إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

كيف يتم توجيه هذه الحادثة .. ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف يتم توجيه هذه الحادثة .. ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أشكل علي قصة قاسم بن زكريا التي ذكرتها في فائدة اليوم ...

    الحافظ الذهبي في السير ( 11/ 53)

    قال : دخلتُ - قاسم بن زكريا - على عباد بالكوفة وكان يمتحن الطلبة ، فقال : من حفر البحر ؟ قلتُ : الله ، قال هو كذلك ولكن من حفره ، قلتُ يذكر الشيخ قال : حفره علي ، فمن أجراه ؟ قلتُ : الله ، قال هو كذلك ؟ ولكن من أجراه ؟ قلتُ : يفيدني الشيخ قال أجراه الحسين
    وكان ضرير فرأيت سيفًا وحجفة فقلتُ : لمن هذا ؟ قال : أعدته لأقاتل به مع المهدي فلمّا فرغت من سماع ما أردت دخلتُ عليه فقال من حفر البحر ؟ قلت معاوية رضي الله عنه وأجراه عمرو بن العاص ثم وثبت وعدوت فجعل يصيح أدركوا الفاسق عدو الله فاقتلوه .. أهـ

    أما عن سبب نقلي لها في فائدة اليوم ... فقد أعجبني صنيعه في إغاضة هذا الرافضي ولكني تأملتها فوجدتها أشكلت علي في

    هل أخذ قاسم بن زكريا الحديث عن هذا الرافضي ؟

    إن أخذ فكيف يؤخذ عنه الحديث ويشترط في الراوي الإسلام - وهذا يزعم ان علي حفر البحر والحسن أجراه -
    ويشترط له السلامة من أسباب الفسق وخوارم المرؤة ؟


    أرجو أن أجد لديكم الجواب
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو حفص عبد الرحمن السلفي; الساعة 22-Jan-2010, 05:41 AM.

  • #2
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...
    لما قرأت الفائدة هكذا مجردة خطر لي أن فعل القاسم يمكن أن يُخرَّج على رواية الغرائب, فإن علماء الحديث كانوا أحيانا ما يروون بعض الأحاديث عن الكذابين أو الوضاعين أو أهل البدع على وجه الغرابة وأذكر أن سفيانا -رحمه الله- كادت أن تقطع عنقه بسبب حديث موضوع رواه على وجه الغرابة فاتهمه البعض بسببه.
    وكذلك كان المحدثون يروون عن الوضاعين والكذابين حفظا للأسانيد؛ فإذا أتى يوما ما أحد سراق الحديث وروى هذا الحديث بسند نظيف قال له مثلا في حالتنا هذه: القاسم بن زكريا: لا هذا الحديث من رواية عباد وقد سمعته منه وفيه العلة الفلانية..ألخ.
    ولهذا ترى كثيرا من أهل العلم ينقلون الأحاديث الموضوع ويروون عن الوضاعين لحفظ لأسانيد.
    هذا ما خطر لي أولاً ثم رجعت للأصل فوجدت أنَّ المحدثين رووا عنه اعتماداً لا استغراباً فقد ذكر الذهبي في السير ما نصه:
    روى عنه: البخاري حديثا قرن فيه معه آخر، والترمذي، وابن ماجة، وأبو بكر البزار، وصالح جزرة، وابن خزيمة، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي، وابن صاعد، وابن أبي داود، وآخرون.
    قال أبو حاتم: شيخ ثقة.
    وقال الحاكم: كان ابن خزيمة يقول: حدثنا الثقة في روايته، المتهم في دينه، عباد بن يعقوب.ا.هـ
    فانتقض ما كنت فهمته سابقاً, ولكني وجدت الذهبي يقول "وما أدري كيف تسمحوا في الاخذ عمن هذا حاله ؟ وإنما وثقوا بصدقه." ا.هـ
    ثم زدت في البحث في كتب الألباني وحاولت الرجوع لجميع المواضع التي ذكره فيها حتى أرى حكمه عليه, وخرجت أن الشيخ في موضع واحد مال إلى إثبات صدق لهجته لكن ما فتيء أن نقل في مواطن أخرى التصريح بتركه فقال في الضعيفة:
    قال البوصيري في " الزوائد " ( ق 92/1 ) :
    " هذا إسناد ضعيف ، عباد بن يعقوب الرواجني أبو سعيد قال فيه ابن حبان :
    " كان رافضيا داعية ، و مع ذلك روى المناكير عن المشاهير ، فاستحق الترك " .
    و قال ابن طاهر في " التذكرة " :
    " عباد بن يعقوب من غلاة الروافض ، روى المناكير عن المشاهير ، و إن كان
    البخاري روى له حديثا واحدا في " الجامع " ، فلا يدل على صدقه ، و قد أوقفه
    عليه غيره من الثقات ، و أنكر الأئمة عليه روايته عنه ، و ترك الرواية عن عباد
    جماعة من الحفاظ
    " .
    قلت: إنما روى البخاري لعباد هذا مقرونا بغيره ، و شيخه الحسين بن زيد مختلف فيه " . انتهى ما في " الزوائد " .ا.هـ النقل.

    فالذي يظهر أن هناك من الأئمة من أخذ حديثه لصدق لهجته كالبخاري وغيره لكن لم يصل إليهم ما وصل للبقية من الأقوال الكفرية والرفض الشديد كما ذكر ابن حبان, ومن المعلوم أن أهل العلم قد حدثوا عمن كان فيهم تشيع إن كانوا صادقي اللهجة خاصة إن كانوا من أهل الكوفة وقد قال بعض العلماء: إذا ترك حديث أهل الكوفة للتشيع لضاع كثير من حديث الكوفة..أو عبارة نحوها.
    فحدثوا عنهم حفاظا على الحديث النبوي, وهذا هو المعتمد في الرواية عن أهل البدع: أنه إن كان عندهم من العلم ما ليس عند غيرهم جاز أخذ العلم عنهم ,لمن كان ضابطا لأصول السنة عارفا بشبههم..الخ التفصيل والضوابط المنثورة في كتب أهل العلم.[وارجع إلى تدريب الراوي ومختصر علوم الحديث مع شرح الشيخ مقبل فقد سرد أسماء من حدث عنهم صاحب الصحيح وهم من أهل البدع وحقق الشيخ هناك القول في المسألة].
    وأما القاسم -رحمه الله- فلا أدري هل كان يحدث عنه للغرابة وحفظ الأسانيد أم كان يحسن الظن به في بداية الأمر, أم كان يريد أن يتأكد مما سمعه عنه من الرفض خاصة أنه روى هذه القصة وحكى ما وقع له, وقد قال الذهبي بعدها:إسنادها صحيح ا.هـ
    فعلى كل لا إشكال ومن حدث عنه كان لا يعلم بحاله والصواب ترك التحديث عنه لكذبه ورفضه الشديد كما بينه ونقله الألباني رحمه الله.
    وفي النهاية نقول كما قال الذهبي :"وما أدري كيف تسمحوا في الاخذ عمن هذا حاله ؟ وإنما وثقوا بصدقه." ا.هـ

    تعليق

    يعمل...
    X