ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية
جاري التحميل...
جاري التحميل...

النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1

    القول المبين فى أنواع التوحيد بين أهل السنه والمخالفين

    معلوم أن الله سبحانة وتعالى ما خلق الخلق الا لعبادته وحدة لا شريك له وترك عباده ماسواه قال تعالى" وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ"لذالك التوحيد هو الحسنة التى لا تضر معها معصية والشرك هو المعصية التى لا تنفع معها حسنة قال تعالى " إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ"وفى الحديث القدسى "يقول الله عز وجل من عمل قراب الأرض خطايا ثم لقينى لا يشرك بى شيئا جعلت لة مثلها مغفرة"وقال النبى صلى الله عليه وسلم"يا معاذ بن جبل !هل تدرى ما حق الله على عباده وما حق العباد على الله؟فان حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا"والتوحيد هو افراد الله تعالى بالربوبيه والألوهيه والأسماء والصفات وكما هو معلوم فى كتب العقيدة السلفية أن التوحيد أقسام ثلاثه كما جاء فى كتاب التوحيد لابن منده وكتب ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وغيرهم من السلف ومن اامخالفين من يقول ان تقسيم التوحيد ثلاثه أقسام تقسيم مبتدع لم يرد على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم ان قال ان التوحيد ثلاثه اقسام بل منهم من تنطع وغلا ونسب الى من قال بأن اقسام التوحيد الثلاثه بأنهم ثلثوا فى عقيدتهم كالنصارى كالمدعو حسن بن علوى السقاف فى كتابه "التنديد بمن عدَّد التوحيد. إبطال محاولة التثليث في التوحيد والعقيدة الإسلامية"فالرد على هذه الشبهه من ثلاثه أوجه . أولا: ان هذا التقسيم لم يأت بزائد ولم ينكر ثابت بل هو ما جاء فى الكتاب والسنةبناءا على التتبع والاستقراء فيهما قال تعالى "رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا","قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ " وكذالك سورة الفاتحة فأول القران واخرة أقسام التوحيد.ثانيا :على هذا القول فان عد شروط صحه
    الصلاه وأركانها وواجباتها وشروط الحج وواجباته وكذا سائر العبادات بدعة وهذا لا يكون لأن العلماء لا يتعبدون لله بهذا التقسيم ولكن هو للبيان والتوضيح وتقريب العلم الى طلابه فهو من باب الوسائل والتقريب .ثالثا:هذا التقسيم على حسب المخالفين في أنواعه فهناك من خالف فى توحيد الربوبيه ومنهم من خالف فى توحيد الألوهيه وهناك من خالف فى توحيد الأسماء والصفات وهناك من خالف فى بعضها وهناك من خالفها كلها أما القسم الأول :وهو( توحيد الربوبيه )فهو افرادة تعالى بأفعاله أو افراده تعالى بالخلق والملك والتدبير قال تعالى"أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ"وهذا القسم من أقسام التوحيد لم ينكرة أحد الا جحودا واستكبارا لأن الانسان مفطور عليه قال تعالى" فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ " وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا"وفى الحديث"كل مولود يولد على الفطره فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه"حتى ان فرعون الذى قال"يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي", وقَالَ" أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى "كان منكرا بلسانه مع تيقنه فى قلبه أن الأمر بخلاف ذالك قال تعالى" لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ"وقال تعالى"وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا "وكذالك مشركى مكه كانوا موحدين لله توحيد الربوبية" قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ ","وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ "ولم ينفعهم لاشراكهم فى توحيد الألوهيةوللعجب فان من أهل زماننا من هو أشد شركا من مشركى مكه فيقولون بأن هناك من يدبر أمر الكون مع الله كالبدوى والدسوقى وغيرهم تعالى الله عما يقولون وكان مشركى مكه يشركون فى الرخاء وفى الشده يلجأون الى الله قال تعالى"فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا
    اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ "وكما ورد فى قصه عكرمه بن أبى جهل وركوبه السفينه .أما القسم الثانى :وهو( توحيد الألوهيه )ويسمى توحيد العباده وهو افراد الله تعالى بالعباده والعباده اسم جامع لكل مايحبة الله ويرضاه وهذا القسم الذى جحد به كثير من الخلق ومن أجل ذالك أرسلت الرسل وأنزلت الكتب قال تعالى"وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ "لذالك كل من صرف العبادة لغيرالله كالدعاء والنذر والذبح وغيرها من العبادات فهو مشرك .أما القسم الثالث: فهو (توحيد الأسماء والصفات )وهو افراده سبحانه وتعالى بأسمائه وصفاته من غير تمثيل ولاتشبيه ولا تعطيل ولا تكييف على الأسس التى ذكرها فى كتابه(اثباتها ,تنزيهها عن مشابهه المخلوقين,اليأس عن ادراك كيفيتها)أما الاثبات والتنزيه فهو قوله تعالى"لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ "أما اليأس عن ادراك كيفيتهافهو قوله تعالى"وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ ","وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا "
    أهل السنه بين الافراط والتفريط والغلو والتساهل فى أنواع التوحيد:: أما الذين فرطوا فهم من فسر كلمه التوحيد بأنها لا خالق أو رازق الا الله فاقتصر على توحيد الربوبية فاذا رأوا الناس تدعوا أو تنذر أو تذبح لغير الله فهذا ليس عندهم مشرك حتى يقول عنهم أنهم يخلقون ويرزقون كما يفسرها جماعه التبليغ لذالك ترى الكثيرمن دروسهم حول كيفيه اثبات وجود الله متغافلين عن الأهم وهو شرك العبادة لأن كثيرا منهم أصلا واقعين فيه كيف لا ومؤسسههم المدعو الياس له قبر يدعى من دون الله وأما الذين غلوا فى أنواع التوحيد
    فقد زادوا على الأقسام الثلاثه فمنهم من زاد ما يسمى "توحيد الحاكميه"والرد على هؤلاء . أولا: كلمة الحاكمية كلمة مبتدعه لم يقل بها أحد من السلف وأول من ابتدعها هو المدعو سيد قطب فى كتبه لتكفير الحكام والمحكومين ويكفينا ما بين لنا العلامة الدويش والربيع من ضلالاته فى كتبه وقول العلامه الالبانى مصدقا على كلام الربيع أن سيد قطب هذا جاهل بأصول الاسلام وفروعه.ثانيا:الله سبحانة وتعالى لايسمى حاكم وانما الله سبحانه وتعالى هو أحكم الحاكمين فأسماء الله توقيفيه فيقال لله رب ويقال لله اله ويقال حكم الله أما أن يقال لله حاكم فلا يجوز.ثالثا:حكم الله لا يجوز لنا أن نجعلة من أقسام التوحيد لأن حكم الله أولا مراتب فكل أيه لله تعالى وكل حديث للنبى صلى الله عليه وسلم هو حكم لله فمنه ما يكون مخالفتة كفر كالشرك بالله ومنه ماهو بدعه مفسقه كالأعياد البدعيه ومنه ما هو من أكبر الكبائر كالربا والزنا ومنه ما هو كبيره من الكبائر كالاصرار على الصغيرة ومنه ما هو صغيره كالنظر للحرام ومنها ما هو مكروة كراهه تنزيهيه أى خلاف الأولى لا ذنب فيه أذا فحكم الله المترتب على مخالفه حكم الله ليس واحدا وانما يختلف باختلاف المخالفه فلا يصح جعل حكم الله قسما من أقسام التوحيد والا فاننا بذالك نجعل كل مخالفه لحكم الله كبيره أو صغيره شركا كان أوبدعه كفرا مخرجا من المله وهذا مذهب الخوارج لأن من خالف فى أى قسم من أقسام التوحيد فهو شرك أكبر والا لما يسمى توحيد لأن ضده الشرك .ثالثا:يقول تعالى" إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ "فحكم الله مندرج تحت توحيد العبوديه يعنى الالوهيه فهو من مقتضيات التوحيد وليس التوحيد ذاته وكذالك هو مندرج تحت توحيد الربوبيه باعتبار أن الله سبحانه وتعالى هو الخالق فلا حكم الا له قال تعالى" أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ".وهناك من زاد قسما أخر ألا وهو ما يسمى بتوحيد المتابعه وهذا غلط لأن أولا:متابعه النبى صلى الله عليه وعلى اله وسلم من لوازم العبودية وليس العبوديه ذاتها فالمتابعه أيضا تختلف باختلاف حكمها. ثانيا:من خالف التوحيد يسمى مشرك ومن خالف المتابعة يسمى مبتدع


    Share


  2. افتراضي

    جزاك الله خيراً على هذا البيان, وأطلب منك أخي أحمد الطوخي التعديل في بعض الأخطاء اللغوية " أقصد في الطباعة "بارك الله فيك.


    Share


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    المغرب/فرنسا
    المشاركات
    376

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد بن فتحى الطوخى مشاهدة المشاركة
    معلوم أن الله سبحانة وتعالى ما خلق الخلق الا لعبادته وحدة لا شريك له وترك عباده ماسواه قال تعالى" وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ"لذالك التوحيد هو الحسنة التى لا تضر معها معصية والشرك هو المعصية التى لا تنفع معها حسنة قال تعالى " إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ"وفى الحديث القدسى "يقول الله عز وجل من عمل قراب الأرض خطايا ثم لقينى لا يشرك بى شيئا جعلت لة مثلها مغفرة"وقال النبى صلى الله عليه وسلم"يا معاذ بن جبل !هل تدرى ما حق الله على عباده وما حق العباد على الله؟فان حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا"والتوحيد هو افراد الله تعالى بالربوبيه والألوهيه والأسماء والصفات وكما هو معلوم فى كتب العقيدة السلفية أن التوحيد أقسام ثلاثه كما جاء فى كتاب التوحيد لابن منده وكتب ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وغيرهم من السلف ومن اامخالفين من يقول ان تقسيم التوحيد ثلاثه أقسام تقسيم مبتدع لم يرد على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم ان قال ان التوحيد ثلاثه اقسام بل منهم من تنطع وغلا ونسب الى من قال بأن اقسام التوحيد الثلاثه بأنهم ثلثوا فى عقيدتهم كالنصارى كالمدعو حسن بن علوى السقاف فى كتابه "التنديد بمن عدَّد التوحيد. إبطال محاولة التثليث في التوحيد والعقيدة الإسلامية"فالرد على هذه الشبهه من ثلاثه أوجه . أولا: ان هذا التقسيم لم يأت بزائد ولم ينكر ثابت بل هو ما جاء فى الكتاب والسنةبناءا على التتبع والاستقراء فيهما قال تعالى "رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا","قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ " وكذالك سورة الفاتحة فأول القران واخرة أقسام التوحيد.ثانيا :على هذا القول فان عد شروط صحه
    الصلاه وأركانها وواجباتها وشروط الحج وواجباته وكذا سائر العبادات بدعة وهذا لا يكون لأن العلماء لا يتعبدون لله بهذا التقسيم ولكن هو للبيان والتوضيح وتقريب العلم الى طلابه فهو من باب الوسائل والتقريب .ثالثا:هذا التقسيم على حسب المخالفين في أنواعه فهناك من خالف فى توحيد الربوبيه ومنهم من خالف فى توحيد الألوهيه وهناك من خالف فى توحيد الأسماء والصفات وهناك من خالف فى بعضها وهناك من خالفها كلها أما القسم الأول :وهو( توحيد الربوبيه )فهو افرادة تعالى بأفعاله أو افراده تعالى بالخلق والملك والتدبير قال تعالى"أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ"وهذا القسم من أقسام التوحيد لم ينكرة أحد الا جحودا واستكبارا لأن الانسان مفطور عليه قال تعالى" فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ " وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا"وفى الحديث"كل مولود يولد على الفطره فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه"حتى ان فرعون الذى قال"يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي", وقَالَ" أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى "كان منكرا بلسانه مع تيقنه فى قلبه أن الأمر بخلاف ذالك قال تعالى" لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ"وقال تعالى"وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا "وكذالك مشركى مكه كانوا موحدين لله توحيد الربوبية" قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ ","وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ "ولم ينفعهم لاشراكهم فى توحيد الألوهيةوللعجب فان من أهل زماننا من هو أشد شركا من مشركى مكه فيقولون بأن هناك من يدبر أمر الكون مع الله كالبدوى والدسوقى وغيرهم تعالى الله عما يقولون وكان مشركى مكه يشركون فى الرخاء وفى الشده يلجأون الى الله قال تعالى"فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا
    اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ "وكما ورد فى قصه عكرمه بن أبى جهل وركوبه السفينه .أما القسم الثانى :وهو( توحيد الألوهيه )ويسمى توحيد العباده وهو افراد الله تعالى بالعباده والعباده اسم جامع لكل مايحبة الله ويرضاه وهذا القسم الذى جحد به كثير من الخلق ومن أجل ذالك أرسلت الرسل وأنزلت الكتب قال تعالى"وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ "لذالك كل من صرف العبادة لغيرالله كالدعاء والنذر والذبح وغيرها من العبادات فهو مشرك .أما القسم الثالث: فهو (توحيد الأسماء والصفات )وهو افراده سبحانه وتعالى بأسمائه وصفاته من غير تمثيل ولاتشبيه ولا تعطيل ولا تكييف على الأسس التى ذكرها فى كتابه(اثباتها ,تنزيهها عن مشابهه المخلوقين,اليأس عن ادراك كيفيتها)أما الاثبات والتنزيه فهو قوله تعالى"لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ "أما اليأس عن ادراك كيفيتهافهو قوله تعالى"وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ ","وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا "
    أهل السنه بين الافراط والتفريط والغلو والتساهل فى أنواع التوحيد:: أما الذين فرطوا فهم من فسر كلمه التوحيد بأنها لا خالق أو رازق الا الله فاقتصر على توحيد الربوبية فاذا رأوا الناس تدعوا أو تنذر أو تذبح لغير الله فهذا ليس عندهم مشرك حتى يقول عنهم أنهم يخلقون ويرزقون كما يفسرها جماعه التبليغ لذالك ترى الكثيرمن دروسهم حول كيفيه اثبات وجود الله متغافلين عن الأهم وهو شرك العبادة لأن كثيرا منهم أصلا واقعين فيه كيف لا ومؤسسههم المدعو الياس له قبر يدعى من دون الله وأما الذين غلوا فى أنواع التوحيد
    فقد زادوا على الأقسام الثلاثه فمنهم من زاد ما يسمى "توحيد الحاكميه"والرد على هؤلاء . أولا: كلمة الحاكمية كلمة مبتدعه لم يقل بها أحد من السلف وأول من ابتدعها هو المدعو سيد قطب فى كتبه لتكفير الحكام والمحكومين ويكفينا ما بين لنا العلامة الدويش والربيع من ضلالاته فى كتبه وقول العلامه الالبانى مصدقا على كلام الربيع أن سيد قطب هذا جاهل بأصول الاسلام وفروعه.ثانيا:الله سبحانة وتعالى لايسمى حاكم وانما الله سبحانه وتعالى هو أحكم الحاكمين فأسماء الله توقيفيه فيقال لله رب ويقال لله اله ويقال حكم الله أما أن يقال لله حاكم فلا يجوز.ثالثا:حكم الله لا يجوز لنا أن نجعلة من أقسام التوحيد لأن حكم الله أولا مراتب فكل أيه لله تعالى وكل حديث للنبى صلى الله عليه وسلم هو حكم لله فمنه ما يكون مخالفتة كفر كالشرك بالله ومنه ماهو بدعه مفسقه كالأعياد البدعيه ومنه ما هو من أكبر الكبائر كالربا والزنا ومنه ما هو كبيره من الكبائر كالاصرار على الصغيرة ومنه ما هو صغيره كالنظر للحرام ومنها ما هو مكروة كراهه تنزيهيه أى خلاف الأولى لا ذنب فيه أذا فحكم الله المترتب على مخالفه حكم الله ليس واحدا وانما يختلف باختلاف المخالفه فلا يصح جعل حكم الله قسما من أقسام التوحيد والا فاننا بذالك نجعل كل مخالفه لحكم الله كبيره أو صغيره شركا كان أوبدعه كفرا مخرجا من المله وهذا مذهب الخوارج لأن من خالف فى أى قسم من أقسام التوحيد فهو شرك أكبر والا لما يسمى توحيد لأن ضده الشرك .ثالثا:يقول تعالى" إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ "فحكم الله مندرج تحت توحيد العبوديه يعنى الالوهيه فهو من مقتضيات التوحيد وليس التوحيد ذاته وكذالك هو مندرج تحت توحيد الربوبيه باعتبار أن الله سبحانه وتعالى هو الخالق فلا حكم الا له قال تعالى" أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ".وهناك من زاد قسما أخر ألا وهو ما يسمى بتوحيد المتابعه وهذا غلط لأن أولا:متابعه النبى صلى الله عليه وعلى اله وسلم من لوازم العبودية وليس العبوديه ذاتها فالمتابعه أيضا تختلف باختلاف حكمها. ثانيا:من خالف التوحيد يسمى مشرك ومن خالف المتابعة يسمى مبتدع
    http://www.salafishare.com/arabic/24...X9/T5IQL8I.wmv schykh salem twil


    Share


  4. #4

    افتراضي

    بارك الله فيكم جميعا وجز اكم الله خيرا أما عن
    اخطاء الطباعه فلقله علمى بلوحه المفاتيح وان شاء الله أحاول تعديلها


    Share




ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •