نصيحة للنساء اللاتي يرفضن التعدد ويطلبن الطلاق
هذا خطأ قال –صلّى الله عليه وسلّم- ( أيما امرأة سألت طلاقها بغير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنّة) هذه جمعت بين مصيبتين:
إحداهما يخشى عليها من الكفر بسببها وهي معارضة التّعدّد. فهذه أقلّ ما يقال إنّها سفيهة حيث أنّها تعارض زوجها وتناقشه وتحاجّه ألّا يعدّد هذه سفيه. وإن كانت تعارض شرع الله فهذه كافرة.
الجريمة الثانية، أنّها سألت الطّلاق بغير ما بأس. هذا ليس فيه بأس.
وقد ذكرتُ حين تكلّمتُ على هذه المسألة في ناقض مضى لعله الخامس أو السادس لا أدري الآن، نعم الخامس، أنّ نساء النّبيّ –صلّى الله عليه وسلّم- رضي الله عنهنّ كنّ يجتمعن عند صاحبة الليلة فيتسامر الجميع وقتًا ثمّ تنصر كلّ منهنّ إلى بيتها فلماذا لا يكون لكنّ يا نساء المسلمات في أمّهاتكنّ أسوة حسنة؟ فنعمة الأسوة.
ولمّا تزوّج زينب، لمّا تزوّج –صلّى الله عليه وسلّم- زينب –رضي الله عنها- كان يتقرّى الحجر يتتبّعها فكلّما مرّ على واحدة سلّم وردّت عليه السّلام ثمّ تقول " يا رسول الله كيف أهلك؟ بارك الله لك فيها" أمّا الآن السّفيهات تظنّ إذا قال السّلام عليكم تقول : لا عليك السّلام ولا بارك الله لك. هذا الشّيطان أزّهنّ أزّا.

تفريغ شرح نواقض الاسلام الدرس الخامس للوالد عبيد الجابري حفظه الله من الدقيقة 54 الى 56:36