغربية من منطلق ديني ، رغم أن الرئيس الفرنسي اشتراكي الهوية وهو أبعد ما يكون في طروحاته عن الدين في دولة تعتبر الأكثر علمانية في أوروبا ، والأكثر من ذلك أنه اعتبر لليهود رباً يربط بهم عقداً . وعلى المستوى الشخصي يعتبر الممثل الفرنسي اليهودي روجيه حنا من أقرب أصدقاء ميتران ويصاحبه كثيراً في عطلاته ونزهاته ، وتجدر الإشارة بهذا الصدد إلى أن دانيال ســـيدة القصر " الإليزي " زوجة الرئيس فرانسوا ميتران ؛ يهودية الديانة . |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
مواضيع جديدة في قسم منبر المسائل المنهجية
|
|
|
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|