ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية
جاري التحميل...
جاري التحميل...

شكر شكر:  3
صفحة 8 من 10 الأولىالأولى ... 678910 الأخيرةالأخيرة
النتائج 71 إلى 80 من 94
  1. #71

    افتراضي رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

    44- «أنا سيد ولد آدم ولا فخر»([1])،
    وفي الصحيحين: «أنا سيد ولد آدم»،
    وقوله صلى الله عليه وسلم «أنا سيد الناس يوم القيامة»،
    وقوله صلى الله عليه وسلم: «آدم ومن دونه تحت لوائي»،
    وقوله صلى الله عليه وسلم في خبر الترمذي: «أنا أكرم الأولين والآخرين على الله ولا فخر»([2]).
    صحيح: قوله: «أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ». ورد في عدة أحاديث مختلفة المخارج عن عدد من الصحابة منهم أبو سعيد الخدري وابن عباس وأنس بن مالك وجابر بن عبد الله وعبد الله بن سلام وواثلة بن الأسقع وعائشة وعبادة بن الصامت وأبو بكر الصديق، وأبو هريرة رضي الله عنهم، لكن قوله: «وَلَا فَخْرَ» لم يرد في الصحيحين.
    وهذا تفصيل ذلك وبيانه:
    الأول- حديث أبي سعيد الخدري

    رواه الترمذي ت. بشار (5/ 213/ رقم 3148 ك: أبواب تفسير القرآن، ب: ومن سورة بني إسرائيل) و(6/ 11/ رقم 3615/ ك: أبواب المناقب، باب 3) ط. دار الغرب الإسلامي، وقال في الموضعين: حديث حسن، وفي بعض النسخ: حسن صحيح، وابن ماجه ت. الأرنؤوط (5/ 362/ رقم 4308/ أبواب الزهد، ب 37 ذكر الشفاعة) ط. الرسالة، وأحمد ط. الرسالة (17/ 10/ رقم 10987)، والآجري في الشريعة ت. الدميجي (4/ 1591/ رقم1075، 1076/ باب: ذكر فضل نبينا صلى الله عليه وسلم في الآخرة على سائر الأنبياء عليهم السلام).
    جميعا من طرق عن عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ (ضعيف)، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ([3]) (ثقة)، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ».
    إسناده ضعيف: لضعف علي بن زيد بن جدعان، وهو حسن بشواهده.

    ______________________________
    ([1]) المغني 1/ 95، النجم الوهاج 1/ 194، التحفة 1/ 27.
    ([2]) النهاية 1/ 35، وحاشية الرشيدي على النهاية 1/ 35.
    ([3]) المنذر بن مالك بن قُطَعة، بضم القاف وفتح المهملة، العبدي العَوَقِي، بفتح المهملة والواو ثم قاف، البصري، أبو نضرة، بنون ومعجمة ساكنة، مشهور بكنيته ثقة من الثالثة مات سنة ثمان أو تسع ومائة خت م4. تقريب التهذيب ت. عوامة (ص: 546)، والكاشف ت. عوامة (2/ 295)، وتهذيب الكمال ت. بشار (28/ 50 ط. الرسالة، وتهذيب التهذيب (10/ 302) ط. الهند.

  2. #72

    افتراضي رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

    الثاني – حديث ابن عباس

    ضعيف: رواه أحمد (4/ 330/ رقم 2546) و(4/ 427/ رقم 2692) ط. الرسالة، والدارمي في الرد على الجهمية ت. الألباني (ص5 ط. المكتب الإسلامي، وأبو داود الطيالسي في مسنده ت. التركي (4/ 430/ رقم 2834) ط. هجر، والبيهقي في الشعب ت. عبد العلي حامد (3/ 74/ رقم 1408/ فصل في مراتب نبينا صلى الله عليه وسلم في النبوة) ط. الرشد، وأبو يعلى الموصلي في مسنده ت. حسين سليم (4/ 213/ رقم 232 ط. دار المأمون للتراث.
    كلهم من طرق عن حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ (ثقة عابد تغير بأخرة)، حدثنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ (ضعيف)، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ (ثقة)، قَالَ: خَطَبَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلا لَهُ دَعْوَةٌ قَدْ تَنَجَّزَهَا فِي الدُّنْيَا، وَإِنِّي قَدْ اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي، وَأَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا فَخْرَ...»
    وهذا الإسناد ضعيف: كسابقه لضعف علي بن زيد.

  3. #73

    افتراضي رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

    أشار بعض الإخوة إلى علة في الطريقين السابقين، وبيانها كالآتي:
    هذا الطريق يرويه علي بن زيد بن جدعان واختلف عنه:
    - فرواه حماد بن سلمة عنه عن أبي نضرة عن ابن عباس به
    قاله: حسن وعفان وموسى بن إسماعيل وأبو داود الطيالسي وهدبة بن خالد
    كما رواه حمادٌ أيضا عن الجُريري عن أبي نضرة به
    ذكره ابنُ أبي حاتم في العلل
    - وخالفَ سفيانُ بنُ عيينةوهشيمُ بنُ بشير حمادًا: فروياه عن علي بن زيد عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري:
    قاله عن سفيان: محمد بن عباد، وابن أبي عمر
    وقاله عن هشيم: الإمام أحمد بن حنبل، وإبراهيم بن عبد الله بن حاتم
    وهذه صورة لما سبق

    ملف مرفق 11289

    ولم أستطع وضع الجريري فيها
    فإذا كان الترجيح بالحفظ فسفيان وهشيم أحفظ من حماد
    وإن كان الترجيح بالعدد فهما أكثر منه
    وإن كان بالملازمة وكثرة الرواية فلعل حمادًا أروى عن ابن جدعان منهما (وهذه تحتاج إلى مزيد بحث، وإن كنت وقفت على ما يشير إلى أن حمادا أروى عن ابن جدعان لكن لا بخصوص مقارنة روايته بسفيان وبشير)

    ثم يمكن أن يقال: إن ابن جدعان روى الحديث على الوجهين لضعفه في نفسه واضطرابه فرواه كل من سفيانَ وهشيم وحمادٍ كما سمعه منه
    ثم كانت متابعة الجريري لابن جدعان التي رواها حمادٌ مما يرجح طريقَ حمادٍ
    يعني أن الترجيح ليس بين حمادٍ من جهة، وسفيان وهشيم من جهة أخرى، بل كلٌّ حفظ ما سمعه وأداه كما سمعه والاضطراب كان من ابن جدعان إذ أخطأ في الطريق التي رواها لابن عيينة وهشيم ورواها على الصواب لحماد بن سلمة
    ويرجح ذلك متابعة الجريري التي رواها حمادٌ
    ولا يقال: كيف لم يروِ هذه المتابعة سفيان وهشيمٌ؟ إذْ ليس شرطا أن يرويا كل مارواه حمادٌ وهذا ظاهر
    فالظاهر ترجيح رواية حماد بن سلمة وأن طريق سفيان وهشيمٍ منكرةٌ

    والله أعلم

  4. #74

    افتراضي رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

    أشار بعض الإخوة إلى علة في الطريقين السابقين، وبيانها كالآتي:
    هذا الطريق يرويه علي بن زيد بن جدعان واختلف عنه:
    - فرواه حماد بن سلمة عنه عن أبي نضرة عن ابن عباس به
    قاله: حسن وعفان وموسى بن إسماعيل وأبو داود الطيالسي وهدبة بن خالد
    كما رواه حمادٌ أيضا عن الجُريري عن أبي نضرة به
    ذكره ابنُ أبي حاتم في العلل
    - وخالفَ سفيانُ بنُ عيينةوهشيمُ بنُ بشير حمادًا: فروياه عن علي بن زيد عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري:
    قاله عن سفيان: محمد بن عباد، وابن أبي عمر
    وقاله عن هشيم: الإمام أحمد بن حنبل، وإبراهيم بن عبد الله بن حاتم
    وقد أرفقت صورة لما سبق
    ولم أستطع وضع الجريري فيها

    فإذا كان الترجيح بالحفظ فسفيان وهشيم أحفظ من حماد
    وإن كان الترجيح بالعدد فهما أكثر منه
    وإن كان بالملازمة وكثرة الرواية فلعل حمادًا أروى عن ابن جدعان منهما (وهذه تحتاج إلى مزيد بحث، وإن كنت وقفت على ما يشير إلى أن حمادا أروى عن ابن جدعان لكن لا بخصوص مقارنة روايته بسفيان وبشير)

    ثم يمكن أن يقال: إن ابن جدعان روى الحديث على الوجهين لضعفه في نفسه واضطرابه فرواه كل من سفيانَ وهشيم وحمادٍ كما سمعه منه
    ثم كانت متابعة الجريري لابن جدعان التي رواها حمادٌ مما يرجح طريقَ حمادٍ
    يعني أن الترجيح ليس بين حمادٍ من جهة، وسفيان وهشيم من جهة أخرى، بل كلٌّ حفظ ما سمعه وأداه كما سمعه والاضطراب كان من ابن جدعان إذ أخطأ في الطريق التي رواها لابن عيينة وهشيم ورواها على الصواب لحماد بن سلمة
    ويرجح ذلك متابعة الجريري التي رواها حمادٌ
    ولا يقال: كيف لم يروِ هذه المتابعة سفيان وهشيمٌ؟ إذْ ليس شرطا أن يرويا كل مارواه حمادٌ وهذا ظاهر
    فالظاهر ترجيح رواية حماد بن سلمة وأن طريق سفيان وهشيمٍ منكرةٌ

    والله أعلم
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  5. #75

    افتراضي رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

    الثالث -حديث أنس بن مالك

    وهو حديث صحيح: ورد من طرق عنه:
    الطريق الأول -عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
    رواه أحمد (19/ 451/ رقم 12469) ط. الرسالة، والدارمي ت. الداراني (1/ 198/ باب ما أعطي النبي صلى الله عليه وسلم من الفضل/ رقم 53) ط. دار المغني، والنسائي في الكبرى مختصرا وليس فيه الشاهد، ت. حسن شلبي (7/ 136/ رقم 7643/ ك: النعوت، ب: الجبار) ط. الرسالة، والبيهقي في الشعب ت. عبد العلي حامد (3/ 74/ رقم 1409/ فصل في مراتب نبينا صلى الله عليه وسلم في النبوة) ط. الرشد، والضياء في المختارة ت. دهيش (6/ 323/ رقم 2345)، ومحمد بن نصر في تعظيم قدر الصلاة ت. الفريوائي (1/ 276/ رقم 26 ط. مكتبة الدار بالمدينة.
    جميعا من طريق اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ (ثقة)، حَدَّثَنِي يَزِيدُ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ (ثقة مكثر)، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو (ثقة ربما وهم)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِنِّي لَأَوَّلُ النَّاسِ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ عَنْ جُمْجُمَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ، وَأُعْطَى لِوَاءَ الْحَمْدِ وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ ...»
    إسناده صحيح: رجاله كلهم ثقات، وعمرو بن أبي عمرو قد توبع عن أنس كما في الطرق التالية


    الطريق الثاني-الربيع بن أنس عن أنس بن مالك
    رواه الترمذي ت. بشار (6/ 8/ رقم 3610/ ك: المناقب، باب2) ط. دار الغرب الإسلامي، حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بْنُ يَزِيدَ الكُوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلاَمِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ لَيْثٍ([1]) (ضعيف)، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «أَنَا أَوَّلُ النَّاسِ خُرُوجًا إِذَا بُعِثُوا، وَأَنَا خَطِيبُهُمْ إِذَا وَفَدُوا، وَأَنَا مُبَشِّرُهُمْ إِذَا أَيِسُوا، لِوَاءُ الحَمْدِ يَوْمَئِذٍ بِيَدِي، وَأَنَا أَكْرَمُ وَلَدِ آدَمَ عَلَى رَبِّي وَلاَ فَخْرَ» هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
    إسناده ضعيف: لضعف ليث بن أبي سليم

    _______________________
    ([1]) هو ليث بن أبي سُلَيم بن زُنَيم صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فتُرِك

  6. #76

    افتراضي رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

    الطريق الثالث-عبد العزيز بن صهيب عن أنس
    رواه البزار في مسنده البحر الزخار ت. عادل سعد (13/ 71/ رقم 6413) ط. مكتبة العلوم والحكم بالمدينة المنورة، حَدَّثنا محمد بن صدران، حَدَّثنا مبارك مولي عبد العزيز بن صهيب([1]) (متروك)، حَدَّثنا عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ولاَ فَخْرَ...».
    إسناده ضعيف جدا: لضعف مبارك مولى عبد العزيز بن صهيب بل قال الحافظ: متروك.


    الطريق الرابع-زياد بن عبد الله النُّمَيْريّ[2] عن أنس بن مالك
    رواه أبو يعلى الموصلي ت. حسين سليم أسد (7/ 281/ رقم 4305) ط. دار المأمون للتراث بدمشق، حدثنا عبد الواحد بن غياث حدثنا أبو جناب...
    ومحمد بن نصر في تعظيم قدر الصلاة ت. الفريوائي (1/ 278/ رقم 269) ط. مكتبة الدار بالمدينة المنورة، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ...
    كلاهما (أبو جناب وسهيل بن أبي صالح) عن زياد النميري (ضعيف)، عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرُ...»
    إسناده ضعيف: لضعف زياد بن عبد الله النميري، وأبو جناب ضعيف لكن تابعه سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ

    _________________________
    ([1]) مبارك بن سُحَيٍمٍ، بمهملتين مصغر، أبو سحيم البصري مولى عبد العزيز بن صهيب متروك من الثامنة ق.
    تقريب التهذيب ت. عوامة (ص: 51، والكاشف ت. بشار (2/ 23، وتهذيب الكمال ت. بشار (27/ 175) ط. الرسالة، وتهذيب التهذيب (10/ 27) ط. الهند.
    [2] زياد بن عبد الله النميري البصري ضعيف من الخامسة ت.
    تقريب التهذيب ت. عوامة (ص: 220)، والكاشف ت. عوامة (1/ 411)، وتهذيب الكمال ت. بشار (9/ 492) ط. الرسالة، تهذيب التهذيب (3/ 37 ط. الهند.

  7. #77

    افتراضي رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

    الطريق الخامس- سعيد بن أبي هلال عن أنس بن مالك
    رواه الآجري في الشريعة ت. الدميجي (3/ 1239/ 809/ باب: الإيمان بأن قوما يخرجون من النار ...الخ) و(4/ 1592/ رقم 1078/ باب: ذكر فضل نبينا صلى الله عليه وسلم في الآخرة على سائر الأنبياء عليهم السلام) ط. دار الوطن، حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ[1] (صدوق)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ الْأَنْبِيَاءَ ذُكِرُوا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي لِسَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ».
    إسناده ضعيف: رجاله ثقات إلا سعيد بن أبي هلال الليثي أبو العلاء المصري فهو صدوق وروايته عن أنس مرسلة.
    ______________________________
    [1] سعيد ابن أبي هلال الليثي مولاهم أبو العلاء المصري قيل مدني الأصل وقال ابن يونس بل نشأ بها صدوق لم أر لابن حزم في تضعيفه سلفا إلا أن الساجي حكى عن أحمد أنه اختلط من السادسة مات بعد الثلاثين وقيل قبلها وقيل قبل الخمسين بسنة ع.
    تقريب التهذيب ت. عوامة (ص: 242)، الكاشف ت. عوامة (1/ 445)، تهذيب الكمال (11/ 94) ط. الرسالة، تهذيب التهذيب (4/ 94)، ط. الهند.

  8. #78

    افتراضي رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

    الطريق السادس- ثابت بن أسلم البُناني عن أنس
    محمد بن نصر في تعظيم قدر الصلاة ت. الفريوائي (1/ 272/ رقم 265) ط. مكتبة الدار بالمدينة، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْجُنَيْدِ([1]) (صدوق)، ثنا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ([2]) (صدوق في حفظه شيء)، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ (ثقة أثبت الناس في ثابت)، عَنْ ثَابِتٍ (ثقة عابد)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيُّ إِلَّا لَهُ دَعْوَةٌ يَتَنَجَّزُهَا فِي الدُّنْيَا، وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي، وَأَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ...».
    إسناده حسن.
    فالحاصل أن حديث أنس ورد من طرق بعضها صحيح وبعضها حسن وبعضها ضعيف يصلح للمتابعة وأحدها ضعيف جدا لا يصلح للمتابعة فهو حديث صحيح.

    __________________________
    ([1]) مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْجُنَيْد الدقاق أَبُو جَعْفَر من أهل بَغْدَاد سكن الشَّام، قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه بسماع أبي، وهو صدوق، وروى الخطيب عن أحمد بن الحسن بن بُهْلُول أنه قال: شيخ ثقة. توفي سنة سبع وستين ومائتين.
    الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 183) ط. الهند، الثقات لابن حبان (9/ 140) ط. الهند، تاريخ بغداد ت بشار (2/ 111) ط. دار الغرب الإسلامي-بيروت، الإكمال في ذكر من له رواية في مسند الإمام أحمد من الرجال للحسيني ت. قلعجي (ص: 369) ط. جامعة الدراسات الإسلامية بكراتشي، تعجيل المنفعة لابن حجر ت. إكرام الله إمداد الحق (2/ 167) ط. دار البشائر، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة لابن قطلوبغا ت. شادي آل نعمان (8/ 119) ط. مركز النعمان للبحوث باليمن، تراجم رجال الدارقطني في سننه-مقبل(ص: 363) ط. دار الآثار بصنعاء، مصباح الأريب في تقريب الرواة الذين ليسوا في تقريب التهذيب-أبو عبد الله العنسي (3/ 44) ط. مكتبة صنعاء الأثرية.
    ([2]) هو عَمْرو بن عاصم بن عُبَيد الله بن الوازع الكِلابي القيسي أبو عثمان البَصْرِيّ، صدوق في حفظه شيء من صغار التاسعة مات سنة ثلاث عشرة ع.
    تقريب التهذيب ت. عوامة (ص: 423)، والكاشف ت. عوامة (2/ 80)، وتهذيب الكمال ت. بشار (22/ 87) ط. الرسالة، وتهذيب التهذيب (8/ 5 ط. الهند.

  9. #79

    افتراضي رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

    الرابع-حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه

    رواه الطبراني في الأوسط ت. طارق عوض الله وعبد المحسن الحسيني (5/ 202/ رقم 5082) ط. دار الحرمين بالقاهرة، والحاكم ت. مقبل (2/ 710/ رقم4248/ ك 28. تواريخ المتقدمين من الأنبياء والمرسلين، ب. ذِكْرُ أخبار سيد المرسلين وخاتم النبيين) ط. دار الحرمين، كلاهما من طريق الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ قَالَ: وَكُنْتُ أَدْعُو جَدِّي أَبِي[1] قَالَ: نَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ لِآلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَادِمٌ تَخْدُمُهُمْ، يُقَالُ لَهَا: بَرَّةٌ، فَلَقِيَهَا رَجُلٌ، فَقَالَ لَهَا: يَا بَرَّةُ غَطِّي شُعَيْفَاتِكِ، فَإِنَّ مُحَمَّدًا لَنْ يُغْنِيَ عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، فَأَخْبَرَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَخَرَجَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ مُحْمَرَّةٌ وَجْنَتَاهُ وَكُنَّا مَعْشَرُ الْأَنْصَارِ نَعْرِفُ غَضَبَهُ بِجَرِّ رِدَائِهِ، وَحُمْرَةِ وَجْنَتَيْهِ فَأَخَذْنَا السِّلَاحَ، ثُمَّ أَتَيْنَاهُ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مُرْنَا بِمَا شِئْتَ، فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَوْ أَمَرْتَنَا بِأُمَّهَاتِنَا وَآبَائِنَا وَأَوْلَادِنَا لَأَمْضَيْنَا قَوْلَكَ فِيهِمْ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ: «مَنْ أَنَا؟» فَقُلْنَا: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ. قَالَ: «نَعَمْ وَلَكِنْ مَنْ أَنَا؟». فَقُلْنَا: أَنْتَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ. قَالَ: «أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخَرَ، وَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ وَلَا فَخَرَ، وَأَوَّلُ مَنْ يُنْفَضُ التُّرَابُ عَنْ رَأْسِهِ وَلَا فَخَرَ، وَأَوَّلُ دَاخِلٍ الْجَنَّةَ وَلَا فَخَرَ، مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَحِمِي لَا تَنْفَعُ، لَيْسَ كَمَا زَعَمُوا، إِنِّي لَأَشْفَعُ، وَأُشَفَّعُ حَتَّى إِنَّ مَنْ أَشْفَعُ لَهُ لِيَشْفَعَ فَيُشَفَّعُ، حَتَّى إِنَّ إِبْلِيسَ لَيَتَطَاوَلُ فِي الشَّفَاعَةِ»، لفظ الطبراني.
    قال الطبراني: "لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ جَابِرٍ إِلَّا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، تَفَرَّدَ بِهِ: عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ"
    وقال الحاكم: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، فتعقبه الذهبي قائلا: "لا والله القاسم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عقيل متروك تالف"
    ضعيف جدا: فيه القاسم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عقيل الهاشمي الطالبى. قال أبو حاتم: متروك. وقال أحمد: ليس بشئ. وقال أبو زرعة: أحاديثه منكرة، وقال ابن عدي: وللقاسم عَن جَدِّهِ عن جابر أحاديث غير محفوظة[2].

    _____________________________
    [1] وقع في المستدرك طبعة دار الكتب العلمية (2/ 660): "ثنا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ" وهو خطأ، وجاء في طبعة العلامة مقبل رحمه الله على الصواب كما في الأوسط.
    [2] الكامل لابن عدي (7/ 151) ط. العلمية، الضعفاء والمتروكون لابن الجوزي ت. القاضي (3/ 16) ط. العلمية، وميزان الاعتدال ت. البجاوي (3/ 379) ط. دار المعرفة، والمغني في الضعفاء للذهبي ت. عتر (2/ 521)، وديوان الضعفاء للذهبي ت. حماد الأنصاري (ص: 325) ط. مكتبة النهضة الحديثة بمكة، لسان الميزان ت أبي غدة (6/ 381) ط. دار البشائر الإسلامية.

  10. #80

    افتراضي رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو معاذ إبراهيم الشناوي مشاهدة المشاركة
    ...
    كلاهما من طريق الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ
    ...
    قال الطبراني: "لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، ...
    ضعيف جدا: فيه القاسم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عقيل الهاشمي الطالبى...
    نبهنا أحد الإخوة إلى أن الضبط الصحيح "عَقيل" بفتح العين لا بضمها وهو الصواب

صفحة 8 من 10 الأولىالأولى ... 678910 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •