إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

قيل: لم ننسب أنفسنا إلى السلف، والله يقول: {هو سماكم المسلمين من قبل}[الحج: 78]؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قيل: لم ننسب أنفسنا إلى السلف، والله يقول: {هو سماكم المسلمين من قبل}[الحج: 78]؟

    قيل: لم ننسب أنفسنا إلى السلف، والله يقول: {هو سماكم المسلمين من قبل}[الحج: 78]؟


    شبهات وتصحيحها


    سليم بن عيد الهلالي



    ونسوق للقارئ الكريم تلك المحاورة اللطيفة بين شيخنا -حفظه الله- والأستاذ عبد الحليم أبو شقة مؤلف كتاب "تحرير المرأة في عصر الرسالة":

    قال الشيخ: إن قيل لك ما مذهبك فما أنت قائل؟

    قال: مسلم.

    قال الشيخ: هذا لا يكفي(!).

    قال: لقد سمّانا الله المسلمين، وتلا قوله تعالى: {هو سماكم المسلمين من قبل}[الحج: 78].

    قال الشيخ: هذا جواب صحيح لو كنا في العهد الأول قبل انتشار الفرق، فلو سألنا -الآن- أي مسلم من هذه الفرق التي تختلف معها جذريّاً في العقيدة لما اختلف جوابه عن هذه الكلمة، فكلهم يقول: -الشيعي الرافضي، والخارجي، والدرزي، والنصيري العلوي- أنا مسلم؛ إذاً هذا لا يكفي في هذه الأيام.

    قال: إذن أقول: أنا مسلم على الكتاب والسنة.

    قال الشيخ: أيضاً هذا لا يكفي(!).

    قال: لماذا؟

    قال الشيخ: هل تجد واحداً من هؤلاء الذين ضربناهم مثلاً يقول: أنا مسلم لست على الكتاب والسنة... فمن الذي يقول: أنا لست على الكتاب والسنة؟

    ثم أخذ الشيخ -حفظه الله- يبين له أهمية الضميمة التي نتبناها وهي: الكتاب والسنة بفهم سلفنا الصالح.

    قال: إذن أنا مسلم على الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح.

    قال الشيخ: إذا سألك سائل عن مذهبك فهل تقول له ذلك؟

    قال: نعم.

    قال الشيخ: ما رأيك أن نختصرها لغةً؛ لأن خير الكلام ما قل ودل؛ فنقول: سلفيّ.

    قال: قد أجاملك، وأقول لك: نعم؛ لكن اعتقادي ما سبق؛ لأن أول ما ينصرف فكر الإنسان عندما يسمع أنك سلفي إلى أشياء كثيرة من ممارسات فيها شدة تصل إلى الغلظة قد تقع من السلفيين.

    قال الشيخ: هب صحة كلامك، فإذا قلت: مسلم، ألا ينصرف إلى شيعي رافضي أو درزي أو إسماعيلي... إلخ؟

    قال: من الممكن لكني أكون اتبعت الآية الكريمة: {هو سماكم المسلمين}.

    قال الشيخ: لا يا أخي! إنك لم تتبع الآية؛ لأن الآية تعني: الإسلام الصحيح، ينبغي أن يخاطب الناس على قدر عقولهم... فهل يفهم أحد منك أنك مسلم بالمعنى المراد في الآية؟

    والمحاذير التي ذكرتها آنفاً قد تكون صحيحة أو غير ذلك؛ لأن قولك شدة قد يكون هذا في بعض الأفراد وليس كمنهج عقدي علمي، فدعك من الأفراد؛ لأننا نتكلم عن المنهج، لأننا إذا قلنا: شيعي أو درزي أو خارجي أو صوفي أو معتزلي ترد المحاذير التي ذكرتها.

    إذن فليس هذا موضوعنا؛ فنحن نبحث عن اسمٍ يدلُّ على مذهب الإنسان الذي يدينُ الله به.

    ثم قال الشيخ: أليس الصحابة كلهم مسلمين؟

    قال: طبعاً.

    قال الشيخ: لكن فيهم من سرق، ومن زنى، وهذا لا يُسَوِّغ لأحدهم أن يقول: أنا لست مسلماً بل هو مسلم ومؤمن بالله ورسوله كمنهج، لكنه قد خالف منهجه أحياناً؛ لأنه غير معصوم.

    ولذلك؛ فنحن -بارك الله فيك- نتكلم عن كلمة تدل على عقيدتنا وفكرنا ومنطلقنا في حياتنا فيما يتعلق بشؤون ديننا الذي نعبد الله به، وأما فلان متشدد أو متساهل فأمرٌ آخر.

    ثم قال الشيخ: أريد أن تفكر في هذه الكلمة الموجزة حتى لا تبقى مُصِّراً على كلمة مسلم، وأنت تعلم أنه لا يوجد أحد يفهم ما تريده أبداً، فإذاً خاطِبِ الناس على قدر عقولهم، وبارك الله في تلبيتك.

    --------------

    المصدر http://www.daawah.net/articles/2.html
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو ندى فريد العاصمي; الساعة 13-Nov-2007, 03:02 PM.
يعمل...
X