إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

صد داعش للشيخ توفيق عمروني

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [مقال] صد داعش للشيخ توفيق عمروني

    صد داعش

    تناقَلت وسائلُ الإعلام قبل أيام خبَرَ حَجْز ثلاث فتَياتٍ كُنَّ بصَدَد التَّحضير للالتحاق بداعش؛ وهو ما يعني أنَّ شبابَنا (ذكورًا وإناثًا) ما زال عُرضَةً للوقوع في شباك هذه الفتنَة المُهْلِكَة، فكانَ حريٌّ بنا أن نضع اليد على أهمِّ مسبِّبٍ لهذا الافتتان، لوقاية الشباب منه.


    إنَّ الانجرافَ وراءَ سَراب داعش لا يمكنُ ردُّه إلى الأسباب المادِّية فحَسب ـ كما يتصوَّرُه بعضُهم ـ، كعَدم توفُّر الحياة الرَّغيدَة؛ لأنَّ الواقعَ يُكذِّبه، فكثيرٌ مِن الأفرادِ توفَّرت عنده وسائل الرَّفاهية وطيب العَيش في أوربا وغيرها ولم يمنَعْه ذلك منَ الالتحَاق بهم، وفي بعض الدُّول العَربية التَحَق جمعٌ من الطُّلاب والطَّالبات من كليَّة الطِّبِّ بهذا التَّنظيم؛ فَلا مستَوى المعيشَة الرَّاقي، ولا مستَوى التَّعليم العَالي حال دونَ الافتتان بهذه الطَّائفَة الضَّالَّة.


    فالحقيقَةُ أنَّ اغترَارَ هؤلاءِ الشَّباب سببُه ضَحالة رصيدِهِم منَ العلم الشَّرعي، وعدم وثُوق صلتِهم بالعُلماء الربَّانيِّين؛ فالسَّبيلُ إلى حمايتهم من حُمَّى التَّطرُّف والتَّشدُّد والإرهَاب إنَّما هو بتَسليحهم بعُلوم الوحي، وإشباعهم بمعانيه السَّليمة، وتلقينهم منهجَ أهل السُّنَّة، وإحالتهم على المؤهَّلين من أهل الوسطيَّة والاعتدال، لهذا وصَّى الإمام مالك أحَدَ طلَبَته عند توديعه، بقوله: «عليك بتقْوَى اللهِ، وطَلَب العِلم مِن عندِ أهلِهِ»؛ فما أغلاها من وصيَّةٍ؛ ذلكَ لأنَّ أوَّلَ دركاتِ الانحراف أن يُؤخذَ العلمُ مِن غيرِ أهلِه.


    وممَّا يسرُّ النَّاظر اليوم رؤية شباب ميَّالٍ إلى العلم النَّافع واتِّباع السُّنَّة؛ قد هُدي إلى سَبيل النَّجَاة في زمَن الفتَن المتلاطمَة والشُّبَه المتَراكمَة، قال الإمام مالك رحمه الله: «السُّنَّةُ سفينَةُ نُوحٍ مَنْ ركِبَهَا نَجَا، ومَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِق»؛ والسُّنَّةُ هنا تعني الإسلامَ بفَهم السَّلف، لا بتَحريفات وتأويلاتِ الخَلَف.


    فأنسَبُ خطَّةٍ لصَدِّ فِكر داعش وأخواتها هو توجيهُ النَّظَر إلى العلم الصَّحيح وتوسيعُ دائرته في أوسَاط الأمَّة، في المساجد والجامعات ودُور التَّعليم، وفي وسائل الإعلام...؛ حتَّى إذا شاعت أنوارُ العلم وحُجَجُه في كلِّ مكانٍ انقشعَ ظلامُ الباطل، وتبدَّدت أفكارُ الضَّلال، أمَّا أن نضع خططًا وتصوُّراتٍ أمنيَّةً وسياسيَّة واقتصاديَّة دون التفاتٍ إلى هذا الرُّكنَ الأساس، فنكونُ قَد لجَأْنا إلى حلول ترقيعيَّة، قد تُخفِّفُ وطأةَ الخَطر لكن لا تقضِي عَلى الشَّرِّ من جُذوره، وهو ما يجعلُنا في غيْر مأمَنٍ مِن عودة ظهورِه في أشكَالٍ جديدَةٍ وبمُسمَّياتٍ أُخرى، يجمعُها أصلٌ واحدٌ وهو الغلوُّ في التَّكفير؛ فإذا لم يُفسَح الطَّريقُ أمامَ العلم الصَّحيح، سيَغلبُ الجَهلُ، ويتسلَّط الجُهَّال، وتفشُو الحيْرَةُ والضَّلالُ؛ والله المستَعان.


    توفيق عمروني
    جمادى الثانية 1437 - مارس 2016
    راية الإصلاح :
    http://www.rayatalislah.com/index.ph...m/3683-06-1437
    قال أبو الدرداء -رضي الله عنه- :
    إنّي لآمركم بالأمر وما أفعله، ولكن لعلّ الله يأجرني فيه.
    سير أعلام النبلاء4/19.
يعمل...
X