إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

لمن عنده الحل مشكورا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لمن عنده الحل مشكورا





    سأحكى لكم مأساة أم مع ابنها طلبت منى أن أجد لها حل فلم أجد إلا أن أكتب فى هذا المنتدى الطيب لعلى أجد ناصح فى هذه المسألة و إنى لأظن أنى لن أعدم الناصحين هنا .
    فقد سألتنى أم طالبة النصيحة و السؤال بخصوص ولدها الذى كان فى يوم من الأيام يحفظ للقرآن على يد شيخ معلم يأتية المنزل أصبح الآن متغير تماما حيث أنه يرى الخير و يعلم أنه الخير و يبعد عنه و كذا يرى المنكر و يعلم أنه منكر و لا يتباطئ فى أن يأتيه و أصبح يفر من أهل الصلاح و الأصدقاء الصالحين فراره من الأسد و لم يعد يسمع لنصح الناصحين حتى أن أمه منتقبة فيأبى أن يسير معها كما يأبى أن يقف مع ملتحين و حينما تسألة أمه عن هذا التغير المفاجئ يرد بإجابات سيئة فى حق أمه كأن يقول لا شأن لك أو تصل لأن ينهرها كما أنه أصبح يصادق أصحاب السوء و ينخرط فى طريقهم شيئا فشيئا و هذا يقلق أمه.
    و نطلب منكم النصيحة فى كيفية التصرف مع هذا الولد مع العلم أنه لم يتجاوز السابعة عشر من عمره.
    و السؤال : هذه الأفعال أدت لجعل أمه تفكر بأن تذهب للأطباء النفسيين لعله مرض نفسى أو عقلى لأنه قادر تمام القدرة على تمييز الصواب من الخطأ و لكنه دائما ما يختار الخطأ و لا ندرى من يعاند و إن كان أغلب الظن أنه يعاند نفسه فما حكم الطب النفسى فى هذا بل و ما حكم الطب النفسى عامه؟
    ساعدونا مأجورين و جزاكم الله خيرا و لكم الشكر مقدما
    و

    منقول من منتديات مصر السلفية
    التعديل الأخير تم بواسطة السلفي; الساعة 25-Oct-2007, 06:31 PM.

  • #2
    {فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ}

    انصحك أن تعرضها على الشيخ ماهر القحطاني
    http://www.alsonan.net/vb/

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا أخي الكريم

      تعليق


      • #4
        أخي الكريم

        إنه داء الخلطة، فإن مصاحبة أهل السوء أشد وقعا و تأثيرا في النفوس و الصاحب ساحب، و لا حل لهده المعضلة إلا بمجانبة البطانة السيئة و ملازمة أهل الصلاح و من نسأله تعالى ان يكون من أهل الخير، و بما أن صاحبنا هدا المبتلى لا يستمع و ينصت لمن يظهر عليه الإلتزام و الصلاح فأرى و الله أعلم أنه كما للجليس الطالح عليه تأثيرا فإن الجليس الصالح قد يجعل الله فيه خيرا كثيرا، فأرى أن يتصل بعض الإخوة ببعض أصدقائه و قرنائه ممن يتسم بالأخلاق الطيبة دو مرؤة و دين لكن لايظهر عليه سمات الإلتزام ظاهرا فيطلب منه ملازمته و إسداء النصح له و المحاولة بما امكن ان يبعده عن صحبة السوء، فقد ييسر الله و يهدي قلبه ـ شرط أن يكون هدا الأخ الدي توكل له هده المهمة من أهل السنة منهاجا و عقيدة حت لا نخرجه من منكر لندخله في مصيبة هي أعظم- ثم هناك أمر هام للغاية لا يجب إغفاله و هو على أمه و كل من سمع بأمره و كل اصحابه أن يتحروا أوقات الإستجابة و يدعوا الله له فإنه هو الهادي إلى صراط مستقيم

        هدا و الله تعالى أعلم و هو يهدي السبيل

        تعليق


        • #5
          أخي الكريم

          إنه داء الخلطة و هو داء خطير جاءت الآثار متتالية في التحدير و التنبيه عليه، فإن مصاحبة أهل السوء أشد وقعا و تأثيرا في النفوس و الصاحب ساحب، و لا حل لهده المعضلة إلا بمجانبة البطانة السيئة و ملازمة أهل الصلاح و أهل الخير، و بما أن صاحبنا هدا - أسأله تعالى أنيعيده عودا محمودا- لا يستمع ولا ينصت لمن يظهر عليه الإلتزام و الصلاح فأرى و الله أعلم أنه كما أن للجليس الطالح عليه تأثيرا فإن الجليس الصالح قد يجعل الله فيه خيرا كثيرا، فأرى أن يتصل بعض الإخوة ببعض أصدقائه و قرنائه ممن يتسم بالأخلاق الطيبة دو مرؤة و دين لكن لا يظهر عليه سمات الإلتزام ظاهرا فيطلب منه ملازمته و إسداء النصح له و المحاولة بما أمكن ان يبعده عن صحبة السوء، فقد ييسر الله و يهدي قلبه ـ شرط أن يكون هدا الأخ الدي توكل له هده المهمة من أهل السنة منهاجا و عقيدة حتى لا نخرجه من منكر لندخله في مصيبة هي أعظم- ثم هناك أمر هام للغاية لا يجب إغفاله و هو على أمه و كل من سمع بأمره و كل اصحابه أن يتحروا أوقات الإستجابة و يدعوا الله له فإنه هو الهادي إلى صراط مستقيم

          الدعاء الدعاء و الله الله في الدعاء


          هدا و الله تعالى أعلم و هو يهدي السبيل
          التعديل الأخير تم بواسطة أبو ندى فريد العاصمي; الساعة 27-Oct-2007, 11:57 AM.

          تعليق


          • #6
            توجيه طيب

            سلمك الله أخي فريد

            تعليق


            • #7
              و إياك اخي و ارجو أن تستشير من تثق في علمهم و وورعهم فقد تجد إن شاء الله عندهم ما يشفي العليل و يروي الغليل

              تعليق


              • #8
                على الأم أن تكثر من الدعاء ولا تيأس

                وربما كان هذا الإنتكاس لأسباب عديدة ناتجة عن قلّة وعيّ الآباء وسوء تصرفهم ، منها :

                - يشدد الآباء ويضيقون على الأبناء في أمور مباحة مما يؤدي إلى النفور والضجر والهروب إلى عالم آخر يفرغون فيه طاقاتهم ورغباتهم .
                فالناس مراتب في ترك المنهيات من ( حرام ومكروه ) وإمتثال الأوامر ( من واجب ومندوب ) ، فلابد أن نُراعي الناس .. ولا نطلب منهم فوق طاقتهم وقدراتهم النفسية والروحية .. ولنتدرج معهم في لزوم الإستقامة .. فالنسدد ولنقارب .. وربما قد يكون نهي عن منكر في وقت غير مناسب أدى إلى ضرر أكبر منه ! فالننتبه لذلك رعاكم الله .

                - كذلك يغفل كثير من الآباء في تربية الأبناء جانب التوحيد والعقيدة والغاية من خلقِه !!
                فلابد أن نهتم بهذا الجانب أشد الاهتمام ولنعلق قلوب أطفالنا منذ نعومة أظفارههم في جميع أحوالهم بالله العلي العظيم وبأسمائه الحسنى وصفاته العلى ونبين لهم آثارها على الخلق من رزق ورحمة ولطف وحكمة ووو ...
                فينشأ الطفل وقد بُذِرَ في قلبه الحب والتعظيم والمراقبة لله .. وهذا يربي في الطفل النية الصالحة في نفسه منذ صغره .. فتقول له مثلاً أريدك أن تكون مثل الشيخ ابن العثيمين أو الألباني وتذكرهم دائماً بما عليهم من فضل وعلم وأن الله يحب هذا ويرضاه منهم وأن ما قاموا به من أجل العبادات وأفضلها ووو ... وتسأله مراراً من تُحب ؟ فيكون مثلاً الجواب ابن تيمية أو الذهبي أو أبو بكر الصديق أو الرسول عليه الصلاة والسلام أو السلف الصالح ، وتسأله مثلاً ما اسمك ؟ فيقول مثلاً فلان بن فلان السلفي الأثري بكنيته !
                وتربط بأفعاله وأحواله ما كان عليه السلف الصالح .. وأن السنة كذا وكان الرسول عليه الصلاة والسلام يقول كذا ويفعل كذا ... فالقدوة لنا الرسول عليه الصلاة والسلام والصحابة ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ..
                فإن هذا الأمر له أثر عظيم في تصفية النفس من الأمراض الشهوانية وتطهير السريرة وتصحيح النيات .. فمن كانت نيته سليمة سَهُلَ عليه الاستمرار والرقي بنفسه إلى الخير .

                - كذلك بعض الآباء يكتفون فقط بحثّ أبنائهم على حفظ القرآن وأن هذا هو أقصى الأمنيات !! وأنه إذا حفظ القرآن كاملاً فقد سبق الأولين والآخرين في الفضل والأجر ! وما علموا أن هذه الخطوة الأولى في المضي بهذا الطريق القويم !
                فلا يعيرون لمجالس العلم اهتماماً ! ولتوقير العلماء إجلالاً !
                وهذه خسارة عظيمة .. فإذا الصبي نشأ على حب العلم وأهله حَرِصَ على مجالستهم والبحث عنهم والإقتداء بهم .. وإذا لم يجد الناشئ هؤلاء الفضلاء فسيكون رفقاء السوء أو البدعة أسرع بديل ! فحذارِ ..

                اللهم إنّا نعوذ بكِ من شر الشبهات والملهيات والشهوات ، اللهم اصرف عنا السوء والفحشاء ومضلات البلايا والفتن ما ظهر منها وما بطن .. اللهم آمين

                تعليق


                • #9
                  شكر الله لك أخي المنهاج

                  فوالله لنحن في أمس الحاجة إلى أن نثير هذا الموضوع بين الفينة والأخرى

                  فعندنا الكثير من الإخوة يصير عند أبنائهم هذا المشكل

                  بعد البلوغ إذ تصير عندهم التقلبات الكثيرة في أخلاقهم وتصرفاتهم

                  فيصير الآباء المساكين في حيرة بين استعمال الشدة أو الين

                  مما يسبب انتكاسة الأبناء غالبا

                  سلمنا الله وإياكم

                  تعليق

                  يعمل...
                  X