ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية
جاري التحميل...
جاري التحميل...

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    55

    افتراضي مساعدة في تفريغ وتصحيح بعض الكلمات..

    السلام عليكم،

    أحببت مساعدتكم من فضلكم في تفريغ وتصحيح بعض الكلمات من قول هذا للشيخ العثيمين في تفسيره للآية: ويكأنه لا يفلح الكافرون

    التوقيت هو 11:20 والرابط:
    http://vocaroo.com/i/s1iDT4yLArpr

    قال:
    فعند الإطلاق يكون الكفر بالله، فكل من كفر بالله بأي نوع من الأنواع الكفر سواء كان كفر ... أو كفر استبكار فإنه لا يفلح، وإذا قال قائل: ألا يشكل على هذا ما كان عليه أهل الكفر من النعيم ... في الدنيا؟ نقول لا يُشكِل، لأنهم لم يفلحوا حتى ... في الدنيا، ماذا يفيدهم النعيم وهم إذا ماتوا انتقلوا إلى الجحيم؟ هذا النعيم في الحقيقة يكون وباراً عليهم لأنه ... إلى عذاب، ولو كانوا معذَّبين من الأصل في الدنيا لكان انتقالهم إلى عذاب الآخرة ... من انتقالهم من النعيم، ولذا إذا عُذّب أحدهم في الدنيا ماذا يفعل؟ ينتحر ليتخلص ... إلى راحة ... والعياذ بالله، لكن قصدي أنه إذا انتقلوا من هذا النعيم إلى عذاب الحجيم ... هذا أشد وأنكر وأعظم عليهم وأبلغ حسرة فهم في الحقيقة ما أفلحوا، ثم نقول: إنهم هل يستفادون من وقتهم ... شيئاً؟ أبداً، خسروه.

    جزاكم الله خيراً


  2. افتراضي رد: مساعدة في تفريغ وتصحيح بعض الكلمات..

    وعليكِ السَّلام ورحمة الله وبركاته

    آمين وأنتِ فجزاك الله خيرًا أختي
    هذا هو تفريغ الكلمات الَّتي طلبتها:

    " فعند الإطلاق يكون الكفر بالله، فكل من كفر بالله بأي نوع من (أنواع) الكفر سواء كان كفر( تكذيب) أو كفر استكبار فإنه لا يفلح، إذا قال قائل: ألا يُشكل على هذا ما كان عليه أهل الكفر من النَّعيم (والتَّرف) في الدنيا؟ نقول لا يُشكِل، لأنَّهم لم يفلحوا حتى (وإن نُعِّموا) في الدنيا، ماذا يفيدهم النَّعيم وهم إذا ماتوا انتقلوا إلى جحيم؟ هذا النَّعيم في الحقيقة يكون (وبالاً) عليهم لأنهم (يفقدونه) إلى عذاب؛ ولو كانوا معذَّبين من الأصل في الدنيا لكان انتقالهم إلى عذاب الآخرة (أهون) من انتقالهم من النَّعيم، ولهذا إذا عُذّب أحدهم في الدنيا ماذا يفعل؟ ينتحر ليتخلص (منه بزعمه) إلى راحة (على كلِّ حال هو ما يرتاح هو يزداد شقاء) والعياذ بالله، لكن قصدي أنهم إذا انتقلوا من هذا النعيم إلى عذاب الحجيم (صار) هذا أشد (وأنكل) وأعظم عليهم وأبلغ حسرة فهم في الحقيقة ما أفلحوا، ثم نقول: إنهم هل (استفادوا) من وقتهم (في الدُّنيا) شيئاً؟ أبداً، خسروه.

    والله أعلم.
    جعلها الله في ميزان حسناتك


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    55

    افتراضي رد: مساعدة في تفريغ وتصحيح بعض الكلمات..

    جزاااك الله خير الجزاء أختي على فور ردك! حفظك الرحمن

    وهناك كلمة أخرى ما فهمتها على التوقيت: 2:10

    قال الشيخ: وليس لأن المسألة مسألة (..؟..) بدون أي روية

    بارك الله لك

  4. افتراضي رد: مساعدة في تفريغ وتصحيح بعض الكلمات..

    ((وَالله في عَوْنِ العَبْد مَا كَانَ العَبْدُ فِي عَوْنِ أخِيه)) [رواه مسلم]
    وأنت جزاك الله خيرًا أختي وحفظك ويسَّر أمرك

    بخصوص الجملة أظنّ -والله أعلم- أنَّها:
    وليس لأن المسألة مسألة (ارتباطيَّة) بدون أي روية

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    55

    افتراضي رد: مساعدة في تفريغ وتصحيح بعض الكلمات..

    جزاك الله خير الجزاء وأحسن إليك أختي الفاضلة

    ولو سمحت هناك بس جملتان أحببت تفريغ بعض كلماتهما من الشريط:

    أحدهما من التوقيت 33:30 حيث قال:
    العاقبة في الدنيا فيكون ... العمل والعاقبة في الآخرة فتكون الدار الآخرة الخنة له دون غيره ... حتى في الدنيا إذا تقابل المتقون ... النهاية للمتقين

    والثاني توقيته 34:30:
    يستفاد من الآية أن جزاء الحسنة خير منها باكمية والكيفية، أما الكمية فالحسنة بعشر أمثالها وأما الكيفية فإن جزاء الحسنة ... دائم وفعل الحسنة ... فهذا خير منها كمية وكيفية

    الله يحفظ هذه المنتدى وأعضاءها

  6. افتراضي رد: مساعدة في تفريغ وتصحيح بعض الكلمات..

    آمين آمين ، ولك بالمثل وزيادة

    بخصوص تفريغ الجملتين الأخيرتين وجدتُ بعض الصُّعوبة -وعلى العموم هذا ما سمعتُه ، وإن تيسَّر لغيرنا سماع المقطع بشكلٍ أوضح يُصوِّب لنا- :

    العاقبة في الدُّنيا فيكون ( النَّصر لهم ) في آخر الأمر؛ والعاقبة في الآخرة فتكون الدَّار الآخرة والجنة لهم دون غيرهم
    ( فالعاقبة أعمُّ ممَّا قال المُؤلِّف )؛ حتى في الدنيا إذا تقابل المتقون ( والفجَّار ) النهاية للمتقين.
    _______
    يستفاد من هذه الآية أنَّ جزاء الحسنة خيرٌ منها بالكمية والكيفية، أمَّا الكمية فالحسنة بعشر أمثالها، وأما الكيفية فإن جزاء الحسنة ( دائم ) وفعل الحسنة ( دائم ولا ما هو دائم؟.... ) فهذا خير منها كمية وكيفية.

    في الجملة الأخيرة سمعتُ التَّساؤل لكنِّي غير متيقِّنة من الإجابة -كأنِّي أسمعه يقول في آخره: (ما هو دائم) لكنِّي خشيتُ أن يكون ما سمعته خاطئًا، فأكون بهذا حرَّفتُ كلام الشَّيخ -رحمه الله- لأنها مسألة دقيقة.
    والله أعلم.

  7. #7
    غير مسجل زائر

    افتراضي الرّدُّ على موضوعِ [طلب مساعدة في تفريغ وتصحيح بعض الكلمات ]

    الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى نبيّنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصْحَبِهِ أجمعين.
    أما بعد :
    ففي موضوع [طلب مساعدة في تفريغ وتصحيح بعض الكلمات ]
    يكون التدقيق حسب السماع للعلامة ابن عثيمين -رحمه الله - كالآتي :
    فعند الإطلاق يكون الكفر بمَنْ ؟ بالله ، فكل من كفر بالله بأي نوع من أنواع الكفر سواء كان كفرُ تكذيبٍ أو كفر استكبار فإنّه لا يفلح، إذا قال قائل: ألا يُشكل على هذا ما كان عليه أهل الكفر من النَّعيم والتَّرف في الدنيا؟ نقول: لا يُشكِل، لأنَّهم لم يفلحوا حتى وإن نُعِّموا في الدنيا، ماذا يفيدهم النَّعيم وهم إذا ماتوا انتقلوا إلى الجحيم؟
    وهناك كلمة أخرى ما فهمتها على التوقيت: 2:10

    قال الشيخ: وليس لأن المسألة مسألة (..؟..) بدون أي روية

    فالصحيح أنها : وليس لأنّ المسألة مسألة اِعتباطيّة بدون أي روية.
    "اِعتباطيّة" لأنّ الضميمة التي بعدها تبينها "روية "
    فالعمل الاعتباطيّ : هو عملٌ لم يصدرْ عن درسٍ وتروٍّ

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •