إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

داءان عظيمان، حب الزعامة والحسد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • داءان عظيمان، حب الزعامة والحسد

    داءان عظيمان، حب الزعامة والحسد


    الحمد لله الذي فضلنا على الأمم بسلامة المنهج وغزارة العلوم، ورزقنا ما لم يرزقهم من قوة الحجة وصحة الفهوم، وصلى الله على نبينا محمد البالغ من الشرف أقصى المبروم، وعلى آله وأصحابه صلاة تدوم؛ أما بعد:


    أخرج مسلم في صحيحه بسنده عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إنّ أوّل الناس يقضى فيه يوم القيامة ثلاثة: ....ورجل تعلّم العلم وعلّمه، وقرأ القرآن، فأتي به فعّرفه نعمه فعرفها، فقال: ما عملت فيها؟ قال: تعلّمت فيك العلم وعلّمته وقرأت القرآن. فقال: كذبت، ولكنّك تعلّمت ليُقال هو عالم، فقد قيل، وقرأت القرآن ليقال هو قارئ، فقد قيل. ثم أمر به فسُحب على وجهه حتى ألقي في النار...) أخرج الخطيب في الجامع(1/321) بسنده إلى أبي إسحاق الفزاري قال: قال لي سفيان الثوري:( تحب الرئاسة؟ تهيأ للنطاح. كان يقول: من طلب الرئاسة وقع في الدياسة) ومعنى وقع في الدياسة: أي وقع في الذل والهوان، ويقال: داس فلانا دياسة أذله ووطئه برجله. وعن أبي حنيفة رحمه الله قال: (من طلب الرئاسة قبل وقتها عاش في ذلّ).

    قلت: صدق رحمه الله وغفر له زلاته، ولقد عاينت كثيرا من المتصدرين من يملك شيئا من العلم، وعددا من المستعجلين الحاسدين هنا في الجزائر، فأخذوا يناطحون العلماء كابن باز وابن عثيمين والفوزان وربيع بن هادي بلا قرون، بل بعضهم تفوه قائلا: لا نريد علم علماء المملكة الحنابلة كابن باز وابن عثيمين والفوزان فقد كفانا المؤنة الشيخ الألباني، والحمد لله أن عرفنا المنهج من طريق الألباني، سالكا هذا المغرور طريق السحرة في التفريق بين العالم وأخيه، وقال الصنف الثاني: قد بلغنا السقف في العلم فلا نحتاج إلى أحد ممن يقال عنهم أنهم علماء!! بل الغريب في الأمر حتى يكاد المرء يضحك من رجليه أنك تجد بعض المستعجلين يتناظرون ويتناطحون حول من أدخل السلفية إلى الجزائر!!، وكل غرّ يزعم أنه هو الذي بذر نواة السلفية في ناحيته، وهو مالك الأمر العتيق، ويجب على الناس جميعا أن يدخلوا تحت لوائه، ومن استنكف وقال: هذا صنيع العيال؛ علينا أن نشغل أنفسنا بالجد في الطلب والتعاون على البر والتقوى، والعودة إلى العلماء في الأمور الصعبة، وعلينا أن نترك التناوش والتحريش، رموه بسهام مسمومة، وحاربوه بالكذب والوشايات، ولفقوا حوله قصصا ما خطرت في ذهن كل كاذب. وهكذا مع إخوانهم السلفيين يصنعون، وفي المقابل فرق أهل الأهواء تمكن لنفسها ببناء المركز والمدارس، وتكد في نشر مناهجها وطرقها. فالتحصيل قليل، والبضاعة مزجاة، والنفوس ذليلة، والألسنة طويلة، والفرقة بانت رائحتها، ومع كل هذا نجد بعض المستعجلين من هو باخع نفسه وراء طلب الرئاسة، ويقول عن نفسه: أنا الإمام أحمد في الجزائر، أنا الأصل وما دوني فروع، أنا إذا تكلمت أصغى إليّ الطير، أنا...أنا...أنا.. لاعلم يحبر، ولا آداب تنقل، فقد أفسد هذا الصنف فطرة الشباب والله المستعان. ياهذا تواضع ولا تتحامق، ولا ترتفع واعرف قدر نفسك، وحقَّ أساتيذك ومعلِّميك، واتهم نفسك لتنجوا، وإلا فأنت على خطر عظيم، ولا تحسبن نفسك بمعزل عن هذا الداء فقد قالوا:(حب الرئاسة آخر ما يخرج من رؤوس الصالحين)، واخفض جناحك لإخوانك الدعاة، وترك محاربتهم، والطعن فيهم بالباطل خوفا على كرسيك الوهمي، ولا تستغل معارفك في إيذاء السلفيين، وإن كنت فحلا فوجه سهامك إلى أهل الباطل من الفرق الضالة، وتذكر قول شعيب بن حرب الذي أخرجه الخطيب في الجامع((من طلب الرئاسة ناطحته الكباش، ومن رضي بأن يكون ذنبا، أبى الله إلا أن يجعله رأسا)). أخرج البخاري في كتاب الجهاد والسير باب ناقة النبي بسنده عن أنس رضي الله عنه قال: كان للنبي صلى الله عليه وسلم ناقةٌ تُسمى العضباء لا تسبق-قال حميد: أو لا تكاد تسبق- فجاء أعرابيّ على قعود فسبقها، فشق ذلك على المسلمين حتى عرفَه فقال: ((حقٌ على الله أن لا يرتَفع شيءٌ من الدنيا إلا وضعه)). وفي رواية( إن حقا على الله عزوجل أن لا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه). قال ابن قيم الجوزية في الفروسية(ص91 فصل مسابقته بين الإبل): (قلت: تأمل قوله في اللفظ الأول: [أن لا يرتفع شيء]، وفي اللفظ الثاني: [أن لا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه]، فجعل الوضع لما رفع وارتفع، لا لما رَفَعَه سبحانه، فإن سبحانه إذا رفع عبده بطاعته، وأعزه بها لا يضعه أبدا). وحب الرياسة والزعامة من الدنيا، وسببها العجب والغرور، وقد قيل:(العجب يهدم المحاسن) وقيل:(إعجاب المرء بنفسه دليل على ضعف عقله)، وقيل:(ولا ترى المعجب إلا طالبا للرئاسة)، وقال أبو نعيم: (والله ما هلك من هلك إلا بحب الرئاسة). والمر في الأمر أن من طلب الرئاسة داس على رقاب الناس، قال فضيل بن عياض: (ما أحب أحد الرئاسة إلا حسد وبغى وتتبع عيوب الناس، وكره أن يذكر أحد بخير). وأختم هذا المقال الذي استفادت بعضه من تعليق الأخ مشهور حسن على جزء تعظيم الفتيا لابن الجوزي بأبيات لابن عبد البر:

    حب الرئاسة داء يحلق الدنيا**ويجعل الحق حربا للمحبينا. يفري الحلاقيم والأرحام يقطعها**فلا مروءة تبقى ولا دينا.
    من دان بالجهل أو قبل الرسوخ**فما تلفيه إلا عدوا للمحقينا.
    يشنئ العلوم ويقلي أهلها حسدا**ضاهى بذلك أعداء النبيينا.

    نسأل الله تعالى إيمانا صادقا يقبل بقلوبنا إلى طلب الآخرة ويعرض بها عن زخارف الدنيا الفانية، وأن يجعل أعمالنا قائمة بمقتضى العلم الشرعي، وينجينا من الرياء وحبّ الرئاسة، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

    وكتبه متحسرا على وضع بعض السلفيين:أبو عبد الباري عبد الحميد أحمد العربي الجزائري.

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
    جزاك الله خيرًا وبارك فيك، وأحسن إليك وغفر لك ما تقدم من ذنبك لما قدمت من خير ونفع .

    تعليق


    • #3
      وجزاك بمثله الله وفيك بارك الله

      تعليق

      يعمل...
      X