إعـــــــلان

تقليص
1 من 4 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 4 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 4 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
4 من 4 < >

تم مراقبة منبر المسائل المنهجية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-

تعلم إدارة شبكة الإمام الآجري جميع الأعضاء الكرام أنه قد تمت مراقبة منبر المسائل المنهجية - أي أن المواضيع الخاصة بهذا المنبر لن تظهر إلا بعد موافقة الإدارة عليها - بخلاف بقية المنابر ، وهذا حتى إشعار آخر .

وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه .

عن إدارة شبكة الإمام الآجري
15 رمضان 1432 هـ
شاهد أكثر
شاهد أقل

هل احتج آدم بالقدر لمعصيته أم لا؟

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل احتج آدم بالقدر لمعصيته أم لا؟

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على نبيه الذي اصطفاه
    أما بعد : فهذا سؤال يتردد على الأسماع : هل احتج آدم بالقدر لمعصيته أم لا؟
    فقد يفهم البعض من هذه الاحاديث أن أبينا آدم حجّ موسى بأن احتج لمعصيته بالقدر فراح البعض يسوغ لنفسه فعل ما يريد بدعوى أن ذلك مقدر عليه مسبقا!
    الأحاديث:
    عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((حاج موسى آدم فقال له أنت الذي أخرجت الناس من الجنة بذنبك وأشقيتهم قال قال آدم يا موسى أنت الذي اصطفاك الله برسالته وبكلامه أتلومني على أمر كتبه الله علي قبل أن يخلقني أو قدره علي قبل أن يخلقني قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فحج آدم موسى)) صحيح البخاري
    وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((احتج آدم وموسى فقال له موسى يا آدم أنت أبونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة قال له آدم يا موسى اصطفاك الله بكلامه وخط لك بيده أتلومني على أمر قدره الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة فحج آدم موسى فحج آدم موسى ثلاثا)) صحيح البخاري
    وعنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((احتج آدم وموسى فقال موسى يا آدم أنت أبونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة فقال له آدم أنت موسى اصطفاك الله بكلامه وخط لك بيده أتلومني على أمر قدره الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم فحج آدم موسى فحج آدم موسى)) صحيح مسلم
    وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((تحاج آدم وموسى فحج آدم موسى فقال له موسى أنت آدم الذي أغويت الناس وأخرجتهم من الجنة فقال آدم أنت الذي أعطاه الله علم كل شيء واصطفاه على الناس برسالته قال نعم قال فتلومني على أمر قدر علي قبل أن أخلق)) صحيح مسلم.
    قال ابن حجر في الفتح في شرح هذا الحديث"...معني حجّه غلبه بالحجة ، يقال حاججت فلانا فحججته مثل خاصمته فخصمته ، قال ابن عبد البر : هذا الحديث أصل جسيم لأهل الحق في إثبات القدر ، وأن الله قضى أعمال العباد فكل أحد يصير لما قدر له بما سبق في علم الله ، قال : وليس فيه حجة للجبرية ، وإن كان في بادئ الرأي يساعدهم . وقال الخطابي في " معالم السنن " : يحسب كثير من الناس أن معنى القضاء والقدر يستلزم الجبر وقهر العبد ويتوهم أن غلبة آدم كانت من هذا الوجه ، وليس كذلك وإنما معناه الإخبار عن إثبات علم الله بما يكون من أفعال العباد وصدورها عن تقدير سابق منه..."
    وقال ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى: "فصـــل في قوله صلى الله عليه وسلم: «فحج آدم موسى» لما احتج عليه بالقدر.
    وبيان: أن ذلك في المصائب لا في الذنوب، وأن الله أمر بالصبر والتقوى فهذا في الصبر لا في التقوى، وقال: {ٱلْحَمْدُ للَّهِ فَاطِرِ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلاَْرْضِ جَاعِلِ ٱلْمَلَـٰئِكَةِ رُسُلاً أُوْلِىۤ أَجْنِحَةٍ مَّثْنَىٰ وَثُلَـٰثَ وَرُبَـٰعَ يَزِيدُ فِى ٱلْخَلْقِ مَا يَشَآءُ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ } [غافر: 55] فأمر بالصبر على المصائب والاستغفار من المعائب.
    وذلك أن بني آدم اضطربوا في هذا المقام ـ مقام تعارض الأمر والقدر ـ وقد بسطنا الكلام على ذلك في مواضع.
    والمقصود هنا: أنه قد ثبت في الصحيحين حديث أبـي هريرة عن النبـي صلى الله عليه وسلم. قال: «احتج آدم وموسى: فقال موسى: يا آدم؟ أنت أبو البشر الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه، وأسجد لك ملائكته فلماذا أخرجتنا ونفسك من الجنة؟ فقال له آدم: أنت موسى الذي كلمك الله تكليماً وكتب لك التوراة. فبكم تجد فيها مكتوباً: {فَأَكَلاَ مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ وَعَصَىٰ ءَادَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ } [طه: 121] قبل أن أخلق، قال: بأربعين سنة، قال: فحج آدم موسى».
    ....
    ...قال أبو المظفر السمعاني: وأما الكلام فيما جرى بين آدم وموسى من المحاجة في هذا الشأن، فإنما ساغ لهما الحجاج في ذلك؛ لأنهما نبيان جليلان خصا بعلم الحقائق وأذن لهما في استكشاف السرائر، وليس سبيل الخلق الذين أمروا بالوقوف عندما حد لهم والسكوت عما طوي عنهم سبيلها، وليس قوله: «فحج آدم موسى» إبطال حكم الطاعة، ولا إسقاط العمل الواجب، ولكن معناه ترجيح أحد الأمرين، وتقديم رتبة العلة على السبب، فقد تقع الحكمة بترجيح معنى أحد الأمرين، فسبيل قوله: فحج آدم موسى، هذا السبيل، وقد ظهر هذا في قضية آدم قال الله تعالى: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَـٰئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِى ٱلأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوۤاْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّيۤ أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ } [البقرة: 30].
    إلى أن قال: فجاء من هذا أن آدم لم يتهيأ له أن يستديم سكنى الجنة [إلا] بأن لا يقرب الشجرة؛ لسابق القضاء المكتوب عليه في الخروج منها، وبهذا صال على موسى عند المحاجة. وبهذا المعنى قضي له على موسى فقال: فحج آدم موسى." اهـ.
    وخلاصة القول أن موسى عليه الصلاة والسلام لم يلم آدم عليه الصلاة والسلام بأن ارتكب الذنب وخاصة أنه تاب وقبل الله توبته فموسى نبي حكيم لا يلوم أحدا بشيء قد عفا الله عنه، ولكنه إنما لالمه على إخراج نفسه وذريته من الجنة . فما كان من آدم عليه الصلاة والسلام إلا أن قال له أنا إنما قدر الله علي أن أكون خليفته في الأرض فلا بد لي من الخروج من الجنة عاجلا أم آجلا وهذا ما قدّره الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة. فحج آدم موسى .
    هذا والله تعالى أعلم وأحكم.
    وما أصبت فمن الرحمن وما أخطأت فمن نفسي والشيطان.
    والحمد لله رب العالمين.
    رحم الله امرأً اهدى إلي عيوبي
    أرجو منكم الدعاء بطهر الغيب

  • #2
    قـال الشّيخ إبراهيم الرّحيلي - حفظه الله تعالى - ( شرح كتاب القدر الإمام عبد الله بن وهب رحمه الله تعالى / الشّريط الأوّل بعد الدّقيقة 50:10):

    «قَـالَ:نَعَمْ .قَـالَ: أَفَتَلُومُنِي عَلَى أَنْ عَمِلْتُ عَمَلًا كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي بِأَرْبَعِينَ سَنَةً .قَالَ النّبـيّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى»وفي بعض الرّوايات (قالها ثلاثا )
    ووجه المحاجّة هنا أنّ آدم احتجّ بالقدر، وأنّ الله قدّر هذا الأمر عليه ، ولكن هذه المناظرة كما قال أهل السّنّة وقال المحقّقون من أهل السّنّة : '' هي ليست من المحاجّة بالقدر على الذّنوب فإنّ موسى لم يحتجّ على آدم بكونه أذنب ،وإنّما احتجّ عليه بالمصيبة التي حصلت بذنبه'' ولهذا قال شيخ الإسلام : '' لم يقل له : لِمَ أذنبت وإنّما قال : أخرجتنا ونفسك من الجنّة وأهبطت النّاس من الجنّة '' فهو إنّما احتجّ بالمصيبة التي وقعت وحصلت بسبب فعله، ثمّ آدم لمّا كانت هذه المصيبة مقدّرة احتجّ بالقدر عليها، وأخبر أنّ هذا كان مقدّرا عليه قبل أن يخلقه الله - عزّ وجلّ – لحكمة يعلمها، فبيّن أنّ هذا الأمر مقدّر وأنّه سينفذ إذا كان الله – عزّ وجلّ- أخبر عنه في كتبه أنّ آدم سيعصي.
    وممّا ينبغي أن يُعرف أنّ هذه المناظرة ليست في الاحتجاج بالقدر على الذّنوب كما هو شأن أهل البدع الذين يحتجّون بالقدر على الذّنوب والمعاصي فإذا قيل لأحدهم: لِمَ أذنبت؟ يقول : قدّر الله عليّ هذا الأمر . فهذا ضلال ، ولهذا كان أهل العلم يقولون : يُعاقب هذا ويقال إنّ الله قدّر عليه العقوبة ، كما جاء عن عمر – رضي الله عنه - أنّه أنكر على رجل مخالفة فقال : إنّ الله قدّر عليّ هذا ،فجلده وقال : ''والله قدّر عليّ أن أجلدك'' ، فكما أنّه احتجّ بالقدر يُعاقب ويُحْتَجّ عليه بالقدر في العقوبة ،ولكن هذه المحاجّة والمناظرة ليست بالذّنوب ،ولهذا قال المحقّقون : فموسى أعلم بالله – عزّ وجلّ – وبدين الله من أن يحتجّ بالقدر على الذّنوب في أن يحاجّ أباه في الذّنب، وأن يناظره في ذنب تاب الله عليه منه ،وإنّما احتجّ للمصيبة التي حصلت ، وكذلك آدم – عليه السّلام – هو أعلم بالله – عزّ وجلّ - وبدينه من أن يحتجّ بالقدر على ذنبه والذي يدلّ على هذا أنّ آدم لـمّا عصى ما احتجّ بالقدر وقـال :﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾[الأعراف : 23] وهذه من المفارقات بينه وبين إبليس فإنّ إبليس لـمّا عصى قال: ﴿بِمَا أَغْوَيْتَنِي﴾[الحجر : 39] وآدم قال : ﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا ﴾ ولهذا تاب الله على آدم، وكتب الله – عزّ وجلّ – الشّقاء على إبليس بسبب مكابرته ومعاندته ، فآدم نسب الذّنب إلى نفسه قال: ﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا ﴾ واستغفر وتاب ولم يحتجّ بالقدر فدلّ على أنّ حجّته هنا ليس احتجاجا بالقدر على ذنبه وإنّما هو الاحتجاج بالقدر على المصيبة المقدّرة التي قدّرها الله - عزّ وجلّ – عليه وعلى ذرّيته لحكمة يعلمها الله ، ومنها أن يتميّز المؤمن من الكافر ، وصاحب الهدى وصاحب الضّلالة فيرفع الله - عزّ وجلّ – المؤمنين أعلى الدّرجات في الجنّة ، ومن هذه الحكم أنّه كان في ذرّية آدم من هو أفضل من آدم – عليه السّلام- وعليهم السّلام جميعا ، فأولوا العزم أفضل من آدم ،وإنّما حصلت هذه بسبب إهباط الذّرية إلى الأرض وحصل الامتحان والابتلاء فرفع الله - عزّ وجلّ – بعض الذّرية فوق أبيهم ، والحكم عظيمة ، ولله –عزّ وجلّ – حكمة في خلقه وفي تقديره ، والعقل أدرك هذا أو لم يدركه فإنّ لله –عزّ وجل ّ – الحكمة البالغة في تقديره وفي خلقه .

    تعليق

    يعمل...
    X