إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

قصة عجيبة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصة عجيبة

    قصة عجيبة
    جاء في طبقات الحنابلة(2\8-9)عن أبي بكر النجاد-رحمه الله-انه قال:{{ضقت وقتا من الزمان، فذهبت إلى إبراهيم الحربي-رحمه الله-، فذكرت له قصتي، فقال:
    اعلم إنني ضقت يوما حتى لم يبق معي إلا قيراط-وزن ثلاث قمحات-،
    فقالت الزوجة:فتش كتبك، وانظر ما لا تحتاج إليه فبعه.
    فلما صليت العشاء، جلست في الدهليز-المدخل بين الباب والدار-اكتب، إذ طرق علي الباب طارق، فقلت:من هذا؟؟؟
    فقال:كلمني.
    ففتحت الباب، فقال لي:أطفيء السراج، فطفيتها.
    فدخل الدهليز فوضع فيه كارة-ما يجمع ويشد ويحمل على الظهر من طعام أو شراب-
    وقال لي:اعلم إننا أصلحنا للصبيان طعاما، فأحببنا إن يكون لك وللصبيان فيه نصيب، وهذا أيضا شيء آخر، فوضعه إلى جانب الكارة،
    وقال:تصرفه في حاجتك.
    وأنا لا اعرف الرجل، وتركني وانصرف.
    فدعوت الزوجة وقلت لها:أسرجي، فأسرجت، وجاءت، وإذا الكارة منديل له قيمة، وفيه خمسون وسطا، في كل وسط لون من الطعام، والى جانب الكارة كيس فيه ألف دينار!!!
    قال النجاد:فقمت من عنده، -أي إبراهيم الحربي-فانصرفت، فبينما امشي على جانب الخندق، إذ لقيتني عجوز من جيراننا،
    فقالت لي:يا هذا، فأجبتها،
    فقالت:مالك مغموم؟؟؟؟؟
    فأخبرتها،
    فقالت لي:اعلم إن أمك أعطتني قبل موتها ثلاثمائة درهم، فقالت لي:اخبئي هذه عندك، فإذا رأيت ابني مضيقا مغموما، فأعطيه إياها،
    فتعال حتى أعطيك إياها.
    فمضيت معها، فدفعتها إلي!!!!}}.
    من فوائد هذه القصة العجيبة:
    1. إن فيها بيان إن الوالدين جبلوا على حب الخير لأولادهم وتقديمهم على ذواتهم.
    2. وان على طالب العلم إن لا يفرط براس ماله-الكتب-في حالة الشدة والعوز فانه سيندم كما ندم من باع كتبه من العلماء الأجلاء، ولكن عليه بالصبر وطلب المدد من مولاه عز وجل.
    3. وعليه إن يحسن إلى والديه بالبر والإحسان ليكون هذا له ذخرا وفخرا في الدارين، وينال خيرا بدعوة مجابة منهما أو احدهما.
    أخوكم:أبو عبد الله الحديدي

  • #2
    أحسن الله إليك إنها و الله عبرة و عظة
    "و من يتقي الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب"

    تعليق


    • #3
      مشكور اخي فريد شكر الباري سعيك وتقبلك في الصالحين

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيرًا .

        تعليق


        • #5
          جزاك الله خيرا

          تعليق


          • #6
            وجزاكم الجنة ربي الرحمن الرحيم اخي الطيب امين واختي الكريمة ام عفاف

            تعليق

            يعمل...
            X