ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية
جاري التحميل...
جاري التحميل...

شكر شكر:  1
النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1

    افتراضي مطوية/ اسباب تاخر المطر - فضيلة الشيخ عبد الله بن صلفيق الظفيري حفظه الله تعالى


    الاســـم:	اسباب تاخرالمطر.jpg
المشاهدات: 169
الحجـــم:	366.5 كيلوبايت

    *****
    مـطـوية / أسبــاب تـأخر المـطـر
    فضيلة الشيخ عبد الله بن صلفيق الظفيري حفظه الله تعالى
    ------------------------------


    http://www.ajurry.com/vb/attachment....4&d=1510407195


    نسخة للطبع المنزلي بالابيض والاسود
    سهلة للطبع العادي او النسخ -فوتوكوبي-

    http://www.ajurry.com/vb/attachment....5&d=1510407323

    *****



    *****
    نص المطوية :

    ( تأخر نزول المطر )
    من خطبة يوم الجمعة 27 / شوال / 1427هـ
    لفضيلة الشيخ /عبد الله صلفيق الظفيري
    إمام وخطيب جامع معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
    بحي الفيصلية بمحافظة حفر الباطن .


    الحمد لله الغني الحميد ، يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، بعثه رحمة للعالمين ، وحجة على الخلائق أجمعين ، فبلغ الرسالة وأدى الأمانة ، ونصح الأمة ، وجاهد في الله حق جهاده . صلى الله عليه وعلى آله وصحابته ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، وسلم تسليما كثيرا .

    أما بعد :

    أيها الناس ، اتقوا الله تعالى وأطيعوه :[ يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله ، والله هو الغني الحميد . إن يشأ يذهبكم ويأت يخلق جديد ، وما ذلك على الله بعزيز ] فاطر (15،16،17) ، وهو مع غناه عنكم يأمركم بدعائه ليستجيب لكم ، وسؤاله ليعطيكم ، واستغفاره ليغفر لكم . وأنتم مع فقركم وحاجتكم إليه تعرضون عنه وتعصونه . وأنتم تعلمون أن معصيته تسبب غضبه عليكم وعقوبته لكم .

    ففي سنن ابن ماجه من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال ( كنت عاشر عشرة رهط من المهاجرين عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه فقال :

    [ يا معشر المهاجرين خمس خصال أعوذ بالله أن تدركوهن ، ما ظهرت الفاحشة في قوم حتى أعلنوا بها إلا ابتلوا بالطواعين والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا ، و لا نقص قوم المكيال إلا ابتلوا بالسنين وشدة المئونة وجور السلطان ، وما منع قوم زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ، ولولا البهائم لم يمطروا ، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط عليهم عدوا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم . وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم ] .

    فذكر صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث خمسة أنواع من المعاصي ، كل نوع منها يسبب عقوبة من العقوبات ، ومن ذلك منع الزكاة ونقص المكيال يسببان منع المطر وحصول القحط وشدة المؤونة وجور السلطان .

    وأنتم في هذه الأيام ترون تأخر المطر عن وقته وإجداب المراعي مما يترتب عليه تضرر العباد والبلاد والبهائم . قال أبو هريرة رضي الله عنه [ إن الحبارى لتموت في وكرها من ظلم الظالم ] . وقال مجاهد [ إن البهائم تلعن عصاة بني آدم إذا ( اشتدت السنة ، وأمسك المطر ، تقول هذه بشؤم معصية ابن آدم ] وإن المسلمين اليوم قد كثرت فيهم ما أخبر فيه الرسول صلى الله عليه وسلم مما يسبب عليهم تلك العقوبات . كثرت فيهم المعاصي . وأكل الحرام والربا ، والإسراف في الأموال والتبذير فيها . وكثر فيهم ترك الصلوات وهجران المساجد ، وكثر فيهم السماع الحرام والنظر الحرام . مما تنتجه وتنشره وسائل الإعلام ، مما يبارزون فيه رب العالمين ، ليل نهار ، بل على مدى أربع وعشرين ساعة .والله المستعان و لا حول و لا قوة إلا بالله . وانظر إلى الأسواق وكيف تساهل الرجال في خروج النساء للأسواق متبرجات .

    وهجر القرآن وتلاوته وتعليمه ، وفرط الآباء في تربية أولادهم ومتابعتهم ، وانشغلوا بالدنيا ومتابعة الأموال والأسهم . ونسوا أو تناسوا تحذير رب العالمين عندما قال [ يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ، ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون ] المنافقون ( 9)

    ونسوا أو تناسوا قوله تعالى [ يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ] التحريم (6)

    إن كل هذه الجرائم وغيرها مما تحصل بين المسلمين تسبب العقوبات الخاصة والعامة . ومن ذلك ما تشاهدون من تأخر المطر الذي به حياتكم وحياة بهائمكم ، وحياة الزر وع والأشجار .

    قال تعالى [ هو الذي أرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته ، وأنزلنا من السماء ماء طهورا ، لنحيي به بلدة ميتا ونسقيه مما خلقنا أنعاما وأناسي كثيرا ، ولقد صرفناه بينهم ليذكروا فأبى أكثر الناس إلا كفورا ] الفرقان( 48،49، 50) .

    قال الحافظ ابن كثير رحمه الله وقوله تعالى [ ولقد صرفناه بينهم ليذكروا ] أي أمطرنا هذه الأرض ويتعداها ويتجاوزها إلى الأرض الأخرى فيمطرها ويكفيها ويجعلها غدقا والتي وراءها لم ينزل فيها قطرة من ماء . وله في ذلك الحجة البالغة والحكمة القاطعة .

    قال ابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهم : ليس عام بأكثر مطرا ًمن عام ، ولكن الله يصرفه كيف يشاء ، ثم قرأ هذه الآية [ ولقد صرفناه بينهم ليذكروا] بإحياء الله الأرض الميتة أنه قادر على إحياء الأموات والعظام الرفات . أو ليذكر من منع المطر إنما أصابه ذلك بذنب أصابه فيقلع عما هو فيه .

    فالمطر نعمة من الله على عباده . قال تعالى [ أفرأيتم الماء الذي تشربون . أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون . لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون ] الواقعة ( 69) .

    فهو سبحانه الذي أنزل هذا المطر بمنه وفضله ، ولو شاء لحبسه فتضرر العباد . وهو الذي جعله عذبا فراتا سائغا شرابه ولو شاء جعله ملحا أجاجا لا يصلح للشرب .

    فاتقوا الله عباد الله [ ونزلنا من السماء ماء مباركا فأنبتنا به جنات وحب الحصيد ، والنخل باسقات لها طلع نضيد ، رزقا للعباد وأحيينا به بلدة ميتا ، كذلك الخروج ] سورة ق

    فاتقوا الله أيها المسلمون . وليحاسب كل مسلم نفسه ، ومدى تقصيره في آداء الواجبات ، وبعده عن المعاصي والمنهيات .
    بارك الله لي ولكم ،،،


    الخطبة الثانية :

    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد الأولين والأخرين وقائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

    أما بعد : عباد الله إن الله سبحانه وتعالى خلق الخلق ليبتليهم كما قال تعالى ( الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا ) الملك ( 2 ) وكما قال تعالى ( ونبلوكم بالشر والخير فتنة ) الأنبياء ( 35 ) والله عز وجل يقدر الذنوب والمعاصي لينشئ فيهم توبة لله عز وجل وإنابة وندما فالله عز وجل يقدر المصائب ويوجد العقوبات ليتعظ العباد وليعودوا إلى الله عز وجل . كما قال تعالى ( ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يتذكرون ) الأعراف ( 130 ) وقال تعالى ( ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون ، فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ، ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون ) الأنعام (42، 43 ).

    فالواجب على المسلمين أن يتوبوا إلى الله توبة نصوحا ويحاسبوا أنفسهم ، ليرفع الله عنهم البلاء والنبي صلى الله عليه وسلم قد قال "والذي نفسي بيده! لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ، ولجاء بقوم يذنبون، فيستغفرون الله، فيغفر لهم". رواه مسلم ، وإن الله عز وجل جعل الاستغفار والتوبة والرجوع إلى الله من أعظم أسباب نزول الغيث قال الله تعالى ( ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ، ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين ) هود ( 52 ).

    وقال تعالى ( فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا ، يرسل السماء عليكم مدرارا ، ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا ) نوح ( 10 ، 11، 12 ).

    فاتقوا الله عباد الله ، وتوبوا إلى الله توبة نصوحا ، وأكثروا من الاستغفار ، فإن الله تعالى لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .

    نسأل الله تعالى أن بغيث العباد والبلاد ، وأن يرزقنا وإياكم توبة نصوحا والحمد لله رب العالمين .

    منقول من منتديات سحاب
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  2. شكر أبو عبد الرحمن العزومي الليبي يشكركم "جزاك الله خيرًا "

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •