إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

بعض صور الجنوح في مكافحة الإرهاب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بعض صور الجنوح في مكافحة الإرهاب


    ولهذا الجنوح والانحراف صور منها :

    الغفلة عن بعض أهم أسباب الإرهاب كتكفير الدولة السعودية -حرسَها اللهُ-، والطعن في كبار العلماء ومحاولة استبدالهم ببعض الحماسيين، ووجود الأحزاب التي تأصلت على الإرهاب ، والخلل في مفهوم الجهاد ، والخلل في فقه التعامل مع غير المسلمين، والخلل في مفهوم الولاء والبراء ، والغلو وغير ذلك من الأسباب الهامة والخطيرة ...
    ومن صور ذلك الجنوح: أقْلَمَةُ الإرهاب ، وأعني بذلك أن يستنكر بعضُهم الإرهابَ الذي قام به الخوارج في المملكة العربية السعودية -حرسَها اللهُ- وفي الوقت نفسه يؤيدون الأعمال الإرهابية في المغرب أو اليمن أو غيرها من بلاد لمسلمين ..
    ومن صور ذلك الجنوح محاولة التهوين من شأن الإرهاب الذي يقوم به الخوارج "الفئة الضالة" بمقابلة إرهابهم بإرهاب اليهود وأشباههم أو بمقابلته بظلم بعض الموظفين والمسؤولين ..
    مع أن الجهة منفكة فلا وجه للمقابلة والمقارنة...
    فلَما قتل الإرهابيون الخوارج جونسون حاولوا تبرير قتله بما يفعله بنو جنسه من قتل للمسلمين أو بالزعم أنه يصلح طيارات أباتشي قومه!!
    فهذه من محاولات أولئك للتهوين من شأن الإرهاب ..
    ولَمَّا يقوم بعض الخوارج " الفئة الضالة" بأعمال إرهابية يقولون : هذا بسبب البطالة وبعض المنكرات وكذا وكذا ..
    كل ذلك للتخفيف والتهوين من شأن الإرهاب والإجرام ...
    ومن ذلك لَمَّا أمكن الله من رقاب بعض رؤوس الإرهابيين كالعييري والمقرن والعوشن أخذوا يهونون من شأن إرهابهم بن فلاناً كان يحفظ القرآن وأنه طالب علم وأنه جاهد في أفغانستان ويسألون الله أن يسكنه في الفردوس!!
    سبحان الله!!
    الشخص المجرم الذي قتل النساء والأطفال والركع الساجدين ، وغدر بالمعاهدين، والذي نحاربه ونبين للناس ضلاله بمجرد موته نتعاطف معه، ونمنع من ذكر مخازيه –للعبرة والعظة-، ونسأل الله أن يسكنه الفردوس!!
    ما هذا الغباء والحمق؟!!
    عبد الرحمن بن ملجم خارجي كان من حفاظ القرآن ومن كبار الدعاة إلى الله، ولما قَتَل علياً -(- ، وقتله المؤمنون لم نجد أهل السنة يترحمون عليه ولا يسألون له الفردوس ، بل لا يذكرونه إلا لذمه وبيان بطلان مسلكه لا للتشفي منه ...
    الحجاج بن يوسف مسلم من كبار الظلمة ، قتل عبد الله بن الزبير -رضي اللهُ عنهما- ، وقتل جماعة من جلة التابعين ومع ذلك لما مات لم نجد أهل السنة يسألون له الفردوس!!
    فهؤلاء الجانحون يخلطون بين ما هو مقرر عند أهل السنة من الصلاة والاستغفار للمسلمين مهما بلغت ذنوبهم ، وبين هجران الترحم على بعضهم، وعدم ذكرهم بالجميل لتنفير الناس من مسلكهم ، ولعدم تغرير الناس بطريقتهم الفاسدة ..
    فأرجو أن يفهم هذا جيداً ..
    فأنا لا أكفر يوسف العييري، وعبد العزيز المقرن ، وعيسى العوشن ، ولكن لابد أن نقف موقفاً حازماً منهم في حياتهم وبعد هلاكهم حتى لا نهون من فجورهم، وحتى لا نغرر بالمسلمين ...
    وانظروا إلى الفرق بينكم وبين موقف أصحاب النبي -(- من الخوارج بعد قتلهم وهلاكهم :
    عن أبي غالب -رحمهُ اللهُ- قال: كنت في مسجد دمشق، فجاؤوا بسبعين رأساً من رؤوس الحرورية ، فنصبت على درج المسجد، فجاء أبو أمامة ، فنظر إليهم ، فدمعت عيناه وقال: سبحان الله ما يصنع الشيطان ببني آدم –ثلاثاً- ((كلاب جهنم، كلاب جهنم ، شر قتلى قتلوا تحت ظل السماء-ثلاث مرات-، ومن قتلوا خيرُ قتلى تحت السماء، طوبى لمن قتلهم أو قتلوه )) ، فنظر إلَيَّ ،
    وقال: يا أبا غالب ، إنك من بلد هؤلاء؟ قلت: نعم . قال: أعاذك الله منهم .
    قال: تقرأ "آل عمران"؟
    قلت: نعم. قال: {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم} وإن هؤلاء كان في قلوبهم زيغ، وزِيغَ بهم، قال: {يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون}
    قلت: يا أبا أمامة، إني رأيتك تهريق عبرتك. قال: نعم ، رحمة لهم ، إنَّهم كانوا من أهل الإسلام. قال: ((افترقت بنو إسرائيل على واحدة وسبعين فرقة وتزيد هذه الأمة فرقة واحدة كلها في النار إلا السواد الأعظم))
    قلت: يا أبا أمامة ، ألا ترى ما يفعلون؟ فقال: عليهم ما حملوا، {وعليكم ما حملتم وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ} ، والطاعة خير من الفرقة والمعصية .
    فقال له رجل : يا أبا أمامة، أمن رأيك تقول أم شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
    قال: إني إذاً لجريء، قال: بل سمعته من رسول الله -صلى اللهُ عليه وعلى آله وسلم- لا مرةً ولا مرتين حتى ذكر سبعاً.
    والله المستعان

    ---------------------
    تَحْذِيرُ الشَّبابِ مِنْ أسبابِ التَّطَرُّفِ والإرْهَابِ
    للشيخ أسامة العتيبي
يعمل...
X