إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

قال أحد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قال أحد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخوكم جبير يحيكم بتحية الإسلام

    قال أحد الصالحين : (( تالله ما عدا عليك العدو إلا بعد أنتخلى عنك المولى فلا تظن أن العدو غلب ولكن الحافظ أعرض)).اهـ

    قلت: وفي هذه الكلمة الثمينة فوائد :

    *
    منها : أنه ما كان لعدوك عليك من سلطان عندما كنت مع المولى ولكن بعد أن تخليتكان الجزاء أن تخلى الله عنك فأنت الذي أكسبته الجراءة عليك ببعدك عنراعيك.

    *
    ومنها : أن الذنب دخل عليك بمصيبتين:

    الأولى : أن تخلى الله عنك ، فخذلك ، وأسلمكلعدوك ، فلست لحفظه ورعايته أهلاً ، فقد ضيعت الله ؛ ومن ضيع الله ضيعه الله ،وأَعْظِم بها من مصيبة.

    الثانية : أَنْتَسَلَّطَ عليك العدو فصرت بذنبك مملوكاً ، رقيقاً ، رهين عدو لا يرحم ، ولا يخافالله فيك.

    *
    ومنها : أن أعداء الله لا ينتصرونعلى أوليائه ، وأنه تعالى لا يُسْلم أوليائه ، فإن الله غالب وليس بمغلوب ، قالتعالى: ﴿وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ(1).

    وقال أيضاً : ﴿كَتَبَ اللهُلأَغْلِبَنَّ أَنَاْ وَرُسُلِي . . . (2).

    فمن غالب الله غلبه الله، (( ولَيُغْلَبَنَّ مُغَالِبُ الغَلابِ)).

    إذن إنما دخل عليك عدوك ؛ بذنوبك ، ومعاصيك ،فدعها ولا تُعِنْ عدوك على نفسك ؛ فتهلك.

    وهذا لبيان حقيقة الداء فإنالداء الحقيقي الذي تعاني ولا تشكو(!) ؛ هو الذنب والخطيئة ، والغفلة عن الله ،والأماني الزائفة ، وتسويف التوبة ، واتباع الهوى.

    وهذاالذي ذكرتُهُ أمر مهم جداً فيما أنت فيه فكن فَطِناً لَبيْباً ينعم الله عليك ،ويُنير لك الطريق(3).

  • #2
    لم تذكر أخي المصدر وارجو أن تفرق بين الايات والأقوال الأخرى بالاشارة أو باللون

    المشاركة الأصلية بواسطة جبير مشاهدة المشاركة
    وقال أيضاً : ﴿كَتَبَ اللهُلأَغْلِبَنَّ أَنَاْ وَرُسُلِي . . . (2).

    فمن غالب الله غلبه الله، (( ولَيُغْلَبَنَّ مُغَالِبُ الغَلابِ)).


    زعمت سخينة أن ستغلب ربها ** و ليغلبن مغالب الغلاب
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبيد الله الوهراني; الساعة 13-Jan-2008, 03:00 PM.
    كتبه أخوكم شـرف الدين بن امحمد بن بـوزيان تيـغزة

    يقول الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله في رسالته - عوائق الطلب -(فـيا من آنس من نفسه علامة النبوغ والذكاء لا تبغ عن العلم بدلا ، ولا تشتغل بسواه أبدا ، فإن أبيت فأجبر الله عزاءك في نفسك،وأعظم أجر المسلمين فـيك،مــا أشد خسارتك،وأعظم مصيبتك)

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      بارك الله فيكما.

      تعليق


      • #4
        ما عدا عليك العدو إلا بعد أن تخلى عنك المولى

        ما عدا عليك العدو إلا بعد أن تخلى عنك المولى


        قال أحد الصالحين : (( تالله ما عدا عليك العدو إلا بعد أن تخلى عنك المولى فلا تظن أن العدو غلب ولكن الحافظ أعرض )).اهـ

        قلت : وفي هذه الكلمة الثمينة فوائد :

        * منها : أنه ما كان لعدوك عليك من سلطان عندما كنت مع المولى ولكن بعد أن تخليت كان الجزاء أن تخلى الله عنك فأنت الذي أكسبته الجراءة عليك ببعدك عن راعيك.

        * ومنها : أن الذنب دخل عليك بمصيبتين :

        الأولى : أن تخلى الله عنك ، فخذلك ، وأسلمك لعدوك ، فلست لحفظه ورعايته أهلاً ، فقد ضيعت الله ؛ ومن ضيع الله ضيعه الله ، وأَعْظِم بها من مصيبة.

        الثانية : أَنْ تَسَلَّطَ عليك العدو فصرت بذنبك مملوكاً ، رقيقاً ، رهين عدو لا يرحم ، ولا يخاف الله فيك.

        * ومنها : أن أعداء الله لا ينتصرون على أوليائه ، وأنه تعالى لا يُسْلم أوليائه ، فإن الله غالب وليس بمغلوب ، قال تعالى : ﴿ وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴾(1).

        وقال تعالى: ﴿ كَتَبَ اللهُ لأَغْلِبَنَّ أَنَاْ وَرُسُلِي . . . ﴾(2).

        فمن غالب الله غلبه الله ، (( ولَيُغْلَبَنَّ مُغَالِبُ الغَلابِ )).(3).

        إذن إنما دخل عليك عدوك ؛ بذنوبك ، ومعاصيك ، فدعها ولا تُعِنْ عدوك على نفسك ؛ فتهلك.

        وهذا لبيان حقيقة الداء فإن الداء الحقيقي الذي تعاني ولا تشكو(!) ؛ هو الذنب والخطيئة ، والغفلة عن الله ، والأماني الزائفة ، وتسويف التوبة ، واتباع الهوى.

        وهذا الذي ذكرتُهُ أمر مهم جداً فيما أنت فيه فكن فَطِناً لَبيْباً ينعم الله عليك ، ويُنير لك الطريق(4).
        ـــــــــــــــ

        (1) سورة الصافات الآية : (173).

        (2) سورة المجادلة الآية : (21).

        (3) قولكعب بن مالك رضي الله عنه

        (4) مواساة العليل
        المصدر ..الجُنة من الجِنة
        الكاتب .. الشيخ ابي عبيد العمروني
        التعديل الأخير تم بواسطة أبو نورة هشام الهاشمي; الساعة 17-Jan-2008, 01:55 PM.

        تعليق

        يعمل...
        X