ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية
جاري التحميل...
جاري التحميل...

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1

    افتراضي شرح الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان لكتاب إغاثة اللهفان.

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه بإحسان إلى يوم الدين
    أما بعد
    فهذا الموضوع سيتم فيه -بإذن الله تبارك وتعالى- تفريغ لأشرطة الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله- والتي يشرح فيها
    كتاب إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان للإمام ابن القيم -رحمه الله-
    سائلين الله عز وجل أن يتم علينا النعمة وأن يتقبلها منا قبولا حسنا.

    على أن يتم رفع كل شريط بعد الانتهاء من تفريغه بإذن الله تعالى.
    الشريط الأول بالمرفقات
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  2. #2

    افتراضي رد: شرح الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان لكتاب إغاثة اللهفان.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هذه مقدمة فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان في الشريط الثاني

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد،
    قال المؤلف رحمه الله تعالى:
    المتن: ولما كان القلب لهذه الأعضاء كالملك المتصرف في الجنود الذي تصدره كلها عن أمره ويستعملها فيما يشاء؛ فكلها تحت عبوديته وقهره، وتكتسب منه الإقامة والزيغ، وتتبعه فيما يعقده من العزم أو يحله.
    الشيخ:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.
    قال النبي صلى الله عليه وسلم:
    «إِنَّ الْحَلالَ بَيِّنٌ ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ ، كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ»
    ثم قال صلى الله عليه وسلم:
    «أَلا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى ، أَلا وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ»
    ثم قال :
    «ألا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ ، أَلا وَهِيَ الْقَلْب»
    فالحلال بين والحرام بين ولكن هذا يعتمد على تمييز القلب وفقه القلب وحياته.
    ولهذا قال صلى الله عليه وسلم:
    «ألا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً»
    يعني: قطعة لحم، وهي القلب؛ إذا صلحت هذه المضغة واستقامت لله سبحانه تركت الحرام واقتنعت بالحلال، تجنبت الشبهات، صلح الجسد كله، وإذا فسدت هذه المضغة فسد الجسد كله.

    وهذا الكتاب ينبني على هذا الحديث تقريبا، كله بيانا لكيد الشيطان لابن آدم ومحاولته إفساد القلوب، فإذا فسدت القلوب فلا فائدة في الجسم، ولو كان من أصح الناس، لو كان من أصح الناس صحة عضوية؛ إلا أنه إذا كان مريضا مرضا معنويا فلا فائدة للصحة العضوية يفسد الجسد كله بفساد القلب.
    وفساد القلب له أسباب يجب على المسلم أن يعرفها وأن يتجنبهاإذا كان يريد صلاح قلبه، فيعتني المسلم بقلبه، الله جلَّ وعلا قال:
    {فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ}

    {وَلَقَدْذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ}

    هؤلاء أهل النار
    {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ}
    بدأ بالقلوب
    {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ}
    يعني لا يفهمون أدله الكتاب والسنة، ولهم أعين لايبصرون بها، ينظرون إلى الأشياء من آيات الله الكونية ولا يستفيدون، ويستدلون بها على عظمة الله وقدرته وإنما يعجبون بها من ناحية المناظر؛ يسمونها التنزه، يتنزهون فيها، ينظرون لها من ناحية المناظر الطبيعية كما يسمونها، ولا يتفكرون فيما وراء ذلك، الله عز وجل يقول:
    {سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ}
    فالنظر في هذه الآيات إنما هو للاعتبار والاتعاظ لا للنزهة فقط والترويح عن النفس؛ و إنما هو للاعتبار والاتعاظ، لاسيما آثار الأمم السابقة؛ فيُنظر فيها نظر اعتبار واتعاظ، لا؛ نظر تَفرُّج ونزهة وافتخار بالآثار كما يقولون؛ لا، ولهذا قال الله جلَّ وعلا :

    {وَكَأَيِّن مِّنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}
    آيات كونية
    {وَكَأَيِّن مِّنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ}
    ما يستفيدون منها إلا الترويح عن النفس، تَفرُّج، النزهة فقط، وهذا مثل نظر البهائم، لا يفيد صاحبه

    {وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا}
    كما أنهم لاينظرون إلى الآيات الكونية فهم لا يسمعون للآيات القرآنية سماع فقه واعتبار؛ وإنما يستمعون الآيات القرآنية لحسن صوت القارئ والترتيل فقط وتمتيع النفس بالصوت، وترتيل الآيات، ولذلك يقرأونه ولا يستفيدون منه، يقرأونه في المحافل في الندوات ، في كل شيء، ما يقرأونه للاعتبار ولذلك لا تخشع قلوبهم ولا تبكي عيونهم، وهم يسمعون كلام الله، الذي لو أنزله الله على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله.

    {وَكَأَيِّن مِّنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ}
    لا يستفيدون منها شيئا.
    «ألا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلا وَهِيَ الْقَلْب»
    ما هي هذه المضغة؟
    قطعة لحم!
    بينها بقوله صلى الله عليه وسلم هذا: «ألا» هذا للتنبيه «ألا وَهِيَ الْقَلْب»
    ألا وهي القلب، فالمعتبر من هذا الجسم هو القلب، فإن كان قلبا حيًا حيت الأعضاء، وإن كان قلبا ميتا أو مريضا- سيأتي أن القلب يمرض ثم يموت- إن كان مريضا أو ميتا فلا فائدة منه للجسم، وهو بمنزلة الملك، وبين الأعضاء بمنزلة الملك، وهذه الأعضاء بمنزلة الجنود والخدم له؛ يأمرها فتستجيب له وتعمل له بما يأمرها ويوجها؛ ولهذا جاء في الحديث أن الجوارح في كل يوم تكفر اللسان بمعنى أنها تحذره، تقول إتق الله فإنما نحن بك إن استقمت استقمنا وإن اعوججت إعوججنا.
    فيجب على الإنسان أن يعتني بقلبه
    {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَشَهِيدٌ}
    هل إن ما أحد له قلب؟ كل الناس لهم قلوب؛ لكن ماهو بالقلب اللي هو اللحمة؛ القلب الذي يفكر ويستدل ويفقه عن الله عزوجل لمن كان له قلب يعتبر به، ويتعظ، أما من لا يعتبر فليس له قلب، وإن كان له قلب حيواني، لكن ليس له قلب مستنير، سيأتي كلام المؤلف على القلب وأدوائه وما يعرض له وعلاجه، سيأتي كل هذا مفصل.
    ************
    تفريغ الشريط الثاني بالمرفقات
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  3. #3

    افتراضي رد: شرح الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان لكتاب إغاثة اللهفان.

    الشريط الثالث بالمرفقات
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    • نوع الملف: pdf 3.pdf‏ (991.7 كيلوبايت, 252 مشاهدات)

  4. #4

    افتراضي رد: شرح الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان لكتاب إغاثة اللهفان.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الشريط الرابع بالمرفقات
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    • نوع الملف: pdf 4.pdf‏ (828.3 كيلوبايت, 172 مشاهدات)

  5. #5

    افتراضي رد: شرح الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان لكتاب إغاثة اللهفان.

    تفريغ الشريط الرابع الآيات على شكل مربعات

  6. #6

    افتراضي رد: شرح الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان لكتاب إغاثة اللهفان.

    تم تعديل الملف ...

  7. #7

    افتراضي رد: شرح الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان لكتاب إغاثة اللهفان.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تفريغ الشريط الخامس بالمرفقات
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    • نوع الملف: pdf 5.pdf‏ (949.2 كيلوبايت, 139 مشاهدات)

  8. #8

    افتراضي رد: شرح الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان لكتاب إغاثة اللهفان.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تفريغ الشريط السادس بالمرفقات
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    • نوع الملف: pdf 6.pdf‏ (419.4 كيلوبايت, 124 مشاهدات)

  9. #9

    افتراضي رد: شرح الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان لكتاب إغاثة اللهفان.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تفريغ الشريط السابع بالمرفقات
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    • نوع الملف: pdf 7.pdf‏ (1.73 ميجابايت, 29 مشاهدات)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •