زجر المعتدين المتشبهين بالكافرين بتهديد عباد الله الصالحين بالترحيل
الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين. أما بعد:فالمعتدون تتنوع أساليبهم في ظلم عباد الله الصالحين.ومن صور الاعتداء التهديد بالترحيل واﻹخراج من البلد، وخاصة للمقيمين في بلادهم. بل وصل ببعضهم الحال إلى تأليب بعض الحكام لتطرد بعض عباد الله المؤمنين.وما جرى للإمام اﻷلباني رحمه الله بخاف عنا، ومن قبل شيخ الإسلام ابن تيمية وغيرهم من اﻷئمة اﻷعلام والصالحين. وهؤلاء المعتدون بتهديد الصالحين بالترحيل فيهم شبه بالكافرين المجرمين.قال الله تعالى: {وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا} [إبراهيم: 16].فلهذا هددهم الله عز وجل عقب قولهم جزاء وفاقا.فقال عز من قائل: {فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين} [إبراهيم: 16]. هذا والله أعلم وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .كتبه عزالدين بن سالم بن الصادق أبوزخار المدينة: يوم السبت 3 رمضان سنة 1439 هـ الموافق لـ: 19 مايو سنة 2018 ف