ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية
جاري التحميل...
جاري التحميل...

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1

    كلمة حق للإمام الألباني في سيد قطب

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
    أما بعد :
    ###

    هذا من التلبيس انظر إلى ما أنتهى إليه قول العالم قال رحمه الله

    [ كل ما رددته على سيد قطب حق وصواب، ومنه يتبين لكل قارئ مسلم على شيء من الثقافة الإسلامية أن سيد قطب لم يكن على معرفة بالإسلام بأصوله وفروعه ، فجزاك الله خيراً أيها الأخ الربيع على قيامك بواجب البيان والكشف عن جهله وانحرافه عن الإسلام ]




    وفقنا الله وإياكم للحق والصواب


    Share

    التعديل الأخير 25-Mar-2009 الساعة 04:23 PM

    من مواضيع العضو أبو صالح شامي الحوراني أثابه(ـا) الله:


  2. #2

    كلمة الحق تجدها هنا

    بل كلمة الحق - كما قال الإمام الألباني رحمه الله - تجدها هنا
    كتاب : أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب وفكره
    قد لاتجد الوقت لقراءته وكذلك من سيشاهد الموضوع لذالك نضع خاتمة الكتاب

    الخاتمة
    أولاً: لقد تبين للقارئ الكريم أن سيد قطب قد وقع في بدع كبيرة وكثيرة، يبلغ ما سجلناه منها سبع عشرة بدعة؛ منها:
    1 – سوء أدبه مع نبي الله وكليمه موسى عليه الصلاة والسلام.
    2 – وطعنه في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    3 – ومخالفته لأهل السنة في تفسير كلمة التوحيد، حيث يفسرها بالحاكمية والسلطة، ويفرغها من معناها الإسلامي الأساسي الذي دعا إليه الرسل جميعاً.
    4 - وتكفيره للمجتمعات الإسلامية، وعده لمساجدهم من معابد الجاهلية.
    5 - والتشكيك في قضايا أصولية عقدية.
    6 - وقوله بخلق القرآن، وأن الله لا يتكلم، إنما كلامه مجرد الإرادة.
    7 - وقوله بوحدة الوجود والحلول والجبر.
    8 - تجهمه في صفات الله، حيث يعطلها على طريقة الجهمية والمعتزلة؛ كالاستواء، والمجيء، واليد، والرؤية.
    9 - وإنكاره الميزان والوزن يوم القيامة.
    10 - واعتقاده أن الروح أزلية.
    11 - وتهوينه من المعجزات…
    12 - رؤيته أن شرك العرب الحقيقي والأساسي لم يكن في الاعتقاد وإنما كان في الحاكمية، ومن هذا المنطلق لا ينكر شرك القبور ولا يراه شركاً ولا فساداً في الاعتقاد.
    إلى بدع أخرى دونها في كتبه، ولا سيما في "الظلال".
    ثانياً: وتبين للقارئ أن سيداً لم يقع فيها عن جهل، بل كان يشير إلى الخلافات بين أهل السنة وأهل البدع من الجهمية والمعتزلة بعد أن ينحاز إلى أهل البدع والضلال، ثم يهوِّن من شأن الخلافات بعد هذا الانحياز الواضح لأغراض سياسية.
    ثالثاً: إن سيداً لم يرجع عن هذه البدع الكبيرة الكثيرة، التي ناقشناه فيها في ضوء الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح، وقد بينا لك إصراره على ما تضمنه كتاب "العدالة الاجتماعية" بعد أن نبهه الشيخ محمود شاكر على ما وقع فيه من طعن في الخليفة الراشد عثمان وإخوانه من الصحابة، فأصر على هذا الطعن، وبقي مشرفاً على طبعه إلى قبيل موته، بل أضاف إلى ما تضمنه الكتاب من ضلال موضوعاً آخر، وهو رميه للمجتمعات الإسلامية بأنها مجتمعات جاهلية.
    ولو كان هذا الرجل يرجع عن شيء من آرائه الضالة؛ لرجع عن طعنه في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو مراعاة لمشاعر المسلمين الذين يستفظعون هذا العمل، سواء السني منهم أو البدعي.
    وهذا يبين لك أن دعاوى أنه رجع عن كذا وجهل كذا كلها دعاوى باطلة لا يستطيع أهلها إثباتها.
    بل تصرفات سيد ونقله آراءه من كتاب إلى كتاب، وإحالته من كتاب متأخر على كتاب متقدم تؤكد إصراره وثباته على آرائه، وأنه لم يتزحزح عنها.
    ولو أننا أخذنا دعاوى الرجوع والتراجع الباطلة بعين الاعتبار؛ لما أمكن أن يدان فرد من أفراد فرق الضلال بما دوَّن في كتبه من بدع وضلالات، إذ يمكن بسهولة جداً أن يُقال عن أي مبتدع ألف في البدع: إنه رجع عنها! وهذا يفتح من أبواب الفساد مالا يعلمه إلا الله.
    رابعاً: مما يوضح أن دعاوى الرجوع مفتعلة ومنتحلة قول المدعين إن سيد قطب وقع في القول بوحدة الوجود في الطبعة الأولى من "الظلال"، ثم إنه رجع عنها وهاجمها في الطبعة الثانية، فتبين في ضوء الدراسة أن ما قالوه قول مفتعل لا أساس له، دفعهم إليه الغلو في الأشخاص، وهوان النصيحة للمسلمين عندهم، وقد بيناً بما لا يدع مجالاً للشك أن سيداً هاجم وحدة الوجود في الطبعة الأولى في تفسيره سورة البقرة، ووقع فيها وفي عقيدة الحلول في تفسير سورة الحديد والإخلاص في آخر تفسيره، بعد موقفه السابق من وحدة الوجود ومهاجمته لها.
    فهذان مثالان من أهم البدع التي وقع فيها ولم يرجع عنها. (1)
    والرجوع إنما يقع بالتوبة النصوح، والندم الواضح، والتبرؤ الواضح؛ بالبيان كتابة وإعلاناً وإلغاءً، وإزالة ما في الكتب من الضلال، ولم يقع شيء من ذلك، فسقطت الدعاوى الفارغة.
    والحمد لله أولاً وآخراً، ونسأله تعالى أن ينصر دينه، ويعلي كلمته، وأن يوفق الأمة، خصوصاً شبابها، للرجوع إلى الحق، ونصرته، والدفاع عنه، وأن يخرجهم من دوامة الغلو في الأشخاص وتقديسهم التي هي من مفسدات العقول والأديان، إن ربي لسميع الدعاء.
    فرغ من كتابته
    لأربعة خلون من ذي القعدة لعام 1413هـ
    كتبه
    ربيع بن هادي المدخلي
    _________________________________________________
    ([1]) ومن أراد زيادة فائدة واطلاع على ماعند سيد من مخالفات للحق ومنهج أهل السنة والجماعة ومعتقدهم؛ فليرجع إلى كتاب "المورد الزلال"، تأليف الشيخ عبد الله الدويش؛ فقد أجاد فيه وأفاد، ونصح للأمة والعباد.


    Share

    التعديل الأخير 26-Mar-2009 الساعة 03:51 PM

    من مواضيع العضو أبو فضيل طارق السلفي أثابه(ـا) الله:


  3. #3
    أبو الفضل غير متواجد حالياً نرجو من العضو أن يراسل الإدارة لتغيير الاسم وفق النظام
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    10

    افتراضي

    بوركت أخي الكريم......
    و للشيخ أبي الحارث علي حسن رسالة في الموضوع عنوانها (حق كلمة الألباني في سيد قطب) رد فيها على من زعم أن الألباني أثنى على سيد قطب.......


    Share



يمكنك أيضا زيارة هذه الروابط


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •