ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية
جاري التحميل...
جاري التحميل...

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    322

    افتراضي 69 نصيحة لتربية الأولاد

    69 نصيحة لتربية الأولاد



    (ملخصة من أحد الكتب)

    1. العناية باختيار الزوجة الصالحة
    o لا يليق بالإنسان أن يقدم على الزواج إلا بعد استخارة الله عز وجل واستشارة أهل الخبرة فالزوجة هي أم الأولاد وسينشؤون على أخلاقها ، ثم إن لها في الغالب تأثيرًا على الزوج نفسه
    o قال أبو الأسود الدؤلي لبنيه: قد أحسنت إليكم صغارًا وكبارًا، وقبل أن تولدوا، قالوا: وكيف أحسنت إلينا قبل أن نولد? قال: اخترت لكم من الأمهات مَنْ لا تُسَبُّون بها. (أدب الدنيا والدين، ص 132).

    2. سؤال الله الذريةَ الصالحة كما قال تعالى عن زكريا عليه السلام : [قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ] (آل عمران: 3 .

    3. الفرح بمقدم الأولاد والحذر من تسخطهم:
    o الأولاد هبة من الله عزّ وجل واللائق بالمسلم أن يفرح بما وهبه الله سواء كان ذلك ذكرًا أم أنثى قال سبحانه وتعالى: [نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ] (الإسراء: 31) .
    o كما يحرم على المسلم أن يتسخط بالبنات ويحزن لمقدمهن فما أجدره بالبعد عن ذلك ولله در القائل: حبذا من نعمة الله البناتُ الصالحاتُ هن للنسل وللأنس وهن الشجراتُ وبإحسانٍ إليهنَّ تكون البركاتُ.

    4. الاستعانة بالله على تربيتهم: فإذا أعان الله العبد على أولاده، وسدده ووفقه أفلح وأنجح كما قيل: إذا صح عونُ الخالق المرءَ لم يجد عسيرًا من الآمال إلا ميسرا

    5. الدعاء للأولاد وتجنب الدعاء عليهم:
    o فإن كانوا صالحين دعي لهم بالثبات
    o وإن كانوا طالحين دعي لهم بالهداية.
    o والحذر من الدعاء عليهم فإنهم إذا فسدوا فالوالدين أولُ من يكتوي بذلك.

    6. تسميتهم بأسماء حسنة:
    o الذي يجدر بالوالدين أن يسموا أولادهم أسماءً إسلاميةً عربيةً حسنةً .
    o وأن يحذروا من تسميتهم بالأسماء الممنوعة أو المكروهة، أو المشعرة بالقبح، فالأسماء تستمر مع الأبناء طيلة العمر، وتؤثر بهم، وبأخلاقهم.

    7. تكنيتهم بكنى طيبة في الصغر: فقد كان السلف الصالح يُكَنُّون أولادهم وهم صغار فتبقى معهم هذه الكنى حتى فراق الدنيا، وكتب التراجم والسير زاخرة بذلك.

    8. غرس الإيمان والعقيدة الصحيحة في نفوس الأولاد: كأن يعلم الوالد أولاده منذ الصغر أن ينطقوا بالشهادتين ويستظهروها وينمي في قلوبهم محبة الله عز وجل ويعلمهم أن الله في السماء إلى غير ذلك من أمور العقيدة.

    9. غرس القيم الحميدة والخلال الكريمة في نفوسهم.

    10. تجنيبهم الأخلاق الرذيلة وتقبيحها في نفوسهم: فيُكَرِّه الوالد لهم الكذب، والخيانة، والحسد، والحقد، والغيبة، والنميمة، والأخذ من الآخرين، وعقوق الوالدين، وغيرها من سفاسف الأخلاق.

    11. تعليمهم الأمور المستحسنة وتدريبهم عليها: كتشميت العاطس، وكتمان التثاؤب، والأكل باليمين، وآداب قضاء الحاجة، وغير ذلك كما قيل: وينشأ ناشئُ الفتيان منا .... على ما كان عوَّده أبوه

    12. الحرص على استعمال العبارات المقبولة الطيبة مع الأولاد، والبعد عن العبارات المرذولة السيئة.

    13. الحرص على تحفيظ الأولاد كتاب الله فإذا حفظوا القرآن أثَّر ذلك في سلوكهم وأخلاقهم.

    14. الحرص على مسألة التربية بالقدوة: ومن الأمور المستحسنة في ذلك أن يقوم الوالدان بالصلاة أمام الأولاد حتى يتعلموا الصلاة عملياً من الوالدين ومن ذلك كظم الغيظ وبر الوالدين وغير ذلك.

    15. الحذر من التناقض: فلا يليق بالوالدين أن يأمرا الأولاد بأمر ثم يعملا بخلافه.

    16. الوفاء بالوعد: يليق بالوالد إذا وعد أحدًا من أبنائه وعدًا أن يتمه ويفي به وإن حال بينه وبين إتمامه حائل اعتذر من الولد، وبيَّن له مسوغاتِ ذلك.

    17. إبعاد المنكرات وأجهزة الفساد عن الأولاد حتى يحافظ على سلامة فِطَرهم وعقائدهم وأخلاقهم.

    18. إيجاد البدائل المناسبة للأولاد: سواء من الألعاب أو الأجهزة التي تجمع بين المتعة والفائدة، حتى يجدوا ما يشغلون به وقت فراغهم.

    19. تجنيبهم أسباب الانحراف الجنسي: بإبعاد أجهزة الفساد عنهم، والقصص الغرامية، والمجلات الخليعة وعدم السماح لهم بسماع الأغاني.

    20. تجنيبهم الزينة الفارهة والميوعة القاتلة: وينهاهم عن التعري والتكشف لأن هذه الأعمال تتسبب في قتل مروءتهم، وإفساد طباعهم.

    21. تعويدهم على الخشونة والرجولة والجد والاجتهاد وتجنيبهم الكسل والبطالة والراحة والدعة: فالراحة تعقبها الحسرة والتعب يُعْقِبُ الراحة وصدق من قال: بصرت بالراحة الكبرى فلم أرها ..... تـنال إلا على جسر من التعب

    22. تعويدهم الانتباه آخر الليل: فإنه وقت الغنائم، وتفريقِ الجوائز فمن اعتاده صغيرًا سهل عليه كبيرًا .

    23. تجنيبهم فضول الطعام والكلام والمنام ومخالطة الأنام: ولهذا قيل: من أكل كثيرًا شرب كثيرًا; فنام كثيرًا، فخسر كثيرًا.


    24. تشويقهم للذهاب إلى المسجد صغارًا وحملهم على الصلاة فيه كبارًا: قال الله تعالى : [وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى] (طه: 132) .

    25. مراقبة ميول الولد، وتنمية مواهبه، وتوجيهه لما يناسبه.

    26. تنمية الجرأة الأدبية في نفس الولد: وذلك بإشعاره بقيمته وزرع الثقة في نفسه حتى يعيش كريماً شجاعاً صريحاً جريئاً في آرائه في حدود الأدب واللياقة.

    27. استشارة الأولاد: كاستشارتهم ببعض الأمور المتعلقة بالمنزل أو غير ذلك، فكم في هذا العمل من زرع للثقة في نفوس الأولاد.

    28. تعويد الولد على القيام ببعض المسؤوليات: كالإشراف على الأسرة في حالة غياب ولي الأمر.

    29. تعويد الأولاد على المشاركة الاجتماعية: وذلك بحثهم على المساهمة في خدمة دينهم، أو بالدعوة إلى الله، أو مساعدة الفقراء وغيرها.

    30. التدريب على اتخاذ القرار: كأن يعمد الأب إلى وضع الابن في مواضع التنفيذ، وفي المواقف المحرجة، التي تحتاج إلى حسم الأمر.

    31. فهم طبائع الأولاد ونفسياتهم.

    32. تقدير مراحل العمر للأولاد: فالولد يكبر، وينمو تفكيره، فلا بدّ أن تكون معاملته ملائمة لسنه وتفكيره واستعداده.

    33. تلافي مواجهة الأولاد مباشرة: قدر المستطاع خصوصاً في مرحلة المراهقة، بل ينبغي أن يقادوا عبر الإقناع، والمناقشة الحرة.

    34. الجلوس مع الأولاد: ليعلمهم ما يحتاجون إليه.

    35. العدل بين الأولاد.

    36. إشباع عواطفهم: وإشعارهم بالعطف، والرحمة، والحنان; حتى لا يعيشوا محرومين من ذلك، فيبحثوا عنه خارج المنزل.

    37. النفقة عليهم بالمعروف: بكفايتهم، والقيام على حوائجهم حتى لا يضطروا إلى البحث عن المال خارج المنزل.

    38. إشاعة الإيثار بينهم: وذلك بتقوية روح التعاون بينهم، وتثبيت أواصر المحبة فيهم، وتعويدهم على السخاء.

    39. الإصغاء إليهم إذا تحدثوا وإشعارهم بأهمية كلامهم: فهذا العمل له آثار إيجابية كثيرة منها:
    o يعلم الولد الطلاقة في الكلام.
    o يساعده على ترتيب أفكاره وتسلسلها.
    o يدربه على الإصغاء، وفهم ما يسمعه من الآخرين.
    o ينمي شخصية الولد.
    o يقوي ذاكرته، ويعينه على استرجاع ما مضى.
    o يزيده قرباً من والده .

    40. تفقد أحوال الأولاد ومراقبتهم من بعد: ومن ذلك ما يلي:
    o ملاحظتهم في أداء الشعائر التعبدية من صلاة ووضوء، ونحوها.
    o مراقبة الهاتف المنزلي.
    o النظر في جيوبهم وأدراجهم من حيث لا يشعرون.
    o السؤال عن أصحابهم.
    o مراقبة ما يقرؤونه.

    41. إكرام الصحبة الصالحة للولد: وذلك بتشجيع الولد على صحبتهم، وحثه على الاستمرار معهم، وبحسن استقبالهم إذا زاروا الولد.

    42. مراعاة الحكمة في إنقاذ الولد من رفقة السوء.

    43. التغافل لا الغفلة عن بعض ما يصدر من الأولاد من عبث أو طيش كما قيل: ليس الغبي بسيد في قومه .... لـكن سيد قومه المتغابي

    44. البعد عن تضخيم الأخطاء: بل ينزلوها منازلها وأن يدركوا أنه لا يخلو أحد من الأخطاء.

    45. اصطناع المرونة في التربية: فإذا اشتدت الأم على الولد لان الأب، وإذا عنّف الأب لانت الأم.

    46. التربية بالعقوبة: العقوبة قد يحتاج إليها المربي بشرط ألا تكون ناشئة عن جهل، أو غضب ومن أنواع العقوبة العقاب النفسي، كقطع المديح، أو إشعار الولد بعدم الرضا، أو توبيخه أو غير ذلك ومنها العقاب البدني الذي يؤلمه ولا يضره.

    47. إعطاء الأولاد فرصة للتصحيح إذا أخطأوا حتى ينهضوا للأمثل وكما قيل: إن الغلام مطيعٌ من يؤدبه .... ولا يطيعك ذو سن لتأديب

    48. الحرص على أن يكون التفاهم قائمًا بين الوالدين: ويبتعدا عن عتاب بعضهما لبعض أمام الأولاد حتى يتوفر الهدوء في البيت، وتسود الألفة فيه.

    49. تقوى الله في حالة الطلاق: فإذا لم يحصل بين الوالدين وفاق، وقدر الله بينهما الطلاق فعليهما بتقوى الله وألا يجعلا الأولاد ضحية.

    50. العناية باختيار المدارس المناسبة للأولاد، والحرص على متابعتهم في المدارس.

    51. إقامة الحلقات العلمية داخل البيوت.

    52. إقامة المسابقات الثقافية بين الأولاد، ووضع الجوائز والحوافز لها.

    53. تكوين مكتبة منزلية ميسرة تحتوي على كتب وأشرطة ملائمة لسنيِّهم ومداركهم.

    54. اصطحاب الأولاد لمجالس الذكر كالمحاضرات والندوات التي تعقد في المساجد وغيرها فهي مما يثري الولد بالمعلومات.

    55. ربطهم بالسلف الصالح في الاقتداء والاهتداء.

    56. العناية بتعليم البنات ما يحتجن إليه من أمور دينهن ودنياهن.

    57. منع البنات من الخروج وحدهن سواء للسوق، أو للطبيب، أو غير ذلك، بل لا بد من وجود المحرم معهن، وألا يخرجن إلا للحاجة الملحة.

    58. منع البنات من التشبه بالرجال، ومنع البنين من التشبه بالنساء.

    59. منع الأولاد بنين وبنات من التشبه بالكفار.

    60. منع البنين من الاختلاط بالنساء، ومنع البنات من الاختلاط بالرجال.

    61. العناية بصحة الأولاد.

    62. عدم استعجال النتائج في التربية.

    63. اليقين بأن التربية الصالحة لا تذهب سدىً.

    64. إعانة الأولاد على بر الوالدين.

    65. حفظ الجميل للأبناء وأن يشكروهم عليه ويذكروهم به حتى ينبعث الأولاد للبر والإحسان، ويستمروا عليه.

    66. التغاضي عن بعض الحقوق.

    67. استشارة من لديه خبرة بالتربية.

    68. استحضار فضائل التربية في الدنيا والآخرة: فهذا مما يعين الوالد على الصبر والتحمل.

    69. استحضار عواقب الإهمال والتفريط في تربية الأولاد.


    Share


  2. #2

    التربية بين القول و الفعل. و التربية في الاسلام و عند غيره

    السلام عليكم
    جزاك الله خيرا اختي ام ايمن على هذه الفوائد القيمة.
    و الذي اريد ان الفت اليه النظر هو الفرق الشاسع و البون الواضح بين هذه المبادئ و ما عليه حال ابناء المسلمين اليوم. و لا شك ان حالنا نتيجة لجهلنا بمثل هذه المبادئ العظيمة من ديننا. نسال الله تعالى ان يوفقنا لتعلم ديننا و تعليمه لذوينا و للمسلمين.
    من جهة اخرى ما احوج المسلمين اليوم الى المقارنة بين هذه التربية المستمدة من الوحي كتابا و سنة و بين حيرة منظري "علوم التربية". فالقوم لا يقفون عند نتيجة و لا يستقرون على راي. ما تكاد تظهر نظرية حتى تاتي اختها لتنسفها و تبين خللها. بينما ما ارشد اليه ديننا هو الحق الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه.
    نسال الله ان يوفقنا للعلم بعظمة ديننا و العمل به.
    وفق الله الجميع و السلام عليكم
    ام حذيفة السلفية (ام ربيع)


    Share

    من مواضيع العضو أم حذيفة السلفية أثابه(ـا) الله:




ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •