ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية
جاري التحميل...
جاري التحميل...

شكر شكر:  10
النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1

    افتراضي فتاوى الشيخ عبيد الجابري حفظه الله على ميراث الأنبياء (متجدد)

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه







    وللمشاهدة المزيد من الفتاوى والدروس المرجوا زيارة القناة الخاصة ب
    ۩۩ دروس وفتاوى الشيخ عبيد الجابري حفظه الله۩۩



    فتاوى الشيخ عبيد الجابري حفظه الله على ميراث الأنبياء (متجدد) 1325 فتوى

    المصدر موقع ميراث الأنبياء

  2. #2

    افتراضي رد: فتاوى الشيخ عبيد الجابري حفظه الله على ميراث الأنبياء (متجدد)

    السؤال
    ما حكم استعمال كاميرا الفيديو عبر البرامج الموجودة بالشبكة وجزاكم الله خيرًا ؟

    الجواب :

    أقول هذا من الهوس وفي الحقيقة هو من تزيين الشيطان نشر الصور ذوات الأرواح، وهذا الباب من الصور أو هذا النوع من الصور محرم بسنة - رسول الله صلى الله عليه وسلم -

    ولعل هذا بُسِطَ في غير هذا الموضع فتكفي فيه الإشارة، هذا أمر .

    وأمر آخر ماذا يريد الناس مثلاً من صورة هذا المتكلم ؟ ليس فيها لذاتها فائدة أبدا وإنما الفائدة في العلم الذي يلقيه المسئول أو المدرس على السامعين .

    فلا تغرنكم مثل هذه الأمور فإنها من أبواب الحيل على المحرمات وذلكم من تزيين الشيطان نعم .

    المصدر

    ***********************************

    السؤال
    من الجزائر يقول السائل:

    أحسن الله إليك يا فضيلة الشيخ ، هل من السنة يا شيخ تغيير المكان بعد الفراغ من صلاة الفريضة لصلاة النافلة؟



    الجواب :

    نعم هذا ثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأظنه عند البيهقي قال - صلى الله عليه وسلم - ((إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَتَطَوَّعَ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ ، فَلْيَتَقَدَّمْ أَوْ لِيَتَأَخَّرْ ، أَوْ عَنْ يَمِينِهِ ، أَوْ عَنْ شِمَالِهِ))هذا الحديث يستدل به أهل العلم على استحباب التحول عن مكانه الذي صلى فيه الفريضة ليصلي فيه السنة. والله أعلم.

    المصدر

    ************************************

    السؤال
    من مصر يقول السائل :

    من العادات عندنا توصيل الزائر إلى باب البيت ومصافاحته فهل من السنة عدم المصافحة عند نهاية المجلس ؟


    الجواب :

    السائل يريد أن يقول تشييع الزائر يعني الذي يغادر بيته أو يغادر مجلسه ، المصافحة عند الفراقوالمغادرة هذه يراها بعض أهل العلم وأنا لا أنكرها ولم أجد من أدركت من علمائنا ينكرونها والله أعلم

    المصدر




    التعديل الأخير تم بواسطة ; 05-Aug-2016 الساعة 01:30 PM

  3. #3

    افتراضي رد: فتاوى الشيخ عبيد الجابري حفظه الله على ميراث الأنبياء (متجدد)

    السؤال
    من ليبيا

    يقول السائل : إمامٌ صلى بالناس المغرب والعشاء جمع تقديم ، ثم رجع بعد ذلك في وقت العشاء وأذّن للصلاة وصلى بالناس العِشاء ،هل يجوز هذا وجزاكم الله خيرا؟

    الجواب :

    هذا بدعة، فسنة - النبي صلى الله عليه وسلم - الجمع في الأحوال الحرجة، شدة المطر أو الوحل في الشوارع والطرقات الموصلة للمسجد ، شدة الرياح ، شدة البرد

    وكان ابن عباس - رضي الله عنه - إذا بلغ المؤذن حي على الفلاح قال قل صلوا في رحالكم، يعني بعد حي على الفلاح .

    ثم قال: فعل هذا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولم يُعلم من سنته - صلى الله عليه وسلم - أنه جمع وأعاد الصلاة.

    فهذا من جهل إمامكم، هداه وأصلحه الله، نعم .

    المصدر

    ***************************************


    السؤال
    يقول السائل:

    عائلة تريد الهجرة من بلاد الكفر لديها قطعة أرض في بلد مسلم منذ سبع سنين لم تتحصل على رخصة للبناء حتى تُعطى رشوة للموظف ما العمل للتحصل على حقها في البناء بارك الله فيكم؟

    الجواب :

    أولاً: بالنسبة للهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام هذا له حالتان:


    إحداهما: أن يتمكن المقيم في بلد الكفر سواء من رعايا تلك البلاد الكافرة أو من الجاليات المقيمة من أداء شعائر الدين المفروضة عليه ، من الصلوات الخمس والجمعة والعيد ولا يؤذى في أهله ولا في نفسه فهذا الهجرة في حقه مندوبة وليست واجبة.


    الحال الثانية: أن يؤذى في نفسه أو في أهله من قِبل الكفار فيُفتن في دينه أو عرضه ففي هذا الحال يهاجر إلى بلدٍ مسلم إن أمكن ، وإلا إلى بلد آخر كافر يمكنه أن يأمن فيه على دينه وعرضه ، نعم ونفسه وماله هذا هو الشق الأول من سؤالك.


    الثاني: بالنسبة لتلك الأرض التي أدعيت أنك لم تحصل لها على رخصة بناء إلا بإعطاء الموظف المسئول عن الرخص رشوة نقول:


    أولا: الرشوة حرام لقوله – صلي الله عليه وسلم –: ((لَعَنَ اللَّهُ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ))يعني الأخذ ، نعم و المعطي وهذه الرشوة هي التي يُتوصل بها يعني إلى إحقاق باطل وطمس حق فهي محرمة ولا تحل بحال ، أما إذا كان دافع الرشوة يدفعها من أجل استخلاص حقه من الدائرة المسئولة فالواجب عليه


    أولا: ألا يتعجل ويتخذ هذا حجة لدفع الرشوة بل يصبر ويحتسب ويبذل محاولات ووسطات فإذا أعيته الحيل وخاف على ضياع حقه أو تفويت المصلحة منه فإنه يدفع الرشوة للمسئول ويجب مع ذلك أن يكون قلبه مطمئن بالإيمان فيُبغض هذه الرشوة والله أعلم.

    المصدر

    ************************************

    السؤال
    من ليبيا :


    كنت أعمل في المختبرات الطبية وهي مختلطة بين الرجال والنساء وقد تركت العمل عندما علمت بحكم ذلك والآن أنا أبحث عن عمل وقد عُرض عمل في نفس التخصص ولكن جميع الدوائر الحكومية لا تخلو من الاختلاط بين الرجال والنساء فهل يجوز العمل في هذه الدوائر؟


    الجواب :

    في هذه الحال لا تحلُ مُجالستك لهؤلاء الموظفات ، مُجالسة تفكه وتلذذ بالجلسة ومؤانسة فإذا كانت مخالطتك لهم من أجل العمل أن كلا في سبيله وليست هناك مُحادثة بينك وبين النسوة فيها ممازحة ومضاحكة وغير ذلك من المُستهجن فهذا هو المحظور ، فإذا خلا من هذا فعليك أن تغض من بصرك وأن لا تُخالط الزميلات إلا بما يقتضيه العمل ، فإذا لم يقتضي العمل فلا تتحدث معهن.

    المصدر

    **********************************

    السؤال
    قال هذا السائل بارك الله فيكم , هل الأصل في كل مسلم إحسان الظن به , وما معنى إحسان الظن ؟ نرجو التفصيل وبيان المسأله جزاكم الله خيراً.





    الجواب :

    إحسان الظن بالمسلم هذا ليس مطلقاً , هذا مُقيدٌ بما لم إذا تقم قرينة على ما يُسيء الظن به.


    فمثلاً لو أن رجلاً يخلو بالأجنبيات ويتردد عليهن دائماً فلو لم يصنع شيء هو وإياهن لكن يخلو بهن ويغلق البيت ويسامرهن أو يجلس معهن الساعات الطويله ليلاً أو نهارا فهذا سوء الظن قائمٌ به ويجب ردعه , نصحه إن أمكن ، لكن إذا لم ينتصح فيبلغ عنه ولي الأمر حتى يردعه , وكذلك من جعل وجهه ونصيحته لأهل الفسق والفجور والبدع فيخالطهم دون نكير ودون مناصحة وإنما يخالطهم مخالطة من حاله حسن , فهذا يُساء الظن به بل لما قدم أحد السُفيانين على أهل البصرة أو الكوفه , سأل عن الربيع بن صبيح - رحمه الله - فأثنوا عليه خيراً , قال: ومن حوله؟ قالوا: حوله فلان وفلان وفلان من القدريه هم بطانته قال: إذاً , هو منهم "


    فليست المسألة , نعم على إطلاقها , نعم يحسن الظن بالمسلم كما قدمنا إذا كان ظاهره الحسن والطيبة ولم يجرب عليه ما يقدح في هذه الطيبة وهذه العدالة وهذا الظن الحسن , والله أعلم .

    المصدر


    التعديل الأخير تم بواسطة ; 05-Aug-2016 الساعة 01:25 PM

  4. #4

    افتراضي رد: فتاوى الشيخ عبيد الجابري حفظه الله على ميراث الأنبياء (متجدد)

    السؤال
    من ليبيا يقول السائل:

    ما حكم استعمال النسخ الخاصة ببرامج الكمبيوتر الغير الأصلية والمسروقة؟


    الجواب :

    يا بني من ليبيا حدّثت ليبيين وغيرهم بأن هذا الأمر خاطئ ولا يجوز وهو اعتداءٌ وتعديٍّ على حقوق الغير، فالمنتجات سواء كتباً أو أشرطة أو برامج كمبيوتر هي حقوقها محفوظة للمنتِج ولا يجوز بيعها ولا نشرها إلا بإذنه؛ لكن كونك تنسخ نسخة واحدة لنفسك أو مثلاً شخص يملك هذا فنسختك لنفسك فلا مانع؛ لكن يحرم على المشتري الذي نسخت منه ألا يوسع المجال فيعطي كل شخص ومن باب أولى البيع فإنه حرام لكن نسخ الذاتي هذا أمرٌ جارٍ عند القُدامى فينسخون كتب بعض أهل العلم لكن لا يبيعونها ولا يشترونها من الناسخ.



    شخص وجد كتاباً في المكتبة ومثله برنامج كمبيوتر فأراد أن ينسخ لنفسه كل المنتج هذا أو بعضه حسب حاجته والله أعلم.


    المصدر


    ************************************

    السؤال
    يقول السائل: كيف تكون الدعوة في بلد ليس فيها علماء ولكن فيها طلبةُ علم لم يجلسوا عند العلماء إلا قليلا ؟




    الجواب :

    لا يكلف الله نفساً إلا وسعها فما داموا جلسوا إلى علماء وأخذوا عنهم ما تيسر فليبلغوا عنهم ذلك , يأمرون الناس بالتوحيد ويحذرونهم من الشرك ويأمرونهم بالصلاة الصحيحة كما جاءت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ويعلمونهم ما يقدرون عليه من الأحكام.

    المصدر


    *******************************


    السؤال
    جزاكم الله خير شيخنا، وهذا السؤال الخامس:

    يقول السائل - وهو سوري مقيم بألمانيا للدراسة- يقول: درجت العادةُ عندنا أن يتم الاتفاقُ على مهرٍ مُقَدَّم، يُدفع عند عقد الزواج، ومهر مؤجَّل أو مؤخَّر يدفع عند الطلاق، أريد السؤال عن صحة هذا الأمر؟ فأفتوني، مع توضيح الدليل، بارك الله فيكم.



    الجواب :

    هذا له حالتان، استقرأناهما من أعمال الناس التي نسمعها، وتمر بنا؛



    الحالُ الأولى: أن يُقصد به التيسير على الزوج، فهذا جائز، ويُترك الأمر فيه، ويقال: إلى ميسرة، ولا يصلح تعليقهُ على الطلاق.



    الحالُ الثانية: أن يُقصد به التعجيز، فيكون القِسط المُعَجَّل قليلًا؛ يسيرًا، والمُؤخَّر أكثرُ منه أضعافًا، ومُرادهم في ذلك؛ أن لا يُطَلِّقها، فقد تضطره تلك المرأة، لسوءِ خُلقها أو تَدَيُّنِها، وتَسُلِّطها عليه، فهو بين أمرين أحلاهما مُر:



    · إمَّا أن يصبر على عجلها، وبُجلها؛ لعجزه.



    · أو يُطَلِّقها ولو كَلَّفهُ ذلك استدانةُ هذا المهر المؤجَّل، وأنا حقيقة أقول المُعجز أو المعجَّز به هذا خطأ، ويخالف مقاصد الشريعة في الحضِّ على تيسير النكاح، ومن ذلك تخفيف المهور.



    المصدر


    *************************************

    السؤال

    من الجزائر يقول السائل أحسن الله إليك شيخنا هل ثبت عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أو الصحابة – رضوان الله عليهم – أنهم إذا تفارقوا صافح بعضهم البعض ؟

    الجواب :

    الذي أعرفه في هذا أثر حكاه ابن كثير بإسناده، ولا أدري يعني في أي كُتب السنة هو مروي لأن العهد به بعيد ، هذا الرجل كُنيته أبو مدينة " قال كان أصحاب محمدٍ– صلى الله عليه وسلم – إذا اجتمعوا لا يفترقون حتى يقرؤوا صلاة العصر " أقول هذا الأثر وإن كان سورتُه سورة وقف إلا أنه له حُكم المرفوع عند أهل العلم ، وذلك لأنه لا مجال فيه للاجتهاد والله أعلم ، كذلك المصافحة ، مصافحة من أجل الافتراق أو من أجل اللقاء هذه من الأمور إن شاء الله المستحبة والمشروعة .

    المصدر


    التعديل الأخير تم بواسطة ; 20-Apr-2017 الساعة 12:33 PM

  5. شكر أبو تراب عبد المصور بن العلمي يشكركم "جزاك الله خيرًا "
  6. #5

    افتراضي رد: فتاوى الشيخ عبيد الجابري حفظه الله على ميراث الأنبياء (متجدد)


    السؤال من فرنسا يقول السائل :

    بارك الله لشيخنا وفيه وفي علمه وجعله في ميزان حسناته.
    ما حكم أخذ التقاعد في بلاد الغرب وهل للأرملة أن تأخذ تقاعد زوجها المتوفى أم هو حق الورثة ، ويقول إن كانت الزوجة تدخر من المال الذي يعطيها إياه الزوج للمصاريف هل يصبح ملكا لها إذا توفي الزوج أم يعود للورثة؟


    الجواب :

    السؤال الوارد إلينا من فرنسا يتألف من شقين:


    أحدهما: يتعلق بالتقاعد وهذا قد أجبنا عنه في حلقات سابقة وأظن أن الموقع يمَكِّن من الدخول عليه في قسم الفتاوى.


    الثاني: فيما تدخره المرأة من نقود المصاريف التي يدفعها إليها زوجها, والأصل أن الذي يقوم على مصاريف البيت ويقدرها وهو مأمور بذلك ومأمور بتقوى الله - عز وجل - ومأمور بأن تكون مصاريفه ليست بإسراف ولا تبذير, هذا الأصل للرجل.


    لكن إذا كان مشغولا نعم ووكل الأمر إلى زوجه فلا بأس بذلك إن شاء الله


    فإذا عُلم هذا فإن ما تدخره المرأة من نقود المصاريف فليس لها فيه حق أبدا


    فإن كانت محتاجة إلى شيء يخصها كحلي أو كسوة لابد لها منها, فهي تستأذن الزوج في ذلك.


    فهو إما أن يؤمِّن ما تحتاجه من الأمور التي لابد لها منها, أو يأذن لها فيما بقي


    وإن كان بخيلا وشحيحاً ولا يعبأ بما تحتاجه من كسوة وغيرها مما لابد لها منه أو احتاجت ذهب لتتحلى به أمامه و أمام نسائها وهو لا يعبأ بذلك فلتأخذ منه, تأخذ ما يغطي حاجتها.


    وما ليس لها حاجة تُبرر الأخذ فتحفظه وتخبر زوجها بأن عندها من شهر فبراير على سبيل المثال خمسين ألف فرنك أو مثلاً عشرة آلاف يورو حتى يعطيها ما يكمل لها الشهر الذي بعده.


    فإذا توفي الزوج وعندها من هذا مال مُدخر فإنها تعيده إلى الورثة.


    وإن كانوا قُصَّر تنفق عليهم منه وتحفظ ما يصل إلى أبنائها من دخول أخرى ورثوها عن أبيهم.


    فإذا نفد هذا تنفق عليهم مما ورثه الأولاد من أبيهم والله أعلم.

    المصدر


    ************************************

    السؤال
    من الجزائر يقول السائل:

    فضيلة الشيخ عبيد الجابري عندنا رجل يصلي بنا بعض أوقات الصلوات الخمس وهو يعتقد أن الله جل في علاه في كل مكان وينشر هذا المعتقد بين الأولاد الذين يعلمهم حفظ القرآن الكريم على طريقة حسن البنا وسيد قطب فهل تصح الصلاة خلفه؟ وجزاك الله خيرا.


    الجواب :

    إذا كان الأمر كما ذكرت في سؤالك فلا تصلوا خلف هذا الرجل ولا تذهبوا إليه بأبنائكم ليعلمهم فهو فاسد مفسد.

    المصدر

    ************************************
    السؤال
    من مدينة السوقر بالجزائر يقول السائل أحسن الله إليكم: عندنا

    في غرب الجزائر خاصة احتفال يسمونه رأس السنة للأمازغية الموافق للثاني عشر من شهر

    يناير حيث يقوم كل بيت بإحضار المأكولات المتنوعة يأكل منها كل أفراد البيت وتوزع

    كذلك على الجيران .

    أولاً ما حكم هذا الاحتفال ، وثانياً هل يجوز الأكل منه أفتونا جزاكم الله خيرا




    الجواب :

    يا بني من غرب الجزائر اعلم أنت وكل من يصل إليه حديثي مباشرة أو عن طريق التسجيل ، بأنه لا عيد في الإسلام إلا عيدان وهما عيد الفطر الذي يُفطر الناس فيه من رمضان ، وعيد الأضحى ويسميه بعض الناس عيد النحر ، فماعدا ذلك من الأعياد فهو من البدع والمنكرات سواء سمي عيد رأس السنة أو عيد الحب أو عيد الأم أو عيد الشجرة أو عيد الاستقلال أو غير ذلك فهذه عادات وفدت إلى المسلمين من المعسكرات الكافرة ، المعسكر الغربي وأمه أمريكا وبعض دول أوروبا كبريطانيا وفرنسا والآخر معسكر شرقي وهذا يستقي من روسيا وغيرها من البلاد الشيوعية والبلاد الكافرة الأخرى ، فتلقفها جهلة المسلمين وعلماء السوء الذين لا يعبأون بالنصوص ويرمونها وراء ظهورهم لأنهم عقلانيون أو أصحابها ، فإذا وعيت هذا أنت والمستمعون وتقرر عندكم فاعلموا أن ما يتبع هذه الأعياد من أطعمة وأشربة فهو محرم لا يجوز تناوله بحال.

    المصدر



    السؤال
    أحسن الله إليكم، وهذا سائلٌ يقول: هل يجوز أن يُتعايد بيوم الجمعة بأن يقول جمعة مباركة؟ جزاكم الله خيرا.


    الجواب :


    لم أعلم هذا في كتابٍ ولا سُنَّة ولا قولِ إمامٍ معتبر، فنراه من البدع، أو أقل ما يُقَالُ فيه: يُترك. نعم.

    المصدر

    **********************************


    السؤال
    هل يجوز البيع والشراء عن طريق الانترنت حيث يدفع المشتري النقود أولا ثم يرسل البائع السلعة, أفيدوني أفادكم الله



    الجواب :

    من شروط البيع, العلم بحال السلعة المباعة برؤيتها أو وصفها المجلي لأمرها كأن المشتري يراها


    أو بوصف نظيرها الذي يعلمه تمام العلم مثلا أن يقال دار فلان دار أحمد مثلا التي تريد شراءها كدار بكر التي تعلمها


    أو يقال هذه قطعة ارض مشتراة بصك رقم وتاريخ وهي تقع في شارع كذا ولها من الجهات ثلاث جهات أو أربع يعني مداخل, شوارع فإذا تحقق هذا وكان بائع السلعة مالكا لها أو مأذونا له في بيعها يعني وكيلا فلا مانع من ذلك


    فإذا اختل الوصف أو وجد عيب فالمشتري مخير , فان شاء فسخ البيع واسترجع نصيبه وان شاء أبقى البيع واخذ الفارق الذي يسميه الفقهاء أرش, أرش العيب


    الا الذهب والفضة فانه لا يجوز فيها هذا , فإذا كانت السلعة من الذهب أو الفضة أو من العُمَل , فإنه لا يجوز بيعها بالإنترنت ,لكن يمكن أن تعرض وتبين ويحدد السعر ثم يكون هناك وكيل يقبض عن المشتري يدفع النقود ويقبض عن المشتري في نفس البلد لأن الذهب والفضة يجب فيهما التقابض في المجلس وكذلك العُمَل كدنانير ليبية مثلا بريالات سعودي


    أو دولارات بيورو , أو يورو بريالات سعودية , فلابد من القبض وهذا لا يكون إلا عن طريق الوكيل ,يذهب وكيلك إلى بائع تلك السلعة ويتسلمها ويسلم النقود


    نعم


    شيخنا المعادن التي هي أغلى من الذهب هل تقاس عليه؟ مثل البلاتين


    هذا لا يسمى ذهبا ولا فضة وإن كان أغلى فلا يدخله الربا والله أعلم

    نعم


    المصدر


    **********************************


    السؤال

    هذا السائل يقول:

    عندنا ثلاث آذانات يوم الجمعة فمع أي آذان نقول ونردد الأول أم الثاني أم الثالث وكذلك عندنا يوم الجمعة قبل الخطبة يقرؤون القرآن قراءة جماعية فهل آخذ المصحف وأقرأ سورة الكهف أم أستمع إلى القرآن؟مع أي الأذانات يُردد ؟يعني الثاني والثالث ؟



    الجواب :

    كان زمن النبي - صلى الله عليه وسلم- والخليفتين بعده أبي بكر وعمر- رضي الله عنهما - ليس للجمعة إلا آذان واحد وهو الذي يكون بين يدي الخطيب حينما يصعد على المنبر فلما توسع الناس وتباعدت الأسواق في المدينة استشار الخليفة الثالث عثمان -رضي الله عنه- الصحابة فأشاروا عليه بآذان يسبق هذا الآذان وهو المعروف حتى اليوم بالأذان الأول فأشاروا عليه بذلك وعثمان -رضي الله عنه- خليفة راشد وقد أمرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - باتباع سنته وسنة الخلفاء الراشدين من بعده وعثمان هو ثالثهم رضي الله عنهم أجمعين رابعهم علي - رضي الله عنه - وخامسهم ابنه الحسن - رضي الله عنه - وبهذا يستبين لك أن الأذان الثالث بدعة لكن ليس لك أن تغيره ، نعم إن بنيتم مسجدا واستطعتم الاكتفاء بأذانين كما سن عثمان - رضي الله عنه - فافعلوا لكن إذا منعتم من الحاكم أو نائبه وهي جهة الاختصاص بالمساجد فلا تفعل لا تنازعوا من ولاه الله الأمر أهله تفعلون هذا مع كراهيتكم إياه بقلوبكم لأنه بدعة، فتلجؤون ملجأ المكره الذي لايستطيع التخلص.


    وأما ما ذكرته من أن الناس قبل الخطبة يقرؤن القرآن قراءة جماعية الجواب لا تقرأ معهم أنت والها بأي شيء كالصلاة ركعتين أو أربع مثنى مثنى أو تقرأ سورة الكهف كما ذكرت في مكان آخر حتى تنشغل بعبادة وهي إما صلاة وإما قراءة قرآن والله أعلم.

    المصدر





  7. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    ليبيا حرسها الله من الإخوان والدواعش
    المشاركات
    2,733

    افتراضي رد: فتاوى الشيخ عبيد الجابري حفظه الله على ميراث الأنبياء (متجدد)

    نفع الله بها الجميع.

  8. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    ليبيا حرسها الله من الإخوان والدواعش
    المشاركات
    2,733

    افتراضي رد: فتاوى الشيخ عبيد الجابري حفظه الله على ميراث الأنبياء (متجدد)


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •