عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اظطجع على شقك الأيمن ... متفق عليه

* النوم على الشق الأيمن هو الأفضل

"...ومن آداب النوم: أن ينام الإنسان على الشق الأيمن لأن هذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأمره فالبراء بن عازب رضي الله عنه روى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضطجع على شقه الأيمن والنبي صلى الله عليه وسلم أمر البراء بن عازب أن ينام على شقه الأيمن هذا هو الأفضل سواء كانت القبلة خلفك أو أمامك أو عن يمينك أو عن شمالك النوم على الأيمن هو المهم لأمر النبي صلى الله عليه وسلم به بعض الناس اعتاد أن ينام على الجنب الأيسر ولو نام على الأيمن ربما لا يأتيه النوم لكن عليه أن يعود نفسه لأن المسألة ليست بالأمر الهين ثبتت من فعل الرسول صلى الله عليه وسلم وأمره فأنت إذا نمت على الجنب الأيمن تشعر بأنك متبع الرسول عليه الصلاة والسلام حيث كان ينام على جنبيه الأيمن وممتثل لأمره حيث أمر به عليه الصلاة والسلام فعود نفسك وجاهدها على ذلك يوما أو يومين أو أسبوعا حتى تستطيع النوم وأنت ممتثل لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم .
ومن السنن أيضا إذا تيسر أن تضع يدك اليمنى تحت خدك الأيمن لأن هذا ثبت من فعل الرسول عليه الصلاة والسلام فإن تيسر لك ذلك فهو جيد وأفضل وإن لم يتيسر فليس هو بالتأكيد كمثل النوم على الجنب الأيمن ومن ذلك أيضا .
انتهى. من شرح رياض الصالحين /كتاب آداب النوم. للشيخ محمد صالح العثيمين رحمه الله


*النوم على الجانب الأيمن يجعلك أسرع في الاستيقاظ!
النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن نضطجع على الجنب الأيمن لأن ذلك هو الأفضل،
وقد ذكر الأطباء أن النوم على الجنب الأيمن أفضل للبدن وأصح من النوم على الجانب الأيسر. وذكر أيضا بعض أرباب السلوك والاستقامة أنه أقرب في استيقاظ الإنسان لأن بالنوم على الجنب الأيسر ينام القلب ولا يستيقظ بسرعة بخلاف النوم على الجنب الأيمن فإنه يبقي القلب متعلقا ويكون أقل عمقا في منامه فيستيقظ بسرعة.
شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين - المجلد الأول


* حكم النوم على اليد اليسرى
السائل : هل يأثم المسلم إذا نام على يده اليسرى؟

الجواب : لا حرج في ذلك، لكن الأفضل أن يبدأ النوم على اليمنى، كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يبدأ النوم على اليمين، ويقول صلى الله عليه وسلم: (إذا أتى أحدكم فراشه فليتوضأ ثم ليضطجع على جنبه الأيمن) هذا هو الأفضل أن يبدأ النوم في الليل وهو على جنبه الأيمن وهو على طهارة، هذا هو الأفضل، وإن نام على يساره فلا حرج، وإذا بدأ النوم ثم انقلب فلا بأس.

https://binbaz.org.sa/noor/627



*النوم على الشق الأيمن سنة أنفع للقلب، والنوم على الشق الأيسر أنفع للبدن

قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
(وفي اضطجاعه صلى الله عليه وسلم على شقه الأيمن سر، وهو أن القلب معلق في الجانب الأيسر، فإذا نام الرجل على الجنب الأيسر، استثقل نوماً، لأنه يكون في دعة واستراحة، فيثقل نومه، فإذا نام على شقه الأيمن، فإنه يقلق ولا يستغرق في النوم، لقلق القلب، وطلبه مستقره وميله إليه، ولهذا استحب الأطباء النوم على الجانب الأيسر لكمال الراحة وطيب المنام، وصاحب الشرع يستحب النوم على الجنب الأيمن، لئلا يثقل نومه فينام عن قيام الليل، فالنوم على الجانب الأيمن أنفع للقلب ، وعلى الجانب الأيسر أنفع للبدن.
انتهى من زاد المعاد (1/321) وما بعدها. والله أعلم.




*حكم النوم على البطن للعلامة ابن باز رحمه الله .

السائل : لقد قيل لي إن النوم على البطن محرم فهل هذا صحيح؟ وإذا كان صحيحاً فماذا أفعل لأني لا أرتاح إلا إذا نمت على هذا الموضع، وأن النوم على البطن مريح بالنسبة لي؟

الجواب : قد جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه رأى بعض أصحابه قد نام على بطنه فحركه في رجله وقال له: (إن هذه ضجعة يبغضها الله) وفي رواية: (إنها ضجعة أهل النار) فهي ضجعة مكروهة ينبغي تركها إلا من ضرورة كالوجع الذي يحتاج معه صاحبه إلى هذه الضجعة وإلا فينبغي تركها وأقل أحوالها الكراهة لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - إنها ضجعة يبغضها الله فينبغي تركها وعلى الأقل الكراهة في ذلك مع أن ظاهر الحديث التحريم فينبغي للمؤمن والمؤمنة ترك هذه الضجعة إلا من ضرورة لا حيلة فيها. بارك الله فيكم.

http://www.binbaz.org.sa/noor/11019