ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية
جاري التحميل...
جاري التحميل...

النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    الدولة
    الجزائر ، وهران
    المشاركات
    1,968

    افتراضي أخي السلفي وأختي السلفية..لماذا نحفظ القرآن ؟

    لماذا تحفظ القرآن ؟


    1- التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم : فقد كان عليه الصلاة والسلام يحفظه، ويراجعه مع جبريل عليه السلام ومع بعض أصحابه.

    2- التأسي بالسلف: قال ابن عبد البر: (طلب العلم درجات ورتب لا ينبغي تعديها، ومن تعداها جملة فقد تعدى سبيل السلف رحمهم الله، فأول العلم حفظ كتاب الله عز وجل وتفهمه... ا هـ )

    3- حفظه ميسر للناس كلهم، ولا علاقة له بالذكاء أو العمر، فقد حفظه الكثيرون على كبر سنهم. بل حفظه الأعاجم الذين لا يتكلمون العربية، فضلاً عن الأطفال.

    4- حفظ القرآن مشروع لا يعرف الفشل ... كيف؟!حين يبدأ المسلم بحفظ القرآن الكريم بعزيمة قوية ثم يدب إليه الكسل والخمول فينقطع عن مواصلة الحفظ، فإن القدر الذي حفظه منه لا يضيع سدى، بل إنه لو لم يحفظ شيئاً فإنه لن يحرم أجر التلاوة، فكل حرف بعشر حسنات.

    5- حملة القرآن هم أهل الله وخاصته كما في الحديث، وكفى بهذا شرفاً.

    6- حامل القرآن يستحق التكريم، ففي الحديث (إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه ... الحديث) فأين المشمرون؟

    7- الغبطة الحقيقية تكون في القرآن وحفظه، ففي الحديث (لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله الكتاب وقام به آناء الليل ... الحديث).

    8- حفظ القرآن وتعلمه خير من متاع الدنيا، ففي الحديث (أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين، وثلاث خير من ثلاث، وأربع خير من أربع ومن أعدادهن من الإبل) وتذكر أن الإبل في ذلك الزمان أنفس المال وأغلاه.

    9- حافظ القرآن هو أولى الناس بالإمامة، ففي الحديث (يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله) وتذكر أن الصلاة عمود الدين وثاني أركان الإسلام.

    10- حفظ القرآن الكريم رفعة في الدنيا والآخرة، ففي الحديث (إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين).

    11- حافظ القرآن يقدم في قبره، فبعد معركة أحد وعند دفن الشهداء كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع الرجلين في قبر واحد ويقدم أكثرهم حفظاً.

    12- وفي يوم القيامة يشفع القرآن لأهله وحملته، وشفاعته مقبولة عند الله تعالى، ففي الحديث (اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه). فهنيئاً لمن يشفع له هذا الكتاب العظيم في ذلك اليوم العصيب.

    13- حفظ القرآن سبب للنجاة من النار، ففي الحديث (لو جعل القرآن في إهاب ثم ألقي في النار ما احترق) رواه أحمد وغيره. ويقول أبو أمامة: إن الله لا يعذب بالنار قلباً وعى القرآن.

    14- إن حفظه رفعة في درجات الجنة، ففي الحديث (يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارقى ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها). قال ابن حجر الهيتمي: الخبر خاص بمن يحفظه عن ظهر قلب، لأن مجرد القراءة في الخط لا يختلف الناس فيها.

    15- حافظ القرآن مع السفرة الكرام البررة، ففي الحديث – واللفظ للبخاري - : (مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة) فيا له من شرف أن تكون مع من قال الله فيهم { فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ * مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ * بِأَيْدِي سَفَرَةٍ * كِرَامٍ بَرَرَةٍ } (عبس من الآية 13 :16) .

    16- حافظ القرآن أكثر الناس تلاوة له، فحفظه يستلزم القراءة المكررة، وتثبيته يحتاج إلى مراجعة دائمة، وفي الحديث (من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها).

    17- حافظ القرآن يقرأ في كل أحواله، فبإمكانه أن يقرأ وهو يعمل أو يقود سيارته أو في الظلام، ويقرأ ما شياً ومستلقياً، فهل يستطيع غير الحافظ أن يفعل ذلك؟

    18- حافظ القرآن لا يعوزه الاستشهاد بآيات القرآن الكريم في حديثه وخطبه ومواعظه وتدريسه، أما غير الحافظ فكم يعاني عند الحاجة إلى الاستشهاد بآية، أو معرفة موضعها.

    فهل بعد هذا نزهد في حفظ ما نستطيع من كتاب الله ؟! .
    .

    منقول من شبكة سحاب السلفية

    ================================================== ===============


    ـ وهذا نقل من مدونة حسَّانة ـ أثابها الله ـ بنت العالم : محمد ناصر الدين الألباني ـ رحمه الله ـ :

    بسمِ اللهِ الرَّحمَن الرَّحِيم...
    أَيُّنَا سَيُسَارِعُ لِيَتَعَلَّمَ (القرآنَ) بعدَ هَذا الحَديثِ!...


    • في "صحيح مسلم":
    عَنْ مُوسَى بْنِ عُلَيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يُحَدِّثُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ:
    خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ، فَقَالَ:
    ((أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ كُلَّ يَوْمٍ إِلَى بُطْحَانَ، أَوْ إِلَى الْعَقِيقِ،
    فَيَأْتِيَ مِنْهُ بِنَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ فِي غَيْرِ إِثْمٍ، وَلَا قَطْعِ رَحِمٍ؟))
    فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! نُحِبُّ ذَلِكَ!
    قَالَ:
    ((أَفَلَا يَغْدُو أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَيَعْلَمُ، أَوْ يَقْرَأُ آيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؛ خَيْرٌ لَهُ مِنْ نَاقَتَيْنِ!
    وَثَلَاثٌ؛ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ثَلَاثٍ!
    وَأَرْبَعٌ؛ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَرْبَعٍ!
    وَمِنْ أَعْدَادِهِنَّ مِنَ الْإِبِلِ))!!
    " كتابُ صَلاةِ المسافِرينَ وقَصْرها، بابُ فَضْلِ قراءةِ القرْآنِ فِي الصَّلَاةِ وَتَعَلُّمِهِ، 251 - (803).


    • معنى بعضِ الكلماتِ:
    " - (إِلَى بُطْحَانَ): اسْمُ وَادٍ بِالْمَدِينَةِ؛ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِسَعَتِهِ وَانْبِسَاطِهِ مِنَ الْبَطْحِ وَهُوَ البَسْطُ.
    - (أَوِ الْعَقِيقِ): قِيلَ: أَرَادَ الْعَقِيقَ الْأَصْغَرَ؛ وَهُوَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ أَوْ مِيلَيْنِ مِنَ الْمَدِينَةِ.
    وَخَصَّهُمَا بِالذِّكْرِ؛ لِأَنَّهُمَا أَقْرَبُ الْمَوَاضِعِ الَّتِي يُقَامُ فِيهَا أَسْوَاقُ الْإِبِلِ إِلَى الْمَدِينَةِ.
    - (كَوْمَاوَيْنِ): تَثْنِيَةُ كَوْمَاءَ؛ قُلِبَتِ الْهَمْزَةُ وَاوًا
    وَأَصْلُ الْكَوْمِ الْعُلُوُّ!
    أَيْ: فَيَحْصُلُ نَاقَتَيْنِ عَظِيمَتَيِ السَّنَامِ؛ وَهِيَ مِنْ (خِيَارِ مَالِ الْعَرَبِ)!!
    - (زَهْرَاوَيْنِ): أَيْ سَمِينَتَيْنِ مَائِلَتَيْنِ إِلَى الْبَيَاضِ مِنْ كَثْرَةِ السِّمَنِ!
    - (مِثْلَ أَعْدَادِهِنَّ): جَمْعُ عَدَدٍ.
    - (مِنَ الْإِبِلِ): بَيَانٌ لِلْأَعْدَاد؛ِ فَخَمْسُ آيَاتٍ خَيْرٌ مِنْ خَمْسِ إِبِلٍ، وَعَلَى هَذَا الْقِيَاسُ!
    وَالْحَاصِلُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ تَرْغِيبَهُمْ فِي الْبَاقِيَاتِ!
    وَتَزْهِيدَهُمْ عَنِ الْفَانِيَاتِ!
    فَذِكْرُهُ هَذَا عَلَى سَبِيلِ التَّمْثِيلِ وَالتَّقْرِيبِ إِلَى فَهْمِ الْعَلِيلِ!
    وَإِلَّا؛ فَجَمِيعُ الدُّنْيَا أَحْقَرُ مِنْ أَنْ يُقَابَلَ بِمَعْرِفَةِ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى
    أَوْ بِثَوَابِهَا مِنَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى!" اهـ‍ باختصارٍ.
    "عون المعبود وحاشية ابن القيم"، (4/231)، مُختصَرًا.


    توجيهٌ:
    عندما أُوردُ بعضَ المواضيعِ التي تحثُّ على تعلُّم كتابِ الله عز وجلَّ، من أجلِ التّرغيبِ بذلكَ
    فينبغي لنا نحرصَ على تعلُّمِ القرآنِ الكريمِ على ما يوافقُ سنّةَ نبيهِ عليه الصلاة والسلامُ!
    فنفسِّر آياتهِ على فهم السّلفِ الصالحِ!
    ونقرأ كلماتِهِ ونجوِّدها ونرتّلها ترتيلًا!
    ونحرصُ أشدَّ الحرصِ أن نعملَ بأحكامهِ، ما استطعنَا إلى ذَلكَ سبيلًا!
    فلا بِدَعَ في تعلّمهِ، ولا أهواءَ، ولا تأويلاتٍ!
    واللهُ الموفّقُ لنا جميعًا.
    والحمدُ لله أوَّلًا وآخرًا.
    - - -
    حسّانة.
    الأحد 6 جمادى الثّانية 1435هـ‍
    رابط المدونة : http://alamralateeq.blogspot.com/201...-x-none_6.html

    التعديل الأخير تم بواسطة ; 15-Feb-2017 الساعة 05:14 PM
    كتبه أخوكم شـرف الدين بن امحمد بن بـوزيان تيـغزة

    يقول الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله في رسالته - عوائق الطلب -(فـيا من آنس من نفسه علامة النبوغ والذكاء لا تبغ عن العلم بدلا ، ولا تشتغل بسواه أبدا ، فإن أبيت فأجبر الله عزاءك في نفسك،وأعظم أجر المسلمين فـيك،مــا أشد خسارتك،وأعظم مصيبتك)

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    المملكة المغربية
    المشاركات
    771

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بسم الله الرحمن الرحيم
    بارك الله فيك وجزاك الله خير الجزاء.
    تمت الفائدة والدال على الخير كفاعله.
    موضوع رائع وقيم.

  3. #3

    افتراضي

    جزاك الله خيرًا أخي العزيز . .
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

  4. #4
    المنهاج غير متواجد حالياً نرجو من العضو أن يراسل الإدارة لتغيير الاسم وفق النظام
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    734

    افتراضي

    جزاكم الله خيراً

  5. افتراضي

    للرفع.
    موضوع قيّم جدا.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    عاصمة الساورة
    المشاركات
    163

    افتراضي رد: أخي السلفي وأختي السلفية..لماذا نحفظ القرآن ؟

    رفع للفائدة و جزا الله أخي أبو عبيد الله الوهراني خيرا

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    الدولة
    الجزائر ، وهران
    المشاركات
    1,968

    افتراضي رد: أخي السلفي وأختي السلفية..لماذا نحفظ القرآن ؟

    هذا نقل من مدونة حسَّانة ـ أثابها الله ـ بنت العالم : محمد ناصر الدين الألباني ـ رحمه الله ـ :
    بسمِ اللهِ الرَّحمَن الرَّحِيم...
    أَيُّنَا سَيُسَارِعُ لِيَتَعَلَّمَ (القرآنَ) بعدَ هَذا الحَديثِ!...


    • في "صحيح مسلم":
    عَنْ مُوسَى بْنِ عُلَيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يُحَدِّثُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ:
    خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ، فَقَالَ:
    ((أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ كُلَّ يَوْمٍ إِلَى بُطْحَانَ، أَوْ إِلَى الْعَقِيقِ،
    فَيَأْتِيَ مِنْهُ بِنَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ فِي غَيْرِ إِثْمٍ، وَلَا قَطْعِ رَحِمٍ؟))
    فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! نُحِبُّ ذَلِكَ!
    قَالَ:
    ((أَفَلَا يَغْدُو أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَيَعْلَمُ، أَوْ يَقْرَأُ آيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؛ خَيْرٌ لَهُ مِنْ نَاقَتَيْنِ!
    وَثَلَاثٌ؛ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ثَلَاثٍ!
    وَأَرْبَعٌ؛ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَرْبَعٍ!
    وَمِنْ أَعْدَادِهِنَّ مِنَ الْإِبِلِ))!!
    " كتابُ صَلاةِ المسافِرينَ وقَصْرها، بابُ فَضْلِ قراءةِ القرْآنِ فِي الصَّلَاةِ وَتَعَلُّمِهِ، 251 - (803).


    • معنى بعضِ الكلماتِ:
    " - (إِلَى بُطْحَانَ): اسْمُ وَادٍ بِالْمَدِينَةِ؛ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِسَعَتِهِ وَانْبِسَاطِهِ مِنَ الْبَطْحِ وَهُوَ البَسْطُ.
    - (أَوِ الْعَقِيقِ): قِيلَ: أَرَادَ الْعَقِيقَ الْأَصْغَرَ؛ وَهُوَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ أَوْ مِيلَيْنِ مِنَ الْمَدِينَةِ.
    وَخَصَّهُمَا بِالذِّكْرِ؛ لِأَنَّهُمَا أَقْرَبُ الْمَوَاضِعِ الَّتِي يُقَامُ فِيهَا أَسْوَاقُ الْإِبِلِ إِلَى الْمَدِينَةِ.
    - (كَوْمَاوَيْنِ): تَثْنِيَةُ كَوْمَاءَ؛ قُلِبَتِ الْهَمْزَةُ وَاوًا
    وَأَصْلُ الْكَوْمِ الْعُلُوُّ!
    أَيْ: فَيَحْصُلُ نَاقَتَيْنِ عَظِيمَتَيِ السَّنَامِ؛ وَهِيَ مِنْ (خِيَارِ مَالِ الْعَرَبِ)!!
    - (زَهْرَاوَيْنِ): أَيْ سَمِينَتَيْنِ مَائِلَتَيْنِ إِلَى الْبَيَاضِ مِنْ كَثْرَةِ السِّمَنِ!
    - (مِثْلَ أَعْدَادِهِنَّ): جَمْعُ عَدَدٍ.
    - (مِنَ الْإِبِلِ): بَيَانٌ لِلْأَعْدَاد؛ِ فَخَمْسُ آيَاتٍ خَيْرٌ مِنْ خَمْسِ إِبِلٍ، وَعَلَى هَذَا الْقِيَاسُ!
    وَالْحَاصِلُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ تَرْغِيبَهُمْ فِي الْبَاقِيَاتِ!
    وَتَزْهِيدَهُمْ عَنِ الْفَانِيَاتِ!
    فَذِكْرُهُ هَذَا عَلَى سَبِيلِ التَّمْثِيلِ وَالتَّقْرِيبِ إِلَى فَهْمِ الْعَلِيلِ!
    وَإِلَّا؛ فَجَمِيعُ الدُّنْيَا أَحْقَرُ مِنْ أَنْ يُقَابَلَ بِمَعْرِفَةِ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى
    أَوْ بِثَوَابِهَا مِنَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى!" اهـ‍ باختصارٍ.
    "عون المعبود وحاشية ابن القيم"، (4/231)، مُختصَرًا.


    توجيهٌ:
    عندما أُوردُ بعضَ المواضيعِ التي تحثُّ على تعلُّم كتابِ الله عز وجلَّ، من أجلِ التّرغيبِ بذلكَ
    فينبغي لنا نحرصَ على تعلُّمِ القرآنِ الكريمِ على ما يوافقُ سنّةَ نبيهِ عليه الصلاة والسلامُ!
    فنفسِّر آياتهِ على فهم السّلفِ الصالحِ!
    ونقرأ كلماتِهِ ونجوِّدها ونرتّلها ترتيلًا!
    ونحرصُ أشدَّ الحرصِ أن نعملَ بأحكامهِ، ما استطعنَا إلى ذَلكَ سبيلًا!
    فلا بِدَعَ في تعلّمهِ، ولا أهواءَ، ولا تأويلاتٍ!
    واللهُ الموفّقُ لنا جميعًا.
    والحمدُ لله أوَّلًا وآخرًا.
    - - -
    حسّانة.
    الأحد 6 جمادى الثّانية 1435هـ‍
    رابط المدونة : http://alamralateeq.blogspot.com/201...-x-none_6.html
    كتبه أخوكم شـرف الدين بن امحمد بن بـوزيان تيـغزة

    يقول الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله في رسالته - عوائق الطلب -(فـيا من آنس من نفسه علامة النبوغ والذكاء لا تبغ عن العلم بدلا ، ولا تشتغل بسواه أبدا ، فإن أبيت فأجبر الله عزاءك في نفسك،وأعظم أجر المسلمين فـيك،مــا أشد خسارتك،وأعظم مصيبتك)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •